اضطرابات التبوّل
أهم الأنواع والأسباب
1) انسداد مخرج المثانة
-
تضخّم البروستات الحميد عند الرجال.
-
تضيّق الإحليل بعد التهابات/قِساطر/إصابة.
-
هبوط أعضاء الحوض عند النساء (هبوط المثانة/الرحم).
-
حصاة عالقة قرب عنق المثانة، أو كتلة/ورم نادرًا.
2) خلل عصبي أو عضلي
-
مثانة عصبية (سكري، سكتة، تصلّب متعدد، إصابة نخاع).
-
تقصير/ضعف عضلة المثانة (مثانة خاملة).
-
عدم التناسق بين المصرة والمثانة (تشنّج المصرة أثناء محاولة التبوّل).
3) خلل وظيفي عابر
-
بعد الجراحات أو الولادة، أدوية معينة (مضادات الهيستامين القديمة، مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، المسكنات الأفيونية)، إمساك شديد، قلق.
علامات إنذار تستدعي عناية عاجلة
-
احتباس بولي تام (عدم القدرة على إخراج البول).
-
ألم شديد بأسفل البطن مع امتلاء واضح.
-
حرارة/قشعريرة مع ألم بالخاصرة أو قيء.
-
دم ظاهر في البول، أو ضعف/خدر جديد بالساقين.
كيف تُقيَّم الحالة؟ (ما يتوقعه المريض)
-
قصة وأعراض: بداية المشكلة، الأدوية، أمراض عصبية/سكري، إمساك، عمليات.
-
فحص بول لاستبعاد الالتهاب/الدم.
-
قياس بول متبقٍ بعد التبوّل بجهاز محمول أو بالأمواج فوق الصوتية.
-
رسم جريان البول (يوروفلومتري) وقد تُجرى دراسات ديناميكية المثانة عند الشكوك المعقدة.
-
تصوير بالموجات للكلى والمثانة؛ لدى الرجال فحص البروستات. لدى النساء تقييم هبوط الأعضاء.
ما الذي يمكن فعله الآن؟ (خطوات عامة وآمنة)
-
دفتر مثانة ٣ أيام: أوقات الشرب، كميات البول، مرات الذهاب، الحوادث.
-
تقليل المهيّجات: كافيين، مشروبات غازية، كحول؛ وزّع السوائل خلال اليوم وتجنّب الشرب قبل النوم بساعتين.
-
التبوّل المزدوج: التبوّل ثم الانتظار دقيقة والمحاولة ثانية.
-
معالجة الإمساك (ألياف/ماء/ملينات لطيفة).
-
تمرينات قاع الحوض بإشراف عند وجود شدّ/تشنّج أو بعد الولادة/الجراحات.
-
وزن صحي ونشاط بدني منتظم.
إن أحسست بألم وامتلاء وعدم خروج بول ← اذهب للطوارئ لوضع قثطرة مؤقتة وتقييم السبب.
العلاج حسب السبب
أ) انسداد عند الرجال (تضخّم البروستات)
-
أدوية مرخّية لعنق المثانة:
-
مثال شائع: جرعة مسائية قرص واحد يوميًا (يحدّدها الطبيب). تقلّل صلابة الجريان وتحسّن التفريغ.
-
-
مثبّطات نمو البروستات لذوي الحجم الكبير تُؤخذ يوميًا لعدة أشهر.
-
إجراءات: تبخير/استئصال عبر الإحليل إذا لم تنجح الأدوية أو وُجدت مضاعفات (حصاة، تكرار احتباس، أذية كلوية).
ب) هبوط أعضاء الحوض عند النساء
-
حلقة مهبلية داعمة تُركّب في العيادة، تمارين قاع الحوض، إنقاص وزن.
-
جراحة ترميم عند الهبوط المتقدّم المصحوب بأعراض شديدة.
ج) تضيّق الإحليل
-
توسيع أو ترميم جراحي (رأب إحليل) حسب الموقع والطول.
-
تجنّب القِساطر المتكررة بلا سبب؛ قد تزيد الندبات.
د) مثانة خاملة/ضعف العضلة
-
تنظيم الشرب والتبوّل الموقّت + التبوّل المزدوج.
-
قثطرة متقطّعة نظيفة إذا بقي بول متبقٍ عالٍ أو تكررت التهابات.
-
دواء محفّز للعضلة فائدته محدودة ويُقيّم حالةً بحالة.
-
تحفيز عصبي عجزي خيار فعّال لبعض حالات الاحتباس غير الانسدادي المقاوم.
هـ) عدم التناسق (تشنّج المصرة)
-
علاج فيزيائي لقاع الحوض مع ارتجاع حيوي لتعلّم الاسترخاء أثناء التبوّل.
-
في الحالات العنيدة: حقن ذيفان وشيقية موضعيًا أو تحفيز عصبي.
و) بعد الجراحة/الولادة
-
غالبًا مؤقت: تقليل المسكنات الأفيونية، الحركة المبكرة، مراقبة البول المتبقّي. قثطرة مؤقتة إن لزم ثم تجربة فكّها خلال أيام.
ماذا عن الأدوية “المثبّتة للمثانة”؟
هذه الأدوية مفيدة أكثر لأعراض الاستعجال وكثرة الذهاب (فرط نشاط المثانة)، وقد تزيد الاحتباس إذا كانت المشكلة صعوبة في التفريغ. لذلك:
-
لا تبدأها دون تقييم المتبقّي البولي.
-
بدائل أحدث تعمل على مستقبلات خاصة قد تفيد الاستعجال مع احتمال أقلّ للاحتباس، لكن ما تزال تحتاج متابعة.
خطة عملية مختصرة (4 أسابيع)
-
الأسبوع 1: دفتر مثانة + تقليل المهيّجات + تبوّل موقّت كل 2–3 ساعات + تبوّل مزدوج.
-
الأسبوع 2: معالجة الإمساك، بدء تمارين قاع الحوض (أو استرخائه إن كان مشدودًا) بإشراف.
-
الأسبوع 3: مراجعة النتائج؛ إن استمر بطء الجريان/الإفراغ الناقص ← فحص بول متبقٍ وجريان.
-
الأسبوع 4: بدء علاج موجّه: دواء مخصص للانسداد أو إحالة لإجراء (حلقة مهبلية/توسيع/تحفيز عصبي…) حسب السبب.
أسئلة شائعة
متى أراجع اختصاصي المسالك؟
-
استمرار الأعراض رغم الخطوات الأولية 4–6 أسابيع.
-
تكرار التهابات بولية، أو تبقّي بولي مرتفع، أو حصيات، أو دم بالبول.
-
وجود أمراض عصبية، أو تاريخ عمليات حوضية، أو ألم حوضي مزمن.
إليك أمثلة على الأدوية المرخّية لعنق المثانة والإحليل (تُستخدم غالبًا لعلاج صعوبة التبوّل الناتجة عن تضخّم البروستات الحميد أو تشنج عنق المثانة):
أدوية مرخّية لعنق المثانة (حاصرات مستقبلات ألفا)
تعمل هذه الأدوية على إرخاء العضلات الملساء في عنق المثانة والإحليل والبروستات، مما يُسهِّل جريان البول ويخفّف الأعراض.
| الاسم العلمي | الاسم التجاري الشائع | الجرعة المبدئية المعتادة | ملاحظات مهمة |
|---|---|---|---|
| تامسولوسين (Tamsulosin) | أومنك، تامسولين، فلوماكس | 0.4 ملغ مرة يوميًا بعد نفس الوجبة | الأشهر استخدامًا، تأثير جانبي: دوخة، قذف راجع |
| ألفوزوسين (Alfuzosin) | زاتال، أوروسين، ألفوزين | 10 ملغ مرة يوميًا بعد الطعام | فعّال ولطيف على الضغط نسبيًا |
| دوكسازوسين (Doxazosin) | كاردورا، دوكسا | 1–4 ملغ مرة يوميًا (تُزاد تدريجيًا) | يُخفض ضغط الدم، يُفيد بوجود ارتفاع ضغط مرافق |
| تيرازوسين (Terazosin) | هايتراسين، تيرازين | 1–10 ملغ يوميًا (تدرّج بطيء) | قد يسبب دوخة أو هبوط ضغط عند النهوض |
| سيلودوسين (Silodosin) | رافلو، سيلودال | 8 ملغ مرة يوميًا مع الطعام | أكثر انتقائية، احتمال قذف راجع أعلى |
ملاحظات هامة
-
تُؤخذ الجرعة غالبًا ليلاً لتقليل الدوخة أو هبوط الضغط عند الوقوف.
-
لا تبدأ بجرعة عالية مباشرة، خصوصًا لكبار السن أو من يتناولون أدوية ضغط.
-
تجنّب القيادة أو الوقوف المفاجئ في الأيام الأولى.
-
إن ظهرت دوخة شديدة أو إغماء، أوقف الدواء مؤقتًا وراجع الطبيب.
-
يمكن دمجها مع أدوية تقلّل حجم البروستات (فيناسترايد أو دوتاسترايد) في الحالات المزمنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق