شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Breast Milk Insufficiency

Breast Milk Insufficiency

 

نقص إدرار حليب الثدي

Breast Milk Insufficiency

ما هو نقص إدرار حليب الثدي؟

نقص إدرار حليب الثدي هو عدم إنتاج كمية كافية من الحليب لتلبية احتياجات الرضيع الغذائية والسوائلية.

قد يكون النقص حقيقيًا، أي أن كمية الحليب المنتجة فعلًا غير كافية، أو متصورًا فقط عندما تعتقد الأم أن الحليب قليل رغم أن الطفل يحصل على كمية مناسبة وينمو بصورة طبيعية.

الشعور بأن الثدي أصبح أكثر ليونة، أو توقف تسرب الحليب، أو رغبة الطفل في الرضاعة المتكررة لا تعني وحدها وجود نقص حقيقي في الحليب.

إنتاج الحليب يعتمد بدرجة كبيرة على مبدأ العرض والطلب.

كلما تم تفريغ الثدي بصورة فعالة ومتكررة، زادت الإشارات التي تحفز استمرار إنتاج الحليب.

كيف يتم إنتاج حليب الثدي؟

بعد الولادة يؤدي انخفاض مستويات البروجستيرون مع استمرار ارتفاع البرولاكتين إلى بدء إنتاج الحليب بكميات أكبر.

يساعد هرمون:

Prolactin

البرولاكتين

على تصنيع الحليب داخل الغدد اللبنية.

بينما يساعد:

Oxytocin

الأوكسيتوسين

على انقباض الخلايا المحيطة بالغدد ودفع الحليب باتجاه الحلمة.

تسمى هذه العملية:

Milk Ejection Reflex

أو:

Let-Down Reflex

مص الطفل للثدي وتفريغه بصورة متكررة من أهم العوامل التي تحافظ على إنتاج الحليب.

الفرق بين تأخر نزول الحليب ونقص إدرار الحليب

بعد الولادة ينتج الثدي في البداية اللبأ:

Colostrum

وهو كمية صغيرة نسبيًا لكنها عالية القيمة الغذائية ومناسبة لاحتياجات المولود.

عادة يزداد حجم الحليب تدريجيًا خلال الأيام الأولى.

تأخر الزيادة الواضحة في إنتاج الحليب لما بعد الأيام الأولى قد يسمى:

Delayed Secretory Activation

ولا يعني بالضرورة أن الأم لن تتمكن من الرضاعة الطبيعية.

أما نقص الإدرار المستمر فيحدث عندما لا يتمكن الثدي من إنتاج كمية كافية رغم مرور فترة مناسبة ووجود تحفيز جيد للرضاعة.

هل نقص الحليب شائع؟

القلق من عدم كفاية الحليب شائع جدًا بين الأمهات.

لكن كثيرًا من الحالات تكون ناتجة عن سوء التقام الثدي أو قلة عدد الرضعات أو عدم تفريغ الثدي بشكل فعال وليس عن فشل حقيقي في قدرة الثدي على إنتاج الحليب.

لذلك يجب تقييم طريقة الرضاعة قبل استخدام أي دواء لزيادة الحليب.

كيف أعرف أن الطفل يحصل على حليب كافٍ؟

من العلامات المهمة:

الرضاعة المتكررة والفعالة.

سماع أو رؤية الطفل يبتلع أثناء الرضاعة.

هدوء الطفل بعد كثير من الرضعات.

زيادة الوزن تدريجيًا بعد الانخفاض الطبيعي المتوقع خلال الأيام الأولى.

عودة الطفل إلى وزن الولادة عادة خلال نحو 10 إلى 14 يومًا لدى كثير من الأطفال الأصحاء.

وجود عدد مناسب من الحفاضات المبللة يوميًا.

بحلول اليوم الخامس تقريبًا يُتوقع عادة وجود نحو 6 حفاضات مبللة أو أكثر يوميًا عند حصول الطفل على كمية مناسبة من الحليب.

يجب تقييم الوزن على منحنيات نمو مناسبة وعدم الاعتماد فقط على شعور الأم بامتلاء الثدي.

علامات محتملة لعدم حصول الطفل على كمية كافية

الرضاعة أقل من نحو 8 مرات خلال 24 ساعة في الفترة المبكرة.

عدم سماع البلع أثناء الرضاعة.

صعوبة بقاء الطفل ممسكًا بالثدي.

وجود صوت طقطقة متكرر أثناء الرضاعة.

استمرار فقدان الوزن بعد اليوم الخامس.

عدم استعادة وزن الولادة في الوقت المتوقع.

قلة التبول.

أقل من نحو 6 حفاضات مبللة يوميًا بعد اليوم الخامس.

الخمول الشديد.

جفاف الفم.

اصفرار الجلد المتزايد.

ضعف زيادة الوزن.

البكاء وحده لا يثبت نقص الحليب.

أسباب نقص إدرار الحليب

عدم إرضاع الطفل بشكل متكرر

قلة عدد الرضعات تقلل تحفيز الثدي.

خلال الأسابيع الأولى قد يحتاج كثير من الأطفال إلى الرضاعة نحو 8 إلى 12 مرة خلال 24 ساعة.

قد يرضع الطفل كل 1 إلى 3 ساعات خلال الأيام الأولى.

الرضاعة وفق جدول صارم

تحديد أوقات متباعدة للرضاعة بدل الاستجابة لإشارات الجوع قد يقلل تحفيز الثدي.

يفضل في معظم الحالات إرضاع الطفل عندما تظهر عليه علامات الاستعداد للرضاعة.

ضعف التقام الثدي

Poor Latch

إذا كان الطفل يمسك الحلمة فقط أو لا يدخل جزءًا كافيًا من الهالة داخل الفم، فقد لا يتمكن من استخراج الحليب بكفاءة.

قد يؤدي ذلك إلى:

ألم الحلمة.

تشققات الحلمة.

رضعات طويلة وغير فعالة.

ضعف تفريغ الثدي.

انخفاض إنتاج الحليب لاحقًا.

الوضعية غير الصحيحة

قد تمنع الوضعية السيئة الطفل من الالتقام الفعال.

تصحيح وضع الطفل والثدي قد يكون كافيًا في كثير من الحالات لتحسين الرضاعة.

رباط اللسان

Tongue-Tie

Ankyloglossia

قد يحد من حركة اللسان لدى بعض الأطفال ويؤثر في قدرتهم على الرضاعة.

ليس كل رباط لسان يحتاج إلى تدخل.

يجب تقييم وظيفة اللسان والرضاعة بواسطة مختص.

الولادة المبكرة

قد لا يمتلك الطفل الخديج قوة المص والتنسيق الكافي بين المص والبلع والتنفس.

قد تحتاج الأم إلى استخدام المضخة للمحافظة على الإدرار حتى يتحسن الطفل.

انفصال الأم والطفل بعد الولادة

الدخول إلى وحدة حديثي الولادة أو تأخر بدء الرضاعة قد يؤدي إلى انخفاض التحفيز المبكر للثدي.

التعبير اليدوي أو المضخة يمكن أن يساعد على المحافظة على إنتاج الحليب.

إعطاء الحليب الصناعي دون تعويض التحفيز

إذا تم إعطاء زجاجة من الحليب الصناعي بدل رضعة طبيعية، فقد لا يتم تفريغ الثدي.

تكرار ذلك يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الإنتاج.

عندما تكون المكملات ضرورية طبيًا، قد تساعد عملية شفط الحليب في الوقت نفسه على المحافظة على التحفيز.

الاستخدام المبكر والمتكرر للمصاصة

قد يقلل عدد مرات وضع الطفل على الثدي لدى بعض الأطفال إذا استُخدمت بدل الاستجابة لإشارات الجوع.

ألم الحلمة

قد يجعل الأم تقلل عدد الرضعات.

يجب معرفة السبب مثل سوء الالتقام أو العدوى أو الإصابة.

احتقان الثدي الشديد

Engorgement

قد يجعل الثدي قاسيًا ويصعب على الطفل الإمساك به.

إذا استمر دون تفريغ مناسب قد ينخفض الإدرار.

انسداد قنوات الحليب أو التهاب الثدي

قد يسببان الألم ويؤثران في الرضاعة مؤقتًا.

النزيف الشديد بعد الولادة

قد يؤدي فقدان الدم الشديد أحيانًا إلى تأخر أو نقص إنتاج الحليب.

وفي الحالات النادرة يمكن أن يرتبط بإصابة الغدة النخامية:

Sheehan Syndrome

بقايا المشيمة

Retained Placental Tissue

استمرار مستويات بعض الهرمونات المرتبطة بالمشيمة قد يعيق بدء إنتاج الحليب بكميات طبيعية.

قصور الغدة الدرقية

Hypothyroidism

يمكن أن يؤثر في إنتاج الحليب إذا لم يكن مضبوطًا بشكل جيد.

متلازمة تكيس المبايض

Polycystic Ovary Syndrome

قد ترتبط بصعوبة الإرضاع لدى بعض النساء، لكن كثيرًا من المصابات بها يرضعن طبيعيًا دون مشكلة.

السكري

قد يتأخر إنتاج الحليب لدى بعض النساء المصابات بالسكري.

السمنة

قد ترتبط بتأخر بدء الإدرار في بعض الحالات.

نقص تنسج الثدي

Breast Hypoplasia

أو:

Insufficient Glandular Tissue

يكون مقدار الأنسجة الغدية المنتجة للحليب أقل من المطلوب.

هذه حالة أقل شيوعًا من أسباب نقص الإدرار المرتبطة بطريقة الرضاعة.

جراحة سابقة للثدي

بعض عمليات تصغير أو تكبير الثدي أو العمليات حول الحلمة قد تؤثر في الأعصاب أو القنوات اللبنية.

يعتمد التأثير على نوع الجراحة.

الإجهاد الشديد وقلة النوم

قد يؤثران بصورة خاصة في منعكس خروج الحليب.

لكن الإجهاد وحده لا يؤدي عادة إلى توقف إنتاج الحليب تمامًا.

التدخين والنيكوتين

قد يرتبطان بانخفاض إنتاج الحليب إضافة إلى مخاطرهما الأخرى على الأم والطفل.

الكحول

قد يؤثر في منعكس خروج الحليب وإنتاجه.

بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تقلل إدرار الحليب.

من الأمثلة:

Pseudoephedrine

بعض موانع الحمل المحتوية على الإستروجين، خصوصًا عند استخدامها مبكرًا بعد الولادة لدى بعض النساء.

بعض الأدوية الدوبامينية.

Ergot Derivatives

يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات المستخدمة إذا ظهر نقص غير مفسر في الإدرار.

تشخيص نقص إدرار الحليب

التشخيص لا يعتمد على إحساس الأم بكمية الحليب فقط.

يتم تقييم:

وزن الطفل.

معدل زيادة الوزن.

عدد الحفاضات المبللة.

علامات الجفاف.

مدة وتكرار الرضاعة.

وضعية الطفل.

طريقة التقام الثدي.

وجود بلع فعال.

حالة الثدي والحلمات.

التاريخ الطبي للأم.

العمليات السابقة في الثدي.

الأدوية المستخدمة.

أمراض الغدة الدرقية أو الهرمونات.

قياس الوزن قبل وبعد الرضاعة

Test Weighing

يمكن استخدامه في بعض الحالات لتقدير كمية الحليب التي حصل عليها الطفل خلال رضعة معينة.

لكن نتيجة رضعة واحدة لا تمثل بالضرورة كامل إنتاج الحليب اليومي.

علاج نقص إدرار الحليب

العلاج الأول والأساسي هو تحسين إزالة الحليب من الثدي بصورة متكررة وفعالة.

الأدوية ليست العلاج الأول.

زيادة عدد الرضعات

يمكن إرضاع الطفل حسب الطلب.

خلال الأسابيع الأولى قد تكون 8 إلى 12 رضعة يوميًا شائعة وطبيعية.

لا يجب الانتظار حتى يبدأ الطفل بالبكاء الشديد.

من علامات الجوع المبكرة:

فتح الفم.

تحريك الرأس بحثًا عن الثدي.

مص اليدين.

تحريك الشفتين.

تحسين الالتقام

يجب أن يكون فم الطفل مفتوحًا جيدًا.

يجب أن يدخل جزء كبير من الهالة داخل الفم وليس الحلمة فقط.

يجب أن يكون الذقن قريبًا من الثدي.

يجب أن تكون الرضاعة مريحة نسبيًا دون ألم شديد ومستمر.

إرضاع الطفل من كلا الثديين

يمكن عرض الثدي الثاني بعد أن ينتهي الطفل من الأول.

وفي الرضعة التالية يمكن البدء بالثدي الذي لم يُفرغ جيدًا في الرضعة السابقة.

التلامس الجلدي

Skin-to-Skin Contact

وضع الطفل مباشرة على جلد الأم يمكن أن يشجع سلوكيات الرضاعة ويساعد على تكرارها.

شفط الحليب

إذا كان الطفل لا يفرغ الثدي بفعالية، يمكن استخدام:

التعبير اليدوي.

Hand Expression

أو مضخة الثدي.

Breast Pump

يمكن الشفط بعد الرضعات أو بدل الرضعات التي يفوتها الطفل.

الهدف هو زيادة عدد مرات تفريغ الثدي وليس فقط الحصول على كمية كبيرة في كل جلسة.

ضغط الثدي

Breast Compression

يمكن ضغط الثدي بلطف أثناء الرضاعة عندما يبطؤ البلع للمساعدة في زيادة تدفق الحليب.

الرضاعة ليلًا

ارتفاع مستويات البرولاكتين ليلًا يساعد على دعم إنتاج الحليب.

قد يكون حذف جميع الرضعات الليلية في الفترة المبكرة أحد أسباب انخفاض التحفيز لدى بعض الأمهات.

تجنب المكملات غير الضرورية

إعطاء الحليب الصناعي دون داعٍ طبي يمكن أن يقلل عدد الرضعات الطبيعية.

إذا كانت المكملات ضرورية بسبب نقص الوزن أو الجفاف أو أسباب طبية أخرى، يجب إعطاؤها حسب توجيه طبيب الطفل مع محاولة الحفاظ على تحفيز الثدي بالرضاعة أو الشفط.

Power Pumping

هي طريقة تحاول محاكاة الرضعات المتقاربة.

يمكن استخدام فترات متكررة من الشفط والراحة خلال جلسة واحدة لدى بعض النساء.

لكن الأدلة العلمية على تفوق نظام محدد من Power Pumping محدودة، ويظل إجمالي تكرار وفعالية إزالة الحليب أهم من طريقة واحدة ثابتة.

الأغذية والسوائل

لا يوجد طعام واحد ثبت أنه يعالج نقص الحليب.

يجب تناول غذاء متوازن ومتنوع.

تشرب الأم وفق شعورها بالعطش.

شرب كميات هائلة من الماء لا يزيد إنتاج الحليب إذا كانت الأم تحصل بالفعل على كمية كافية من السوائل.

مدرات الحليب

Galactagogues

هي أدوية أو أعشاب تستخدم بهدف زيادة إنتاج الحليب.

لا ينبغي استخدامها قبل تقييم وتصحيح:

وضعية الرضاعة.

الالتقام.

تكرار الرضاعة.

فعالية تفريغ الثدي.

الأمراض والأدوية التي قد تسبب انخفاض الإدرار.

دومبيريدون

Domperidone

الاسم التجاري يختلف حسب البلد.

التصنيف:

Dopamine D2 Receptor Antagonist

يمنع تأثير الدوبامين مما يؤدي إلى زيادة مستوى البرولاكتين وقد يزيد إنتاج الحليب لدى بعض النساء.

استخدامه لزيادة إدرار الحليب ليس معتمدًا لهذا الغرض في بعض الدول، ومنها الولايات المتحدة.

من الأنظمة التي استُخدمت سريريًا في بعض الدول:

10 ملغم عن طريق الفم 3 مرات يوميًا.

لكن يجب ألا يُستخدم دون تقييم طبي.

تحذيرات دومبيريدون

قد يطيل فترة QT في تخطيط القلب.

قد يزيد خطر اضطرابات نظم القلب لدى بعض الأشخاص.

يزداد الخطر مع الجرعات العالية وبعض الأمراض القلبية واضطرابات الأملاح وبعض الأدوية الأخرى.

يجب مراجعة التداخلات الدوائية بعناية.

لا ينبغي رفع الجرعة ذاتيًا.

قد تحدث أعراض عند إيقاف الدواء بصورة مفاجئة بعد استخدام جرعات مرتفعة أو لفترات طويلة لدى بعض المرضى، ولذلك يجب أن يكون الإيقاف تحت إشراف طبي.

ميتوكلوبراميد

Metoclopramide

الاسم التجاري:

بريمبران

Primperan

ريجلان

Reglan

التصنيف:

Dopamine Antagonist

يمكن أن يرفع مستوى البرولاكتين.

تمت دراسة جرعات مثل:

10 ملغم عن طريق الفم 3 مرات يوميًا لفترات قصيرة.

لكن الأدلة على فائدته في زيادة الحليب غير متسقة.

لا يُستخدم روتينيًا كخيار أول.

تحذيرات ميتوكلوبراميد

قد يسبب:

النعاس.

التعب.

القلق.

الأرق.

الاكتئاب.

الأعراض خارج الهرمية.

Extrapyramidal Symptoms

الخلل الحركي المتأخر.

Tardive Dyskinesia

لذلك يجب الحذر خصوصًا لدى النساء اللواتي لديهن تاريخ من الاكتئاب أو اضطرابات الحركة.

الأوكسيتوسين

Oxytocin

لا يُستخدم روتينيًا لعلاج معظم حالات نقص إنتاج الحليب.

قد يؤثر في خروج الحليب أكثر من زيادة تصنيعه.

الأعشاب والمكملات

من الأعشاب التي تُسوق لزيادة الحليب:

Fenugreek

الحلبة.

Fennel

الشمر.

Blessed Thistle

الحسك المبارك.

Milk Thistle

الحليب الشوكي.

Moringa

المورينغا.

الأدلة العلمية على فعالية كثير من هذه المنتجات محدودة أو غير متسقة.

كون المنتج عشبيًا لا يعني أنه آمن دائمًا أثناء الرضاعة.

قد تسبب الحلبة مثلًا اضطرابات هضمية أو تفاعلات تحسسية أو تؤثر في مستوى السكر لدى بعض الأشخاص.

يجب عدم استخدام المكملات كبديل عن تصحيح مشكلة الرضاعة الأساسية.

نقص الحليب بعد الولادة القيصرية

قد يتأخر بدء الإدرار قليلًا لدى بعض الأمهات بعد العملية القيصرية بسبب عوامل متعددة مثل:

تأخر التلامس مع الطفل.

الألم.

فقدان الدم.

صعوبة الحركة.

تأخر أول رضعة.

يمكن المساعدة من خلال:

التلامس الجلدي المبكر قدر الإمكان.

زيادة عدد الرضعات.

اختيار وضعيات تقلل الضغط على جرح العملية.

الشفط إذا تعذر وضع الطفل على الثدي.

نقص الحليب عند الطفل الخديج

قد يحتاج الطفل الخديج إلى الحليب المسحوب حتى يصبح قادرًا على الرضاعة الفعالة.

يفضل بدء التعبير عن الحليب مبكرًا وتكراره بانتظام عندما يتعذر الإرضاع المباشر.

يمكن استخدام حليب الأم المسحوب، وقد تستخدم برامج حليب المتبرعات في بعض وحدات حديثي الولادة عندما يكون ذلك متاحًا ومناسبًا.

متى يحتاج الطفل إلى حليب إضافي؟

قد يحتاج بعض الأطفال إلى مكملات مؤقتة عند وجود:

جفاف.

فقدان وزن مفرط.

نقص سكر الدم في حالات معينة.

عدم كفاية تناول الحليب.

بعض حالات اليرقان المرتبطة بسوء التغذية.

أمراض أو ولادة مبكرة.

تحدد الحاجة والكمية بواسطة طبيب الأطفال بناءً على حالة الطفل.

الهدف عند الرغبة باستمرار الرضاعة الطبيعية هو معالجة حاجة الطفل الفورية مع الحفاظ على إنتاج حليب الأم قدر الإمكان.

هل صغر الثدي يعني قلة الحليب؟

لا.

حجم الثدي يعتمد بدرجة كبيرة على كمية الدهون وليس فقط على كمية الأنسجة المنتجة للحليب.

المرأة ذات الثدي الصغير قد تنتج كمية كافية تمامًا من الحليب.

هل عدم الشعور بامتلاء الثدي يعني نقص الحليب؟

ليس بالضرورة.

بعد الأسابيع الأولى يصبح إنتاج الحليب أكثر توافقًا مع حاجة الطفل، وقد يصبح الثدي أكثر ليونة.

هذا التغير طبيعي ولا يعني وحده انخفاض الإدرار.

هل كمية الحليب التي تخرج بالمضخة تعكس إنتاج الثدي؟

ليس دائمًا.

قد يحصل الطفل الذي يرضع جيدًا على الحليب بكفاءة أكبر من المضخة.

كمية الحليب المسحوب تتأثر بنوع المضخة ومقاس القمع ووقت الشفط وآخر رضعة وقدرة الأم على الاستجابة للمضخة.

لا يجب تشخيص نقص الإدرار اعتمادًا على كمية جلسة شفط واحدة.

موانع الحمل وإدرار الحليب

وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين قد تقلل إنتاج الحليب لدى بعض النساء، خاصة إذا بدأت مبكرًا.

توجد خيارات أخرى مناسبة للرضاعة تعتمد على حالة المرأة ووقت ما بعد الولادة.

يجب اختيار وسيلة منع الحمل بالتنسيق مع الطبيب.

الحمل أثناء الرضاعة

قد ينخفض إنتاج الحليب أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية.

قد يتغير أيضًا طعم الحليب مع تقدم الحمل.

يجب مراقبة نمو الطفل إذا كان لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على حليب الأم.

المضاعفات المحتملة لنقص الحليب الحقيقي

ضعف زيادة وزن الطفل.

الجفاف.

زيادة الصوديوم في الدم في الحالات الشديدة.

Hypernatremic Dehydration

انخفاض سكر الدم لدى بعض الأطفال.

زيادة خطر حدوث أو تفاقم اليرقان.

سوء التغذية إذا لم يتم التعرف على المشكلة وعلاجها.

انخفاض إنتاج الحليب بصورة أكبر نتيجة استمرار عدم تفريغ الثدي.

علامات تستدعي تقييم الطفل بشكل عاجل

قلة شديدة في التبول.

الخمول أو صعوبة إيقاظ الطفل للرضاعة.

ضعف المص.

جفاف الفم.

غؤور اليافوخ.

استمرار فقدان الوزن.

اصفرار شديد أو متزايد.

ارتفاع الحرارة.

قيء متكرر.

عدم قدرة الطفل على الرضاعة.

يجب عدم محاولة معالجة هذه العلامات بزيادة مدرات الحليب فقط، بل يحتاج الطفل إلى تقييم طبي مباشر.

نصائح للأم

أرضعي الطفل عند ظهور علامات الجوع بدل الاعتماد على جدول زمني صارم.

احرصي على الالتقام الصحيح للثدي.

اسمحي للطفل بإكمال الرضعة من الثدي الأول ثم اعرضي الثدي الثاني.

استخدمي الشفط إذا كان الطفل غير قادر على تفريغ الثدي بفعالية.

راقبي وزن الطفل وعدد الحفاضات بدل الاعتماد فقط على الإحساس بامتلاء الثدي.

لا تستخدمي دومبيريدون أو ميتوكلوبراميد أو الأعشاب المدرّة للحليب من تلقاء نفسك.

راجعي الأدوية التي تستخدمينها مع الطبيب أو الصيدلي إذا انخفض الحليب فجأة.

اطلبي تقييمًا مبكرًا من استشاري رضاعة طبيعية عند وجود ألم أو صعوبة في الالتقام أو ضعف زيادة وزن الطفل.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية