شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Bulimia

Bulimia

 

النهام العصبي

Bulimia Nervosa

التعريف

النهام العصبي هو اضطراب في الأكل يتميز بنوبات متكررة من الأكل بنهم، يتناول خلالها الشخص كمية كبيرة من الطعام خلال فترة قصيرة مع شعور بفقدان السيطرة على الأكل.

بعد نوبة الأكل، يحاول الشخص منع زيادة الوزن باستخدام سلوكيات تعويضية غير صحية مثل القيء المتعمد أو الصيام أو الإفراط في ممارسة الرياضة أو إساءة استخدام الملينات أو مدرات البول.

يرتبط المرض عادة بانشغال شديد بالوزن وشكل الجسم وتأثيرهما في تقدير الشخص لذاته.

يمكن أن يكون وزن المريض طبيعيًا أو منخفضًا أو مرتفعًا، لذلك لا يمكن تشخيص النهام العصبي اعتمادًا على المظهر الخارجي أو الوزن وحدهما.

نوبة الأكل بنهم

Binge Eating Episode

تتميز النوبة بتناول كمية من الطعام أكبر بكثير مما يتناوله معظم الأشخاص في ظروف مشابهة خلال فترة زمنية محدودة.

يشعر الشخص أثناء النوبة بأنه لا يستطيع التوقف عن الأكل أو التحكم في كمية الطعام التي يتناولها.

قد تحدث النوبات في السر بسبب الشعور بالخجل أو الذنب.

قد يتناول الشخص الطعام بسرعة كبيرة.

قد يستمر في الأكل رغم الشعور بالشبع.

قد يشعر بعد النوبة بالذنب أو الاشمئزاز أو الخوف من زيادة الوزن.

السلوكيات التعويضية

تشمل السلوكيات التي قد يستخدمها المريض بعد الأكل بنهم:

القيء المتعمد.

الصيام لفترات طويلة.

اتباع حميات شديدة التقييد.

ممارسة الرياضة بصورة مفرطة.

إساءة استخدام الملينات.

إساءة استخدام مدرات البول.

إساءة استخدام الحقن الشرجية.

استخدام مستحضرات أو مكملات لإنقاص الوزن دون حاجة طبية.

معايير التشخيص

يتميز النهام العصبي بوجود نوبات متكررة من الأكل بنهم مع سلوكيات تعويضية متكررة تهدف إلى منع زيادة الوزن.

تحدث هذه السلوكيات في المتوسط مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل لمدة 3 أشهر وفق المعايير التشخيصية الحديثة.

يتأثر تقدير الذات بصورة مفرطة بشكل الجسم والوزن.

يجب ألا تحدث هذه الأعراض حصريًا أثناء نوبات فقدان الشهية العصبي.

حتى إذا كانت النوبات أقل تكرارًا من ذلك فإن سلوك الأكل بنهم والتطهير قد يكون خطيرًا ويحتاج إلى تقييم وعلاج.

درجة الشدة

تعتمد درجة الشدة جزئيًا على عدد السلوكيات التعويضية غير المناسبة في الأسبوع.

الحالة الخفيفة تكون عادة عند حدوث 1 إلى 3 نوبات تعويضية أسبوعيًا.

المتوسطة عند 4 إلى 7 مرات أسبوعيًا.

الشديدة عند 8 إلى 13 مرة أسبوعيًا.

الشديدة جدًا عند 14 مرة أو أكثر أسبوعيًا.

لكن شدة المضاعفات الجسدية والنفسية قد تجعل الحالة خطيرة حتى مع عدد أقل من النوبات.

الأسباب

لا يوجد سبب واحد للنهام العصبي.

ينتج غالبًا عن تفاعل عوامل نفسية وبيولوجية ووراثية واجتماعية وبيئية.

العوامل النفسية

انخفاض تقدير الذات.

عدم الرضا عن شكل الجسم.

القلق.

الاكتئاب.

الكمالية.

صعوبة التعامل مع المشاعر السلبية.

التوتر المزمن.

العوامل السلوكية

اتباع حميات غذائية شديدة التقييد قد يزيد احتمال حدوث الأكل بنهم.

الحرمان من الطعام لفترات طويلة قد يؤدي إلى شعور شديد بالجوع ثم فقدان السيطرة على الأكل.

بعد ذلك قد يحاول الشخص التعويض، ما يؤدي إلى استمرار دورة النهم والتطهير.

العوامل الاجتماعية

الضغط للحصول على شكل جسم معين.

التنمر المرتبط بالوزن أو الشكل.

بعض البيئات الرياضية أو المهنية التي تركز بشدة على الوزن.

التعرض المستمر لرسائل غير واقعية حول شكل الجسم.

العوامل الوراثية والبيولوجية

وجود تاريخ عائلي لاضطرابات الأكل قد يزيد الخطورة.

قد تلعب بعض الاختلافات في تنظيم الشهية والمكافأة والمزاج دورًا في المرض.

الأعراض السلوكية

الأكل بكميات كبيرة خلال فترات قصيرة.

إخفاء الطعام.

الأكل سرًا.

الذهاب المتكرر إلى الحمام بعد تناول الطعام.

الصيام بعد نوبات الأكل.

ممارسة الرياضة بصورة مفرطة.

الانشغال المستمر بالوزن والسعرات وشكل الجسم.

الخوف الشديد من زيادة الوزن.

استخدام الملينات أو مدرات البول بصورة متكررة.

تكرار الحميات القاسية.

الأعراض النفسية

الشعور بفقدان السيطرة أثناء الأكل.

الشعور بالعار بعد نوبة الأكل.

الشعور بالذنب.

تقلب المزاج.

القلق.

الاكتئاب.

الانسحاب الاجتماعي.

انخفاض تقدير الذات.

الانشغال المفرط بصورة الجسم.

قد تظهر أفكار إيذاء النفس أو الانتحار لدى بعض المرضى.

العلامات الجسدية

تغيرات متكررة في الوزن.

تورم الخدين أو منطقة الفك بسبب تضخم الغدد اللعابية.

تلف الأسنان.

حساسية الأسنان.

التهاب اللثة.

رائحة الفم.

حرقة المعدة.

ألم الحلق المتكرر.

اضطرابات الجهاز الهضمي.

الإمساك، خصوصًا عند إساءة استخدام الملينات.

الجفاف.

الدوخة.

الضعف والإرهاق.

علامة راسل

Russell's Sign

قد تظهر خدوش أو ندبات أو سماكة على مفاصل الأصابع نتيجة احتكاك اليد بالأسنان أثناء تحفيز القيء المتعمد.

لا توجد هذه العلامة لدى جميع المرضى.

تأثير القيء المتكرر على الأسنان

يعرض القيء الأسنان بصورة متكررة لأحماض المعدة.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى تآكل مينا الأسنان.

قد تصبح الأسنان حساسة للحرارة والبرودة.

يزداد خطر تسوس الأسنان.

قد يحدث تغير في لون الأسنان أو شكلها.

اضطرابات الشوارد

يعد اضطراب مستوى البوتاسيوم من أخطر مضاعفات النهام العصبي.

يمكن أن يؤدي القيء أو الاستخدام المفرط للملينات أو مدرات البول إلى انخفاض البوتاسيوم Hypokalemia.

قد يسبب انخفاض البوتاسيوم ضعف العضلات.

قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب.

يمكن أن تكون هذه الاضطرابات مهددة للحياة.

قد تحدث أيضًا اضطرابات في الصوديوم والمغنيسيوم والبيكربونات.

القلاء الاستقلابي

Metabolic Alkalosis

يمكن أن يؤدي القيء المتكرر إلى فقدان حمض المعدة.

قد يسبب ذلك ارتفاع مستوى البيكربونات وحدوث القلاء الاستقلابي.

الجفاف

يمكن أن يحدث بسبب القيء أو الملينات أو مدرات البول.

قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

الدوخة.

تسارع القلب.

الإغماء.

تدهور وظائف الكلى.

مضاعفات القلب

اضطراب نظم القلب.

الخفقان.

انخفاض ضغط الدم.

الإغماء.

يمكن أن يحدث فشل قلبي في الحالات الشديدة.

يزداد خطر اضطرابات النظم عند وجود نقص شديد في البوتاسيوم أو المغنيسيوم.

مضاعفات الجهاز الهضمي

التهاب المريء.

الارتجاع المعدي المريئي.

تمزقات المريء بعد القيء الشديد.

نزيف الجهاز الهضمي.

اضطراب حركة المعدة.

الانتفاخ.

الإمساك.

يمكن نادرًا حدوث تمزق أو ثقب في المعدة أو الأمعاء بعد نوبات أكل شديدة جدًا.

مضاعفات الكلى

الجفاف المتكرر واضطرابات الشوارد يمكن أن يؤثرا في وظائف الكلى.

قد يحدث قصور كلوي حاد في الحالات الشديدة.

يمكن أن يؤدي الاستخدام المزمن لبعض الملينات أو مدرات البول إلى مضاعفات إضافية.

اضطرابات الدورة الشهرية

قد تصبح الدورة غير منتظمة.

يمكن أن تنقطع الدورة لدى بعض النساء.

لا يعتمد ذلك فقط على وزن المريضة، إذ يمكن أن تظهر اضطرابات هرمونية حتى عندما يكون الوزن ضمن المعدل الطبيعي.

الصحة النفسية المصاحبة

يمكن أن يحدث الاكتئاب.

اضطرابات القلق.

اضطراب الوسواس القهري.

اضطرابات الشخصية.

اضطراب ثنائي القطب لدى بعض المرضى.

إساءة استخدام الكحول أو المواد الأخرى.

إيذاء النفس.

الأفكار والسلوكيات الانتحارية.

التشخيص

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والنفسي وتقييم سلوك الأكل وطرق التحكم في الوزن.

قد يكون المرض مخفيًا لفترة طويلة بسبب الشعور بالخجل أو الخوف من اكتشافه.

من المهم التعامل مع المريض دون لوم أو وصم.

الفحص الطبي

يتم قياس الوزن والطول والعلامات الحيوية.

يتم تقييم درجة الجفاف.

يتم فحص القلب.

يتم تقييم الفم والأسنان والغدد اللعابية.

يتم البحث عن علامات المضاعفات الناتجة عن القيء أو إساءة استخدام الأدوية.

فحوصات الدم

قد يطلب الطبيب:

تعداد الدم الكامل CBC.

الصوديوم.

البوتاسيوم.

الكلوريد.

البيكربونات.

المغنيسيوم.

الكالسيوم.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

سكر الدم.

وقد تطلب فحوصات إضافية حسب الحالة.

تحليل البول

يمكن استخدامه لتقييم الجفاف وبعض الاضطرابات الاستقلابية.

تخطيط القلب

ECG

قد يجرى للكشف عن اضطرابات نظم القلب أو التغيرات الناتجة عن اضطرابات الشوارد.

يصبح مهمًا خصوصًا عند وجود الإغماء أو الخفقان أو انخفاض البوتاسيوم أو الاستخدام المتكرر لمدرات البول.

العلاج

أفضل النتائج عادة تتحقق باستخدام علاج متكامل يجمع بين العلاج النفسي والمتابعة الطبية والتغذية المناسبة، ويمكن إضافة العلاج الدوائي عند الحاجة.

العلاج السلوكي المعرفي

Cognitive Behavioral Therapy

CBT

يعد العلاج السلوكي المعرفي الموجه لاضطرابات الأكل من أهم علاجات النهام العصبي لدى البالغين.

يهدف إلى كسر دورة تقييد الطعام ثم الأكل بنهم ثم السلوك التعويضي.

يساعد المريض على تنظيم تناول الطعام.

يعمل على تعديل الأفكار غير الواقعية المتعلقة بالوزن وشكل الجسم.

يساعد على تطوير طرق أكثر صحة للتعامل مع الضغوط والمشاعر.

يستخدم شكل مطور يسمى Enhanced Cognitive Behavioral Therapy أو CBT-E في كثير من برامج علاج اضطرابات الأكل.

العلاج الأسري

Family-Based Treatment

يستخدم بصورة خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

يساعد الأسرة على دعم المريض في تنظيم الوجبات وتقليل السلوكيات التعويضية.

توصي الإرشادات المتخصصة بالعلاج الأسري الموجه للنهام العصبي لدى الأطفال والمراهقين.

التثقيف الغذائي

يعمل اختصاصي التغذية على إنشاء نمط منتظم لتناول الطعام.

الهدف ليس اتباع حمية لإنقاص الوزن.

يتم التركيز على وجبات منتظمة ومنع فترات الحرمان الطويلة التي قد تزيد احتمال الأكل بنهم.

يجب معالجة أي نقص غذائي موجود.

فلوكستين

Fluoxetine

من الأسماء التجارية المعروفة Prozac.

ينتمي إلى مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRI.

يعد الدواء الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA بصورة خاصة لعلاج النهام العصبي.

يمكن أن يقلل عدد نوبات الأكل بنهم وسلوكيات التطهير.

يمكن أن يكون فعالًا حتى لدى بعض المرضى الذين لا يعانون من اكتئاب.

جرعة البالغين

60 ملغم يوميًا.

قد يبدأ الطبيب بجرعة أقل ثم يرفعها حسب تحمل المريض.

توصي إرشادات الجمعية الأمريكية للطب النفسي بالعلاج النفسي الموجه لاضطرابات الأكل مع أحد مثبطات استرداد السيروتونين، ومن الأمثلة فلوكستين بجرعة 60 ملغم يوميًا.

الآثار الجانبية لفلوكستين

الغثيان.

الصداع.

الأرق.

التعب.

زيادة القلق في بداية العلاج لدى بعض الأشخاص.

اضطرابات الوظيفة الجنسية.

التحذيرات

قد تحتاج الأعراض النفسية والأفكار الانتحارية إلى مراقبة دقيقة، وخصوصًا في بداية العلاج أو بعد تعديل الجرعة.

يمكن أن تحدث متلازمة السيروتونين عند دمجه مع أدوية أخرى ترفع السيروتونين.

يجب الانتباه للتداخلات الدوائية.

لا ينبغي إيقاف العلاج أو تغيير الجرعة دون إشراف طبي.

بوبروبيون

Bupropion

لا يستخدم لعلاج النهام العصبي.

يعتبر عادة مضاد استطباب لدى الأشخاص المصابين بالنهام العصبي أو فقدان الشهية العصبي بسبب زيادة خطر حدوث التشنجات.

هذه نقطة مهمة عند اختيار مضاد للاكتئاب لمريض يعاني من اضطراب في الأكل.

الأدوية الأخرى

قد تستخدم مضادات اكتئاب أخرى لدى بعض المرضى لعلاج اضطرابات مصاحبة مثل الاكتئاب أو القلق.

لكن الأدلة على علاج النهام العصبي نفسه أقوى بالنسبة لفلوكستين.

لا ينبغي الاعتماد على الدواء وحده بدل العلاج النفسي والتغذوي.

الملينات

Laxatives

لا تمنع معظم السعرات الحرارية التي تم تناولها من الامتصاص.

إساءة استخدامها قد تسبب الجفاف واضطرابات الشوارد والإمساك المزمن ومشاكل الأمعاء.

قد يحتاج التوقف عنها إلى خطة طبية إذا كان الاستخدام شديدًا أو مزمنًا.

مدرات البول

Diuretics

لا تقلل الدهون في الجسم.

فقدان الوزن الناتج عنها يكون غالبًا بسبب فقدان السوائل.

يمكن أن تسبب جفافًا شديدًا واضطرابات خطيرة في البوتاسيوم والصوديوم.

القيء المتعمد

لا يزيل جميع السعرات التي تم تناولها.

قد يسبب سلسلة من المضاعفات الخطيرة تشمل تلف الأسنان والتهاب المريء والجفاف واضطرابات الشوارد واضطرابات القلب.

العلاج في المستشفى

يمكن علاج كثير من المرضى خارج المستشفى.

لكن قد يكون دخول المستشفى ضروريًا عند وجود مضاعفات طبية خطيرة.

تشمل الأسباب المحتملة:

اضطرابات شديدة في الشوارد.

انخفاض شديد في البوتاسيوم.

اضطرابات نظم القلب.

الإغماء المتكرر.

الجفاف الشديد.

نزيف الجهاز الهضمي.

فشل كلوي.

عدم الاستقرار الطبي.

خطر مرتفع للانتحار أو إيذاء النفس.

عدم القدرة على السيطرة على السلوكيات الخطيرة في البيئة المنزلية.

الأطفال والمراهقون

يمكن أن يصيب النهام العصبي الأطفال والمراهقين.

يجب الانتباه إلى تغير عادات الأكل والذهاب المتكرر إلى الحمام بعد الطعام وممارسة الرياضة القهرية والانشغال الشديد بالوزن.

العلاج الأسري الموجه للنهام العصبي من الخيارات الأساسية لهذه الفئة العمرية.

الأدوية ليست بديلًا عن العلاج النفسي والأسري.

يجب مراقبة النمو والتطور والوزن والعلامات الحيوية والشوارد.

الحمل

يمكن أن تتغير شدة النهام العصبي خلال الحمل.

يجب متابعة التغذية والوزن والشوارد وصحة الأم والجنين.

القيء المتكرر والجفاف واضطرابات الشوارد يمكن أن تصبح أكثر خطورة أثناء الحمل.

إذا كانت هناك حاجة إلى علاج دوائي فيجب تقييم الفائدة والمخاطر لكل دواء بصورة فردية.

لا ينبغي إيقاف مضاد اكتئاب مستخدم مسبقًا بصورة مفاجئة بمجرد حدوث الحمل دون استشارة الطبيب.

الرضاعة الطبيعية

تحدد سلامة الأدوية حسب نوع العلاج وجرعته وحالة الطفل.

يمكن استخدام بعض مثبطات استرداد السيروتونين أثناء الرضاعة في ظروف معينة.

يجب اختيار العلاج بالتعاون مع الطبيب مع مراعاة صحة الأم والرضيع.

العناية بالأسنان

ينبغي إبلاغ طبيب الأسنان عند وجود قيء متكرر.

بعد القيء يفضل مضمضة الفم بالماء أو محلول مناسب بدل تنظيف الأسنان مباشرة بقوة، لأن الحمض يجعل سطح المينا أكثر قابلية للتآكل لفترة قصيرة.

يمكن لطبيب الأسنان تقديم وسائل لحماية المينا وتقليل الحساسية.

التمارين الرياضية

قد تكون الرياضة جزءًا طبيعيًا من نمط الحياة الصحي.

لكن ممارسة الرياضة بهدف تعويض السعرات بصورة قهرية تعتبر من السلوكيات المرتبطة بالاضطراب.

قد يحتاج المريض إلى تقليل النشاط مؤقتًا إذا كان لديه اضطراب في الشوارد أو مشاكل قلبية أو ضعف جسدي.

الانتكاس

قد تتحسن الأعراض ثم تعود خلال فترات الضغط النفسي.

وجود خطة لمنع الانتكاس مهم.

تشمل الخطة التعرف على العلامات المبكرة للعودة إلى تقييد الطعام أو الأكل بنهم أو التطهير.

المتابعة النفسية والطبية المستمرة تقلل احتمال تطور الانتكاس إلى حالة شديدة.

متى يجب طلب الرعاية الطبية بسرعة؟

عند تكرر الأكل بنهم والقيء المتعمد.

عند استخدام الملينات أو مدرات البول بصورة متكررة.

عند وجود دوخة أو إغماء.

عند حدوث خفقان أو ألم في الصدر.

عند وجود ضعف شديد أو تقلصات عضلية.

عند القيء المصحوب بالدم.

عند وجود ألم شديد مفاجئ في الصدر أو البطن.

عند عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل.

عند ظهور علامات الجفاف الشديد.

عند وجود أفكار لإيذاء النفس أو الانتحار.

الأعراض القلبية أو الإغماء أو القيء الدموي أو الاضطراب الشديد في الوعي تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية