جفاف الفم
الأسباب الشائعة
-
الأدوية: خاصةً مضادات الاكتئاب القديمة، مضادات القلق، مضادات الهيستامين القديمة، مزيلات الاحتقان، بعض أدوية ارتفاع الضغط (مثل المدرّات)، المسكّنات الأفيونية، أدوية فرط نشاط المثانة، مضادات التشنّج، مرخيات العضلات.
-
الأمراض: داء السكّري غير المضبوط، قصور الغدة الدرقية، الاكتئاب والقلق، الأمراض المناعية (متلازمة شوغرن)، الجفاف، سوء التغذية.
-
المعالجة الشعاعية للرأس والرقبة أو العلاج الكيميائي.
-
نمط الحياة: التدخين، الكحول، الإفراط بالكافيين، تنفّس فموي مزمن.
-
العمر: يزداد شيوعًا مع التقدّم في السن (غالبًا بسبب كثرة الأدوية).
الأعراض المرافقة
-
عطش مستمر، لزوجة بالفم، صعوبة المضغ والبلع والكلام، بحة أو ألم حلق متكرر.
-
تغيّر التذوّق، رائحة فم غير مرغوبة، تشقّقات بزوايا الفم، لسان لامع متشقق.
-
تسوّس سريع، التهابات لثوية وفطرية (بقع بيضاء أو حرقة).
كيف يُشخَّص؟
-
قصة دوائية وصحية مفصّلة وفحص الفم والغدد اللعابية.
-
اختبار تدفّق اللعاب (محرض أو غير محرض) في العيادة عند الحاجة.
-
تحاليل موجَّهة إذا اشتُبه بمتلازمة شوغرن أو أمراض غدّية.
-
قد تُطلب صور للغدد اللعابية إذا وُجد تورّم أو ألم.
متى أراجع الطبيب فورًا؟
-
تورّم مؤلم مفاجئ بإحدى الغدد اللعابية، حرارة، احمرار.
-
صعوبة بلع شديدة أو ألم متزايد، أو تسوّس يتفاقم بسرعة.
-
قرحات متكرّرة أو نزف لثوي مستمر.
العلاج وخطّة التدبير
1) تصحيح السبب
-
مراجعة الأدوية مع الطبيب؛ أحيانًا تكفي تخفيض الجرعة أو استبدال الدواء ببديل أقلّ تأثيرًا على اللعاب.
-
ضبط الأمراض المسبِّبة (سكّري، درق، قلق/اكتئاب…).
-
بعد المعالجة الشعاعية: تكون الحاجة للمساندات الدوائية أعلى والمتابعة السنية لصيقة.
2) عادات يومية بسيطة (أساسيات)
-
شرب الماء بكميات صغيرة ومتكرّرة طوال اليوم.
-
مضغ علكة خالية من السكر يفضل أن تحتوي على زايليتول أو مصّ حلوى خالية من السكر لتحفيز اللعاب.
-
جهاز ترطيب الجو ليلاً، والتنفّس عبر الأنف قدر الإمكان.
-
تجنّب التدخين والكحول وغسولات الفم المحتوية على الكحول، وتقليل الكافيين والتوابل الحارّة والملح الزائد.
-
استعمال مرطّبات الشفاه لمنع التشققات.
3) عناية فموية وقائية
-
تفريش الأسنان بمعجون يحوي فلوريد مرتين يوميًا، وخيط/فرش ما بين الأسنان يوميًا.
-
غسول فموي خالٍ من الكحول، ويفضّل أن يحتوي على فلوريد أو مواد مرطِّبة.
-
زيارات لطبيب الأسنان كل ٣–٤ أشهر، وقد يصف جل أو معجون فلوريد عالي التركيز ليليًا.
-
معالجة الفطريات الفموية إن وُجدت (بعد تشخيص طبي).
4) بدائل اللعاب ومُزلِّقات الفم (متاحة دون وصفة في كثير من الأماكن)
-
بخّاخات أو جل أو محاليل ترطيبية للفم تُستخدم حسب الحاجة، خصوصًا قبل النوم أو الكلام الطويل.
-
تُكرَّر كلما لزم، ولا ضرر من تكرارها.
5) أدوية محفّزة لإفراز اللعاب (تحت إشراف طبي)
لا تُستخدم هذه الأدوية إلا إذا كانت الغدد اللعابية ما زالت قادرة على الإفراز، ومع عدم وجود موانع.
-
بيلوكاربين:
-
الجرعة المألوفة: 5 ملغ ثلاث إلى أربع مرّات يوميًا.
-
يمكن الاستمرار عليها عدة أسابيع ثم إعادة التقييم؛ يُخفض أو يُعدّل حسب الاستجابة والآثار الجانبية.
-
آثار جانبية محتملة: تعرّق، احمرار، صداع، زيادة التبوّل، إسهال، تقلّصات بطنية، تشوّش بصري مؤقت.
-
موانع/حذر: الربو غير المضبوط، الزَّرَق (زاوية ضيّقة)، أمراض قلبية معيّنة، الحمل والإرضاع (قرار مشترك مع الطبيب).
-
-
سيفيميلين:
-
الجرعة الشائعة: ٣٠ ملغ ثلاث مرّات يوميًا.
-
نفس التحذيرات الجانبية تقريبًا، ويُحدّد توافره حسب البلد.
-
يبدأ الطبيب عادةً بجرعة منخفضة ويزيد تدريجيًا وفق التحمل، وقد لا تفيد هذه الأدوية إذا كانت الغدد تالفة بشدّة (مثلاً بعد جرعات شعاعية عالية).
نصائح خاصّة بعد العلاج الشعاعي للرأس والرقبة
-
التزام صارم بالفلوريد اليومي ومعاجين وجِلّات عالية التركيز.
-
ترطيب مكثّف، وبدائل لعاب بشكل منتظم، وقد يلزم بيلوكاربين إن أمكن.
-
متابعة سنية أقرب لمنع التسوس السريع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق