شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Breastfeeding Twins

Breastfeeding Twins

 

الرضاعة الطبيعية للتوائم

Breastfeeding Twins

هل يمكن إرضاع التوائم طبيعيًا؟

نعم، تستطيع كثير من الأمهات إرضاع التوائم طبيعيًا بشكل كامل أو جزئي.

إنتاج الحليب يعتمد بدرجة كبيرة على مقدار التحفيز وتفريغ الثدي.

كلما زاد عدد الرضعات أو جلسات الشفط بصورة فعالة، زاد تحفيز الجسم لإنتاج كمية أكبر من الحليب.

الجسم قادر في كثير من الحالات على إنتاج كمية تكفي طفلين، لكن نجاح الرضاعة يعتمد على عوامل مثل عمر الحمل عند الولادة، وزن الطفلين، قدرتهما على المص، صحة الأم، والبدء المبكر بالرضاعة أو الشفط.

ما الذي يجعل رضاعة التوائم مختلفة؟

قد تحتاج الأم إلى عدد رضعات أكبر وتنظيم أكثر.

قد يختلف الطفلان في قوة المص والوزن والقدرة على الالتقام.

قد يكون أحد الطفلين أكثر قدرة على الرضاعة من الآخر.

قد يحتاج الطفلان الخديجان أو منخفضا الوزن إلى الشفط وإعطاء الحليب المسحوب حتى تتحسن القدرة على الرضاعة المباشرة.

الإرهاق وقلة النوم قد يكونان أكثر وضوحًا لدى أم التوائم، لذلك الدعم العملي مهم جدًا.

هل يستطيع الثدي إنتاج كمية حليب كافية لطفلين؟

في معظم الحالات يمكن لإنتاج الحليب أن يزداد ليتناسب مع حاجة الطفلين إذا تم تحفيز الثدي وتفريغه بشكل متكرر وفعال.

المبدأ الأساسي هو:

Supply and Demand

كلما تمت إزالة كمية أكبر من الحليب، تلقى الجسم إشارة لإنتاج كمية أكبر.

قد تنتج بعض الأمهات حليبًا كافيًا بالكامل، بينما تحتاج أخريات إلى مكملات جزئية بسبب عوامل طبية أو صعوبات في الرضاعة.

متى تبدأ الرضاعة بعد الولادة؟

يفضل بدء التلامس الجلدي والرضاعة في أقرب وقت ممكن عندما تكون حالة الأم والطفلين مستقرة.

إذا تعذر إرضاع الطفلين مباشرة، يمكن البدء بالتعبير اليدوي أو استخدام المضخة في وقت مبكر بعد الولادة.

يساعد التحفيز المبكر على تأسيس إدرار الحليب.

الرضاعة في الأيام الأولى

يكون الحليب الأول:

Colostrum

اللبأ.

تكون كميته صغيرة نسبيًا لكنها غنية بالعناصر المناعية والغذائية.

في حالة التوائم قد يبدو أن الكمية قليلة، لكن الاحتياجات الغذائية لكل مولود في الأيام الأولى تكون محدودة أيضًا.

المهم هو مراقبة فعالية الرضاعة، التبول، البراز، والوزن.

كم مرة يحتاج التوأمان إلى الرضاعة؟

خلال الأسابيع الأولى يحتاج معظم حديثي الولادة إلى الرضاعة المتكررة.

قد يرضع كل طفل نحو 8 إلى 12 مرة خلال 24 ساعة.

قد تكون الرضعات كل 2 إلى 3 ساعات أو أكثر تكرارًا في بعض الفترات.

يمكن إرضاع الطفلين في الوقت نفسه أو كل طفل بصورة منفصلة حسب قدرة الأم والطفلين.

الرضاعة حسب الطلب

يفضل الاستجابة لعلامات الجوع المبكرة بدل الانتظار حتى يبدأ الطفل بالبكاء.

من علامات الجوع:

تحريك الرأس بحثًا عن الثدي.

فتح الفم.

مص اليدين.

تحريك الشفتين.

زيادة الحركة والانتباه.

إرضاع الطفلين معًا

Tandem Breastfeeding

يمكن إرضاع التوأمين في الوقت نفسه.

يساعد ذلك على توفير الوقت وقد يزيد تحفيز إفراز الحليب.

قد يكون الأمر صعبًا في البداية، لذلك يمكن تعلم وضعية كل طفل بشكل منفصل أولًا ثم تجربة الرضاعة المزدوجة.

وضعية الإمساك بكرة القدم

Double Football Hold

من أكثر الوضعيات شيوعًا للتوائم.

يوضع كل طفل على جانب من جسم الأم وتكون ساقاه إلى الخلف.

يكون رأس كل طفل بالقرب من أحد الثديين.

تساعد وسادة رضاعة مخصصة للتوائم في دعم الطفلين.

وضعية المهد المزدوج

Double Cradle Hold

يوضع كل طفل أمام جسم الأم ويستند رأسه على ذراع أو منطقة قريبة من المرفق.

قد تكون مناسبة عندما يصبح الطفلان أكبر وأكثر قدرة على التحكم بالرأس.

الوضعية المختلطة

يمكن وضع طفل بوضعية كرة القدم والآخر بوضعية المهد.

قد تكون هذه الطريقة أسهل عندما يختلف الطفلان في الحجم أو طريقة الالتقام.

الرضاعة أثناء الاستلقاء

قد تكون مفيدة في بعض الحالات، لكن يجب الانتباه إلى أمان الطفلين وعدم النوم في وضع غير آمن.

لا ينبغي ترك الطفلين في سرير بالغين أو أريكة بطريقة تزيد خطر الاختناق أو الانحشار.

هل يجب تخصيص ثدي لكل طفل؟

ليس ضروريًا.

يمكن تبديل الثديين بين الطفلين.

تبديل الجهة يساعد على:

تحفيز الثديين بشكل متقارب.

منع اعتماد كل طفل على جهة واحدة فقط.

تقليل الفرق في إنتاج الحليب بين الثديين.

تحفيز الرؤية من الجهتين لدى الطفل.

يمكن التبديل كل رضعة أو يوميًا حسب ما يناسب الأسرة.

ماذا لو كان أحد الطفلين يرضع أفضل من الآخر؟

يمكن وضع الطفل الذي يرضع بفعالية أقل على الثدي الممتلئ أو الأسهل.

يمكن البدء به أولًا عندما تكون الأم أكثر راحة.

يمكن استخدام ضغط الثدي لمساعدته على تدفق الحليب.

إذا لم يكن قادرًا على تفريغ الثدي جيدًا، يمكن شفط الحليب بعد الرضعة.

يجب مراقبة وزنه بصورة مستقلة عن أخيه.

كيف أعرف أن كل طفل يحصل على كمية كافية؟

يجب تقييم كل طفل بشكل منفصل.

العلامات المهمة تشمل:

سماع البلع أثناء الرضاعة.

رضاعة فعالة.

الهدوء بعد كثير من الرضعات.

زيادة الوزن تدريجيًا.

عدد مناسب من الحفاضات المبللة.

بعد اليوم الخامس تقريبًا يتوقع عادة وجود نحو 6 حفاضات مبللة أو أكثر يوميًا لكل طفل إذا كانت الرضاعة كافية.

الوزن هو المؤشر الأكثر موثوقية على كفاية التغذية.

مراقبة الوزن

قد يختلف التوأمان في الوزن منذ الولادة.

لذلك لا يجب مقارنتهما ببعض فقط.

يجب تقييم نمو كل طفل على حدة وفق وزن الولادة وعمر الحمل ومنحنى النمو المناسب.

الأطفال الخدج قد يحتاجون إلى مخططات نمو خاصة.

التوائم الخدج والرضاعة

التوائم أكثر عرضة للولادة المبكرة مقارنة بالحمل المفرد.

الطفل الخديج قد يواجه:

ضعف المص.

التعب السريع أثناء الرضاعة.

صعوبة تنسيق المص والبلع والتنفس.

صعوبة المحافظة على درجة الحرارة.

احتياجًا غذائيًا أعلى في بعض الحالات.

قد يحتاج الحليب إلى أن يُعطى بواسطة أنبوب أو كوب أو زجاجة حسب حالة الطفل حتى يصبح قادرًا على الرضاعة المباشرة.

أهمية حليب الأم للخدج

حليب الأم مهم بشكل خاص للأطفال الخدج.

يساعد على توفير عناصر غذائية ومناعية مهمة.

في بعض الحالات قد يحتاج الحليب المسحوب إلى إضافة مقويات خاصة:

Human Milk Fortifier

وذلك لتوفير كميات إضافية من البروتين والمعادن والسعرات، خاصة للأطفال شديدي الخداج.

يحدد ذلك فريق حديثي الولادة.

الشفط عند عدم قدرة الطفلين على الرضاعة

إذا لم يتمكن أحد الطفلين أو كلاهما من الرضاعة بفعالية، يجب الحفاظ على تحفيز الثدي.

يمكن استخدام مضخة كهربائية مزدوجة.

Double Electric Breast Pump

الشفط المزدوج يوفر الوقت وقد يزيد تحفيز البرولاكتين.

يمكن أن تحتاج الأم إلى الشفط نحو 8 مرات أو أكثر خلال 24 ساعة في الفترة المبكرة إذا لم يكن الطفلان يرضعان مباشرة.

الشفط الليلي

قد يكون الشفط أو الرضاعة ليلًا مهمًا في الأسابيع الأولى للحفاظ على التحفيز.

البرولاكتين يكون مرتفعًا أثناء الليل.

حذف جميع الرضعات أو جلسات الشفط الليلية مبكرًا قد يقلل التحفيز لدى بعض الأمهات.

كيف تزيد الأم إنتاج الحليب؟

زيادة عدد مرات الرضاعة أو الشفط.

التأكد من الالتقام الصحيح لكل طفل.

تفريغ الثديين بصورة فعالة.

الرضاعة الليلية.

التلامس الجلدي.

ضغط الثدي أثناء الرضاعة.

استخدام الشفط بعد الرضعات عند الحاجة.

معالجة الألم والتشققات والاحتقان.

الابتعاد عن المكملات غير الضرورية التي تقلل عدد الرضعات.

Power Pumping

يمكن استخدام جلسات شفط متكررة تحاكي الرضاعة المتقاربة.

لكن لا توجد طريقة واحدة مثبتة تناسب جميع الأمهات.

المهم هو زيادة التكرار وإزالة الحليب بفعالية.

هل تحتاج أم التوائم إلى طعام أكثر؟

غالبًا تحتاج الأم التي ترضع طفلين إلى طاقة أكثر من الأم التي ترضع طفلًا واحدًا.

لا يوجد رقم واحد يناسب جميع النساء.

تختلف الحاجة حسب كمية الحليب المنتجة ووزن الأم ونشاطها ونوع الرضاعة.

يجب التركيز على:

البروتين.

الخضار والفواكه.

الحبوب الكاملة.

الدهون الصحية.

الكالسيوم.

اليود.

فيتامين D.

فيتامين B12.

الحديد عند الحاجة.

DHA.

السوائل

تشرب الأم حسب العطش.

قد تشعر أم التوائم بعطش أكبر بسبب إنتاج كمية حليب أكبر.

لا توجد فائدة مثبتة من شرب كميات مفرطة جدًا من الماء بهدف زيادة الحليب.

هل تحتاج أم التوائم إلى مكملات؟

قد تحتاج إلى مكملات حسب الغذاء والحالة الصحية.

من العناصر التي تستحق الانتباه:

اليود.

فيتامين D.

فيتامين B12.

الحديد.

الكالسيوم.

DHA.

لا يجب استخدام جرعات عالية دون تقييم طبي.

فيتامين D للتوأمين

الأطفال الذين يعتمدون على حليب الثدي يحتاجون عادة إلى فيتامين D.

الجرعة الشائعة لكل طفل:

400 وحدة دولية يوميًا.

يبدأ عادة خلال الأيام الأولى بعد الولادة.

يجب إعطاء الجرعة لكل طفل بشكل منفصل.

متى تكون المكملات بالحليب الصناعي ضرورية؟

قد يحتاج أحد الطفلين أو كلاهما إلى مكملات إذا وُجد:

فقدان وزن مفرط.

جفاف.

انخفاض سكر الدم.

ضعف زيادة الوزن.

خداج شديد.

عدم قدرة على الرضاعة الفعالة.

مرض طبي.

إنتاج حليب غير كافٍ رغم تحسين الرضاعة.

يحدد الطبيب نوع وكمية المكمل.

كيف يمكن إعطاء المكمل مع الحفاظ على الرضاعة؟

يمكن الاستمرار بوضع الطفل على الثدي.

يمكن شفط الحليب عندما تُعطى رضعة مكملة.

يمكن استخدام حليب الأم المسحوب أولًا عندما يكون متوفرًا.

قد يستخدم الحليب الصناعي عندما تكون كمية حليب الأم غير كافية.

في بعض الحالات قد يستخدم:

Donor Human Milk

حليب متبرعات مبستر، خصوصًا في وحدات حديثي الولادة.

الرضاعة المختلطة

Combination Feeding

يمكن الجمع بين حليب الأم والحليب الصناعي.

لا يعني استخدام كمية من الحليب الصناعي أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تتوقف.

إذا كان الهدف الحفاظ على إنتاج الحليب، يجب المحافظة على تكرار الرضاعة أو الشفط.

ماذا عن جدول الرضاعة؟

بعض الأسر تفضل إيقاظ الطفل الثاني وإرضاعه عندما يستيقظ الأول بهدف تقريب مواعيد الرضعات.

قد يساعد ذلك على تنظيم النوم.

لكن يجب مراعاة احتياجات كل طفل، خاصة إذا كان أحدهما صغيرًا أو ضعيف الرضاعة.

لا ينبغي تأخير رضعة طفل جائع فقط بهدف الالتزام بجدول ثابت.

هل يجب إيقاظ التوأمين ليلًا؟

في الفترة المبكرة قد يحتاج بعض حديثي الولادة إلى الإيقاظ للرضاعة إذا كانوا لا يستيقظون تلقائيًا، خصوصًا إذا:

لم يستعيدا وزن الولادة بعد.

كانا خديجين.

كان الوزن منخفضًا.

كانت زيادة الوزن غير كافية.

يحدد طبيب الأطفال متى يمكن السماح بفترات نوم أطول.

ألم الحلمة أثناء رضاعة التوائم

قد يحدث بسبب:

الالتقام غير الصحيح.

زيادة عدد الرضعات.

الشفط بقوة مرتفعة.

استخدام قمع مضخة غير مناسب.

يجب ألا يكون الألم الشديد جزءًا طبيعيًا من رضاعة التوائم.

تصحيح الالتقام مهم لمنع التشققات والحفاظ على الإدرار.

احتقان الثدي

قد يحدث بسبب زيادة إنتاج الحليب أو عدم انتظام التفريغ.

يمكن:

إرضاع الطفلين بشكل متكرر.

التعبير عن كمية صغيرة لتليين الهالة.

استخدام كمادات باردة بعد الرضاعة لتخفيف التورم.

تجنب الشفط المفرط غير الضروري الذي قد يسبب زيادة مفرطة في الإنتاج.

فرط إنتاج الحليب

Hyperlactation

يمكن أن يحدث لدى بعض أمهات التوائم.

قد تظهر:

امتلاء شديد مستمر.

تسرب غزير.

تدفق سريع للحليب.

اختناق أو سعال الطفل أثناء الرضاعة.

التهابات متكررة أو انسدادات.

لا ينبغي محاولة تقليل الإنتاج بشكل كبير دون استشارة مختص رضاعة، خاصة عندما يوجد طفلان يعتمدان على الحليب.

التهاب الثدي

Mastitis

قد يسبب:

ألمًا.

احمرارًا.

تورمًا.

حمى.

تعبًا.

يمكن غالبًا الاستمرار بالرضاعة.

لا يُنصح بالإفراط في تدليك الثدي بعنف.

إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت، يجب التقييم الطبي.

الإرهاق لدى أم التوائم

التعب الشديد شائع.

يمكن أن يؤثر بصورة غير مباشرة في انتظام الرضاعة.

من المفيد طلب مساعدة الأسرة في:

تغيير الحفاضات.

تحضير الطعام.

تنظيف المنزل.

إحضار الطفلين للأم للرضاعة.

إعادة الطفلين إلى مكان النوم بعد الرضاعة.

الدعم العملي يسمح للأم بتخصيص طاقتها للرضاعة والراحة.

النوم الآمن للتوأمين

يجب وضع كل طفل للنوم على ظهره.

يجب استخدام سطح نوم ثابت ومستوٍ.

يجب تجنب الوسائد والبطانيات السميكة والألعاب داخل مساحة نوم الطفل.

لا ينبغي النوم مع الطفلين على الأريكة أو الكرسي أثناء الرضاعة.

إذا شعرت الأم بأنها قد تغفو أثناء الرضاعة، يجب ترتيب الوضع بطريقة تقلل المخاطر وإعادة الطفلين إلى مكان نوم آمن عند الاستيقاظ.

الأدوية أثناء رضاعة التوائم

معظم القرارات الدوائية لا تختلف لأن الأم ترضع توأمين، لكن مجموع كمية الدواء التي تصل إلى الطفلين لا يعني بالضرورة زيادة تركيزه في حليب الأم.

يجب تقييم سلامة كل دواء وفق:

جرعة الأم.

عمر الطفلين.

الخداج.

وظائف الكلى والكبد لدى الطفلين.

كمية الحليب التي يحصلان عليها.

الأطفال الخدج قد يكونون أكثر حساسية لبعض الأدوية لأن قدرتهم على التخلص منها أقل.

موانع الحمل بعد ولادة التوائم

يمكن استخدام وسائل عديدة أثناء الرضاعة.

الوسائل المحتوية على الإستروجين قد تقلل إنتاج الحليب لدى بعض النساء إذا بدأت مبكرًا بعد الولادة.

يمكن مناقشة الخيارات المناسبة مع الطبيب.

علامات نقص الحليب عند أحد الطفلين

قلة التبول.

عدم سماع البلع.

رضعات طويلة جدًا دون شبع.

الخمول.

استمرار فقدان الوزن.

ضعف زيادة الوزن.

جفاف الفم.

عدم القدرة على البقاء ملتقمًا للثدي.

يجب عدم افتراض أن الطفلين يحصلان على الكمية نفسها لمجرد أنهما يرضعان العدد نفسه من المرات.

علامات تستدعي تقييمًا عاجلًا

صعوبة إيقاظ أحد الطفلين للرضاعة.

رفض متكرر للرضعات.

قلة شديدة في البول.

علامات الجفاف.

قيء متكرر.

ازرقاق أو صعوبة في التنفس أثناء الرضاعة.

ضعف شديد في زيادة الوزن.

حمى لدى حديث الولادة.

اصفرار شديد أو متزايد.

متى يجب استشارة مختص رضاعة؟

عند صعوبة إرضاع الطفلين في الوقت نفسه.

عند استمرار ألم الحلمات.

عند ضعف الالتقام.

عند انخفاض إنتاج الحليب.

عند الحاجة إلى الشفط لفترة طويلة.

عند وجود طفل خديج.

عند اختلاف واضح في وزن الطفلين أو قدرتهما على الرضاعة.

عند الحاجة إلى دمج الحليب الصناعي مع الحفاظ على الرضاعة الطبيعية.

نصائح عملية لأم التوائم

تعلمي إرضاع كل طفل بشكل منفصل أولًا إذا كانت الرضاعة المزدوجة صعبة.

استخدمي وسادة دعم مناسبة عند الحاجة.

احتفظي بالماء والطعام الخفيف قرب مكان الرضاعة.

سجلي الرضعات والحفاضات في الأيام الأولى إذا كان ذلك يساعدك على متابعة كل طفل.

راقبي وزن كل طفل بشكل منفصل.

لا تقارني قدرة الطفلين على الرضاعة ببعضهما فقط.

يمكن تبديل الثديين بين الطفلين.

استخدمي مضخة مزدوجة إذا احتجت إلى الشفط المتكرر.

اطلبي مساعدة عملية من الأسرة بدل محاولة القيام بكل شيء وحدك.

لا تستخدمي مدرات الحليب أو الأعشاب قبل تقييم سبب انخفاض الإدرار.

الرضاعة الطبيعية الكاملة ليست الخيار الوحيد الناجح، ويمكن أن تكون الرضاعة الجزئية مع الحليب المسحوب أو الحليب الصناعي مناسبة عندما تكون هناك حاجة طبية أو عملية.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية