شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Arsenic Poisoning

Arsenic Poisoning

 

التسمم بالزرنيخ Arsenic Poisoning

التسمم بالزرنيخ هو حالة تنتج عن دخول كمية ضارة من الزرنيخ أو أحد مركباته إلى الجسم، سواء بصورة مفاجئة وبكمية كبيرة أو نتيجة التعرض المتكرر لكميات أصغر على مدى أشهر أو سنوات.

تعد مركبات الزرنيخ غير العضوية Inorganic Arsenic أكثر أشكال الزرنيخ سمية للإنسان، بينما تكون معظم مركبات الزرنيخ العضوية الموجودة بصورة طبيعية في المأكولات البحرية أقل سمية ويتم التخلص منها من الجسم بسرعة أكبر.

قد يؤدي التسمم الحاد الشديد إلى التهاب شديد في الجهاز الهضمي، الجفاف، هبوط ضغط الدم، اضطرابات نظم القلب، فشل الكلى واضطراب وظائف عدة أعضاء.

أما التعرض المزمن فقد يؤدي إلى تغيرات جلدية، اعتلال الأعصاب الطرفية، أمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة خطر بعض أنواع السرطان.

أنواع التسمم بالزرنيخ

التسمم الحاد Acute Arsenic Poisoning

يحدث بعد التعرض لكمية كبيرة من الزرنيخ خلال فترة قصيرة.

تبدأ الأعراض غالبًا خلال ساعات من التعرض، وقد تتطور بسرعة إلى اضطراب شديد في الدورة الدموية ووظائف الأعضاء.

يعتبر التسمم الحاد حالة طبية طارئة.

التسمم المزمن Chronic Arsenic Poisoning

ينتج عن التعرض المتكرر أو المستمر لكميات مرتفعة من الزرنيخ على مدى شهور أو سنوات.

من أهم مصادره المياه الملوثة بالزرنيخ في بعض المناطق.

قد لا تظهر الأعراض إلا بعد سنوات من بداية التعرض.

مصادر التعرض للزرنيخ

المياه الجوفية الملوثة تعد من أهم مصادر التعرض المزمن عالميًا.

قد تصل مركبات الزرنيخ إلى الأغذية المزروعة أو المحضرة باستخدام المياه الملوثة.

قد يحدث التعرض في بعض الأعمال الصناعية مثل التعدين وصهر المعادن وصناعة أشباه الموصلات.

قد تحتوي بعض المنتجات أو المستحضرات التقليدية المستوردة وغير الخاضعة للرقابة على الزرنيخ.

يمكن حدوث التعرض المهني أثناء التعامل مع بعض المركبات الكيميائية المحتوية على الزرنيخ.

قد ينتج غاز الأرسين Arsine في بعض العمليات الصناعية، وهو شكل مختلف وشديد السمية ويتطلب تدبيرًا متخصصًا.

الزرنيخ في المأكولات البحرية

قد تحتوي الأسماك والمحار والأطعمة البحرية على أشكال عضوية من الزرنيخ.

هذه الأشكال تختلف عن الزرنيخ غير العضوي شديد السمية الموجود في المياه الملوثة وبعض المصادر الصناعية.

يمكن أن يؤدي تناول المأكولات البحرية قبل فحص البول إلى ارتفاع كبير في قياس الزرنيخ الكلي، لذلك يجب إبلاغ الطبيب أو المختبر إذا تناول المريض مأكولات بحرية خلال اليومين السابقين للفحص.

قد يطلب الطبيب تحليل أنواع الزرنيخ Arsenic Speciation للتمييز بين الأشكال غير العضوية السامة والأشكال العضوية الأقل خطورة.

كيف يؤثر الزرنيخ في الجسم

يتداخل الزرنيخ غير العضوي مع عدد من الإنزيمات والعمليات المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.

يمكن أن يؤثر في وظيفة الميتوكوندريا وفي استقلاب الخلايا.

كما يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة واضطراب توازن السوائل والشوارد.

لهذا السبب يمكن أن تظهر تأثيراته في الجهاز الهضمي والقلب والجهاز العصبي والكلى والكبد ونخاع العظم.

أعراض التسمم الحاد بالزرنيخ

الغثيان الشديد.

القيء المتكرر.

ألم شديد في البطن.

الإسهال الشديد.

قد يصبح الإسهال مائيًا جدًا أو دمويًا في الحالات الشديدة.

الشعور بالعطش الشديد.

الجفاف.

تشنجات العضلات.

الضعف الشديد.

الصداع.

الدوخة.

التنميل أو الوخز.

تورم الوجه في بعض الحالات.

التأثيرات القلبية

قد يؤدي التسمم الشديد إلى تسارع ضربات القلب.

يمكن أن يسبب هبوط ضغط الدم وصدمة دورانية.

يمكن أن يطيل فترة QT في تخطيط القلب.

قد تحدث اضطرابات خطيرة في نظم القلب.

يمكن أن يحدث تسرع بطيني متعدد الأشكال أو رجفان بطيني في الحالات الخطيرة.

لهذا السبب يحتاج المرضى المصابون بتسمم حاد مهم إلى مراقبة مستمرة لتخطيط القلب والشوارد.

التأثيرات العصبية الحادة

قد يحدث صداع ودوار واضطراب الوعي.

يمكن أن تظهر اعتلالات عصبية مع إحساس بالوخز أو الألم الكهربائي في الأطراف.

في الحالات الشديدة قد يحدث اعتلال دماغي Encephalopathy.

قد تحدث الاختلاجات.

قد يدخل المريض في غيبوبة.

يمكن أن يظهر اعتلال الأعصاب بعد تجاوز المرحلة الحادة، ولذلك لا يعني التحسن الأولي دائمًا انتهاء تأثير التسمم.

التأثيرات على الكلى

قد يسبب التسمم الحاد أذية كلوية حادة.

يمكن أن يحدث نقص في كمية البول.

قد يظهر البروتين أو الدم في البول.

في الحالات الشديدة قد يتطور فشل كلوي حاد.

التأثيرات على الكبد

يمكن أن ترتفع إنزيمات الكبد.

قد تحدث أذية في خلايا الكبد في حالات التسمم الشديد.

التأثيرات الدموية

قد يحدث فقر الدم.

قد ينخفض عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.

في الحالات الشديدة قد تظهر اضطرابات في عملية التخثر.

وقد يحدث تثبيط لنخاع العظم بعد المرحلة الحادة.

أعراض التسمم المزمن بالزرنيخ

الإرهاق المستمر.

الضعف العام.

اضطرابات الجهاز الهضمي المتكررة.

التنميل والوخز في اليدين والقدمين.

ألم الأعصاب الطرفية.

ضعف العضلات.

اضطراب المشي في الحالات المتقدمة.

تغيرات في الجلد.

تغيرات الجلد

تعد تغيرات الجلد من أكثر العلامات المميزة للتعرض المزمن لمستويات مرتفعة من الزرنيخ غير العضوي.

قد يظهر تغير غير منتظم في لون الجلد.

يمكن أن تظهر مناطق من فرط التصبغ وأخرى أفتح لونًا.

قد يحدث سماكة في الجلد Hyperkeratosis.

تظهر السماكة بصورة خاصة في راحتي اليدين وأخمصي القدمين.

قد تحتاج هذه التغيرات إلى سنوات من التعرض قبل ظهورها.

خطوط ميس Mee's Lines

قد تظهر خطوط بيضاء عرضية في الأظافر بعد التسمم الحاد أو التعرض المزمن.

لا تعد هذه العلامة خاصة بالزرنيخ وحده، ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها لتأكيد التشخيص.

اعتلال الأعصاب الطرفية

من المضاعفات المهمة للتسمم بالزرنيخ.

يبدأ غالبًا بأعراض حسية مثل الوخز والحرقان والخدر.

يمكن أن يظهر في اليدين والقدمين بصورة متناظرة تشبه توزيع القفازات والجوارب.

قد يتطور إلى ضعف عضلي واضطرابات في الحركة.

يمكن أن يستمر التعافي من الاعتلال العصبي عدة أشهر، وقد يكون غير كامل في الحالات الشديدة.

الزرنيخ والسرطان

التعرض المزمن للزرنيخ غير العضوي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

ترتبط أقوى الأدلة بسرطان الجلد وسرطان الرئة وسرطان المثانة.

قد تستغرق هذه التأثيرات سنوات أو عقودًا بعد بداية التعرض.

مضاعفات التسمم بالزرنيخ

الصدمة الدورانية.

اضطرابات نظم القلب.

الفشل الكلوي الحاد.

اعتلال الدماغ.

الاختلاجات.

اعتلال الأعصاب الطرفية.

تثبيط نخاع العظم.

فقر الدم.

نقص كريات الدم البيضاء.

نقص الصفائح الدموية.

أمراض القلب والأوعية الدموية بعد التعرض المزمن.

تغيرات الجلد المزمنة.

زيادة خطر بعض أنواع السرطان.

الوفاة في حالات التسمم الحاد الشديد.

تشخيص التسمم بالزرنيخ

يعتمد التشخيص على تاريخ التعرض والأعراض والفحص السريري بالإضافة إلى التحاليل المخبرية.

في حالات التسمم الحاد الشديد لا ينبغي تأخير العلاج الضروري إلى حين ظهور نتيجة فحص الزرنيخ إذا كان التاريخ والأعراض يدعمان التشخيص بقوة.

تحليل الزرنيخ في البول

يعد تحليل البول من أهم الفحوص لتقييم التعرض الحديث للزرنيخ.

يعد جمع بول لمدة 24 ساعة مع تحليل أنواع الزرنيخ من أكثر الفحوص فائدة لتقييم التعرض الحديث.

تحليل أنواع الزرنيخ يساعد على التمييز بين الزرنيخ غير العضوي ومركباته وبين الزرنيخ العضوي الموجود في المأكولات البحرية.

في الحالات الطارئة يمكن استخدام عينة بول مفردة مع قياس الكرياتينين عندما لا يكون جمع البول لمدة 24 ساعة ممكنًا فورًا.

تأثير المأكولات البحرية في التحليل

قد يؤدي تناول الأسماك والمحار والأعشاب البحرية إلى رفع الزرنيخ الكلي في البول بصورة كبيرة.

إذا كانت النتيجة مرتفعة يجب معرفة ما إذا تناول المريض المأكولات البحرية خلال 48 ساعة السابقة.

عندما يتوفر تحليل أنواع الزرنيخ يكون أكثر فائدة.

وإذا لم يكن متاحًا فقد يطلب الطبيب إعادة التحليل بعد الامتناع عن المأكولات البحرية لعدة أيام.

فحص الشعر والأظافر

يمكن أن يحتوي الشعر والأظافر على الزرنيخ بعد التعرض المزمن.

لكن هذه الفحوص محدودة الفائدة في الممارسة الطبية بسبب احتمال التلوث الخارجي وعدم وجود حدود مرجعية سريرية موحدة يمكن الاعتماد عليها في جميع الحالات.

لا ينبغي الاعتماد عليها وحدها لتشخيص التسمم.

تحاليل أخرى مهمة

تعداد الدم الكامل CBC.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

البوتاسيوم.

المغنيسيوم.

الكالسيوم.

سكر الدم.

تحاليل التخثر عند الحاجة.

تحليل البول.

تخطيط القلب ECG

يجب إجراء تخطيط القلب في التسمم الحاد المهم.

يجب مراقبة فترة QT.

يجب البحث عن اضطرابات النظم البطينية.

تصحيح اضطرابات البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم مهم لتقليل خطر اضطرابات نظم القلب.

الأشعة على البطن

بعض مركبات الزرنيخ تكون ظاهرة في الأشعة السينية.

قد يطلب الطبيب صورة للبطن بعد ابتلاع كمية كبيرة معروفة أو مشتبه بها.

وجود مادة ظاهرة داخل الأمعاء يمكن أن يؤثر في اختيار طريقة إزالة التلوث.

علاج التسمم الحاد بالزرنيخ

التسمم الحاد المهم يحتاج عادة إلى العلاج داخل المستشفى، وكثير من الحالات الشديدة تحتاج إلى وحدة العناية المركزة.

تتكون المعالجة من تثبيت حالة المريض، تعويض السوائل والشوارد، معالجة المضاعفات، وإعطاء العلاج بالخالبات Chelation عندما تكون هناك استطبابات لذلك.

تثبيت مجرى التنفس والتنفس والدورة الدموية

يتم تقييم مجرى التنفس أولًا.

يعطى الأكسجين عند الحاجة.

قد يحتاج المريض إلى دعم التنفس في الحالات الشديدة.

يتم تركيب خط وريدي وبدء السوائل بسرعة عند وجود الجفاف أو انخفاض ضغط الدم.

يمكن أن يؤدي القيء والإسهال إلى فقدان كميات كبيرة جدًا من السوائل والشوارد، ولذلك يكون تعويضها جزءًا أساسيًا من العلاج.

لا تحاول إحداث القيء

لا ينبغي إجبار الشخص على القيء بعد ابتلاع الزرنيخ.

يجب الاتصال بخدمات الطوارئ أو مركز السموم ونقل المصاب للتقييم.

محاولات العلاج المنزلي قد تؤدي إلى تأخير العلاج الفعال.

إزالة التلوث من الجلد

إذا تلوثت الملابس أو الجلد بمركبات الزرنيخ، تزال الملابس الملوثة بحذر.

يغسل الجلد والشعر بالماء والصابون.

بعد إزالة الملابس وغسل الجلد بصورة جيدة ينخفض خطر نقل التلوث إلى الآخرين بصورة كبيرة.

التعرض للعين

تغسل العين بالماء أو المحلول الملحي لمدة لا تقل عن 15 دقيقة إذا تعرضت مباشرة لمركبات الزرنيخ.

تحتاج الإصابة المستمرة أو الألم أو اضطراب الرؤية إلى تقييم طبي سريع.

إزالة التلوث من الجهاز الهضمي

يحدد الطبيب طريقة إزالة التلوث بحسب المادة المبتلعة والكمية ووقت التعرض وحالة المريض.

قد يستخدم غسل المعدة في المستشفى في حالات مختارة جدًا إذا كانت الكمية مهددة للحياة وتم الوصول خلال وقت قصير جدًا من الابتلاع.

قد يستخدم الفحم المنشط في بعض الحالات، لكن فائدته في تسمم الزرنيخ ليست مؤكدة في جميع الظروف.

إذا أظهرت الأشعة وجود مادة محتوية على الزرنيخ داخل الأمعاء، يمكن التفكير في غسل الأمعاء الكامل باستخدام محلول البولي إيثيلين غليكول تحت الإشراف الطبي.

هذه الإجراءات لا تجرى في المنزل.

العلاج بالخالبات Chelation Therapy

العلاج بالخالبات هو العلاج الدوائي الأكثر أهمية في حالات مختارة من التسمم بالزرنيخ.

ترتبط أدوية الخلب بالزرنيخ وتساعد الجسم على التخلص منه.

تكون فائدتها أكبر عندما تبدأ مبكرًا بعد التعرض الحاد المهم.

لا ينبغي إعطاء أدوية الخلب لمجرد الاشتباه البسيط أو نتيجة تحليل مرتفعة دون تقييم متخصص.

قد تسبب هذه الأدوية تأثيرات جانبية خطيرة، لذلك يجب أن يحدد قرار استخدامها اختصاصي السموم أو طبيب لديه خبرة في التسمم بالمعادن.

ديمركابرول Dimercaprol

الاسم الآخر: British Anti-Lewisite أو BAL.

التصنيف: عامل خالب Chelating Agent.

يعد من أهم العلاجات المستخدمة في المرضى المصابين بتسمم حاد شديد بالزرنيخ.

يرتبط بالزرنيخ ويساعد على تقليل ارتباطه بالأنسجة ويسمح بالتخلص منه.

يعطى ديمركابرول عن طريق الحقن العضلي.

جرعة ديمركابرول

من نظم العلاج المستخدمة في التسمم الحاد 3 إلى 5 ملغم لكل كغم عن طريق الحقن العضلي كل 4 إلى 6 ساعات.

يعدل النظام حسب شدة التسمم واستجابة المريض ونتائج تحليل الزرنيخ، وقد يتم التحويل لاحقًا إلى خالب فموي عندما تستقر حالة المريض.

يجب أن يعطى تحت إشراف اختصاصي السموم.

الآثار الجانبية لديمركابرول

ألم شديد في مكان الحقن.

ارتفاع ضغط الدم.

الغثيان والقيء.

الصداع.

زيادة التعرق.

زيادة إفراز اللعاب.

سيلان الأنف والد





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية