أتورفاستاتين مقابل سيمفاستاتين: الفروقات الأساسية
• أتورفاستاتين أقوى من سيمفاستاتاتين في خفض الكوليسترول الضار LDL.
• سيمفاستاتين فعّال لكنه يحتاج جرعات أعلى للوصول لنفس مستوى الخفض.
• أتورفاستاتين أفضل نسبيًا في خفض الدهون الثلاثية.
• كلا الدوائين يرفعان الكوليسترول الجيد HDL بدرجة متقاربة.
• أتورفاستاتين يُعتبر من الستاتينات متوسطة إلى عالية الشدة حسب الجرعة.
• سيمفاستاتين يُصنف ضمن الستاتينات متوسطة الشدة فقط.
• جرعات أتورفاستاتين: 10 – 20 – 40 – 80 ملغم.
• جرعات سيمفاستاتين: 10 – 20 – 40 ملغم (ونادرًا 80 ملغم بسبب خطر مشاكل العضلات).
• سيمفاستاتين يتأثر أكثر بالأدوية الأخرى لأنه يعتمد بشكل كبير على إنزيم CYP3A4.
• أتورفاستاتين يتأثر أيضًا لكن بدرجة أقل.
• سيمفاستاتين يتفاعل بقوة مع عصير الجريب فروت.
• أتورفاستاتين يتأثر بالجريب فروت لكن التحكم أسهل.
• الآثار الجانبية متشابهة وتشمل ألم العضلات وارتفاع إنزيمات الكبد بشكل بسيط.
• خطر مشاكل العضلات أعلى مع سيمفاستاتين بجرعات كبيرة.
• سيمفاستاتين عادةً أرخص في التكلفة.
• أتورفاستاتين أعلى تكلفة لكنه يقدم فعالية أعلى خاصة في الحالات التي تحتاج خفضًا كبيرًا.
متى نفضل كل دواء؟
• نفضل أتورفاستاتين عندما نحتاج خفضًا كبيرًا في LDL، أو عند وجود أمراض قلبية، أو إذا كانت الدهون الثلاثية مرتفعة، أو عندما لا تكفي قوة سيمفاستاتين لتحقيق الهدف المطلوب.
• نفضل سيمفاستاتين في حالات الارتفاع البسيط إلى المتوسط للكوليسترول، وعند عدم وجود حاجة لخفض قوي، ولدى المرضى الذين يبحثون عن خيار أقل تكلفة، بشرط عدم وجود تداخلات دوائية قد تزيد من خطورة استخدامه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق