مقدمة
ما المقصود بتعدد الأدوية؟
على سبيل المثال، شخص مسن يتناول دواء للضغط، وآخر للسكري، وثالثًا للقلب، ثم يضيف مسكنًا لآلام المفاصل دون استشارة.
لماذا يكون كبار السن أكثر عرضة للمشاكل؟
مثل شخص مسن كان يتحمل دواء معين لسنوات، ثم يبدأ فجأة بالشعور بدوخة أو تعب شديد دون أن يدرك أن السبب هو تراكم الدواء في جسمه.
أمثلة على مشاكل شائعة بسبب تعدد الأدوية
مثل مسن يتناول أدوية للضغط والنوم معًا، ثم يتعرض للسقوط ليلًا بسبب الدوخة وعدم التوازن.
وفي مثال آخر، مسنة تتناول عدة أدوية، ثم تشكو من فقدان الشهية والغثيان، ويُكتشف لاحقًا أن السبب هو تداخل الأدوية مع بعضها.
أعراض قد تكون بسبب الأدوية وليس المرض
كثيرًا ما تُنسب بعض الأعراض إلى التقدم في العمر، بينما يكون السبب الحقيقي هو الأدوية.
من هذه الأعراض التعب المستمر، الدوخة، التشوش الذهني، فقدان التوازن، الإمساك أو فقدان الشهية.
مثل شخص مسن ينسى الأمور كثيرًا، فيُعتقد أنه ضعف ذاكرة، بينما يكون السبب دواء معين يؤثر على التركيز.
أخطاء شائعة تزيد الخطر
مثل شخص يتناول دواء الصباح مساءً بالخطأ، مما يؤدي إلى هبوط مفاجئ في الضغط.
كيف نحمي كبار السن من هذا الخطر؟
دور الأسرة مهم جدًا
مثل ابن أو ابنة يراجعان الأدوية مع الطبيب، فيتم إيقاف دواء غير ضروري، فتتحسن حالة المريض بشكل ملحوظ.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
الخلاصة
مراجعة الأدوية بانتظام، والتواصل مع الطبيب والصيدلي، ودعم الأسرة كلها خطوات تحمي كبار السن من خطر صامت قد لا ينتبه له أحد.
العلاج الآمن لا يعتمد على عدد الأدوية، بل على استخدامها الصحيح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق