شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Cardionor

Cardionor

 

كارديونور Cardionor

الشركة المصنعة: أوبري للصناعات الدوائية — سوريا
Oubari Pharma Syria

الشكل الدوائي: أقراص للاستعمال الفموي

المادة الفعالة: إيفابرادين Ivabradine

التصنيف الدوائي: دواء قلبي يخفض معدل ضربات القلب من خلال تثبيط تيار If في العقدة الجيبية

العيارات المتوفرة

كارديونور 5 ملغم

يحتوي كل قرص على:

إيفابرادين 5 ملغم.

كارديونور 7.5 ملغم

يحتوي كل قرص على:

إيفابرادين 7.5 ملغم.


ما هو كارديونور؟

كارديونور دواء للقلب يساعد على خفض معدل ضربات القلب لدى المرضى الذين يكون نظم القلب لديهم صادرًا عن العقدة الجيبية.

يُستخدم الإيفابرادين في حالات قلبية محددة، مثل:

العلاج العرضي للذبحة الصدرية المزمنة المستقرة لدى مرضى مختارين.

علاج قصور القلب المزمن المستقر المصحوب بانخفاض الوظيفة الانقباضية لدى مرضى مختارين.

لا يُستخدم الدواء لمجرد وجود تسارع مؤقت في النبض بسبب القلق أو الحمى أو الجفاف أو فقر الدم أو فرط نشاط الغدة الدرقية.

يجب التأكد قبل بدء العلاج من:

وجود نظم جيبي طبيعي.

قياس معدل ضربات القلب في الراحة.

استقرار الحالة القلبية.

عدم وجود اضطراب مهم في التوصيل الكهربائي.

عدم وجود أدوية متداخلة تمنع استخدام الإيفابرادين.

تختلف الاستطبابات وحدود النبض المعتمدة تنظيميًا بين البلدان؛ فالمعلومات الأوروبية تشمل الذبحة المستقرة وقصور القلب ضمن شروط محددة، بينما يقتصر الاستطباب الأمريكي للبالغين على تقليل دخول المستشفى بسبب تفاقم قصور القلب لدى مرضى مستوفين لشروط معينة. لذلك تكون الأولوية للنشرة السورية المعتمدة ووصفة طبيب القلب.

كيف يعمل الإيفابرادين؟

توجد العقدة الجيبية في الجزء العلوي من القلب، وهي المنظم الطبيعي لضربات القلب.

تنتج العقدة الجيبية نبضات كهربائية منتظمة تحدد سرعة القلب في أثناء الراحة والجهد.

يثبط الإيفابرادين بصورة انتقائية تيارًا كهربائيًا يسمى تيار If داخل خلايا العقدة الجيبية.

يؤدي ذلك إلى إبطاء تولد النبضات الكهربائية وخفض معدل ضربات القلب.

عندما ينخفض النبض بصورة مناسبة:

يقل العمل المطلوب من عضلة القلب.

تنخفض حاجة القلب إلى الأكسجين.

تطول نسبيًا فترة ارتخاء القلب وامتلائه بالدم.

قد تتحسن أعراض الذبحة الناتجة عن عدم كفاية وصول الأكسجين إلى عضلة القلب.

قد تقل احتمالات دخول المستشفى بسبب تفاقم قصور القلب لدى المرضى المناسبين.

يعمل الإيفابرادين بصورة رئيسية عندما يكون نظم القلب جيبيًا، ولا يُعد دواءً عامًا لعلاج جميع اضطرابات النظم.

هل يخفض كارديونور ضغط الدم؟

التأثير الرئيسي للإيفابرادين هو خفض سرعة القلب، وليس خفض ضغط الدم بصورة مباشرة.

قد يناسب بعض المرضى الذين يصعب لديهم رفع جرعة حاصرات بيتا بسبب انخفاض الضغط، لكن الإيفابرادين نفسه قد يترافق أحيانًا مع انخفاض الضغط أو دوخة، وخصوصًا عند حدوث بطء شديد في القلب أو استخدام أدوية قلبية أخرى.

لا يُستخدم كارديونور لعلاج ارتفاع ضغط الدم بوصفه الاستطباب الأساسي.

يجب قياس الضغط والنبض قبل العلاج وخلال تعديل الجرعة.

هل يؤثر في قوة انقباض القلب؟

لا يعمل الإيفابرادين بالطريقة نفسها التي تعمل بها حاصرات بيتا، ولا يكون تأثيره الأساسي إضعاف انقباض عضلة القلب.

ينخفض معدل النبض مع المحافظة نسبيًا على قوة الانقباض والتوصيل داخل البطينين لدى كثير من المرضى.

مع ذلك، لا يعني ذلك أن الدواء مناسب لجميع حالات قصور القلب أو اضطراب التوصيل؛ إذ يجب أن تكون الحالة مستقرة وأن يحدد طبيب القلب ملاءمته وفق تخطيط القلب وكفاءة البطين والأدوية الأخرى.

دواعي استعمال كارديونور

الذبحة الصدرية المزمنة المستقرة

الذبحة الصدرية المستقرة هي ألم أو ضغط في الصدر يحدث غالبًا مع الجهد أو الانفعال بسبب عدم وصول كمية كافية من الدم والأكسجين إلى عضلة القلب.

قد تشمل الأعراض:

ضغطًا أو ثقلًا خلف عظم الصدر.

ألمًا يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك.

ضيق النفس مع الجهد.

تحسن الأعراض عند الراحة.

حدوث الأعراض بنمط متقارب يمكن توقعه.

يُستخدم الإيفابرادين للعلاج العرضي للذبحة المزمنة المستقرة لدى البالغين المصابين بمرض الشرايين التاجية عندما يكون نظم القلب جيبيًا ومعدل النبض مرتفعًا بما يكفي.

يمكن أن يُستخدم:

عندما لا يستطيع المريض تناول حاصرات بيتا أو توجد لديه موانع لاستعمالها.

أو إلى جانب حاصر بيتا عندما لا تكون الجرعة المثلى المحتملة كافية للسيطرة على الأعراض.

وفق المعلومات الأوروبية، يُستخدم للذبحة لدى المرضى الذين يبلغ نبضهم في الراحة 70 ضربة في الدقيقة أو أكثر. فائدته في هذا الاستطباب هي تخفيف الأعراض، ولم تثبت له فائدة في تقليل احتشاء القلب أو الوفاة القلبية لدى مرضى الذبحة المستقرة بحد ذاتها.

الذبحة غير المستقرة ليست استطبابًا لكارديونور

لا يُستخدم كارديونور لمعالجة ألم الصدر الإسعافي.

كما لا يُستخدم عند وجود ذبحة غير مستقرة، مثل:

ألم صدر جديد وشديد.

ألم يحدث أثناء الراحة.

ازدياد واضح في تكرار النوبات أو مدتها.

عدم تحسن الألم بالدواء الإسعافي المعتاد.

ألم مصحوب بتعرق أو غثيان أو إغماء.

قد تكون هذه العلامات دليلًا على متلازمة تاجية حادة أو احتشاء في القلب، وتحتاج إلى طلب الإسعاف فورًا.

لا تتناول جرعة إضافية من كارديونور لمحاولة إيقاف ألم الصدر الحاد.

قصور القلب المزمن

قصور القلب حالة تصبح فيها قدرة القلب على ضخ الدم غير كافية لتلبية حاجة الجسم.

قد تشمل أعراضه:

ضيق النفس أثناء الجهد.

التعب السريع.

تورم الساقين والكاحلين.

صعوبة التنفس عند الاستلقاء.

الاستيقاظ ليلًا بسبب ضيق النفس.

زيادة الوزن بسبب احتباس السوائل.

تراجع القدرة على النشاط.

قد يُستخدم كارديونور لدى المرضى الذين لديهم قصور قلب انقباضي مزمن مستقر، ويكونون في نظم جيبي مع معدل نبض مرتفع رغم العلاج القلبي المعياري.

يُستخدم عادة إلى جانب علاجات قصور القلب الأخرى، مثل:

حاصرات بيتا بالجرعة القصوى التي يتحملها المريض.

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين أو أدوية منظومة الرينين والأنجيوتنسين المناسبة.

مضادات الألدوستيرون.

مدرات البول عند وجود احتباس السوائل.

مثبطات SGLT2 وفق خطة الطبيب.

لا يحل كارديونور محل العلاج الأساسي لقصور القلب.

وفق الملصق الأمريكي، يُستخدم لدى البالغين المصابين بقصور قلب مزمن مستقر ومصحوب بأعراض، مع كسر قذفي للبطين الأيسر لا يتجاوز 35%، ونظم جيبي، ونبض في الراحة يبلغ 70 ضربة في الدقيقة أو أكثر، مع استعمال أقصى جرعة محتملة من حاصرات بيتا أو وجود مانع من استعمالها. أما المعلومات الأوروبية فتذكر قصور القلب الانقباضي من الفئات NYHA II إلى IV مع نظم جيبي ونبض يبلغ 75 ضربة في الدقيقة أو أكثر.

قصور القلب يجب أن يكون مستقرًا

لا يبدأ كارديونور عادة أثناء نوبة قصور قلب حادة أو غير مستقرة.

تشمل علامات عدم الاستقرار:

ضيق نفس شديد جديد.

الحاجة إلى أكسجين أو أدوية وريدية إسعافية.

احتقان رئوي حاد.

هبوط الضغط.

صدمة قلبية.

تغير سريع في جرعة مدرات البول.

دخول حديث بسبب تفاقم شديد لم تستقر بعده الحالة.

يجب أولًا علاج الحالة الحادة وتحقيق الاستقرار، ثم يقيّم طبيب القلب الحاجة إلى الإيفابرادين.

ما الحالات التي لا يعالجها كارديونور؟

لا يُستخدم كارديونور علاجًا مباشرًا من أجل:

الرجفان الأذيني.

الرفرفة الأذينية.

تسرع القلب فوق البطيني.

تسرع القلب البطيني.

خفقان القلق.

تسارع النبض بسبب الحمى.

فقر الدم.

الجفاف.

فرط نشاط الغدة الدرقية.

الانسداد الرئوي.

ألم الصدر الإسعافي.

احتشاء القلب الحاد.

ارتفاع ضغط الدم وحده.

لا يعالج الإيفابرادين اضطرابات النظم، وقد تقل فعاليته أو تنعدم عندما لا يكون النظم صادرًا بصورة منتظمة عن العقدة الجيبية.

الفرق بين كارديونور 5 وكارديونور 7.5 ملغم

يحتوي العياران على المادة الفعالة نفسها.

كارديونور 5 ملغم

يُستخدم عادة بوصفه جرعة البداية المرجعية لدى كثير من البالغين.

قد يُستخدم أيضًا بوصفه جرعة صيانة عندما يكون النبض بين 50 و60 ضربة في الدقيقة أو عندما تكون زيادة الجرعة غير مناسبة.

كارديونور 7.5 ملغم

يمثل أعلى جرعة مرجعية معتادة في الجرعة الواحدة لدى البالغين.

قد يرفع الطبيب الجرعة من 5 إلى 7.5 ملغم مرتين يوميًا عندما يبقى معدل النبض أعلى من المستوى المطلوب، وتكون الجرعة الأولى جيدة التحمل ولا توجد أعراض بطء قلب.

لا يبدأ المريض العلاج بعيار 7.5 ملغم من تلقاء نفسه.

لا ينتقل من عيار 5 إلى 7.5 ملغم لأن الخفقان مستمر في يوم معين.

يجب أن يعتمد تعديل الجرعة على قياسات متكررة للنبض، والأعراض، وأحيانًا تخطيط القلب أو تسجيل النظم لمدة 24 ساعة.

الجرعة المرجعية المعتادة

تكون جرعة البداية المرجعية لدى كثير من البالغين:

كارديونور 5 ملغم مرتين يوميًا.

تؤخذ جرعة صباحًا وجرعة مساءً مع الطعام.

تبلغ الجرعة القصوى المرجعية المعتادة:

7.5 ملغم مرتين يوميًا.

لا تتجاوز الجرعة الكلية المرجعية المعتادة 15 ملغم خلال أربع وعشرين ساعة.

يُقيّم المريض بعد نحو أسبوعين في علاج قصور القلب، أو بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع في بعض خطط علاج الذبحة، ثم تُعدل الجرعة وفق النبض والتحمل.

تعديل الجرعة حسب معدل النبض

يستهدف الطبيب عادة معدل نبض في الراحة يتراوح بين 50 و60 ضربة في الدقيقة لدى البالغين.

إذا كان النبض مستمرًا فوق 60 ضربة في الدقيقة:

قد يزيد الطبيب الجرعة تدريجيًا بمقدار 2.5 ملغم في كل جرعة، حتى حد أقصى 7.5 ملغم مرتين يوميًا.

إذا كان النبض بين 50 و60 ضربة في الدقيقة:

تُحافظ الجرعة عادة دون تغيير.

إذا انخفض النبض بصورة مستمرة إلى أقل من 50 ضربة في الدقيقة، أو ظهرت علامات بطء القلب:

يخفض الطبيب الجرعة إلى المستوى الأدنى التالي.

إذا استمر النبض تحت 50 أو بقيت الأعراض رغم الخفض:

قد يلزم إيقاف العلاج.

لا يعدل المريض الجرعة بناء على قياس واحد للنبض بعد المشي أو القلق؛ إذ يجب قياس نبض الراحة وتقييم الاتجاه العام والأعراض.

جرعة 2.5 ملغم

قد يحتاج بعض المرضى إلى 2.5 ملغم مرتين يوميًا، مثل:

بعض المرضى بعمر 75 سنة أو أكثر.

من لديهم اضطرابات في التوصيل تجعل بطء القلب أكثر خطورة.

من انخفض نبضهم على جرعة 5 ملغم.

تعادل جرعة 2.5 ملغم نصف قرص بعيار 5 ملغم فقط عندما يكون قرص المنتج المحلي مصممًا وقابلًا للتقسيم إلى جرعتين متساويتين.

لم تُذكر قابلية قرص كارديونور 5 ملغم للتقسيم ضمن البيانات المقدمة؛ لذلك لا يُقسم القرص إلا إذا كان مشقوقًا وتؤكد النشرة المحلية إمكان تقسيمه إلى جرعتين متساويتين.

لا يُقسم قرص 7.5 ملغم لمحاولة الحصول على جرعة أخرى ما لم تسمح النشرة بذلك صراحة.

طريقة تناول كارديونور

تُبتلع الأقراص مع كمية مناسبة من الماء.

يؤخذ الدواء مرتين يوميًا:

جرعة صباحًا مع وجبة الصباح.

جرعة مساءً مع وجبة المساء.

يُفضل تناول الجرعتين في وقتين ثابتين تقريبًا كل يوم.

يجب تناول الأقراص مع الطعام، لأن الطعام يؤثر في امتصاص الإيفابرادين ويساعد على الوصول إلى تعرض دوائي أكثر ثباتًا.

لا تتناول الجرعتين معًا.

لا تمضغ القرص أو تسحقه إلا إذا كانت النشرة المحلية تسمح بذلك.

لا تتناول جرعة إضافية قبل النشاط البدني أو بسبب الإحساس بالخفقان.

قياس النبض أثناء العلاج

يجب قياس النبض في حالة الراحة.

يمكن قياسه بعد الجلوس بهدوء عدة دقائق، وليس مباشرة بعد صعود الدرج أو المشي أو تناول الكافيين.

يجب تسجيل:

عدد ضربات القلب في الدقيقة.

وجود انتظام أو عدم انتظام.

الأعراض المصاحبة، مثل الدوخة أو التعب أو الإغماء.

قد يطلب الطبيب:

قياسات متكررة في المنزل.

تخطيط قلب.

تسجيل هولتر لمدة 24 ساعة.

فحص النظم عند الشعور بالخفقان.

نظرًا إلى أن معدل النبض يتغير خلال اليوم، توصي المعلومات الرسمية بالاعتماد على قياسات متسلسلة أو تخطيط القلب عند بدء العلاج أو تعديل الجرعة، بدل الاعتماد على قراءة واحدة فقط.

بطء القلب

يمكن أن يسبب كارديونور انخفاضًا زائدًا في معدل النبض.

قد تشمل أعراض بطء القلب:

الدوخة.

التعب الشديد.

الضعف أو فقدان الطاقة.

انخفاض الضغط.

عدم تحمل الجهد.

تشوش التفكير.

ضيق النفس.

ألم الصدر.

الإغماء أو قرب الإغماء.

يجب التواصل مع الطبيب إذا أصبح نبض الراحة أقل من 50 ضربة في الدقيقة بصورة متكررة، أو ظهرت أعراض بطء القلب حتى إذا كان الرقم أعلى قليلًا.

سُجل مع الإيفابرادين بطء القلب وتوقف العقدة الجيبية وحصار القلب، ويزداد الخطر لدى المصابين باضطرابات التوصيل أو مستخدمي أدوية أخرى تخفض النبض.

الرجفان الأذيني

يزيد الإيفابرادين احتمال حدوث الرجفان الأذيني لدى بعض المرضى.

قد تشمل علاماته:

خفقانًا سريعًا أو غير منتظم.

إحساسًا برفرفة داخل الصدر.

تعبًا مفاجئًا.

ضيق النفس.

دوخة.

ألمًا أو ضغطًا في الصدر.

نبضًا غير منتظم عند القياس.

يجب مراجعة الطبيب وإجراء تخطيط للقلب عند ظهور هذه الأعراض.

لا يستخدم الإيفابرادين لعلاج الرجفان الأذيني، وقد يحتاج الطبيب إلى إعادة تقييم استمرار العلاج إذا ظهر الرجفان خلاله. ويوصى بمراقبة نظم القلب بصورة منتظمة وإيقاف العلاج أو إعادة تقييمه عند تطور الرجفان وفق النشرة المعتمدة.

اضطرابات التوصيل الكهربائي

يجب تقييم تخطيط القلب قبل استخدام كارديونور لدى المرضى الذين لديهم:

مرض في العقدة الجيبية.

حصار جيبي أذيني.

حصار أذيني بطيني.

حصار الحزمة اليمنى أو اليسرى.

جهاز تنظيم ضربات القلب.

يُمنع الدواء عند وجود متلازمة العقدة الجيبية المريضة أو الحصار الجيبي الأذيني أو الحصار الأذيني البطيني من الدرجة الثالثة، إلا في بعض الظروف التي يوجد فيها منظم قلب فعال وفق النشرة المطبقة.

لا يُنصح به عادة في الحصار الأذيني البطيني من الدرجة الثانية.

أجهزة تنظيم ضربات القلب

لا يُستخدم كارديونور عندما يكون المريض معتمدًا كليًا على جهاز تنظيم القلب ويحدد الجهاز سرعة القلب بالكامل.

تعتمد جرعة الإيفابرادين على إمكان خفض النبض إلى المستوى المستهدف.

إذا كان الجهاز مضبوطًا بحيث يمنع انخفاض النبض إلى أقل من 60 ضربة في الدقيقة، فقد يتعذر الوصول إلى الهدف المرجعي للعلاج.

يجب أن يراجع اختصاصي القلب إعدادات الجهاز ومدى ملاءمة الدواء.

الظواهر الضوئية وتشوش الرؤية

قد يسبب الإيفابرادين ظاهرة بصرية تسمى الفوسفين أو الظواهر الضوئية.

قد يصفها المريض على شكل:

زيادة مؤقتة في سطوع جزء من مجال الرؤية.

هالات ضوئية.

ومضات أو أضواء ملونة.

صور متعددة.

تأثير يشبه المشهد المتقطع أو المشكال.

تحدث هذه الظواهر غالبًا عند الانتقال المفاجئ بين الظلام والضوء أو عند تغير شدة الإضاءة.

تبدأ عادة خلال أول شهرين من العلاج، وتكون غالبًا خفيفة أو متوسطة ومؤقتة، وقد تتكرر ثم تزول أثناء استمرار العلاج أو بعد إيقافه.

يجب الحذر عند:

القيادة ليلًا.

الخروج من مكان مظلم إلى ضوء قوي.

تشغيل آلات تتطلب رؤية دقيقة.

إذا حدث تدهور غير متوقع أو مستمر في الرؤية، يجب مراجعة الطبيب، وقد يلزم إيقاف الدواء.

يُستخدم كارديونور بحذر لدى المصابين بالتهاب الشبكية الصباغي أو أمراض شبكية مهمة.

اضطرابات النظم البطينية وإطالة QT

لا يطيل الإيفابرادين عادة فترة QT المصححة بصورة مباشرة بالطريقة نفسها لبعض أدوية اضطراب النظم، لكن بطء القلب الذي يسببه قد يزيد خطر اضطرابات النظم الخطيرة لدى المرضى المعرضين لها.

قد يزداد الخطر عند استخدام أدوية تطيل QT أو عند وجود:

انخفاض البوتاسيوم.

انخفاض المغنيسيوم.

بطء قلب شديد.

متلازمة QT الطويلة.

مرض قلبي بنيوي شديد.

سُجلت بعد التسويق حالات تورساد دي بوانت وتسرع أو رجفان بطيني.

يجب إبلاغ الطبيب عن جميع أدوية القلب ومضادات الذهان والاكتئاب والمضادات الحيوية والأدوية الأخرى التي قد تؤثر في QT.

اطلب الإسعاف عند حدوث:

خفقان شديد مفاجئ.

إغماء.

تشنج مرتبط بفقدان الوعي.

ألم صدر مع اضطراب النبض.

موانع استعمال كارديونور

وفق المعلومات الأوروبية المرجعية، يُمنع الإيفابرادين عند وجود:

حساسية من الإيفابرادين أو أحد مكونات القرص.

معدل نبض في الراحة أقل من 70 ضربة في الدقيقة قبل بدء العلاج.

الصدمة القلبية.

احتشاء القلب الحاد.

انخفاض ضغط شديد أقل من 90/50 ملم زئبق.

قصور كبدي شديد.

متلازمة العقدة الجيبية المريضة.

الحصار الجيبي الأذيني.

قصور قلب حاد أو غير مستقر.

اعتماد سرعة القلب بالكامل على جهاز تنظيم القلب.

الذبحة الصدرية غير المستقرة.

الحصار الأذيني البطيني من الدرجة الثالثة.

استخدام مثبطات قوية لإنزيم CYP3A4.

استخدام فيراباميل أو ديلتيازيم.

الحمل.

الرضاعة الطبيعية.

المرأة القادرة على الحمل التي لا تستخدم وسيلة فعالة لمنع الحمل.

قد تختلف بعض التفاصيل وحدود النبض بين النشرات المحلية؛ لذلك يجب تطبيق نشرة كارديونور المعتمدة وتقييم طبيب القلب.

التداخل مع فيراباميل وديلتيازيم

يُمنع الجمع بين الإيفابرادين وكل من:

فيراباميل.

ديلتيازيم.

يخفض هذان الدواءان معدل القلب، كما يثبطان استقلاب الإيفابرادين ويرفعان تركيزه في الدم.

قد يؤدي الجمع إلى:

بطء قلب شديد.

انخفاض الضغط.

اضطراب التوصيل الكهربائي.

الدوخة أو الإغماء.

لا يوقف المريض فيراباميل أو ديلتيازيم بنفسه، بل يجب أن يختار الطبيب العلاج القلبي المناسب.

مثبطات CYP3A4 القوية

يُستقلب الإيفابرادين بصورة رئيسية بواسطة إنزيم CYP3A4.

تزيد مثبطات هذا الإنزيم تركيز الدواء وقد تسبب بطءًا خطيرًا في القلب.

يُمنع أو يجب تجنب الجمع مع أدوية مثل:

كيتوكونازول الفموي.

إيتراكونازول.

كلاريثروميسين.

إريثروميسين الفموي.

تيليثرومايسين.

ريتوناڤير.

نلفينافير وبعض مثبطات بروتياز فيروس نقص المناعة.

نيفازودون.

يجب إبلاغ الطبيب عن أي مضاد حيوي أو مضاد فطري جديد قبل بدء استخدامه.

الجريب فروت

يجب تجنب الجريب فروت وعصيره أثناء استخدام كارديونور.

يمكن لعصير الجريب فروت تثبيط إنزيم CYP3A4 داخل الأمعاء وزيادة التعرض للإيفابرادين، مما يرفع خطر بطء القلب والدوخة واضطراب التوصيل.

يشمل التجنب:

عصير الجريب فروت.

الثمرة الطازجة.

المنتجات المركزة المحتوية عليه.

لا ينطبق التحذير تلقائيًا على جميع الحمضيات الأخرى.

الأدوية التي تقلل فعالية كارديونور

قد تخفض محفزات CYP3A4 تركيز الإيفابرادين وتقلل تأثيره.

تشمل الأمثلة:

ريفامبيسين.

فينيتوين.

فينوباربيتال وبعض الباربيتورات.

عشبة القديس يوحنا St. John’s Wort.

لا تستخدم عشبة القديس يوحنا لعلاج المزاج أثناء تناول كارديونور دون استشارة، حتى إذا كانت تباع بوصفها مكملًا طبيعيًا.

الأدوية الأخرى التي تخفض النبض

يزداد خطر بطء القلب عند استخدام كارديونور مع أدوية تخفض معدل القلب، مثل:

حاصرات بيتا، كالميتوبرولول والبيسوبرولول والكارفيديلول.

الديجوكسين.

الأميودارون.

بعض أدوية اضطراب النظم.

قد يكون الجمع مع حاصر بيتا جزءًا مقصودًا من علاج قصور القلب أو الذبحة، لكنه يحتاج إلى قياس النبض ومراقبة الأعراض.

لا توقف حاصر بيتا فجأة ولا تخفض جرعته بسبب انخفاض النبض من دون تعليمات الطبيب.

الضغط المنخفض

يُمنع الإيفابرادين في انخفاض الضغط الشديد.

يُستخدم بحذر عندما يكون الضغط منخفضًا بدرجة خفيفة أو متوسطة.

راجع الطبيب عند ظهور:

دوخة عند الوقوف.

إغماء.

تشوش.

برودة الأطراف.

ضعف شديد.

انخفاض متكرر في قراءات الضغط.

قد تكون الأعراض ناجمة عن بطء القلب أو الأدوية الأخرى أو الجفاف أو تفاقم قصور القلب.

أمراض الكلى

لا يلزم تعديل الجرعة المرجعية عادة عندما تكون تصفية الكرياتينين أعلى من 15 مل/دقيقة.

تتوفر معلومات محدودة لدى المرضى الذين تقل تصفية الكرياتينين لديهم عن 15 مل/دقيقة، ولذلك يُستخدم الدواء بحذر شديد في هذه الفئة.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:

قصور كلوي متقدم.

غسيل كلوي.

تغير سريع في وظائف الكلى.

اضطراب في البوتاسيوم أو المغنيسيوم.

قد لا يكون تعديل الجرعة مطلوبًا بسبب الكلية وحدها، لكن اضطرابات الأملاح والأدوية المصاحبة قد تزيد خطر اضطراب النظم.

أمراض الكبد

لا يحتاج القصور الكبدي الخفيف عادة إلى تعديل الجرعة.

يُستخدم الإيفابرادين بحذر في القصور الكبدي المتوسط.

يُمنع استخدامه في القصور الكبدي الشديد، لأن التعرض للدواء قد يزداد بدرجة كبيرة.

كبار السن

قد يصف الطبيب جرعة بداية أقل، مثل 2.5 ملغم مرتين يوميًا، لمن يبلغون 75 عامًا أو أكثر، ثم يرفع الجرعة عند الحاجة وفق النبض والتحمل.

يكون كبار السن أكثر عرضة إلى:

بطء القلب.

انخفاض الضغط.

اضطرابات التوصيل.

تعدد التداخلات الدوائية.

ضعف الكلى أو الكبد.

السقوط بسبب الدوخة أو الإغماء.

يجب مراجعة قائمة الأدوية كاملة وقياس النبض والضغط بانتظام.

الأطفال والمراهقون

توجد موافقات تنظيمية محددة في بعض البلدان لاستخدام الإيفابرادين لدى أطفال مصابين بقصور قلب مستقر بسبب اعتلال عضلة القلب التوسعي، باستخدام جرعات تعتمد على الوزن وأشكال دوائية ملائمة.

لكن ذلك لا يعني أن أقراص كارديونور 5 أو 7.5 ملغم مناسبة لجميع الأطفال.

لا يُستخدم المنتج لدى من تقل أعمارهم عن 18 سنة إلا بوصفة اختصاصي قلب أطفال، وبعد التأكد من أن الاستطباب والجرعة والشكل الدوائي معتمدة محليًا.

لا يُقسم قرص البالغين لتحديد جرعة طفل بصورة تقديرية.

الحمل

لا يُستخدم كارديونور أثناء الحمل.

أظهرت الدراسات الحيوانية سمية جنينية وتأثيرات في تكوّن القلب عند مستويات تعرض قريبة من الجرعات البشرية العلاجية.

يجب على المرأة القادرة على الحمل استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل طوال فترة العلاج.

يجب إبلاغ الطبيب فورًا عند:

حدوث الحمل.

تأخر الدورة مع احتمال الحمل.

التخطيط للحمل.

لا توقف المرأة جميع أدوية القلب بصورة مفاجئة، بل تتواصل مع طبيب القلب سريعًا لاختيار البديل الآمن وخطة الانتقال.

الرضاعة الطبيعية

يُمنع أو لا يُنصح باستخدام الإيفابرادين خلال الرضاعة الطبيعية.

تشير البيانات الحيوانية إلى انتقاله إلى الحليب، ولا تتوفر معلومات بشرية كافية تضمن سلامة الرضيع.

يجب أن يقرر الطبيب:

إيقاف الرضاعة.

أو اختيار علاج قلبي بديل.

أو اتباع خطة أخرى وفق خطورة مرض الأم وعمر الرضيع.

الآثار الجانبية الشائعة

تشمل الآثار الجانبية الأكثر ارتباطًا بالإيفابرادين:

بطء القلب.

ارتفاع ضغط الدم أو تغير قراءاته لدى بعض المرضى.

الرجفان الأذيني.

الظواهر الضوئية وزيادة سطوع الرؤية.

الدوخة.

الصداع.

الخفقان.

التعب.

كانت أبرز التأثيرات المسجلة في دراسة قصور القلب هي بطء القلب وارتفاع الضغط والرجفان الأذيني والظواهر الضوئية.

آثار جانبية أقل شيوعًا أو خطيرة

قد تشمل:

انخفاض ضغط الدم.

الإغماء.

اضطرابات التوصيل القلبي.

توقف العقدة الجيبية.

تسرع القلب البطيني.

تورساد دي بوانت.

الرجفان البطيني.

ازدواج الرؤية.

تدهور الرؤية.

الدوار.

طفحًا أو حكة أو شرى.

الوذمة الوعائية وتورم الوجه أو الحلق.

يجب تقييم أي إغماء أو خفقان غير معتاد أو تغير واضح في الرؤية بصورة عاجلة.

الحساسية الشديدة

أوقف الجرعات التالية واطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:

تورم الوجه.

تورم الشفتين أو اللسان.

تورم الحلق.

صعوبة التنفس أو البلع.

شرى واسع.

دوخة شديدة أو إغماء.

لا يعاد استخدام الدواء بعد تفاعل تحسسي شديد إلا بعد تقييم اختصاصي.

القيادة وتشغيل الآلات

قد تؤثر الظواهر الضوئية أو الدوخة في القدرة على القيادة.

يجب توخي الحذر بصورة خاصة:

عند القيادة ليلًا.

عند الانتقال المفاجئ من الظلام إلى الضوء.

خلال الأشهر الأولى من العلاج.

بعد زيادة الجرعة.

لا تقد السيارة ولا تشغل آلات خطرة إذا كانت الرؤية غير مستقرة أو حدثت دوخة أو قرب إغماء.

نسيان الجرعة

إذا نسيت جرعة كارديونور:

تجاوز الجرعة المنسية.

تناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد مع الطعام.

لا تتناول جرعتين معًا.

لا تتناول الجرعة المنسية بين موعدي الطعام.

لا تضاعف الجرعة لتعويض النسيان.

الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة بطءًا شديدًا ومطولًا في القلب.

قد تشمل الأعراض:

دوخة شديدة.

ضعفًا أو تعبًا شديدًا.

انخفاض الضغط.

ضيق النفس.

ألم الصدر.

الارتباك.

الإغماء.

الصدمة في الحالات الشديدة.

يجب الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم فور تناول كمية زائدة.

لا تحاول إحداث القيء.

خذ عبوة الدواء معك.

قد يحتاج المريض إلى:

مراقبة قلبية مستمرة.

أدوية ترفع معدل النبض.

علاج انخفاض الضغط.

تنظيم قلب مؤقت في حالات بطء القلب الشديد غير المستجيب.

لا ينتظر المريض ظهور الأعراض، لأن بطء القلب قد يتطور بعد تناول الجرعة الزائدة.

متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟

اطلب المساعدة فورًا عند حدوث:

إغماء.

بطء شديد في القلب مع دوخة أو ضعف.

ألم صدر حاد أو متفاقم.

ضيق نفس شديد جديد.

نبض سريع وغير منتظم.

خفقان مع فقدان الوعي.

تورم الوجه أو الحلق.

صعوبة التنفس.

تدهور مفاجئ في الرؤية.

علامات سكتة دماغية، مثل ضعف جهة واحدة أو اضطراب الكلام.

تناول جرعة زائدة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

راجع الطبيب إذا:

أصبح نبض الراحة أقل من 50 ضربة في الدقيقة.

ظهرت دوخة أو تعب أو انخفاض ضغط بعد بدء العلاج.

أصبح النبض غير منتظم.

ازدادت نوبات الذبحة أو لم تتحسن.

لم يحدث تحسن مناسب في أعراض الذبحة خلال نحو ثلاثة أشهر.

ازدادت أعراض قصور القلب.

ظهر تورم متزايد أو زيادة سريعة في الوزن.

بدأت دواءً جديدًا، وخصوصًا مضادًا حيويًا أو مضادًا للفطريات.

ظهرت ومضات ضوئية مزعجة أو تدهور في الرؤية.

حدث حمل أو كان هناك تخطيط للحمل.

وفق المعلومات الأوروبية، يُوقف علاج الذبحة إذا لم يحدث تحسن في الأعراض خلال ثلاثة أشهر، كما يعاد تقييم العلاج إذا كانت الاستجابة محدودة أو لم يحدث انخفاض مهم في النبض.

الحفظ والتخزين

يُحفظ كارديونور في عبوته الأصلية.

يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة والنشرة المحلية.

يُحمى من الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.

تُترك الأقراص داخل الشريط حتى موعد الاستخدام.

لا يُحفظ في الحمام أو السيارة.

يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.

لا تستخدم القرص إذا تغير شكله أو لونه أو تعرض للرطوبة.

لا تخلط عياري 5 و7.5 ملغم في عبوة واحدة دون تعريف واضح.

إرشادات عملية للمريض

تأكد من عيار القرص قبل كل جرعة.

يحتوي كارديونور على الإيفابرادين ويعمل على خفض النبض الصادر عن العقدة الجيبية.

الجرعة المرجعية المعتادة هي 5 ملغم مرتين يوميًا.

الحد الأقصى المرجعي المعتاد هو 7.5 ملغم مرتين يوميًا.

تناول جرعة صباحًا وجرعة مساءً مع الطعام.

لا تبدأ عيار 7.5 ملغم من تلقاء نفسك.

لا تعدل الجرعة بناءً على قياس واحد للنبض.

راقب نبض الراحة وسجل الأعراض.

تواصل مع الطبيب إذا انخفض النبض إلى أقل من 50 ضربة في الدقيقة.

لا يستخدم الدواء لعلاج الرجفان الأذيني أو الخفقان غير المشخص.

لا تتناول جرعة إضافية لعلاج ألم الصدر الحاد.

يُمنع الجمع مع فيراباميل أو ديلتيازيم.

تجنب عصير الجريب فروت.

أخبر الطبيب عن الكلاريثروميسين ومضادات الفطريات وأدوية فيروس نقص المناعة.

أخبر الطبيب عن حاصرات بيتا والديجوكسين والأميودارون وأدوية اضطراب النظم.

لا تستخدمه أثناء الحمل أو الرضاعة.

استخدم وسيلة فعالة لمنع الحمل خلال العلاج.

توخ الحذر عند القيادة ليلًا بسبب احتمال حدوث ومضات أو ظواهر ضوئية.

تجاوز الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة التالية.

اطلب الإسعاف عند الإغماء أو ألم الصدر الحاد أو ضيق النفس الشديد أو الجرعة الزائدة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية