الاسم التجاري
Imlygic
الاسم العلمي
Talimogene laherparepvec
تاليموجين لاهيرباربيك
الأشكال الدوائية
محلول للحقن داخل الآفة الورمية
يعطى عن طريق الحقن الموضعي المباشر داخل الأورام الجلدية أو تحت الجلد أو العقد اللمفية القابلة للحقن
التصنيف الدوائي
فيروس حالّ للأورام معدل وراثيا
علاج مناعي موضعي
مشتق من فيروس الهربس البسيط من النمط الأول
آلية العمل
تاليموجين لاهيرباربيك هو فيروس هربس بسيط معدل وراثيا ليصيب الخلايا السرطانية ويفضل تكاثره داخلها. يؤدي تكاثر الفيروس داخل الخلية الورمية إلى تحللها المباشر وإطلاق مستضدات ورمية. تم تعديل الفيروس ليعبّر عن عامل تحفيز المستعمرات المحببة والبلعمية GM-CSF مما يعزز تقديم المستضدات وتنشيط الاستجابة المناعية المضادة للورم على المستويين الموضعي والجهازي. لا يعمل كعلاج كيميائي تقليدي بل يعتمد على آليات مناعية وحيوية.
دواعي الاستعمال
يستعمل لعلاج الميلانوما الجلدية غير القابلة للاستئصال جراحيا في المراحل الموضعية أو الموضعية المتقدمة، عندما تكون هناك آفات جلدية أو تحت جلدية أو عقد لمفية قابلة للحقن المباشر. لا يستخدم عادة في وجود نقائل حشوية واسعة.
الجرعة بالتفصيل
يعطى العلاج على مرحلتين.
الجرعة الأولى تكون بتركيز منخفض ويُحقن داخل كل آفة قابلة للحقن بكمية تعتمد على حجم الآفة، وذلك بهدف تقليل خطر الأعراض الجهازية الأولية.
بعد ثلاثة أسابيع تُعطى الجرعة الثانية بتركيز أعلى، ثم يستمر العلاج بنفس التركيز كل أسبوعين.
يتم تحديد الحجم المحقون في كل آفة حسب قطرها، مع وجود حد أعلى للحجم الكلي المحقون في الجلسة الواحدة.
يستمر العلاج حتى اختفاء الآفات القابلة للحقن أو حدوث تقدم مرضي أو عدم تحمل العلاج.
كبار السن
لا يلزم تعديل خاص للجرعة، ويستعمل بنفس البروتوكول مع مراقبة التحمل العام والأعراض الجهازية.
تعديل الجرعة
لا توجد توصيات محددة لتعديل الجرعة في القصور الكبدي أو الكلوي لأن الامتصاص الجهازي محدود، ويقرر الإيقاف أو التأجيل حسب شدة السمية العامة أو الموضعية.
طريقة الاستعمال
يعطى حصرا بواسطة طبيب مدرب على الحقن داخل الآفات الورمية.
يجب اتباع احتياطات صارمة لمنع انتقال الفيروس، بما في ذلك تغطية موضع الحقن بضماد محكم بعد الإجراء.
لا يعطى وريديا ولا عضليا ولا تحت الجلد خارج الآفة الورمية.
يتطلب التعامل الحذر مع السوائل والإفرازات من موضع الحقن.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لأي من مكونات المستحضر.
نقص المناعة الشديد الخلقي أو المكتسب.
الاستخدام المتزامن مع مثبطات مناعية قوية.
الحمل.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الشائعة أعراضا شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى، قشعريرة، تعب، صداع وآلام عضلية، إضافة إلى ألم واحمرار في موضع الحقن.
تشمل الآثار الأقل شيوعا غثيان، فقدان شهية، آلام مفصلية وعدوى موضعية.
الآثار النادرة والخطيرة تشمل عدوى هربسية معممة، التهاب دماغي هرپسي، تفاعلات تحسسية شديدة وانتقال الفيروس إلى أشخاص مخالطين.
الاحتياطات
يجب تجنب ملامسة موضع الحقن غير المغطى خاصة من قبل الحوامل أو ناقصي المناعة.
يجب مراقبة ظهور آفات هربسية غير اعتيادية.
يستعمل بحذر شديد عند المرضى ذوي المناعة الحدودية.
لا يعتبر مناسبا للمرضى ذوي الانتشار الحشوي الواسع.
التداخلات الدوائية
يزداد خطر العدوى الفيروسية عند مشاركته مع أدوية مثبطة للمناعة.
لا توجد تداخلات إنزيمية دوائية تقليدية معروفة بسبب طبيعته الفيروسية.
الحركية الدوائية
يبقى تأثيره بشكل أساسي موضعيا داخل الآفة.
الانتشار الجهازي محدود.
يزول الفيروس تدريجيا عبر آليات مناعية طبيعية.
الاستخدام أثناء الحمل
مضاد استطباب بسبب خطر انتقال الفيروس وإحداث أذى جنيني.
يجب استخدام وسائل منع حمل فعالة أثناء العلاج ولمدة بعده.
الاستخدام أثناء الرضاعة
غير معروف مدى إفرازه في حليب الأم.
ينصح بتجنب الإرضاع الطبيعي أثناء العلاج ولمدة بعد إيقافه.
الاستخدام عند الأطفال
غير معتمد للاستخدام عند الأطفال.
ملاحظات مهمة
يعد أول علاج فيروسي حالّ للأورام معتمد للاستخدام السريري في الميلانوما.
فعاليته أعلى في المراحل الموضعية المبكرة نسبيا.
لا يحل محل العلاجات الجهازية الحديثة مثل مثبطات نقاط التفتيش المناعية في المرض المتقدم واسع الانتشار.
الاختيار الدقيق للمريض والمتابعة اللصيقة عنصران أساسيان لنجاح العلاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق