شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Body Image in Adolescents

Body Image in Adolescents


صورة الجسم لدى المراهقين

Body Image in Adolescents

ما المقصود بصورة الجسم لدى المراهقين؟

صورة الجسم هي الطريقة التي يرى بها المراهق جسمه ومظهره الخارجي، والمشاعر والأفكار التي يحملها تجاه شكله وحجمه ووزنه وملامحه الجسدية.

لا تعتمد صورة الجسم بالضرورة على الشكل الحقيقي للجسم، بل على كيفية إدراك المراهق لهذا الشكل وكيف يعتقد أن الآخرين ينظرون إليه.

تعد فترة المراهقة من أكثر المراحل حساسية فيما يتعلق بصورة الجسم بسبب التغيرات الجسدية السريعة التي تحدث أثناء البلوغ، وزيادة الاهتمام بالمظهر، وتأثير الأصدقاء ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

يمكن أن تكون صورة الجسم إيجابية وصحية، أو سلبية ومضطربة.

صورة الجسم الإيجابية

تعني صورة الجسم الإيجابية أن يتقبل المراهق جسمه بصورة واقعية ويحترمه حتى لو لم يكن راضيًا عن جميع تفاصيل مظهره.

يستطيع المراهق الذي يتمتع بصورة جسم صحية إدراك أن قيمة الإنسان لا تعتمد على الوزن أو الشكل الخارجي فقط.

يتقبل الاختلافات الطبيعية في أشكال الأجسام وأحجامها.

لا يقارن نفسه بصورة مستمرة بالآخرين.

يهتم بالغذاء والنشاط البدني بهدف الصحة وليس فقط لتغيير المظهر.

يمكن أن يشعر بعدم الرضا عن بعض الصفات الجسدية أحيانًا دون أن يؤثر ذلك بصورة كبيرة في حياته أو ثقته بنفسه.

صورة الجسم السلبية

تحدث عندما يشعر المراهق بعدم الرضا الشديد عن جسمه أو يعتقد أن مظهره غير مقبول أو أقل قيمة من الآخرين.

قد يشعر بأنه سمين جدًا أو نحيف جدًا رغم أن وزنه قد يكون ضمن الحدود الطبيعية.

قد يركز بصورة مفرطة على جزء معين من جسمه مثل الأنف أو الجلد أو الشعر أو العضلات.

قد تؤدي هذه الأفكار إلى انخفاض الثقة بالنفس والقلق والعزلة الاجتماعية وسلوكيات غذائية غير صحية.

لماذا تعد المراهقة مرحلة حساسة لصورة الجسم؟

تحدث خلال المراهقة تغيرات كبيرة في الطول والوزن وتوزيع الدهون والعضلات.

تبدأ الصفات الجنسية الثانوية بالظهور.

يتغير شكل الوجه والجلد والشعر.

قد يحدث النمو بسرعة مختلفة بين المراهقين من العمر نفسه.

يمكن أن يبدأ بعض المراهقين البلوغ قبل أقرانهم أو بعدهم، مما قد يزيد المقارنة بينهم.

يصبح رأي الأصدقاء والمجتمع أكثر أهمية خلال هذه المرحلة.

يزداد التعرض للصور ومقاطع الفيديو التي تعرض أشكالًا مثالية وغير واقعية للجسم.

كل هذه العوامل قد تجعل المراهق أكثر حساسية تجاه مظهره.

تغيرات صورة الجسم لدى الفتيات

خلال البلوغ يزداد توزيع الدهون الطبيعي في مناطق معينة من الجسم، بما في ذلك الوركان والفخذان والثديان.

قد تشعر بعض الفتيات بالقلق من زيادة الوزن رغم أن هذه التغيرات جزء طبيعي من النمو.

قد يؤدي الضغط الاجتماعي المرتبط بالنحافة إلى محاولة إنقاص الوزن دون حاجة طبية.

قد تبدأ بعض الفتيات بتقييد الطعام أو حذف بعض الوجبات أو اتباع حميات قاسية.

تغيرات صورة الجسم لدى الذكور

قد يركز المراهقون الذكور بدرجة أكبر على الطول وحجم العضلات وشكل الصدر والكتفين.

قد يشعر المراهق بأنه غير عضلي بما يكفي حتى لو كان جسمه طبيعيًا.

قد يؤدي ذلك إلى ممارسة التمارين بصورة مفرطة.

وقد يلجأ بعض المراهقين إلى مكملات البروتين أو منتجات بناء العضلات دون حاجة واضحة.

وفي الحالات الأكثر خطورة قد يلجأ البعض إلى مواد أو هرمونات لزيادة الكتلة العضلية، وهو ما قد يحمل مخاطر صحية كبيرة.

العوامل التي تؤثر في صورة الجسم

البلوغ

التغيرات الهرمونية والجسدية السريعة تجعل المراهق أكثر وعيًا بمظهره.

العائلة

التعليقات المتكررة حول وزن المراهق أو شكل جسمه يمكن أن تؤثر سلبًا في نظرته إلى نفسه.

كما يمكن أن يتأثر المراهق إذا كان أفراد الأسرة يتحدثون باستمرار عن الحمية أو الوزن أو ينتقدون أجسامهم.

الأصدقاء

السخرية والتنمر المتعلقان بالوزن أو الطول أو الجلد أو الشعر أو المظهر من أكثر العوامل التي يمكن أن تؤثر في صورة الجسم.

وسائل الإعلام

يمكن أن تؤدي الصور المثالية للأجسام في الإعلانات والتلفزيون والمجلات إلى خلق توقعات غير واقعية.

وسائل التواصل الاجتماعي

تمثل وسائل التواصل الاجتماعي عاملًا مهمًا في العصر الحالي.

المقارنة المتكررة مع صور الآخرين قد تزيد عدم الرضا عن الجسم.

كما أن كثيرًا من الصور يتم تعديلها باستخدام الفلاتر أو برامج تحرير الصور.

التعرض المستمر لمحتوى يركز على النحافة الشديدة أو العضلات المثالية قد يؤدي إلى تصور غير واقعي لما يجب أن يبدو عليه الجسم الطبيعي.

الثقافة والمجتمع

تختلف معايير الجمال بين المجتمعات والثقافات.

قد يتعرض المراهق لضغط لتحقيق شكل معين يعتبره المجتمع أكثر جاذبية.

الرياضة

قد تكون الرياضة عاملًا إيجابيًا لصحة المراهق.

لكن بعض الرياضات التي تركز على الوزن أو الشكل مثل الجمباز أو الرقص أو المصارعة أو بعض رياضات كمال الأجسام قد تزيد القلق بشأن الجسم عند بعض المراهقين.

التنمر المرتبط بالمظهر

السخرية من الوزن أو الطول أو البشرة أو الشعر أو أي جزء من الجسم يمكن أن يكون لها تأثير عميق في المراهق.

قد يؤدي التنمر إلى تجنب المدرسة أو المناسبات الاجتماعية.

وقد يساهم في الاكتئاب أو اضطرابات الأكل أو القلق عند بعض المراهقين.

علامات صورة الجسم غير الصحية

الانشغال المستمر بالوزن أو الشكل.

التحدث بشكل متكرر بطريقة سلبية عن الجسم.

مقارنة المظهر بالآخرين باستمرار.

فحص الجسم في المرآة بصورة مفرطة.

تجنب المرايا بصورة كاملة.

الرفض المتكرر لالتقاط الصور.

ارتداء ملابس واسعة جدًا لإخفاء الجسم.

القلق الشديد بشأن الوزن.

الوزن المتكرر عدة مرات خلال اليوم أو الأسبوع.

حذف وجبات الطعام.

الامتناع عن مجموعات غذائية كاملة دون سبب طبي.

اتباع حميات قاسية.

تناول الطعام سرًا.

التقيؤ المتعمد بعد الأكل.

استخدام الملينات أو أدوية إنقاص الوزن دون إشراف طبي.

ممارسة الرياضة بشكل قهري.

الشعور بالذنب عند تفويت جلسة رياضية.

الانشغال المفرط ببناء العضلات.

استخدام مكملات أو مواد غير معروفة بهدف تغيير شكل الجسم.

تجنب السباحة أو الرياضة أو المناسبات الاجتماعية بسبب الخجل من الجسم.

تأثير صورة الجسم السلبية في الصحة النفسية

يمكن أن ترتبط صورة الجسم السلبية بانخفاض تقدير الذات.

قد تزيد أعراض القلق.

يمكن أن تزيد احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

قد تسبب الانسحاب الاجتماعي.

قد تؤثر في الأداء الدراسي.

وقد تؤثر في العلاقات مع الأصدقاء والعائلة.

في الحالات الشديدة يمكن أن ترتبط باضطرابات الأكل أو اضطراب تشوه صورة الجسم.

صورة الجسم واضطرابات الأكل

عدم الرضا عن الجسم لا يعني بالضرورة وجود اضطراب أكل.

لكن الانشغال الشديد بالوزن والشكل واتباع سلوكيات غذائية غير صحية قد يكون من العلامات المبكرة لاضطرابات الأكل.

تشمل هذه الاضطرابات فقدان الشهية العصبي Anorexia Nervosa.

والنهام العصبي Bulimia Nervosa.

واضطراب نهم الطعام Binge Eating Disorder.

كما يمكن أن تحدث اضطرابات أخرى في تناول الطعام والسلوك الغذائي.

تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالتركيز على السلوكيات الصحية بدل التركيز على الوزن أو الحمية، مع تجنب السخرية من الوزن أو الحديث المفرط عنه داخل الأسرة.

صورة الجسم واضطراب تشوه صورة الجسم

Body Dysmorphic Disorder

اضطراب تشوه صورة الجسم يختلف عن عدم الرضا المعتاد عن المظهر.

في هذا الاضطراب ينشغل المراهق بشكل شديد بعيب يعتقد أنه موجود في مظهره رغم أن الآخرين قد لا يلاحظونه أو يرونه بسيطًا للغاية.

قد يقضي ساعات في فحص مظهره أو محاولة إخفاء العيب.

يمكن أن يؤثر ذلك في الدراسة والحياة الاجتماعية والعلاقات.

يحتاج هذا الاضطراب إلى تقييم متخصص في الصحة النفسية.

التشوه العضلي لدى المراهقين

Muscle Dysmorphia

هو شكل من أشكال اضطراب تشوه صورة الجسم يركز فيه الشخص على الاعتقاد بأن جسمه صغير أو غير عضلي بما يكفي.

قد يكون المراهق في الحقيقة ذا بنية عضلية لكنه لا يزال يشعر بأنه ضعيف أو صغير.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى ممارسة الرياضة بصورة مفرطة.

قد يتبع المراهق نظامًا غذائيًا صارمًا للغاية.

وقد يلجأ إلى استخدام منتجات أو مواد خطرة بهدف بناء العضلات.

دور وسائل التواصل الاجتماعي

قد تؤثر منصات التواصل الاجتماعي بصورة كبيرة في الطريقة التي ينظر بها المراهقون إلى أجسامهم.

المشكلة ليست في استخدام هذه المنصات وحده، وإنما في طبيعة المحتوى وطريقة استخدامه.

يمكن أن تزيد المقارنة المستمرة مع الصور المثالية عدم الرضا عن الجسم.

قد تعرض الخوارزميات للمراهق بصورة متكررة محتوى يتعلق بإنقاص الوزن أو الحمية أو بناء العضلات.

قد يؤدي استخدام الفلاتر وتعديل الصور إلى تكوين معايير جمال يصعب تحقيقها في الحياة الواقعية.

يمكن مساعدة المراهق على فهم أن كثيرًا مما يراه عبر الإنترنت لا يمثل المظهر الطبيعي للإنسان بصورة دقيقة.

كيف يمكن تعزيز صورة جسم صحية لدى المراهق؟

التركيز على الصحة والقدرات الجسدية بدل المظهر فقط.

تجنب وصف الأطعمة بأنها جيدة أو سيئة بصورة مطلقة.

تجنب الحميات القاسية غير الضرورية.

تشجيع تناول وجبات منتظمة ومتوازنة.

تشجيع النشاط البدني لأنه يحسن الصحة والقوة والمزاج وليس فقط لإنقاص الوزن.

عدم السخرية من الوزن أو شكل الجسم.

تجنب التعليق المستمر على وزن المراهق.

الامتناع عن مقارنة جسمه بأجسام إخوته أو أصدقائه.

تعزيز تقدير الذات بناءً على الصفات الشخصية والمهارات والإنجازات.

تعليم المراهق التفكير النقدي تجاه الصور والإعلانات المنشورة عبر الإنترنت.

تشجيعه على متابعة محتوى أكثر تنوعًا وواقعية.

تقليل الحسابات أو الصفحات التي تجعله يشعر بالسوء تجاه جسمه.

دور الوالدين

طريقة حديث الأهل عن أجسامهم يمكن أن تؤثر في الأبناء.

يفضل تجنب الحديث السلبي المستمر عن الوزن والشكل أمام المراهق.

يجب تجنب استخدام الطعام كعقوبة أو مكافأة بصورة متكررة.

يفضل عدم وضع المراهق على حمية لإنقاص الوزن دون تقييم طبي مناسب.

يمكن تشجيع الوجبات العائلية المنتظمة.

يجب الاستماع إلى مخاوف المراهق دون السخرية منها أو التقليل من أهميتها.

يفضل التركيز على الصحة والنمو الطبيعي بدل التركيز على رقم الوزن.

دور المدرسة

يجب أن توفر المدرسة بيئة تقل فيها السخرية والتنمر المتعلق بالمظهر.

ينبغي التعامل بجدية مع حالات التنمر بسبب الوزن أو الشكل.

يمكن للمدرسين والمدربين تشجيع الصحة واللياقة دون الضغط لتحقيق شكل جسدي معين.

يجب تجنب التعليقات المحرجة حول وزن الطلاب أو أشكال أجسامهم.

التغذية وصورة الجسم

لا يحتاج معظم المراهقين إلى اتباع حميات إنقاص وزن صارمة.

فترة المراهقة مرحلة نمو وتحتاج إلى طاقة وبروتين وفيتامينات ومعادن كافية.

يجب أن يكون التركيز على نظام غذائي متوازن ومنتظم.

لا ينبغي حذف مجموعات غذائية كاملة دون سبب طبي.

إذا كانت هناك مخاوف حقيقية بشأن الوزن أو النمو، فيجب تقييمها باستخدام مخططات النمو المناسبة للعمر والجنس بواسطة الطبيب بدل الاعتماد على المظهر الخارجي فقط.

النشاط البدني

ينصح بأن يكون النشاط البدني وسيلة لتحسين الصحة والقوة والنوم والمزاج.

يجب ألا يتحول إلى وسيلة لمعاقبة النفس بعد تناول الطعام.

ممارسة الرياضة رغم الإصابة أو المرض.

القلق الشديد عند تفويت التمرين.

زيادة مدة التمرين باستمرار بهدف تغيير شكل الجسم.

كلها علامات قد تشير إلى علاقة غير صحية بالرياضة.

المكملات ومنتجات بناء العضلات

بعض المراهقين يستخدمون مساحيق البروتين أو المنتجات المسوقة لبناء العضلات أو حرق الدهون.

هذه المنتجات ليست ضرورية لكل مراهق.

قد تحتوي بعض المنتجات على مكونات غير متوقعة أو غير مناسبة.

يجب مناقشة استخدامها مع الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل البدء بها.

يجب تجنب الهرمونات والمنشطات البنائية المستخدمة دون إشراف طبي لما قد تسببه من مخاطر صحية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عند حدوث فقدان أو زيادة واضحة وغير مفسرة في الوزن.

عند الامتناع المتكرر عن الطعام.

عند حذف وجبات بصورة منتظمة.

عند التقيؤ المتعمد.

عند استخدام الملينات أو أدوية إنقاص الوزن دون إشراف طبي.

عند ممارسة الرياضة بصورة قهرية.

عند وجود خوف شديد من زيادة الوزن.

عند توقف الدورة الشهرية أو اضطرابها مع فقدان الوزن أو نقص التغذية.

عند حدوث دوخة أو إغماء أو ضعف شديد.

عند انشغال المراهق بمظهره لساعات يوميًا.

عند تجنب المدرسة أو المناسبات بسبب شكل الجسم.

عند ظهور علامات الاكتئاب أو العزلة الاجتماعية.

عند الاشتباه باضطراب أكل أو اضطراب تشوه صورة الجسم.

التقييم الطبي

يبدأ الطبيب بمراجعة نمو المراهق ووزنه وطوله ومعدل تغيرهما مع الوقت.

قد يسأل عن نمط الطعام وممارسة الرياضة.

يتم تقييم الأفكار المرتبطة بالوزن والشكل.

قد يتم تقييم الحالة النفسية ووجود القلق أو الاكتئاب.

إذا كان هناك اشتباه في اضطراب أكل فقد يحتاج المراهق إلى فحوص إضافية وفق الحالة.

لا يمكن الاعتماد على شكل الجسم وحده لاستبعاد اضطراب الأكل، إذ قد تحدث اضطرابات الأكل لدى أشخاص بأوزان وأشكال مختلفة.

العلاج

صورة الجسم السلبية البسيطة لا تحتاج عادة إلى أدوية.

يكون العلاج الأساسي من خلال الدعم النفسي والتثقيف وتعديل العادات والأفكار المتعلقة بالجسم.

إذا تطورت المشكلة إلى اضطراب نفسي محدد مثل اضطراب تشوه صورة الجسم أو اضطراب الأكل أو الاكتئاب، يعالج الاضطراب الأساسي وفق تشخيص الطبيب.

قد يشمل العلاج العلاج السلوكي المعرفي.

الدعم الأسري.

العلاج المتخصص باضطرابات الأكل عند الحاجة.

الرعاية الغذائية بواسطة اختصاصي مؤهل.

الأدوية النفسية في حالات محددة عندما يوجد اضطراب يستدعيها، وليس لمجرد عدم الرضا عن شكل الجسم.

أدوية إنقاص الوزن

لا ينبغي استخدام أدوية إنقاص الوزن بهدف معالجة صورة الجسم السلبية.

هذه الأدوية لها استطبابات طبية محددة وتستخدم فقط عندما توجد حالة طبية مناسبة وبعد تقييم متخصص.

استخدامها لمجرد الرغبة في الوصول إلى شكل معين قد يزيد الانشغال بالوزن ولا يعالج السبب النفسي للمشكلة.

نصائح للمراهق

تذكر أن أجسام الأشخاص تنمو بمعدلات مختلفة خلال فترة المراهقة.

لا تجعل الرقم على الميزان هو المقياس الأساسي لقيمتك أو صحتك.

لا تقارن جسمك بالصور المعدلة على الإنترنت.

قلل متابعة الحسابات التي تجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك.

اختر النشاط البدني الذي تستمتع به.

تناول وجبات منتظمة ومتوازنة.

لا تتبع حمية قاسية دون استشارة مختص.

تحدث مع شخص تثق به إذا أصبحت الأفكار حول جسمك تسيطر على يومك.

اطلب المساعدة الطبية إذا بدأت بتجنب الطعام أو المناسبات أو المدرسة بسبب مخاوفك المتعلقة بجسمك.

علامات تستدعي مساعدة عاجلة

وجود أفكار بإيذاء النفس أو الانتحار.

رفض الطعام أو السوائل بصورة شديدة.

الإغماء المتكرر.

ضعف شديد أو اضطراب واضح في الوعي.

تدهور سريع في الحالة النفسية أو الجسدية.

في هذه الحالات يجب الحصول على تقييم طبي عاجل.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية