ألم العصب القذالي أو ألم أرنولد Arnold's Neuralgia
يُعرف ألم أرنولد Arnold's Neuralgia طبيًا باسم ألم العصب القذالي Occipital Neuralgia، وهو نوع من آلام الأعصاب يصيب واحدًا أو أكثر من الأعصاب القذالية الموجودة في الجزء الخلفي من الرأس.
يسبب المرض نوبات من الألم الحاد أو الطاعن أو الشبيه بالصدمة الكهربائية، تبدأ عادة من أعلى الرقبة أو قاعدة الجمجمة وتمتد نحو فروة الرأس، وقد يصل الألم إلى خلف الأذن أو خلف العين.
يمكن أن يصيب الألم جهة واحدة من الرأس أو الجهتين، وقد يختلط تشخيصه أحيانًا مع الصداع النصفي أو الصداع الناتج عن مشكلات الرقبة.
ما هي الأعصاب القذالية
الأعصاب القذالية مسؤولة عن نقل الإحساس من الجزء الخلفي وأجزاء من أعلى فروة الرأس.
تشمل بشكل رئيسي العصب القذالي الأكبر Greater Occipital Nerve، والعصب القذالي الأصغر Lesser Occipital Nerve، والعصب القذالي الثالث Third Occipital Nerve.
العصب القذالي الأكبر هو الأكثر ارتباطًا بحالات ألم العصب القذالي.
أسباب ألم العصب القذالي
قد يحدث الألم نتيجة التهاب أو تهيج أو ضغط أحد الأعصاب القذالية.
من الأسباب المحتملة الشد المزمن في عضلات الرقبة ومؤخرة الرأس.
قد يؤدي الضغط على الأعصاب بين العضلات والأنسجة الموجودة في مؤخرة الرقبة إلى ظهور الألم.
يمكن أن تحدث الحالة بعد إصابة الرأس أو الرقبة.
قد تظهر بعد إصابة ارتدادية للرقبة Whiplash كما يحدث في بعض حوادث السيارات.
خشونة الفقرات العنقية العلوية قد تسبب تهيج جذور الأعصاب.
قد تكون أمراض الأقراص بين الفقرات العنقية أحد الأسباب لدى بعض المرضى.
يمكن أن تحدث بعد بعض العمليات الجراحية في الرقبة أو فروة الرأس.
قد ترتبط أحيانًا بمرض السكري أو النقرس أو التهابات الأوعية الدموية وبعض الأمراض التنكسية في العمود الفقري.
في كثير من الحالات لا يمكن تحديد سبب واضح.
أعراض ألم أرنولد
ألم شديد مفاجئ يشبه الطعن أو الصدمة الكهربائية.
يبدأ الألم غالبًا من قاعدة الجمجمة أو الجزء العلوي من الرقبة.
يمتد الألم صعودًا عبر الجزء الخلفي من الرأس.
قد يمتد نحو أعلى فروة الرأس.
قد يصل الألم إلى المنطقة خلف الأذن.
قد يشعر بعض المرضى بالألم خلف العين.
تستمر النوبة الواحدة عادة من عدة ثوان إلى عدة دقائق، وقد تتكرر مرات عديدة.
قد يبقى لدى بعض المرضى ألم أو حساسية بين النوبات.
قد تكون فروة الرأس شديدة الحساسية للمس.
قد يصبح تمشيط الشعر أو لمس الرأس مؤلمًا.
قد يشعر المريض بحرقة أو وخز أو تنميل في فروة الرأس.
قد يزداد الألم مع حركة الرقبة في بعض الحالات.
قد توجد منطقة مؤلمة جدًا عند الضغط على نقطة خروج العصب في قاعدة الجمجمة.
هل يصيب جهة واحدة أم الجهتين
يمكن أن يصيب ألم العصب القذالي جهة واحدة أو الجهتين.
يبدأ الألم لدى كثير من المرضى في جهة واحدة، لكنه يمكن أن ينتشر لاحقًا إلى الجهتين.
الفرق بين ألم العصب القذالي والصداع النصفي
يمكن أن تتشابه الحالتان، لكن ألم العصب القذالي يتميز عادة بألم خاطف أو طاعن أو كهربائي يبدأ من قاعدة الجمجمة ويتحرك مع مسار العصب.
أما الصداع النصفي فقد يستمر لساعات طويلة ويصاحبه الغثيان أو القيء أو الحساسية للضوء والصوت وبعض الأعراض البصرية.
ومع ذلك قد يتداخل المرضان لدى بعض الأشخاص، ولذلك يجب عدم الاعتماد على مكان الألم وحده للتشخيص.
الفرق بين ألم العصب القذالي والصداع العنقي
الصداع العنقي Cervicogenic Headache ينتج أساسًا عن مشكلة في هياكل الرقبة مثل المفاصل أو الأقراص أو العضلات.
يكون الألم في الصداع العنقي غالبًا أكثر استمرارًا ويرتبط بحركة الرقبة.
أما ألم العصب القذالي فيتميز أكثر بالنوبات الحادة القصيرة الشبيهة بالصدمات الكهربائية مع حساسية على مسار العصب.
تشخيص ألم العصب القذالي
لا يوجد تحليل دم أو فحص تصوير واحد يثبت المرض بشكل قاطع.
يعتمد التشخيص أساسًا على وصف الأعراض والفحص السريري.
يقوم الطبيب بفحص مؤخرة الرأس والرقبة والبحث عن نقاط شديدة الحساسية على مسار الأعصاب القذالية.
يمكن أن يؤدي الضغط فوق العصب المصاب إلى إعادة إنتاج الألم نفسه.
يجب تقييم حركة الرقبة والفقرات العنقية والعضلات المحيطة بها.
حقن العصب القذالي للتشخيص
يمكن حقن مخدر موضعي حول العصب القذالي.
اختفاء الألم أو انخفاضه بشكل واضح بعد تخدير العصب يدعم تشخيص ألم العصب القذالي.
يعتبر حصار العصب القذالي Occipital Nerve Block من الوسائل المهمة لتأكيد مصدر الألم، لكنه يجب أن يجرى بواسطة طبيب لديه خبرة بهذا الإجراء.
التصوير بالرنين المغناطيسي MRI
قد يطلب الطبيب التصوير بالرنين المغناطيسي للرقبة أو الرأس إذا كان يشتبه في وجود مشكلة أخرى تسبب الضغط على العصب.
يمكن أن يساعد الفحص في اكتشاف أمراض الفقرات والأقراص والأنسجة الرخوة وبعض الأورام أو الآفات الأخرى.
التصوير المقطعي CT
قد يستخدم في بعض الحالات لتقييم العظام والفقرات العنقية، خاصة عند الاشتباه بوجود إصابة أو تغيرات عظمية.
علاج ألم العصب القذالي
يعتمد العلاج على شدة الألم والسبب ومدة استمرار الأعراض.
يبدأ العلاج عادة بالطرق الأقل تدخلاً، ثم تستخدم إجراءات أكثر تخصصًا إذا استمر الألم.
الكمادات الدافئة
قد تساعد الحرارة على إرخاء العضلات المشدودة في مؤخرة الرقبة.
يمكن استخدام وسادة دافئة لمدة قصيرة مع تجنب الحرارة العالية التي قد تسبب الحروق.
التدليك
قد يساعد التدليك اللطيف لعضلات الرقبة ومؤخرة الرأس عندما يكون شد العضلات جزءًا من المشكلة.
يجب تجنب التدليك القوي إذا كان يزيد الألم أو كانت هناك إصابة حديثة في الرقبة.
العلاج الطبيعي
يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي على تحسين مرونة الرقبة وقوة عضلاتها وتصحيح وضعية الرأس والرقبة.
تحدد التمارين المناسبة حسب سبب الحالة، لأن التمارين غير المناسبة قد تزيد تهيج الأعصاب لدى بعض المرضى.
الأدوية المستخدمة في ألم أرنولد
لا يوجد دواء واحد معتمد خصيصًا لعلاج جميع حالات ألم العصب القذالي.
تستخدم عدة مجموعات دوائية بحسب شدة الألم وطبيعته والسبب المحتمل.
إيبوبروفين Ibuprofen
أسماء تجارية شائعة: بروفين Brufen، أدفيل Advil، نوروفين Nurofen.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي NSAID.
يمكن استخدامه لتخفيف الألم والالتهاب لدى بعض المرضى، خاصة عندما يصاحب الحالة التهاب أو ألم عضلي في الرقبة.
جرعة البالغين المتاحة دون وصفة تكون عادة 200 إلى 400 ملغم كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.
لا يتجاوز الاستخدام دون إشراف طبي عادة 1200 ملغم يوميًا.
يجب استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر فترة ممكنة.
يجب الحذر لدى مرضى القرحة والنزيف الهضمي وأمراض الكلى وبعض أمراض القلب.
نابروكسين Naproxen
أسماء تجارية: نابروسين Naprosyn، أليف Aleve.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي.
قد يساعد على تخفيف الألم المصاحب لالتهاب العضلات أو الأنسجة المحيطة بالعصب.
في المستحضرات غير الموصوفة طبيًا التي تحتوي على نابروكسين صوديوم 220 ملغم، تؤخذ عادة جرعة 220 ملغم كل 8 إلى 12 ساعة وفق تعليمات المستحضر.
لا ينبغي استخدامه بالتزامن مع الإيبوبروفين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى دون توجيه الطبيب.
باراسيتامول Paracetamol
الاسم الآخر: أسيتامينوفين Acetaminophen.
أسماء تجارية: بانادول Panadol، تايلينول Tylenol.
التصنيف: مسكن وخافض للحرارة.
يمكن استخدامه لتخفيف الألم، لكنه لا يعالج تهيج العصب نفسه.
تختلف الجرعة حسب المستحضر، ويمكن للبالغين استخدام 500 إلى 1000 ملغم في الجرعة الواحدة عند الحاجة مع الالتزام بالحد الأقصى اليومي الموجود على المستحضر أو الذي يحدده الطبيب.
يجب الحذر لدى مرضى الكبد.
أميتريبتيلين Amitriptyline
اسم تجاري معروف: إيلافيل Elavil في بعض الأسواق.
التصنيف: مضاد اكتئاب ثلاثي الحلقات Tricyclic Antidepressant.
يستخدم بجرعات منخفضة لعلاج أنواع مختلفة من آلام الأعصاب المزمنة، وقد يصفه الطبيب لبعض مرضى ألم العصب القذالي.
يؤثر في النواقل العصبية المسؤولة عن تعديل إشارات الألم داخل الجهاز العصبي.
يبدأ الطبيب عادة بجرعة منخفضة ليلًا ثم يعدلها تدريجيًا حسب الاستجابة والتحمل.
لا توجد جرعة واحدة معتمدة خصيصًا لألم العصب القذالي، لأن استخدامه لهذا الغرض يكون موجهًا حسب حالة المريض.
قد يسبب النعاس وجفاف الفم والإمساك والدوخة.
يجب الحذر لدى كبار السن وبعض مرضى القلب والزرق واحتباس البول.
لا يوقف فجأة بعد الاستخدام المستمر دون تعليمات الطبيب.
غابابنتين Gabapentin
الاسم التجاري: نيورونتين Neurontin.
التصنيف: دواء مضاد للاختلاجات يستخدم أيضًا لعلاج أنواع من الألم العصبي.
قد يستخدم عندما يكون الألم ذا طبيعة عصبية واضحة مثل الحرقان أو الوخز أو الصدمات الكهربائية.
تبدأ المعالجة عادة بجرعات منخفضة ثم تتم زيادة الجرعة تدريجيًا بواسطة الطبيب.
لا توجد جرعة رسمية محددة خاصة بألم العصب القذالي.
تحتاج الجرعة إلى تعديل لدى المصابين بقصور الكلى.
قد يسبب الدوخة والنعاس وعدم الاتزان.
لا ينبغي إيقافه فجأة بعد الاستخدام المنتظم دون استشارة الطبيب.
بريغابالين Pregabalin
الاسم التجاري: ليريكا Lyrica.
التصنيف: مضاد للاختلاجات ودواء لعلاج بعض أنواع الألم العصبي.
يمكن استخدامه في بعض الحالات التي يغلب عليها الألم العصبي.
تحدد الجرعة حسب شدة الأعراض ووظائف الكلى وتحمل المريض.
استخدامه في ألم العصب القذالي ليس له نظام جرعات واحد معتمد خصيصًا لهذه الحالة.
من تأثيراته الجانبية المحتملة النعاس والدوخة وتشوش الرؤية وتورم الأطراف وزيادة الوزن.
دولوكستين Duloxetine
الاسم التجاري: سيمبالتا Cymbalta.
التصنيف: مثبط استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRI.
يستخدم في أنواع متعددة من الألم العصبي المزمن، وقد يختاره الطبيب لبعض المرضى عندما تكون طبيعة الألم العصبي واضحة أو توجد حالات أخرى يستفيد فيها المريض من الدواء.
ليس دواءً معتمدًا بشكل خاص لألم العصب القذالي، لذلك يحدد الطبيب ملاءمته وجرعته لكل حالة.
مرخيات العضلات
يمكن أن تكون مفيدة عندما يكون تشنج عضلات الرقبة من العوامل التي تزيد ضغط العصب.
قد يصف الطبيب أدوية مثل تيزانيدين Tizanidine أو باكلوفين Baclofen في حالات مختارة.
يمكن أن تسبب هذه الأدوية النعاس والدوخة وانخفاض ضغط الدم.
لا ينبغي استخدامها بصورة عشوائية لجميع حالات ألم العصب القذالي.
حصار العصب القذالي Occipital Nerve Block
من أهم الإجراءات المستخدمة في تشخيص وعلاج الحالة.
يحقن الطبيب مخدرًا موضعيًا مثل ليدوكايين Lidocaine أو بوبيفاكايين Bupivacaine بالقرب من العصب القذالي.
قد يضاف دواء من الكورتيكوستيرويدات في بعض الحالات.
يؤدي المخدر إلى وقف انتقال إشارات الألم مؤقتًا.
يمكن أن يحدث التحسن سريعًا بعد الحقن.
تختلف مدة الاستفادة بدرجة كبيرة بين المرضى، فقد تكون قصيرة أو تستمر أسابيع أو أشهر لدى بعضهم.
الكورتيكوستيرويد مع حصار العصب
يمكن إضافة أحد الكورتيكوستيرويدات إلى المخدر الموضعي بهدف تقليل الالتهاب حول العصب.
لا يؤدي إضافة الكورتيزون بالضرورة إلى نفس النتيجة لدى جميع المرضى.
تحدد ملاءمته حسب حالة المريض والمخاطر المحتملة.
مخاطر حصار العصب القذالي
قد يحدث ألم مؤقت في مكان الحقن.
يمكن حدوث كدمات أو نزيف بسيط.
قد تحدث العدوى بصورة نادرة.
يمكن أن يحدث خدر مؤقت في فروة الرأس.
يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام مميعات الدم أو وجود اضطرابات نزفية قبل الإجراء.
البوتوكس Botulinum Toxin Type A
يمكن استخدام حقن توكسين البوتولينوم لدى بعض المرضى الذين يعانون من أعراض مستمرة.
يعتقد أن العلاج يخفف نشاط مسارات الألم وقد يقلل تشنج العضلات المحيطة.
تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ولا يعتبر العلاج الأول لجميع الحالات.
التردد الحراري Radiofrequency Ablation
قد يستخدم لدى المرضى الذين استفادوا من حصار العصب ولكن عاد الألم لديهم بصورة مستمرة.
تستخدم طاقة التردد الحراري لتعديل قدرة العصب على نقل إشارات الألم.
هناك تقنيات حرارية وتقنيات تعتمد على التردد الحراري النبضي.
يجب تقييم الفائدة والمخاطر بعناية لأن بعض أنواع العلاج الحراري يمكن أن تسبب خدرًا أو ألمًا عصبيًا جديدًا أو تغيرًا دائمًا في الإحساس.
تحفيز العصب القذالي Occipital Nerve Stimulation
يستخدم عادة في الحالات المزمنة الشديدة التي لم تستجب للعلاج المحافظ والحقن والعلاجات الأخرى.
توضع أقطاب كهربائية صغيرة بالقرب من الأعصاب القذالية لإرسال إشارات كهربائية تساعد على تعديل الإحساس بالألم.
يجرى عادة اختبار مؤقت للتحفيز أولًا.
إذا حدث تحسن واضح يمكن التفكير في زرع جهاز دائم.
يمكن أن تشمل المضاعفات العدوى وتحرك الأقطاب أو تلفها ومشكلات الجهاز المزروع.
الجراحة
الجراحة ليست الخيار الأول.
قد تستخدم في حالات مختارة جدًا عند وجود ضغط واضح ومستمر على العصب وعدم الاستجابة للعلاج المحافظ.
يمكن إجراء عملية إزالة الضغط عن العصب Occipital Nerve Decompression في بعض المراكز المتخصصة.
القرار يحتاج إلى تقييم طبيب أعصاب أو جراح أعصاب أو اختصاصي علاج الألم.
هل يحتاج المريض إلى المضادات الحيوية
المضادات الحيوية لا تعالج ألم العصب القذالي.
لا تستخدم إلا إذا وجدت عدوى بكتيرية منفصلة تستدعي استخدامها.
الأدوية الأفيونية
لا تعتبر الأدوية الأفيونية مثل الترامادول أو الأوكسيكودون علاجًا أساسيًا لألم العصب القذالي المزمن.
الاستخدام الطويل قد يؤدي إلى التحمل والاعتماد وآثار جانبية مهمة.
يفضل عادة الاعتماد على علاج السبب والأدوية المخصصة للألم العصبي والإجراءات الموجهة للعصب عند الحاجة.
ألم أرنولد أثناء الحمل
يجب تقييم أي صداع جديد أو شديد أثناء الحمل قبل افتراض أنه ألم في العصب القذالي.
يمكن استخدام الباراسيتامول عادة عندما تكون هناك حاجة إلى مسكن أثناء الحمل وبالجرعات الموصى بها.
يجب عدم استخدام الإيبوبروفين أو النابروكسين من تلقاء النفس أثناء الحمل، ويجب تجنب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ابتداءً من الأسبوع 20 إلا إذا أوصى الطبيب بها لحالة محددة.
الأدوية المستخدمة للألم العصبي مثل غابابنتين وبريغابالين وأميتريبتيلين تحتاج إلى تقييم فردي للفوائد والمخاطر بواسطة الطبيب.
يمكن التفكير في بعض الإجراءات الموضعية مثل حصار العصب عندما يرى الطبيب أن فائدتها تفوق المخاطر.
ألم العصب القذالي عند الأطفال
ألم العصب القذالي أقل شيوعًا عند الأطفال من البالغين.
يجب تقييم الصداع الخلفي المتكرر عند الطفل طبيًا للتأكد من عدم وجود صداع نصفي أو إصابة أو مشكلة في العمود الفقري أو سبب آخر.
لا ينبغي استخدام أدوية الألم العصبي لدى الأطفال دون وصف الطبيب المختص.
تعتمد الجرعات على العمر والوزن والتشخيص والأمراض المصاحبة.
متى يجب مراجعة الطبيب
عندما تتكرر نوبات الألم بصورة واضحة.
عندما يستمر الألم رغم المسكنات البسيطة.
عندما يمنع الألم النوم أو ممارسة الأنشطة اليومية.
عندما يصاحب الألم تنميل أو تغير في الإحساس في فروة الرأس.
عندما يكون هناك تاريخ لإصابة في الرأس أو الرقبة.
عندما يبدأ صداع جديد مختلف تمامًا عن الصداع السابق لدى المريض.
متى يجب الذهاب إلى الطوارئ
ألم شديد ومفاجئ جدًا في الرأس يصل إلى أقصى شدته خلال فترة قصيرة.
الصداع المصحوب بضعف مفاجئ في الذراع أو الساق.
اضطراب الكلام.
فقدان أو ازدواج الرؤية.
فقدان الوعي.
التشوش الذهني المفاجئ.
الحمى الشديدة مع تيبس الرقبة.
الصداع الشديد بعد إصابة قوية في الرأس.
هذه الأعراض ليست نموذجية لألم العصب القذالي البسيط وقد تشير إلى حالة عصبية أو وعائية تحتاج إلى تقييم عاجل.
مضاعفات ألم العصب القذالي
الحالة نفسها لا تكون عادة مهددة للحياة.
لكن الألم المزمن قد يؤثر في النوم والعمل والنشاط اليومي.
قد يؤدي الألم المستمر إلى الإفراط في استخدام المسكنات وظهور صداع ناتج عن الإفراط في الأدوية.
قد يعاني بعض المرضى من اضطرابات النوم والقلق المرتبط بتكرار نوبات الألم.
قد تسبب بعض الإجراءات التدخلية خدر فروة الرأس أو اضطرابات الإحساس أو العدوى أو النزيف في حالات نادرة.
نصائح للمريض
تجنب الوضعيات التي تبقي الرقبة منحنية للأمام لساعات طويلة.
اضبط ارتفاع شاشة الكمبيوتر بحيث يكون الرأس في وضع مريح.
خذ فترات راحة عند العمل الطويل أمام الهاتف أو الكمبيوتر.
تجنب التدليك العنيف للرقبة إذا كان يفاقم الألم.
استخدم وسادة تحافظ على وضع مريح للرقبة أثناء النوم.
لا تبدأ أدوية غابابنتين أو بريغابالين أو أميتريبتيلين من تلقاء نفسك.
لا توقف أدوية الألم العصبي المستخدمة لفترة طويلة بصورة مفاجئة.
إذا كان العلاج الطبيعي يزيد الألم بصورة واضحة، يجب إعادة تقييم التمارين بدل الاستمرار بها.
تكرار الألم خلف الرأس لا يعني تلقائيًا وجود ألم العصب القذالي، لأن الصداع النصفي والصداع العنقي وأمراض أخرى يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق