التهاب عنق الرحم (Cervicitis)
التعريف
التهاب عنق الرحم هو حالة التهابية تصيب الأنسجة المبطنة لعنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يصل تجويف الرحم بالمهبل. قد ينتج الالتهاب عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية، كما قد يحدث بسبب التهيج الكيميائي أو التحسس أو بعض العوامل غير المعدية.
يُعد التهاب عنق الرحم من الحالات الشائعة في طب النساء، وقد يظهر بصورة حادة أو مزمنة، كما يمكن أن يحدث دون أعراض واضحة ويُكتشف أثناء الفحص النسائي الروتيني.
يتميز الالتهاب بوجود تغيرات في الغشاء المخاطي لعنق الرحم، تشمل الاحمرار والتورم وزيادة الإفرازات المخاطية أو القيحية، وقد تصبح الأنسجة أكثر عرضة للنزيف عند لمسها.
ترتبط بعض الحالات بالعدوى المنقولة جنسيًا، خصوصًا الكلاميديا والسيلان، بينما لا يمكن تحديد العامل المسبب في نسبة من الحالات.
تكمن أهمية التشخيص والعلاج المبكرين في تقليل خطر انتقال العدوى إلى الأعضاء التناسلية العلوية، وما قد ينتج عن ذلك من التهاب الحوض والمضاعفات المتعلقة بالخصوبة والحمل.
أنواع التهاب عنق الرحم
1. التهاب عنق الرحم الحاد (Acute Cervicitis)
يتميز بظهور علامات الالتهاب خلال فترة قصيرة، وقد يترافق مع إفرازات مخاطية قيحية أو نزيف عند لمس عنق الرحم.
يرتبط غالبًا بعدوى جرثومية أو منقولة جنسيًا.
2. التهاب عنق الرحم المزمن (Chronic Cervicitis)
يتميز باستمرار الالتهاب أو تكراره لفترة طويلة.
قد يرتبط بعدوى مستمرة، أو اختلال البيئة المهبلية، أو التهيج الموضعي، أو تغيرات في أنسجة عنق الرحم.
لا يعني استمرار الأعراض بالضرورة استمرار وجود عدوى بكتيرية.
3. التهاب عنق الرحم المعدي (Infectious Cervicitis)
ينتج عن كائنات دقيقة تشمل البكتيريا والفيروسات والطفيليات.
4. التهاب عنق الرحم غير المعدي (Noninfectious Cervicitis)
قد يحدث بسبب المواد الكيميائية المهيجة أو التحسس الموضعي أو عوامل ميكانيكية.
5. التهاب باطن عنق الرحم (Endocervicitis)
يصيب بصورة رئيسية الخلايا المخاطية التي تبطن قناة عنق الرحم.
6. التهاب ظاهر عنق الرحم (Exocervicitis)
يصيب السطح الخارجي لعنق الرحم، وقد يترافق مع التهاب المهبل أو تغيرات جلدية ومخاطية أخرى.
أسباب التهاب عنق الرحم
1. الكلاميديا (Chlamydia trachomatis)
تُعد من أهم مسببات التهاب عنق الرحم المعدي.
قد تسبب إفرازات غير طبيعية أو نزيفًا بعد الجماع، لكنها غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة.
يمكن أن تنتقل العدوى إلى الرحم وقناتي فالوب، مما يؤدي إلى التهاب الحوض.
2. السيلان (Neisseria gonorrhoeae)
تسببه بكتيريا المكورات البنية.
قد يؤدي إلى التهاب مخاطي قيحي في عنق الرحم.
يمكن أن تترافق العدوى مع التهاب الإحليل أو تنتقل إلى الجهاز التناسلي العلوي.
3. المفطورة التناسلية (Mycoplasma genitalium)
ترتبط بالتهاب عنق الرحم المستمر أو المتكرر.
تتميز بإمكانية حدوث مقاومة للمضادات الحيوية، خصوصًا بعض أدوية الماكروليد.
4. المشعرات المهبلية (Trichomonas vaginalis)
طفيلي ينتقل عادة عن طريق الاتصال الجنسي.
قد يسبب التهاب المهبل وعنق الرحم، مع إفرازات غير طبيعية وحكة أو تهيج.
5. فيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex Virus)
خصوصًا النوع الثاني HSV-2.
قد يؤدي إلى التهاب عنق الرحم، خاصة أثناء العدوى التناسلية الأولية.
قد تترافق الإصابة مع تقرحات تناسلية مؤلمة.
6. اختلال التوازن البكتيري المهبلي
قد يرتبط التهاب عنق الرحم بالتهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis)، الذي يحدث نتيجة اضطراب التوازن الطبيعي للكائنات الدقيقة في المهبل.
7. المهيجات الكيميائية
قد تؤدي بعض المستحضرات المهبلية إلى التهيج والالتهاب، مثل الغسولات الكيميائية والعطور والمواد الموضعية المهيجة.
8. التفاعلات التحسسية
قد تحدث استجابة التهابية تجاه بعض مكونات المستحضرات المهبلية أو المواد المستخدمة في وسائل منع الحمل.
9. العوامل الميكانيكية
قد يؤدي التهيج أو الرضوض الموضعية إلى تغيرات التهابية في بعض الحالات.
عوامل الخطورة
العمر أقل من 25 سنة بالنسبة لبعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا.
وجود شريك جنسي جديد.
وجود شريك مصاب بعدوى منقولة جنسيًا.
تعدد الشركاء الجنسيين.
عدم استخدام وسائل الوقاية المناسبة من العدوى المنقولة جنسيًا.
وجود تاريخ سابق للإصابة بالكلاميديا أو السيلان.
الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا أخرى.
ضعف المناعة في بعض الحالات.
الاستخدام المتكرر للمستحضرات المهبلية المهيجة.
وجود التهاب مهبلي بكتيري مصاحب.
آلية حدوث التهاب عنق الرحم
يحتوي عنق الرحم على نوعين رئيسيين من الخلايا الظهارية.
تغطي الخلايا الحرشفية الجزء الخارجي من عنق الرحم، بينما تبطن الخلايا الغدية العمودية القناة الداخلية.
عندما تصل الكائنات الممرضة إلى الأنسجة المخاطية، قد تلتصق بالخلايا الظهارية وتبدأ بالتكاثر.
تؤدي العدوى إلى تنشيط الاستجابة المناعية الموضعية، فتُفرز الخلايا مجموعة من الوسائط الالتهابية والسيتوكينات.
تزيد هذه المواد نفاذية الأوعية الدموية وتجذب خلايا المناعة، خصوصًا العدلات في بعض أنواع الالتهاب الجرثومي.
ينتج عن ذلك تورم الأنسجة وزيادة الإفرازات المخاطية أو القيحية.
قد تصبح الأوعية الدموية السطحية أكثر قابلية للنزيف أثناء الفحص أو الجماع.
في بعض الحالات، تستطيع العدوى الصعود إلى بطانة الرحم وقناتي فالوب، مما يسبب التهاب الحوض.
أما في الالتهاب غير المعدي، فقد يحدث تهيج للأنسجة دون وجود عامل ممرض محدد.
الأعراض والعلامات السريرية
1. غياب الأعراض
قد لا تشعر المريضة بأي أعراض، خصوصًا عند الإصابة بالكلاميديا.
يُكتشف الالتهاب أحيانًا أثناء الفحص النسائي أو فحوص العدوى المنقولة جنسيًا.
2. الإفرازات المهبلية غير الطبيعية
قد تظهر إفرازات مخاطية أو قيحية.
قد تكون بيضاء أو صفراء أو مائلة إلى الأخضر بحسب سبب العدوى.
لا يمكن تحديد العامل المسبب اعتمادًا على لون الإفرازات وحده.
3. النزيف بعد الجماع (Postcoital Bleeding)
قد يحدث نتيجة زيادة حساسية الأوعية الدموية الموجودة في عنق الرحم الملتهب.
4. النزيف بين الدورات الشهرية
قد تظهر بقع دموية خفيفة خارج موعد الدورة الشهرية.
5. الألم أثناء الجماع (Dyspareunia)
قد تشعر المريضة بألم أو انزعاج أثناء العلاقة الجنسية.
6. حرقة البول
قد تحدث عند وجود التهاب إحليل مرافق.
7. ألم أسفل البطن
قد يظهر ألم خفيف، لكن الألم الحوضي الملحوظ أو المتزايد يستدعي استبعاد التهاب الحوض.
8. الحكة والتهيج
قد تحدث عند وجود التهاب مهبلي مصاحب.
9. التقرحات التناسلية
قد تظهر عند الإصابة بفيروس الهربس.
10. رائحة الإفرازات
قد تصبح الإفرازات ذات رائحة غير طبيعية، خصوصًا عند وجود التهاب مهبل بكتيري أو عدوى المشعرات.
العلامات التي تظهر أثناء الفحص النسائي
الإفرازات المخاطية القيحية (Mucopurulent Discharge)
وجود إفرازات قيحية أو مخاطية قيحية داخل قناة عنق الرحم أو عند فتحتها.
سهولة النزيف (Cervical Friability)
حدوث نزيف مستمر نسبيًا عند تمرير مسحة قطنية بلطف عبر فتحة عنق الرحم.
احمرار عنق الرحم
قد يظهر احتقان موضعي أو تغير في مظهر الأنسجة.
تورم الأنسجة
قد يحدث نتيجة الالتهاب وزيادة تدفق الدم.
تقرحات أو حويصلات
قد تشير إلى عدوى الهربس أو أسباب أخرى تستدعي الاستقصاء.
الفرق بين التهاب عنق الرحم والتهاب المهبل
التهاب عنق الرحم (Cervicitis)
يصيب بصورة رئيسية أنسجة عنق الرحم.
قد يرتبط بالكلاميديا أو السيلان أو المفطورة التناسلية أو غيرها.
قد يؤدي إلى إفرازات مخاطية قيحية ونزيف بعد الجماع.
التهاب المهبل (Vaginitis)
يصيب الأنسجة المبطنة للمهبل.
قد ينتج عن الفطريات أو اختلال التوازن البكتيري أو المشعرات.
غالبًا يترافق مع حكة أو حرقة أو إفرازات مهبلية غير طبيعية.
قد توجد الحالتان معًا لدى المريضة نفسها.
الفرق بين التهاب عنق الرحم ومرض التهاب الحوض
التهاب عنق الرحم
يكون الالتهاب متمركزًا في عنق الرحم.
مرض التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease – PID)
يشمل عدوى أو التهاب الأعضاء التناسلية العلوية، مثل بطانة الرحم وقناتي فالوب.
قد تظهر أعراض مثل ألم أسفل البطن والحمى والألم عند تحريك عنق الرحم أو جس الرحم والملحقات.
يحتاج التهاب الحوض إلى نظام علاجي أوسع ولمدة أطول مقارنة بالتهاب عنق الرحم غير المعقد.
تشخيص التهاب عنق الرحم
1. التاريخ المرضي
يشمل تقييم الإفرازات والنزيف والألم والأعراض البولية.
يُراجع التاريخ الجنسي بطريقة سرية ومهنية لتحديد احتمالات العدوى.
2. الفحص النسائي
يُستخدم المنظار المهبلي لمشاهدة عنق الرحم وتقييم الإفرازات والنزيف والتقرحات.
3. اختبار تضخيم الحمض النووي (NAAT)
يُعد من أهم الفحوص للكشف عن الكلاميديا والسيلان.
يمكن استخدام مسحة مهبلية أو عنقية أو عينة بول مناسبة بحسب الاختبار.
4. فحص المشعرات المهبلية
يُفضل الاختبار الجزيئي عند توفره.
يُعد الفحص المجهري الرطب أقل حساسية، ولذلك فإن النتيجة السلبية لا تستبعد العدوى بصورة موثوقة لدى المريضة التي تظهر عليها أعراض.
5. اختبار المفطورة التناسلية
يمكن إجراؤه عند استمرار التهاب عنق الرحم أو تكراره، خصوصًا بعد استبعاد إعادة العدوى والأسباب الأكثر شيوعًا.
6. تقييم التهاب المهبل البكتيري
قد يتضمن قياس درجة الحموضة المهبلية وفحص الإفرازات والاختبارات المخبرية المناسبة.
7. فحوص فيروس نقص المناعة البشرية والزهري
يُنصح بإجرائها عند تشخيص التهاب عنق الرحم الذي يُحتمل أن يكون مرتبطًا بعدوى منقولة جنسيًا.
8. اختبارات الهربس
قد تكون مناسبة عند وجود تقرحات أو آفات توحي بعدوى HSV.
9. اختبار الحمل
قد يكون ضروريًا قبل اختيار المضاد الحيوي أو عند وجود أعراض حوضية أو احتمال الحمل.
10. اختبار بابانيكولاو (Pap Smear)
يُستخدم للفحص المبكر عن تغيرات خلايا عنق الرحم وفق جدول الفحوص المعتمد.
لا يُعد اختبارًا تشخيصيًا للكلاميديا أو السيلان أو غيرهما من مسببات التهاب عنق الرحم.
المضاعفات المحتملة
قد يتطور الالتهاب المعدي غير المعالج إلى مضاعفات، خصوصًا عند وجود الكلاميديا أو السيلان.
التهاب الحوض
قد تنتقل العدوى إلى الأعضاء التناسلية العلوية.
تلف قناتي فالوب
قد يسبب التهاب الحوض تندب الأنسجة والتصاقات داخل الأنابيب.
تأخر الإنجاب والعقم
قد ينتج عن تلف قناتي فالوب في الحالات التي تتطور إلى التهاب الحوض.
الحمل خارج الرحم
قد يزيد خطره بعد حدوث تلف في الأنابيب بسبب التهاب الحوض.
الألم الحوضي المزمن
قد يستمر لدى بعض المريضات بعد التهاب الحوض.
انتقال العدوى إلى الشريك
قد تنتقل مسببات العدوى المنقولة جنسيًا إذا لم تُشخص وتعالج.
المضاعفات أثناء الحمل
قد ترتبط بعض العدوى بتمزق الأغشية المبكر والولادة المبكرة وعدوى حديثي الولادة.
ولا تعني الإصابة بالتهاب عنق الرحم البسيط أن هذه المضاعفات ستحدث بالضرورة.
علاج التهاب عنق الرحم (Cervicitis Treatment)
يعتمد العلاج على تحديد العامل المسبب، وشدة الأعراض، واحتمال وجود التهاب في الأعضاء التناسلية العلوية، وحالة الحمل، والتاريخ الدوائي والحساسية للمضادات الحيوية.
لا تحتاج جميع حالات التهاب عنق الرحم إلى المضادات الحيوية، خصوصًا إذا كان السبب غير معدٍ.
يُفضل إجراء الاختبارات اللازمة للكلاميديا والسيلان، ويمكن بدء العلاج التجريبي قبل ظهور النتائج عندما تكون احتمالية العدوى مرتفعة أو يصعب ضمان المتابعة.
أما المريضات منخفضات الخطورة، فيمكن الانتظار حتى ظهور نتائج الفحوص عندما تكون المتابعة مضمونة ولا توجد علامات التهاب الحوض.
الأهداف العلاجية
القضاء على العدوى المسببة للالتهاب.
تخفيف الإفرازات والنزيف والأعراض المصاحبة.
منع انتقال العدوى إلى الأعضاء التناسلية العلوية.
تقليل خطر انتقال العدوى إلى الشريك.
منع إعادة العدوى بعد العلاج.
أولًا: العلاج التجريبي لالتهاب عنق الرحم
1. دوكسيسيكلين (Doxycycline)
الأسماء التجارية: فيبراميسين (Vibramycin)، ودوكسي (Doxy)، ومستحضرات جنيسة أخرى.
التصنيف الدوائي: مضاد حيوي من مجموعة التتراسيكلينات (Tetracyclines).
آلية العمل
يرتبط بالوحدة الريبوسومية 30S داخل البكتيريا، مما يثبط تصنيع البروتينات اللازمة لنموها وتكاثرها.
الاستطبابات
التهاب عنق الرحم الذي يُشتبه بأنه ناتج عن الكلاميديا.
العلاج التجريبي لالتهاب عنق الرحم لدى المريضات غير الحوامل عندما يكون العلاج بالمضادات الحيوية مستطبًا.
جرعات البالغات
100 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا لمدة 7 أيام.
إذا لم تُستبعد عدوى السيلان وكانت المريضة معرضة لها، فقد يلزم إضافة سيفترياكسون وفق البروتوكول.
جرعات الأطفال والمراهقات
يمكن استخدام نظام البالغين لدى المراهقات عندما يكون مناسبًا للعمر والوزن والاستطباب.
تختلف جرعات الأطفال الأصغر سنًا بحسب الوزن ونوع العدوى، ولا يوجد نظام روتيني موحد لعلاج التهاب عنق الرحم قبل البلوغ.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
ألم البطن.
التهاب المريء.
الحساسية للضوء.
العدوى الفطرية الثانوية في بعض الحالات.
التحذيرات
يُتجنب عادة أثناء الحمل، خصوصًا في الثلثين الثاني والثالث.
يُنصح بتناوله مع كمية كافية من الماء، وعدم الاستلقاء مباشرة بعد الجرعة.
يجب الفصل بينه وبين مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم أو المغنيسيوم، ومكملات الحديد والكالسيوم وفق تعليمات المستحضر، لأنها قد تقلل امتصاصه.
2. أزيثرومايسين (Azithromycin)
الأسماء التجارية: زيثروماكس (Zithromax)، وأزيترول (Azitrol)، ومستحضرات جنيسة.
التصنيف الدوائي: مضاد حيوي من مجموعة الماكروليدات (Macrolides).
آلية العمل
يرتبط بالوحدة الريبوسومية 50S في البكتيريا، مما يثبط تصنيع البروتينات.
الاستطبابات
خيار بديل للعلاج التجريبي لالتهاب عنق الرحم.
علاج الكلاميديا في حالات محددة.
العلاج المفضل للكلاميديا أثناء الحمل.
جرعات البالغات
1 غرام عن طريق الفم جرعة واحدة في نظام العلاج البديل لالتهاب عنق الرحم.
جرعات المراهقات
يمكن استخدام جرعة 1 غرام فمويًا مرة واحدة عندما تكون مناسبة للاستطباب.
أما الأطفال الأصغر سنًا، فتُحدد الجرعات وفق العدوى المؤكدة والعمر والوزن.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
الإسهال.
ألم البطن.
القيء.
التحذيرات
قد يسبب إطالة فترة QT واضطرابات نظم القلب لدى بعض المريضات.
يحتاج إلى الحذر عند وجود أمراض كبدية مهمة أو أدوية أخرى تطيل فترة QT.
لا يُعد نظام الجرعة الواحدة مناسبًا لعلاج عدوى المفطورة التناسلية المؤكدة، بسبب مشكلة المقاومة للمضادات الحيوية.
ثانيًا: علاج التهاب عنق الرحم الناتج عن السيلان
سيفترياكسون (Ceftriaxone)
الأسماء التجارية: روسيفين (Rocephin)، ومستحضرات جنيسة.
التصنيف الدوائي: مضاد حيوي من السيفالوسبورينات، الجيل الثالث.
آلية العمل
يثبط تصنيع الجدار الخلوي للبكتيريا، مما يؤدي إلى موتها.
الاستطبابات
التهاب عنق الرحم الناتج عن المكورات البنية (Neisseria gonorrhoeae).
جرعات البالغات والمراهقات
500 ملغم عن طريق الحقن العضلي جرعة واحدة إذا كان الوزن أقل من 150 كغم.
1 غرام عضليًا جرعة واحدة إذا كان الوزن 150 كغم أو أكثر.
إذا لم تُستبعد عدوى الكلاميديا، يُضاف دوكسيسيكلين 100 ملغم مرتين يوميًا لمدة 7 أيام لدى غير الحوامل.
أثناء الحمل
يمكن استخدام سيفترياكسون بالنظام الموصى به لعلاج السيلان.
إذا لم تُستبعد الكلاميديا، يُستخدم علاج مناسب للحمل، مثل أزيثرومايسين، بدلًا من دوكسيسيكلين.
التأثيرات الجانبية
ألم موضع الحقن.
الغثيان.
الإسهال.
الطفح الجلدي.
تفاعلات فرط الحساسية.
التحذيرات
يجب تقييم وجود حساسية شديدة سابقة للسيفالوسبورينات.
عند وجود حساسية شديدة تمنع استخدام سيفترياكسون، ينبغي استشارة اختصاصي الأمراض المعدية لتحديد العلاج البديل.
تُراعى أنماط مقاومة المكورات البنية للمضادات الحيوية والتحديثات المحلية للعلاج.
ثالثًا: علاج التهاب عنق الرحم الناتج عن المفطورة التناسلية
تُعد المفطورة التناسلية من مسببات الالتهاب المستمر أو المتكرر.
قد تكون مقاومة لبعض المضادات الحيوية، ولذلك يُفضل إجراء اختبار جزيئي مع اختبار المقاومة عند توفره.
1. دوكسيسيكلين يليه موكسيفلوكساسين
الاسم العلمي: Moxifloxacin.
الاسم التجاري: أفيلوكس (Avelox).
التصنيف: مضاد حيوي من مجموعة الفلوروكينولونات.
آلية العمل
يثبط إنزيمات بكتيرية ضرورية لتضاعف الحمض النووي، ومنها DNA Gyrase وTopoisomerase IV.
الاستطباب
عدوى المفطورة التناسلية المؤكدة عندما تكون مقاومة للماكروليدات أو لا تتوفر اختبارات المقاومة.
جرعات البالغات
دوكسيسيكلين 100 ملغم فمويًا مرتين يوميًا لمدة 7 أيام.
يليه موكسيفلوكساسين 400 ملغم عن طريق الفم مرة يوميًا لمدة 7 أيام.
إذا أُكدت حساسية البكتيريا للماكروليدات، يمكن استخدام نظام متدرج يحتوي على دوكسيسيكلين يليه أزيثرومايسين بجرعة إجمالية 2.5 غرام وفق الإرشادات.
التأثيرات الجانبية لموكسيفلوكساسين
الغثيان.
الدوخة.
الإسهال.
إطالة فترة QT.
التهاب الأوتار أو تمزقها.
الاعتلال العصبي المحيطي.
التحذيرات
يُتجنب موكسيفلوكساسين عادة أثناء الحمل.
لا يُستخدم بصورة تجريبية لعلاج جميع حالات التهاب عنق الرحم.
قد يسبب الفلوروكينولون آثارًا جانبية خطيرة أو طويلة الأمد لدى بعض المرضى.
يجب مراجعة التداخلات الدوائية وعوامل خطر اضطراب نظم القلب.
رابعًا: علاج التهاب عنق الرحم المصاحب للمشعرات المهبلية
1. ميترونيدازول (Metronidazole)
الأسماء التجارية: فلاجيل (Flagyl)، ومستحضرات جنيسة.
التصنيف الدوائي: مضاد للطفيليات والبكتيريا اللاهوائية من مجموعة النيتروإيميدازول.
آلية العمل
يتحول داخل الكائنات الدقيقة الحساسة إلى مركبات تؤثر في الحمض النووي وتؤدي إلى تلفه.
الاستطبابات
عدوى المشعرات المهبلية.
التهاب المهبل البكتيري المصاحب، باستخدام النظام المناسب له.
جرعات البالغات لعلاج المشعرات
500 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا لمدة 7 أيام.
جرعات الأطفال
تحتاج العدوى لدى الأطفال إلى تقييم متخصص، ولا يجوز تطبيق نظام البالغات بصورة تلقائية.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
الطعم المعدني.
ألم البطن.
الصداع.
الدوخة.
التحذيرات
يجب استكمال مدة العلاج.
يجب تقييم الأدوية المتداخلة، خصوصًا الوارفارين.
لا تُعد المستحضرات المهبلية وحدها علاجًا مناسبًا لعدوى المشعرات المهبلية.
يحتاج الشريك الجنسي إلى العلاج عند تشخيص المشعرات لتجنب إعادة العدوى.
2. تينيدازول (Tinidazole)
الاسم التجاري: تينداماكس (Tindamax)، ومستحضرات أخرى.
التصنيف الدوائي: مضاد للطفيليات من مجموعة النيتروإيميدازول.
الاستطبابات
خيار بديل لعلاج المشعرات المهبلية لدى غير الحوامل.
جرعات البالغات
2 غرام عن طريق الفم جرعة واحدة.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
الطعم المعدني.
الدوخة.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
التحذيرات
يُتجنب أثناء الحمل بسبب محدودية بيانات السلامة.
توصي الإرشادات بالامتناع عن الرضاعة أثناء العلاج ولمدة 72 ساعة بعد جرعة 2 غرام.
خامسًا: علاج التهاب عنق الرحم المصاحب للهربس التناسلي
لا تحتاج جميع حالات التهاب عنق الرحم إلى مضادات فيروسية.
تُستخدم هذه الأدوية عندما تكون هناك عدوى هربسية تستدعي العلاج.
1. أسيكلوفير (Acyclovir)
الاسم التجاري: زوفيراكس (Zovirax).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات من نظائر النيوكليوزيدات.
آلية العمل
يثبط تصنيع الحمض النووي لفيروس الهربس بعد تنشيطه داخل الخلايا المصابة.
الاستطبابات
العدوى التناسلية الأولية بفيروس الهربس.
الانتكاسات الهربسية وفق الأنظمة المناسبة.
جرعات البالغات للعدوى التناسلية الأولية
400 ملغم عن طريق الفم 3 مرات يوميًا لمدة 7 إلى 10 أيام.
جرعات الأطفال
تختلف بصورة كبيرة حسب العمر ونوع العدوى وشدتها، وتحتاج إلى إشراف اختصاصي.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
الصداع.
الإسهال.
وقد تحدث سمية كلوية في ظروف معينة، خصوصًا مع العلاج الوريدي.
التحذيرات
يحتاج إلى تعديل الجرعة عند وجود قصور كلوي.
لا يقضي على الفيروس الكامن داخل الجسم، لكنه يساعد على تقليل مدة الأعراض وشدتها.
2. فالاسيكلوفير (Valacyclovir)
الاسم التجاري: فالتريكس (Valtrex).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات يتحول داخل الجسم إلى أسيكلوفير.
الاستطبابات
العدوى التناسلية الأولية والمتكررة بفيروس الهربس.
جرعات البالغات للعدوى الأولية
1 غرام عن طريق الفم مرتين يوميًا لمدة 7 إلى 10 أيام.
التأثيرات الجانبية
الصداع.
الغثيان.
ألم البطن.
التحذيرات
يحتاج إلى تعديل الجرعات في القصور الكلوي.
تختلف جرعات علاج النوبات المتكررة عن جرعات العدوى الأولية.
سادسًا: علاج التهاب المهبل البكتيري المصاحب
عندما يُشخّص التهاب المهبل البكتيري مع التهاب عنق الرحم، يمكن استخدام علاج مناسب للعدوى المهبلية.
ميترونيدازول الفموي
500 ملغم مرتين يوميًا لمدة 7 أيام.
ميترونيدازول جل مهبلي 0.75%
5 غرامات داخل المهبل مرة يوميًا لمدة 5 أيام.
كليندامايسين كريم مهبلي 2%
5 غرامات داخل المهبل قبل النوم لمدة 7 أيام.
التحذيرات
يختلف علاج التهاب المهبل البكتيري عن علاج الكلاميديا والسيلان.
لا يُعد العلاج الموضعي للالتهاب البكتيري المهبلي بديلًا عن المضادات اللازمة لعدوى عنق الرحم المنقولة جنسيًا.
سابعًا: التهاب عنق الرحم غير المعدي
إذا كانت الفحوص سلبية ولا توجد علامات عدوى تستدعي العلاج، يجب البحث عن الأسباب غير المعدية.
العلاج
إيقاف المستحضرات المهبلية المهيجة.
تجنب الغسولات الداخلية والعطور الموضعية.
علاج الحالات الجلدية أو المخاطية عند تشخيصها.
تقييم وجود سلائل عنق الرحم.
استبعاد خلل التنسج العنقي أو الأمراض الأخرى عندما تستمر الأعراض.
لا يُنصح بتكرار المضادات الحيوية بصورة عشوائية عندما لا يُثبت وجود عدوى.
التهاب عنق الرحم عند الأطفال والمراهقات
يُعد التهاب عنق الرحم لدى الفتيات قبل البلوغ غير شائع، ويحتاج إلى تقييم متخصص لتحديد السبب.
قد تنتج الأعراض التناسلية عن التهاب الفرج والمهبل أو التهيج الكيميائي أو الأجسام الغريبة أو العدوى.
الأطفال قبل البلوغ
عند تشخيص عدوى منقولة جنسيًا، يجب إجراء تقييم طبي متخصص يتضمن مراعاة سلامة الطفل وإمكان التعرض للاعتداء الجنسي وفق الإجراءات الطبية والقانونية المناسبة.
يجب عدم استخدام المضادات الحيوية بصورة تجريبية دون تقييم.
المراهقات
يمكن اتباع أنظمة علاج الكلاميديا والسيلان الموصى بها للمراهقين عندما يكون ذلك مناسبًا.
يجب مراعاة حالة الحمل والحساسية للأدوية والعدوى المصاحبة.
التهاب عنق الرحم أثناء الحمل
قد تترافق بعض العدوى المسببة لالتهاب عنق الرحم أثناء الحمل مع مضاعفات للأم والجنين.
تشمل المخاطر المحتملة انتقال العدوى إلى حديث الولادة وبعض حالات تمزق الأغشية المبكر والولادة المبكرة.
علاج الكلاميديا أثناء الحمل
أزيثرومايسين (Azithromycin).
الجرعة الموصى بها 1 غرام عن طريق الفم جرعة واحدة.
يمكن استخدام أموكسيسيلين (Amoxicillin) بوصفه بديلًا عند الحاجة.
جرعة أموكسيسيلين
500 ملغم عن طريق الفم 3 مرات يوميًا لمدة 7 أيام.
يُوصى بإجراء اختبار للتأكد من الشفاء من الكلاميديا بعد نحو 4 أسابيع من انتهاء العلاج أثناء الحمل.
كما يُنصح بإعادة الفحص بعد 3 أشهر لتقييم احتمال إعادة العدوى.
علاج السيلان أثناء الحمل
سيفترياكسون 500 ملغم عضليًا جرعة واحدة لمن يقل وزنها عن 150 كغم.
تُستخدم جرعة 1 غرام عندما يكون الوزن 150 كغم أو أكثر.
إذا لم تُستبعد الكلاميديا، يجب علاجها بنظام مناسب للحمل.
علاج المشعرات أثناء الحمل
يمكن استخدام ميترونيدازول 500 ملغم مرتين يوميًا لمدة 7 أيام عند تشخيص العدوى.
علاج الهربس أثناء الحمل
يمكن استخدام أسيكلوفير أو فالاسيكلوفير عند وجود استطباب، وفق خطة طبيب النساء والتوليد.
الأدوية التي يجب تجنبها عادة
دوكسيسيكلين، خصوصًا خلال النصف الثاني من الحمل.
موكسيفلوكساسين.
تينيدازول.
يجب عدم تأخير علاج العدوى المؤكدة خلال الحمل بسبب الخوف من المضادات الحيوية، بل اختيار الدواء المناسب لحالة الحمل.
التهاب عنق الرحم أثناء الرضاعة
تختلف ملاءمة الأدوية أثناء الرضاعة بحسب نوع المضاد الحيوي وعمر الرضيع وحالته الصحية.
أزيثرومايسين
يُعد متوافقًا عمومًا مع الرضاعة عند الاستخدام المعتاد، مع مراقبة الإسهال أو التغيرات الهضمية لدى الرضيع.
سيفترياكسون
يُعد من الخيارات المناسبة عادة أثناء الرضاعة.
دوكسيسيكلين
يمكن قبول دورات قصيرة في بعض الحالات أثناء الرضاعة وفق تقييم الطبيب، لكن يجب تجنب الاستخدام الطويل أو المتكرر دون ضرورة.
ميترونيدازول
يمكن استخدام النظام الفموي 500 ملغم مرتين يوميًا أثناء الرضاعة في معظم الحالات، مع مراعاة حالة الرضيع.
أسيكلوفير وفالاسيكلوفير
يُعدان من الخيارات المناسبة عادة عند الحاجة إلى علاج الهربس أثناء الرضاعة.
تينيدازول
تُوصي الإرشادات بتجنب الرضاعة أثناء العلاج ولمدة 72 ساعة بعد جرعة 2 غرام.
علاج الشريك الجنسي
تُعد معالجة الشريك جزءًا أساسيًا من علاج بعض حالات التهاب عنق الرحم المعدي.
عند تشخيص الكلاميديا أو السيلان أو المشعرات، يجب تقييم الشركاء الجنسيين خلال 60 يومًا السابقة لظهور الأعراض أو التشخيص.
قد يحتاج الشريك إلى الفحص والعلاج حتى لو لم تظهر عليه أعراض.
في بعض الأنظمة الصحية، يمكن استخدام العلاج المعجل للشريك (Expedited Partner Therapy) عندما تسمح القوانين المحلية بذلك وتكون ظروف المريض مناسبة.
الامتناع المؤقت عن الجماع
يُنصح بالامتناع عن العلاقة الجنسية حتى اكتمال العلاج الموصوف للمريضة والشريك، وزوال الأعراض.
في حالة العلاج بجرعة واحدة، ينبغي الانتظار لمدة 7 أيام بعد الجرعة.
أما العلاج الذي يستمر 7 أيام، فيجب إكمال الدورة العلاجية قبل استئناف الجماع.
التهاب عنق الرحم المتكرر أو المستمر
إذا استمرت الأعراض بعد انتهاء العلاج، ينبغي إعادة تقييم الحالة بدلًا من تكرار المضاد الحيوي مباشرة.
الأسباب المحتملة
عدم الالتزام بالعلاج.
إعادة العدوى من شريك لم يتلق العلاج.
وجود مقاومة للمضاد الحيوي.
الإصابة بالمفطورة التناسلية.
التهاب المهبل البكتيري المصاحب.
وجود التهاب حوض غير مشخص.
وجود سبب غير معدٍ، مثل سليلة عنق الرحم أو تهيج موضعي.
التشخيص
إعادة تقييم الأعراض والفحص السريري.
مراجعة نتائج الاختبارات السابقة.
إجراء اختبار المفطورة التناسلية عند وجود استطباب.
البحث عن أسباب غير معدية عندما تكون اختبارات العدوى سلبية.
العلاج
يعتمد على نتائج الفحوص.
لا توجد أدلة كافية تدعم إعطاء مضادات حيوية متكررة أو طويلة المدة لجميع المريضات المصابات بالتهاب عنق الرحم المستمر دون تحديد السبب.
هل يسبب التهاب عنق الرحم العقم؟
قد يساهم التهاب عنق الرحم الناتج عن الكلاميديا أو السيلان في حدوث العقم إذا انتقلت العدوى إلى الأعضاء التناسلية العلوية وأدت إلى التهاب قناتي فالوب وتندبهما.
لكن التهاب عنق الرحم غير المعقد لا يعني بالضرورة وجود تلف في قناتي فالوب.
يساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب على تقليل خطر حدوث المضاعفات.
تأثير التهاب عنق الرحم على وسائل منع الحمل
اللولب الرحمي (IUD)
لا يُنصح عادة بإدخال لولب جديد عند وجود التهاب عنق رحم قيحي نشط أو عدوى كلاميديا أو سيلان مؤكدة لم تُعالج.
أما إذا كانت المريضة تستخدم اللولب بالفعل، فلا يلزم نزعه تلقائيًا عند تشخيص التهاب عنق الرحم.
يمكن غالبًا إبقاؤه أثناء العلاج، مع تقييم الحالة والأعراض ووجود التهاب الحوض من عدمه.
الواقي الذكري
يساعد على تقليل خطر انتقال عدد من العدوى المنقولة جنسيًا.
لكنه لا يوفر حماية كاملة من جميع أنواع العدوى.
الوقاية من التهاب عنق الرحم
استخدام وسائل الوقاية المناسبة لتقليل انتقال العدوى المنقولة جنسيًا.
إجراء فحوص الكلاميديا والسيلان لدى الفئات التي توصي الإرشادات بفحصها.
تقييم الشريك الجنسي وعلاجه عند وجود عدوى تستدعي ذلك.
تجنب الغسولات المهبلية الداخلية غير الضرورية.
تجنب المستحضرات الكيميائية المهيجة.
استكمال العلاج الموصوف وعدم إيقاف المضاد الحيوي قبل انتهاء المدة المحددة.
إجراء فحوص المتابعة عند الحاجة.
الحصول على لقاحات الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B وفق التوصيات، مع العلم أنها لا تمنع جميع أسباب التهاب عنق الرحم.
المتابعة بعد العلاج
المتابعة السريرية
يُنصح بإعادة تقييم المريضة للتأكد من تحسن الإفرازات والنزيف والأعراض الأخرى.
إعادة الفحص بعد علاج الكلاميديا
تُوصى إعادة فحص العدوى بعد نحو 3 أشهر من العلاج بسبب احتمال إعادة الإصابة.
لا يحتاج معظم غير الحوامل إلى اختبار تأكيد الشفاء بعد العلاج المناسب، إلا عند وجود شك في الالتزام أو استمرار الأعراض أو احتمال إعادة العدوى.
إعادة الفحص بعد علاج السيلان
يُنصح بإعادة الفحص بعد 3 أشهر.
لا يتطلب السيلان غير المعقد في عنق الرحم اختبار تأكيد الشفاء بصورة روتينية بعد تلقي النظام الموصى به إذا زالت الأعراض ولم توجد مؤشرات على فشل العلاج.
إعادة الفحص بعد علاج المشعرات
يُنصح بإعادة فحص النساء النشطات جنسيًا بعد نحو 3 أشهر بسبب شيوع إعادة العدوى.
استمرار الأعراض
يتطلب استمرار الإفرازات أو النزيف أو الألم بعد العلاج تقييمًا جديدًا لاستبعاد العدوى المستمرة والتشخيصات الأخرى.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند استمرار إفرازات مهبلية غير طبيعية.
عند حدوث نزيف بعد الجماع.
عند ظهور نزيف بين الدورات الشهرية.
عند وجود ألم أثناء الجماع.
عند ظهور حرقة بول مصحوبة بإفرازات أو أعراض تناسلية.
عند تشخيص إصابة الشريك بعدوى منقولة جنسيًا.
عند استمرار الأعراض بعد انتهاء العلاج.
عند حدوث إفرازات أو نزيف غير طبيعي أثناء الحمل.
متى تستدعي الحالة تقييمًا عاجلًا؟
عند حدوث ألم شديد في أسفل البطن أو الحوض.
عند ارتفاع الحرارة مع ألم الحوض أو الإفرازات غير الطبيعية.
عند حدوث قيء شديد أو تدهور في الحالة العامة.
عند ظهور ألم حوضي مع احتمال وجود حمل، خصوصًا إذا ترافق مع نزيف أو دوخة، لاستبعاد الحمل خارج الرحم.
عند حدوث نزيف مهبلي غزير.
عند الاشتباه بمرض التهاب الحوض، لأن تأخير العلاج قد يزيد خطر المضاعفات المتعلقة بالخصوبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق