داء الشريطيات (Cestodiasis)
التعريف
داء الشريطيات هو مجموعة من الأمراض الطفيلية التي تنتج عن الإصابة بالديدان الشريطية (Cestodes)، وهي ديدان مفلطحة تنتمي إلى طائفة الشريطيات ضمن شعبة الديدان المفلطحة (Platyhelminthes).
تتميز الديدان الشريطية بأجسام طويلة ومسطحة ومقسمة إلى حلقات، وتعيش بعض أنواعها في الأمعاء الدقيقة للإنسان، بينما تستطيع الأطوار اليرقية لأنواع أخرى أن تستقر داخل الأنسجة والأعضاء، مثل الكبد والرئتين والدماغ والعضلات.
يُستخدم مصطلح Cestodiasis للدلالة على عدوى الشريطيات بصورة عامة، ولا يقتصر على الإصابة بالدودة الشريطية المعوية المعروفة باسم Taeniasis.
تختلف شدة المرض بحسب نوع الطفيلي والمرحلة التي تصيب الإنسان؛ فقد تكون العدوى المعوية دون أعراض واضحة، بينما قد تسبب الإصابة اليرقية مضاعفات خطيرة عند وصولها إلى الدماغ أو العين أو الأعضاء الداخلية.
تنتقل بعض أنواع الشريطيات من خلال تناول اللحوم أو الأسماك غير المطهية جيدًا، بينما تنتقل أنواع أخرى عن طريق ابتلاع البيوض الموجودة في الطعام أو الماء أو البيئة الملوثة ببراز العائل المصاب.
يعتمد العلاج على تحديد نوع الدودة ومكان الإصابة ومرحلتها، وقد يشمل الأدوية المضادة للطفيليات أو الجراحة أو التدخلات الشعاعية، إضافة إلى علاج المضاعفات.
أنواع داء الشريطيات
1. داء الشريطيات المعوي (Taeniasis)
يحدث نتيجة وجود الدودة الشريطية البالغة داخل الأمعاء الدقيقة.
تشمل الأنواع الرئيسية:
الشريطية العزلاء (Taenia saginata)، المرتبطة بلحوم الأبقار.
الشريطية المسلحة (Taenia solium)، المرتبطة بلحوم الخنازير.
الشريطية الآسيوية (Taenia asiatica).
تكون الإصابة المعوية في معظم الحالات خفيفة أو دون أعراض.
2. داء الكيسات المذنبة (Cysticercosis)
يحدث عندما يبتلع الإنسان بيوض الشريطية المسلحة Taenia solium.
تفقس البيوض داخل الأمعاء، ثم تنتقل اليرقات عبر الدورة الدموية إلى الأنسجة.
قد تستقر اليرقات في العضلات أو الجلد أو العين أو الجهاز العصبي المركزي.
3. داء الكيسات المذنبة العصبي (Neurocysticercosis)
هو إصابة الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي بيرقات Taenia solium.
قد يسبب الاختلاجات والوذمة الدماغية والاستسقاء الدماغي وارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
4. داء المشوكات الكيسي (Cystic Echinococcosis)
يُعرف أيضًا باسم داء الأكياس المائية أو داء العداريات الكيسي.
ينتج غالبًا عن الطور اليرقي لطفيلي Echinococcus granulosus sensu lato.
تتشكل أكياس طفيلية، خصوصًا في الكبد والرئتين.
5. داء المشوكات السنخي (Alveolar Echinococcosis)
ينتج عن Echinococcus multilocularis.
يتميز بآفات طفيلية متعددة الحجرات، تصيب الكبد غالبًا وقد تغزو الأنسجة المجاورة بطريقة تشبه نمو الأورام.
6. داء الشريطية القزمة (Hymenolepiasis)
ينتج غالبًا عن Hymenolepis nana.
قد ينتقل عن طريق ابتلاع البيوض الموجودة في الطعام أو الماء أو على الأيدي الملوثة.
يتميز بإمكانية حدوث العدوى الذاتية، مما يسمح باستمرار الإصابة.
7. داء الشريطية السمكية (Diphyllobothriid Tapeworm Infection)
ينتج عن أنواع من الشريطيات المرتبطة بالأسماك، ومنها Dibothriocephalus latus، المعروف سابقًا باسم Diphyllobothrium latum.
قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية ونقص فيتامين B12 لدى بعض المصابين.
8. عدوى شريطية الكلاب والقطط (Dipylidium caninum Infection)
تحدث بصورة نادرة لدى الإنسان نتيجة ابتلاع برغوث مصاب بالطور اليرقي للطفيلي.
تُشاهد غالبًا لدى الأطفال الذين يتعرضون للبراغيث المصابة.
أسباب الإصابة بداء الشريطيات
1. تناول اللحوم غير المطهية جيدًا
قد تحتوي لحوم الأبقار أو الخنازير المصابة على الأطوار اليرقية لبعض أنواع الشريطيات.
عند تناول هذه اللحوم دون طهي كافٍ، تتحول اليرقات إلى ديدان بالغة داخل أمعاء الإنسان.
2. تناول الأسماك النيئة أو غير المطهية جيدًا
يمكن أن تنتقل الشريطيات السمكية عن طريق تناول الأسماك المصابة.
3. ابتلاع بيوض الطفيليات
قد يحدث ذلك نتيجة تناول طعام أو ماء ملوث ببراز يحتوي على بيوض الشريطيات.
4. التلوث البرازي الفموي
قد يؤدي عدم غسل اليدين بعد استخدام المرحاض أو قبل تحضير الطعام إلى انتقال بعض الأنواع.
5. التعرض لبيئة ملوثة ببراز الكلاب المصابة
قد يؤدي ابتلاع بيوض المشوكات الموجودة في البيئة الملوثة إلى داء الأكياس المائية.
6. ابتلاع البراغيث المصابة
يُعد الطريق الأساسي لانتقال Dipylidium caninum إلى الإنسان.
عوامل الخطورة
تناول اللحوم النيئة أو غير المطهية جيدًا.
تناول الأسماك النيئة أو غير المعالجة بصورة آمنة.
ضعف خدمات الصرف الصحي.
عدم غسل اليدين جيدًا.
شرب مياه غير مأمونة.
العيش في مناطق تتوطن فيها عدوى الشريطيات.
التعرض المتكرر للحيوانات المصابة دون إجراءات وقائية.
عدم التخلص الآمن من فضلات الإنسان والحيوان.
وجود شخص مصاب بالشريطية المسلحة المعوية داخل المنزل، مما قد يزيد خطر التعرض للبيوض المسببة لداء الكيسات المذنبة.
تركيب الدودة الشريطية
الرأس (Scolex)
هو الجزء الأمامي من الدودة.
يحتوي على تراكيب تساعدها على الالتصاق بجدار الأمعاء، مثل الممصات، وقد توجد خطاطيف في بعض الأنواع.
العنق (Neck)
منطقة صغيرة مسؤولة عن إنتاج الحلقات الجديدة.
الحلقات أو القطع الجسمية (Proglottids)
تشكل معظم جسم الدودة البالغة.
قد تحتوي الحلقات الناضجة على أعضاء تناسلية، بينما تحتوي الحلقات الحاملة للبيض على أعداد كبيرة من البيوض.
الجلد الخارجي (Tegument)
يغطي جسم الدودة ويساعدها على امتصاص المواد الغذائية من الأمعاء.
لا تمتلك الديدان الشريطية جهازًا هضميًا تقليديًا، بل تعتمد على امتصاص المغذيات عبر سطح الجسم.
دورة حياة الشريطيات
تختلف دورة الحياة بحسب نوع الطفيلي.
في الشريطيات المعوية
تعيش الدودة البالغة داخل أمعاء الإنسان.
تطرح الحلقات أو البيوض مع البراز.
تبتلع الحيوانات المناسبة البيوض من البيئة.
تتحول اليرقات داخل أنسجة الحيوان إلى أطوار معدية.
عندما يتناول الإنسان اللحم المحتوي على هذه الأطوار دون طهي مناسب، تنمو الدودة البالغة داخل أمعائه.
في داء الكيسات المذنبة
يبتلع الإنسان بيوض Taenia solium الموجودة في الطعام أو الماء أو على الأيدي الملوثة.
تفقس البيوض داخل الأمعاء وتخترق اليرقات جدارها.
تنتقل اليرقات عبر الدم إلى الأنسجة، وقد تتحول إلى كيسات مذنبة.
الفرق المهم
تناول لحم الخنزير المحتوي على الأطوار اليرقية لـ Taenia solium قد يؤدي إلى عدوى الدودة البالغة في الأمعاء.
أما ابتلاع بيوض Taenia solium، من مصدر بشري مصاب، فقد يؤدي إلى داء الكيسات المذنبة في الأنسجة، بما فيها الدماغ.
في داء المشوكات
تُطرح بيوض المشوكات في براز الكلاب أو العوائل النهائية الأخرى.
قد يبتلع الإنسان البيوض بصورة عرضية.
تنتقل اليرقات إلى الكبد أو الرئتين أو أعضاء أخرى، حيث تتطور إلى آفات كيسية.
الإنسان عائل وسيط عرضي، وليس العائل المعتاد للدودة البالغة.
آلية حدوث المرض
تختلف الآلية المرضية بحسب موضع الإصابة.
العدوى المعوية
تلتصق الدودة البالغة بجدار الأمعاء وتمتص المغذيات.
قد تؤدي إلى تهيج موضعي واضطرابات في حركة الأمعاء.
العدوى اليرقية
تستقر اليرقات في أنسجة الجسم وتتطور إلى كيسات.
قد تسبب الكيسات ضغطًا على الأنسجة المحيطة أو استجابة التهابية.
إصابة الدماغ
قد تحدث الأعراض نتيجة الالتهاب المحيط بالكيسات أو الوذمة أو انسداد مسارات السائل الدماغي الشوكي.
إصابة الكبد
قد تنمو الكيسات المائية تدريجيًا وتضغط على القنوات الصفراوية أو الأوعية الدموية.
وقد تتمزق في حالات نادرة، مسببة مضاعفات خطيرة.
الأعراض والعلامات السريرية
1. العدوى المعوية الخفيفة
قد تكون دون أعراض.
قد يشكو المريض من انزعاج بطني غير محدد.
2. ألم البطن
قد يكون خفيفًا أو متقطعًا.
3. الغثيان
قد يحدث بصورة متكررة عند بعض المرضى.
4. اضطرابات الشهية
قد تحدث زيادة أو قلة في الشهية.
5. تغيرات الوزن
قد يحدث نقص الوزن في بعض الحالات، لكنه ليس علامة ثابتة أو مميزة.
6. اضطرابات التبرز
قد تظهر تغيرات في طبيعة البراز أو الشعور بعدم الارتياح المعوي.
7. خروج حلقات الدودة مع البراز
يُعد من العلامات المهمة للعدوى المعوية.
قد يلاحظ المريض قطعًا بيضاء أو مائلة إلى الصفرة داخل البراز أو على الملابس الداخلية.
8. الحكة حول الشرج
قد تحدث عند خروج بعض حلقات الدودة.
9. أعراض داء الكيسات المذنبة العصبي
الاختلاجات.
الصداع.
الغثيان والقيء.
اضطرابات الرؤية.
ضعف الأطراف.
ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
10. أعراض داء الأكياس المائية
ألم أعلى البطن.
الشعور بكتلة أو ضغط في البطن.
السعال أو ألم الصدر عند إصابة الرئتين.
اليرقان عند حدوث ضغط أو تسرب إلى القنوات الصفراوية.
11. أعراض الشريطية السمكية
قد يحدث نقص فيتامين B12 عند بعض المصابين، مما يؤدي إلى فقر دم كبير الكريات أو أعراض عصبية مرتبطة بنقص الفيتامين.
مضاعفات داء الشريطيات
انسداد الأمعاء في حالات نادرة من العدوى الشديدة.
التهاب الزائدة الدودية أو انسداد القنوات الصفراوية في حالات غير شائعة.
نقص فيتامين B12.
فقر الدم.
الاختلاجات المرتبطة بداء الكيسات المذنبة العصبي.
الاستسقاء الدماغي.
ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
فقدان البصر عند إصابة العين.
تمزق الكيس المائي.
التأق عند تسرب محتويات بعض الكيسات المائية.
العدوى الثانوية للكيسات.
اضطراب وظائف الكبد أو الرئة بسبب الكيسات الكبيرة أو المعقدة.
تشخيص داء الشريطيات
1. تحليل البراز للطفيليات والبيوض (Ova and Parasite Examination)
يساعد على الكشف عن البيوض أو الحلقات في العدوى المعوية.
قد يُنصح بجمع 3 عينات براز في أيام مختلفة لتحسين فرصة الكشف.
2. فحص حلقات الدودة
يساعد الفحص المجهري والتشريحي للحلقات على تحديد النوع في بعض الحالات.
لا يمكن التمييز بين بيوض أنواع Taenia الرئيسية بالاعتماد على شكل البيوض وحده.
3. الفحوص الجزيئية
قد تُستخدم اختبارات PCR للكشف عن الحمض النووي للطفيليات في مختبرات متخصصة.
4. الفحوص المصلية
قد تساعد على تشخيص داء الكيسات المذنبة أو المشوكات.
تختلف حساسية الاختبارات بحسب عدد الكيسات وموقعها ومرحلتها.
5. التصوير بالموجات فوق الصوتية
يُعد من أهم وسائل تقييم الكيسات المائية في الكبد.
6. التصوير المقطعي المحوسب (CT)
يساعد على تقييم الكيسات والتكلسات والآفات الدماغية.
7. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
مهم في تقييم داء الكيسات المذنبة العصبي، خصوصًا الآفات داخل البطينات أو المساحات تحت العنكبوتية.
8. فحص العين
يُطلب عند الاشتباه بإصابة العين بالكيسات المذنبة.
وهو مهم قبل بدء بعض أنواع العلاج القاتل للطفيليات عند احتمال وجود إصابة عينية.
9. تعداد الدم الكامل
قد يظهر فقر الدم أو تغيرات أخرى.
لكن ارتفاع الحمضات ليس موجودًا في جميع الإصابات ولا يكفي لتأكيد التشخيص.
10. فيتامين B12
قد يُفحص عند الاشتباه بعدوى الشريطية السمكية المصحوبة بفقر الدم أو الأعراض العصبية.
علاج داء الشريطيات (Cestodiasis Treatment)
يعتمد علاج داء الشريطيات على نوع الطفيلي، وما إذا كانت الإصابة في الأمعاء أو داخل الأنسجة، وعلى وجود مضاعفات عصبية أو كبدية أو عينية.
التمييز العلاجي الأساسي
العدوى بالدودة الشريطية البالغة داخل الأمعاء يمكن علاجها غالبًا بجرعة واحدة من دواء مضاد للديدان.
أما الإصابة اليرقية في الدماغ أو العين أو الأعضاء الداخلية، فقد تحتاج إلى علاج طويل أو تدخل جراحي، ولا يجوز استخدام النظام الدوائي الخاص بالعدوى المعوية بصورة عشوائية.
قد يؤدي قتل اليرقات الموجودة في الدماغ إلى استجابة التهابية شديدة وتفاقم الاختلاجات أو الوذمة الدماغية، ولذلك يجب تقييم الحالة العصبية قبل إعطاء الأدوية المضادة للطفيليات.
أولًا: علاج داء الشريطيات المعوي (Taeniasis)
1. برازيكوانتيل (Praziquantel)
الاسم التجاري: بيلتريسيد (Biltricide).
التصنيف الدوائي: مضاد للديدان الطفيلية، خصوصًا المثقوبات والشريطيات.
آلية العمل
يزيد نفاذية أغشية خلايا الطفيلي لأيونات الكالسيوم.
يؤدي ذلك إلى اضطراب وظائف عضلات الدودة وحدوث انقباضات شديدة وشلل للطفيلي.
يساهم في إتلاف الطبقة الخارجية للدودة، مما يساعد الجسم على التخلص منها.
الاستطبابات
داء الشريطيات المعوي الناتج عن Taenia saginata.
داء الشريطيات المعوي الناتج عن Taenia solium.
عدوى الشريطيات السمكية.
داء الشريطية القزمة، بجرعة مختلفة.
بعض حالات داء الكيسات المذنبة العصبي ضمن أنظمة علاجية متخصصة.
جرعات البالغين
لعلاج داء الشريطيات المعوي:
5 إلى 10 ملغم/كغم عن طريق الفم جرعة واحدة.
تشير الأدلة إلى أن جرعة 10 ملغم/كغم قد تحقق نسبة شفاء أعلى من جرعة 5 ملغم/كغم.
جرعات الأطفال
5 إلى 10 ملغم/كغم عن طريق الفم جرعة واحدة.
لم تثبت السلامة والفعالية بصورة كافية وفق النشرات الأمريكية لدى الأطفال دون 4 سنوات، رغم وجود خبرات علاجية واستخدامات موصى بها في برامج صحية لبعض الأطفال الأصغر سنًا.
يجب أن يحدد الاختصاصي ملاءمة العلاج لدى الأطفال الصغار.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
الصداع.
الدوخة.
ألم البطن.
الإسهال.
النعاس.
موانع الاستعمال والتحذيرات
الحساسية المعروفة للدواء.
وجود داء الكيسات المذنبة العيني يُعد مانعًا مهمًا لاستعمال الدواء بسبب احتمال حدوث التهاب يهدد البصر.
يجب استخدامه بحذر عند الاشتباه بوجود داء الكيسات المذنبة العصبي.
قد يتداخل مع ريفامبيسين وبعض الأدوية المحفزة لإنزيمات الكبد.
ملاحظة دوائية
تختلف الموافقات التنظيمية حسب البلد، ولا تتضمن النشرة الأمريكية لبرازيكوانتيل جميع أنواع داء الشريطيات التي يُستخدم لعلاجها سريريًا.
2. نيكلوساميد (Niclosamide)
الاسم التجاري: يوميسان (Yomesan)، ومستحضرات أخرى بحسب البلد.
التصنيف الدوائي: مضاد للديدان الشريطية يعمل بصورة رئيسية داخل الأمعاء.
آلية العمل
يعطل إنتاج الطاقة داخل الطفيلي، مما يؤدي إلى تلف الدودة وفقدان قدرتها على البقاء.
يمتاز بامتصاص جهازي محدود من الجهاز الهضمي.
الاستطبابات
داء الشريطيات المعوي.
عدوى الشريطية السمكية.
داء الشريطية القزمة ضمن نظام مختلف.
جرعات البالغين
2 غرام عن طريق الفم جرعة واحدة لعلاج داء الشريطيات المعوي.
جرعات الأطفال
50 ملغم/كغم جرعة واحدة.
الحد الأقصى 2 غرام.
طريقة الاستخدام
قد تتطلب الأقراص المضغ الجيد أو السحق وفق تعليمات المستحضر.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
ألم البطن.
الإسهال.
الدوخة.
التحذيرات
لا يُستخدم لعلاج داء الكيسات المذنبة الموجود داخل الدماغ أو الأنسجة، لأنه يعمل أساسًا داخل تجويف الأمعاء.
لا يتوفر نيكلوساميد للاستخدام البشري في بعض البلدان، ومنها الولايات المتحدة.
قد تختلف الحدود العمرية المعتمدة حسب المستحضر.
3. ألبيندازول (Albendazole)
الأسماء التجارية: زينتيل (Zentel)، وألبينزا (Albenza).
التصنيف الدوائي: مضاد للديدان من مجموعة البنزيميدازول.
آلية العمل
يرتبط ببروتين بيتا توبولين داخل الطفيلي ويثبط تكوين الأنابيب الدقيقة.
يؤدي ذلك إلى اضطراب امتصاص الغلوكوز واستنزاف مخزون الطاقة لدى الدودة.
الاستطبابات
يمكن استخدامه بوصفه بديلًا لعلاج بعض حالات داء الشريطيات المعوي.
كما يُعد من الأدوية الرئيسية لعلاج داء الكيسات المذنبة وداء المشوكات، ولكن بجرعات ومدد مختلفة.
جرعات البالغين للعدوى المعوية
400 ملغم عن طريق الفم مرة يوميًا لمدة 3 أيام، باعتباره نظامًا بديلًا في بعض حالات داء الشريطيات المعوي.
جرعات الأطفال
لا توجد جرعة موحدة مرخصة لجميع أنواع الشريطيات المعوية لدى الأطفال.
قد يُستخدم النظام نفسه في حالات مناسبة، لكن العمر والوزن والنوع الطفيلي يستلزمون تقييمًا طبيًا.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
ألم البطن.
الصداع.
الدوخة.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
نقص خلايا الدم عند استخدامه لفترات طويلة.
التحذيرات
يُستخدم بحذر عند احتمال وجود كيسات مذنبة داخل الدماغ أو العين.
يجب مراقبة وظائف الكبد وتعداد الدم أثناء العلاجات الطويلة.
يُتجنب عادة أثناء الحمل، خصوصًا في الثلث الأول.
ثانيًا: علاج داء الشريطية القزمة (Hymenolepiasis)
برازيكوانتيل (Praziquantel)
يُعد العلاج المفضل لعدوى Hymenolepis nana.
جرعات البالغين
25 ملغم/كغم عن طريق الفم جرعة واحدة.
جرعات الأطفال
25 ملغم/كغم عن طريق الفم جرعة واحدة، مع مراعاة عمر الطفل والنشرة الدوائية.
التحذيرات
تختلف هذه الجرعة عن جرعة داء الشريطيات المعوي الناتج عن أنواع Taenia.
قد تتكرر الإصابة بسبب العدوى الذاتية أو استمرار التعرض للبيوض.
نيكلوساميد (Niclosamide)
قد يُستخدم بوصفه علاجًا بديلًا.
جرعات البالغين
2 غرام في اليوم الأول، ثم 1 غرام يوميًا لمدة 6 أيام إضافية في بعض البروتوكولات.
جرعات الأطفال
للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 11 و34 كغم:
1 غرام في اليوم الأول، ثم 500 ملغم يوميًا لمدة 6 أيام.
للأطفال الذين تزيد أوزانهم على 34 كغم:
1 غرام في اليوم الأول، ثم 1 غرام يوميًا لمدة 6 أيام.
توجد اختلافات بين المراجع والمستحضرات، ولذلك يجب اتباع البروتوكول المعتمد.
ثالثًا: علاج داء الشريطية السمكية
Diphyllobothriid Tapeworm Infection.
العلاج المفضل
برازيكوانتيل (Praziquantel).
جرعات البالغين والأطفال
5 إلى 10 ملغم/كغم عن طريق الفم جرعة واحدة.
العلاج البديل
نيكلوساميد (Niclosamide).
البالغون: 2 غرام جرعة واحدة.
الأطفال: 50 ملغم/كغم جرعة واحدة، بحد أقصى 2 غرام.
علاج نقص فيتامين B12
إذا ظهرت علامات نقص فيتامين B12، يجب تعويض النقص وفق شدته ووجود أعراض عصبية.
سيانوكوبالامين (Cyanocobalamin)
الأسماء التجارية: فيتامين B12، ومستحضرات تجارية متعددة.
التصنيف: فيتامين ذائب في الماء.
الاستطباب
علاج نقص فيتامين B12 المثبت مخبريًا.
جرعات البالغين
قد يُستخدم 1000 ميكروغرام عن طريق الفم يوميًا في حالات مناسبة.
قد يحتاج المرضى المصابون بنقص شديد أو أعراض عصبية إلى حقن عضلية وفق بروتوكول متخصص.
التحذيرات
تعويض الفيتامين لا يقضي على الدودة الشريطية، ولذلك يجب علاج الطفيلي نفسه.
رابعًا: علاج داء الكيسات المذنبة العصبي (Neurocysticercosis)
يحتاج العلاج إلى تقييم متخصص يحدد عدد الكيسات وموقعها ومرحلتها، ووجود استسقاء دماغي أو وذمة أو اختلاجات.
1. الكيسات الحية داخل نسيج الدماغ
إذا وُجدت كيسة أو كيسَتان حيتان داخل نسيج الدماغ، ولم يكن هناك ارتفاع غير مسيطر عليه في الضغط داخل الجمجمة، فقد يُستخدم ألبيندازول منفردًا.
جرعات ألبيندازول
15 ملغم/كغم يوميًا، مقسمة إلى جرعتين.
الحد الأقصى 1200 ملغم يوميًا وفق إرشادات IDSA/ASTMH.
مدة العلاج عادة 10 إلى 14 يومًا.
يُتناول مع الطعام.
2. وجود أكثر من كيسَتين حيتين داخل نسيج الدماغ
قد يُستخدم ألبيندازول مع برازيكوانتيل.
جرعات ألبيندازول
15 ملغم/كغم يوميًا، مقسمة إلى جرعتين.
جرعات برازيكوانتيل
50 ملغم/كغم يوميًا، مقسمة إلى 3 جرعات.
تستمر المعالجة عادة 10 إلى 14 يومًا.
3. الكيسات المتكلسة
لا تستفيد الكيسات المتكلسة التي لم تعد تحتوي على طفيليات حية من العلاج القاتل للطفيليات.
يكون العلاج موجهًا إلى المضاعفات، خصوصًا الاختلاجات أو الوذمة المحيطة بالكيسات في الحالات المختارة.
4. الاستسقاء الدماغي وارتفاع الضغط داخل الجمجمة
يجب معالجة هذه المضاعفات قبل بدء العلاج المضاد للطفيليات.
قد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي لتصريف السائل الدماغي الشوكي.
5. الكيسات داخل البطينات أو المساحات تحت العنكبوتية
قد تحتاج إلى جراحة أو علاج دوائي أطول وأكثر تعقيدًا.
لا يجوز تطبيق نظام الكيسات الصغيرة الموجودة داخل نسيج الدماغ بصورة تلقائية.
خامسًا: الكورتيكوستيرويدات في داء الكيسات المذنبة العصبي
تُستخدم لتقليل الالتهاب الذي قد يحدث عند موت اليرقات نتيجة العلاج المضاد للطفيليات.
ديكساميثازون (Dexamethasone)
الأسماء التجارية: ديكادرون (Decadron)، ومستحضرات جنيسة.
التصنيف الدوائي: كورتيكوستيرويد قوي مضاد للالتهاب.
آلية العمل
يثبط إفراز العديد من الوسائط الالتهابية ويقلل نفاذية الأوعية الدموية.
قد يساعد على تقليل الوذمة الدماغية المرتبطة بالاستجابة الالتهابية.
الاستطبابات
بعض حالات داء الكيسات المذنبة العصبي التي تستلزم علاجًا مضادًا للطفيليات.
الوذمة والالتهاب المصاحبان لآفات مختارة.
الجرعات
لا توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع حالات داء الكيسات المذنبة العصبي.
تُحدد الجرعة حسب شدة الوذمة وموقع الكيسات ومدة العلاج المضاد للطفيليات.
يُبدأ الكورتيكوستيرويد عادة قبل العلاج القاتل للطفيليات.
التأثيرات الجانبية
ارتفاع سكر الدم.
ارتفاع ضغط الدم.
الأرق.
زيادة خطر العدوى.
اضطرابات المزاج.
تهيج المعدة.
التحذيرات
قد يتطلب العلاج الطويل خفض الجرعة تدريجيًا.
ينبغي تقييم خطر عدوى الأسطوانيات (Strongyloides) لدى المرضى المعرضين لها قبل إعطاء كورتيكوستيرويدات طويلة أو مرتفعة الجرعة.
سادسًا: علاج الاختلاجات الناتجة عن داء الكيسات المذنبة العصبي
ليفيتيراسيتام (Levetiracetam)
الاسم التجاري: كيبرّا (Keppra).
التصنيف الدوائي: مضاد للاختلاجات.
آلية العمل
يرتبط بالبروتين الحويصلي العصبي SV2A، مما يساهم في تعديل إطلاق النواقل العصبية.
الاستطبابات
قد يُستخدم للسيطرة على النوبات الصرعية لدى المرضى المصابين بداء الكيسات المذنبة العصبي.
جرعات البالغين
يمكن البدء بجرعة 500 ملغم مرتين يوميًا.
تُعدل الجرعة تدريجيًا بحسب الاستجابة ووظائف الكلى.
قد تصل إلى 1500 ملغم مرتين يوميًا في بعض الاستطبابات.
جرعات الأطفال
تعتمد على العمر والوزن ونوع الاختلاجات.
قد تبدأ بعض الأنظمة من عمر شهر واحد لبعض أنواع النوبات، لكن جرعات الأطفال تختلف بصورة مهمة حسب العمر.
التأثيرات الجانبية
النعاس.
الدوخة.
التعب.
التهيج.
تغيرات المزاج والسلوك.
التحذيرات
يحتاج إلى تعديل الجرعة في القصور الكلوي.
لا يُوقف بصورة مفاجئة.
لا يقضي على الطفيلي، وإنما يعالج الاختلاجات المصاحبة.
سابعًا: علاج داء المشوكات الكيسي (Cystic Echinococcosis)
تعتمد الخطة العلاجية على حجم الكيس وموقعه ونوعه وفق التصنيف بالموجات فوق الصوتية ووجود مضاعفات.
تشمل الخيارات:
العلاج الدوائي بألبيندازول.
التدخل الجراحي.
الشفط والحقن وإعادة الشفط (PAIR) في حالات كبدية مناسبة.
المراقبة دون تدخل لبعض الكيسات غير النشطة.
ألبيندازول (Albendazole)
الاسم التجاري: زينتيل (Zentel)، وألبينزا (Albenza).
جرعات البالغين
400 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا لدى المرضى المناسبين من حيث الوزن.
جرعات الأطفال
10 إلى 15 ملغم/كغم يوميًا، مقسمة إلى جرعتين.
الحد الأقصى 800 ملغم يوميًا في نظام علاج المشوكات الكيسي المرجعي.
مدة العلاج
قد تتراوح من شهر إلى 6 أشهر أو أكثر بحسب خصائص الكيس والخطة العلاجية.
التحذيرات
يجب مراقبة تعداد الدم ووظائف الكبد خلال العلاج.
تختلف الجرعات والمدة عن علاج الدودة البالغة في الأمعاء.
التدخل الجراحي
قد يكون ضروريًا في حالات معينة، مثل الكيسات المعقدة أو المصابة بعدوى ثانوية، وبعض الكيسات الموجودة في الدماغ أو الرئة.
تقنية PAIR
تعني الشفط عبر الجلد، ثم حقن مادة مناسبة داخل الكيس، ثم إعادة شفط المحتويات.
تُستخدم في أنواع محددة من الكيسات الكبدية، بواسطة فريق متخصص.
لا يجوز تطبيقها بصورة عشوائية على جميع الكيسات، خصوصًا عند وجود اتصال بالقنوات الصفراوية أو خطر تسرب المحتويات.
ثامنًا: علاج داء المشوكات السنخي (Alveolar Echinococcosis)
يُعد من أنواع الشريطيات اليرقية التي قد تتطلب علاجًا طويل الأمد.
العلاج الجراحي
قد يكون الاستئصال الجذري ممكنًا إذا كان المرض قابلًا للاستئصال.
العلاج الدوائي
يُستخدم ألبيندازول لمدة طويلة.
قد يحتاج المريض إلى العلاج المستمر لمدة سنتين على الأقل بعد الاستئصال الجذري، أو لفترات أطول جدًا في الحالات غير القابلة للاستئصال.
تحتاج المتابعة إلى تصوير دوري وفحوص مخبرية لسنوات عديدة بسبب احتمال استمرار المرض أو عودته.
علاج داء الشريطيات عند الأطفال
يعتمد العلاج على نوع الطفيلي وموقع الإصابة وعمر الطفل ووزنه.
العدوى المعوية
يمكن استخدام برازيكوانتيل بجرعة 5 إلى 10 ملغم/كغم جرعة واحدة في الحالات المناسبة.
يحتاج الأطفال دون 4 سنوات إلى تقييم خاص بسبب محدودية بيانات الاعتماد التنظيمي.
داء الشريطية القزمة
يُستخدم برازيكوانتيل بجرعة 25 ملغم/كغم جرعة واحدة عندما يكون مناسبًا.
داء الكيسات المذنبة العصبي
يحتاج إلى تقييم اختصاصي أعصاب الأطفال والأمراض المعدية.
تُحدد جرعات ألبيندازول وبرازيكوانتيل بحسب الوزن وعدد الكيسات وموقعها، مع علاج الاختلاجات والوذمة عند الحاجة.
داء المشوكات
قد يحتاج إلى ألبيندازول لمدة طويلة أو تدخل جراحي.
يجب متابعة وظائف الكبد وتعداد الدم.
لا يجوز تطبيق نظام الجرعة الواحدة الخاص بالدودة المعوية على جميع أشكال داء الشريطيات لدى الأطفال.
داء الشريطيات أثناء الحمل
يتطلب علاج الحامل المصابة بالشريطيات تحديد نوع الطفيلي وشدة المرض.
برازيكوانتيل
تشير البيانات المتاحة إلى انخفاض احتمال الضرر الجنيني عند استخدامه بصورة مناسبة.
قد يُستخدم أثناء الحمل عندما تكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر، وفق التقييم الطبي.
نيكلوساميد
يمتاز بامتصاص محدود من الأمعاء.
توجد بيانات محدودة عن استخدامه أثناء الحمل، ولذلك يعتمد القرار على توفر الدواء والحالة السريرية.
ألبيندازول
يُتجنب عادة خلال الثلث الأول من الحمل.
قد يُستخدم في مراحل لاحقة عند وجود حاجة طبية مهمة، بعد تقييم المخاطر والفوائد.
داء الكيسات المذنبة العصبي أثناء الحمل
تكون الأولوية للسيطرة على الاختلاجات وارتفاع الضغط داخل الجمجمة والمضاعفات العصبية.
قد يؤجل العلاج القاتل للطفيليات عندما يكون التأجيل آمنًا.
داء الأكياس المائية أثناء الحمل
يحتاج إلى متابعة مشتركة بين اختصاصيي الأمراض المعدية والجراحة والنساء والتوليد.
قد تُعالج بعض الحالات بالمراقبة، بينما تتطلب الحالات المعقدة تدخلًا متخصصًا.
داء الشريطيات أثناء الرضاعة
برازيكوانتيل
ينتقل إلى حليب الأم بكميات منخفضة.
تعتبره منظمة الصحة العالمية متوافقًا عمومًا مع الرضاعة في برامج العلاج المناسبة.
نيكلوساميد
يمتاز بامتصاص جهازي محدود، وتُعد احتمالية انتقال كميات مهمة منه إلى الحليب منخفضة.
ألبيندازول
تكون كمية الدواء التي تصل إلى الحليب منخفضة بعد الجرعات المفردة.
لكن العلاجات الطويلة تستلزم تقييمًا فرديًا، خصوصًا لدى الأمهات اللاتي يتلقين جرعات مرتفعة لعلاج المشوكات أو داء الكيسات المذنبة.
التداخلات الدوائية
برازيكوانتيل مع ريفامبيسين
قد ينخفض تركيز برازيكوانتيل بصورة كبيرة، مما يقلل فعاليته.
يُمنع الجمع بينهما وفق النشرات الدوائية المعتمدة.
برازيكوانتيل مع بعض مضادات الاختلاجات
قد تؤدي أدوية محفزة لإنزيمات الكبد، مثل كاربامازيبين وفينيتوين، إلى خفض تركيز برازيكوانتيل.
ألبيندازول مع ديكساميثازون
قد يزيد ديكساميثازون تعرض الجسم للمستقلب الفعال لألبيندازول.
يجب مراعاة ذلك أثناء العلاج المتخصص.
ألبيندازول مع الأدوية المؤثرة في نخاع العظم
قد تزداد مخاطر اضطرابات تعداد الدم عند وجود أدوية أخرى مسببة لتثبيط نخاع العظم.
برازيكوانتيل مع بعض الأدوية المؤثرة في إنزيم CYP3A4
قد تتغير تراكيزه الدوائية، مما يستلزم مراجعة التداخلات قبل العلاج.
المتابعة بعد العلاج
في داء الشريطيات المعوي
يُنصح بفحص البراز بعد شهر و3 أشهر من العلاج في حالات Taenia للتأكد من التخلص من العدوى.
قد تُجمع الحلقات المطروحة بعد العلاج عندما تكون هناك حاجة لتحديد النوع.
في داء الشريطية القزمة
قد يلزم تكرار فحص البراز للتأكد من الشفاء، خصوصًا عند استمرار الأعراض أو احتمال إعادة العدوى.
في داء الكيسات المذنبة العصبي
قد يُكرر التصوير بالرنين المغناطيسي كل 6 أشهر تقريبًا لدى المرضى الذين يتلقون علاجًا للكيسات الحية داخل نسيج الدماغ، إلى أن تزول المكونات الكيسية.
تُراقب الاختلاجات والاستجابة للأدوية.
في داء المشوكات
تُستخدم الموجات فوق الصوتية أو التصوير المناسب لتقييم حجم الكيس ومرحلته.
يجب مراقبة وظائف الكبد وتعداد الدم أثناء العلاج الطويل بألبيندازول.
الوقاية من داء الشريطيات
طهي لحوم الأبقار والخنازير جيدًا.
تجنب تناول الأسماك النيئة أو غير المعالجة بصورة آمنة.
غسل اليدين بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض وقبل تحضير الطعام.
استخدام مياه شرب مأمونة.
غسل الخضروات والفواكه جيدًا.
تحسين خدمات الصرف الصحي.
التخلص الآمن من الفضلات البشرية والحيوانية.
فحص اللحوم ومراقبة سلامة الغذاء.
منع الكلاب من الوصول إلى أحشاء الحيوانات المذبوحة.
معالجة الكلاب من الديدان وفق برامج الطب البيطري.
مكافحة البراغيث لدى الحيوانات المنزلية للوقاية من عدوى Dipylidium caninum.
تشخيص المصابين بالشريطية المسلحة المعوية وعلاجهم، للحد من انتقال البيوض المسببة لداء الكيسات المذنبة.
متى تجب مراجعة الطبيب؟
عند ملاحظة خروج حلقات بيضاء أو متحركة مع البراز.
عند استمرار ألم البطن أو الغثيان دون سبب واضح.
عند حدوث نقص وزن غير مفسر.
عند ظهور أعراض نقص فيتامين B12.
عند وجود تاريخ لتناول لحوم أو أسماك غير مطهية جيدًا مع ظهور أعراض هضمية.
عند اكتشاف كيس غير مفسر في الكبد أو الرئة.
عند استمرار أعراض العدوى بعد العلاج.
متى تستدعي الحالة تقييمًا إسعافيًا؟
عند حدوث اختلاج للمرة الأولى.
عند ظهور صداع شديد متزايد مع القيء أو اضطراب الوعي.
عند حدوث ضعف مفاجئ في الأطراف.
عند ظهور اضطرابات رؤية حادة.
عند حدوث ألم بطني شديد ومفاجئ لدى مريض مصاب بكيس مائي معروف.
عند ظهور أعراض الحساسية المفرطة، مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو هبوط ضغط الدم.
عند وجود علامات انسداد الأمعاء، مثل القيء المتكرر وانتفاخ البطن الشديد وعدم خروج الغازات أو البراز.
يجب عدم تناول الأدوية المضادة للديدان بصورة عشوائية عند وجود أعراض عصبية أو اشتباه بداء الكيسات المذنبة، لأن العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب حول اليرقات الموجودة في الدماغ أو العين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق