اضطراب نظم القلب Arrhythmia
اضطراب نظم القلب هو خلل في سرعة ضربات القلب أو انتظامها أو في طريقة انتقال الإشارات الكهربائية داخل القلب. قد ينبض القلب بسرعة أكبر من الطبيعي، أو ببطء، أو بصورة غير منتظمة.
بعض اضطرابات النظم بسيطة ولا تسبب مشكلة صحية مهمة، بينما يمكن لبعضها أن يقلل قدرة القلب على ضخ الدم أو يزيد خطر الجلطات الدماغية أو قصور القلب أو توقف القلب المفاجئ.
كيف تعمل كهرباء القلب الطبيعية
تبدأ ضربات القلب الطبيعية من العقدة الجيبية الموجودة في الأذين الأيمن، والتي تعمل كمنظم طبيعي لضربات القلب.
تنتقل الإشارة الكهربائية عبر الأذينين ثم إلى العقدة الأذينية البطينية، ومنها إلى البطينين.
هذا التسلسل الكهربائي المنظم يجعل الأذينين والبطينين ينقبضان بطريقة متناسقة لضخ الدم.
عندما تتكون الإشارات الكهربائية في مكان غير طبيعي أو تتحرك في مسار غير طبيعي يمكن أن يحدث اضطراب النظم.
معدل ضربات القلب الطبيعي
يتراوح معدل ضربات القلب أثناء الراحة لدى معظم البالغين عادة بين 60 و100 ضربة في الدقيقة.
التسرع القلبي Tachycardia يعني عادة أن معدل القلب أثناء الراحة يتجاوز 100 ضربة في الدقيقة.
بطء القلب Bradycardia يعني أن المعدل يقل عن 60 ضربة في الدقيقة، لكن معدلًا أقل من 60 لا يعني بالضرورة وجود مرض، فقد يكون طبيعيًا لدى الرياضيين وبعض الأشخاص أثناء النوم.
أنواع اضطراب نظم القلب
الرجفان الأذيني Atrial Fibrillation
من أكثر اضطرابات النظم المستمرة شيوعًا.
تنبض الأذينات بصورة سريعة وغير منتظمة، مما يؤدي إلى نبض غير منتظم في البطينين.
قد يسبب الخفقان والتعب وضيق التنفس والدوخة.
يمكن أن يؤدي إلى تجمع الدم داخل الأذين وتكوين جلطة قد تنتقل إلى الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.
الرفرفة الأذينية Atrial Flutter
تشبه الرجفان الأذيني، لكن النشاط الكهربائي في الأذين يكون أكثر تنظيمًا.
قد ينتج عنها تسارع القلب والخفقان وضيق التنفس.
كما قد ترتبط بخطر تكوين الجلطات والسكتة الدماغية.
تسرع القلب فوق البطيني Supraventricular Tachycardia
مجموعة من اضطرابات النظم السريعة التي تبدأ فوق البطينين.
يبدأ الخفقان عادة بصورة مفاجئة وقد ينتهي بصورة مفاجئة أيضًا.
يمكن أن يصل معدل ضربات القلب إلى مستويات مرتفعة جدًا.
قد يصاحب النوبة دوار أو ضيق في التنفس أو ألم في الصدر.
تسرع القلب البطيني Ventricular Tachycardia
اضطراب سريع ينشأ من البطينين.
قد يمنع القلب من الامتلاء وضخ كمية كافية من الدم.
يمكن أن يكون حالة شديدة الخطورة، خصوصًا لدى مرضى القلب.
قد يتحول إلى رجفان بطيني ويؤدي إلى توقف القلب.
الرجفان البطيني Ventricular Fibrillation
من أخطر اضطرابات نظم القلب.
تتحرك الإشارات الكهربائية في البطينين بصورة فوضوية، فلا يستطيع القلب ضخ الدم.
يفقد المريض الوعي بسرعة وقد يتوقف التنفس والنبض.
يتطلب الإنعاش القلبي الرئوي وإزالة الرجفان الكهربائي بصورة عاجلة.
بطء القلب Bradycardia
يحدث عندما يصبح معدل القلب أبطأ من احتياجات الجسم.
قد ينتج عن مشكلة في العقدة الجيبية أو وجود حصار في انتقال الإشارة الكهربائية.
قد يسبب الدوخة والتعب والإغماء وضيق التنفس.
الحصار القلبي Heart Block
يحدث عندما تصبح الإشارة الكهربائية بين الأذينين والبطينين بطيئة أو تنقطع جزئيًا أو كليًا.
تتراوح شدته من حصار بسيط لا يحتاج إلى علاج إلى حصار كامل قد يستدعي تركيب منظم ضربات القلب.
الانقباضات المبكرة Premature Contractions
هي ضربات تحدث قبل موعدها الطبيعي.
قد تكون أذينية Premature Atrial Contractions أو بطينية Premature Ventricular Contractions.
يشعر المريض أحيانًا بأن القلب تخطى نبضة أو أن هناك ضربة قوية مفاجئة.
كثير من الانقباضات المبكرة تكون حميدة، لكن تكرارها بكثرة يحتاج إلى تقييم.
متلازمة وولف باركنسون وايت Wolff-Parkinson-White Syndrome
يوجد مسار كهربائي إضافي بين الأذين والبطين منذ الولادة.
قد يسمح هذا المسار بحدوث نوبات من تسرع القلب.
يمكن علاج بعض الحالات بالقسطرة والاستئصال.
متلازمة العقدة الجيبية المريضة Sick Sinus Syndrome
تحدث عندما لا تعمل العقدة الجيبية بصورة طبيعية.
قد يكون النبض بطيئًا جدًا أو يتناوب بين البطء والتسرع.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جهاز تنظيم ضربات القلب.
أسباب اضطراب نظم القلب
أمراض الشرايين التاجية.
الجلطة القلبية السابقة.
قصور القلب.
اعتلال عضلة القلب.
أمراض صمامات القلب.
ارتفاع ضغط الدم المزمن.
العيوب الخلقية في القلب.
جراحات القلب السابقة.
التغيرات أو التليف داخل عضلة القلب.
اضطرابات الغدة الدرقية.
انخفاض أو ارتفاع البوتاسيوم.
نقص المغنيسيوم.
اختلال الكالسيوم.
فقر الدم الشديد.
الحمى والجفاف.
نقص الأكسجين.
انقطاع التنفس أثناء النوم.
السكري.
السمنة.
تناول كميات كبيرة من الكحول.
التدخين.
بعض المخدرات والمنبهات.
التوتر الشديد لدى بعض الأشخاص.
الأدوية التي يمكن أن تسبب اضطراب النظم
بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات النظم نفسها قد تسبب اضطرابًا آخر إذا لم تستخدم بصورة صحيحة.
بعض مضادات الاكتئاب والأدوية النفسية قد تطيل فترة QT لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
بعض المضادات الحيوية قد تؤثر في كهرباء القلب.
بعض مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان والمنبهات قد تزيد سرعة القلب.
الأدوية المدرة للبول قد تسبب اضطراب البوتاسيوم أو المغنيسيوم في بعض الحالات، مما يزيد قابلية حدوث اضطراب النظم.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة.
أعراض اضطراب نظم القلب
الخفقان.
الإحساس بأن القلب ينبض بسرعة.
الإحساس بضربات قوية في الصدر.
الشعور بأن القلب تخطى ضربة.
عدم انتظام النبض.
التعب والضعف.
الدوخة.
الشعور بقرب الإغماء.
الإغماء.
ضيق التنفس.
ألم أو ضغط الصدر.
التعرق.
انخفاض القدرة على ممارسة النشاط.
قد لا يشعر المريض بأي أعراض، ويكتشف اضطراب النظم أثناء الفحص الطبي أو تخطيط القلب.
متى يكون اضطراب النظم حالة طارئة
ألم أو ضغط شديد في الصدر.
ضيق شديد في التنفس.
فقدان الوعي.
الإغماء المصحوب بخفقان.
ضعف شديد مفاجئ.
هبوط شديد في ضغط الدم.
اضطراب الوعي.
ظهور أعراض السكتة الدماغية مثل ضعف أحد جانبي الجسم أو اضطراب الكلام.
الخفقان السريع المستمر مع دوخة شديدة أو ألم في الصدر.
غياب النبض والتنفس الطبيعي.
هذه الحالات تستدعي رعاية طبية إسعافية فورية.
تشخيص اضطراب نظم القلب
تخطيط القلب ECG
الفحص الأساسي لتقييم النشاط الكهربائي للقلب.
يمكنه تحديد نوع العديد من اضطرابات النظم إذا حدثت أثناء تسجيل التخطيط.
جهاز هولتر Holter Monitor
جهاز صغير يسجل تخطيط القلب باستمرار عادة لمدة يوم أو أكثر.
يفيد عندما تحدث الأعراض بصورة متقطعة ولا تظهر أثناء التخطيط العادي.
مسجل الأحداث Event Monitor
يستخدم لفترات أطول عندما تكون نوبات الخفقان متباعدة.
أجهزة المراقبة المزروعة
يمكن زرع جهاز صغير تحت الجلد لمراقبة نظم القلب لفترات طويلة لدى المرضى الذين يعانون من إغماء أو اضطراب نظم غير مفسر.
تحاليل الدم
قد تشمل فحص البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم ووظائف الغدة الدرقية ووظائف الكلى وتحاليل أخرى حسب الحالة.
تخطيط صدى القلب Echocardiogram
يستخدم الموجات فوق الصوتية لتقييم عضلة القلب والصمامات وحجم حجرات القلب وقدرة القلب على الضخ.
اختبار الجهد
قد يستخدم لمعرفة ما إذا كان اضطراب النظم يظهر أو يزداد أثناء النشاط البدني.
دراسة كهربائية القلب Electrophysiology Study
يدخل الطبيب قساطر رفيعة إلى القلب لتسجيل النشاط الكهربائي من داخله.
يمكن أن تساعد الدراسة على تحديد مصدر اضطراب النظم وقد يتبعها استئصال المنطقة المسؤولة عن الاضطراب.
علاج اضطراب نظم القلب
لا يحتاج كل اضطراب في نظم القلب إلى دواء.
يعتمد العلاج على نوع اضطراب النظم وسرعة القلب والأعراض ووجود أمراض قلبية وخطر حدوث السكتة الدماغية أو توقف القلب.
قد يشمل العلاج التحكم بسرعة القلب أو إعادة النظم الطبيعي أو منع الجلطات أو استئصال البؤرة الكهربائية المسببة للاضطراب.
حاصرات بيتا Beta Blockers
من أمثلتها ميتوبرولول Metoprolol.
من الأسماء التجارية لوبريسور Lopressor وتوبرول إكس إل Toprol XL.
التصنيف: حاصر مستقبلات بيتا.
يعمل على تقليل تأثير الأدرينالين في القلب وإبطاء معدل ضربات القلب وإبطاء انتقال الإشارات عبر العقدة الأذينية البطينية.
يستخدم للتحكم بسرعة القلب في بعض حالات الرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية وبعض اضطرابات التسرع.
تعتمد جرعة ميتوبرولول على نوع المستحضر وحالة المريض ومعدل القلب وضغط الدم.
تستخدم جرعات فموية مختلفة ويتم تعديلها تدريجيًا حسب الاستجابة، لذلك لا ينبغي اختيار الجرعة اعتمادًا على سرعة النبض فقط.
قد يسبب بطء القلب وانخفاض ضغط الدم والتعب والدوخة.
يستخدم بحذر لدى بعض مرضى الربو والمرضى الذين يعانون من اضطرابات التوصيل الكهربائي.
لا يوقف فجأة بعد الاستخدام المستمر إلا بتوجيه الطبيب.
ديلتيازيم Diltiazem
من الأسماء التجارية كاردizem Cardizem.
التصنيف: حاصر قنوات الكالسيوم من نوع Non-Dihydropyridine.
يعمل على إبطاء انتقال الإشارات عبر العقدة الأذينية البطينية وخفض سرعة البطين.
يستخدم للتحكم بسرعة القلب في الرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية وبعض حالات التسرع فوق البطيني.
يمكن إعطاؤه وريدياً في المستشفى عند الحاجة إلى التحكم السريع بمعدل القلب أو فمويًا للعلاج طويل الأمد.
تختلف الجرعات الفموية حسب نوع المستحضر، وتستخدم بعض المستحضرات ممتدة المفعول مرة يوميًا.
قد يسبب انخفاض ضغط الدم وبطء القلب والدوخة والوذمة.
يجب الحذر من استخدامه في بعض مرضى قصور القلب مع انخفاض الكسر القذفي.
فيراباميل Verapamil
من الأسماء التجارية إيزوبتين Isoptin وفيريلان Verelan.
التصنيف: حاصر قنوات الكالسيوم.
يقلل التوصيل الكهربائي عبر العقدة الأذينية البطينية.
يمكن استخدامه في بعض حالات تسرع القلب فوق البطيني وللتحكم بمعدل القلب في حالات مختارة.
قد يسبب انخفاض ضغط الدم وبطء القلب والإمساك.
يجب عدم استخدامه في بعض اضطرابات النظم ذات المركبات الواسعة أو بعض حالات وولف باركنسون وايت المصحوبة بالرجفان الأذيني إلا بتقييم متخصص.
أدينوزين Adenosine
الاسم التجاري: أدينوكارد Adenocard في بعض الأسواق.
التصنيف: دواء مضاد لاضطراب النظم قصير المفعول جدًا.
يوقف التوصيل الكهربائي عبر العقدة الأذينية البطينية لفترة قصيرة جدًا.
يستخدم بصورة رئيسية لإنهاء بعض أنواع تسرع القلب فوق البطيني المنتظم.
جرعة البالغين المعتادة في المستشفى هي 6 ملغم كحقنة وريدية سريعة جدًا.
إذا لم تنته النوبة خلال دقيقة إلى دقيقتين يمكن إعطاء 12 ملغم وريدياً بسرعة.
يمكن تكرار جرعة 12 ملغم مرة أخرى إذا لزم الأمر وفق بروتوكول العلاج.
يعطى الدواء مع مراقبة القلب وفي مكان تتوفر فيه وسائل الإنعاش.
قد يسبب إحساسًا مؤقتًا بالضغط في الصدر أو الاحمرار أو ضيق النفس أو الشعور بالخوف.
لا يستخدم لعلاج الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية أو تسرع القلب البطيني.
ديجوكسين Digoxin
من الأسماء التجارية لانوكسين Lanoxin.
التصنيف: غليكوسيد قلبي.
يعمل على إبطاء التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية وله تأثير في قوة انقباض القلب.
يمكن استخدامه للتحكم بمعدل البطين لدى بعض المرضى المصابين بالرجفان الأذيني المزمن.
تتحدد الجرعة بناءً على العمر ووزن الجسم ووظائف الكلى والأدوية الأخرى.
تستخدم جرعات صيانة منخفضة في كثير من المرضى، وغالبًا تكون ضمن نطاق 0.125 إلى 0.25 ملغم يوميًا، وقد تحتاج إلى خفض أكبر لدى كبار السن أو مرضى القصور الكلوي.
لدى الديجوكسين مجال علاجي ضيق، لذلك قد يؤدي تراكمه إلى السمية.
تشمل علامات السمية الغثيان والقيء وفقدان الشهية واضطرابات الرؤية والارتباك واضطرابات نظم القلب.
أميودارون Amiodarone
الاسم التجاري: كوردارون Cordarone وباسيرون Pacerone.
التصنيف: مضاد لاضطراب النظم.
يؤثر في عدة قنوات كهربائية داخل القلب ويطيل مدة الاستقطاب وإعادة الاستقطاب.
يمكن استخدامه في بعض اضطرابات النظم الأذينية والبطينية.
الأميودارون الوريدي يستخدم داخل المستشفى لبعض حالات تسرع القلب البطيني والرجفان البطيني.
تعتمد جرعاته بصورة كبيرة على نوع اضطراب النظم وطريقة الإعطاء.
عند استخدامه وريدياً لعلاج اضطرابات بطينية خطيرة يمكن أن تصل الجرعة الإجمالية الأولية إلى نحو 1000 ملغم خلال أول 24 ساعة وفق نظام تسريب محدد داخل المستشفى.
أما العلاج الفموي طويل الأمد فيتطلب عادة جرعات تحميل ثم جرعة صيانة يحددها طبيب القلب.
يمكن أن يؤثر الاستخدام الطويل في الغدة الدرقية والرئتين والكبد والعينين والجلد.
توجد له تداخلات دوائية عديدة.
يحتاج المرضى الذين يستخدمونه لفترات طويلة إلى متابعة دورية.
فليكاينيد Flecainide
الاسم التجاري: تامبوكور Tambocor.
التصنيف: مضاد لاضطراب النظم من الفئة IC.
يعمل على تثبيط قنوات الصوديوم ويبطئ انتقال الإشارات الكهربائية.
يمكن استخدامه لاستعادة أو المحافظة على النظم الطبيعي لدى مرضى مختارين يعانون من الرجفان الأذيني أو بعض أنواع التسرع فوق البطيني.
لا يناسب جميع مرضى القلب.
يجب تجنبه عادة لدى المرضى المصابين بأمراض قلبية بنيوية مهمة أو تاريخ معين من أمراض الشرايين التاجية إلا وفق تقييم اختصاصي.
قد يؤدي بنفسه إلى اضطراب نظم خطير، لذلك يوصف بواسطة الطبيب بعد تقييم تخطيط القلب وبنية القلب.
بروبافينون Propafenone
الاسم التجاري: رايثمول Rythmol.
التصنيف: مضاد لاضطراب النظم من الفئة IC.
يستخدم لدى بعض المرضى المختارين للمحافظة على النظم الجيبي أو إنهاء بعض نوبات الرجفان الأذيني.
اختيار المريض والجرعة يحتاج إلى تقييم دقيق لتجنب اضطرابات النظم الدوائية.
سوتالول Sotalol
الاسم التجاري: بيتابيس Betapace.
التصنيف: حاصر بيتا وله تأثير مضاد لاضطراب النظم من الفئة الثالثة.
يمكن استخدامه للمحافظة على النظم الطبيعي في بعض حالات الرجفان الأذيني أو لعلاج بعض اضطرابات النظم البطينية.
يمكن أن يطيل فترة QT ويؤدي إلى اضطراب خطير يعرف باسم Torsades de Pointes.
تحتاج الجرعة إلى تعديل حسب وظائف الكلى.
قد يحتاج بدء العلاج إلى مراقبة تخطيط القلب والشوارد.
مغنيسيوم سلفات Magnesium Sulfate
يستخدم وريدياً في حالات محددة من اضطرابات النظم، وخصوصًا Torsades de Pointes المرتبط بإطالة فترة QT.
كما يتم تصحيح نقص المغنيسيوم عندما يكون عاملًا مساهمًا في اضطراب النظم.
يعطى داخل المستشفى وفق حالة المريض ومراقبة القلب.
مضادات التخثر في الرجفان الأذيني
الرجفان الأذيني يمكن أن يؤدي إلى تكوين جلطات داخل القلب.
لا يحتاج كل مريض مصاب بالرجفان الأذيني إلى نفس العلاج المضاد للتخثر.
يقيّم الطبيب خطر السكتة الدماغية وخطر النزيف وعوامل المريض الأخرى قبل وصف العلاج.
تفضل مضادات التخثر الفموية المباشرة على الوارفارين لدى كثير من المرضى المؤهلين، باستثناء بعض الحالات مثل وجود صمام قلبي ميكانيكي أو تضيق مترالي محدد.
أبيكسابان Apixaban
الاسم التجاري: إليكويس Eliquis.
التصنيف: مضاد تخثر مباشر مثبط لعامل التخثر Xa.
يستخدم لتقليل خطر السكتة الدماغية والانصمام الجهازي لدى المرضى المناسبين المصابين بالرجفان الأذيني غير المرتبط بصمام ميكانيكي.
الجرعة المعتادة لمعظم البالغين هي 5 ملغم مرتين يوميًا.
تخفض الجرعة إلى 2.5 ملغم مرتين يوميًا عند وجود اثنين على الأقل من العوامل التالية: العمر 80 سنة أو أكثر، وزن الجسم 60 كغم أو أقل، أو كرياتينين المصل 1.5 ملغم لكل ديسيلتر أو أكثر.
أهم مضاعفاته النزيف.
لا يجب إيقافه من تلقاء النفس، لأن الإيقاف غير المخطط قد يزيد خطر الجلطات.
ريفاروكسابان Rivaroxaban
الاسم التجاري: زاريلتو Xarelto.
التصنيف: مثبط مباشر لعامل التخثر Xa.
يستخدم لدى مرضى مختارين للوقاية من السكتة الدماغية في الرجفان الأذيني غير الصمامي.
الجرعة المعتادة عند تصفية الكرياتينين أعلى من 50 مل في الدقيقة هي 20 ملغم مرة يوميًا مع وجبة المساء.
تستخدم جرعة 15 ملغم مرة يوميًا مع وجبة المساء في بعض حالات القصور الكلوي حسب تصفية الكرياتينين.
قد يسبب نزيفًا خطيرًا ولذلك يجب تقييم وظائف الكلى وخطر النزيف.
وارفارين Warfarin
الاسم التجاري: كومادين Coumadin وجانتوفين Jantoven.
التصنيف: مضاد فيتامين K.
يقلل تصنيع عدة عوامل تخثر تعتمد على فيتامين K.
يستخدم لمنع الجلطات لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني، ويظل مهمًا بصورة خاصة لدى المرضى الذين لديهم صمامات قلبية ميكانيكية وبعض أمراض الصمامات.
لا توجد جرعة ثابتة مناسبة للجميع.
تعدل الجرعة اعتمادًا على تحليل INR.
يتداخل الوارفارين مع العديد من الأدوية والأغذية، لذلك يحتاج إلى متابعة منتظمة.
هل الأسبرين بديل عن مضادات التخثر في الرجفان الأذيني
لا يعتبر الأسبرين بديلًا مناسبًا عن مضادات التخثر لمنع السكتة الدماغية لدى المريض الذي توجد لديه استطبابات واضحة للعلاج المضاد للتخثر بسبب الرجفان الأذيني.
يحدد الطبيب العلاج بحسب خطر السكتة الدماغية والنزيف.
تقويم نظم القلب الكهربائي Cardioversion
يستخدم صدمة كهربائية متزامنة لاستعادة النظم الطبيعي.
يمكن استخدامه عندما يكون اضطراب النظم سريعًا ويسبب عدم استقرار الدورة الدموية.
كما يمكن إجراؤه بصورة مخطط لها في بعض حالات الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية.
في الرجفان الأذيني يجب تقييم مدة الاضطراب وخطر وجود جلطات قبل الإجراء، وقد يحتاج المريض إلى مضادات تخثر قبل التقويم وبعده.
الاستئصال بالقسطرة Catheter Ablation
تدخل قساطر إلى القلب عبر الأوعية الدموية.
يحدد الطبيب المنطقة المسؤولة عن توليد أو نقل الإشارات الكهربائية غير الطبيعية ثم يعالجها بالطاقة المناسبة.
يمكن أن يكون فعالًا جدًا في بعض أنواع التسرع فوق البطيني.
يستخدم أيضًا لعلاج الرجفان الأذيني وبعض اضطرابات النظم البطينية.
أصبحت القسطرة خيارًا مبكرًا لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني العرضي، وليس فقط بعد فشل جميع الأدوية.
منظم ضربات القلب Pacemaker
جهاز صغير يزرع تحت الجلد ويرسل إشارات كهربائية للقلب عند انخفاض معدل ضرباته عن المستوى المطلوب.
يستخدم في بعض حالات بطء القلب ومتلازمة العقدة الجيبية المريضة والحصار القلبي.
مزيل الرجفان القابل للزرع Implantable Cardioverter Defibrillator
جهاز يراقب نظم القلب بصورة مستمرة.
إذا اكتشف تسرعًا بطينيًا أو رجفانًا بطينيًا خطيرًا يمكنه إعطاء علاج كهربائي لاستعادة النظم.
يستخدم لدى بعض المرضى المعرضين لخطر الموت القلبي المفاجئ.
علاج بطء القلب
لا يحتاج بطء القلب إلى علاج لمجرد أن النبض أقل من 60 ضربة في الدقيقة.
العلاج يكون ضروريًا عندما يؤدي البطء إلى أعراض أو انخفاض تروية الأعضاء.
يجب البحث عن الأسباب القابلة للعلاج مثل الأدوية أو اضطراب الشوارد أو قصور الغدة الدرقية.
في الحالات الحادة المصحوبة بأعراض شديدة قد تستخدم أدوية مثل الأتروبين Atropine داخل المستشفى.
قد يحتاج المريض إلى تنظيم مؤقت أو دائم لضربات القلب إذا استمر البطء الخطير.
اضطراب النظم والحمل
قد تزداد نوبات الخفقان واضطرابات النظم لدى بعض النساء أثناء الحمل.
يجب تحديد نوع الاضطراب قبل اختيار العلاج.
يستخدم الأدينوزين في المستشفى لعلاج بعض حالات التسرع فوق البطيني أثناء الحمل عندما يكون مناسبًا.
يمكن استخدام بعض حاصرات بيتا في حالات مختارة، ويختار الطبيب النوع والجرعة مع متابعة الأم والجنين.
يستخدم الديجوكسين أيضًا في حالات مختارة.
يجب تجنب استعمال الأدوية المضادة لاضطراب النظم من دون إشراف اختصاصي خلال الحمل، لأن سلامة الأدوية تختلف بصورة كبيرة بين دواء وآخر.
مضاعفات اضطراب نظم القلب
السكتة الدماغية، خصوصًا لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني.
قصور القلب.
انخفاض ضغط الدم.
الإغماء والسقوط.
تكون الجلطات.
اعتلال عضلة القلب الناتج عن استمرار تسرع النبض.
توقف القلب المفاجئ.
الموت القلبي المفاجئ في بعض اضطرابات النظم البطينية الخطيرة.
عوامل يمكن أن تزيد نوبات الخفقان
الإفراط في الكافيين لدى بعض الأشخاص.
الإفراط في مشروبات الطاقة.
الكحول.
التدخين والنيكوتين.
بعض مزيلات احتقان الأنف.
المنبهات.
قلة النوم.
الجفاف.
اضطراب الأملاح.
استخدام المخدرات المنبهة مثل الكوكايين والميثامفيتامين.
نصائح للمريض
لا تبدأ دواءً مضادًا لاضطراب النظم اعتمادًا على الشعور بالخفقان فقط.
يجب تسجيل تخطيط القلب وتحديد نوع الاضطراب كلما أمكن قبل اختيار العلاج.
لا توقف حاصرات بيتا أو مضادات اضطراب النظم أو مضادات التخثر بصورة مفاجئة دون استشارة الطبيب.
راجع الطبيب إذا أصبحت نوبات الخفقان أكثر تكرارًا أو أطول مدة.
راقب النبض وضغط الدم إذا أوصى الطبيب بذلك.
احرص على علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الغدة الدرقية.
علاج انقطاع التنفس أثناء النوم مهم لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني.
تجنب التدخين.
تجنب الإفراط في الكحول.
ناقش استخدام مشروبات الطاقة والمنبهات مع الطبيب إذا كانت تسبب الخفقان.
أبلغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات والأعشاب المستخدمة لأن بعضها يتداخل مع أدوية القلب ومضادات التخثر.
وجود خفقان مع إغماء أو ألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس يحتاج إلى تقييم عاجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق