شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Aggressive Behavior

Aggressive Behavior

 

السلوك العدواني

Aggressive Behavior

السلوك العدواني هو تصرف لفظي أو جسدي قد يهدف إلى تهديد شخص آخر أو تخويفه أو إيذائه، وقد يشمل الصراخ والتهديد وتكسير الأشياء والدفع والضرب أو استخدام الأسلحة.

السلوك العدواني ليس مرضًا مستقلًا في حد ذاته.

يمكن أن يكون استجابة مؤقتة للغضب أو الخوف أو الألم، كما يمكن أن يكون أحد أعراض اضطراب نفسي أو عصبي أو حالة طبية أو تأثير دواء أو مادة مخدرة.

ظهور عدوانية شديدة ومفاجئة لدى شخص لم يكن يتصرف بهذه الطريقة سابقًا يحتاج إلى تقييم طبي، لأن السبب قد يكون مرضًا جسديًا حادًا وليس مشكلة نفسية فقط.

الفرق بين الغضب والعدوانية

الغضب شعور طبيعي يمكن أن يحدث عندما يشعر الشخص بالظلم أو الإحباط أو الخوف.

أما العدوانية فهي طريقة سلوكية للتعبير عن المشاعر وقد تشمل التهديد أو محاولة الإيذاء.

يمكن للشخص أن يكون غاضبًا دون أن يصبح عدوانيًا.

كما يمكن أن يظهر السلوك العدواني أحيانًا نتيجة الارتباك أو المرض دون وجود غضب واضح.

الفرق بين العدوانية والعنف

العدوانية مفهوم واسع يشمل الكلمات والتهديدات والسلوكيات التخويفية والتصرفات الجسدية.

أما العنف فيشير عادة إلى استخدام القوة الجسدية أو التهديد الجدي بها بطريقة قد تسبب إصابة أو ضررًا.

ليست كل عدوانية عنفًا، لكن العدوانية يمكن أن تتصاعد إلى العنف.

أشكال السلوك العدواني

العدوان اللفظي.

الصراخ.

الشتائم.

التهديد.

التحدث بطريقة مخيفة.

العدوان تجاه الممتلكات.

تكسير الأشياء.

ضرب الأبواب أو الجدران.

رمي الأشياء.

العدوان الجسدي.

الدفع.

الضرب.

الركل.

العض.

الخنق.

استخدام أدوات لإيذاء الآخرين.

قد يكون العدوان موجهًا نحو الآخرين أو نحو الشخص نفسه في بعض الحالات.

أسباب السلوك العدواني

توجد أسباب كثيرة، ولذلك يجب البحث عن السبب قبل تحديد العلاج.

قد يحدث السلوك العدواني بسبب اضطرابات نفسية.

اضطرابات استخدام المواد المخدرة أو الكحول.

الأمراض العصبية.

الألم الشديد.

الالتهابات.

اضطراب الوعي.

آثار جانبية لبعض الأدوية.

اضطرابات النوم.

مشكلات نفسية واجتماعية.

أو نتيجة مجموعة من هذه العوامل.

الهذيان

Delirium

الهذيان من أهم الأسباب الطبية للعدوانية المفاجئة، وخاصة عند كبار السن والمرضى الموجودين في المستشفى.

يحدث اضطراب مفاجئ في الانتباه والوعي والتفكير.

قد يصبح الشخص مرتبكًا وخائفًا وغير قادر على معرفة مكانه أو الأشخاص المحيطين به.

وقد يحاول نزع الأجهزة الطبية أو الهرب أو مقاومة الأشخاص الذين يحاولون مساعدته.

يجب البحث عن سبب الهذيان وعلاجه بدل اعتبار السلوك مجرد مشكلة نفسية.

الأسباب المحتملة للهذيان المصحوب بالعدوانية

الالتهابات الشديدة.

التهاب المسالك البولية لدى بعض كبار السن.

الالتهاب الرئوي.

نقص الأكسجين.

الجفاف.

اضطرابات الأملاح.

انخفاض أو ارتفاع شديد في سكر الدم.

أمراض الكبد أو الكلى الشديدة.

بعض الأدوية.

الامتناع المفاجئ عن الكحول أو بعض المهدئات.

بعد العمليات الجراحية.

الإصابات الدماغية.

الخرف

Dementia

يمكن أن يظهر العدوان لدى بعض المصابين بالخرف، وخاصة عندما يصبح الشخص مرتبكًا أو يشعر بالخوف.

قد لا يتعرف على الأشخاص المحيطين به.

وقد يفسر محاولة تغيير ملابسه أو مساعدته في الاستحمام على أنها اعتداء عليه.

يمكن أن يزيد الألم والجوع والإمساك والتهاب البول وعدم النوم والضوضاء من العدوان لدى المصابين بالخرف.

ظهور تغير مفاجئ في السلوك لدى مريض الخرف يستدعي البحث عن سبب طبي جديد مثل العدوى أو الألم أو الهذيان.

الاضطرابات الذهانية

قد تظهر العدوانية لدى بعض الأشخاص المصابين بالذهان إذا كانوا يعانون من أوهام أو هلوسات شديدة.

قد يعتقد المريض أن شخصًا يريد إيذاءه.

وقد يسمع أصواتًا تأمره بالقيام بتصرفات معينة.

لكن وجود الفصام أو أي اضطراب نفسي لا يعني أن الشخص سيكون عدوانيًا.

يجب تقييم الخطر بصورة فردية وعدم وصم المرضى النفسيين باعتبارهم خطرين تلقائيًا.

نوبات الهوس

يمكن أن تحدث نوبة الهوس ضمن الاضطراب ثنائي القطب.

قد يصبح الشخص شديد النشاط.

قليل النوم.

سريع الكلام.

مندفعًا.

سريع الانفعال.

وقد يصبح عدوانيًا عندما يحاول الآخرون منعه من القيام بتصرفات خطرة.

الحالات الشديدة تحتاج إلى تقييم نفسي عاجل.

الاكتئاب وبعض الأزمات النفسية

يمكن أن يظهر التهيج والغضب الشديد عند بعض المصابين بالاكتئاب.

كما قد ترتفع خطورة العدوان على النفس أو الآخرين عند وجود أفكار انتحارية أو أزمة نفسية حادة.

وجود تهديد واضح بالانتحار أو القتل يستدعي تقييمًا طارئًا.

الكحول

يمكن أن يؤدي التسمم بالكحول إلى ضعف التحكم بالسلوك والحكم على الأمور.

وقد يصبح بعض الأشخاص أكثر اندفاعًا أو عدوانية.

كما أن الانسحاب من الكحول بعد الاعتماد المزمن عليه قد يسبب القلق والرعشة والتهيج والارتباك.

الانسحاب الشديد قد يؤدي إلى التشنجات والهذيان والعدوانية ويعتبر حالة طبية خطرة.

المواد المنبهة

يمكن أن تسبب مواد مثل الأمفيتامين والميثامفيتامين والكوكايين هياجًا شديدًا.

قد يعاني الشخص من تسارع القلب وارتفاع الضغط والتعرق واتساع حدقة العين.

قد يظهر الشك الشديد والهلوسات والعدوانية.

ارتفاع الحرارة الشديد والتشنجات وألم الصدر واضطراب الوعي في هذه الحالات علامات طارئة.

انسحاب بعض الأدوية

التوقف المفاجئ عن بعض المهدئات بعد استخدامها لفترة طويلة يمكن أن يسبب هياجًا وقلقًا شديدًا.

قد يؤدي الانسحاب الشديد لبعض البنزوديازيبينات إلى التشنجات والهذيان.

لذلك لا ينبغي إيقاف هذه الأدوية فجأة بعد الاستخدام المزمن دون خطة طبية مناسبة.

إصابات الرأس

يمكن أن تسبب إصابات الدماغ تغيرات في الشخصية والتحكم بالاندفاع والسلوك.

إذا ظهرت العدوانية بعد ضربة على الرأس، وخاصة مع القيء أو النعاس أو الصداع الشديد أو فقدان الوعي أو التشنجات، فيجب تقييم الشخص بصورة عاجلة.

الألم

الألم الشديد سبب مهم قد يغفل عنه المحيطون بالمريض.

قد يصبح المريض الذي لا يستطيع التعبير عن الألم لفظيًا مضطربًا أو عدوانيًا.

يحدث ذلك بصورة خاصة عند الأطفال ومرضى الخرف والأشخاص الذين لديهم صعوبات في التواصل.

اضطرابات النمو والتواصل

يمكن أن يظهر السلوك العدواني عند بعض الأطفال أو الأشخاص المصابين باضطرابات النمو عندما يعجزون عن التعبير عن الجوع أو الألم أو الخوف أو فرط التحفيز.

يجب البحث عن المحفزات والاحتياجات غير الملباة بدل الاعتماد على العقاب.

علامات قد تسبق تصاعد العدوانية

ارتفاع نبرة الصوت.

زيادة سرعة الكلام.

التوتر الواضح.

المشي ذهابًا وإيابًا.

قبض اليدين.

التهديد.

الاقتراب بطريقة مخيفة.

ضرب الأثاث.

زيادة التهيج.

رفض التواصل.

التحديق الشديد.

ازدياد الاضطراب الحركي.

التعرف المبكر على هذه العلامات قد يسمح بتهدئة الموقف قبل تحوله إلى عنف.

كيف يتم تقييم المريض؟

تبدأ الأولوية بتقييم السلامة.

يتم التأكد من عدم وجود سلاح أو خطر مباشر على المريض أو الأشخاص المحيطين به.

بعد استقرار الموقف يبحث الفريق الطبي عن سبب العدوانية.

يتم السؤال عن بداية التغير السلوكي.

هل بدأ فجأة أم تدريجيًا.

وجود أمراض نفسية سابقة.

الأدوية المستخدمة.

استخدام الكحول أو المخدرات.

إصابة حديثة بالرأس.

وجود ألم.

الحمى.

الأعراض العصبية.

اضطرابات النوم.

الأحداث النفسية أو الاجتماعية الأخيرة.

الفحص الطبي

قد يشمل قياس درجة الحرارة.

ضغط الدم.

معدل النبض.

معدل التنفس.

تشبع الأكسجين.

مستوى سكر الدم.

تقييم درجة الوعي.

الفحص العصبي.

فحص وجود إصابات أو علامات تسمم.

ليست كل حالة عدوانية بحاجة إلى جميع الفحوص، وإنما يتم اختيارها حسب التاريخ المرضي والحالة السريرية.

الفحوص المخبرية

قد يطلب الطبيب صورة الدم.

الأملاح.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

سكر الدم.

فحوص السموم أو الكحول عند الحاجة.

تحاليل البول.

تحاليل الغدة الدرقية في بعض الحالات.

تحدد الفحوص حسب السبب المتوقع ولا ينبغي استخدامها بصورة عشوائية لكل مريض.

التهدئة الكلامية

Verbal De-escalation

التهدئة بالكلام هي الخيار الأول عندما تكون الحالة تسمح بذلك.

يجب أن يكون الشخص الذي يتحدث مع المريض هادئًا.

يفضل أن يتولى شخص واحد التواصل الأساسي بدل تحدث عدة أشخاص في الوقت نفسه.

يجب استخدام كلمات بسيطة وواضحة.

يجب الاستماع إلى سبب غضب الشخص.

يجب تجنب الصراخ والمجادلة والتحدي.

ينبغي احترام المسافة الشخصية.

ويجب عدم لمس الشخص المفاجئ إذا كان متوترًا أو خائفًا.

يمكن عرض خيارات بسيطة عندما يكون ذلك ممكنًا.

مثل الجلوس في مكان أكثر هدوءًا.

الحصول على الماء.

أو مناقشة ما يحتاج إليه المريض.

تقليل المحفزات

قد يساعد نقل الشخص إلى بيئة هادئة وآمنة.

خفض الضوضاء.

تقليل عدد الأشخاص الموجودين حوله.

إبعاد الشخص الذي يثير غضبه إذا كان ذلك ممكنًا.

تقليل الإضاءة الشديدة عند بعض المرضى.

السماح بمسافة شخصية مناسبة.

لكن يجب ألا يؤدي نقل المريض إلى عزله بصورة عقابية.

ما الذي يجب تجنبه؟

الصراخ في وجه الشخص.

إهانته.

السخرية منه.

تهديده دون ضرورة.

محاصرته جسديًا.

الاقتراب المفاجئ منه.

لمسه دون تحذير.

المجادلات الطويلة حول معتقداته أثناء الهياج الشديد.

إعطاء وعود لا يمكن تنفيذها.

تجمع عدد كبير من الأشخاص حوله بطريقة قد يشعر معها بأنه مهدد.

إذا كان هناك خطر مباشر

إذا أصبح الشخص عنيفًا أو يحمل سلاحًا أو يهدد بإصابة شخص بصورة فورية، تصبح السلامة هي الأولوية.

يجب على الأشخاص غير المدربين الابتعاد عن منطقة الخطر.

يجب عدم محاولة انتزاع السلاح أو السيطرة الجسدية على شخص عنيف بصورة فردية.

يجب إخراج الأطفال والأشخاص الآخرين من المكان إن كان ذلك آمنًا.

يجب الاتصال بخدمات الطوارئ أو الجهات المختصة عندما يوجد خطر مباشر على الحياة.

التقييد الجسدي

Physical Restraint

لا يعتبر التقييد علاجًا للسلوك العدواني.

يستخدم في المؤسسات الصحية فقط عندما يكون هناك خطر حقيقي ولا تنجح وسائل أقل تقييدًا، ووفق أنظمة واضحة وبواسطة فريق مدرب.

يجب استخدام أقل درجة من التقييد لأقصر مدة ممكنة.

يحتاج المريض أثناء التقييد إلى المراقبة الدقيقة للتنفس والدورة الدموية والوعي.

قد يسبب التقييد غير الصحيح إصابات خطيرة أو اختناقًا.

لذلك يجب ألا يحاول أفراد الأسرة تطبيق تقنيات التقييد المستخدمة في المستشفيات.

الأدوية في الهياج والعدوانية الشديدة

لا يوجد دواء واحد يسمى علاج العدوانية.

يتم اختيار العلاج حسب السبب وشدة الهياج والأمراض المصاحبة والأدوية المستخدمة.

إذا كان المريض قادرًا على التعاون فقد يفضل العلاج الفموي في بعض الحالات.

أما عندما توجد حالة هياج شديد تهدد سلامة المريض أو الآخرين فقد يحتاج الطبيب إلى أدوية سريعة المفعول داخل قسم الطوارئ أو المستشفى.

البنزوديازيبينات

يمكن استخدام بعض البنزوديازيبينات في حالات محددة من الهياج.

لورازيبام

Lorazepam

يمكن استخدامه في بعض حالات الهياج الحاد.

قد يعطى فمويًا أو عضليًا أو وريديًا بحسب الحالة والبروتوكول الطبي.

قد يسبب النعاس.

انخفاض مستوى الوعي.

انخفاض ضغط الدم.

تثبيط التنفس.

يزداد خطر تثبيط التنفس عند دمجه مع الأفيونات أو الكحول أو أدوية مهدئة أخرى.

لذلك يحتاج الاستخدام في الهياج الحاد إلى مراقبة طبية.

ميدازولام

Midazolam

دواء مهدئ سريع المفعول يستخدم في بعض حالات الهياج الشديد في أقسام الطوارئ.

قد يعطى عن طريق الحقن حسب حالة المريض.

بسبب إمكانية تثبيط التنفس يجب أن يستخدم في مكان يستطيع فيه الفريق مراقبة مجرى التنفس والأكسجين والتعامل مع المضاعفات.

مضادات الذهان

يمكن استخدام مضادات الذهان عندما يرتبط الهياج بالذهان أو الهوس أو في بعض أنواع الهياج الشديد.

هالوبيريدول

Haloperidol

يستخدم منذ سنوات لعلاج الهياج الحاد في ظروف طبية محددة.

يمكن إعطاؤه فمويًا أو عن طريق الحقن حسب الحالة.

قد يسبب تيبس العضلات.

الرعشة.

التململ الحركي.

تشنجات عضلية حادة.

وقد يؤثر في كهربائية القلب لدى بعض المرضى.

لذلك يجب تقييم عوامل الخطورة والأدوية الأخرى قبل استخدامه.

أولانزابين

Olanzapine

يمكن استخدامه لعلاج الهياج المرتبط ببعض الاضطرابات النفسية.

توجد مستحضرات فموية وحقنية.

عند استخدام المستحضر الحقني يجب مراعاة التداخلات مع الأدوية المهدئة الأخرى ومراقبة المريض.

دروبيريدول

Droperidol

يستخدم في بعض أقسام الطوارئ لعلاج الهياج الشديد.

يمكن أن يكون سريع المفعول، ويحدد الطبيب الجرعة والطريقة حسب حالة المريض.

يحتاج المريض إلى المراقبة المناسبة بسبب احتمال حدوث انخفاض الضغط أو تأثيرات على نظم القلب لدى بعض الحالات.

كيتامين

Ketamine

قد يستخدم في حالات مختارة من الهياج الشديد جدًا عندما تكون سلامة المريض أو الآخرين معرضة للخطر الفوري ويحتاج المريض إلى السيطرة السريعة على الهياج.

استخدامه يتم بواسطة فرق طبية مدربة مع تجهيزات لمراقبة مجرى التنفس والدورة الدموية.

لا يعتبر علاجًا روتينيًا لكل حالة عدوانية.

العلاج يعتمد على السبب

إذا كان السبب انخفاض سكر الدم فيجب تصحيح السكر.

إذا كان السبب نقص الأكسجين فيجب علاج نقص الأكسجين والسبب المؤدي إليه.

إذا كان السبب التهابًا شديدًا فيجب علاج العدوى.

إذا كان السبب انسحاب الكحول فيعالج الانسحاب.

إذا كان السبب تسممًا بمادة معينة فيتم التعامل مع التسمم.

إذا كان السبب الذهان أو الهوس فيعالج الاضطراب النفسي الأساسي.

السيطرة على السلوك دون علاج السبب قد تؤدي إلى تكرار الهياج.

هل الأدوية المهدئة تستخدم في المنزل؟

لا ينبغي استخدام أدوية مهدئة أو مضادات ذهان من وصفة شخص آخر للسيطرة على شخص عدواني.

كما لا ينبغي زيادة جرعات الأدوية النفسية الموصوفة مسبقًا دون تعليمات الطبيب.

قد تخفي المهدئات علامات مرض طبي خطير أو تسبب تثبيط التنفس أو انخفاض الوعي أو السقوط.

إذا كانت العدوانية شديدة أو جديدة أو يصعب السيطرة عليها في المنزل فيجب طلب المساعدة الطبية.

السلوك العدواني عند الأطفال

العدوانية البسيطة قد تحدث أحيانًا خلال مراحل النمو، خاصة عندما يكون الطفل متعبًا أو محبطًا أو لا يستطيع التعبير عن احتياجاته.

لكن العدوان المتكرر أو الشديد يحتاج إلى تقييم.

يجب البحث عن اضطرابات النوم.

مشكلات التواصل.

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

اضطرابات السلوك.

اضطراب طيف التوحد.

القلق.

الاكتئاب.

الصدمات النفسية.

التنمر.

المشكلات الأسرية أو المدرسية.

الألم أو الأمراض الجسدية.

يجب أن يكون العلاج مناسبًا لعمر الطفل ومستوى نموه.

التعامل مع الطفل العدواني

يجب الحفاظ على الهدوء.

إبعاد الأشياء التي قد يستخدمها لإيذاء نفسه أو الآخرين.

استخدام تعليمات قصيرة وواضحة.

تجنب الصراخ أو الضرب كوسيلة للعقاب.

محاولة معرفة المحفز الذي أدى إلى السلوك.

تعزيز السلوك الهادئ.

وضع حدود واضحة وثابتة.

يمكن أن يحتاج الأهل إلى برامج تدريب سلوكي أو دعم نفسي عندما تكون المشكلة متكررة.

التقييد الجسدي أو الأدوية المهدئة لدى الأطفال يجب أن يقتصرا على الحالات الضرورية وتحت إشراف مختصين.

السلوك العدواني عند كبار السن

ظهور العدوانية لأول مرة لدى شخص مسن يحتاج إلى اهتمام خاص.

يجب البحث عن الهذيان.

العدوى.

الجفاف.

الألم.

الإمساك.

احتباس البول.

تغير الأدوية.

نقص الأكسجين.

اضطرابات السكر.

السكتة الدماغية.

الخرف.

يجب عدم افتراض أن العدوانية جزء طبيعي من الشيخوخة.

متى يحتاج الشخص إلى تقييم طبي سريع؟

إذا كانت العدوانية جديدة ومفاجئة.

إذا ترافق السلوك مع ارتباك أو اضطراب في الوعي.

إذا كان هناك ارتفاع في الحرارة.

إذا حدثت بعد إصابة في الرأس.

إذا كان الشخص يستخدم المخدرات أو شرب كمية كبيرة من الكحول.

إذا توقف شخص يعتمد على الكحول أو المهدئات عن استخدامها فجأة.

إذا ظهرت هلوسات شديدة.

إذا لم ينم الشخص عدة أيام مع نشاط واندفاع غير طبيعيين.

إذا كان السلوك يتكرر ويؤثر في الأسرة أو الدراسة أو العمل.

متى تكون الحالة طارئة؟

عندما يهدد الشخص بقتل نفسه أو شخص آخر.

عندما تكون لديه خطة واضحة لإيذاء شخص.

عندما يحمل سلاحًا أثناء حالة الهياج.

عندما يحاول خنق أو ضرب أو طعن شخص.

عندما يكون شديد الارتباك ولا يمكن التواصل معه.

عندما يحدث الهياج مع تشنجات.

عندما يحدث مع فقدان الوعي.

عندما يحدث بعد إصابة شديدة بالرأس.

عندما يترافق مع صعوبة في التنفس.

عندما توجد حرارة شديدة جدًا مع هياج واضطراب وعي.

عندما يشتبه بتسمم خطير أو جرعة زائدة من دواء أو مخدر.

في هذه الحالات يجب طلب خدمات الطوارئ فورًا وعدم محاولة التعامل مع الموقف الخطر دون مساعدة مدربة.

المتابعة بعد انتهاء النوبة

بعد هدوء المريض يجب مراجعة ما حدث.

يتم البحث عن المحفزات السابقة للنوبة.

مراجعة الأدوية.

مراجعة استخدام الكحول أو المواد الأخرى.

تقييم النوم.

تقييم الألم.

معالجة الأمراض النفسية أو الجسدية.

وضع خطة لما يجب فعله إذا ظهرت علامات الهياج مرة أخرى.

إذا كان المريض قادرًا على المشاركة في الخطة، فمن المفيد معرفة الطرق التي تساعده عادة على الهدوء وتوثيقها لاستخدامها مستقبلًا.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية