أولاً: ما المشكلة عند الجمع بين سيبروفلوكساسين والستاتينات؟
الخطورة الأساسية هي:
زيادة احتمالية حدوث اعتلال عضلي (Myopathy)
وقد يتطور إلى حالة أخطر تسمّى:
انحلال الربيدات (Rhabdomyolysis)
وهي حالة طارئة يحدث فيها تكسّر شديد للعضلات وقد تؤدي إلى فشل كلوي.
لماذا يحدث هذا الخطر؟ (شرح علمي)
1. تداخل دوائي عبر إنزيمات الكبد CYP
بعض الستاتينات—خصوصًا:
-
Simvastatin
-
Atorvastatin
-
Lovastatin
تُستقلب في الكبد عبر إنزيم CYP3A4.
سيبروفلوكساسين يعمل على تثبيط إنزيم آخر مهم وهو:
CYP1A2
وله تأثير غير مباشر على استقلاب عدة أدوية، وقد يؤدي إلى إبطاء تكسير الستاتينات ورفع تركيزها في الدم.
← عندما يرتفع مستوى الستاتين، يزيد خطر حدوث تلف في العضلات.
2. تأثير سيبروفلوكساسين على الميتوكوندريا في العضلات
الفلوروكينولونات —ومنها سيبروفلوكساسين— قد تؤثر على:
-
إنتاج الطاقة في الخلايا العضلية
-
وظيفة الميتوكوندريا
هذا يجعل العضلات أكثر حساسية للسُمّية العضلية الناتجة عن الستاتينات.
3. زيادة خطر التهاب الأوتار أو تمزقها
سيبروفلوكساسين معروف بقدرته على زيادة احتمال:
-
التهاب الأوتار
-
وتمزق وتر العرقوب خصوصًا
بينما الستاتينات أيضًا قد تسبب:
-
آلام عضلية
-
التهاب عضلي
فالجمع بينهما يجعل الجهاز العضلي أكثر عرضة للإصابة.
ما هي الستاتينات الأكثر خطورة عند الجمع مع سيبروفلوكساسين؟
الأكثر خطورة:
-
Simvastatin
-
Lovastatin
-
Atorvastatin
الأقل تداخلًا:
-
Pravastatin
-
Rosuvastatinلأن استقلابهما لا يعتمد بشكل أساسي على CYP3A4.
لكن حتى مع هذه الأدوية، يُفضّل تجنب الجمع إذا أمكن.
ما الأعراض التي قد تظهر إذا حصل التداخل؟
إذا كان المريض يستخدم ستاتين وبدأ سيبروفلوكساسين، يجب مراقبة هذه الأعراض:
-
ألم شديد في العضلات
-
ضعف غير معتاد
-
تقلصات عضلية
-
بول غامق اللون (علامة انحلال عضلي)
-
إرهاق شديد
-
ألم في الكتف أو الكاحل (علامة التهاب أوتار)
ظهور هذه الأعراض يتطلب إيقاف الدواء فورًا ومراجعة الطبيب.
ماذا يفعل الطبيب إذا احتاج المريض لمضاد حيوي؟
يُفضّل استخدام بدائل لا تتداخل مع الستاتين مثل:
-
أموكسيسيلين
-
كلاريثروميسين (بحسب الحالة)
-
نتروفورانتوين (لالتهاب البول)
-
سيفالوسبورينات
أو إيقاف الستاتين مؤقتًا خلال فترة العلاج بسيبروفلوكساسين—حسب التقييم الطبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق