شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

أدوية البرد للأطفال وما الذي يجب معرفته قبل إعطائها للطفل

أدوية البرد للأطفال وما الذي يجب معرفته قبل إعطائها للطفل

 

أدوية البرد للأطفال وما الذي يجب معرفته قبل إعطائها للطفل

نزلات البرد عند الأطفال غالبًا عدوى فيروسية تسبب سيلان الأنف وانسداده والعطاس والكحة والتهاب الحلق، وقد يصاحبها ارتفاع بسيط في الحرارة. تبلغ الأعراض ذروتها عادة خلال أول يومين أو ثلاثة أيام، ثم تتحسن تدريجيًا. لا يوجد دواء يقضي على فيروس الزكام، لذلك يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض والمحافظة على تنفس الطفل وشربه للسوائل.

هل أدوية الكحة والزكام المركبة مناسبة للأطفال؟

لا يُنصح بإعطاء أدوية الكحة والزكام المتاحة دون وصفة للأطفال الصغار من تلقاء النفس. توصي الإرشادات الحديثة بتجنبها لدى الأطفال دون ست سنوات، بينما تذكر تحذيرات بعض المنتجات عدم استخدامها تحت عمر أربع سنوات، كما لا توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بها إطلاقًا لمن هم دون سنتين بسبب احتمال حدوث آثار خطيرة. لذلك يكون الخيار الأكثر أمانًا للأطفال دون ست سنوات هو عدم استخدامها إلا بعد توصية طبيب أو صيدلي يعرف عمر الطفل ووزنه وحالته الصحية.

قد تحتوي عبوة الزكام الواحدة على عدة مواد، مثل مسكن وخافض حرارة ومزيل احتقان ومضاد للحساسية ومهدئ للكحة. هذا يزيد احتمال إعطاء الطفل المادة نفسها مرتين عند إضافة شراب آخر، خصوصًا الباراسيتامول أو مضادات الحساسية.

ارتفاع الحرارة والصداع وآلام الجسم

يمكن استخدام الباراسيتامول للأطفال لتخفيف الحرارة والألم، على أن تُحدد الجرعة وفق وزن الطفل وتركيز الشراب المكتوب على العبوة، وليس العمر وحده.

يمكن استخدام الإيبوبروفين للأطفال بعمر ستة أشهر أو أكثر إذا كان مناسبًا لهم. يجب تجنبه عند وجود جفاف أو قيء مستمر، أو مرض في الكلى، أو قرحة بالمعدة، كما لا يُنصح باستخدامه عند الإصابة بجدري الماء.

لا يُنصح بإعطاء الباراسيتامول والإيبوبروفين في الوقت نفسه أو التبديل بينهما بصورة روتينية إلا إذا أوصى الطبيب أو الممرض بذلك.

لا يُعطى الأسبرين للأطفال دون عمر ستة عشر عامًا إلا إذا وصفه الطبيب لحالة محددة، بسبب ارتباطه بمتلازمة راي النادرة والخطيرة أثناء بعض العدوى الفيروسية.

انسداد الأنف

تُعد قطرات أو بخاخ المحلول الملحي من أفضل الخيارات الآمنة نسبيًا لتخفيف انسداد الأنف وترطيب الإفرازات.

يمكن للرضع الاستفادة من وضع قطرات المحلول الملحي ثم شفط الإفرازات بلطف باستخدام شفاط الأنف، خصوصًا قبل الرضاعة والنوم. كما قد يساعد جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد، مع تنظيفه يوميًا لمنع نمو الجراثيم والعفن.

يجب عدم استخدام قطرات أو بخاخات إزالة الاحتقان الدوائية للأطفال الصغار من دون توجيه طبي. لا تُعطى مزيلات الاحتقان لمن هم دون ست سنوات، ويجب ألا يستخدمها الأطفال من عمر ست إلى إحدى عشرة سنة لأكثر من خمسة أيام إلا بتوجيه مختص.

سيلان الأنف والعطاس

سيلان الأنف خلال الزكام لا يحتاج غالبًا إلى مضاد للحساسية. قد تسبب مضادات الحساسية القديمة مثل الكلورفينيرامين والديفينهيدرامين النعاس أو العصبية وجفاف الفم وتسارع ضربات القلب، وقد توجد ضمن مستحضرات الزكام المركبة.

إذا كان السيلان مصحوبًا بحكة شديدة في الأنف والعينين ودموع وعطاس متكرر دون حرارة، فقد يكون السبب حساسية وليس زكامًا، وعندها يحدد الطبيب أو الصيدلي مضاد الحساسية المناسب لعمر الطفل.

الكحة

الكحة تساعد الجسم على تنظيف الممرات التنفسية من الإفرازات، لذلك لا تحتاج كل كحة إلى دواء لإيقافها.

يمكن إعطاء كمية صغيرة من العسل للأطفال بعمر سنة أو أكثر لتخفيف الكحة، مثل نصف ملعقة إلى ملعقة صغيرة عند الحاجة. لا يُعطى العسل مطلقًا للرضع تحت عمر اثني عشر شهرًا، لأنه قد يسبب التسمم السجقي لدى الرضع.

تساعد السوائل الدافئة والترطيب الجيد وفتح الأنف بالمحلول الملحي على تقليل الكحة الناتجة عن نزول الإفرازات إلى الحلق.

لا ينبغي إعطاء أدوية الكحة المحتوية على الكوديين أو الهيدروكودون للأطفال، لأنها قد تسبب النعاس الشديد وتثبيط التنفس ومضاعفات خطيرة.

التهاب الحلق

يمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بجرعة مناسبة للوزن لتخفيف ألم الحلق إذا لم توجد موانع صحية.

يمكن للأطفال الأكبر سنًا الذين يستطيعون المص دون خطر الاختناق استخدام أقراص استحلاب مناسبة لأعمارهم، مع الالتزام بتعليمات العبوة. لا تُعطى الحلوى الصلبة أو أقراص المص للأطفال الصغار بسبب خطر الاختناق.

صعوبة البلع أو سيلان اللعاب بصورة غير معتادة أو صعوبة التنفس أو ظهور طفح مع ألم الحلق تستدعي تقييمًا طبيًا.

المضادات الحيوية

المضاد الحيوي لا يعالج نزلات البرد؛ لأنها غالبًا ناتجة عن فيروسات. لا يعني تحول إفرازات الأنف إلى اللون الأصفر أو الأخضر أن الطفل يحتاج إلى مضاد حيوي.

يُستخدم المضاد الحيوي فقط عندما يشخص الطبيب عدوى بكتيرية، مثل بعض حالات التهاب الأذن أو التهاب الحلق العقدي أو التهاب الجيوب البكتيري أو الالتهاب الرئوي.

ما الذي يجب التأكد منه قبل إعطاء أي دواء؟

يجب قراءة اسم المادة الفعالة وليس الاسم التجاري فقط، لأن أسماء المنتجات تختلف وقد تحتوي عدة منتجات على المادة نفسها.

يجب التأكد من عمر الطفل ووزنه الحالي وتركيز الشراب المكتوب بالملغ لكل خمسة ملليلترات، ووقت آخر جرعة تناولها.

تُقاس الجرعة باستخدام السرنجة الفموية أو الكوب المدرج المرفق بالدواء، وليس بملعقة المطبخ.

لا تُستخدم وصفة طفل آخر، ولا جرعة قديمة محسوبة عندما كان وزن الطفل أقل.

يجب عدم استخدام دواء مخصص للبالغين أو تقسيم الأقراص دون التأكد من أن المنتج والجرعة مناسبان للطفل.

يجب حفظ أدوية الزكام والمسكنات بعيدًا عن متناول الطفل، وعدم وصفها بأنها حلوى لتشجيعه على تناولها.

الأطفال الذين يحتاجون إلى استشارة قبل استخدام أدوية الزكام

يجب سؤال الطبيب أو الصيدلي قبل إعطاء الدواء لطفل يعاني من الربو أو أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الكبد أو الصرع أو الزَرَق أو اضطرابات الغدة الدرقية.

تكون الاستشارة مهمة أيضًا إذا كان الطفل يستخدم أدوية أخرى، أو لديه حساسية سابقة من دواء، أو كان مولودًا قبل موعده، أو يعاني من ضعف المناعة أو مرض مزمن في الرئتين.

متى يحتاج الطفل إلى طبيب؟

أي رضيع يقل عمره عن ثلاثة أشهر وتبلغ حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

الطفل بين عمر ثلاثة وستة أشهر يحتاج إلى تقييم عاجل إذا بلغت حرارته 39 درجة مئوية أو أكثر.

يحتاج الطفل إلى مراجعة الطبيب إذا استمرت الحرارة أكثر من أربعة إلى خمسة أيام، أو استمرت أعراض الزكام أكثر من عشرة أيام دون تحسن، أو تحسنت الأعراض ثم عادت الحرارة أو الكحة بصورة أشد.

تستدعي المراجعة الطبية أيضًا وجود ألم شديد في الأذن أو خروج إفرازات منها، أو صفير بالتنفس، أو كحة تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع، أو قيء متكرر، أو رفض مستمر للطعام والسوائل، أو تفاقم الربو أو أي مرض مزمن.

متى تكون الحالة طارئة؟

صعوبة التنفس أو التنفس السريع جدًا.

دخول الجلد بين الأضلاع أو أسفلها مع كل نفس.

ازرقاق أو شحوب الشفاه والوجه.

توقف التنفس للحظات أو صدور صوت أنين مع التنفس.

عدم القدرة على إيقاظ الطفل أو انخفاض تفاعله بصورة واضحة.

حدوث تشنجات.

عدم التبول لمدة ثماني ساعات، أو جفاف الفم، أو البكاء دون دموع.

عدم قدرة الطفل على الشرب أو الرضاعة بسبب صعوبة التنفس.

ظهور طفح أحمر أو أرجواني لا يختفي عند الضغط عليه.

تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس بعد تناول دواء.

هذه العلامات تستدعي طلب الرعاية الطارئة وعدم انتظار تأثير أدوية الزكام.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية