سرطان العظام
Bone Cancer
ما هو سرطان العظام؟
سرطان العظام هو ورم خبيث ينشأ من خلايا العظم أو الغضروف أو بعض الأنسجة المرتبطة به.
السرطان الذي يبدأ أصلًا داخل العظم يسمى:
Primary Bone Cancer
سرطان العظام الأولي.
وهو مرض نادر مقارنة بأنواع السرطان الأخرى.
يجب التفريق بين سرطان العظام الأولي وبين السرطان الثانوي الذي يبدأ في عضو آخر مثل الثدي أو الرئة أو البروستاتا ثم ينتشر إلى العظام.
السرطان الذي انتقل من الثدي إلى العظم، على سبيل المثال، يبقى سرطان ثدي منتشرًا إلى العظم وليس سرطان عظام أوليًا.
أهم أنواع سرطان العظام الأولي
تشمل الأنواع الرئيسية:
الساركوما العظمية.
Osteosarcoma
الساركوما الغضروفية.
Chondrosarcoma
ساركوما إيوينغ.
Ewing Sarcoma
الورم الحبلي.
Chordoma
وهناك أنواع أخرى أقل شيوعًا.
الساركوما العظمية
Osteosarcoma
هي أحد أشهر أنواع سرطان العظام الأولي.
تنشأ من الخلايا التي تكون النسيج العظمي.
تظهر بصورة خاصة لدى الأطفال والمراهقين والشباب، مع إمكانية حدوثها في أي عمر.
غالبًا ما تصيب العظام الطويلة.
من المواقع الشائعة:
عظم الفخذ.
عظم الظنبوب.
منطقة الركبة.
عظم العضد بالقرب من الكتف.
قد تنمو بسرعة ويمكن أن تنتشر إلى أعضاء أخرى، وخصوصًا الرئتين.
الساركوما الغضروفية
Chondrosarcoma
سرطان ينشأ من الخلايا المكونة للغضروف.
يظهر غالبًا لدى البالغين، وخصوصًا بعد سن 40 عامًا.
من أكثر المواقع شيوعًا:
الحوض.
عظم الفخذ.
الكتف.
يمكن لبعض الأورام الغضروفية أن تنمو ببطء، في حين تكون أنواع أخرى أكثر عدوانية.
ساركوما إيوينغ
Ewing Sarcoma
هي ورم خبيث يصيب العظام أو الأنسجة الرخوة.
تحدث بصورة أكبر لدى الأطفال والمراهقين والشباب.
من المواقع الشائعة:
الحوض.
عظام الساقين.
الأضلاع.
يمكن أن تنمو بسرعة وقد تنتشر إلى الرئتين أو العظام الأخرى أو نخاع العظم.
الورم الحبلي
Chordoma
نوع نادر من سرطان العظام ينشأ عادة في عظام العمود الفقري أو قاعدة الجمجمة.
يتطور غالبًا بصورة أبطأ من بعض الساركومات الأخرى، لكنه قد يكون صعب العلاج بسبب موقعه.
أسباب سرطان العظام
لا يوجد سبب محدد معروف لمعظم حالات سرطان العظام الأولي.
يحدث السرطان نتيجة تغيرات في المادة الوراثية للخلايا تجعلها تنمو وتنقسم بطريقة غير طبيعية ولا تخضع للسيطرة الطبيعية للجسم.
معظم المصابين لا يملكون سببًا واضحًا يمكن تحديده.
عوامل الخطورة
العمر.
بعض الأنواع مثل الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ أكثر شيوعًا لدى الأطفال والمراهقين والشباب.
بينما الساركوما الغضروفية أكثر شيوعًا لدى البالغين الأكبر سنًا.
مرض باجيت للعظام
Paget Disease of Bone
يمكن أن يزيد خطر بعض أنواع سرطان العظام لدى كبار السن.
العلاج الإشعاعي السابق
التعرض لجرعات علاجية مرتفعة من الإشعاع بسبب سرطان سابق قد يزيد خطر الإصابة بساركوما عظمية في المنطقة المعالجة بعد سنوات.
بعض المتلازمات الوراثية
يمكن أن تزيد بعض الحالات الوراثية النادرة خطر الإصابة بسرطان العظام.
منها متلازمة لي فروميني.
Li-Fraumeni Syndrome
والورم الأرومي الشبكي الوراثي.
Hereditary Retinoblastoma
الأورام العظمية والغضروفية السابقة
بعض الحالات النادرة التي تسبب أورامًا أو تشوهات عظمية متعددة يمكن أن تزيد خطر تحول بعض الأورام إلى أورام خبيثة.
أعراض سرطان العظام
تعتمد الأعراض على نوع الورم وموقعه وحجمه ومدى انتشاره.
ألم العظام
يعد الألم من أكثر الأعراض شيوعًا.
قد يبدأ الألم بصورة متقطعة.
قد يكون أسوأ ليلًا.
قد يزداد مع النشاط.
مع تقدم المرض قد يصبح الألم مستمرًا.
يمكن أن يصبح الألم شديدًا بما يكفي لإيقاظ المريض من النوم.
الكتلة أو التورم
قد تظهر كتلة أو منطقة متورمة بالقرب من العظم المصاب.
قد تستغرق الكتلة بعض الوقت حتى تصبح واضحة، خصوصًا إذا كان الورم عميقًا داخل الجسم.
صعوبة الحركة
إذا كان الورم قريبًا من المفصل فقد يسبب تيبسًا أو ألمًا عند الحركة.
إذا كان الورم في الساق فقد يؤدي إلى العرج أو صعوبة المشي.
الكسور المرضية
قد يضعف الورم العظم.
يمكن أن يحدث كسر بعد إصابة بسيطة نسبيًا.
يسمى ذلك:
Pathological Fracture
لكنه ليس العرض الأكثر شيوعًا.
التعب
يمكن أن يشعر بعض المرضى بالتعب والإرهاق.
فقدان الوزن
قد يحدث نقص وزن غير مقصود في بعض الحالات.
الحمى
قد تظهر الحمى خصوصًا في بعض الحالات مثل ساركوما إيوينغ، لكنها ليست عرضًا خاصًا بسرطان العظام وحده.
الأعراض عند انتشار السرطان
إذا انتشر الورم إلى الرئتين فقد يحدث:
السعال.
ضيق التنفس.
ألم الصدر.
إذا انتشر إلى مناطق أخرى فقد تعتمد الأعراض على الموقع المصاب.
هل كل ألم في العظم يعني سرطانًا؟
لا.
سرطان العظام نادر.
ألم العظام أكثر شيوعًا بسبب الإصابات أو التهاب المفاصل أو أمراض أخرى غير سرطانية.
لكن الألم المستمر أو المتزايد أو الذي يزداد ليلًا، خصوصًا إذا ترافق مع تورم أو كتلة، يحتاج إلى تقييم طبي.
التشخيص
يحتاج تشخيص سرطان العظام إلى تقييم متخصص.
غالبًا يشارك في التشخيص اختصاصي أورام العظام والجراحة العظمية والأشعة وعلم الأمراض.
الفحص السريري
يسأل الطبيب عن:
مدة الألم.
مكانه.
تطوره.
وجود تورم.
وجود كتلة.
إصابات سابقة.
التاريخ المرضي والعائلي.
ثم يفحص الطرف أو المنطقة المصابة.
الأشعة السينية
X-ray
تعد غالبًا من أول الفحوص المستخدمة عند الاشتباه بوجود ورم عظمي.
يمكن أن تكشف تغيرات في شكل العظم أو مناطق تدمير العظم أو تكوين عظم غير طبيعي.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
مهم لتحديد حجم الورم ومدى امتداده داخل العظم والأنسجة المحيطة.
كما يساعد الجراح على التخطيط للعملية.
التصوير المقطعي
CT Scan
يمكن استخدامه لتقييم العظم بصورة أكثر تفصيلًا.
ويستخدم أيضًا لفحص الرئتين بحثًا عن انتشار الورم، لأن الرئة من المواقع الشائعة لانتشار بعض سرطانات العظام.
المسح النووي للعظام
Bone Scan
يمكن استخدامه في بعض الحالات للبحث عن مناطق أخرى مصابة داخل الهيكل العظمي.
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني
PET Scan
قد يستخدم لتقييم انتشار المرض أو الاستجابة للعلاج في بعض الحالات.
الخزعة
Biopsy
الخزعة ضرورية عادة لتأكيد التشخيص.
يتم أخذ جزء من الورم وفحصه تحت المجهر.
يمكن إجراء الخزعة بواسطة إبرة.
Core Needle Biopsy
أو جراحيًا في بعض الحالات.
من المهم جدًا أن يتم التخطيط للخزعة بواسطة الفريق الذي سيتولى علاج الورم، لأن مكان وطريقة أخذ الخزعة قد يؤثران في الجراحة اللاحقة.
فحوص الدم
لا يوجد تحليل دم واحد يشخص سرطان العظام.
قد تساعد بعض الفحوص في تقييم الحالة العامة.
قد يتم قياس:
تعداد الدم الكامل.
وظائف الكبد والكلى.
الفوسفاتاز القلوي.
Lactate Dehydrogenase
وقد تكون بعض النتائج مفيدة في تقييم المرض أو العلاج لكنها لا تكفي لتأكيد التشخيص.
تحديد مرحلة السرطان
بعد تأكيد التشخيص يتم تحديد مدى انتشار المرض.
يتم تقييم:
حجم الورم.
موقعه.
درجة الورم تحت المجهر.
انتشاره إلى الأنسجة المجاورة.
وجود انتقال إلى الرئة.
وجود انتقال إلى عظام أخرى.
وجود انتشار إلى أعضاء أخرى.
يؤثر تحديد المرحلة في اختيار العلاج.
العلاج
يعتمد علاج سرطان العظام على:
نوع السرطان.
موقعه.
حجمه.
مرحلة المرض.
عمر المريض.
الحالة الصحية العامة.
استجابة الورم للعلاج.
يفضل علاج هذه الأورام في مراكز لديها خبرة في ساركومات العظام بسبب ندرتها وتعقيد علاجها.
الجراحة
الجراحة من أهم العلاجات لسرطان العظام.
الهدف هو إزالة الورم بالكامل مع هامش من الأنسجة السليمة حوله.
يسمى ذلك:
Negative Surgical Margins
جراحة الحفاظ على الطرف
Limb-Sparing Surgery
أصبح من الممكن في كثير من الحالات إزالة الورم مع الحفاظ على الذراع أو الساق.
يتم استبدال الجزء المزال من العظم بواسطة:
طرف صناعي معدني داخلي.
Endoprosthesis
أو طعم عظمي.
Bone Graft
أو وسائل ترميم أخرى.
بعد الجراحة يحتاج المريض عادة إلى علاج طبيعي وتأهيل طويل نسبيًا لاستعادة الحركة والقوة.
بتر الطرف
Amputation
أصبح أقل استخدامًا من الماضي.
لكنه قد يكون ضروريًا إذا كان الورم واسعًا جدًا أو يشمل أعصابًا أو أوعية دموية رئيسية بطريقة تجعل الحفاظ على الطرف غير ممكن أو غير آمن.
العلاج الكيميائي
Chemotherapy
العلاج الكيميائي مهم بصورة خاصة في الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ.
قد يعطى قبل الجراحة.
Neoadjuvant Chemotherapy
وذلك لتقليص الورم وعلاج الخلايا السرطانية المنتشرة مجهريًا.
ثم تجرى الجراحة.
وبعدها يمكن إعطاء علاج كيميائي إضافي:
Adjuvant Chemotherapy
لتقليل احتمال عودة المرض.
العلاج الكيميائي للساركوما العظمية
غالبًا تستخدم مجموعة من عدة أدوية.
من الأدوية المهمة:
ميثوتركسات بجرعة عالية
Methotrexate
التصنيف
مضاد استقلاب ومضاد للفولات.
آلية العمل
يثبط استقلاب حمض الفوليك الضروري لتصنيع DNA، مما يحد من انقسام الخلايا السرطانية.
قد يستخدم بجرعات مرتفعة في بعض بروتوكولات علاج الساركوما العظمية، وخصوصًا لدى الأطفال والشباب.
يتطلب مراقبة دقيقة لوظائف الكلى وتركيز الدواء واستخدام:
Leucovorin Rescue
بعد الجرعة وفق البروتوكول.
دوكسوروبيسين
Doxorubicin
الاسم التجاري المعروف:
أدرياميسين Adriamycin
التصنيف
مضاد حيوي من مجموعة Anthracyclines يستخدم كدواء مضاد للسرطان.
آلية العمل
يتداخل مع DNA ويثبط إنزيم Topoisomerase II ويولد جذورًا حرة تضر الخلية السرطانية.
من أهم مخاطره:
تثبيط نخاع العظم.
الغثيان.
تساقط الشعر.
السمية القلبية.
لذلك قد يحتاج المريض إلى تقييم وظيفة القلب قبل العلاج وأثناءه.
سيسبلاتين
Cisplatin
التصنيف
دواء كيميائي يحتوي على البلاتين.
آلية العمل
يسبب روابط متصالبة داخل DNA تؤدي إلى تلف المادة الوراثية وموت الخلية السرطانية.
من آثاره المهمة:
الغثيان والقيء.
أذية الكلى.
اضطرابات الشوارد.
ضعف السمع.
اعتلال الأعصاب.
يحتاج المريض إلى مراقبة وظائف الكلى والإماهة المناسبة.
إيفوسفاميد
Ifosfamide
التصنيف
عامل ألكلة.
يمكن استخدامه في بعض بروتوكولات ساركوما العظام وساركوما إيوينغ.
قد يسبب التهاب المثانة النزفي.
لذلك يستخدم عادة مع:
Mesna
للمساعدة في حماية المسالك البولية.
كما يمكن أن يسبب تثبيط نخاع العظم وتأثيرات عصبية وكلوية.
العلاج الكيميائي لساركوما إيوينغ
يعتمد عادة على مجموعات دوائية مكثفة.
من الأدوية المستخدمة:
فينكريستين.
Vincristine
دوكسوروبيسين.
Doxorubicin
سيكلوفوسفاميد.
Cyclophosphamide
إيفوسفاميد.
Ifosfamide
إيتوبوسيد.
Etoposide
قد تستخدم هذه الأدوية وفق جداول محددة ومتبادلة.
فينكريستين
Vincristine
التصنيف
Vinca Alkaloid.
يثبط تكوين الأنابيب الدقيقة داخل الخلية ويوقف الانقسام الخلوي.
من آثاره المهمة:
الاعتلال العصبي المحيطي.
الإمساك.
ضعف العضلات.
سيكلوفوسفاميد
Cyclophosphamide
التصنيف
عامل ألكلة.
يمكن أن يسبب:
تثبيط نخاع العظم.
الغثيان.
تساقط الشعر.
التهاب المثانة النزفي.
قد يستخدم Mesna في بعض الجرعات والبروتوكولات للوقاية من أذية المثانة.
إيتوبوسيد
Etoposide
التصنيف
مثبط Topoisomerase II.
يمكن أن يسبب:
انخفاض خلايا الدم.
الغثيان.
تساقط الشعر.
زيادة خطر العدوى.
الساركوما الغضروفية والعلاج الكيميائي
معظم أنواع الساركوما الغضروفية التقليدية أقل استجابة للعلاج الكيميائي مقارنة بالساركوما العظمية وساركوما إيوينغ.
لذلك تعد الجراحة العلاج الأساسي في كثير من الحالات.
قد تستخدم العلاجات الأخرى في أنواع محددة أو في الحالات المتقدمة بناءً على خصائص الورم.
العلاج الإشعاعي
Radiotherapy
يستخدم أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية.
سرطان العظام لا يستجيب لجميع أنواع الإشعاع بنفس الدرجة.
يعد العلاج الإشعاعي مهمًا بصورة خاصة في ساركوما إيوينغ.
يمكن استخدامه:
عندما يتعذر إزالة الورم بالكامل.
بعد الجراحة إذا كانت هناك خلايا سرطانية متبقية.
لعلاج بعض الأورام في مواقع يصعب إجراء الجراحة فيها.
للسيطرة على الألم أو الأعراض في المرض المتقدم.
الساركوما العظمية والإشعاع
الساركوما العظمية أقل حساسية للإشعاع من ساركوما إيوينغ.
لذلك تبقى الجراحة والعلاج الكيميائي من أهم مكونات العلاج.
يمكن استخدام الإشعاع في حالات محددة، مثل الأورام غير القابلة للاستئصال الكامل.
العلاج الموجه
Targeted Therapy
قد تستخدم أدوية موجهة في بعض الأنواع أو الحالات المتقدمة أو المتكررة.
اختيار العلاج يعتمد على نوع الورم والتغيرات الجزيئية الموجودة فيه والعلاجات السابقة.
بعض العلاجات الموجهة تستخدم في أنواع معينة من أورام العظام أكثر من غيرها، لذلك لا يوجد دواء موجه واحد مناسب لجميع سرطانات العظام.
الأدوية المناعية
Immunotherapy
ليست العلاج التقليدي الأساسي لمعظم سرطانات العظام.
لكن يمكن استخدامها في حالات مختارة أو ضمن تجارب سريرية أو عندما تكون هناك خصائص جزيئية معينة تسمح بذلك.
التجارب السريرية
نظرًا لندرة سرطانات العظام، يمكن أن تكون التجارب السريرية مهمة خاصة في الحالات المتقدمة أو المتكررة.
قد تتيح الوصول إلى علاجات جديدة أو تركيبات دوائية جديدة.
يناقش الطبيب ذلك مع المريض عندما تكون هناك تجربة مناسبة.
علاج الألم
يمكن استخدام الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية في بعض الحالات البسيطة، لكن الألم السرطاني المتوسط أو الشديد قد يحتاج إلى مسكنات أقوى.
قد تستخدم الأدوية الأفيونية عند الضرورة تحت إشراف طبي.
في حالات المرض المتقدم قد يساعد العلاج الإشعاعي أيضًا في تخفيف الألم الناتج عن الورم.
الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
الغثيان.
القيء.
الإرهاق.
تساقط الشعر.
انخفاض خلايا الدم البيضاء.
زيادة خطر العدوى.
فقر الدم.
انخفاض الصفائح الدموية.
تقرحات الفم.
فقدان الشهية.
تختلف التأثيرات حسب الأدوية والجرعات المستخدمة.
الحمى أثناء العلاج الكيميائي
ارتفاع الحرارة لدى المريض الذي يتلقى العلاج الكيميائي يحتاج إلى التعامل بجدية.
قد يكون انخفاض العدلات مصحوبًا بعدوى خطيرة.
إذا ظهرت الحمى أثناء العلاج الكيميائي فيجب التواصل فورًا مع فريق الأورام أو التوجه إلى الرعاية الطارئة وفق التعليمات التي أعطاها المركز للمريض.
الخصوبة
يمكن لبعض أدوية العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي أن تؤثر في الخصوبة.
ينبغي مناقشة إمكانية حفظ الحيوانات المنوية أو البويضات أو الأنسجة التناسلية قبل بدء العلاج عندما يكون ذلك مناسبًا ومتاحًا.
الأطفال والمراهقون
بعض أهم أنواع سرطان العظام تصيب الأطفال والمراهقين، وخصوصًا الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ.
يفضل علاج الطفل في مركز متخصص بأورام الأطفال وساركومات العظام.
تعتمد جرعات الأدوية على مساحة سطح الجسم وبروتوكول العلاج ولا يمكن تحديدها كجرعة منزلية ثابتة.
تحتاج هذه الأدوية إلى إعطائها تحت إشراف فريق أورام متخصص مع مراقبة التحاليل والقلب والكلى والسمع حسب نوع العلاج.
الحمل
سرطان العظام أثناء الحمل حالة معقدة ونادرة.
يعتمد العلاج على نوع الورم ومرحلة الحمل ومدى تقدم المرض.
قد تكون بعض العلاجات الكيميائية محظورة أو خطرة في فترات معينة من الحمل.
يجب وضع خطة العلاج بواسطة فريق يضم طبيب الأورام والجراح وطبيب النساء والولادة واختصاصي طب الأم والجنين.
لا ينبغي تأخير التقييم الطبي عند ظهور أعراض مشتبهة بسبب الحمل.
المتابعة بعد العلاج
يحتاج المريض إلى متابعة دورية بعد انتهاء العلاج.
تشمل المتابعة عادة:
الفحص السريري.
فحوص موضع الورم.
تصوير الرئتين.
فحوص أخرى حسب نوع السرطان.
تكون المتابعة أكثر تكرارًا في السنوات الأولى بعد العلاج لأن احتمال عودة المرض يكون أكثر أهمية خلال هذه الفترة.
عودة سرطان العظام
يمكن أن يعود السرطان في موقعه الأصلي.
أو في الرئتين.
أو في عظام أخرى.
يعتمد علاج المرض المتكرر على:
نوع السرطان.
مكان عودته.
المدة منذ العلاج الأول.
الأدوية السابقة.
إمكانية إزالة الورم جراحيًا.
قد تشمل الخيارات:
الجراحة.
العلاج الكيميائي.
العلاج الإشعاعي.
العلاجات الموجهة.
التجارب السريرية.
انتشار سرطان العظام إلى الرئة
الرئتان من أكثر مواقع الانتشار أهمية في الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ.
إذا كانت النقائل محدودة ويمكن استئصالها فقد تجرى جراحة لإزالتها في حالات مختارة.
يسمى ذلك:
Pulmonary Metastasectomy
ويعتمد القرار على نوع السرطان وعدد النقائل ومواقعها ومدى السيطرة على الورم الأصلي.
التأهيل بعد الجراحة
العلاج الطبيعي عنصر أساسي بعد جراحات سرطان العظام.
يساعد على:
استعادة الحركة.
تقوية العضلات.
تعلم المشي من جديد عند الحاجة.
التكيف مع الطرف الصناعي الداخلي.
التكيف مع الطرف الاصطناعي الخارجي بعد البتر.
العودة التدريجية إلى النشاط اليومي.
الدعم النفسي
قد يكون تشخيص سرطان العظام والعلاج الجراحي والعلاج الكيميائي صعبًا نفسيًا، وخصوصًا لدى الأطفال والمراهقين والشباب.
يمكن أن يساعد الدعم النفسي في التعامل مع:
الخوف من عودة السرطان.
تغير شكل الجسم.
البتر أو الجراحة الكبيرة.
التوقف عن الدراسة أو العمل.
تغير القدرة على ممارسة الرياضة.
مشكلات الخصوبة.
الوقاية
لا توجد طريقة معروفة لمنع معظم حالات سرطان العظام الأولي.
معظم المرضى لا يملكون عوامل خطورة يمكن تعديلها.
ولا توجد برامج فحص روتيني موصى بها لعامة الناس الذين لا يعانون من أعراض أو عوامل خطورة خاصة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند وجود ألم عظمي مستمر لا يتحسن.
إذا كان الألم يزداد ليلًا.
إذا ازداد الألم تدريجيًا دون إصابة واضحة.
عند ظهور كتلة أو تورم فوق العظم.
عند حدوث صعوبة متزايدة في المشي أو الحركة.
عند حدوث كسر بعد إصابة بسيطة.
عند ظهور ألم مستمر لدى طفل أو مراهق لا يمكن تفسيره بإصابة رياضية عادية.
وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود السرطان، لكنها تحتاج إلى تقييم إذا استمرت أو تفاقمت.
علامات تحتاج إلى تقييم عاجل
ألم شديد مفاجئ مع عدم القدرة على استخدام الطرف، خاصة عند الاشتباه بكسر.
ضعف أو فقدان الإحساس في الأطراف عند وجود ورم قريب من العمود الفقري.
فقدان السيطرة على البول أو البراز مع ألم الظهر أو أعراض عصبية.
ضيق تنفس شديد.
ارتفاع الحرارة أثناء العلاج الكيميائي.
نزف غير طبيعي أثناء العلاج.
تدهور سريع في الحالة العامة.
نصائح للمريض
لا تؤجل تقييم ألم العظم المستمر أو المتزايد.
لا تفترض أن الألم المتكرر لدى الطفل أو المراهق هو دائمًا ألم نمو.
إذا ظهرت كتلة جديدة أو تورم مستمر فاطلب تقييمًا طبيًا.
إذا تم تشخيص ورم عظمي فلا تجرِ خزعة أو عملية غير مخطط لها قبل مراجعة فريق متخصص بساركومات العظام.
التزم بمواعيد العلاج الكيميائي والفحوص والمتابعة.
أبلغ فريق الأورام فورًا عن الحمى أو علامات العدوى أثناء العلاج.
لا تستخدم المكملات أو الأعشاب أثناء العلاج الكيميائي دون استشارة فريق الأورام بسبب احتمال حدوث تداخلات.
ناقش الخصوبة قبل بدء العلاج إذا كان ذلك مناسبًا.
استمر بالعلاج الطبيعي والتأهيل بعد الجراحة وفق الخطة العلاجية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق