Bad Breath رائحة الفم الكريهة
ما هي رائحة الفم الكريهة؟
رائحة الفم الكريهة هي ظهور رائحة غير مستحبة بشكل متكرر أو مستمر مع هواء الزفير.
الاسم الطبي بالإنجليزية:
Halitosis
وتُعرف أيضًا باسم:
Bad Breath
Oral Malodor
رائحة الفم الكريهة شائعة جدًا، وفي معظم الحالات يكون مصدرها داخل الفم نفسه وليس المعدة.
غالبًا تنتج الرائحة عن تفكيك البكتيريا الموجودة في الفم لبقايا الطعام والبروتينات، مما يؤدي إلى إنتاج مركبات متطايرة تحتوي على الكبريت ذات رائحة غير مستحبة.
أكثر أسباب رائحة الفم شيوعًا
الأسباب الموجودة داخل الفم هي الأكثر شيوعًا، ومنها:
تراكم البكتيريا على الجزء الخلفي من اللسان.
تراكم طبقة البلاك على الأسنان.
التهاب اللثة.
أمراض دواعم السن.
تسوس الأسنان.
بقايا الطعام بين الأسنان.
جفاف الفم.
التدخين.
سوء تنظيف الأسنان واللسان.
وجود أطقم أسنان غير منظفة جيدًا.
البكتيريا الموجودة على اللسان
يعتبر الجزء الخلفي من اللسان أحد أهم مصادر رائحة الفم.
يحتوي سطح اللسان على أخاديد وحليمات تستطيع الاحتفاظ بـ:
بقايا الطعام.
الخلايا الميتة.
البكتيريا.
تقوم بعض البكتيريا بتفكيك المركبات المحتوية على الكبريت وإنتاج مواد مثل:
Hydrogen Sulfide
Methyl Mercaptan
وهي من المواد المسؤولة عن الرائحة غير المستحبة.
لذلك يعد تنظيف اللسان جزءًا مهمًا من علاج رائحة الفم.
التهاب اللثة وأمراض دواعم السن
Gingivitis
التهاب اللثة.
Periodontitis
التهاب دواعم السن.
تعد أمراض اللثة من أهم أسباب رائحة الفم المزمنة.
قد تظهر أعراض مثل:
نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان.
احمرار اللثة.
تورمها.
انحسار اللثة.
حركة الأسنان في الحالات المتقدمة.
تراكم الجير.
وجود جيوب عميقة حول الأسنان.
البكتيريا الموجودة داخل الجيوب اللثوية تنتج مركبات ذات رائحة قوية.
ولا يمكن حل المشكلة بغسول الفم وحده إذا كان السبب التهاب دواعم السن.
جفاف الفم
Dry Mouth
Xerostomia
اللعاب يساعد على تنظيف الفم وإزالة بقايا الطعام والبكتيريا.
عندما يقل إفراز اللعاب تزداد احتمالية رائحة الفم.
قد يحدث جفاف الفم بسبب:
قلة شرب السوائل.
التنفس من الفم.
النوم والفم مفتوح.
التدخين.
بعض الأمراض التي تؤثر في الغدد اللعابية.
العلاج الإشعاعي للرأس والرقبة.
متلازمة شوغرن.
العديد من الأدوية.
الأدوية التي قد تسبب جفاف الفم
بعض الأدوية لا تسبب الرائحة مباشرة، لكنها تقلل إفراز اللعاب وبالتالي تساعد على ظهورها.
من الأمثلة:
بعض مضادات الهيستامين.
بعض مضادات الاكتئاب.
الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين.
بعض أدوية ضغط الدم.
بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القلق.
بعض مزيلات الاحتقان.
بعض الأدوية المستخدمة لعلاج سلس البول.
إذا بدأت رائحة الفم بعد تناول دواء جديد فلا ينبغي إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب، بل يمكن مناقشة علاج جفاف الفم أو استخدام بديل عند توفره.
رائحة الفم في الصباح
رائحة الفم بعد الاستيقاظ شائعة.
أثناء النوم ينخفض إفراز اللعاب، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر بصورة أكبر.
تزداد المشكلة لدى الأشخاص الذين:
ينامون والفم مفتوح.
يعانون انسداد الأنف.
يشخرون.
يعانون جفاف الفم.
عادة تتحسن الرائحة بعد شرب الماء وتنظيف الأسنان واللسان وتناول الطعام.
الأطعمة التي تسبب رائحة الفم
قد تسبب بعض الأطعمة رائحة مؤقتة، ومنها:
الثوم.
البصل.
بعض التوابل.
بعض الأطعمة ذات الروائح القوية.
ولا يكون السبب دائمًا بقايا الطعام داخل الفم فقط.
بعد امتصاص بعض المركبات الغذائية إلى الدم تنتقل إلى الرئتين ثم تخرج مع الزفير، لذلك قد تستمر الرائحة حتى بعد تنظيف الأسنان.
التدخين ورائحة الفم
التدخين يمكن أن يسبب الرائحة مباشرة، كما يزيد خطر:
جفاف الفم.
التهاب اللثة.
أمراض دواعم السن.
تغير توازن البكتيريا داخل الفم.
وتزداد رائحة الفم عادة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراض اللثة المرتبطة بالتدخين.
هل المعدة هي السبب الرئيسي لرائحة الفم؟
لا.
هذه من أكثر الأفكار الخاطئة شيوعًا.
الغالبية العظمى من حالات رائحة الفم المزمنة يكون مصدرها الفم.
أمراض الجهاز الهضمي تسبب رائحة الفم بدرجة أقل بكثير.
قد ترتبط بعض الحالات الهضمية بالرائحة مثل:
Gastroesophageal Reflux Disease
الارتجاع المعدي المريئي.
Zenker Diverticulum
رتج زنكر في المريء.
وبعض الأمراض النادرة الأخرى.
لكن من الأفضل فحص الأسنان واللثة واللسان أولًا قبل افتراض أن المعدة هي السبب.
الارتجاع المعدي المريئي ورائحة الفم
GERD
قد يرتبط الارتجاع لدى بعض الأشخاص برائحة غير مستحبة، خصوصًا عند وجود:
حرقة المعدة.
ارتجاع الحمض.
طعم حامضي أو مر في الفم.
تجشؤ متكرر.
ارتجاع الطعام.
لكن وجود رائحة الفم وحدها دون أعراض هضمية لا يعني عادة أن المريض يعاني مشكلة في المعدة.
التهاب الجيوب الأنفية
قد تسبب التهابات الأنف والجيوب الأنفية رائحة غير مستحبة، خصوصًا مع وجود:
إفرازات أنفية قيحية.
احتقان شديد.
ألم أو ضغط في الوجه.
صداع.
إفرازات خلف الأنف.
قد تكون الرائحة الخارجة من الأنف أكثر وضوحًا من الرائحة الخارجة من الفم في بعض الحالات.
التهاب اللوزتين
التهاب اللوزتين المزمن قد يرتبط برائحة الفم.
وقد تتجمع مواد داخل تجاويف اللوزتين وتكوّن:
Tonsil Stones
حصوات اللوزتين.
يمكن أن تحتوي هذه التكتلات على بقايا طعام وبكتيريا وخلايا ميتة، وقد تسبب رائحة ملحوظة.
وجود جسم غريب في الأنف عند الأطفال
عند الأطفال، قد تكون الرائحة الكريهة المستمرة المصحوبة بإفراز من فتحة أنف واحدة ناتجة عن وجود جسم غريب داخل الأنف.
يزداد الاشتباه عندما يكون الإفراز:
كريه الرائحة.
قيحيًا.
أو مصحوبًا بالدم.
وتحتاج الحالة إلى تقييم طبي.
أسباب مرتبطة بالرئتين
بعض أمراض الجهاز التنفسي قد تسبب رائحة غير طبيعية للزفير، لكنها أقل شيوعًا من الأسباب الفموية.
ومنها:
خراج الرئة.
Bronchiectasis
توسع القصبات.
بعض الالتهابات الرئوية الشديدة.
غالبًا توجد أعراض أخرى مثل:
السعال المستمر.
البلغم.
الحمى.
ألم الصدر.
ضيق التنفس.
رائحة الفم ومرض السكري
لا تسبب الإصابة بالسكري عادة الرائحة التقليدية للفم مباشرة.
لكن في حالة:
Diabetic Ketoacidosis
الحماض الكيتوني السكري.
قد تصبح رائحة النفس حلوة أو شبيهة بالأسيتون أو مزيل طلاء الأظافر.
وترافقها عادة أعراض مثل:
العطش الشديد.
كثرة التبول.
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
التنفس السريع.
التعب أو اضطراب الوعي.
هذه حالة طبية طارئة.
رائحة الفم وأمراض الكلى
قد تؤدي حالات الفشل الكلوي المتقدم إلى ظهور رائحة تشبه الأمونيا أو البول في النفس.
ولا يكون ذلك عادة السبب لدى الشخص السليم الذي يعاني فقط رائحة الفم.
رائحة الفم وأمراض الكبد
قد تؤدي حالات متقدمة من فشل الكبد إلى تغير مميز في رائحة النفس.
لكن هذه الأسباب الجهازية أقل شيوعًا بكثير من الأسباب الفموية.
كيف يتم تشخيص رائحة الفم؟
يبدأ التقييم عادة بفحص:
الأسنان.
اللثة.
اللسان.
بطانة الفم.
كمية اللعاب.
وجود تسوس.
وجود جيوب لثوية.
وجود أطقم أسنان أو أجهزة داخل الفم.
كما يسأل الطبيب أو طبيب الأسنان عن:
مدة المشكلة.
الأدوية المستخدمة.
التدخين.
جفاف الفم.
الأعراض الأنفية.
السعال.
الحرقة والارتجاع.
وجود أمراض مزمنة.
فحص رائحة النفس
يمكن للطبيب أو طبيب الأسنان تقييم مصدر الرائحة بمقارنة رائحة الهواء الخارج من:
الفم.
الأنف.
إذا كانت الرائحة أوضح من الفم، يكون السبب الفموي أكثر احتمالًا.
إذا كانت أوضح من الأنف، فقد يكون السبب في الأنف أو الجيوب الأنفية.
أما إذا كانت الرائحة مشابهة من الأنف والفم فقد يحتاج الطبيب إلى البحث عن أسباب أخرى.
هل توجد أجهزة لقياس رائحة الفم؟
توجد أجهزة يمكنها قياس بعض مركبات الكبريت المتطايرة.
كما يمكن استخدام تقنيات مثل:
Gas Chromatography
لكن هذه الاختبارات لا تكون ضرورية في معظم الحالات، وتستخدم أكثر في المراكز المتخصصة أو الأبحاث.
غالبًا يكفي التاريخ المرضي والفحص السريري وفحص الأسنان.
علاج رائحة الفم
يعتمد العلاج على السبب.
الخطوة الأساسية هي معالجة السبب الحقيقي بدل الاكتفاء بإخفاء الرائحة مؤقتًا.
تنظيف الأسنان
ينصح بتنظيف الأسنان جيدًا مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد.
يجب الاهتمام بجميع أسطح الأسنان وخط اللثة.
تنظيف ما بين الأسنان
استخدام خيط الأسنان أو الفرش الصغيرة بين الأسنان يساعد على إزالة بقايا الطعام والبلاك التي لا تستطيع فرشاة الأسنان الوصول إليها.
هذه الخطوة مهمة خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون التهاب اللثة.
تنظيف اللسان
يُنظف اللسان بواسطة:
Tongue Scraper
مكشطة اللسان.
أو فرشاة الأسنان.
يجب التركيز على الجزء الخلفي من اللسان مع تجنب الضغط العنيف.
التنظيف اليومي للسان يمكن أن يقلل كمية البكتيريا والمواد المسببة للرائحة.
علاج أمراض اللثة
عند وجود التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن يجب علاجها لدى طبيب الأسنان.
قد يحتاج المريض إلى:
إزالة الجير.
تنظيف الأسنان احترافيًا.
تنظيف الجذور والجيوب اللثوية.
علاج التسوس.
علاج الأسنان المصابة.
لا يستطيع غسول الفم علاج التهاب دواعم السن المتقدم بمفرده.
غسول الكلورهيكسيدين
Chlorhexidine Mouthwash
الاسم التجاري يختلف حسب البلد.
التصنيف:
Antiseptic Mouth Rinse
يقلل البكتيريا الموجودة في الفم ويمكن أن يساعد في بعض الحالات، خصوصًا عند وجود أمراض اللثة.
لكن لا ينصح عادة باستخدامه لفترات طويلة دون توجيه طبيب الأسنان.
قد يسبب:
تصبغات الأسنان.
تصبغات اللسان.
تغير حاسة التذوق.
زيادة ترسب الجير لدى بعض الأشخاص.
لذلك يستخدم غالبًا لفترة محدودة عندما يكون هناك داعٍ طبي.
Cetylpyridinium Chloride
يوجد في بعض أنواع غسول الفم.
له تأثير مضاد للبكتيريا وقد يساعد على تقليل الرائحة بصورة مؤقتة.
لا يغني عن تنظيف الأسنان والخيط وتنظيف اللسان.
الزنك
Zinc
توجد مركبات الزنك في بعض مستحضرات غسول الفم.
قد تساعد على الارتباط بمركبات الكبريت المسببة للرائحة وتقليلها.
وتكون فائدتها أكبر عندما تستخدم ضمن برنامج كامل للعناية بالفم.
هل غسول الفم يعالج المشكلة نهائيًا؟
ليس عادة.
كثير من أنواع غسول الفم تقلل الرائحة مؤقتًا فقط.
إذا كان السبب:
مرضًا في اللثة.
تسوسًا.
جفاف الفم.
حصوات اللوزتين.
التهاب الجيوب.
أو مرضًا آخر.
فيجب علاج السبب.
علاج جفاف الفم
تشمل الإجراءات المفيدة:
شرب الماء بانتظام.
مضغ علكة خالية من السكر إذا لم توجد موانع.
استخدام منتجات تحفز إفراز اللعاب.
تجنب الإفراط في الكافيين.
تجنب التدخين.
تجنب غسولات الفم المحتوية على كمية كبيرة من الكحول إذا كانت تزيد الجفاف.
يمكن استخدام بدائل اللعاب في حالات معينة.
زايليتول
Xylitol
يوجد في بعض أنواع العلكة والحلوى الخالية من السكر.
مضغ العلكة الخالية من السكر يمكن أن يحفز إفراز اللعاب ويساعد الأشخاص الذين يعانون جفاف الفم.
لكن الإفراط في بعض المحليات السكرية قد يسبب أعراضًا هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال.
علاج الارتجاع المعدي المريئي
إذا ثبت أن GERD يساهم في الأعراض، يعالج وفق شدة الحالة.
قد يتضمن العلاج:
تقليل الوجبات الكبيرة.
عدم الاستلقاء مباشرة بعد الطعام.
خفض الوزن عند الحاجة.
تجنب الأطعمة التي تزيد الأعراض.
وقد تستخدم أدوية مثل:
Omeprazole.
Esomeprazole.
Pantoprazole.
لكن لا ينبغي استخدام أدوية المعدة لمجرد وجود رائحة الفم دون وجود دليل على الارتجاع أو مرض هضمي.
رائحة الفم عند الأطفال
الأسباب الشائعة تشمل:
ضعف تنظيف الأسنان.
تراكم البكتيريا على اللسان.
تسوس الأسنان.
التهاب اللوزتين.
جفاف الفم.
التنفس عن طريق الفم.
التهاب الأنف أو الجيوب.
وجود جسم غريب في الأنف.
يجب تقييم الطفل إذا كانت الرائحة شديدة ومستمرة، خصوصًا عند وجود إفراز كريه من فتحة أنف واحدة.
رائحة الفم أثناء الحمل
قد تزداد مشكلات اللثة أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية.
يمكن أن يؤدي التهاب اللثة ونزيفها إلى زيادة الرائحة.
القيء المتكرر والارتجاع وجفاف الفم قد يساهم أيضًا.
العناية الجيدة بالأسنان واللثة مهمة أثناء الحمل، ويمكن إجراء كثير من علاجات الأسنان الضرورية بأمان بعد تقييم طبيب الأسنان.
هل المضادات الحيوية تعالج رائحة الفم؟
لا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج رائحة الفم بصورة روتينية.
وجود البكتيريا الطبيعية في الفم لا يعني أن المريض يحتاج إلى مضاد حيوي.
تستخدم المضادات فقط عندما توجد عدوى بكتيرية محددة تستدعي العلاج، مثل بعض التهابات الأسنان أو الجيوب أو الأنسجة الأخرى.
الاستخدام العشوائي للمضادات لا يعالج السبب وقد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا.
ما الذي لا ينصح به؟
الإفراط في استخدام غسول الفم لإخفاء الرائحة.
استخدام المضادات الحيوية دون تشخيص.
وضع مواد كيميائية مركزة على اللسان أو اللثة.
تنظيف اللسان بقوة تؤدي إلى جرحه.
إهمال أمراض اللثة.
استخدام العطور أو المنتجات غير المخصصة للفم داخل الفم.
متى يجب زيارة طبيب الأسنان؟
يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت رائحة الفم رغم:
تنظيف الأسنان بانتظام.
استخدام الخيط.
تنظيف اللسان.
شرب كمية كافية من الماء.
كما يجب زيارة طبيب الأسنان عند وجود:
نزيف اللثة.
تورم اللثة.
ألم الأسنان.
تسوس واضح.
أسنان متحركة.
قيح حول الأسنان.
قرحة أو كتلة داخل الفم لا تختفي.
متى يحتاج المريض إلى مراجعة الطبيب؟
يجب تقييم الأسباب غير الفموية عندما تكون الأسنان واللثة سليمة مع استمرار المشكلة.
ومن العلامات المهمة:
حمى.
إفراز أنفي قيحي.
إفراز دموي من الأنف.
سعال مع بلغم قيحي.
صعوبة البلع.
ارتجاع الطعام غير المهضوم.
أعراض شديدة للارتجاع.
فقدان وزن غير مفسر.
ظهور كتلة أو قرحة بالفم أو الحلق.
علامات تستدعي تقييمًا سريعًا
حمى مصحوبة برائحة فم شديدة وإفرازات قيحية.
سعال شديد مع بلغم كريه الرائحة.
كتلة أو قرحة بالفم لا تلتئم.
صعوبة واضحة في البلع.
وجود جسم غريب محتمل في أنف الطفل.
رائحة تشبه الأسيتون مع قيء أو تنفس سريع أو اضطراب وعي.
هذه الحالات تحتاج إلى تقييم السبب وليس مجرد استخدام غسول للفم.
نصائح عملية لتقليل رائحة الفم
نظف الأسنان مرتين يوميًا.
استخدم الخيط أو الفرش بين الأسنان يوميًا.
نظف الجزء الخلفي من اللسان يوميًا.
اشرب الماء بانتظام.
نظف أطقم الأسنان يوميًا إذا كنت تستخدمها.
راجع طبيب الأسنان بانتظام.
عالج التهاب اللثة والتسوس مبكرًا.
تجنب التدخين.
قلل الأطعمة التي تلاحظ أنها تزيد الرائحة.
لا تعتمد على النعناع أو غسول الفم وحدهما لإخفاء المشكلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق