الاسم التجاري
الاسم العلمي
آلية العمل
-
مضاد أكسدة قوي ذائب في الماء والدهون.
-
يعمل كعامل مساعد للإنزيمات في الميتوكوندريا المشاركة في إنتاج الطاقة.
-
يثبط الجذور الحرة ويجدد مضادات أكسدة أخرى مثل فيتامين C و E والغلوتاثيون.
-
يحسّن حساسية الإنسولين ويقلل الإجهاد التأكسدي.
-
يساعد على تحسين وظيفة الأعصاب الطرفية وتقليل الألم العصبي.
دواعي الاستعمال
-
الاعتلال العصبي السكري (ألم، خدر، وخز).
-
الإجهاد التأكسدي المرتبط بالأمراض المزمنة.
-
دعم حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري أو ما قبل السكري.
-
يُستخدم أحياناً كمكمل غذائي لتحسين صحة الأعصاب والوظائف الاستقلابية.
الجرعة
-
يُعطى فموياً، ويفضّل تناوله على معدة فارغة لتحسين الامتصاص.
الجرعات الشائعة
-
300 ملغ يومياً.
-
600 ملغ يومياً (الجرعة الأكثر شيوعاً).
الجرعة المعتادة
-
600 ملغ مرة واحدة يومياً، أو
-
300 ملغ مرتين يومياً حسب التحمل.
الإعطاء الوريدي (في بعض البروتوكولات)
-
600 ملغ يومياً لفترة محدودة تحت إشراف طبي.
موانع الاستعمال
-
فرط الحساسية لحمض ألفا ليبويك.
-
الحذر عند مرضى نقص الثيامين (خصوصاً مدمني الكحول).
الآثار الجانبية
شائعة
-
غثيان.
-
قيء.
-
اضطرابات معدية معوية.
-
صداع.
نادرة
-
طفح جلدي أو حكة.
-
دوار.
-
نقص سكر الدم عند مرضى السكري بسبب تحسين حساسية الإنسولين.
الاحتياطات
-
مراقبة سكر الدم عند مرضى السكري، وقد يلزم تعديل جرعات أدوية السكر.
-
يُفضل تناوله بعيداً عن الطعام لتقليل التداخل مع الامتصاص.
-
الحذر عند المرضى الذين يتناولون الكحول بكثرة بسبب خطر نقص الثيامين.
-
إيقافه قبل العمليات الجراحية حسب تقدير الطبيب.
التداخلات الدوائية
-
أدوية السكري (الإنسولين أو الخافضات الفموية): قد يزيد خطر نقص السكر.
-
مكملات المعادن (حديد، مغنيسيوم، كالسيوم): قد يقل امتصاصه عند تناولها معاً؛ يُفضّل الفصل الزمني بينها.
-
قد يقلل من فعالية بعض أدوية العلاج الكيميائي النظرية بسبب خصائصه المضادة للأكسدة.
الحركية الدوائية
-
الامتصاص: فموي جيد لكن يتأثر بالطعام.
-
التوافر الحيوي: منخفض نسبياً بسبب الاستقلاب الأولي الكبدي.
-
زمن الوصول لأعلى تركيز: 30–60 دقيقة.
-
الاستقلاب: كبدي.
-
الإطراح: كلوي.
-
نصف العمر: قصير (حوالي 30 دقيقة).
الاستخدام أثناء الحمل
-
لا تتوفر بيانات كافية عن الأمان أثناء الحمل.
-
يُستخدم فقط إذا رأى الطبيب أن الفائدة تفوق الخطر.
الاستخدام أثناء الرضاعة
-
بيانات محدودة.
-
يُفضّل تجنبه أو استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.
الاستخدام عند الأطفال
-
غير معتمد للاستخدام الروتيني عند الأطفال.
-
السلامة والفعالية غير مثبتة بشكل كافٍ في هذه الفئة العمرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق