الاسم التجاري
Prograf
Advagraf
Envarsus
الاسم العلمي
Tacrolimus
تاكروليموس
الأشكال الدوائية
كبسولات فموية سريعة التحرر
كبسولات فموية مديدة التحرر
أقراص فموية مديدة التحرر
معلق فموي في بعض البلدان
يعطى عن طريق الفم
التصنيف الدوائي
مثبط مناعي جهازي
مثبط لإنزيم الكالسينيورين
دواء أساسي لمنع رفض زرع الأعضاء
آلية العمل
يعمل تاكروليموس عبر الارتباط ببروتين داخل الخلية يعرف بـ FKBP-12، ويؤدي هذا المركب إلى تثبيط إنزيم الكالسينيورين في الخلايا التائية. ينتج عن ذلك منع تنشيط عامل النسخ المسؤول عن إنتاج الإنترلوكين 2 وسيتوكينات أخرى ضرورية لتكاثر وتنشيط الخلايا التائية. النتيجة هي تثبيط الاستجابة المناعية الخلوية المسؤولة عن رفض الطعم، دون تأثير مباشر على الخلايا البالعة أو الأجسام المضادة.
دواعي الاستعمال
يستعمل لمنع رفض زرع الأعضاء الصلبة مثل زرع الكلية والكبد والقلب.
يستخدم أحيانا لعلاج حالات الرفض المقاوم أو كجزء من أنظمة تثبيط مناعي متعددة.
قد يستعمل خارج النشرة الطبية في بعض أمراض المناعة الذاتية الشديدة تحت إشراف متخصص.
الجرعة بالتفصيل
تعتمد الجرعة على نوع العضو المزروع، الوزن، العمر، الوظيفة الكلوية، والمستوى الدموي المستهدف.
في زرع الكلية لدى البالغين تبدأ الجرعة عادة بين 0.1 و0.2 ملغ لكل كغ يوميا تعطى مقسمة على جرعتين عند استخدام الشكل سريع التحرر، ويبدأ العلاج عادة قبل أو مباشرة بعد الزرع.
في زرع الكبد تكون الجرعة الابتدائية أقل غالبا وتتراوح بين 0.05 و0.15 ملغ لكل كغ يوميا مقسمة على جرعتين، وقد يبدأ العلاج بعد الزرع بعد استقرار الوظيفة الكلوية.
في زرع القلب تتراوح الجرعات الابتدائية عادة بين 0.075 و0.2 ملغ لكل كغ يوميا مقسمة على جرعتين.
في الأشكال مديدة التحرر يعطى تاكروليموس مرة واحدة يوميا بجرعة إجمالية تعادل تقريبا الجرعة اليومية الكلية للشكل سريع التحرر، مع الانتباه إلى أن التحويل بين الصيغ يجب أن يتم تحت مراقبة دقيقة للمستويات الدموية.
يتم تعديل الجرعة بشكل مستمر بناء على تراكيز التاكروليموس في الدم الكامل، حيث تختلف القيم المستهدفة حسب الزمن بعد الزرع ونوع العضو وبروتوكول المركز.
كبار السن
لا توجد جرعة خاصة ثابتة، لكن غالبا ما يحتاج كبار السن إلى جرعات أقل بسبب انخفاض الاستقلاب وزيادة الحساسية للسمية، ويجب ضبط الجرعة بناء على المستويات الدموية والتحمل السريري.
تعديل الجرعة
في القصور الكبدي قد يلزم خفض الجرعة بسبب بطء الاستقلاب وارتفاع التراكيز الدموية.
في القصور الكلوي لا تعدل الجرعة مباشرة، لكن يجب مراقبة الوظيفة الكلوية بدقة لأن تاكروليموس نفسه قد يسبب سمية كلوية، وقد يستدعي ذلك خفض الجرعة أو تعديل النظام المثبط للمناعة.
أي تعديل جرعة يجب أن يعتمد على قياسات تراكيز الدواء في الدم.
طريقة الاستعمال
يؤخذ تاكروليموس عن طريق الفم على معدة فارغة أو بطريقة ثابتة بالنسبة للطعام لأن الطعام قد يؤثر على الامتصاص.
يجب تناوله في نفس الوقت يوميا وبفاصل زمني ثابت بين الجرعات.
يجب عدم تبديل الصيغة الدوائية أو العلامة التجارية دون إشراف طبي.
يجب عدم إيقاف الدواء فجأة لأن ذلك قد يؤدي إلى رفض حاد للطعم.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لتاكروليموس أو لأي من مكونات المستحضر.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الشائعة السمية الكلوية، ارتفاع ضغط الدم، رعشة، صداع، ارتفاع سكر الدم واضطرابات هضمية.
تشمل الآثار الأقل شيوعا فرط بوتاسيوم الدم، نقص مغنيزيوم الدم، تساقط شعر أو زيادة شعر، وإسهال.
الآثار النادرة والخطيرة تشمل اعتلال دماغي عكوس خلفي، اختلاجات، عدوى انتهازية، زيادة خطر الأورام اللمفاوية أو الجلدية المرتبطة بالتثبيط المناعي.
الاحتياطات
يتطلب العلاج مراقبة منتظمة لتراكيز الدواء في الدم.
يجب مراقبة الوظيفة الكلوية وضغط الدم وسكر الدم والشوارد.
يزداد خطر العدوى والأورام مع الاستخدام طويل الأمد.
يجب تجنب التعرض الزائد للشمس بسبب زيادة خطر سرطانات الجلد.
التداخلات الدوائية بالتفصيل
يستقلب تاكروليموس بشكل رئيسي عبر إنزيم CYP3A4 وCYP3A5 وكذلك ناقل P-gp، لذلك فإن أي دواء يؤثر على هذه المسارات قد يغير تراكيزه بشكل كبير.
مثبطات CYP3A4 القوية مثل الكيتوكونازول، الإيتراكونازول، الفوريكونازول، الإريثرومايسين، الكلاريثرومايسين وبعض مثبطات البروتياز تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في تركيز تاكروليموس مما يزيد خطر السمية الكلوية والعصبية، وغالبا ما يتطلب الأمر خفض الجرعة بشكل كبير مع مراقبة لصيقة أو تجنب المشاركة.
محرضات CYP3A4 مثل ريفامبين، فينيتوين، كاربامازيبين ونبتة سانت جون تؤدي إلى انخفاض تركيز تاكروليموس وزيادة خطر رفض الطعم، لذلك تعد هذه المشاركات غير مفضلة أو تتطلب زيادة الجرعة مع مراقبة دقيقة.
عصير الغريب فروت يثبط CYP3A4 المعوي ويؤدي إلى زيادة التوافر الحيوي لتاكروليموس، لذلك يجب تجنبه تماما.
المشاركة مع أدوية أخرى سامة للكلية مثل الأمينوغليكوزيدات أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية تزيد خطر القصور الكلوي.
المشاركة مع مدرات حافظة للبوتاسيوم أو مكملات البوتاسيوم قد تزيد خطر فرط بوتاسيوم الدم.
اللقاحات الحية قد تكون أقل فعالية أو خطرة أثناء العلاج بسبب التثبيط المناعي ويجب تجنبها.
الحركية الدوائية
يمتص بشكل متغير بعد تناوله فمويا.
يرتبط بشدة بكريات الدم الحمراء وبروتينات البلازما.
يستقلب في الكبد والأمعاء.
يطرح بشكل أساسي عبر الصفراء مع طرح كلوي ضئيل.
الاستخدام أثناء الحمل
قد يعبر المشيمة.
يمكن استخدامه أثناء الحمل عند الضرورة في مريضات زرع الأعضاء إذا فاقت الفائدة الخطر، مع مراقبة دقيقة للأم والجنين.
الاستخدام أثناء الرضاعة
يفرز بكميات صغيرة في حليب الأم.
قد يسمح بالإرضاع الطبيعي في بعض الحالات تحت إشراف متخصص ومراقبة الرضيع.
الاستخدام عند الأطفال
معتمد للاستخدام عند الأطفال في زرع الأعضاء.
تكون الجرعات عادة أعلى نسبيا لكل كغ مقارنة بالبالغين بسبب الاستقلاب الأسرع، ويتم الضبط حصرا بناء على التراكيز الدموية.
ملاحظات مهمة
يعد من أكثر مثبطات المناعة فعالية لكنه يتطلب ضبطا دقيقا.
الفارق بين الجرعة العلاجية والجرعة السامة ضيق.
الالتزام الصارم بالجرعة والتوقيت ضروري لمنع الرفض أو السمية.
يجب أن يتم العلاج والمتابعة ضمن مراكز زرع متخصصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق