الحكة الشرجية
Anal Itch
Pruritus Ani
الحكة الشرجية هي شعور مزعج بالحكة أو الحرقة في الجلد المحيط بفتحة الشرج، وقد تكون بسيطة ومؤقتة أو شديدة ومستمرة تؤثر في النوم والحياة اليومية.
قد تزداد الحكة بعد التبرز أو أثناء الليل أو في الطقس الحار والرطب.
في نسبة كبيرة من الحالات لا يمكن تحديد سبب مرضي واضح، وتسمى عندها الحكة الشرجية مجهولة السبب.
وفي حالات أخرى تكون الحكة نتيجة مشكلة جلدية أو عدوى أو بواسير أو إسهال أو تسرب بسيط للبراز أو استخدام منتجات تسبب تهيج الجلد.
أنواع الحكة الشرجية
الحكة الشرجية الأولية
تحدث دون وجود مرض واضح يمكن تحديده.
تعتبر أكثر أنواع الحكة الشرجية شيوعًا.
قد تكون مرتبطة بالرطوبة أو بقايا صغيرة من البراز أو الإفراط في تنظيف المنطقة.
الحكة الشرجية الثانوية
تحدث نتيجة سبب يمكن تحديده.
قد يكون السبب مرضًا جلديًا أو عدوى أو بواسير أو ديدانًا أو مرضًا في المستقيم والشرج.
يعتمد العلاج هنا على علاج السبب الأساسي.
الأعراض
حكة حول فتحة الشرج.
رغبة شديدة في الحك.
حرقة في المنطقة.
احمرار الجلد.
ألم أو تحسس بالجلد نتيجة الحك المتكرر.
جفاف أو تشقق الجلد.
زيادة سماكة الجلد في الحالات المزمنة.
رطوبة مستمرة حول فتحة الشرج.
أحيانًا وجود إفرازات أو مخاط.
قد تزداد الحكة ليلًا.
وقد تزداد مباشرة بعد التبرز.
لماذا يؤدي الحك إلى زيادة المشكلة؟
يؤدي الحك المتكرر إلى إتلاف الطبقة الخارجية للجلد.
يصبح الجلد أكثر حساسية للمهيجات.
قد يحدث التهاب إضافي يؤدي إلى زيادة الحكة.
ثم يحك المريض المنطقة مرة أخرى.
تسمى هذه الحالة بدورة الحكة والحك.
استمرار هذه الدورة قد يؤدي إلى جروح سطحية والتهابات جلدية ثانوية.
أسباب الحكة الشرجية
هناك أسباب كثيرة، وأحيانًا يكون أكثر من سبب موجودًا في الوقت نفسه.
بقايا البراز حول فتحة الشرج
حتى كميات صغيرة جدًا من البراز قد تهيج الجلد الحساس حول فتحة الشرج.
يحدث ذلك بصورة أكبر عند وجود براز رخو أو إسهال أو تسرب بسيط للبراز.
الإسهال المزمن
يسبب التبرز المتكرر والرطوبة وبقايا البراز تهيجًا مستمرًا للجلد.
قد تزداد المشكلة عند استخدام ورق المرحاض بشكل متكرر أو بقوة.
سلس البراز
تسرب كميات صغيرة من البراز أو المخاط قد يسبب حكة مزمنة حتى لو لم يكن المريض مدركًا لوجود التسرب.
يجب علاج السلس نفسه إذا كان هو السبب.
الإفراط في تنظيف منطقة الشرج
قد يعتقد الشخص أن زيادة النظافة تمنع الحكة، لكن التنظيف المفرط قد يكون أحد أهم أسبابها.
استخدام الصابون القوي وإعادة غسل المنطقة مرات كثيرة يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية الواقية من الجلد.
يصبح الجلد جافًا ومتهيجًا وأكثر عرضة للحكة.
المناديل المبللة
قد تحتوي بعض المناديل المبللة على عطور أو مواد حافظة تسبب التهاب الجلد التماسي.
الاستخدام المستمر لها قد يزيد الحكة بدل تخفيفها.
يُفضل تجنبها إذا كان المريض يعاني من حكة شرجية مزمنة.
الصابون والعطور
قد تسبب أنواع الصابون المعطر وسائل الاستحمام والعطور ومزيلات الروائح والمساحيق تهيج الجلد حول فتحة الشرج.
يجب إيقاف المنتجات التي يُشتبه بأنها تسبب الأعراض.
الرطوبة والتعرق
الرطوبة المستمرة حول فتحة الشرج تجعل الجلد أكثر عرضة للتهيج.
يحدث ذلك بصورة أكبر في الطقس الحار أو مع التعرق الشديد أو ارتداء الملابس الضيقة.
البواسير
قد تسبب البواسير الداخلية خروج كمية بسيطة من المخاط أو البراز مما يؤدي إلى تهيج الجلد.
وقد تجعل البواسير الخارجية الكبيرة تنظيف المنطقة بعد التبرز أكثر صعوبة.
الحكة وحدها لا تكفي لتشخيص البواسير.
الشق الشرجي
يمكن أن يصاحب الشق الشرجي حكة أو حرقة، لكن الألم الشديد أثناء التبرز وظهور كمية صغيرة من الدم الأحمر يكونان من الأعراض الأكثر شيوعًا.
الناسور الشرجي
يمكن أن يؤدي الناسور إلى خروج إفرازات بصورة مستمرة من فتحة قريبة من الشرج.
هذه الإفرازات قد تسبب الرطوبة والحكة والتهيج.
التهاب الجلد التماسي
قد يحدث نتيجة تلامس الجلد مع مادة مهيجة أو مادة تسبب الحساسية.
يمكن أن تكون المادة موجودة في الصابون أو الكريمات أو المناديل أو العطور أو بعض المستحضرات الموضعية.
حتى بعض الكريمات التي يستخدمها المريض لعلاج الحكة قد تسبب حساسية وتزيدها.
الأكزيما
قد تصيب الأكزيما الجلد المحيط بالشرج وتسبب احمرارًا وجفافًا وحكة.
قد توجد الأكزيما في مناطق أخرى من الجسم أيضًا.
الصدفية
يمكن أن تصيب الصدفية منطقة ما حول الشرج.
قد يكون شكلها في هذه المنطقة مختلفًا عن القشور السميكة المعتادة الموجودة في أجزاء أخرى من الجسم.
الفطريات
قد تسبب فطريات المبيضات طفحًا أحمر وحكة في المنطقة.
يزداد احتمال الإصابة في البيئة الرطبة، كما قد تكون أكثر شيوعًا لدى بعض مرضى السكري أو بعد استعمال بعض المضادات الحيوية.
لا ينبغي استخدام مضاد فطري بصورة عشوائية لكل حالة حكة لأن كثيرًا من الحالات ليست فطرية.
العدوى البكتيرية
يمكن أن يؤدي الحك الشديد إلى حدوث جروح صغيرة ثم عدوى بكتيرية ثانوية.
قد يظهر عندها ألم واحمرار وتورم أو إفرازات.
الديدان الدبوسية
Pinworms
Enterobius vermicularis
تُعد الديدان الدبوسية سببًا مهمًا للحكة الشرجية خصوصًا عند الأطفال.
تخرج أنثى الدودة غالبًا أثناء الليل وتضع البيوض على الجلد المحيط بفتحة الشرج.
لذلك تكون الحكة شديدة في الليل في كثير من الحالات.
قد يستيقظ الطفل بسبب الحكة أو يصبح نومه مضطربًا.
قد يصاب أكثر من فرد في الأسرة.
كيف يتم تشخيص الديدان الدبوسية؟
يمكن استخدام اختبار الشريط اللاصق.
يتم وضع شريط شفاف على الجلد المحيط بفتحة الشرج في الصباح قبل الاستحمام أو التبرز.
ثم يُفحص الشريط للكشف عن بيوض الديدان.
تحليل البراز العادي ليس الاختبار الأفضل عادة لتشخيص الديدان الدبوسية.
علاج الديدان الدبوسية
يجب تأكيد أو ترجيح التشخيص قبل إعطاء العلاج، خصوصًا لدى الأطفال الصغار.
يمكن استخدام ميبيندازول.
Mebendazole
الجرعة المعتادة للبالغين والأطفال وفق إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض هي 100 ملغم جرعة واحدة، ثم تكرر الجرعة بعد أسبوعين.
يمكن استخدام ألبيندازول.
Albendazole
الجرعة المعتادة 400 ملغم جرعة واحدة، ثم تكرر بعد أسبوعين.
يمكن استخدام بيرانتيل باموات.
Pyrantel Pamoate
الجرعة 11 ملغم لكل كغم من الوزن، وبحد أقصى 1 غرام، ثم تكرر بعد أسبوعين.
يجب تقييم فوائد ومخاطر هذه الأدوية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين بواسطة الطبيب.
كما يجب استشارة الطبيب في الحمل قبل استخدام أدوية الديدان.
غالبًا تكون معالجة أفراد المنزل في الوقت نفسه مهمة للحد من تكرار العدوى عندما يتم تشخيص الديدان الدبوسية.
غسل اليدين وتقليم الأظافر والاستحمام صباحًا وغسل الملابس والمناشف وأغطية الفراش يساعد على تقليل إعادة العدوى.
الأمراض المنقولة جنسيًا
يمكن لبعض الأمراض المنقولة جنسيًا أن تسبب حكة أو طفحًا أو تقرحات أو إفرازات في المنطقة الشرجية.
وجود تقرحات أو بثور أو إفرازات أو تعرض جنسي محتمل يستدعي تقييمًا طبيًا وفحوصات مناسبة.
أمراض الأمعاء الالتهابية
قد تسبب بعض حالات مرض كرون مشكلات حول فتحة الشرج مثل النواسير أو الإفرازات أو الالتهاب.
قد توجد أعراض أخرى مثل الإسهال المزمن وألم البطن ونقص الوزن.
السكري
قد يزيد مرض السكري غير المسيطر عليه من احتمال بعض الالتهابات الجلدية والفطرية.
لكن وجود الحكة الشرجية وحده لا يعني أن المريض مصاب بالسكري.
هل الطعام يسبب الحكة الشرجية؟
قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة الأعراض بعد تناول أطعمة أو مشروبات معينة.
من المواد التي قد تزيد الأعراض لدى بعض الأشخاص القهوة والشاي والكولا والأطعمة الحارة والفلفل والطماطم والحمضيات والشوكولاتة والكحول.
ليس من الضروري منع جميع هذه الأطعمة لدى كل مريض.
يمكن إيقاف الطعام المشتبه به مؤقتًا ومراقبة تحسن الأعراض.
تشخيص الحكة الشرجية
يعتمد الطبيب أولًا على التاريخ المرضي.
يسأل عن مدة الحكة ووقت حدوثها وعلاقتها بالتبرز.
يسأل عن الإسهال أو الإمساك أو تسرب البراز.
يسأل عن وجود نزيف أو ألم أو إفرازات.
يسأل عن المنتجات المستخدمة لتنظيف المنطقة.
يسأل عن الكريمات والمراهم والأدوية التي يستخدمها المريض.
وقد يسأل عن النظام الغذائي.
فحص منطقة الشرج
يفحص الطبيب الجلد المحيط بفتحة الشرج.
يمكن الكشف عن الاحمرار أو الخدوش أو الرطوبة أو البواسير أو الشقوق أو الطفح أو الناسور.
قد يجرى فحص المستقيم بالإصبع.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى منظار للشرج للكشف عن البواسير الداخلية أو أمراض أخرى داخل القناة الشرجية.
الفحوصات الأخرى
يمكن إجراء اختبار الديدان الدبوسية إذا كان هناك اشتباه بها.
قد تؤخذ عينة من الجلد عند الاشتباه بالفطريات.
وقد تؤخذ مزرعة عند الاشتباه بعدوى معينة.
إذا كانت هناك آفة جلدية غير معتادة أو مستمرة فقد يحتاج الطبيب إلى خزعة.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى تنظير القولون إذا وجدت أعراض أخرى تستدعي فحص القولون.
علاج الحكة الشرجية
الهدف الأول هو إزالة السبب إن أمكن.
بعد ذلك يتم تقليل الرطوبة والتهيج وحماية الجلد ووقف دورة الحكة والحك.
تنظيف المنطقة بطريقة صحيحة
يُفضل تنظيف منطقة الشرج بلطف بعد التبرز.
يمكن استخدام الماء الفاتر.
يجب تجنب الفرك.
لا يحتاج معظم الأشخاص إلى استخدام الصابون في المنطقة بعد كل مرة تبرز.
إذا استُخدم الصابون فيجب اختيار نوع لطيف غير معطر وعدم الإفراط في استخدامه.
تجفيف المنطقة
يجب تجفيف الجلد بلطف بعد الغسل.
يفضل التربيت بدل الفرك.
يجب تجنب ترك المنطقة رطبة.
يمكن استخدام هواء بارد لتجفيف المنطقة إذا كان التجفيف بالمنشفة يسبب تهيجًا.
تجنب المناديل المعطرة
يُفضل تجنب المناديل المبللة المعطرة.
كما يجب تجنب ورق المرحاض المعطر ومزيلات الروائح والعطور المخصصة للمنطقة.
الملابس
يفضل ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة.
يجب تغيير الملابس الداخلية عند التعرق أو البلل.
يُفضل تجنب الملابس الضيقة التي تحتجز الحرارة والرطوبة.
الفازلين
Petroleum Jelly
يمكن وضع طبقة رقيقة من الفازلين على الجلد السليم المحيط بالشرج.
يساعد على تكوين حاجز يقلل ملامسة الجلد للرطوبة والبراز.
أكسيد الزنك
Zinc Oxide
يمكن استخدام مستحضرات تحتوي على أكسيد الزنك لتكوين حاجز واقٍ على الجلد.
تكون مفيدة بصورة خاصة عندما تكون الحكة مرتبطة بالرطوبة أو تسرب كميات صغيرة من البراز.
يجب وضع طبقة رقيقة على الجلد النظيف والجاف.
هيدروكورتيزون 1 بالمئة
Hydrocortisone 1%
يمكن استخدام هيدروكورتيزون بتركيز 1 بالمئة لفترة قصيرة في بعض حالات الالتهاب والحكة.
يوضع مقدار صغير وطبقة رقيقة فقط على الجلد الخارجي حول فتحة الشرج.
يمكن استخدامه مرتين إلى 3 مرات يوميًا لفترة قصيرة وفق تعليمات المستحضر أو الطبيب.
لا ينبغي استخدام الكورتيزون الموضعي لفترات طويلة دون تقييم طبي لأن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى ترقق الجلد وزيادة التهيج أو إخفاء بعض الالتهابات.
إذا لم تتحسن الأعراض خلال فترة قصيرة يجب التوقف عن تكرار العلاج الذاتي والبحث عن السبب.
لا يُفضل استخدام الكورتيزون على جلد متشقق أو مصاب بعدوى غير معالجة إلا بتوجيه طبي.
استخدام الهيدروكورتيزون عند الأطفال
يجب أن يكون استخدام الكورتيزون حول فتحة الشرج لدى الأطفال أكثر حذرًا.
الحكة الليلية عند الطفل تستدعي التفكير أولًا في الديدان الدبوسية.
ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام كريمات الكورتيزون في الأطفال، خصوصًا الأطفال الصغار أو إذا كانت المنطقة ملتهبة بشدة.
مضادات الهيستامين
قد يصف الطبيب في بعض الحالات مضادًا للهيستامين إذا كانت الحكة الليلية شديدة وتؤثر في النوم.
هذه الأدوية لا تعالج السبب الأساسي للحكة.
بعض مضادات الهيستامين قد تسبب النعاس، ولذلك لا ينبغي استخدامها بصورة عشوائية قبل القيادة أو تشغيل الآلات.
مضادات الفطريات
إذا تأكد وجود عدوى فطرية يمكن استخدام مضاد فطري مناسب.
يتم اختيار الدواء حسب نوع العدوى والحالة الصحية والعمر.
لا ينصح باستخدام كريمات مضادات الفطريات لفترات طويلة إذا لم يكن هناك تشخيص واضح.
المضادات الحيوية
لا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الحكة الشرجية نفسها.
يمكن أن يحتاج المريض إلى مضاد حيوي فقط إذا أثبت التقييم وجود عدوى بكتيرية تستدعي ذلك.
علاج البواسير
إذا كانت البواسير تسبب إفراز المخاط أو صعوبة تنظيف المنطقة، فإن علاج البواسير قد يؤدي إلى تحسن الحكة.
يختلف العلاج حسب نوع البواسير ودرجتها والأعراض المصاحبة.
علاج الإسهال
يجب علاج الإسهال المستمر إذا كان هو سبب التهيج.
وقد يكون تنظيم قوام البراز أحد أهم أجزاء علاج الحكة الشرجية المزمنة.
يجب تحديد سبب الإسهال بدل الاعتماد المستمر على الأدوية التي توقف حركة الأمعاء.
الألياف
يمكن للألياف الغذائية أن تساعد على جعل البراز أكثر انتظامًا وتماسكًا لدى بعض المرضى.
قد تكون مفيدة عندما يكون البراز الرخو أو التسرب البسيط سببًا للحكة.
يجب زيادة كمية الألياف تدريجيًا لتجنب الانتفاخ والغازات.
علاج الحالات المزمنة المقاومة
إذا استمرت الحكة رغم العناية الصحيحة وعلاج الأسباب الممكنة، يحتاج المريض إلى تقييم لدى طبيب الجلدية أو جراحة القولون والمستقيم.
قد تستخدم علاجات موضعية أخرى في حالات مختارة وتحت إشراف متخصص.
لا ينبغي الانتقال إلى علاجات قوية أو مركبات موضعية متعددة دون تشخيص واضح.
الحكة الشرجية عند الأطفال
الديدان الدبوسية أحد أهم الأسباب التي يجب التفكير بها عند الطفل الذي يعاني حكة شرجية شديدة أثناء الليل.
قد تسبب الرطوبة وسوء النظافة أو التنظيف المفرط أيضًا الأعراض.
كما يمكن أن تسبب الأكزيما أو الالتهابات الجلدية الحكة.
يجب عدم افتراض أن جميع حالات الحكة عند الأطفال بسبب الديدان.
يحتاج الطفل إلى تقييم إذا استمرت المشكلة أو صاحبها ألم أو نزيف أو إفرازات أو طفح شديد.
الحكة الشرجية أثناء الحمل
يمكن أن تحدث الحكة بسبب البواسير أو زيادة الرطوبة أو تغيرات الجلد أو أسباب أخرى.
يُفضل البدء بالنظافة اللطيفة والمحافظة على جفاف المنطقة وتجنب المهيجات.
يجب استشارة الطبيب قبل تناول أدوية مضادة للديدان أو استخدام أدوية موضعية لفترة طويلة أثناء الحمل.
ما الذي يجب تجنبه؟
تجنب الحك قدر الإمكان.
تجنب غسل المنطقة بعنف.
تجنب استخدام الماء شديد السخونة.
تجنب الصابون القوي أو المعطر.
تجنب المناديل المعطرة.
تجنب وضع العطور على المنطقة.
تجنب استخدام عدة كريمات مختلفة في الوقت نفسه.
تجنب استخدام كريمات تحتوي على كورتيزون قوي دون وصفة.
تجنب استخدام مضادات الفطريات أو المضادات الحيوية دون سبب واضح.
تجنب استخدام المستحضرات المخصصة لعلاج ثآليل اليدين أو القدمين في المنطقة الشرجية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الحكة شديدة أو مستمرة.
يجب مراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الحكة بعد العناية المنزلية المناسبة.
يجب التقييم عند تكرار الحالة بصورة مستمرة.
يجب مراجعة الطبيب عند وجود كتلة أو طفح غير معتاد حول فتحة الشرج.
يجب مراجعة الطبيب عند وجود إفرازات.
يجب التقييم عند وجود تسرب للبراز.
يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الحكة مصحوبة بأعراض في مناطق أخرى من الجسم.
متى يحتاج المريض إلى تقييم سريع؟
وجود نزيف شرجي يحتاج إلى معرفة السبب، خصوصًا إذا كان متكررًا.
وجود قيح أو إفرازات ذات رائحة مع ألم وتورم قد يشير إلى خراج أو عدوى.
وجود حرارة مع ألم شديد حول الشرج يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
وجود قرحة لا تلتئم أو كتلة أو تغير مستمر وغير معتاد في الجلد يحتاج إلى تقييم.
وجود براز أسود أو نزيف غزير يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
هل يمكن أن تكون الحكة علامة على السرطان؟
معظم حالات الحكة الشرجية ليست بسبب السرطان.
لكن بعض الأمراض الجلدية غير الشائعة والأورام في المنطقة قد تظهر كتغير جلدي مزمن أو منطقة متقشرة أو قرحة أو نزيف.
لذلك يجب تقييم أي آفة جلدية غير طبيعية لا تتحسن أو تتغير مع الوقت بدل الاستمرار في علاجها بالكريمات فقط.
نصائح للمريض
اغسل المنطقة بلطف بالماء الفاتر بعد التبرز.
جففها جيدًا دون فرك.
تجنب المناديل والصابون المعطر.
حافظ على المنطقة جافة.
ارتد ملابس داخلية قطنية وفضفاضة.
عالج الإسهال أو الإمساك أو تسرب البراز إذا كان موجودًا.
يمكن استخدام طبقة رقيقة من الفازلين أو أكسيد الزنك لحماية الجلد من الرطوبة.
يمكن استخدام هيدروكورتيزون 1 بالمئة لفترة قصيرة فقط عند الحاجة وبعد التأكد من عدم وجود سبب يحتاج علاجًا مختلفًا.
لا تفترض أن الحكة تعني وجود بواسير أو فطريات أو ديدان دون تقييم الأعراض الأخرى.
إذا كانت الحكة شديدة أثناء الليل عند طفل، يجب التفكير بالديدان الدبوسية وإجراء التقييم المناسب.
إذا استمرت الأعراض رغم الالتزام بالعناية الصحيحة، يجب البحث عن سبب آخر بدل الاستمرار في استخدام الكريمات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق