أتورفاستاتين مقابل روسوفاستاتين: الفروق الأساسية
• روسوفاستاتين أقوى في خفض الكوليسترول الضار LDL مقارنة بأتورفاستاتين.
• أتورفاستاتين فعّال لكنه يحتاج جرعات أعلى للوصول لنفس القوة.
• أتورفاستاتين أفضل نسبياً في خفض الدهون الثلاثية.
• كلا الدوائين يرفعان الكوليسترول الجيد HDL بنسبة متقاربة.
• روسوفاستاتين أقل اعتماداً على الكبد، لذلك مناسب أكثر لمن لديهم مشاكل كبدية.
• أتورفاستاتين لا يحتاج عادة إلى تعديل الجرعة عند مرضى الكلى، بينما روسوفاستاتين قد يحتاج.
• أتورفاستاتين لديه تفاعلات دوائية أكثر لأنه يعتمد على إنزيم الكبد CYP3A4.
• روسوفاستاتين تفاعلاته الدوائية أقل ولا يتأثر بعصير الجريب فروت.
• الآثار الجانبية متقاربة وتشمل آلام العضلات وصداعاً وارتفاعاً بسيطاً في إنزيمات الكبد.
• روسوفاستاتين قد يسبب ارتفاعاً بسيطاً في مستوى السكر لدى بعض المرضى.
• أتورفاستاتين أقل تكلفة في معظم الأسواق.
• روسوفاستاتين أغلى لكنه الأقوى في خفض الكوليسترول.
متى نفضل كل دواء؟
• نفضل روسوفاستاتين عند الحاجة لخفض كبير في LDL أو في حالات أمراض القلب.
• نفضل أتورفاستاتين عند ارتفاع الدهون الثلاثية أو في حال وجود تداخلات دوائية أو عند الحاجة لخيار أقل تكلفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق