الاسم التجاري
Prograf IV
الاسم العلمي
Tacrolimus
تاكروليموس
الأشكال الدوائية
محلول مركز لتحضير محلول للتسريب الوريدي
يعطى عن طريق التسريب الوريدي المستمر فقط
التصنيف الدوائي
مثبط مناعي جهازي
مثبط لإنزيم الكالسينيورين
دواء أساسي لمنع رفض زرع الأعضاء عند تعذر الإعطاء الفموي
آلية العمل
يعمل تاكروليموس الوريدي بنفس آلية الشكل الفموي عبر الارتباط ببروتين FKBP-12 داخل الخلايا التائية، مما يؤدي إلى تثبيط إنزيم الكالسينيورين ومنع تنشيط عامل النسخ المسؤول عن إنتاج الإنترلوكين 2 وسيتوكينات أخرى. النتيجة هي تثبيط الاستجابة المناعية الخلوية المسؤولة عن رفض الطعم. الإعطاء الوريدي يؤدي إلى توافر حيوي كامل وفوري، ولذلك يكون خطر السمية أعلى إذا لم تضبط الجرعة والمراقبة بدقة.
دواعي الاستعمال
يستعمل لمنع رفض زرع الأعضاء الصلبة مثل زرع الكلية والكبد والقلب عندما يتعذر إعطاء تاكروليموس فمويا بسبب عدم القدرة على البلع أو اضطرابات امتصاص شديدة أو في الفترة المبكرة جدا بعد الزرع.
يستخدم عادة كعلاج مؤقت ويتم التحويل إلى الشكل الفموي بأسرع وقت ممكن.
الجرعة بالتفصيل
تعطى الجرعة حسب نوع العضو المزروع والحالة السريرية مع الاعتماد على المراقبة الدموية الدقيقة.
في زرع الكلية والكبد والقلب تعطى الجرعة المعتادة على شكل تسريب وريدي مستمر بمقدار 0.01 إلى 0.05 ملغ لكل كغ يوميا.
يبدأ التسريب عادة خلال أربع وعشرين ساعة بعد الزرع أو عند الحاجة إلى التحويل من الشكل الفموي.
يتم تعديل الجرعة بناء على تراكيز التاكروليموس في الدم الكامل بحيث تحقق المستويات العلاجية المستهدفة حسب بروتوكول المركز ونوع العضو والزمن بعد الزرع.
عند التحويل من الإعطاء الوريدي إلى الفموي تكون الجرعة الفموية عادة أعلى بنحو أربعة إلى خمسة أضعاف الجرعة الوريدية اليومية بسبب التوافر الحيوي الفموي غير الكامل، ويتم التحويل تحت مراقبة لصيقة للتراكيز الدموية لتجنب الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ.
كبار السن
لا توجد جرعة ثابتة خاصة، لكن غالبا ما يحتاج كبار السن إلى جرعات أقل مع مراقبة أوثق للوظيفة الكلوية والعصبية بسبب زيادة الحساسية للسمية.
تعديل الجرعة
في القصور الكبدي يجب خفض الجرعة غالبا بسبب بطء الاستقلاب وارتفاع التراكيز الدموية.
في القصور الكلوي لا تعدل الجرعة بشكل مباشر، لكن يجب المراقبة اللصيقة لأن تاكروليموس قد يسبب أو يزيد السمية الكلوية، وقد يستدعي ذلك خفض الجرعة أو تعديل نظام التثبيط المناعي.
أي تعديل يجب أن يعتمد حصرا على التراكيز الدموية والاستجابة السريرية.
طريقة الاستعمال
يعطى حصرا كتسريب وريدي مستمر وليس على شكل حقن دفعة واحدة.
يجب تخفيفه في محلول مناسب حسب تعليمات الشركة المصنعة.
يجب استخدام خط وريدي مركزي إن أمكن لتقليل خطر التهيج الوريدي.
يمنع إعطاؤه داخل العضل أو تحت الجلد.
يجب التحويل إلى الشكل الفموي بأسرع وقت ممكن لتقليل خطر السمية.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لتاكروليموس أو لأي من مكونات المستحضر.
فرط الحساسية للبولي أوكسي إيثيلين زيت الخروع المستخدم كمذيب في بعض المستحضرات الوريدية.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الشائعة السمية الكلوية، ارتفاع ضغط الدم، رعشة، صداع، اضطرابات سكر الدم واضطرابات شوارد.
تشمل الآثار الأقل شيوعا غثيان، إسهال، فرط بوتاسيوم الدم ونقص مغنيزيوم الدم.
الآثار النادرة والخطيرة تشمل اعتلال دماغي عكوس خلفي، اختلاجات، اضطرابات نظم قلبية، وعدوى انتهازية شديدة.
الشكل الوريدي يرتبط بخطر أعلى للتفاعلات التحسسية الحادة مقارنة بالشكل الفموي.
الاحتياطات
يتطلب مراقبة دقيقة لتراكيز التاكروليموس في الدم.
يجب مراقبة الوظيفة الكلوية وضغط الدم وسكر الدم والشوارد بشكل يومي في المرحلة الحادة.
يزداد خطر السمية العصبية والكلوية مع التراكيز المرتفعة.
يجب تقليل مدة الإعطاء الوريدي إلى الحد الأدنى الضروري.
التداخلات الدوائية بالتفصيل
يستقلب تاكروليموس عبر CYP3A4 وCYP3A5 وناقل P-gp، ولذلك فإن التداخلات الدوائية مع الشكل الوريدي تكون أكثر خطورة بسبب التوافر الحيوي الكامل.
مثبطات CYP3A4 القوية مثل الكيتوكونازول، الإيتراكونازول، الفوريكونازول، الإريثرومايسين، الكلاريثرومايسين وبعض مثبطات البروتياز تؤدي إلى ارتفاع سريع وكبير في تركيز تاكروليموس الوريدي مع خطر شديد للسمية الكلوية والعصبية، وغالبا ما تتطلب خفضا كبيرا للجرعة أو تجنب المشاركة تماما.
محرضات CYP3A4 مثل ريفامبين، فينيتوين، كاربامازيبين ونبتة سانت جون تؤدي إلى انخفاض التراكيز وزيادة خطر رفض الطعم حتى مع الإعطاء الوريدي، ولذلك تعد المشاركة غير مفضلة.
المشاركة مع أدوية سامة للكلية مثل الأمينوغليكوزيدات، فانكومايسين، أمفوتيريسين B أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية تزيد خطر القصور الكلوي.
المشاركة مع مدرات حافظة للبوتاسيوم أو مكملات البوتاسيوم تزيد خطر فرط بوتاسيوم الدم.
اللقاحات الحية يجب تجنبها أثناء العلاج بسبب التثبيط المناعي.
الحركية الدوائية
يعطى وريديا بتوافر حيوي كامل.
يرتبط بشدة بكريات الدم الحمراء وبروتينات البلازما.
يستقلب في الكبد ويطرح عبر الصفراء بشكل رئيسي.
نصف عمره متغير ويتأثر بالوظيفة الكبدية والتداخلات الدوائية.
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدامه عند الضرورة لدى مريضات زرع الأعضاء إذا فاقت الفائدة الخطر، مع مراقبة دقيقة للأم والجنين بسبب خطر السمية.
الاستخدام أثناء الرضاعة
يفرز بكميات صغيرة في حليب الأم.
قد يسمح بالإرضاع الطبيعي في حالات مختارة تحت إشراف متخصص ومراقبة الرضيع.
الاستخدام عند الأطفال
معتمد للاستخدام عند الأطفال في زرع الأعضاء.
الجرعات عادة أعلى نسبيا لكل كغ مقارنة بالبالغين بسبب الاستقلاب الأسرع، ويتم الضبط بدقة اعتمادا على التراكيز الدموية.
ملاحظات مهمة
الإعطاء الوريدي هو خيار مؤقت فقط عند تعذر الإعطاء الفموي.
خطر السمية أعلى مقارنة بالشكل الفموي بسبب التوافر الحيوي الكامل.
التحويل المبكر إلى الشكل الفموي يقلل المضاعفات.
العلاج والمتابعة يجب أن يتمّا حصرا ضمن مراكز زرع متخصصة ذات خبرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق