شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Biofeedback

Biofeedback

 

الارتجاع البيولوجي Biofeedback

الارتجاع البيولوجي هو أسلوب علاجي وتدريبي يساعد الشخص على تعلم التحكم بصورة أفضل في بعض وظائف الجسم التي تحدث عادةً بشكل تلقائي، مثل:

معدل ضربات القلب.

نمط التنفس.

توتر العضلات.

درجة حرارة الجلد.

التعرق.

وفي بعض الأنواع النشاط الكهربائي للدماغ.

يتم ذلك باستخدام أجهزة استشعار تقيس هذه الوظائف وتعرضها للمريض فورًا على شاشة أو من خلال إشارات صوتية أو بصرية، بحيث يتعلم تدريجيًا كيفية تغيير استجابة الجسم باستخدام الاسترخاء أو التنفس أو التحكم العضلي.

كيف يعمل Biofeedback؟

يعتمد على فكرة أن رؤية التغيرات التي تحدث داخل الجسم بصورة مباشرة تساعد الشخص على تعلم كيفية تعديلها.

على سبيل المثال، إذا كان التوتر يؤدي إلى زيادة شد عضلات الجبهة، يمكن للجهاز إظهار مستوى التوتر العضلي على الشاشة.

يتعلم المريض بعد ذلك إرخاء العضلات، ويرى في الوقت نفسه انخفاض الإشارة.

مع التكرار يمكن أن يصبح قادرًا على إرخاء العضلات دون الحاجة إلى الجهاز.

هل Biofeedback علاج نفسي أم جسدي؟

يعتبر من تقنيات العقل والجسم Mind-Body Therapy.

فهو يربط بين:

النشاط الجسدي.

التوتر النفسي.

التنفس.

الاسترخاء.

الوعي بإشارات الجسم.

ويستخدم في مجالات متعددة تشمل العلاج الطبيعي وعلم النفس وإعادة التأهيل وعلاج بعض اضطرابات قاع الحوض.

أنواع Biofeedback

توجد أنواع متعددة حسب الوظيفة التي يتم قياسها.

الارتجاع البيولوجي لتوتر العضلات

Electromyographic Biofeedback

EMG Biofeedback

تستخدم أقطاب سطحية توضع على الجلد لقياس النشاط الكهربائي للعضلات.

يمكن استخدامه للمساعدة في:

تعلم إرخاء العضلات.

علاج بعض حالات التوتر العضلي.

إعادة التأهيل بعد الإصابات.

علاج بعض اضطرابات قاع الحوض.

تقليل بعض أنواع الألم المزمن.

الارتجاع البيولوجي لمعدل ضربات القلب

Heart Rate Biofeedback

يقيس:

معدل ضربات القلب.

وأحيانًا:

Heart Rate Variability

HRV

أي التغير الطبيعي في الزمن بين ضربات القلب.

يمكن استخدام تمارين التنفس البطيء والمنظم لمحاولة تحسين التحكم في استجابة الجهاز العصبي الذاتي.

HRV Biofeedback

يتم تدريب الشخص عادةً على التنفس بإيقاع معين أثناء مراقبة التغيرات في معدل ضربات القلب.

الهدف هو تحسين التنسيق بين:

التنفس.

القلب.

الجهاز العصبي الذاتي.

يستخدم هذا النوع في بعض برامج التعامل مع:

التوتر.

القلق.

الألم المزمن.

اضطرابات أخرى، لكن قوة الأدلة تختلف حسب الحالة.

الارتجاع البيولوجي للتنفس

Respiratory Biofeedback

توضع أحزمة أو حساسات حول الصدر والبطن لقياس:

سرعة التنفس.

عمق التنفس.

نمط التنفس.

يتعلم المريض تعديل التنفس ليصبح أبطأ وأكثر انتظامًا.

الارتجاع البيولوجي لدرجة الحرارة

Thermal Biofeedback

تقيس أجهزة صغيرة درجة حرارة الأصابع أو الجلد.

عند التوتر قد تنقبض الأوعية الدموية الطرفية وتنخفض حرارة الأصابع.

مع الاسترخاء قد يزداد تدفق الدم وترتفع درجة الحرارة.

يمكن أن يستخدم التدريب كجزء من بعض برامج:

الاسترخاء.

علاج الصداع.

مرض رينو.

الاستجابة الجلدية الكهربائية

Galvanic Skin Response

GSR

وتسمى أيضًا:

Electrodermal Activity

تقيس تغير التوصيل الكهربائي للجلد المرتبط بنشاط الغدد العرقية.

يزداد التعرق عادةً عندما يرتفع التوتر أو الاستثارة العصبية.

يمكن للمريض رؤية هذه التغيرات وتعلم تقنيات لخفض الاستجابة للتوتر.

الارتجاع العصبي

Neurofeedback

ويعرف أيضًا باسم:

EEG Biofeedback

يستخدم تخطيط كهربائية الدماغ EEG لقياس نشاط الدماغ.

تعرض المعلومات للمريض بهدف تدريبه على تعديل أنماط معينة من النشاط الكهربائي.

تمت دراسة Neurofeedback في حالات متعددة مثل:

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

القلق.

الصرع.

اضطرابات النوم.

لكن الأدلة تختلف بصورة كبيرة حسب المرض وطريقة التدريب، ولا ينبغي اعتباره بديلًا تلقائيًا للعلاجات الطبية المثبتة.

Biofeedback لقاع الحوض

Pelvic Floor Biofeedback

من الاستخدامات المهمة للارتجاع البيولوجي.

يساعد المريض على تعلم كيفية:

قبض عضلات قاع الحوض.

إرخائها.

تنسيق استخدامها.

يمكن استخدامه في بعض حالات:

الإمساك الناتج عن اضطراب التبرز.

السلس البرازي.

السلس البولي.

اختلال تنسيق عضلات قاع الحوض.

Biofeedback للإمساك

يكون مفيدًا بصورة خاصة لدى بعض المرضى المصابين بـ:

Dyssynergic Defecation

أي عدم التنسيق بين عضلات البطن وقاع الحوض أثناء التبرز.

يتعلم المريض كيفية:

زيادة ضغط البطن بطريقة صحيحة.

إرخاء العضلة العاصرة.

إرخاء عضلات قاع الحوض أثناء محاولة التبرز.

يمكن استخدام مجسات لقياس الضغط أو النشاط العضلي أثناء التدريب.

Biofeedback للسلس البولي

يمكن استخدامه لمساعدة المريض على تحديد عضلات قاع الحوض الصحيحة وتحسين تمارينها.

قد يستخدم إلى جانب:

تمارين كيجل.

تعديل السلوك.

تدريب المثانة.

ولا يكون ضروريًا لكل شخص يعاني من السلس.

الصداع النصفي

Migraine

تم استخدام Biofeedback في بعض برامج الوقاية من الصداع النصفي.

قد يستخدم:

EMG Biofeedback.

Thermal Biofeedback.

تقنيات الاسترخاء.

يكون الهدف تقليل:

التوتر العضلي.

الاستجابة للضغط النفسي.

تكرار الصداع أو شدته لدى بعض المرضى.

ولا يعالج النوبة الحادة وحده ولا يحل محل أدوية الوقاية عندما تكون مطلوبة.

صداع التوتر

Tension-Type Headache

يمكن أن يرتبط بزيادة توتر عضلات:

الجبهة.

الرقبة.

الكتفين.

قد يساعد EMG Biofeedback بعض الأشخاص على إدراك هذا التوتر وتعلم إرخاء العضلات.

الألم المزمن

قد يستخدم كجزء من علاج بعض أنواع الألم المزمن مثل:

ألم أسفل الظهر.

ألم الحوض المزمن.

الفيبروميالغيا.

آلام العضلات.

يركز التدريب على تقليل:

شد العضلات.

الاستجابة للتوتر.

فرط التركيز على الألم.

لكنه يكون عادةً جزءًا من خطة علاج متعددة وليس العلاج الوحيد.

القلق والتوتر

يمكن أن يساعد بعض المرضى على التعرف إلى العلامات الجسدية المبكرة للتوتر، مثل:

تسارع النبض.

سرعة التنفس.

تعرق اليدين.

تشنج العضلات.

ثم استخدام تقنيات مثل:

التنفس البطيء.

الاسترخاء العضلي.

التركيز الذهني.

قد يساعد ذلك على خفض شدة الاستجابة الجسدية للتوتر.

ارتفاع ضغط الدم

تمت دراسة Biofeedback لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

قد يساعد الاسترخاء وتنظيم التنفس على خفض ضغط الدم بدرجة محدودة لدى بعض المرضى.

لكنه لا ينبغي استخدامه بدل الأدوية الموصوفة أو تعديلات نمط الحياة عندما تكون ضرورية.

مرض رينو

Raynaud Disease

يمكن أن يسبب انقباض الأوعية الدموية في أصابع اليدين والقدمين وانخفاض تدفق الدم إليها.

قد يستخدم Thermal Biofeedback لتعليم بعض المرضى زيادة تدفق الدم إلى الأطراف باستخدام الاسترخاء والتحكم في استجابة الجسم.

طنين الأذن

Tinnitus

قد يستخدم Biofeedback ضمن بعض برامج التعامل مع الطنين.

لا يقوم بإزالة مصدر الطنين عادةً، لكن قد يساعد بعض المرضى على تخفيف:

التوتر.

الانزعاج.

الشد العضلي المصاحب.

اضطراب المفصل الفكي الصدغي

Temporomandibular Joint Disorder

TMJ

يمكن استخدام EMG Biofeedback لدى بعض الأشخاص الذين يشدون عضلات الفك أو يضغطون على الأسنان بصورة متكررة.

يساعدهم على إدراك النشاط العضلي وتقليل الشد.

ما الذي يحدث أثناء الجلسة؟

يضع المعالج حساسات غير مؤلمة على أماكن محددة من الجسم.

قد تكون على:

الجلد.

الأصابع.

الصدر.

البطن.

فروة الرأس.

عضلات قاع الحوض في بعض الأنواع المتخصصة.

ترسل الحساسات البيانات إلى جهاز يعرضها للمريض.

قد تظهر المعلومات على شكل:

رسم بياني.

رقم.

صوت.

صورة متحركة.

يتدرب المريض بعد ذلك على تقنيات مختلفة ويرى تأثيرها في الوقت الحقيقي.

مثال على الجلسة

إذا كان الهدف تقليل توتر عضلات الرقبة، قد يضع المعالج حساسات EMG على العضلات.

يظهر مستوى الشد على الشاشة.

يطلب من المريض:

التنفس ببطء.

إرخاء الكتفين.

إرخاء الرقبة.

تغيير وضعية الجسم.

يلاحظ المريض انخفاض النشاط العضلي على الشاشة.

مع التكرار يتعلم التعرف إلى الشد العضلي قبل أن يصبح شديدًا.

مدة الجلسة

تستغرق الجلسة عادةً حوالي:

30 إلى 60 دقيقة.

لكن المدة تختلف حسب نوع العلاج والحالة.

عدد الجلسات

لا يوجد عدد ثابت يناسب جميع المرضى.

يعتمد على:

الحالة التي يتم علاجها.

شدة الأعراض.

نوع Biofeedback.

قدرة المريض على تعلم المهارات.

التدريب في المنزل.

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى عدد قليل من الجلسات، بينما يحتاج آخرون إلى برنامج أطول.

هل يحتاج المريض إلى الجهاز مدى الحياة؟

لا.

الهدف الأساسي هو تعلم المهارة بحيث يستطيع الشخص استخدامها لاحقًا دون الجهاز.

الجهاز يعمل في البداية كوسيلة تعليمية تساعد المريض على معرفة ما يحدث داخل جسمه.

هل Biofeedback مؤلم؟

معظم الأنواع غير مؤلمة.

الحساسات الخارجية لا ترسل عادةً تيارًا مؤلمًا إلى الجسم، وإنما تقيس الإشارات الفيزيولوجية.

بعض تطبيقات قاع الحوض قد تستخدم مجسات داخلية، وقد تسبب انزعاجًا بسيطًا لكنها لا يفترض أن تسبب ألمًا شديدًا.

هل يحتاج إلى أدوية؟

لا توجد أدوية خاصة بـBiofeedback.

هو تقنية تدريبية وليست علاجًا دوائيًا.

يمكن استخدامه بالتزامن مع:

الأدوية.

العلاج النفسي.

العلاج الطبيعي.

تمارين قاع الحوض.

العلاج السلوكي.

حسب المرض.

هل يمكن إيقاف الأدوية عند بدء Biofeedback؟

لا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف لمجرد بدء Biofeedback.

قد يسمح تحسن الأعراض أحيانًا للطبيب بتعديل العلاج، لكن هذا القرار يعتمد على المرض واستجابة المريض.

الآثار الجانبية

Biofeedback غير جراحي وعادةً منخفض المخاطر.

معظم المرضى لا يعانون من آثار جانبية مهمة.

قد يشعر بعض الأشخاص أثناء التدريب بـ:

التعب.

الدوخة أثناء تمارين التنفس غير الصحيحة.

الانزعاج من التركيز على الأعراض.

الإحباط إذا لم تظهر نتائج سريعة.

يمكن تجنب فرط التنفس بتعلم تقنية التنفس الصحيحة.

هل يناسب الجميع؟

ليس بالضرورة.

بعض الأجهزة قد لا تكون مناسبة لبعض المرضى الذين لديهم:

اضطرابات معينة في نظم القلب.

مشكلات جلدية في أماكن وضع الحساسات.

بعض الأجهزة الطبية المزروعة.

يجب إبلاغ المعالج بالتاريخ الطبي الكامل.

الأطفال

يمكن استخدام Biofeedback لدى الأطفال في بعض الحالات عندما يستطيع الطفل فهم التدريب والتفاعل مع الجهاز.

قد يستخدم في:

الصداع.

بعض أنواع الألم.

اضطرابات قاع الحوض.

بعض حالات السلس.

القلق.

يجب أن يكون البرنامج مناسبًا لعمر الطفل والحالة التي يعاني منها.

الحمل

يعتبر Biofeedback غير الدوائي الخارجي منخفض المخاطر عمومًا.

قد يكون مفيدًا عندما يراد تقليل الاعتماد على بعض الأدوية أثناء الحمل.

لكن اختيار نوع العلاج يعتمد على المشكلة الصحية.

يجب تقييم استخدام المجسات الداخلية أو البرامج الخاصة بقاع الحوض بصورة فردية أثناء الحمل.

Biofeedback والعلاج الطبيعي

يستخدم اختصاصيو العلاج الطبيعي Biofeedback بصورة متكررة، خصوصًا في:

إعادة تأهيل العضلات.

قاع الحوض.

إعادة التدريب الحركي.

تعليم المريض كيفية استخدام عضلة معينة بصورة صحيحة.

يمكن أن يرى المريض مباشرةً هل العضلة تنقبض بالشكل المطلوب أم لا.

Biofeedback بعد السكتة الدماغية

يمكن أن يستخدم ضمن برامج إعادة التأهيل لمساعدة بعض المرضى على تحسين التحكم في العضلات والحركة.

لا يعيد الخلايا العصبية المتضررة مباشرةً، لكنه قد يساعد على التدريب الحركي واستغلال القدرات المتبقية.

Biofeedback الرياضي

قد يستخدم بعض الرياضيين تقنيات تعتمد على:

التنفس.

HRV.

توتر العضلات.

بهدف تحسين التحكم بالتوتر والتركيز والأداء.

هذه الاستخدامات تختلف عن العلاج الطبي لمرض محدد.

الأجهزة المنزلية

تتوفر أجهزة وتطبيقات تدعي تقديم Biofeedback باستخدام:

الهاتف.

الساعات الذكية.

مستشعرات النبض.

أجهزة التنفس.

حساسات الجلد.

تختلف دقة هذه الأجهزة وجودة الأدلة عليها بدرجة كبيرة.

لا ينبغي اعتبار تطبيق الهاتف أو الساعة الذكية بديلًا عن التقييم الطبي أو برنامج العلاج المتخصص عندما توجد مشكلة صحية واضحة.

Neurofeedback المنزلي

توجد أجهزة تجارية تدعي تدريب موجات الدماغ في المنزل.

جودة هذه الأجهزة والبروتوكولات تختلف.

ينبغي توخي الحذر من الادعاءات بأنها تعالج بصورة نهائية أمراضًا عصبية أو نفسية متعددة دون أدلة قوية.

هل Biofeedback مثبت علميًا؟

تعتمد الإجابة على الحالة.

الأدلة أفضل لبعض الاستخدامات مثل بعض اضطرابات قاع الحوض، وخاصة خلل التبرز الناتج عن عدم تنسيق عضلات قاع الحوض.

أما في حالات أخرى فقد تكون الفائدة محدودة أو متفاوتة بين الأشخاص.

لذلك يجب تقييمه لكل حالة على حدة وعدم التعامل معه على أنه علاج شامل لجميع الأمراض.

مزايا Biofeedback

غير جراحي في معظم تطبيقاته.

لا يعتمد على الأدوية.

يساعد المريض على المشاركة الفعلية في العلاج.

يمكن استخدام المهارات المكتسبة في المنزل.

قد يُدمج بسهولة مع علاجات أخرى.

قد يساعد على زيادة الوعي بإشارات الجسم.

حدوده

لا ينجح مع جميع المرضى.

يحتاج إلى تدريب وممارسة.

قد يحتاج إلى عدة جلسات.

النتائج تعتمد على الحالة.

لا يعالج السبب العضوي لبعض الأمراض.

لا ينبغي أن يؤخر التشخيص أو العلاج الطبي الضروري.

كيفية اختيار المعالج

يفضل البحث عن مختص لديه:

تدريب معتمد في Biofeedback.

خبرة في الحالة المراد علاجها.

ترخيص مهني مناسب مثل العلاج الطبيعي أو علم النفس أو الطب حسب نوع المشكلة.

ينبغي سؤال المعالج عن:

نوع الجهاز.

الهدف من العلاج.

عدد الجلسات المتوقع.

الدليل على فعالية العلاج للحالة المحددة.

متى يجب مراجعة الطبيب قبل Biofeedback؟

وجود ألم جديد غير مشخص.

خفقان شديد.

إغماء.

أعراض عصبية.

صداع جديد شديد.

فقدان السيطرة على البول أو البراز بصورة مفاجئة.

ضعف عضلي متزايد.

وجود مرض قلبي مهم.

يجب تشخيص السبب أولًا قبل الاعتماد على Biofeedback لتخفيف الأعراض.

متى يجب إيقاف الجلسة؟

إذا حدث:

دوار شديد.

ألم صدر.

ضيق تنفس غير طبيعي.

إغماء.

أعراض عصبية مفاجئة.

ألم شديد أثناء استخدام المجسات.

يجب إيقاف التدريب وتقييم السبب.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية