شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Autism Spectrum Disorder

Autism Spectrum Disorder

 

اضطراب طيف التوحد Autism Spectrum Disorder

يُعرف اختصارًا باسم:

ASD

اضطراب طيف التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة ويؤثر بدرجات متفاوتة في التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين، ويرتبط بوجود أنماط سلوك أو اهتمامات مقيدة أو متكررة.

يُسمى طيفًا لأن الأعراض والقدرات والاحتياجات تختلف بشكل كبير من شخص إلى آخر.

قد يكون بعض المصابين قادرين على الكلام والدراسة والعمل باستقلالية كبيرة، بينما قد يحتاج آخرون إلى دعم مستمر في التواصل والتعلم والأنشطة اليومية.

التوحد حالة تستمر مدى الحياة، لكن التدخل المبكر والدعم المناسب يمكن أن يحسنا التواصل والمهارات اليومية والاستقلالية وجودة الحياة بشكل واضح.

ما الذي يحدث في التوحد؟

يرتبط اضطراب طيف التوحد باختلافات في نمو ووظائف الدماغ.

تؤثر هذه الاختلافات في طريقة معالجة المعلومات الاجتماعية واللغوية والحسية والسلوكية.

لا يوجد سبب واحد معروف للتوحد.

يعتقد أن عوامل وراثية وبيولوجية متعددة تتفاعل معًا وتؤثر في نمو الدماغ خلال المراحل المبكرة.

الأسباب

الأسباب الدقيقة لا تزال غير مفهومة بالكامل.

العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًا.

قد يرتبط التوحد ببعض المتلازمات الجينية أو الطفرات الوراثية لدى نسبة من المرضى.

في كثير من الحالات لا يوجد سبب جيني واحد يمكن تحديده.

قد تساهم عوامل متعددة قبل الولادة وأثناء نمو الدماغ.

وجود أحد أفراد الأسرة المصابين بالتوحد يزيد احتمال ظهور الحالة لدى أفراد آخرين من العائلة.

هل اللقاحات تسبب التوحد؟

لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن اللقاحات تسبب اضطراب طيف التوحد.

الدراسات الكبيرة لم تجد علاقة سببية بين التطعيمات وبين حدوث التوحد.

الأعراض الرئيسية

تقسم السمات الأساسية إلى مجموعتين رئيسيتين.

صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي

قد تشمل:

صعوبة بدء المحادثة أو الاستمرار فيها.

قلة التفاعل الاجتماعي المتبادل.

صعوبة فهم مشاعر الآخرين أو الإشارات الاجتماعية.

ضعف التواصل البصري لدى بعض الأطفال.

قلة مشاركة الاهتمامات أو المشاعر مع الآخرين.

صعوبة تكوين الصداقات.

صعوبة فهم الإشارات غير اللفظية.

صعوبة استخدام تعابير الوجه أو الإيماءات بالشكل المتوقع.

قد لا يستجيب الطفل لاسمه باستمرار.

قد لا يشير إلى الأشياء لمشاركة الاهتمام بها.

قد يفضل اللعب بمفرده.

السلوكيات والاهتمامات المقيدة أو المتكررة

قد تشمل:

تكرار حركات معينة.

رفرفة اليدين.

التأرجح.

الدوران.

ترتيب الألعاب بطريقة معينة.

تكرار كلمات أو جمل.

التعلق بروتين ثابت.

الانزعاج الشديد من التغييرات.

اهتمامات شديدة ومحددة.

التركيز المفرط على موضوع معين.

استخدام الأشياء بطريقة متكررة.

الاختلافات الحسية

قد يعاني بعض المصابين من حساسية زائدة أو منخفضة تجاه:

الأصوات.

الضوء.

الروائح.

اللمس.

ملمس الملابس.

درجة الحرارة.

الطعام.

قد ينزعج الطفل بشدة من أصوات عادية.

وقد يبحث طفل آخر باستمرار عن أصوات أو حركات أو إحساسات معينة.

علامات مبكرة عند الرضع والأطفال الصغار

عدم الاستجابة للاسم بشكل متكرر.

قلة التواصل البصري.

قلة الابتسام الاجتماعي.

عدم الإشارة إلى الأشياء بهدف المشاركة.

قلة تقليد الآخرين.

تأخر الكلام.

فقدان كلمات كان الطفل قد بدأ باستخدامها.

عدم مشاركة الاهتمام بالألعاب أو الأشياء.

تكرار حركات معينة.

الاهتمام الشديد بأجزاء الأشياء بدل استخدامها ككل.

الانزعاج الشديد عند تغيير الروتين.

تراجع المهارات

بعض الأطفال يبدؤون بتطور يبدو طبيعيًا ثم يفقدون بعض المهارات اللغوية أو الاجتماعية المكتسبة.

هذا التراجع يحتاج إلى تقييم طبي وتطوري سريع.

التوحد والكلام

لا يعني التوحد دائمًا غياب الكلام.

بعض الأطفال لا يتحدثون أو يستخدمون كلمات قليلة.

بعضهم يتحدثون متأخرًا.

وقد يكون لدى البعض مفردات ممتازة، لكنهم يواجهون صعوبة في استخدام اللغة اجتماعيًا أو فهم المجاز والسخرية والإشارات غير المباشرة.

التوحد والذكاء

مستوى الذكاء يختلف من شخص إلى آخر.

قد يكون لدى بعض المصابين إعاقة ذهنية.

وقد يكون لدى آخرين ذكاء متوسط أو مرتفع.

قد تظهر نقاط قوة مميزة لدى بعض الأشخاص في الذاكرة أو الحساب أو الموسيقى أو التفاصيل أو المجالات التقنية.

التوحد عند البنات

قد يكون تشخيص التوحد أكثر صعوبة لدى بعض البنات.

قد تكون السلوكيات المتكررة أو الاهتمامات المقيدة أقل وضوحًا.

قد تتعلم بعض الفتيات تقليد السلوك الاجتماعي المحيط بهن وإخفاء بعض الصعوبات.

لذلك قد يتأخر التشخيص إلى سنوات الدراسة أو المراهقة.

التوحد عند البالغين

يمكن ألا يتم تشخيص بعض الأشخاص إلا في مرحلة البلوغ.

قد يعاني البالغ من:

صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية.

الإرهاق بعد التفاعل الاجتماعي.

الحاجة إلى روتين واضح.

صعوبة التعامل مع التغيير.

اهتمامات شديدة ومحددة.

حساسية للأصوات أو الضوء.

صعوبة في العمل ضمن بيئات اجتماعية معقدة.

قد يكون التشخيص مفيدًا لفهم الاحتياجات ووضع التعديلات المناسبة في الدراسة أو العمل أو الحياة اليومية.

التشخيص

لا يوجد تحليل دم أو صورة شعاعية تشخص التوحد.

يعتمد التشخيص على:

تاريخ نمو الطفل.

معلومات الوالدين أو مقدمي الرعاية.

ملاحظة السلوك.

تقييم التواصل واللغة.

تقييم المهارات الاجتماعية.

تقييم السلوكيات المتكررة.

تقييم التطور العقلي والتكيفي.

لا يجب الاعتماد على أداة فحص واحدة وحدها لتأكيد التشخيص.

معايير التشخيص

وفق المعايير الحديثة يجب وجود صعوبات مستمرة في التواصل والتفاعل الاجتماعي.

كما يجب وجود أنماط مقيدة أو متكررة من السلوك أو الاهتمامات.

تبدأ الأعراض خلال فترة النمو المبكرة، لكن قد لا تصبح واضحة بالكامل إلا عندما تزداد المتطلبات الاجتماعية.

يجب أن تسبب الأعراض تأثيرًا وظيفيًا واضحًا.

الفحص التطوري

توصى المراقبة المستمرة لتطور الطفل خلال زيارات الرعاية الصحية.

يمكن أن يستخدم الأطباء أدوات تحرٍ للتوحد في عمر مبكر.

إذا كانت نتيجة التحري غير طبيعية، فهذا لا يعني تلقائيًا تأكيد التشخيص، بل يشير إلى الحاجة لتقييم أكثر شمولًا.

الفحوصات الإضافية

قد يوصي الطبيب حسب الحالة بـ:

فحص السمع.

تقييم النطق واللغة.

اختبارات التطور والذكاء.

التقييم الجيني.

اختبارات لبعض الاضطرابات الوراثية.

تقييم النوم.

تقييم اضطرابات الجهاز الهضمي عند وجود أعراض.

تخطيط الدماغ إذا كانت هناك نوبات أو اشتباه بالصرع.

لا يحتاج كل طفل إلى جميع هذه الاختبارات.

الحالات المصاحبة

قد يترافق التوحد مع:

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

اضطرابات القلق.

الاكتئاب.

اضطرابات النوم.

الصرع.

الإعاقة الذهنية.

اضطرابات اللغة.

صعوبات التعلم.

اضطرابات التغذية.

الإمساك ومشكلات الجهاز الهضمي.

السلوكيات المؤذية للنفس.

العلاج

لا يوجد دواء يشفي التوحد أو يزيل خصائصه الأساسية.

الهدف من العلاج هو تحسين التواصل والتعلم والاستقلالية وتقليل الأعراض التي تعيق الحياة اليومية.

يمكن أن تشمل الخطة:

التدخلات السلوكية.

التدخلات النمائية.

علاج النطق واللغة.

العلاج الوظيفي.

الدعم التعليمي.

التدخلات الاجتماعية.

علاج الاضطرابات المصاحبة.

الأدوية عند وجود أعراض محددة.

كل خطة يجب أن تكون فردية حسب احتياجات الشخص.

أهمية التدخل المبكر

التدخل المبكر مهم جدًا.

كلما تم اكتشاف الصعوبات وبدأ الدعم في وقت مبكر، زادت فرصة تحسين:

اللغة.

التواصل.

اللعب.

التعلم.

السلوك.

الاستقلالية.

لا ينبغي تأخير علاج النطق أو الخدمات التطورية لحين اكتمال جميع خطوات التشخيص إذا كان الطفل يحتاج إليها.

العلاج السلوكي

تستخدم أساليب سلوكية منظمة لتعليم المهارات وتقليل السلوكيات التي تعيق التعلم أو الحياة اليومية.

قد تشمل مبادئ تحليل السلوك التطبيقي.

Applied Behavior Analysis

ABA

يركز العلاج على فهم ما يحدث قبل السلوك وبعده وتعزيز المهارات المفيدة.

يجب أن تكون الخطة فردية وتحترم احتياجات الطفل وراحته وجودة حياته.

علاج النطق واللغة

Speech and Language Therapy

يساعد على تحسين:

فهم اللغة.

استخدام الكلمات.

المحادثة.

التواصل الاجتماعي.

طلب الاحتياجات.

التواصل البديل عند عدم القدرة على الكلام.

يمكن استخدام:

الصور.

الإشارات.

أجهزة التواصل الإلكترونية.

أنظمة التواصل المعززة والبديلة.

العلاج الوظيفي

Occupational Therapy

قد يساعد على تحسين:

مهارات الأكل.

اللباس.

النظافة الشخصية.

الكتابة.

استخدام اليدين.

تنظيم الاستجابات الحسية.

المهارات اليومية.

التدخلات التعليمية

يحتاج بعض الأطفال إلى خطة تعليمية خاصة.

يمكن أن تشمل:

بيئة تعليمية منظمة.

جدولًا بصريًا.

تقليل المشتتات.

تقسيم المهمات.

وقتًا إضافيًا.

مساعدة في الانتقال بين الأنشطة.

دعم التواصل.

تدريب المهارات الاجتماعية

قد يساعد بعض الأطفال والمراهقين والبالغين على فهم:

بدء المحادثة.

انتظار الدور.

قراءة الإشارات الاجتماعية.

التعامل مع المواقف الاجتماعية.

حل المشكلات.

بالنسبة للبالغين قد تكون البرامج الجماعية أو الفردية المنظمة مفيدة عند وجود صعوبات في التفاعل الاجتماعي.

الأدوية

لا توجد أدوية معتمدة لعلاج السمات الأساسية للتوحد مثل صعوبات التواصل الاجتماعي أو السلوكيات المقيدة نفسها.

تستخدم الأدوية لعلاج أعراض أو اضطرابات مصاحبة محددة.

أكثر دواءين استخدامًا ومعتمدين في الولايات المتحدة للتهيج المرتبط بالتوحد هما:

ريسبيريدون.

أريبيبرازول.

ريسبيريدون

Risperidone

الاسم التجاري:

ريسبردال Risperdal.

التصنيف:

مضاد ذهان غير نمطي.

Atypical Antipsychotic

الاستطباب

يستخدم لعلاج التهيج المرتبط باضطراب طيف التوحد، والذي قد يشمل:

العدوانية.

نوبات الغضب الشديدة.

السلوك المؤذي للنفس.

العمر

معتمد لهذا الاستطباب لدى الأطفال والمراهقين من عمر 5 إلى 16 سنة.

الجرعة

تعتمد الجرعة على وزن الطفل.

للأطفال أقل من 20 كغم قد يبدأ عادة بـ 0.25 ملغم يوميًا.

للأطفال بوزن 20 كغم أو أكثر قد يبدأ بـ 0.5 ملغم يوميًا.

يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا حسب الاستجابة والتحمل.

تختلف الجرعة المستهدفة والحد الأقصى باختلاف وزن الطفل واستجابته.

التأثيرات الجانبية

النعاس.

زيادة الشهية.

زيادة الوزن.

التعب.

الدوخة.

زيادة البرولاكتين.

اضطرابات الحركة.

ارتفاع سكر الدم أو الدهون لدى بعض المرضى.

المتابعة

يجب متابعة:

الوزن.

مؤشر كتلة الجسم.

سكر الدم.

الدهون.

الأعراض الحركية.

البرولاكتين عند الحاجة.

أريبيبرازول

Aripiprazole

الاسم التجاري:

أبيليفاي Abilify.

التصنيف:

مضاد ذهان غير نمطي.

الاستطباب

يستخدم لعلاج التهيج المرتبط بالتوحد، بما في ذلك العدوانية ونوبات الغضب والسلوك المؤذي للنفس.

العمر

معتمد لهذا الاستطباب لدى الأطفال والمراهقين من عمر 6 إلى 17 سنة.

الجرعة

الجرعة الابتدائية المعتادة:

2 ملغم مرة يوميًا.

يمكن زيادتها إلى 5 ملغم يوميًا.

ثم يمكن تعديلها تدريجيًا حسب الاستجابة.

تتراوح الجرعات الفعالة عادة بين 5 و15 ملغم يوميًا.

التأثيرات الجانبية

النعاس.

التعب.

الغثيان.

القيء.

زيادة الشهية.

زيادة الوزن.

الأرق أو التهيج لدى بعض المرضى.

الأكاثيزيا.

اضطرابات الحركة.

ملاحظة مهمة

ريسبيريدون وأريبيبرازول لا يعالجان التوحد نفسه.

يستخدمان فقط عند وجود أعراض سلوكية شديدة تؤثر في سلامة الطفل أو قدرته على التعلم والحياة اليومية.

اضطراب نقص الانتباه المصاحب

قد يعاني بعض الأطفال المصابين بالتوحد من ADHD أيضًا.

في هذه الحالات قد تستخدم أدوية ADHD بعد تقييم الطبيب، مثل:

ميثيل فينيدات.

أتوموكسيتين.

غوانفاسين.

قد تكون الاستجابة والآثار الجانبية مختلفة قليلًا مقارنة بالأطفال غير المصابين بالتوحد.

القلق والاكتئاب

قد يحتاج بعض المراهقين أو البالغين إلى علاج القلق أو الاكتئاب.

يمكن استخدام العلاج النفسي المعدل لاحتياجات الشخص.

يمكن استخدام مضادات الاكتئاب عندما يكون هناك تشخيص واضح يستدعيها.

لا تستخدم مضادات الاكتئاب بصورة روتينية لعلاج السمات الأساسية للتوحد.

اضطرابات النوم

مشكلات النوم شائعة لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

يجب أولًا تقييم:

روتين النوم.

استخدام الشاشات.

الضوضاء.

الألم.

الصرع.

الأدوية.

القلق.

قد يفيد تنظيم مواعيد النوم والإجراءات السلوكية.

يمكن استخدام الميلاتونين لدى بعض الأطفال تحت إشراف الطبيب عندما تستمر صعوبة النوم رغم التدخلات السلوكية.

الصرع

إذا كان الطفل مصابًا بالصرع، يعالج الصرع حسب نوع النوبات.

الأدوية المضادة للاختلاجات لا تستخدم لعلاج السمات الأساسية للتوحد نفسها.

السلوكيات الصعبة

قبل البدء بمضاد الذهان يجب البحث عن سبب للسلوك مثل:

الألم.

الإمساك.

العدوى.

مشكلات الأسنان.

قلة النوم.

القلق.

صعوبة التواصل.

الضوضاء.

التغيير المفاجئ في الروتين.

المطالب التعليمية غير المناسبة.

يجب معالجة هذه الأسباب أولًا إن أمكن.

بالنسبة للبالغين توصي NICE بعدم استخدام مضادات الذهان لعلاج السمات الأساسية للتوحد، وإنما يمكن التفكير فيها في سياقات محددة للسلوكيات الشديدة بعد تقييم شامل.

المكملات الغذائية

لا توجد أدلة كافية تدعم استخدام الفيتامينات أو المعادن أو المكملات كعلاج للسمات الأساسية للتوحد.

لا ينبغي استخدام جرعات عالية من المكملات دون وجود نقص مثبت أو سبب طبي.

حمية خالية من الغلوتين أو الكازين

لا توجد أدلة كافية لاستخدام الحمية الخالية من الغلوتين أو الكازين كعلاج روتيني للسمات الأساسية للتوحد.

قد يحتاج الشخص إلى نظام غذائي خاص إذا كان لديه مرض منفصل مثل الداء الزلاقي أو حساسية غذائية مثبتة.

العلاج بالأكسجين عالي الضغط

لا يوصى به لعلاج السمات الأساسية للتوحد.

العلاج بالاستخلاب

Chelation Therapy

لا يستخدم لعلاج التوحد.

يمكن أن يكون خطيرًا ويسبب اضطراب الأملاح ووظائف الكلى والقلب.

لا ينبغي استخدامه إلا في حالات التسمم الحقيقي بالمعادن الثقيلة وتحت إشراف طبي متخصص.

السيكريتين

Secretin

لم تثبت فائدته في علاج التوحد ولا يوصى باستخدامه.

وتوصي NICE بعدم استخدام الاستخلاب أو الأكسجين عالي الضغط أو السيكريتين أو المكملات لعلاج السمات الأساسية للتوحد لدى البالغين.

التغذية

قد يكون بعض الأطفال انتقائيين جدًا في الطعام.

قد يرفضون بعض القوام أو الروائح أو الألوان.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص غذائي لدى بعض الأطفال.

ينبغي تقييم النمو والوزن والطول والنظام الغذائي.

قد يحتاج الطفل إلى اختصاصي تغذية إذا كان طعامه محدودًا جدًا.

الإمساك ومشكلات الجهاز الهضمي

الإمساك قد يؤدي إلى زيادة التهيج أو اضطرابات النوم أو السلوك.

يجب البحث عنه وعلاجه عند وجوده.

لا ينبغي اعتبار كل مشكلة سلوكية جزءًا من التوحد دون البحث عن سبب طبي.

التوحد والبلوغ

يحتاج المراهق إلى دعم إضافي مع التغيرات الجسدية والاجتماعية خلال البلوغ.

قد يحتاج إلى تعليم واضح حول:

النظافة الشخصية.

الخصوصية.

الحدود الاجتماعية.

التغيرات الجسدية.

السلامة الشخصية.

التوحد عند البالغين

قد يحتاج البالغون إلى دعم في:

العمل.

التعليم.

السكن.

المهارات الاجتماعية.

إدارة المال.

الصحة النفسية.

المواصلات.

التعامل مع التغيرات.

توصي NICE بالبرامج المنظمة لتدريب المهارات اليومية والاجتماعية ودعم التوظيف عند الحاجة.

الحمل

التوحد ليس حالة تعالج بالأدوية بحد ذاته أثناء الحمل.

إذا كانت المرأة المصابة بالتوحد تستخدم أدوية للقلق أو الاكتئاب أو ADHD أو الصرع أو اضطرابات أخرى، فيجب تقييم كل دواء على حدة.

لا ينبغي إيقاف الأدوية فجأة عند الحمل دون مراجعة الطبيب.

المضاعفات والتحديات

تأخر الكلام.

صعوبات التعلم.

مشكلات الدراسة.

العزلة الاجتماعية.

القلق.

الاكتئاب.

اضطرابات النوم.

السلوك المؤذي للنفس.

نوبات الغضب الشديدة.

صعوبات العمل والاستقلالية في بعض الحالات.

الصرع لدى بعض المصابين.

مشكلات التغذية.

علامات تستدعي تقييمًا سريعًا

فقدان مفاجئ للمهارات.

ظهور نوبات تشنج.

إيذاء النفس بصورة خطرة.

عدوانية شديدة جديدة.

امتناع شديد عن الطعام أو الشراب.

فقدان وزن.

اضطرابات نوم شديدة مفاجئة.

تغير سلوكي واضح غير معتاد.

هذه التغيرات قد تشير إلى مشكلة طبية أو عصبية أو نفسية مصاحبة ويجب عدم نسبها تلقائيًا إلى التوحد.

نصائح للأسرة

ابدأ تقييم الطفل مبكرًا إذا لاحظت تأخر التواصل أو السلوك الاجتماعي.

لا تنتظر أن يتكلم الطفل من تلقاء نفسه إذا كان هناك تأخر واضح.

احرص على إجراء فحص السمع.

استخدم لغة واضحة ومباشرة.

اجعل الروتين اليومي متوقعًا قدر الإمكان.

استخدم الجداول والصور إذا كانت تساعد الطفل.

أعط الطفل وقتًا كافيًا لمعالجة الكلام.

قلل المثيرات الحسية عندما تكون مزعجة.

ركز على نقاط القوة والمهارات وليس الصعوبات فقط.

اختر الأهداف العلاجية التي تحسن التواصل والسلامة والاستقلالية وجودة الحياة.

راقب الوزن وسكر الدم عند استخدام مضادات الذهان.

لا تستخدم أدوية أو مكملات أو حميات مقيدة على أساس ادعاءات غير مثبتة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية