الاسم العلمي
الاسم التجاري
MYCIN
الشركة الصانعة
نيون للصناعات الدوائية
Neon Laboratories / Neon Pharma
الفئة الدوائية
مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوزيدات
Aminoglycoside Antibiotic
آلية العمل
يرتبط الجنتاميسين بالوحدة 30S من الريبوسوم البكتيري، فيثبط تصنيع البروتين ويُحدِث قراءة خاطئة للشيفرة الوراثية داخل الخلية البكتيرية.
هذا الخلل في تصنيع البروتين يؤدي إلى اضطراب نفاذية جدار الخلية وموت البكتيريا، لذلك يعتبر ذا تأثير قاتل للبكتيريا.
فعّال بشكل أساسي ضد البكتيريا السالبة لصبغة غرام مثل الإيشيريشيا كولاي، الكليبسيلا، البسودوموناس، وبعض أنواع السالبة الأخرى، ويُستخدم أحيانًا مع مضاد حيوي آخر لتغطية أوسع.
الاستعمالات العلاجية
علاج التهابات شديدة تسببها بكتيريا سالبة لصبغة غرام مثل: التهابات الدم، الالتهاب الرئوي، التهابات البطن، والتهابات المسالك البولية المعقّدة.
يُستخدم مع مضادات أخرى في التهاب الشغاف القلبي (Endocarditis) لبعض الجراثيم.
يُستخدم في التهابات جلدية عميقة أو حروق متقيحة خطيرة ضمن بروتوكولات معينة.
يُستخدم في تعفن الدم وحديثي الولادة والتهابات شديدة أخرى تحت إشراف اختصاصي.
الجرعات وطريقة الإعطاء (تلخيص تقريبي – القرار النهائي للطبيب)
يُعطى جنتاميسين عن طريق الحقن العضلي أو التسريب الوريدي البطيء.
للبالغين بوظيفة كلوية طبيعية
غالبًا ما تكون الجرعة الإجمالية حوالي 3–5 ملغ/كغ/يوم، تعطى على جرعة واحدة يوميًا أو مقسمة على جرعتين إلى ثلاث جرعات، حسب البروتوكول ونوع العدوى.
في الالتهابات الشديدة أو المعقّدة قد تُستخدم جرعات أعلى ضمن الحدود الآمنة مع مراقبة مستوى الدواء في الدم ووظائف الكلى.
للأطفال
تُحسب الجرعة بدقة حسب الوزن والعمر والحالة، مثلا في الرضع والأطفال قد تكون في حدود 5–7.5 ملغ/كغ/يوم مقسمة على جرعتين أو ثلاث جرعات، أو على جرعة واحدة يوميًا حسب البروتوكول.
حديثو الولادة
تُستخدم جرعات محسوبة بعناية أكبر، مع فواصل زمنية أطول بين الجرعات تبعًا لعمر الحمل والوزن ووظيفة الكلى، وغالبًا ما تُقاس تراكيز الدواء في الدم.
القصور الكلوي
يحتاج المريض إلى تعديل الجرعة أو إطالة الفاصل بين الجرعات اعتمادًا على تصفية الكرياتينين، لأن الدواء يطرح عن طريق الكلى ويزداد خطر السمية عند تراكمه.
يجب أن يتم تحديد الجرعة الدقيقة دائمًا من قِبل الطبيب اعتمادًا على نوع العدوى، شدة المرض، وزن المريض، ووظائف الكلى، مع إمكانية مراقبة مستوى الجنتاميسين في الدم (Therapeutic Drug Monitoring).
موانع الاستعمال
حساسية معروفة للجنتاميسين أو لأي مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوزيدات (مثل أميكاسين، توبراميسين).
المرضى الذين لديهم تاريخ لسمّية شديدة بالأمينوغليكوزيدات (سمية كلوية أو سمعية واضحة) إلا إذا لم يكن هناك بديل والعلاج تحت مراقبة مشددة.
الحذر الشديد أو تجنب الاستخدام في مرضى الوهن العضلي الوبيل Myasthenia gravis بسبب تأثيره على النقل العصبي العضلي.
الآثار الجانبية المحتملة
سمية الكلى
احتمال حدوث ضرر في النبيبات الكلوية يؤدي إلى ارتفاع الكرياتينين واليوريا وقد يصل إلى قصور كلوي حاد، خاصة في الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل أو مع أدوية أخرى سامة للكلى.
سمية الأذن (Ototoxicity)
يمكن أن يسبب فقدان سمع حسي عصبي دائم أو طنين بالأذن أو ضعف في التوازن (تأثير على الأذن الداخلية والجهاز الدهليزي)، ويزداد هذا الخطر مع الجرعات العالية، الاستخدام الطويل، أو المشاركة مع أدوية أخرى سامة للأذن.
الجهاز العصبي العضلي
قد يسبب ضعفًا في العضلات أو تثبيطًا للنقل العصبي العضلي، ويظهر هذا أكثر في مرضى الوهن العضلي أو المرضى الذين يتلقون أدوية مثبطة للعضلات أو تخدير عام.
أعراض أخرى
صداع، نعاس خفيف أو دوار.
طفح جلدي أو تفاعل تحسسي في حالات أقل شيوعًا.
ألم أو تهيج في موضع الحقن عند الإعطاء العضلي.
الاحتياطات
ضرورة تقييم وظائف الكلى قبل بدء العلاج ومراقبتها بانتظام (كرياتينين، يوريا، كمية البول).
يفضل مراقبة مستوى الدواء في الدم خصوصًا مع الجرعات العالية أو في الحالات الحرجة، للتأكد من بقاء التركيز ضمن المجال العلاجي وتجنب السمية.
الحذر الشديد عند استخدامه مع أدوية أخرى سامة للكلى أو الأذن مثل بعض مدرّات البول (فوروسيميد)، وسيزبلاتين، وبعض مضادات الالتهاب، وبعض المضادات الحيوية الأخرى.
الحذر في كبار السن، ومرضى الجفاف، ومرضى السكري، لأنهم أكثر عرضة لسمّية الكلى.
في الحمل: الأمينوغليكوزيدات قد تعبر المشيمة وهناك تقارير عن تأثيرات سمعية على الجنين؛ يُستخدم فقط في الحالات الشديدة التي لا يوجد فيها بديل مناسب وتحت إشراف دقيق.
في الرضاعة: تطرح كميات صغيرة في الحليب وغالبًا لا تسبب مشاكل كبيرة للرضيع، لكن القرار يترك للطبيب تبعًا لشدة العدوى بد الأم.
ضرورة إبلاغ الطبيب فورًا عند ظهور: نقص كمية البول، تورّم، طنين في الأذن، دوار شديد، فقدان توازن، أو تدهور سمع مفاجئ.
التداخلات الدوائية
الاشتراك مع أدوية أخرى سامة للكلية يزيد خطر الفشل الكلوي، مثل: سيزبلاتين، الفانكومايسين، بعض المدرّات (فوروسيميد/أدوية العروة)، بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
المدرّات العروية (مثل فوروسيميد) قد تزيد من سمّية الأذن عندما تُعطى مع جنتاميسين.
الأدوية التي تثبط النقل العصبي العضلي أو التخدير العام قد تزيد تأثير الجنتاميسين على العضلات والتنفس.
الاشتراك مع أدوية أخرى تحتاج ضبطًا دقيقًا في مرضى زراعة الأعضاء أو مرضى العناية المركزة يجب أن يكون تحت إشراف اختصاصي.
الفارماكوكينيتيك (الحركية الدوائية)
لا يُمتص تقريبًا عن طريق الفم، لذلك يُعطى بالحقن عضليًا أو وريديًا.
بعد الحقن يتوزع في السائل خارج الخلوي، مع نفاذ ضعيف إلى السائل الدماغي الشوكي في الظروف العادية، ما لم يكن هناك التهاب سحايا.
يرتبط ببروتينات البلازما بنسبة منخفضة، ويُطرح بشكل شبه كامل دون تغيير عن طريق الكلى بالترشيح الكبيبي.
نصف العمر في البالغين ذوي وظيفة كلوية طبيعية يقارب 2–3 ساعات، ويطول بشكل واضح في القصور الكلوي، ما يستوجب تعديل الجرعة أو زيادة الفواصل بين الجرعات.
إرشادات عامة (للمريض أو أهل المريض)
جنتاميسين حقن يُستخدم في المستشفى أو تحت إشراف طبي مباشر، ويُعد من الأدوية الفعّالة ولكن يحتاج متابعة دقيقة.
من المهم إجراء تحاليل الدم (وظائف الكلى) بانتظام خلال مدة العلاج، وإبلاغ الطبيب إذا انخفضت كمية البول أو ظهرت أي تغيرات في السمع أو توازن الجسم.
عدم إيقاف العلاج أو تغيير الجرعة من تلقاء النفس؛ فالمدة يحددها الطبيب بناءً على استجابة العدوى وحالة المريض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق