التهاب الضفيرة العضدية
Brachial Plexitis
Brachial Neuritis
Parsonage-Turner Syndrome
ما هو التهاب الضفيرة العضدية؟
التهاب الضفيرة العضدية هو اضطراب عصبي يصيب مجموعة الأعصاب الممتدة من الرقبة إلى الكتف والذراع واليد، ويؤدي غالبًا إلى ألم شديد ومفاجئ في الكتف أو أعلى الذراع يتبعه ضعف في العضلات وقد يحدث ضمور عضلي أو اضطراب في الإحساس.
يعرف المرض أيضًا باسم:
Brachial Neuritis
Neuralgic Amyotrophy
Parsonage-Turner Syndrome
ويعد من الاضطرابات النادرة نسبيًا.
الضفيرة العضدية هي شبكة عصبية تنشأ من جذور الأعصاب الشوكية في الرقبة وتمتد عبر الكتف لتغذي عضلات وإحساس الذراع والساعد واليد.
كيف يبدأ المرض؟
تبدأ الحالة في كثير من الأحيان بألم شديد جدًا ومفاجئ في منطقة الكتف.
قد يكون الألم حارقًا أو طاعنًا.
يمكن أن يمتد إلى:
الذراع.
الرقبة.
لوح الكتف.
الساعد.
بعد عدة أيام أو أسابيع قد يقل الألم تدريجيًا، ثم يظهر ضعف واضح في عضلات معينة من الكتف أو الذراع.
هذه السلسلة، أي الألم الشديد ثم ظهور الضعف العضلي، تعد من أكثر أنماط المرض تميزًا.
هل يصيب جهة واحدة أم الجهتين؟
غالبًا يبدأ في جهة واحدة.
لكن يمكن أن يصيب الذراعين لدى بعض المرضى.
كما يمكن أن تكون الإصابة غير متناظرة حتى عند إصابة الجانبين.
أسباب التهاب الضفيرة العضدية
السبب الدقيق غير معروف في كثير من الحالات.
يعتقد أن المرض يرتبط باستجابة مناعية تؤدي إلى التهاب أو إصابة بعض أعصاب الضفيرة العضدية.
قد يبدأ المرض بعد حدث يحفز الجهاز المناعي أو يسبب ضغطًا جسديًا على الجسم.
عوامل أو أحداث قد تسبق الإصابة
عدوى فيروسية أو بكتيرية.
جراحة.
التطعيم.
إصابة أو مجهود شديد.
الولادة.
الحمل.
مرض التهابي.
بعض الإجراءات الطبية.
في عدد من الحالات لا يمكن تحديد أي عامل واضح قبل بداية المرض.
وجود هذه العوامل قبل الأعراض لا يعني بالضرورة أنها السبب المباشر.
الشكل الوراثي
توجد صورة وراثية نادرة تعرف باسم:
Hereditary Neuralgic Amyotrophy
يمكن أن تتكرر فيها النوبات لدى أفراد العائلة.
ترتبط بعض الحالات بطفرات في جين:
SEPTIN9
وقد تبدأ النوبات بعد عدوى أو إجهاد أو جراحة أو عوامل أخرى.
الأعراض
الألم
عادة يكون الألم أول عرض.
يمكن أن يبدأ بصورة مفاجئة جدًا.
قد يكون شديدًا لدرجة إيقاظ المريض من النوم.
يمكن أن يزداد خلال الساعات أو الأيام الأولى.
قد يستمر أيامًا أو أسابيع.
وقد يستمر لفترة أطول لدى بعض المرضى.
غالبًا لا يكون الألم مرتبطًا بحركة مفصل الكتف بالطريقة نفسها الموجودة في أمراض المفاصل أو الأوتار.
ضعف العضلات
يظهر الضعف عادة بعد بداية الألم.
يمكن أن يصيب:
عضلات الكتف.
العضلة الدالية.
عضلات الكفة المدورة.
عضلات الذراع.
الساعد.
اليد.
يعتمد توزيع الضعف على الأعصاب المصابة.
قد يجد المريض صعوبة في:
رفع الذراع.
تحريك الكتف.
حمل الأشياء.
تمشيط الشعر.
ارتداء الملابس.
رفع الأشياء فوق الرأس.
ضمور العضلات
إذا كان ضعف العصب واضحًا فقد تبدأ العضلات التي يغذيها بالضمور.
قد يصبح الكتف أو الذراع أقل حجمًا مقارنة بالجهة الأخرى.
يمكن أن يظهر الضمور بعد عدة أسابيع.
الجناح الكتفي
Scapular Winging
قد يظهر بروز غير طبيعي لعظم لوح الكتف عند إصابة العصب الصدري الطويل:
Long Thoracic Nerve
ينتج ذلك عن ضعف العضلة المنشارية الأمامية:
Serratus Anterior
ويصبح بروز لوح الكتف أوضح عند دفع اليد ضد الحائط.
اضطرابات الإحساس
يمكن أن تظهر:
الخدر.
التنميل.
الإحساس بالحرقان.
نقص الإحساس في جزء من الكتف أو الذراع.
لكن الأعراض الحسية عادة أقل وضوحًا من الألم والضعف العضلي.
الأعصاب التي قد تتأثر
يمكن أن تتأثر عدة أعصاب.
منها:
Suprascapular Nerve
Long Thoracic Nerve
Axillary Nerve
Musculocutaneous Nerve
Anterior Interosseous Nerve
وأجزاء أخرى من الضفيرة العضدية.
لذلك تختلف الأعراض بدرجة كبيرة من شخص إلى آخر.
هل الرقبة هي مصدر المرض؟
ليس بالضرورة.
قد يشبه التهاب الضفيرة العضدية ضغط جذور الأعصاب في الرقبة، لكنه مرض مختلف.
في الضغط الناتج عن انزلاق غضروفي عنقي يكون الألم والضعف غالبًا مرتبطين بجذر عصبي محدد وقد يتأثران بحركة الرقبة.
أما في Brachial Plexitis فقد يظهر ألم شديد مفاجئ ثم ضعف غير منتظم في أعصاب متعددة.
التشخيص
يعتمد التشخيص على:
التاريخ المرضي.
توقيت ظهور الألم والضعف.
الفحص العصبي.
اختبارات العضلات.
الإحساس.
المنعكسات.
وقد تحتاج الحالة إلى فحوص إضافية للتأكد من التشخيص واستبعاد أسباب أخرى.
تخطيط الأعصاب والعضلات
Electromyography
EMG
و
Nerve Conduction Studies
تساعد هذه الفحوص على:
تحديد الأعصاب المصابة.
تقييم شدة تلف الأعصاب.
التفريق بين إصابة الضفيرة العضدية وبين ضغط جذور الأعصاب في الرقبة.
تحديد وجود إعادة تعصيب للعضلات أثناء التعافي.
قد تكون الفحوص المبكرة جدًا أقل حساسية، ولذلك قد يقرر الطبيب إجراءها بعد مرور فترة من بداية الأعراض.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
قد يستخدم تصوير الرقبة أو الكتف أو الضفيرة العضدية لاستبعاد:
الانزلاق الغضروفي العنقي.
الأورام.
الإصابات الهيكلية.
مشكلات الأوتار والكتف.
قد يظهر MRI أحيانًا تغيرات في الأعصاب أو العضلات الناتجة عن فقدان التعصيب.
الموجات فوق الصوتية للأعصاب
Nerve Ultrasound
قد تستخدم في بعض المراكز المتخصصة لتقييم بنية الأعصاب.
يمكن أن تساعد على كشف:
تضيق موضعي.
تورم العصب.
التواءات أو تغيرات بنيوية في بعض الأعصاب.
تحاليل الدم
لا يوجد تحليل دم واحد يشخص المرض.
قد يطلب الطبيب تحاليل لاستبعاد أمراض أخرى أو للبحث عن عدوى أو اضطرابات مناعية عند وجود مؤشرات سريرية.
التشخيص التفريقي
يمكن أن تشبه الحالة أمراضًا عديدة، منها:
Cervical Radiculopathy
ضغط جذور الأعصاب العنقية.
Rotator Cuff Tear
تمزق أوتار الكفة المدورة.
Frozen Shoulder
الكتف المتجمد.
Shoulder Impingement
متلازمة انحشار الكتف.
Thoracic Outlet Syndrome
متلازمة مخرج الصدر.
Peripheral Neuropathy
اعتلال الأعصاب الطرفية.
Motor Neuron Disease
بعض أمراض العصبون الحركي.
Herpes Zoster
الحزام الناري في بعض الحالات.
إصابة مباشرة للضفيرة العضدية.
العلاج
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع المرضى.
الهدف هو:
تخفيف الألم.
الحفاظ على حركة المفاصل.
منع تيبس الكتف.
المساعدة على استعادة قوة العضلات.
متابعة تعافي الأعصاب.
علاج الألم
الألم في المرحلة المبكرة قد يكون شديدًا.
يمكن استخدام:
باراسيتامول
Paracetamol
Acetaminophen
من الأسماء التجارية:
بانادول Panadol
يستخدم لتخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط.
لا يجب تجاوز الجرعة اليومية القصوى الموصى بها.
إيبوبروفين
Ibuprofen
من الأسماء التجارية:
بروفين Brufen
أدفيل Advil
التصنيف
مضاد التهاب غير ستيرويدي.
يمكن أن يساعد على تخفيف الألم والالتهاب لدى المرضى الذين لا توجد لديهم موانع.
يستخدم بحذر عند وجود:
قرحة المعدة.
أمراض الكلى.
استخدام مميعات الدم.
بعض أمراض القلب.
الحمل.
نابروكسين
Naproxen
من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
يمكن استخدامه في بعض الحالات لتقليل الألم.
يجب عدم الجمع بينه وبين إيبوبروفين أو مضادات الالتهاب الأخرى دون توجيه طبي.
الألم العصبي
قد لا يستجيب الألم العصبي الشديد للمسكنات التقليدية وحدها.
يمكن أن يستخدم الطبيب أدوية مثل:
Gabapentin
Pregabalin
Amitriptyline
Duloxetine
حسب نوع الألم والحالة الصحية للمريض.
هذه الأدوية لا تعيد وظيفة العصب مباشرة، لكنها قد تساعد على تقليل الألم العصبي.
جابابنتين
Gabapentin
التصنيف
دواء مضاد للاختلاج يستخدم أيضًا لعلاج الألم العصبي.
يمكن أن يسبب:
الدوخة.
النعاس.
عدم الاتزان.
يجب تعديل الجرعة عند وجود قصور كلوي.
بريجابالين
Pregabalin
الاسم التجاري:
ليريكا Lyrica
يمكن أن يستخدم للألم العصبي.
من آثاره الجانبية:
الدوخة.
النعاس.
تورم الأطراف.
زيادة الوزن لدى بعض المرضى.
الكورتيكوستيرويدات
Corticosteroids
يمكن أن يصف بعض الأطباء كورتيكوستيرويد فموي خلال المرحلة المبكرة جدًا من المرض بهدف تقليل الألم وربما التأثير في مدة المرحلة الحادة.
من الأمثلة:
Prednisone
Prednisolone
لكن الأدلة على فائدتها في تغيير النتيجة طويلة المدى محدودة.
لذلك يجب اتخاذ القرار بشكل فردي وتحت إشراف الطبيب.
لا ينبغي استخدام الكورتيزون عشوائيًا بسبب آثاره الجانبية المحتملة.
العلاج الطبيعي
Physical Therapy
يمثل جزءًا مهمًا من العلاج.
يهدف إلى:
الحفاظ على حركة الكتف.
منع تيبس المفصل.
الحفاظ على مرونة العضلات.
تقوية العضلات التي ما زالت تعمل.
استعادة القوة تدريجيًا مع تعافي الأعصاب.
يجب تجنب التمارين الشديدة للعضلات التي ما تزال ضعيفة جدًا، لأن إجهادها المفرط قد لا يكون مفيدًا.
تمارين مدى الحركة
Range of Motion Exercises
تساعد على منع:
تيبس الكتف.
الكتف المتجمد.
قصر العضلات.
يتم اختيار التمارين حسب العضلات المصابة وشدة الألم.
تقوية العضلات
يتم البدء تدريجيًا بعد ظهور علامات استعادة وظيفة العصب.
يمكن أن تشمل:
تمارين مقاومة خفيفة.
تمارين تثبيت لوح الكتف.
تقوية عضلات الكفة المدورة.
يجب تعديل البرنامج بواسطة اختصاصي العلاج الطبيعي.
العلاج الوظيفي
Occupational Therapy
يمكن أن يساعد المريض على أداء الأنشطة اليومية عند وجود ضعف في الذراع أو اليد.
قد يشمل:
تعديل طريقة ارتداء الملابس.
تعديل طريقة العمل.
استخدام أدوات مساعدة.
تدريب اليد والذراع.
التحفيز الكهربائي
قد يستخدم في بعض برامج التأهيل لتحفيز عضلات معينة.
لكن فائدته تختلف حسب نوع ودرجة إصابة العصب، ولا يعد بديلًا عن إعادة التعصيب الطبيعية.
هل يحتاج المريض إلى جراحة؟
معظم المرضى لا يحتاجون إلى جراحة.
لكن الجراحة قد تُناقش في حالات مختارة إذا:
لم تظهر علامات تعافي عصبي بعد فترة طويلة.
كان هناك تلف عصبي شديد.
ظهرت تغيرات تشريحية معينة في العصب.
استمر ضعف شديد يؤثر بصورة كبيرة في وظيفة الطرف.
قد تشمل الخيارات:
Nerve Grafting
ترقيع العصب.
Nerve Transfer
نقل العصب.
Tendon Transfer
نقل الأوتار.
ويتم تقييم هذه الخيارات في مراكز متخصصة في جراحة الأعصاب الطرفية.
مدة التعافي
التعافي قد يكون بطيئًا.
قد يبدأ تحسن القوة خلال عدة أشهر.
يمكن أن يستمر التعافي من سنة إلى 3 سنوات لدى بعض المرضى.
يختلف ذلك حسب:
شدة إصابة العصب.
نوع الأعصاب المصابة.
عمر المريض.
وجود إصابة متكررة.
سرعة بدء إعادة التعصيب.
هل يعود المريض طبيعيًا بالكامل؟
يمكن أن يحدث تحسن كبير لدى كثير من المرضى.
لكن بعض الأشخاص قد يبقى لديهم:
ضعف عضلي.
ضمور.
تعب في الذراع.
ألم عصبي.
جناح كتفي.
نقص القدرة على أداء بعض الأنشطة.
حتى بعد فترة طويلة.
هل يمكن أن يتكرر المرض؟
نعم.
يمكن أن تحدث نوبات أخرى لدى نسبة من المرضى.
يكون التكرار أكثر وضوحًا في الشكل الوراثي.
قد تصيب النوبة الجديدة الذراع نفسها أو الطرف الآخر أو أعصابًا مختلفة.
التهاب الضفيرة العضدية بعد التطعيم
تم وصف حالات تبدأ بعد بعض اللقاحات.
لكن المرض نادر جدًا، ووجود التطعيم قبل الأعراض لا يثبت دائمًا علاقة سببية.
يتم التعامل مع الحالة بالطريقة نفسها بناءً على الأعراض ودرجة الإصابة العصبية.
التهاب الضفيرة بعد العدوى
قد تظهر الحالة بعد عدوى تنفسية أو فيروسية أو أمراض أخرى.
يعتقد أن تنشيط الجهاز المناعي قد يكون جزءًا من الآلية لدى بعض المرضى.
الحمل والولادة
يمكن أن تبدأ النوبة أحيانًا أثناء الحمل أو بعد الولادة.
تحتاج الحامل أو المرضعة إلى اختيار المسكنات والأدوية بعناية.
لا ينبغي استخدام أدوية الألم العصبي أو الكورتيزون دون تقييم طبي.
الأطفال
الحالة أقل شيوعًا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين.
إذا ظهر ضعف مفاجئ في الذراع أو ألم شديد عند طفل فيجب تقييم أسباب أخرى أيضًا، ومنها:
الإصابات.
التهاب الأعصاب.
أمراض الحبل الشوكي.
الأمراض العضلية.
يحدد اختصاصي أعصاب الأطفال خطة الفحوص والعلاج.
الفرق بين التهاب الضفيرة وإصابة الضفيرة الرضحية
Brachial Plexus Injury
الإصابة الرضحية تحدث عادة بعد:
حادث سيارة.
سقوط.
إصابة رياضية.
شد شديد للكتف والرقبة.
أما التهاب الضفيرة العضدية فقد يحدث من دون إصابة واضحة وغالبًا يبدأ بألم شديد يليه ضعف.
الفرق بين التهاب الضفيرة والانزلاق الغضروفي العنقي
في الانزلاق الغضروفي يمكن أن يزداد الألم مع حركة الرقبة.
وقد يتبع الألم والضعف توزيع جذر عصبي معين.
أما Brachial Plexitis فيتميز غالبًا بألم حاد جدًا يبدأ بصورة مفاجئة، يليه ضعف في توزيع غير نمطي لجذر عصبي واحد.
تخطيط الأعصاب والتصوير يساعدان على التفريق.
المضاعفات
ضعف عضلي مزمن.
ضمور العضلات.
جناح لوح الكتف.
تيبس الكتف.
الكتف المتجمد.
الألم العصبي المزمن.
ضعف القدرة على العمل أو ممارسة الرياضة.
اضطرابات النوم بسبب الألم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند ظهور ألم كتف شديد ومفاجئ دون إصابة واضحة.
إذا أعقب الألم ضعف في الذراع أو الكتف.
عند حدوث صعوبة مفاجئة في رفع الذراع.
عند ظهور ضمور عضلي.
إذا بدأ لوح الكتف بالبروز.
عند وجود خدر أو ضعف متزايد.
إذا استمرت الأعراض لأسابيع دون تحسن.
علامات تحتاج إلى تقييم عاجل
ضعف مفاجئ شديد في أكثر من طرف.
صعوبة التنفس.
صعوبة البلع.
ضعف الوجه.
اضطراب الكلام.
فقدان السيطرة على البول أو البراز.
ألم شديد في الرقبة بعد إصابة.
وجود أعراض قد تشير إلى سكتة دماغية أو إصابة بالحبل الشوكي.
في هذه الحالات يجب عدم افتراض أن السبب هو Brachial Plexitis دون تقييم عاجل.
نصائح للمريض
لا تجبر الكتف الضعيف على تمارين مقاومة شديدة.
حافظ على مدى حركة الكتف حسب تعليمات العلاج الطبيعي.
استخدم الذراع ضمن حدود الألم والقوة المتاحة.
التزم بمواعيد المتابعة وتخطيط الأعصاب إذا طلبه الطبيب.
تجنب حمل الأوزان الثقيلة بالذراع المصابة خلال المرحلة المبكرة.
راجع الطبيب إذا بدأ الضعف يتفاقم بدل أن يتحسن.
يمكن أن يكون التعافي بطيئًا، لذلك يجب التركيز على برنامج تأهيل تدريجي طويل المدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق