شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Alpha-Mannosidosis

Alpha-Mannosidosis

 

ألفا مانوزيدوزيس

Alpha-Mannosidosis

ألفا مانوزيدوزيس هو مرض وراثي نادر من أمراض التخزين الليزوزومي، يحدث بسبب نقص إنزيم يسمى ألفا مانوزيداز الليزوزومي.

Lysosomal Alpha-Mannosidase

يؤدي نقص هذا الإنزيم إلى عدم قدرة الخلايا على تكسير بعض السكريات المعقدة الموجودة ضمن البروتينات السكرية بصورة طبيعية.

نتيجة لذلك تتراكم مركبات غنية بالمانوز تسمى قليلات السكاريد داخل الجسيمات الحالّة في خلايا أعضاء متعددة.

Mannose-Rich Oligosaccharides

يمكن أن يؤثر المرض تدريجيًا في:

الجهاز العصبي.

السمع.

العظام والمفاصل.

العضلات.

الجهاز المناعي.

الكبد والطحال.

العينين.

القلب والرئتين.

والقدرات العقلية والسلوكية.

تختلف شدة المرض بصورة كبيرة بين المرضى، وقد تظهر الأعراض منذ الطفولة المبكرة أو تتطور تدريجيًا خلال سنوات.

ما هي الجسيمات الحالّة؟

Lysosomes

هي أجزاء صغيرة داخل الخلايا تعمل كأنظمة لإعادة تدوير المواد.

تحتوي على إنزيمات تكسر:

السكريات المعقدة.

الدهون.

البروتينات.

ومواد خلوية أخرى.

عند نقص إنزيم محدد تتراكم المادة التي يفترض أن يقوم بتكسيرها.

لهذا السبب يصنف ألفا مانوزيدوزيس ضمن:

أمراض التخزين الليزوزومي.

Lysosomal Storage Disorders

الإنزيم الناقص

الإنزيم المسؤول هو:

Lysosomal Alpha-Mannosidase

وظيفته تفكيك بقايا المانوز الموجودة في قليلات السكاريد داخل الجسيم الحال.

عند الإصابة بالمرض تكون فعالية الإنزيم منخفضة جدًا.

يمكن أن تكون فعاليته في كريات الدم البيضاء عند المرضى المصابين عادة نحو:

5 إلى 10 بالمئة

من النشاط الطبيعي أو أقل.

يؤدي ذلك إلى تراكم المواد داخل الخلايا تدريجيًا.

السبب الجيني

ينتج المرض عن تغيرات مرضية في جين:

MAN2B1

يقع الجين على الكروموسوم:

19

ويعطي التعليمات اللازمة لصنع إنزيم ألفا مانوزيداز الليزوزومي.

لكي يصاب الشخص بالمرض يجب عادة أن يرث نسختين مرضيتين من الجين، واحدة من كل والد.

طريقة الوراثة

Autosomal Recessive

الوراثة جسمية متنحية.

إذا كان الأب والأم كلاهما حاملًا لنسخة مرضية من MAN2B1، فإن كل حمل يحمل احتمال:

25 بالمئة

لطفل مصاب بالمرض.

50 بالمئة

لطفل حامل للطفرة دون أن يكون مصابًا.

25 بالمئة

لطفل غير مصاب وغير حامل للطفرات العائلية.

هذه الاحتمالات تتكرر بصورة مستقلة في كل حمل.

هل حامل الطفرة يصاب بالمرض؟

لا.

الشخص الذي يحمل نسخة مرضية واحدة فقط من MAN2B1 يكون عادة:

سليمًا.

ولا تظهر لديه أعراض ألفا مانوزيدوزيس.

لكنه يستطيع نقل الطفرة إلى أطفاله.

مدى ندرة المرض

ألفا مانوزيدوزيس مرض نادر جدًا.

تقدر بعض المصادر حدوثه بنحو حالة واحدة لكل:

500,000 إلى 1,000,000

مولود.

لكن الرقم الحقيقي قد يكون أعلى لأن الحالات الخفيفة قد تبقى دون تشخيص لسنوات.

هل المرض موجود منذ الولادة؟

الخلل الجيني موجود منذ الحمل.

لكن كثيرًا من الأطفال يبدون طبيعيين نسبيًا عند الولادة.

تبدأ العلامات بالظهور تدريجيًا مع تراكم قليلات السكاريد داخل الخلايا.

قد تكون العلامات المبكرة:

التهابات متكررة.

مشكلات السمع.

تأخر الكلام.

ضعف النمو.

تغيرات في ملامح الوجه.

أو تأخر التطور الحركي.

درجات المرض

استخدمت تقليديًا ثلاثة أنماط تقريبية.

النوع الخفيف

Type 1

غالبًا يكتشف بعد عمر:

10 سنوات.

يتقدم ببطء.

قد يحدث:

ضعف عضلي.

مشكلات سمع.

صعوبات تعليمية.

مع غياب أو قلة التشوهات الهيكلية المهمة.

النوع المتوسط

Type 2

هو الشكل الأكثر شيوعًا.

يبدأ عادة قبل عمر:

10 سنوات.

يمكن أن يسبب:

ضعفًا عضليًا.

فقدان السمع.

تأخرًا تطوريًا.

تغيرات هيكلية.

ومشكلات في المشي والتوازن.

النوع الشديد

Type 3

يبدأ في عمر مبكر ويكون أسرع تقدمًا.

يمكن أن يؤدي إلى:

إصابة عصبية شديدة.

التهابات خطيرة.

مشكلات هيكلية واضحة.

وتدهور وظيفي مبكر.

لكن التقسيم إلى 3 أنواع ليس دقيقًا في جميع المرضى، لأن المرض في الواقع يشكل طيفًا واسعًا بين الحالات الخفيفة والشديدة.

ملامح الوجه

يمكن أن تصبح بعض الملامح أكثر وضوحًا مع تقدم العمر.

قد تشمل:

كبر حجم الرأس.

Macrocephaly

بروز الجبهة.

حاجبين مقوسين بوضوح.

انخفاض جسر الأنف.

تباعد الأسنان.

كبر حجم اللسان.

Macroglossia

وبروز الفك السفلي.

Prognathism

قد تكون هذه العلامات طفيفة جدًا في الحالات الخفيفة.

فقدان السمع

من أكثر مشكلات ألفا مانوزيدوزيس أهمية.

يبدأ غالبًا في مرحلة الطفولة.

يمكن أن يكون:

توصيليًا.

Conductive Hearing Loss

أو:

حسيًا عصبيًا.

Sensorineural Hearing Loss

أو مزيجًا من الاثنين.

يمكن أن يساهم ضعف السمع بصورة كبيرة في تأخر الكلام والتعلم.

لماذا يحدث فقدان السمع التوصيلي؟

يمكن أن يحدث بسبب:

تجمع السوائل داخل الأذن الوسطى.

التهابات الأذن المتكررة.

اضطراب عمل قناة استاكيوس.

وتغيرات عظمية في الجمجمة.

التهاب الأذن الوسطى المصلي شائع لدى الأطفال المصابين.

علاج فقدان السمع

يمكن استخدام:

السماعات الطبية.

Hearing Aids

في فقدان السمع الحسي العصبي.

أما إذا كانت المشكلة مرتبطة بتجمع السوائل داخل الأذن الوسطى فقد يحتاج الطفل إلى:

أنابيب تهوية الأذن.

Pressure-Equalizing Tubes

تقييم السمع المبكر مهم جدًا لأن ضعف السمع غير المعالج يمكن أن يزيد تأخر الكلام والتطور.

التهابات متكررة

يمكن أن يعاني الأطفال من التهابات متكررة خلال العقد الأول من العمر.

منها:

نزلات البرد.

التهاب الأذن.

التهاب الرئة.

التهابات الجهاز الهضمي.

وأحيانًا التهابات المسالك البولية.

لماذا تزداد العدوى؟

يمكن أن يؤثر المرض في وظيفة الجهاز المناعي.

قد تكون هناك قدرة أقل على:

تكوين أجسام مضادة محددة.

قتل الجراثيم داخل بعض خلايا المناعة.

والاستجابة المناسبة لبعض المستضدات.

لذلك يمكن لبعض الالتهابات البكتيرية أن تكون أكثر شدة.

هل تتحسن العدوى مع العمر؟

عند كثير من المرضى تصبح الالتهابات المتكررة أقل وضوحًا خلال العقد الثاني والثالث من العمر.

لكن في هذه المرحلة يمكن أن تصبح مشكلات أخرى أكثر وضوحًا مثل:

ضعف العضلات.

الترنح.

صعوبات الحركة.

والمشكلات الهيكلية.

تأخر التطور

يمكن أن يكون النمو الحركي المبكر قريبًا من الطبيعي لدى بعض الأطفال.

لكن قد يظهر تدريجيًا:

تأخر الجلوس.

تأخر المشي.

تأخر الكلام.

بطء التعلم.

صعوبات المهارات الدقيقة.

والحاجة إلى دعم تعليمي خاص.

الإعاقة الذهنية

Intellectual Disability

يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى متوسطة، وتكون أشد في بعض الحالات.

قد تتأثر بصورة خاصة:

اللغة.

التعلم.

القدرة على حل المشكلات.

والاستقلال في الأنشطة اليومية.

يمكن أن يكون أداء المريض في الاختبارات غير اللفظية أفضل من الاختبارات التي تعتمد على اللغة.

الكلام واللغة

يكون تأخر الكلام من العلامات المهمة.

يمكن أن يتأخر بدء الكلام بصورة واضحة لدى بعض الأطفال.

ويرجع ذلك إلى مجموعة عوامل تشمل:

فقدان السمع.

التأخر العصبي.

ضعف عضلات الفم.

كبر اللسان.

والمشكلات الحركية.

يعتبر العلاج المبكر للنطق واللغة جزءًا أساسيًا من الرعاية.

الترنح

Ataxia

هو اضطراب في التوازن والتنسيق الحركي.

قد يبدأ بالوضوح مع تقدم الطفل في العمر.

يمكن أن يسبب:

مشية غير ثابتة.

السقوط المتكرر.

صعوبة صعود الدرج.

صعوبة الجري.

ضعف التحكم بحركة اليدين.

يمكن أن تصبح المشكلة أكثر وضوحًا في المراهقة والبلوغ.

ضعف العضلات

Myopathy

يمكن أن يعاني المريض من:

ضعف العضلات.

سهولة التعب.

انخفاض القدرة على المشي لمسافات طويلة.

صعوبة صعود السلالم.

صعوبة النهوض من الأرض.

ويصبح ضعف العضلات عند بعض المرضى أكثر وضوحًا مع تقدم العمر.

تشنج الأطراف

يمكن أن تظهر لدى بعض المرضى علامات عصبية مثل:

زيادة توتر العضلات.

التيبس.

أو الشلل التشنجي للأطراف السفلية.

Spastic Paraplegia

لكن ذلك لا يحدث لجميع المرضى.

مشكلات العظام

ألفا مانوزيدوزيس يمكن أن يسبب مجموعة من التشوهات العظمية تعرف باسم:

Dysostosis Multiplex

قد تؤثر في:

العمود الفقري.

الوركين.

الأطراف.

الأضلاع.

عظام الجمجمة.

التغيرات الهيكلية المحتملة

الجنف.

Scoliosis

تغيرات الفقرات.

تشوه الورك.

آلام العظام.

نقص كثافة العظام.

Osteopenia

هشاشة العظام.

Osteoporosis

آفات عظمية بؤرية.

ونخر العظم في بعض الحالات.

مشكلات المفاصل

قد يحدث:

ألم المفاصل.

نقص مدى الحركة.

تيبس.

التهاب أو تنكس المفاصل.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى تدخل جراحي للعظام في المراحل المتقدمة.

ضعف كثافة العظام

يحتاج بعض المرضى إلى تقييم بواسطة:

DXA

لقياس كثافة العظام.

يمكن للطبيب التفكير في أدوية البيسفوسفونات عندما توجد هشاشة أو نقص كثافة مهم.

من الأدوية المستخدمة في حالات مختارة:

Pamidronate

أو:

Zoledronic Acid

يتم العلاج تحت إشراف اختصاصي العظام أو الغدد بسبب الحاجة إلى متابعة:

الكالسيوم.

فيتامين D.

وظائف الكلى.

وصحة الأسنان.

الكبد والطحال

يمكن أن يحدث تضخم:

الكبد.

Hepatomegaly

والطحال.

Splenomegaly

غالبًا لا يكون هذا من أخطر مظاهر المرض لكنه يحتاج إلى المتابعة.

يمكن للطبيب استخدام:

الفحص السريري.

الموجات فوق الصوتية.

أو التصوير بالرنين المغناطيسي

لمتابعة الحجم عند الحاجة.

أعراض الجهاز الهضمي

يمكن أن تشمل:

الإسهال المتكرر.

مشكلات البلع.

ضعف زيادة الوزن.

مشكلات التغذية.

وفي بعض الحالات:

دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى التنفس.

Aspiration

مشكلات العين

قد تحدث لدى بعض المرضى:

مشكلات الشبكية.

ضمور العصب البصري.

الحول.

مشكلات الرؤية.

لذلك يوصى بإجراء فحص عيون دوري.

القلب

يمكن أن تحدث مضاعفات قلبية، وخصوصًا لدى البالغين.

قد تشمل:

اضطرابات صمامات القلب.

اعتلال عضلة القلب التوسعي.

Dilated Cardiomyopathy

واضطرابات نظم القلب.

يمكن أن يحتاج المريض إلى:

تخطيط القلب.

تخطيط صدى القلب.

ومراقبة نظم القلب لمدة 24 ساعة

حسب الحالة.

الرئتان والجهاز التنفسي

يمكن أن تحدث:

التهابات صدرية متكررة.

مرض في نسيج الرئة.

ضعف القدرة التنفسية.

اضطرابات النوم والتنفس.

يتم تقييم وظائف الرئة بصورة دورية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى دراسة نوم إذا كان هناك:

شخير شديد.

توقف تنفس أثناء النوم.

أو نعاس نهاري.

استسقاء الدماغ المتصل

Communicating Hydrocephalus

من المضاعفات النادرة لكنها مهمة.

يحدث تراكم غير طبيعي للسائل حول الدماغ.

قد تظهر:

صداع.

قيء.

تدهور المشي.

نعاس.

تغير السلوك.

أو تراجع القدرة العقلية.

قد يحتاج المريض إلى جراحة لتصريف السائل.

المشكلات النفسية والسلوكية

قد يعاني بعض المراهقين أو البالغين من:

القلق.

الاكتئاب.

اضطرابات النوم.

الارتباك.

الأوهام.

الهلوسة.

أو نوبات ذهانية.

Psychosis

تحتاج هذه المشكلات إلى تقييم نفسي متخصص وعدم اعتبارها مجرد جزء حتمي من المرض.

هل جميع المرضى يعانون مشكلات نفسية؟

لا.

تختلف بدرجة كبيرة.

يمكن أن يعيش بعض المرضى دون اضطرابات نفسية مهمة، بينما تظهر لدى آخرين في مرحلة المراهقة أو البلوغ.

أمراض المناعة الذاتية

لوحظ ارتباط المرض لدى بعض المرضى بأمراض مناعية ذاتية.

من أهمها:

الذئبة الحمامية الجهازية.

Systemic Lupus Erythematosus

عند ظهور:

طفح.

تورم مفاصل.

حمى غير مفسرة.

مشكلات كلوية.

أو أعراض مناعية أخرى

قد يحتاج المريض إلى تقييم اختصاصي الروماتيزم.

تشخيص ألفا مانوزيدوزيس

لا يمكن تأكيد التشخيص من شكل المريض أو الأعراض وحدها.

تعتمد الطرق الأساسية على:

قياس نشاط الإنزيم.

والتحليل الجيني.

قياس نشاط الإنزيم

يتم قياس نشاط:

Lysosomal Alpha-Mannosidase

في:

كريات الدم البيضاء.

أو خلايا أخرى ذات نواة.

يكون النشاط لدى المريض المصاب منخفضًا بصورة واضحة، وغالبًا نحو:

5 إلى 10 بالمئة

من الطبيعي.

تحليل البول

يمكن العثور على زيادة في قليلات السكاريد الغنية بالمانوز داخل البول.

Mannose-Rich Oligosaccharides

يمكن استخدامها كدليل داعم للتشخيص.

كما يمكن متابعة هذه المركبات في الدم لدى المرضى الذين يتلقون العلاج التعويضي.

فحص الدم

قد يشاهد المختبر فجوات داخل بعض الخلايا اللمفاوية.

Vacuolated Lymphocytes

لكن هذه العلامة ليست موجودة دائمًا ولا تكفي لتأكيد التشخيص.

التحليل الجيني

يبحث عن تغيرات مرضية في:

MAN2B1

يتم تأكيد التشخيص وراثيًا عادة عند العثور على:

طفرتين مرضيتين

إحداهما موروثة من كل والد.

يمكن لتحليل تسلسل الجين اكتشاف معظم الطفرات المسؤولة.

تشير GeneReviews إلى أن تحليل التسلسل يكشف نحو:

98.5 بالمئة

من الطفرات المعروفة.

أما الحذف أو التضاعف الجيني الكبير فيمثل نسبة صغيرة من الحالات.

هل وجود طفرة واحدة يكفي للتشخيص؟

لا.

وجود طفرة واحدة فقط غالبًا يعني أن الشخص:

حامل للمرض.

لكن إذا كانت الأعراض قوية والنشاط الإنزيمي منخفضًا فقد يحتاج المختبر إلى البحث عن طفرة ثانية بواسطة فحوص أوسع.

الفحوص عند اكتشاف المرض

بعد تأكيد التشخيص يحتاج المريض إلى تقييم شامل يمكن أن يشمل:

اختبار السمع.

تقييم الكلام واللغة.

تقييم التطور والقدرات العقلية.

فحص الأعصاب والمشي.

تقييم العلاج الطبيعي.

صور العظام.

كثافة العظام.

فحص العيون.

تعداد الدم.

وظائف الكبد والكلى.

مستويات الغلوبولينات المناعية.

تخطيط القلب.

تخطيط صدى القلب.

وظائف الرئة.

وتقييم الكبد والطحال.

العلاج

أصبح علاج المرض يتكون من ثلاثة محاور رئيسية:

العلاج التعويضي بالإنزيم.

العلاج الداعم متعدد التخصصات.

وزراعة الخلايا الجذعية لدى حالات مختارة.

فيلماناز ألفا

Velmanase Alfa

الاسم التجاري الأمريكي:

Lamzede

هو شكل مصنع بتقنية الحمض النووي المؤتلف من إنزيم ألفا مانوزيداز البشري.

يعمل كعلاج تعويضي للإنزيم الناقص.

Enzyme Replacement Therapy

دخل العلاج إلى الخلايا ويصل إلى الجسيمات الحالّة للمساعدة على تفكيك قليلات السكاريد المتراكمة.

اعتماد Lamzede

اعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في:

16 فبراير 2023.

وكان أول علاج تعويضي بالإنزيم يعتمد في الولايات المتحدة لألفا مانوزيدوزيس.

استطبابه الأمريكي هو علاج:

المظاهر غير المتعلقة بالجهاز العصبي المركزي

لدى:

البالغين.

والأطفال

المصابين بألفا مانوزيدوزيس.

لماذا يذكر الاستطباب المظاهر غير العصبية؟

الإنزيم الذي يعطى عن طريق الوريد لا يصل بصورة فعالة إلى الجهاز العصبي المركزي بسبب الحاجز الدموي الدماغي.

لذلك لا ينبغي توقع أن يعكس بصورة موثوقة:

الإعاقة الذهنية الموجودة.

أو الضرر العصبي المركزي المتقدم.

لكن العلاج يمكن أن يحسن أو يؤثر في مظاهر جهازية متعددة خارج الدماغ.

تشير الدراسات طويلة المدى إلى تحسن بعض المؤشرات مثل:

قليلات السكاريد.

الملف المناعي.

القوة والتحمل.

وبعض مؤشرات السمع وجودة الحياة.

ويبدو العلاج المبكر مهمًا قدر الإمكان قبل حدوث أذية غير قابلة للعكس.

جرعة Lamzede

الجرعة المعتمدة:

1 ملغم لكل كغم

من وزن الجسم الفعلي.

عن طريق التسريب الوريدي.

مرة واحدة كل أسبوع.

مثال

طفل وزنه:

20 كغم.

الجرعة الأسبوعية:

20 ملغم.

شخص وزنه:

60 كغم.

الجرعة الأسبوعية:

60 ملغم.

يتم حساب عدد القوارير وحجم التسريب بواسطة الفريق الطبي.

تركيز المستحضر

يتوفر Lamzede كمسحوق مجفف داخل قارورة أحادية الجرعة تحتوي على:

10 ملغم.

بعد التحضير بالماء المعقم يصبح التركيز:

2 ملغم لكل مل.

ويتم بعدها تحضير التسريب وفق التعليمات الرسمية.

مدة التسريب

للمريض الذي يزن حتى:

49 كغم.

يعطى التسريب على مدة لا تقل عن:

60 دقيقة.

أما إذا كان الوزن:

50 كغم أو أكثر

فيجب ألا تتجاوز سرعة التسريب:

25 مل في الساعة

للتحكم في كمية البروتين التي تدخل الجسم.

الجرعة المنسية

إذا فاتت جرعة أو أكثر، يعاد العلاج بأسرع ما يمكن بشرط أن يكون هناك:

3 أيام على الأقل

قبل موعد الجرعة التالية.

إذا كان الموعد التالي خلال أقل من:

3 أيام

يتم تجاوز الجرعة المنسية وإعطاء الجرعة التالية في موعدها المعتاد.

لا تضاعف الجرعة.

هل العلاج قصير المدى؟

لا.

العلاج التعويضي مصمم عادة ليكون علاجًا طويل الأمد.

المرض ينتج عن خلل جيني مستمر، ولذلك لا يستطيع الجسم البدء بإنتاج كمية طبيعية من الإنزيم بعد عدة جرعات.

إيقاف العلاج يسمح بتراكم المواد من جديد.

فوائد العلاج

في الدراسات أدى العلاج إلى انخفاض واضح في:

قليلات السكاريد في الدم.

وفي تجربة FDA الرئيسية انخفض متوسط تركيز قليلات السكاريد بدرجة أكبر بكثير مع Lamzede مقارنة بالعلاج الوهمي.

كما كانت نتائج اختبارات:

صعود الدرج لمدة 3 دقائق.

المشي لمدة 6 دقائق.

والسعة الحيوية القسرية للرئة

تميل إلى مصلحة العلاج.

الدراسات طويلة المدى ما زالت مستمرة لتحديد مقدار تأثير العلاج في المسار الكامل للمرض.

العلاج عند الأطفال الصغار

تمت دراسة العلاج أيضًا لدى أطفال أصغر من:

6 سنوات.

شملت إحدى الدراسات أطفالًا بعمر نحو:

3.7 إلى 5.9 سنوات.

تلقوا:

1 ملغم لكل كغم أسبوعيًا.

لوحظ انخفاض واضح في قليلات السكاريد وتحسن في مؤشر واحد أو أكثر لدى الأطفال مثل:

السمع.

المناعة.

أو جودة الحياة.

وتدعم هذه البيانات أهمية بدء العلاج في عمر مبكر عندما يكون التشخيص معروفًا.

هل يوجد حد أدنى للعمر في الاستطباب الأمريكي؟

النشرة الأمريكية تنص على أن فعالية وسلامة Lamzede مثبتتان لدى المرضى الأطفال.

ولا تقتصر صياغة الاستطباب على عمر 6 سنوات أو أكثر.

لكن معظم بيانات التجارب المنشورة لدى الأطفال الصغار جاءت من أعداد محدودة بسبب ندرة المرض.

يجب أن يكون العلاج تحت إشراف مركز متخصص بأمراض الاستقلاب الوراثية.

التفاعلات التحسسية الشديدة

Lamzede يحمل تحذيرًا مهمًا بسبب احتمال حدوث:

تفاعل فرط حساسية شديد.

بما في ذلك:

التأق.

Anaphylaxis

لذلك يجب إعطاء العلاج في بيئة تتوفر فيها القدرة على علاج التفاعل التحسسي الشديد والإنعاش القلبي الرئوي.

أعراض التفاعل التحسسي

الشرى.

الحكة.

احمرار الجلد.

تورم الوجه.

تورم اللسان أو الحلق.

الصفير.

صعوبة التنفس.

انخفاض ضغط الدم.

الدوخة.

الإغماء.

إذا حدث تفاعل شديد يتم:

إيقاف التسريب فورًا.

وتقديم العلاج الطبي المناسب.

التفاعلات المرتبطة بالتسريب

Infusion-Associated Reactions

قد تحدث أثناء التسريب أو حول فترة إعطائه.

يمكن أن تشمل:

الحمى.

الصداع.

الغثيان.

القيء.

القشعريرة.

تغير ضغط الدم.

الطفح.

أو أعراضًا تحسسية.

يمكن للطبيب حسب تاريخ المريض التفكير بإعطاء أدوية قبل التسريب مثل:

مضاد هيستامين.

خافض حرارة.

و/أو كورتيكوستيرويد.

الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا

في الدراسات كانت من التفاعلات الشائعة:

تفاعلات فرط الحساسية.

التهاب الأنف والبلعوم.

Nasopharyngitis

الحمى.

الصداع.

آلام المفاصل.

الأجسام المضادة للدواء

Anti-Drug Antibodies

يمكن للجهاز المناعي لدى بعض المرضى تكوين أجسام مضادة ضد الإنزيم المصنع.

في بيانات العلاج طويلة المدى ظهرت أجسام مضادة مرتبطة بالعلاج لدى نسبة محدودة من المرضى.

لم يظهر حتى الآن أنها تمنع الفائدة السريرية لدى جميع من تكونت لديهم.

يحدد الطبيب الحاجة إلى الفحص حسب الاستجابة والتفاعلات أثناء التسريب.

الحمل وLamzede

تشير النشرة الأمريكية إلى احتمال حدوث ضرر للجنين استنادًا إلى بيانات ما قبل السريرية.

يجب التأكد من عدم وجود حمل قبل بدء العلاج لدى النساء القادرات على الإنجاب.

توصي النشرة باستخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل:

أثناء العلاج.

ولمدة:

14 يومًا

بعد آخر جرعة إذا تم إيقاف الدواء.

إذا حدث الحمل أثناء العلاج يجب إبلاغ الطبيب فورًا لتقييم الفائدة والمخاطر.

الرضاعة الطبيعية

لا توجد بيانات كافية تحدد مقدار انتقال Velmanase Alfa إلى حليب الإنسان أو تأثيره في الرضيع.

يتم اتخاذ القرار بناءً على:

حاجة الأم للعلاج.

فوائد الرضاعة.

والمخاطر المحتملة على الطفل.

زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم

Hematopoietic Stem Cell Transplantation

تعرف اختصارًا باسم:

HSCT

استخدمت لعلاج بعض المرضى المصابين بألفا مانوزيدوزيس، وخصوصًا الحالات الشديدة.

تأتي الخلايا الجذعية من متبرع مناسب وتستطيع إنتاج خلايا تحتوي على نشاط طبيعي للإنزيم.

لماذا يمكن أن تفيد الزراعة؟

على عكس العلاج التعويضي الوريدي، يمكن للخلايا المشتقة من المتبرع أن تدخل مع الوقت إلى بعض أنسجة الجهاز العصبي.

لذلك يمكن للزراعة في الحالات المناسبة أن تساعد على:

الحفاظ على الوظائف العصبية.

الحد من بعض التدهور المعرفي.

تحسين بعض الأعراض الجهازية.

وتحسين السمع بدرجات متفاوتة.

متى تكون الزراعة أكثر فائدة؟

تكون النتائج عمومًا أفضل عندما تجرى:

في عمر مبكر.

وقبل حدوث أذية عصبية وهيكلية شديدة غير قابلة للعكس.

تشير المراجع إلى أن الحالات المختارة للزراعة يفضل تقييمها خلال:

العقد الأول من الحياة

إذا كانت شدة المرض تجعل فوائد الزراعة المتوقعة أكبر من مخاطرها.

هل الزراعة تشفي جميع الأعراض؟

لا.

حتى بعد نجاح الزراعة قد يبقى:

ضعف السمع.

مشكلات الكلام.

بعض التأخر التطوري.

التغيرات الهيكلية الموجودة سابقًا.

كما أن الاستجابة تختلف بين المرضى.

مخاطر زراعة الخلايا الجذعية

العدوى الشديدة.

مرض الطعم ضد المضيف.

Graft-Versus-Host Disease

فشل الطعم.

سمية العلاج التحضيري.

العقم المحتمل.

مشكلات الأعضاء.

والوفاة المرتبطة بالزراعة.

في سلسلة تاريخية شملت:

17 مريضًا

بلغت نسبة البقاء الإجمالية نحو:

88 بالمئة.

لكن هذه البيانات تأتي من أعداد صغيرة ومن تقنيات زراعة تختلف عن الممارسات الحديثة.

قرار الزراعة يحتاج إلى مركز متخصص للغاية ومقارنة دقيقة بين:

HSCT.

العلاج التعويضي.

وعمر المريض وشدة المرض.

هل يستخدم العلاج التعويضي والزراعة معًا؟

يمكن أن تتغير الخطة حسب المركز والحالة.

قد يتلقى بعض المرضى العلاج التعويضي أثناء تقييم الزراعة أو قبلها.

لا يوجد نظام واحد يناسب جميع المرضى.

القرار يجب أن يتم بواسطة فريق يضم:

اختصاصي الأمراض الاستقلابية.

اختصاصي زراعة الخلايا الجذعية.

اختصاصي الأعصاب.

وأطباء الأطفال أو الباطنية.

علاج الالتهابات

يجب التعامل مع العدوى البكتيرية بسرعة.

قد يحتاج المريض إلى:

مضادات حيوية.

تقييم مناعي.

قياس الغلوبولينات المناعية.

وتقييم الاستجابة للقاحات عند وجود التهابات متكررة.

لا يعطى المضاد الحيوي وقائيًا لكل مريض بصورة تلقائية.

التطعيمات

يجب المحافظة على التطعيمات الروتينية وفق العمر.

قد يحتاج المرضى المصابون بضعف مناعي واضح إلى خطة خاصة يحددها اختصاصي المناعة.

يمكن أن تشمل المتابعة تقييم الاستجابة لبعض التطعيمات عند الحاجة.

العلاج الطبيعي

Physical Therapy

مهم للمحافظة على:

القوة العضلية.

مرونة المفاصل.

التوازن.

المشي.

والقدرة على التحمل.

يمكن استخدام العلاج المائي:

Hydrotherapy

للمساعدة على الحركة مع تقليل الضغط على المفاصل.

العلاج الوظيفي

Occupational Therapy

يساعد المريض على تطوير أو المحافظة على:

اللباس.

تناول الطعام.

الكتابة.

المهارات اليدوية.

الاستقلالية في الأنشطة اليومية.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدوات مساعدة أو تعديلات في المنزل والمدرسة.

العلاج التعليمي والنطقي

يجب البدء مبكرًا عند وجود تأخر.

يمكن أن تشمل الخطة:

علاج النطق.

علاج اللغة.

وسائل التواصل البديلة والمعززة.

دعمًا تعليميًا فرديًا.

وتقنيات مساعدة للسمع.

التدخل المبكر مهم بصورة خاصة لأن ضعف السمع يزيد صعوبة اكتساب اللغة.

المساعدة على الحركة

مع تقدم المرض يمكن أن يحتاج بعض المرضى إلى:

أحذية داعمة.

أجهزة تقويم.

عكاز.

مشاية.

أو كرسي متحرك.

استخدام وسيلة مساعدة لا يعني فشل العلاج، بل يمكن أن يزيد الاستقلالية ويمنع السقوط والإصابات.

التغذية والبلع

عند وجود صعوبة في البلع أو السعال أثناء الطعام يجب تقييم المريض بواسطة فريق مختص.

يمكن إجراء:

تقييم للبلع.

وتعديل قوام الطعام.

لأن دخول الطعام إلى مجرى التنفس يمكن أن يؤدي إلى:

التهاب رئوي استنشاقي.

Aspiration Pneumonia

المتابعة الدورية

المرض يؤثر في أجهزة متعددة ولذلك يحتاج إلى متابعة مدى الحياة.

في كل زيارة

ينصح بمتابعة:

الوزن.

الطول.

محيط الرأس لدى الأطفال.

النمو.

التطور.

الحالة التعليمية.

السلوك.

المشي والتوازن.

آلام العضلات والمفاصل.

مشكلات الجهاز الهضمي.

الكبد والطحال.

وعدد الالتهابات.

العلاج الطبيعي

ينصح بتقييم:

القوة العضلية.

المهارات الدقيقة.

المهارات الحركية الكبرى.

القدرة على التحمل.

والترنح.

كل:

6 إلى 12 شهرًا

خلال الطفولة.

وعادة مرة سنويًا لدى البالغين.

السمع

ينصح بتقييم السمع تقريبًا كل:

1 إلى 2 سنة.

وقد تكون المتابعة أكثر تكرارًا إذا كان المريض يستخدم سماعة أو لديه مشكلات أذن متكررة.

العين

ينصح عادة بفحص العيون:

مرة سنويًا.

أو بصورة أكثر تكرارًا إذا ظهرت مشكلة.

وظائف الرئة

يمكن إجراء:

Pulmonary Function Tests

مرة سنويًا لدى المرضى القادرين على إجراء الاختبار.

التحاليل السنوية

قد تشمل:

تعداد الدم.

وظائف الكبد.

وظائف الكلى.

سكر الدم.

الأملاح.

الغلوبولينات المناعية في الحالات المناسبة.

مؤشرات الالتهاب عند الحاجة.

العظام

يمكن التفكير بقياس كثافة العظام:

كل 2 إلى 5 سنوات

حسب العمر وشدة المرض.

وقد يحتاج المريض إلى صور للعمود الفقري أو الوركين حسب الأعراض.

القلب

يمكن إجراء:

تخطيط القلب.

تخطيط صدى القلب.

وأحيانًا جهاز مراقبة لمدة 24 ساعة

على فترات دورية حسب العمر والأعراض.

متابعة العلاج التعويضي

يمكن قياس:

Plasma Oligosaccharides

للمساعدة على تقييم الاستجابة للعلاج.

كما تتم متابعة:

الحركة.

التحمل.

السمع.

العدوى.

والأعراض السريرية.

لا يعتمد تقييم العلاج على تحليل واحد فقط.

الإنذار

يختلف بصورة كبيرة.

يمكن للأشخاص ذوي الأشكال الخفيفة البقاء على قيد الحياة إلى مرحلة البلوغ وما بعدها.

أما الحالات الشديدة غير المعالجة فقد تؤدي إلى:

إعاقة كبيرة.

التهابات خطيرة.

مشكلات عصبية وهيكلية.

وانخفاض متوسط العمر.

مع توفر العلاج التعويضي والتشخيص المبكر تغير المسار المتوقع للمرض، ولذلك لا تنطبق البيانات التاريخية القديمة بالضرورة على الأطفال الذين يبدأون العلاج مبكرًا حاليًا.

لماذا التشخيص المبكر مهم؟

لأن بعض الأضرار لا يمكن عكسها بسهولة بعد حدوثها.

مثل:

التأخر العصبي المتقدم.

فقدان بعض القدرات المكتسبة.

التغيرات العظمية الشديدة.

ومشكلات السمع والكلام المزمنة.

لذلك يمكن للعلاج المبكر والمتابعة المكثفة أن يحافظا على الوظائف قبل حدوث أذية دائمة.

هل يوجد فحص لحديثي الولادة؟

لا يوجد فحص روتيني واسع النطاق للمرض ضمن جميع برامج فحص حديثي الولادة.

لكن إمكانية العلاج جعلت الكشف المبكر موضوعًا مهمًا للبحث.

إذا كان هناك طفل مصاب سابقًا في الأسرة يمكن إجراء فحص مبكر جدًا لإخوته أو التشخيص أثناء الحمل بدل انتظار ظهور الأعراض.

فحص الإخوة والأخوات

إذا تم تشخيص طفل في الأسرة يجب فحص الأشقاء المعرضين للخطر في أقرب وقت ممكن.

يمكن استخدام:

التحليل الجيني للطفرات العائلية.

و/أو قياس نشاط الإنزيم.

هذا مهم لأن الأخ المصاب قد يبدو طبيعيًا في البداية لكنه قد يستفيد من العلاج المبكر.

الاستشارة الوراثية

Genetic Counseling

ينصح بها للأسرة بعد تأكيد التشخيص.

يمكن من خلالها تحديد:

الطفرتين الموجودتين لدى الطفل.

حالة الوالدين.

خطر تكرار المرض.

حالة الإخوة.

والخيارات المتاحة للحمل المستقبلي.

التشخيص أثناء الحمل

إذا كانت الطفرات العائلية معروفة يمكن فحص الجنين عن طريق:

Chorionic Villus Sampling

أو:

Amniocentesis

ويتم تحليل جين MAN2B1.

يحدد اختصاصي الوراثة وطب الأم والجنين الفحص المناسب وتوقيته.

الفحص الجيني قبل زرع الأجنة

Preimplantation Genetic Testing

يمكن للأبوين الحاملين لطفرات معروفة التفكير في:

الإخصاب خارج الجسم.

IVF

ثم فحص الأجنة وراثيًا قبل اختيار الجنين للزرع.

متى يجب الاشتباه بالمرض عند الطفل؟

وجود مزيج من عدة علامات مثل:

فقدان السمع المبكر.

التهابات متكررة.

تأخر الكلام.

تأخر النمو أو التطور.

ملامح وجه خشنة تدريجيًا.

ضعف عضلي.

مشية غير ثابتة.

مشكلات هيكلية.

تضخم الكبد والطحال.

وجود أخ أو قريب مصاب.

يجب ألا ينتظر الطبيب ظهور جميع العلامات قبل التفكير بالفحص.

متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟

زيادة واضحة في ضعف المشي.

سقوط متكرر جديد.

فقدان مفاجئ أو متزايد للسمع.

تكرار الالتهابات الصدرية.

صعوبة البلع.

السعال أو الاختناق أثناء الأكل.

تراجع المهارات المكتسبة.

ظهور أعراض نفسية جديدة.

ألم عظمي شديد.

زيادة حجم البطن.

أو حدوث تفاعلات أثناء العلاج التعويضي.

متى تكون الحالة طارئة؟

صعوبة شديدة في التنفس.

ازرقاق الشفتين.

اختناق أثناء الطعام مع صعوبة تنفس.

التهاب رئوي شديد مع تدهور الوعي.

حمى شديدة لدى مريض يعاني ضعفًا مناعيًا.

صداع شديد مفاجئ مع قيء أو تغير في الوعي.

تراجع مفاجئ في القدرة على المشي.

تشنجات جديدة.

تورم شديد بالوجه أو اللسان.

الصفير.

انخفاض ضغط الدم.

الإغماء أثناء أو بعد تسريب Lamzede.

يمكن أن تشير هذه العلامات إلى:

عدوى خطيرة.

مضاعفات عصبية مثل استسقاء الدماغ.

دخول الطعام إلى الرئة.

أو تفاعل تحسسي شديد للعلاج.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية