التهاب الملتحمة التحسسي
Allergic Conjunctivitis
التهاب الملتحمة التحسسي هو التهاب يحدث في الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين والسطح الداخلي للجفون نتيجة تفاعل الجهاز المناعي مع مادة يتحسس منها الشخص.
يسمى هذا الغشاء:
الملتحمة.
Conjunctiva
تتميز الحالة عادة بوجود:
حكة شديدة في العينين.
احمرار.
دموع.
انتفاخ الجفون.
وإفرازات مائية أو مخاطية خفيفة.
الحكة هي واحدة من أكثر العلامات التي تساعد على تمييز التهاب الملتحمة التحسسي عن الأنواع الأخرى من التهاب الملتحمة.
غالبًا تصاب العينان معًا، وقد تترافق الحالة مع التهاب الأنف التحسسي والعطاس وسيلان الأنف.
هل التهاب الملتحمة التحسسي معدٍ؟
لا.
الحالة ناتجة عن الحساسية وليست عدوى فيروسية أو بكتيرية.
لذلك لا تنتقل من شخص إلى آخر.
وهذا يختلف عن بعض أنواع التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري التي يمكن أن تكون شديدة العدوى.
كيف تحدث الحساسية داخل العين؟
عند الشخص المصاب بالحساسية يتعرف الجهاز المناعي على مادة غير ضارة عادة باعتبارها مادة خطرة.
ينتج الجسم أجسامًا مضادة من نوع:
IgE
ترتبط هذه الأجسام المضادة بالخلايا البدينة الموجودة في أنسجة الملتحمة.
Mast Cells
عندما تتعرض العين للمادة المحسسة مرة أخرى تطلق الخلايا البدينة مواد التهابية.
من أهمها:
الهيستامين.
Histamine
يؤدي ذلك إلى:
الحكة.
توسع الأوعية الدموية.
احمرار العين.
انتفاخ الملتحمة والجفون.
وزيادة إفراز الدموع.
أهم مسببات الحساسية
حبوب اللقاح.
Pollen
عث غبار المنزل.
House Dust Mites
وبر الحيوانات وقشور جلدها.
Animal Dander
العفن والفطريات.
Molds
الريش.
الغبار.
وبعض المواد الموجودة في أماكن العمل.
قد تؤدي مستحضرات التجميل أو العدسات اللاصقة أو قطرات العين إلى أعراض مشابهة، لكن بعض هذه الحالات تكون تهيجًا أو حساسية تلامسية وليست التهاب ملتحمة تحسسيًا موسميًا تقليديًا.
التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي
Seasonal Allergic Conjunctivitis
يحدث خلال مواسم محددة عندما ترتفع بعض المواد المحسسة في الهواء.
أكثر المحفزات شيوعًا:
حبوب لقاح الأشجار.
الأعشاب.
الحشائش.
وبعض أنواع العفن.
قد تظهر الأعراض في الربيع أو الصيف أو الخريف حسب نوع النباتات والمناخ.
التهاب الملتحمة التحسسي الدائم
Perennial Allergic Conjunctivitis
تستمر الأعراض أو تتكرر على مدار العام.
ترتبط غالبًا بمحسسات موجودة داخل المنزل مثل:
عث الغبار.
وبر الحيوانات.
الريش.
العفن.
قد تكون الأعراض أقل شدة من الحساسية الموسمية لكنها أكثر استمرارًا.
الأعراض
الحكة هي العرض الأكثر تميزًا.
يمكن أن تظهر كذلك:
احمرار العين.
زيادة الدموع.
حرقان خفيف.
الشعور بوجود جسم غريب.
تورم الجفون.
انتفاخ الملتحمة.
إفرازات مائية.
إفرازات مخاطية خيطية أحيانًا.
الحساسية للضوء في الحالات الأشد.
وجود التهاب أنف تحسسي بالتزامن.
انتفاخ الملتحمة
Chemosis
يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تجمع السوائل داخل الملتحمة.
قد تبدو الملتحمة منتفخة أو شفافة وكأنها فقاعة حول العين.
يمكن أن يكون المنظر واضحًا جدًا رغم أن الحالة تحسسية وليست بالضرورة خطيرة.
لكن الانتفاخ الشديد مع ألم أو تغير الرؤية يحتاج إلى تقييم طبي.
هل تسبب الحساسية إفرازات صفراء أو خضراء؟
الحساسية تسبب عادة إفرازات:
مائية.
شفافة.
أو مخاطية خيطية.
أما الإفرازات القيحية الكثيفة الصفراء أو الخضراء التي تلصق الجفون ببعضها فقد تجعل العدوى البكتيرية أكثر احتمالًا.
لكن لون الإفراز وحده لا يكفي لتشخيص السبب.
هل تؤثر في النظر؟
التهاب الملتحمة التحسسي البسيط لا يؤدي عادة إلى فقدان الرؤية.
قد يحدث تشوش مؤقت بسبب كثرة الدموع أو الإفرازات.
أما:
انخفاض حقيقي في الرؤية.
ألم شديد.
حساسية شديدة جدًا للضوء.
أو ألم داخل العين.
فليست علامات نموذجية للحساسية البسيطة وتحتاج إلى فحص العين.
الحكة مقابل الألم
الحكة الشديدة تدعم الحساسية.
أما الألم الحقيقي داخل العين فيجب التعامل معه بحذر.
قد يشير الألم إلى مشكلة أخرى مثل:
التهاب القرنية.
التهاب القزحية.
خدش القرنية.
التهاب صلبة العين.
الزرق الحاد.
أو عدوى أكثر خطورة.
التهاب الملتحمة التحسسي والتهاب الأنف
كثير من المرضى يعانون في الوقت نفسه من:
العطاس.
حكة الأنف.
سيلان الأنف.
انسداد الأنف.
حكة الحلق.
تسمى الحالة عندما تصيب الأنف والعينين:
Allergic Rhinoconjunctivitis
علاج التهاب الأنف بصورة جيدة يمكن أن يساعد على تقليل العبء التحسسي العام.
التشخيص
يكون التشخيص سريريًا في معظم الحالات.
يعتمد الطبيب على:
الحكة.
إصابة العينين معًا.
نوع الإفراز.
تكرار الأعراض في موسم معين.
وجود حساسية أنفية أو ربو أو أكزيما.
والتعرض لمحسسات معروفة.
لا تحتاج معظم الحالات البسيطة إلى تحاليل مخبرية.
هل نحتاج إلى مسحة من العين؟
عادة لا.
يمكن إجراء الفحوص في الحالات غير المعتادة أو الشديدة أو عندما يكون التشخيص غير واضح.
قد تظهر الخلايا الحمضية في كشط الملتحمة.
Eosinophils
لكن هذا الفحص نادر الاستخدام في الحالات الروتينية.
اختبارات الحساسية
يمكن استخدام اختبار وخز الجلد.
Skin Prick Test
أو قياس:
Specific IgE
في الدم عندما تكون الأعراض متكررة أو شديدة ويحتاج الطبيب إلى تحديد المسبب.
الاختبار الإيجابي يجب تفسيره مع التاريخ المرضي.
وجود حساسية لمادة في الاختبار لا يعني تلقائيًا أنها سبب أعراض العين.
الفرق عن التهاب الملتحمة الفيروسي
التهاب الملتحمة الفيروسي قد يبدأ في عين واحدة ثم ينتقل إلى الأخرى.
قد يترافق مع:
التهاب الحلق.
الزكام.
تضخم العقد اللمفاوية أمام الأذن.
وقد تكون الإفرازات مائية.
لكن الحكة الشديدة أكثر ارتباطًا بالحساسية.
التهاب الملتحمة الفيروسي يمكن أن يكون معديًا جدًا.
الفرق عن التهاب الملتحمة البكتيري
الالتهاب البكتيري يسبب غالبًا:
إفرازات قيحية.
التصاق الجفون عند الاستيقاظ.
احمرارًا.
وقد يبدأ في عين واحدة.
أما الحساسية فتميل إلى إصابة العينين مع حكة واضحة وإفراز مائي.
الفرق عن جفاف العين
جفاف العين يمكن أن يسبب:
الحرقان.
الإحساس بالرمل.
الاحمرار.
الدموع الانعكاسية.
لكن الحكة الشديدة أقل تميزًا.
يمكن أن توجد الحساسية وجفاف العين معًا، وخصوصًا لدى مستخدمي العدسات اللاصقة.
الوقاية من التعرض للمحسسات
عندما يكون المسبب معروفًا فإن تقليل التعرض يساعد على تخفيف الأعراض.
في موسم حبوب اللقاح يمكن:
إغلاق النوافذ عند ارتفاع حبوب اللقاح.
استخدام التكييف عند الحاجة.
غسل الوجه والشعر بعد البقاء مدة طويلة في الخارج.
تغيير الملابس بعد التعرض المكثف.
تجنب فرك العينين بعد لمس النباتات.
تجنب فرك العين
الفرك يزيد إطلاق المواد الالتهابية من الخلايا البدينة.
يمكن أن يجعل:
الحكة أسوأ.
الاحمرار أكثر شدة.
الانتفاخ أكبر.
كما أن الفرك المزمن والقوي للعين يرتبط بمشكلات في القرنية لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
يفضل استخدام الكمادات الباردة بدل الفرك.
الكمادات الباردة
يمكن وضع قطعة قماش نظيفة باردة على العين المغلقة لعدة دقائق.
تساعد على:
تخفيف الحكة.
تقليل تورم الجفون.
تقليل الاحمرار.
يمكن تكرارها عدة مرات يوميًا حسب الحاجة.
الدموع الاصطناعية
Artificial Tears
تساعد على غسل المواد المحسسة من سطح العين.
كما تخفف الجفاف والتهيج.
يمكن تبريدها قبل الاستخدام لزيادة الشعور بالراحة.
إذا احتاج المريض إليها عدة مرات يوميًا فقد تكون المستحضرات الخالية من المواد الحافظة أفضل لبعض الأشخاص.
قطرات مضادات الهيستامين
Topical Antihistamines
تعمل بصورة مباشرة على مستقبلات الهيستامين داخل العين.
يمكن أن تخفف الحكة بسرعة.
توجد مستحضرات تجمع بين:
مضاد الهيستامين.
ومثبت الخلايا البدينة.
وهذه من أكثر العلاجات استخدامًا لأنها توفر تخفيفًا سريعًا وتقلل تكرار التفاعل التحسسي.
كيتوتيفين
Ketotifen
قطرة مضادة للهيستامين ولها أيضًا تأثير مثبت للخلايا البدينة.
تستخدم لتخفيف حكة العين الناتجة عن الحساسية.
جرعة كيتوتيفين
للبالغين والأطفال بعمر:
3 سنوات أو أكثر.
قطرة واحدة في العين المصابة مرتين يوميًا.
بفاصل:
8 إلى 12 ساعة.
لا تستخدم أكثر من مرتين يوميًا حسب النشرة الأمريكية للمستحضرات المتاحة دون وصفة.
للأطفال تحت عمر 3 سنوات يجب استشارة الطبيب.
أولوباتادين
Olopatadine
من أكثر قطرات الحساسية استخدامًا.
له تأثير مضاد للهيستامين ومثبت للخلايا البدينة.
توجد منه تراكيز مختلفة، ولذلك تختلف الجرعة حسب التركيز.
أولوباتادين 0.1 بالمئة
للبالغين والأطفال بعمر:
2 سنة أو أكثر.
قطرة واحدة في العين المصابة مرتين يوميًا.
بفاصل نحو:
6 إلى 8 ساعات.
وبحد أقصى مرتين يوميًا.
أولوباتادين 0.2 بالمئة
في المستحضرات الأمريكية المتاحة دون وصفة:
قطرة واحدة في العين المصابة مرة يوميًا.
للبالغين والأطفال بعمر:
2 سنة أو أكثر.
أولوباتادين 0.7 بالمئة
قطرة واحدة في العين المصابة مرة يوميًا.
للبالغين والأطفال بعمر:
2 سنة أو أكثر.
لا ينبغي تجاوز الجرعة اليومية المحددة للمستحضر.
لماذا يجب الانتباه إلى تركيز أولوباتادين؟
لأن العبوات ليست متساوية.
تركيز:
0.1 بالمئة
قد يستخدم مرتين يوميًا.
بينما:
0.2 بالمئة
و:
0.7 بالمئة
يمكن أن يستخدما مرة يوميًا وفق المستحضرات المعتمدة.
لذلك يجب قراءة التركيز الموجود على العبوة وعدم افتراض أن جميع قطرات أولوباتادين تستخدم بالطريقة نفسها.
مثبتات الخلايا البدينة
Mast Cell Stabilizers
تمنع الخلايا البدينة من إطلاق المواد التحسسية.
من الأمثلة:
كرومولين.
Cromolyn
ونيدوكروميل.
Nedocromil
تكون فائدتها أكبر للوقاية والسيطرة المستمرة من كونها علاجًا سريعًا جدًا للحكة الحادة.
قد يحتاج تأثيرها الكامل إلى الاستخدام المنتظم.
قطرات متعددة التأثير
الأدوية التي تجمع بين مضاد الهيستامين وتثبيت الخلايا البدينة غالبًا مفضلة في الحالات الموسمية أو المتكررة لأنها:
تعمل بسرعة على الحكة.
وتساعد على الوقاية من تكرار الأعراض.
من أمثلتها:
كيتوتيفين.
أولوباتادين.
وأدوية أخرى حسب الدولة.
مضادات الهيستامين الفموية
يمكن استخدامها عندما توجد أعراض تحسسية أخرى واضحة مثل:
سيلان الأنف.
العطاس.
الحكة الجلدية.
من الأمثلة:
سيتريزين.
Cetirizine
لوراتادين.
Loratadine
فيكسوفينادين.
Fexofenadine
لكن العلاج الموضعي للعين يكون غالبًا أكثر استهدافًا للأعراض العينية.
قد تزيد بعض مضادات الهيستامين الفموية جفاف العين لدى بعض الأشخاص.
قطرات مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
يمكن استخدام بعض القطرات مثل:
كيتورولاك.
Ketorolac
لدى حالات مختارة.
لكنها ليست الخيار الأول لمعظم حالات الحساسية البسيطة عندما تكون مضادات الهيستامين الموضعية فعالة.
يمكن أن تسبب:
الحرقان.
اللسع.
التهيج.
وينبغي استخدامها حسب توجيه الطبيب.
قطرات الكورتيزون
Topical Corticosteroids
يمكن أن تكون فعالة جدًا في الحالات الشديدة.
من الأمثلة:
لوتيبريدنول.
Loteprednol
فلوروميثولون.
Fluorometholone
بريدنيزولون أسيتات.
Prednisolone Acetate
لكنها ليست قطرات مناسبة للاستخدام الذاتي.
لماذا لا يستخدم الكورتيزون العيني دون طبيب؟
لأن الاستعمال غير المراقب يمكن أن يسبب:
ارتفاع ضغط العين.
Glaucoma
الساد.
Cataract
تأخر التئام القرنية.
زيادة خطر العدوى.
وقد يؤدي إلى تفاقم عدوى الهربس في القرنية بصورة خطيرة.
لذلك ينبغي بدء قطرات الكورتيزون ومتابعتها بواسطة طبيب عيون.
الكورتيزون والهربس العيني
Herpes Simplex Keratitis
يمكن للكورتيزون أن ينشط أو يفاقم بعض حالات عدوى الهربس في القرنية.
إذا كان الاحمرار مصحوبًا بـ:
ألم.
حساسية واضحة للضوء.
انخفاض النظر.
أو تاريخ سابق لهربس العين.
فيجب فحص العين قبل التفكير بالكورتيزون.
السيكلوسبورين العيني
Cyclosporine
يمكن أن يستخدم في الحالات المزمنة أو المقاومة للعلاج، وخصوصًا بعض أشكال التهاب القرنية والملتحمة التحسسي الشديد.
يقلل الالتهاب المناعي.
لا يعتبر العلاج الأول للحساسية الموسمية الخفيفة.
تاكروليمس
Tacrolimus
قد يستخدم تحت إشراف اختصاصي العيون في بعض أشكال الحساسية العينية الشديدة والمزمنة.
له دور بصورة خاصة في:
التهاب القرنية والملتحمة الربيعي.
والتهاب القرنية والملتحمة التأتبي.
استخدامه يحتاج إلى تشخيص ومتابعة متخصصين.
قطرات إزالة الاحمرار
بعض قطرات العين تحتوي على مواد قابضة للأوعية الدموية.
Vasoconstrictors
يمكن أن تقلل الاحمرار مؤقتًا.
لكن الاستخدام المتكرر أو الطويل قد يسبب عودة الاحمرار بصورة أكثر وضوحًا بعد انتهاء تأثير الدواء.
يسمى ذلك:
Rebound Hyperemia
لذلك لا تعتبر هذه القطرات أفضل علاج طويل المدى للحساسية.
هل المضادات الحيوية تفيد؟
لا.
المضاد الحيوي لا يعالج التهاب الملتحمة التحسسي.
استخدام قطرات المضادات الحيوية دون وجود عدوى بكتيرية لا يعالج الحكة ويمكن أن يسبب:
التحسس.
التهيج.
وزيادة الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية.
العدسات اللاصقة
يجب إزالة العدسات اللاصقة عندما تكون العين حمراء أو ملتهبة بصورة واضحة.
لا ينبغي استخدام قطرات الحساسية لمعالجة تهيج سببه العدسة نفسها دون تقييم السبب.
بعض القطرات تحتوي على مادة حافظة تسمى:
Benzalkonium Chloride
يمكن أن تمتصها العدسات اللينة.
كيتوتيفين والعدسات اللاصقة
توصي النشرات الأمريكية بإزالة العدسات قبل وضع القطرة.
ثم الانتظار لمدة لا تقل عن:
10 دقائق
قبل إعادة العدسات.
ولا تستخدم القطرة لعلاج الاحمرار أو التهيج الناتج مباشرة عن العدسات اللاصقة.
أولوباتادين والعدسات
يجب إزالة العدسات قبل وضع بعض مستحضرات أولوباتادين المحتوية على مواد حافظة، ثم انتظار الفترة المذكورة في النشرة قبل إعادة تركيب العدسة.
إذا كانت العين حمراء بوضوح فيفضل عدم ارتداء العدسات حتى تحسن الحالة.
إذا كان المريض يستخدم أكثر من قطرة
ينصح عادة بترك فترة لا تقل عن:
5 دقائق
بين أنواع قطرات العين المختلفة.
إذا كانت هناك مرهم عيني وقطرة، تستخدم القطرات عادة أولًا ثم المرهم.
الطريقة الصحيحة لاستخدام قطرة العين
غسل اليدين.
إمالة الرأس إلى الخلف.
سحب الجفن السفلي بلطف.
وضع قطرة واحدة داخل الجيب بين الجفن والعين.
عدم لمس رأس العبوة للعين أو الرموش.
إغلاق العين بلطف بعد وضع القطرة.
عدم الرمش بقوة.
يمكن الضغط بلطف عند الزاوية الداخلية للعين قرب الأنف لمدة دقيقة لتقليل وصول الدواء إلى الأنف والدورة الدموية.
لماذا لا نضع عدة قطرات دفعة واحدة؟
جيب الملتحمة لا يستطيع الاحتفاظ بكمية كبيرة.
إضافة عدة قطرات مباشرة تؤدي غالبًا إلى خروج معظم الدواء خارج العين.
قطرة واحدة عادة كافية للجرعة عندما تكون النشرة تنص على ذلك.
التهاب القرنية والملتحمة الربيعي
Vernal Keratoconjunctivitis
هو شكل أشد من الحساسية العينية.
يظهر غالبًا لدى الأطفال والمراهقين، وخصوصًا الذكور.
قد يترافق مع:
الربو.
الأكزيما.
الحساسية الموسمية.
قد يصبح أكثر نشاطًا في فصول معينة.
أعراض النوع الربيعي
حكة شديدة جدًا.
إفرازات مخاطية سميكة.
حساسية للضوء.
الإحساس بجسم غريب.
دموع.
صعوبة فتح العين.
وقد تظهر حليمات كبيرة تحت الجفن العلوي تشبه الحصى.
Cobblestone Papillae
لماذا النوع الربيعي أكثر خطورة؟
يمكن أن يمتد الالتهاب إلى القرنية.
وقد يؤدي إلى:
تآكل القرنية.
قرحة القرنية.
ألم شديد.
وحساسية واضحة للضوء.
وفي حالات نادرة يمكن أن يؤثر في الرؤية.
لذلك يحتاج إلى متابعة طبيب عيون.
التهاب القرنية والملتحمة التأتبي
Atopic Keratoconjunctivitis
هو شكل مزمن يمكن أن يحدث لدى الأشخاص المصابين بالأكزيما التأتبية الشديدة.
قد يؤثر في:
الجفون.
الملتحمة.
القرنية.
يمكن أن يكون أكثر خطورة على النظر من التهاب الملتحمة الموسمي البسيط.
يحتاج إلى متابعة اختصاصي العيون والحساسية.
حساسية الجفون
قد تظهر حساسية أو أكزيما في جلد الجفون بسبب:
مستحضرات التجميل.
كريمات البشرة.
صبغات الشعر.
طلاء الأظافر الذي ينتقل إلى العين باليد.
بعض قطرات العين.
المواد الحافظة.
Contact Dermatitis
قد يكون علاجها مختلفًا عن علاج التهاب الملتحمة التحسسي التقليدي.
الأطفال
التهاب الملتحمة التحسسي شائع عند الأطفال وقد يترافق مع:
الربو.
التهاب الأنف التحسسي.
الأكزيما.
إذا كان الطفل يفرك عينيه بصورة متكررة أو يعاني من حساسية ضوئية أو إفراز مخاطي كثيف فيجب التفكير في الأشكال الشديدة مثل التهاب القرنية والملتحمة الربيعي.
أولوباتادين عند الأطفال
وفق النشرات الأمريكية المتاحة دون وصفة يمكن استخدام بعض مستحضرات أولوباتادين من عمر:
2 سنة.
أما الأطفال الأصغر فيحتاجون إلى استشارة الطبيب.
يجب دائمًا التأكد من التركيز لأن الجرعة تختلف بين المستحضرات.
كيتوتيفين عند الأطفال
يمكن استخدام مستحضرات كيتوتيفين المتاحة دون وصفة من عمر:
3 سنوات.
بجرعة قطرة واحدة مرتين يوميًا.
الأطفال الأصغر يحتاجون إلى تقييم الطبيب.
الحمل
إذا ظهرت الحساسية العينية أثناء الحمل يمكن البدء عادة بالإجراءات غير الدوائية مثل:
تجنب المحسسات.
الكمادات الباردة.
الدموع الاصطناعية.
إذا احتاجت المرأة إلى دواء فيجب اختيار القطرة المناسبة بعد مراجعة الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا إذا كان العلاج سيستخدم بصورة متكررة.
الضغط على القناة الدمعية بعد وضع القطرة يمكن أن يقلل الامتصاص الجهازي.
الرضاعة
معظم قطرات العين تؤدي إلى تعرض جهازي أقل بكثير من الأدوية الفموية، لكن اختيار العلاج يعتمد على المادة المستخدمة.
يمكن تقليل الامتصاص بالضغط على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة.
يجب مراجعة الطبيب عند الحاجة إلى علاج طويل أو أدوية قوية مثل الكورتيزون أو الأدوية المثبطة للمناعة.
العلاج المناعي للحساسية
Allergen Immunotherapy
إذا كان لدى المريض حساسية تنفسية واضحة ومتكررة إلى جانب أعراض العين، مثل حساسية حبوب اللقاح أو عث الغبار، فقد يساعد العلاج المناعي بعض المرضى.
يمكن أن يكون:
تحت الجلد.
أو تحت اللسان حسب نوع المادة والمستحضر.
لا يستخدم فقط بسبب احمرار عابر بالعين، وإنما بعد تقييم شامل للحساسية.
هل غسل العين بالماء مفيد؟
يمكن غسل المنطقة الخارجية بلطف وإزالة المواد المحسسة.
لكن لا ينبغي استخدام:
المطهرات.
الصابون داخل العين.
الخل.
المحاليل المنزلية.
الأعشاب.
أو قطرات مجهولة التركيب.
العين عضو حساس، وبعض المنتجات غير المعقمة قد تسبب أذية أو عدوى خطيرة.
متى تتحسن الحالة؟
الحساسية البسيطة يمكن أن تتحسن بسرعة عند:
الابتعاد عن المحسس.
استخدام الكمادات الباردة.
واستخدام قطرات مضادة للحساسية.
لكن الأعراض قد تعود طالما استمر التعرض للمادة المسببة.
في الحساسية الموسمية قد يستفيد المريض من بدء العلاج قبل بداية الموسم المتوقع.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
استمرار الحكة رغم العلاج.
استمرار الاحمرار أكثر من عدة أيام.
تكرر الأعراض بصورة شديدة.
إفرازات كثيفة.
تورم شديد في الجفون.
صعوبة استخدام العدسات اللاصقة.
عدم معرفة ما إذا كانت المشكلة حساسية أم عدوى.
ظهور أعراض شديدة لدى طفل.
الحاجة المتكررة إلى قطرات الكورتيزون.
متى يجب مراجعة طبيب العيون بسرعة؟
ألم العين.
تغير أو انخفاض الرؤية.
حساسية شديدة للضوء.
إصابة عين واحدة بصورة شديدة دون الأخرى.
وجود بقعة بيضاء على القرنية.
ألم عند النظر إلى الضوء.
إفرازات شديدة مع تورم ملحوظ.
إصابة العين بعد جراحة حديثة.
استخدام العدسات اللاصقة مع ألم واحمرار.
وجود تاريخ لمرض القرنية.
متى تعتبر الحالة طارئة؟
فقدان مفاجئ أو واضح للرؤية.
ألم شديد داخل العين.
إصابة كيميائية للعين.
إصابة أو اختراق العين بجسم غريب.
تورم شديد حول العين مع الحمى.
صعوبة تحريك العين.
ازدواجية الرؤية مع تورم الجفن.
صداع شديد مع ألم واحمرار العين وقيء.
ظهور ألم شديد وحساسية للضوء لدى مستخدم للعدسات اللاصقة.
هذه العلامات ليست نموذجية لالتهاب الملتحمة التحسسي البسيط وتحتاج إلى تقييم عاجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق