ألم الذراع Arm Pain
ألم الذراع هو ألم أو انزعاج يمكن أن يظهر في أي جزء من الطرف العلوي، ابتداءً من الكتف وحتى اليد والأصابع. وقد يكون مصدر الألم العضلات أو العظام أو المفاصل أو الأوتار أو الأربطة أو الأعصاب، كما يمكن أن يكون الألم ممتدًا من الرقبة أو الصدر إلى الذراع.
تتراوح أسباب ألم الذراع من إجهاد عضلي بسيط إلى حالات تحتاج إلى تدخل طبي سريع مثل الكسور، إصابة الأعصاب، اضطرابات الدورة الدموية أو النوبة القلبية.
أشكال ألم الذراع
قد يكون الألم حادًا ومفاجئًا بعد إصابة.
قد يكون ألمًا مستمرًا أو نابضًا.
قد يظهر على شكل حرقة أو وخز.
قد يكون الألم ممتدًا من الرقبة إلى الكتف والذراع.
قد يصاحبه تنميل أو خدر في اليد والأصابع.
قد يظهر فقط عند تحريك الذراع أو رفع الأشياء.
قد يزداد أثناء الليل أو أثناء النوم على الجهة المصابة.
قد يظهر مع ممارسة الجهد ويختفي مع الراحة.
أسباب ألم الذراع
إجهاد العضلات Muscle Strain
من أكثر الأسباب شيوعًا، ويحدث نتيجة الاستخدام المفرط للذراع أو رفع الأوزان أو ممارسة الرياضة أو الحركة المفاجئة.
يسبب الألم والحساسية عند لمس العضلة، وقد يزداد الألم عند الحركة.
التواء الأربطة Sprain
يحدث عندما تتمدد الأربطة أو تتمزق جزئيًا نتيجة السقوط أو الالتواء أو الإصابات الرياضية.
قد يصاحبه ألم وتورم وكدمات وصعوبة في تحريك المفصل المصاب.
التهاب الأوتار Tendinitis
ينتج عن التهاب أو تهيج الأوتار، وغالبًا يرتبط بالحركات المتكررة.
قد يصيب أوتار الكتف أو المرفق أو الرسغ.
يتميز الألم عادة بزيادته أثناء الحركة.
التهاب الجراب Bursitis
الجراب عبارة عن كيس صغير يحتوي على سائل يساعد على تقليل الاحتكاك حول المفاصل.
عند التهابه قد يظهر ألم وتورم وصعوبة في تحريك الكتف أو المرفق.
مرفق التنس Tennis Elbow
حالة ناتجة غالبًا عن الإفراط في استخدام أوتار الساعد.
يتركز الألم عادة في الجزء الخارجي من المرفق وقد يمتد إلى الساعد.
قد يزداد الألم عند الإمساك بالأشياء أو تحريك الرسغ.
إصابات الكفة المدورة Rotator Cuff Injuries
الكفة المدورة مجموعة من العضلات والأوتار التي تساعد على تثبيت الكتف وتحريكه.
قد تسبب إصابتها ألمًا في الكتف يمتد إلى الجزء العلوي من الذراع.
قد يصبح رفع الذراع فوق مستوى الرأس صعبًا ومؤلمًا.
متلازمة انحشار الكتف Shoulder Impingement
تحدث عند انضغاط بعض أوتار الكتف أثناء حركة الذراع.
تسبب الألم عند رفع الذراع، وخصوصًا عند رفعها إلى أعلى.
التهاب المفاصل Arthritis
الفصال العظمي Osteoarthritis والتهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid Arthritis يمكن أن يسببا ألمًا وتيبسًا وتورمًا في مفاصل الكتف أو المرفق أو الرسغ أو اليد.
كسر الذراع Arm Fracture
يمكن أن يحدث بعد السقوط أو الحوادث أو الإصابات الرياضية.
عادة يكون الألم شديدًا ويصاحبه تورم وكدمات وصعوبة في استخدام الذراع.
قد يظهر تشوه واضح إذا تحركت أجزاء العظم من مكانها.
ألم الذراع الناتج عن الرقبة
قد يكون مصدر الألم في بعض الحالات العمود الفقري العنقي وليس الذراع نفسها.
الانزلاق الغضروفي العنقي أو تضيق القناة العصبية قد يضغطان على الأعصاب الخارجة من الرقبة.
يمكن أن يمتد الألم من الرقبة إلى الكتف والذراع واليد، وقد يصاحبه تنميل أو وخز أو ضعف عضلي.
تسمى هذه الحالة أحيانًا اعتلال الجذور العصبية العنقية Cervical Radiculopathy.
انضغاط الأعصاب
يمكن أن يؤدي الضغط على الأعصاب إلى ألم ووخز وتنميل في الذراع واليد.
من الأمثلة متلازمة النفق الرسغي Carpal Tunnel Syndrome التي تؤثر بشكل أساسي في اليد وبعض الأصابع.
كما يمكن أن يحدث انضغاط العصب الزندي Ulnar Nerve Entrapment قرب المرفق، ويسبب أعراضًا تمتد نحو الإصبع الصغير والبنصر.
إصابة الضفيرة العضدية Brachial Plexus Injury
الضفيرة العضدية شبكة من الأعصاب الممتدة من الرقبة إلى الذراع.
قد تؤدي إصابتها إلى ألم شديد أو إحساس يشبه الصدمة الكهربائية أو ضعف أو فقدان الإحساس في الذراع.
الألم العضلي الليفي Fibromyalgia
قد يسبب ألمًا منتشرًا في مناطق مختلفة من الجسم، ومنها الكتفين والذراعان، مع التعب واضطرابات النوم.
الهربس النطاقي Shingles
قد يبدأ المرض بألم أو حرقة أو حساسية في منطقة محددة من الذراع قبل ظهور الطفح الجلدي المميز.
التهاب الجلد والأنسجة Cellulitis
يمكن للعدوى البكتيرية في الجلد والأنسجة الموجودة تحته أن تسبب الألم والاحمرار والسخونة والتورم.
قد تصاحبها الحمى ويجب تقييمها طبيًا.
الجلطة الوريدية
يمكن أن تتكون جلطة في أحد أوردة الطرف العلوي في حالات معينة.
قد تسبب تورمًا مفاجئًا في الذراع مع الألم والشعور بالثقل وتغير لون الجلد.
تحتاج هذه الحالة إلى تقييم طبي سريع.
ألم الذراع المرتبط بالقلب
قد يكون ألم الذراع أحد أعراض نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب أو النوبة القلبية.
قد ينتشر الألم من الصدر إلى الكتف والذراع، وقد يحدث في إحدى الذراعين أو كلتيهما.
قد يصاحب الألم ضغط أو ثقل أو ضيق في الصدر.
يمكن أن تظهر أيضًا أعراض مثل ضيق التنفس، التعرق البارد، الغثيان، الدوار أو التعب الشديد.
لا ينبغي افتراض أن الألم القلبي يصيب الذراع اليسرى فقط.
بعض المرضى، وخصوصًا كبار السن والنساء ومرضى السكري، قد تكون لديهم أعراض قلبية أقل وضوحًا وقد لا يكون ألم الصدر شديدًا.
متى يكون ألم الذراع حالة طارئة
ألم مفاجئ في الذراع مع ضغط أو ثقل أو عصر في الصدر.
ألم الذراع المصحوب بضيق في التنفس أو تعرق بارد أو غثيان أو دوخة.
ألم شديد بعد إصابة مع تغير شكل الذراع.
ظهور العظم من خلال الجلد.
فقدان الإحساس في الذراع أو اليد.
ضعف مفاجئ شديد في الذراع.
تحول اليد إلى اللون الأزرق أو الشاحب أو شعورها بالبرودة.
تورم مفاجئ وشديد في إحدى الذراعين.
ألم شديد جدًا يزداد بسرعة ولا يتحسن.
تشخيص ألم الذراع
يعتمد التشخيص على مكان الألم وطبيعته ومدة استمراره وما إذا كان مرتبطًا بإصابة أو مجهود.
يفحص الطبيب الكتف والمرفق والرسغ واليد والرقبة.
يتم تقييم قوة العضلات والحركة والإحساس وردود الأفعال العصبية.
قد تستخدم الأشعة السينية عند الاشتباه بوجود كسر أو مرض في العظام أو المفاصل.
قد يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي MRI لتقييم الأوتار والعضلات والأعصاب والعمود الفقري العنقي.
قد يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم بعض إصابات الأوتار والأنسجة.
قد يستخدم تخطيط الأعصاب والعضلات عندما يشتبه بوجود انضغاط أو إصابة عصبية.
إذا كان هناك اشتباه بسبب قلبي، فقد يحتاج المريض إلى تخطيط القلب ECG وتحاليل الدم الخاصة بالقلب وفحوص إضافية حسب الحالة.
علاج ألم الذراع
العلاج يعتمد على السبب الأساسي، لذلك لا يوجد دواء واحد مناسب لجميع حالات ألم الذراع.
الألم الناتج عن إجهاد عضلي بسيط يختلف علاجه عن الألم الناتج عن التهاب المفاصل أو انضغاط الأعصاب أو النوبة القلبية.
الراحة وتقليل النشاط
يمكن تقليل النشاط المسبب للألم لفترة قصيرة، خصوصًا في إصابات العضلات والأوتار الناتجة عن الإفراط في الاستخدام.
يجب تجنب التوقف الكامل عن الحركة لفترات طويلة إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
الكمادات الباردة
يمكن استخدام كمادات باردة في الإصابات الحديثة والتورم.
توضع الكمادة داخل قطعة قماش ولا توضع مباشرة على الجلد.
يمكن استخدامها لمدة 10 إلى 15 دقيقة في كل مرة وتكرارها حسب الحاجة خلال اليوم.
الكمادات الدافئة
قد تساعد الحرارة في بعض أنواع الألم العضلي والتيبس المزمن.
لا تستخدم الحرارة فوق منطقة متورمة بشدة أو في الساعات الأولى بعد إصابة حادة إلا بتوجيه طبي.
رفع الذراع
رفع الذراع المصابة قد يساعد على تقليل التورم بعد بعض الإصابات.
الأدوية المستخدمة في ألم الذراع
باراسيتامول Paracetamol
الاسم الآخر: أسيتامينوفين Acetaminophen.
أسماء تجارية: بانادول Panadol، تايلينول Tylenol.
التصنيف: مسكن للألم وخافض للحرارة.
يمكن استخدامه لتخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط الناتج عن كثير من حالات ألم الذراع.
جرعة البالغين تختلف باختلاف المستحضر، ومن الجرعات الشائعة 500 إلى 1000 ملغم في الجرعة الواحدة عند الحاجة.
يجب الالتزام بالحد الأقصى اليومي المكتوب على المستحضر وعدم استخدام عدة أدوية تحتوي على الباراسيتامول في الوقت نفسه.
يجب استخدامه بحذر لدى مرضى الكبد والأشخاص الذين يتناولون الكحول بكميات كبيرة.
الجرعات الزائدة قد تسبب أذية كبدية خطيرة.
إيبوبروفين Ibuprofen
أسماء تجارية: بروفين Brufen، أدفيل Advil، نوروفين Nurofen.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي NSAID.
يقلل الألم والالتهاب، ولذلك يمكن أن يكون مناسبًا لبعض حالات التهاب الأوتار والعضلات والمفاصل والإصابات البسيطة.
جرعة البالغين المتاحة دون وصفة عادة 200 إلى 400 ملغم كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.
الحد الأقصى المعتاد للاستخدام دون إشراف طبي هو 1200 ملغم يوميًا.
يفضل استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر مدة ممكنة.
يجب الحذر لدى المصابين بقرحة المعدة أو النزيف الهضمي أو أمراض الكلى أو بعض أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
لا يفضل الجمع بين أكثر من مضاد التهاب غير ستيرويدي في الوقت نفسه.
نابروكسين Naproxen
أسماء تجارية: أليف Aleve، نابروسين Naprosyn.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي.
يساعد على تخفيف الألم والالتهاب في بعض الحالات العضلية والمفصلية.
جرعة نابروكسين صوديوم المتاحة دون وصفة بتركيز 220 ملغم تكون عادة 220 ملغم كل 8 إلى 12 ساعة عند الحاجة للبالغين والأشخاص بعمر 12 سنة فأكثر وفق تعليمات المستحضر.
لا ينبغي الجمع بينه وبين الإيبوبروفين أو مضادات الالتهاب المشابهة دون توجيه طبي.
يستخدم بحذر عند مرضى الكلى والمعدة والقلب.
ديكلوفيناك Diclofenac
أسماء تجارية: فولتارين Voltaren، ديكلاك Diclac.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي.
يتوفر على شكل مستحضرات موضعية وأشكال فموية في بعض الدول.
جل ديكلوفيناك 1 بالمئة مخصص أساسًا لبعض أنواع ألم التهاب المفاصل في المفاصل القريبة من الجلد مثل اليد والرسغ والمرفق.
بالنسبة لمفاصل الطرف العلوي مثل اليد أو الرسغ أو المرفق، تحتوي بعض المستحضرات على تعليمات بوضع 2 غرام على المفصل المصاب 4 مرات يوميًا.
لا ينبغي افتراض أن جل الديكلوفيناك مناسب لكل إصابة عضلية أو لكل ألم في الكتف، إذ تختلف الاستطبابات حسب المستحضر.
يجب عدم وضعه على الجروح أو الجلد المصاب.
مضادات الالتهاب الموضعية
تشير الإرشادات إلى أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الموضعية تعتبر خيارًا أوليًا فعالًا لدى البالغين في بعض حالات الألم العضلي الهيكلي الحاد خارج أسفل الظهر.
الميزة الرئيسية أنها تعطي تأثيرًا موضعيًا مع تعرض أقل للجسم للدواء مقارنة بالأقراص.
اختيار المستحضر يعتمد على موضع الألم والسبب وتعليمات المنتج.
مرخيات العضلات
قد يصف الطبيب مرخيًا للعضلات في حالات مختارة عندما يكون التشنج العضلي جزءًا واضحًا من المشكلة.
لا تستخدم بشكل روتيني لجميع أنواع ألم الذراع.
قد تسبب بعض هذه الأدوية النعاس والدوخة، ولذلك يجب تجنب القيادة إذا أثرت في التركيز.
الكورتيكوستيرويدات
قد تستخدم حقن الكورتيكوستيرويد أو الأدوية الأخرى في حالات معينة من التهاب المفاصل أو الأوتار أو الجراب بعد تشخيص الطبيب.
لا تعتبر علاجًا عامًا لألم الذراع ولا ينبغي استخدامها دون تحديد السبب.
الأدوية المستخدمة لألم الأعصاب
عندما يكون الألم ناتجًا عن اعتلال أو ضغط عصبي مزمن، قد يستخدم الطبيب أدوية مخصصة لآلام الأعصاب.
من الأمثلة غابابنتين Gabapentin أو بريغابالين Pregabalin في حالات محددة.
لا تعد هذه الأدوية مسكنات بسيطة ولا تستخدم لمجرد وجود ألم في الذراع، ويجب تحديد السبب أولًا.
المسكنات الأفيونية
لا تعتبر الأدوية الأفيونية الخيار الأول لمعظم حالات الألم العضلي الهيكلي الحاد.
قد تستخدم في حالات محددة من الألم الشديد وتحت إشراف طبي ولفترة قصيرة عندما تكون العلاجات الأخرى غير مناسبة أو غير كافية.
يمكن أن تسبب النعاس والإمساك واضطراب التنفس والاعتماد الدوائي.
المضادات الحيوية
لا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج ألم الذراع إلا عندما يكون السبب عدوى بكتيرية.
في حالات التهاب النسيج الخلوي أو عدوى المفاصل أو العظام، يحدد الطبيب المضاد الحيوي حسب نوع العدوى وشدتها.
علاج ألم الذراع الناتج عن الأعصاب
يعتمد العلاج على مكان انضغاط العصب وسببه.
قد يشمل تعديل النشاط والعلاج الطبيعي واستخدام جبيرة في بعض الحالات.
قد يحتاج المريض إلى أدوية لعلاج الألم العصبي.
الحالات التي تسبب ضعفًا عضليًا متزايدًا أو ضغطًا شديدًا على الأعصاب قد تحتاج إلى تقييم جراحي.
علاج ألم الذراع المرتبط بالتهاب المفاصل
يمكن استخدام مضادات الالتهاب الموضعية أو الفموية عندما تكون مناسبة.
قد تساعد التمارين والعلاج الطبيعي على المحافظة على حركة المفصل.
في التهاب المفاصل الروماتويدي لا يكفي استخدام المسكنات، ويحتاج المريض عادة إلى أدوية متخصصة للسيطرة على المرض يصفها طبيب الروماتيزم.
علاج ألم الذراع الناتج عن النوبة القلبية
لا ينبغي علاج ألم الذراع المشتبه بأنه ناتج عن نوبة قلبية باستخدام مسكنات منزلية وانتظار تحسن الأعراض.
الحالة تحتاج إلى تقييم إسعافي فوري.
يعتمد العلاج على تخطيط القلب والتحاليل ونوع المشكلة القلبية وقد يشمل أدوية مضادة لتجمع الصفائح وأدوية مضادة للتخثر وأدوية أخرى أو إجراء قسطرة قلبية.
ألم الذراع عند الأطفال
ألم الذراع عند الطفل قد ينتج عن إصابة أثناء اللعب أو الرياضة أو السقوط، وقد يحدث بسبب كسر أو التواء أو إصابة في المفصل.
الأطفال الأصغر عمرًا قد لا يستطيعون وصف مكان الألم بدقة.
يجب فحص الطفل إذا كان يرفض استخدام الذراع أو ظهرت علامات تورم أو تشوه أو ألم شديد بعد السقوط.
باراسيتامول للأطفال
يمكن استخدامه لتخفيف الألم عند الأطفال بجرعة تحدد حسب وزن الطفل وتركيز المستحضر.
تختلف التركيزات بين الشراب والقطرات والأقراص، لذلك يجب عدم تحديد حجم الجرعة بالمل دون معرفة التركيز.
للأطفال دون عمر سنتين يفضل تحديد الجرعة بواسطة الطبيب أو الصيدلي.
إيبوبروفين للأطفال
يمكن استخدامه لبعض حالات الألم والالتهاب لدى الأطفال.
لا يعطى عادة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
تحدد الجرعة حسب وزن الطفل وتركيز المستحضر.
يجب الحذر إذا كان الطفل يعاني من الجفاف أو أمراض الكلى أو مشكلات أخرى تجعل مضادات الالتهاب غير مناسبة.
ألم الذراع أثناء الحمل
يعتبر الباراسيتامول عادة من الخيارات المسكنة المستخدمة أثناء الحمل عندما تكون هناك حاجة إليه وبالجرعة الموصى بها.
يجب عدم استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين من تلقاء النفس أثناء الحمل.
توصي الجهات التنظيمية بتجنب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ابتداءً من الأسبوع 20 من الحمل إلا عندما يقرر الطبيب أن استخدامها ضروري.
يجب تقييم الألم الشديد أو المستمر أثناء الحمل لمعرفة سببه بدل الاعتماد على المسكنات فقط.
ألم الذراع أثناء الرضاعة
يعتبر الباراسيتامول من المسكنات المستخدمة عادة أثناء الرضاعة.
الإيبوبروفين أيضًا من الخيارات المستخدمة بصورة شائعة أثناء الرضاعة إذا لم تكن لدى الأم موانع لاستخدامه.
الأدوية الأخرى، خصوصًا الأدوية الأفيونية وأدوية الأعصاب، تحتاج إلى تقييم فردي قبل استخدامها.
العلاج الطبيعي
قد يكون العلاج الطبيعي جزءًا مهمًا من علاج ألم الذراع الناتج عن مشكلات العضلات والأوتار والمفاصل أو الرقبة.
تساعد التمارين التدريجية على تحسين المرونة والقوة ونطاق الحركة.
نوع التمارين يعتمد على سبب الألم، لأن تمرينًا مناسبًا لحالة معينة قد يؤدي إلى تفاقم حالة أخرى.
متى يجب مراجعة الطبيب
إذا استمر ألم الذراع عدة أيام دون تحسن واضح.
إذا كان الألم يتكرر باستمرار.
إذا كان الألم يمنع القيام بالأعمال اليومية.
إذا كان هناك تورم مستمر.
إذا ظهرت علامات احمرار وسخونة في الذراع.
إذا ترافق الألم مع الحمى.
إذا ظهر ضعف أو تنميل أو وخز.
إذا كانت حركة الذراع محدودة بشكل واضح.
إذا حدث الألم بعد إصابة قوية.
إذا كان الألم يظهر أثناء المشي أو ممارسة المجهود ويخف عند الراحة، لأن ذلك قد يكون مرتبطًا بمشكلة في تدفق الدم إلى القلب.
نصائح للمريض
تجنب الاستمرار في النشاط الذي يسبب الألم الشديد.
لا تعتمد على المسكنات لفترات طويلة دون معرفة سبب الألم.
لا تستخدم أكثر من دواء من مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية في الوقت نفسه دون توجيه طبي.
اقرأ مكونات أدوية البرد والصداع لتجنب تناول الباراسيتامول من أكثر من مستحضر.
لا تستخدم مضادات الالتهاب إذا كان لديك تاريخ من قرحة المعدة أو النزيف أو أمراض الكلى إلا بعد استشارة مختص.
الألم الذي يمتد من الرقبة إلى الذراع مع تنميل أو ضعف يحتاج إلى تقييم عصبي إذا استمر أو ازداد.
ألم الذراع المفاجئ المصحوب بأعراض صدرية أو ضيق التنفس يحتاج إلى رعاية إسعافية وليس إلى علاج منزلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق