قصور الغدة الكظرية
Adrenal Insufficiency
ما هو قصور الغدة الكظرية؟
قصور الغدة الكظرية هو اضطراب يحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من هرمون الكورتيزول، وقد يترافق أحيانًا مع نقص هرمون الألدوستيرون.
الكورتيزول ضروري للمحافظة على ضغط الدم ومستوى السكر والاستجابة للعدوى والإصابات والإجهاد الجسدي.
أما الألدوستيرون فيساعد على تنظيم الصوديوم والبوتاسيوم وكمية السوائل في الجسم.
يمكن أن يتطور القصور تدريجيًا على مدى أشهر أو سنوات، أو يظهر بصورة حادة وخطيرة على شكل أزمة كظرية.
أنواع قصور الغدة الكظرية
يوجد ثلاثة أنواع رئيسية:
القصور الكظري الأولي.
القصور الكظري الثانوي.
القصور الكظري الثالثي.
القصور الكظري الأولي
Primary Adrenal Insufficiency
تكون المشكلة في الغدتين الكظريتين نفسيهما.
ينخفض إنتاج الكورتيزول، وغالبًا ينخفض الألدوستيرون أيضًا.
مرض أديسون هو أشهر أشكال القصور الكظري الأولي.
Addison Disease
أسباب القصور الكظري الأولي
أكثر الأسباب شيوعًا في كثير من الدول هو المرض المناعي الذاتي، حيث يهاجم جهاز المناعة قشرة الغدة الكظرية.
وقد يحدث أيضًا بسبب:
السل.
الالتهابات الفطرية وبعض الالتهابات المزمنة.
النزف في الغدتين الكظريتين.
انتشار السرطان إلى الغدتين.
استئصال الغدتين جراحيًا.
بعض الأمراض الوراثية.
اضطرابات تؤثر في تصنيع هرمونات الغدة الكظرية.
القصور الكظري الثانوي
Secondary Adrenal Insufficiency
يحدث عندما لا تنتج الغدة النخامية كمية كافية من الهرمون الذي يحفز الغدة الكظرية على إنتاج الكورتيزول.
ACTH
في هذا النوع ينخفض الكورتيزول، بينما يبقى إنتاج الألدوستيرون عادة محفوظًا إلى حد كبير.
أسباب القصور الكظري الثانوي
قد تشمل أورام الغدة النخامية.
والجراحة على الغدة النخامية.
والعلاج الإشعاعي للمنطقة.
والنزف أو الاحتشاء داخل الغدة النخامية.
وبعض الأمراض الالتهابية أو الوراثية التي تؤثر في الغدة النخامية.
القصور الكظري الثالثي
Tertiary Adrenal Insufficiency
يحدث نتيجة انخفاض إفراز الهرمون المنظم للغدة النخامية من منطقة تحت المهاد في الدماغ.
أكثر أسبابه شيوعًا هو تثبيط محور الغدة الكظرية بسبب استخدام أدوية الكورتيزون لفترة طويلة.
استخدام الكورتيزون لفترة طويلة
عندما يحصل الجسم على الكورتيزون من الخارج لفترة طويلة يقل إنتاجه الطبيعي للكورتيزول.
إذا أوقف الدواء بصورة مفاجئة فقد لا تستطيع الغدة الكظرية استعادة عملها فورًا.
قد يؤدي ذلك إلى قصور كظري وقد يصل إلى أزمة كظرية.
هل يمكن أن يحدث القصور بسبب بخاخات الكورتيزون؟
نعم في بعض الحالات.
يزداد الاحتمال مع الجرعات المرتفعة والاستخدام الطويل والجمع بين أكثر من مستحضر يحتوي على الكورتيزون.
يمكن أن يحدث التثبيط مع الأقراص والحقن، كما يمكن أن يحدث مع بعض البخاخات المستنشقة أو الأنفية أو الكريمات القوية عند الاستخدام المكثف لفترات طويلة.
أعراض قصور الغدة الكظرية
قد تكون الأعراض في البداية غير واضحة.
من أكثرها شيوعًا:
التعب المستمر.
ضعف العضلات.
فقدان الشهية.
نقص الوزن.
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
التعب الشديد
يعد من أكثر الأعراض شيوعًا.
قد يشعر المريض بأن طاقته منخفضة بصورة ملحوظة ويجد صعوبة في أداء الأنشطة المعتادة.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يصبح ضغط الدم منخفضًا بصورة مستمرة.
وقد يزداد الانخفاض عند الوقوف، مما يسبب الدوخة أو الشعور بقرب الإغماء.
الرغبة الشديدة في الملح
تظهر بصورة خاصة في القصور الكظري الأولي بسبب فقدان الصوديوم الناتج عن نقص الألدوستيرون.
اسمرار الجلد
Hyperpigmentation
يعتبر من العلامات المميزة للقصور الكظري الأولي.
قد يظهر في ثنيات الجلد والمرفقين والركبتين ومفاصل الأصابع والندبات وداخل الفم.
لماذا يسمر الجلد؟
عندما تفشل الغدة الكظرية يرتفع إفراز الهرمون المحفز لها.
ACTH
يرتبط ارتفاعه بزيادة المواد التي تحفز إنتاج صبغة الميلانين في الجلد.
هل يحدث اسمرار الجلد في القصور الثانوي؟
عادة لا.
في القصور الثانوي أو الثالثي يكون مستوى الهرمون المحفز للغدة الكظرية منخفضًا أو غير مرتفع بصورة مناسبة.
أعراض الجهاز الهضمي
يمكن أن تشمل الغثيان.
والقيء.
والإسهال.
وألم البطن.
وقد تصبح هذه الأعراض شديدة أثناء الأزمة الكظرية.
انخفاض السكر
Hypoglycemia
يمكن أن يحدث نتيجة نقص الكورتيزول.
يكون أكثر شيوعًا وأهمية عند الأطفال، لكنه قد يحدث لدى البالغين أيضًا.
قد يسبب التعرق والرجفة والدوخة والارتباك.
انخفاض الصوديوم
Hyponatremia
يمكن أن يحدث في القصور الكظري الأولي والثانوي.
إذا أصبح شديدًا قد يسبب الصداع والغثيان والتشوش والتشنجات.
ارتفاع البوتاسيوم
Hyperkalemia
يحدث بصورة خاصة في القصور الأولي بسبب نقص الألدوستيرون.
يمكن أن يؤدي الارتفاع الشديد إلى ضعف العضلات أو اضطرابات خطيرة في نظم القلب.
نقص الوزن
يحدث لدى كثير من المرضى غير المعالجين نتيجة فقدان الشهية واضطرابات الجهاز الهضمي والتغيرات الاستقلابية.
الأعراض النفسية والعصبية
قد يعاني المريض ضعف التركيز.
والتهيج.
وانخفاض المزاج.
والخمول.
لكن هذه الأعراض غير نوعية وقد تنتج عن أمراض كثيرة أخرى.
الأعراض عند النساء
يمكن أن يؤدي القصور الأولي إلى نقص الأندروجينات الكظرية.
قد ينخفض شعر الإبط والعانة لدى بعض النساء.
وقد تنخفض الرغبة الجنسية لدى بعض المريضات.
كيف يتم تشخيص قصور الغدة الكظرية؟
يبدأ التشخيص من الأعراض والتاريخ الطبي.
يهتم الطبيب بصورة خاصة باستخدام أدوية الكورتيزون والعمليات السابقة وأمراض الغدة النخامية والتاريخ العائلي والأمراض المناعية.
قياس الكورتيزول صباحًا
Morning Cortisol
يتم قياس الكورتيزول عادة في ساعات الصباح عندما يكون مستواه الطبيعي أعلى.
المستوى المنخفض جدًا قد يدعم التشخيص.
أما النتائج المتوسطة فتحتاج غالبًا إلى اختبار تحفيز.
قياس الهرمون المحفز للغدة الكظرية
ACTH
يساعد على تحديد مكان المشكلة.
إذا كان الكورتيزول منخفضًا والهرمون المحفز مرتفعًا بصورة واضحة، يرجح وجود قصور أولي.
أما انخفاضه أو وجود مستوى غير مناسب رغم انخفاض الكورتيزول فيرجح القصور الثانوي أو الثالثي.
اختبار التحفيز بالهرمون
ACTH Stimulation Test
يعد من أهم الفحوص لتقييم وظيفة الغدة الكظرية.
يتم قياس الكورتيزول أولًا.
ثم تعطى مادة تحاكي الهرمون المحفز للغدة.
بعد ذلك يعاد قياس الكورتيزول.
إذا لم يرتفع بصورة مناسبة فقد يكون هناك قصور كظري.
هل نتيجة الاختبار ثابتة في جميع المختبرات؟
لا.
تعتمد القيمة التي تعتبر استجابة طبيعية على طريقة قياس الكورتيزول والمختبر المستخدم.
لذلك يجب تفسير الاختبار حسب المعايير المحلية وليس اعتماد رقم ثابت لجميع المختبرات.
الألدوستيرون والرينين
يمكن قياسهما عند الاشتباه بالقصور الأولي.
يكون الألدوستيرون منخفضًا غالبًا، بينما يرتفع الرينين نتيجة محاولة الجسم الحفاظ على ضغط الدم والصوديوم.
تحليل الصوديوم والبوتاسيوم
يساعد على تقييم تأثير المرض في الأملاح.
انخفاض الصوديوم مع ارتفاع البوتاسيوم يدعم القصور الأولي، لكنه لا يظهر في جميع المرضى.
قياس السكر
يستخدم للكشف عن انخفاض مستوى الجلوكوز.
البحث عن السبب المناعي
يمكن إجراء فحوص لأجسام مضادة موجهة ضد مكونات الغدة الكظرية عندما يشتبه بمرض أديسون المناعي.
تصوير الغدة الكظرية
يمكن إجراء تصوير مقطعي إذا كان السبب غير واضح.
يساعد على البحث عن نزف أو عدوى أو تكلسات أو أورام أو تغيرات أخرى في الغدتين.
تصوير الغدة النخامية
MRI
قد يطلب عند وجود قصور ثانوي للبحث عن ورم أو مشكلة أخرى في الغدة النخامية.
علاج قصور الغدة الكظرية
الهدف هو تعويض الهرمونات التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بالكميات المطلوبة.
يختلف العلاج حسب نوع القصور.
هيدروكورتيزون
Hydrocortisone
يعد من أكثر الأدوية استخدامًا لتعويض الكورتيزول.
الجرعة المعتادة لدى كثير من البالغين:
15 إلى 25 ملغم يوميًا.
تقسم عادة على جرعتين أو ثلاث.
تعطى الجرعة الأكبر في الصباح لمحاكاة إفراز الكورتيزول الطبيعي.
مثال على توزيع الجرعات
يمكن أن يعطى جزء كبير من الجرعة بعد الاستيقاظ، ثم جرعة أصغر في بداية فترة بعد الظهر.
يحدد الطبيب الجدول المناسب حسب الأعراض ونمط الحياة.
لماذا لا تعطى جرعة كبيرة واحدة مساءً؟
الإفراز الطبيعي للكورتيزول يكون مرتفعًا صباحًا ومنخفضًا ليلًا.
إعطاء جرعة كبيرة في المساء قد يسبب اضطراب النوم ويزيد احتمال التعرض لجرعة زائدة مزمنة.
بريدنيزولون
Prednisolone
يمكن استخدامه بدل الهيدروكورتيزون لدى بعض المرضى.
يتميز بمدة تأثير أطول، وقد يناسب الأشخاص الذين يصعب عليهم الالتزام بعدة جرعات يوميًا.
ديكساميثازون
Dexamethasone
لا يستخدم عادة كخيار أول للعلاج التعويضي المزمن لأن تأثيره طويل وقوي ويصعب ضبط الجرعة بصورة فسيولوجية.
فلودروكورتيزون
Fludrocortisone
يستخدم لتعويض الألدوستيرون لدى مرضى القصور الكظري الأولي.
تكون جرعته لدى كثير من البالغين تقريبًا:
0.05 إلى 0.2 ملغم يوميًا.
تحدد الجرعة بصورة فردية.
كيف يتم تعديل الفلودروكورتيزون؟
يعتمد الطبيب على ضغط الدم.
والدوخة عند الوقوف.
والرغبة في الملح.
والصوديوم.
والبوتاسيوم.
ومستوى الرينين.
علامات زيادة الفلودروكورتيزون
قد تشمل ارتفاع ضغط الدم.
وتورم القدمين.
وانخفاض البوتاسيوم.
وقد يحتاج الطبيب إلى تخفيض الجرعة.
هل يحتاج القصور الثانوي إلى فلودروكورتيزون؟
غالبًا لا.
إنتاج الألدوستيرون يكون محفوظًا في معظم حالات القصور الثانوي والثالثي.
ديهيدرو إيبي أندروستيرون
DHEA
يمكن النظر في استخدامه لدى عدد محدود من النساء المصابات بالقصور الأولي اللواتي يستمر لديهن انخفاض واضح في الطاقة أو المزاج أو الرغبة الجنسية رغم العلاج المناسب.
لا يستخدم بصورة روتينية لجميع المرضى.
الجرعة الزائدة من الكورتيزون التعويضي
يمكن أن تسبب زيادة الوزن.
وارتفاع ضغط الدم.
وارتفاع السكر.
وترقق الجلد.
وسهولة ظهور الكدمات.
وهشاشة العظام.
لذلك الهدف هو استخدام أقل جرعة توفر تعويضًا مناسبًا.
علامات نقص الجرعة
قد تشمل زيادة التعب.
والدوخة.
والغثيان.
ونقص الوزن.
وانخفاض ضغط الدم.
في القصور الأولي قد تظهر زيادة الرغبة في الملح.
قواعد أيام المرض
Sick Day Rules
الجسم الطبيعي يزيد الكورتيزول أثناء المرض.
لذلك يحتاج الشخص المصاب بقصور الغدة الكظرية إلى زيادة جرعة العلاج بصورة مؤقتة عند بعض الأمراض.
يجب أن يحصل كل مريض على خطة واضحة من الطبيب.
عند الحمى أو العدوى
يمكن أن يحتاج المريض إلى مضاعفة الجرعة المعتادة أو رفع الهيدروكورتيزون إلى جرعات إجهاد مناسبة حسب شدة المرض.
في كثير من الخطط يستخدم مجموع لا يقل عن نحو:
40 ملغم هيدروكورتيزون يوميًا.
مقسمة على عدة جرعات أثناء المرض المتوسط.
لكن الخطة يجب أن تكون فردية.
الزكام الخفيف
إذا كان المرض بسيطًا دون حرارة ودون تدهور عام فقد لا يحتاج إلى زيادة الجرعة لدى بعض المرضى.
القيء
القيء من أخطر المشكلات لأنه يمنع امتصاص الكورتيزون.
إذا كان المريض يتقيأ بصورة متكررة ولا يستطيع الاحتفاظ بالدواء يجب استخدام حقنة الهيدروكورتيزون الطارئة وطلب الرعاية الطبية.
الإسهال الشديد
يمكن أن يؤدي إلى الجفاف وسوء امتصاص العلاج.
قد يحتاج المريض إلى جرعات طوارئ وسوائل وريدية إذا أصبح شديدًا.
حقنة الهيدروكورتيزون للطوارئ
ينصح المرضى المعرضون للأزمة بحمل مجموعة حقن للطوارئ.
يجب تدريب المريض وأحد أفراد الأسرة على إعطائها.
جرعة الطوارئ للبالغين
عند الاشتباه بأزمة كظرية تعطى:
100 ملغم هيدروكورتيزون.
عن طريق العضل أو الوريد فورًا.
ثم يتم التوجه إلى قسم الطوارئ.
الأزمة الكظرية
Adrenal Crisis
هي أخطر مضاعفات المرض.
تحدث عندما تصبح كمية الكورتيزول غير كافية بصورة شديدة بالنسبة إلى احتياجات الجسم.
أسباب الأزمة الكظرية
قد تحدث بسبب:
العدوى.
القيء والإسهال.
العمليات الجراحية.
الإصابات الشديدة.
نسيان العلاج.
إيقاف الكورتيزون فجأة.
عدم زيادة الجرعة أثناء المرض.
أعراض الأزمة
تشمل ضعفًا شديدًا.
وانخفاض ضغط الدم.
وقيئًا متكررًا.
وألمًا في البطن.
وجفافًا.
واضطراب الوعي.
وقد يحدث انخفاض في السكر والصوديوم وارتفاع البوتاسيوم.
علاج الأزمة في المستشفى
يعطى الهيدروكورتيزون فورًا.
الجرعة الأولية للبالغ:
100 ملغم.
ثم يستمر العلاج عادة بمجموع:
200 ملغم خلال 24 ساعة.
يمكن إعطاؤه بالتسريب الوريدي المستمر أو بجرعة:
50 ملغم كل 6 ساعات.
السوائل الوريدية
يستخدم عادة محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 0.9 بالمئة.
قد يعطى نحو:
1000 مل.
خلال الساعة الأولى لدى المريض المناسب، ثم تعدل السوائل حسب العمر ووظائف القلب والكلى ودرجة الجفاف.
علاج انخفاض السكر
إذا كان السكر منخفضًا يعطى الجلوكوز عن طريق الوريد.
هل يجب انتظار نتيجة الكورتيزول قبل العلاج؟
لا.
إذا كان هناك اشتباه قوي بأزمة كظرية، لا يجوز تأخير الهيدروكورتيزون بانتظار نتائج التحاليل.
يمكن أخذ عينات الدم قبل الحقنة إذا أمكن ذلك بسرعة ودون تأخير العلاج.
العمليات الجراحية
يجب إبلاغ الجراح وطبيب التخدير بوجود قصور كظري.
يحتاج المريض إلى جرعات إضافية من الهيدروكورتيزون أثناء الإجراءات التي تسبب إجهادًا جسديًا مهمًا.
علاج الأسنان
الإجراءات البسيطة قد لا تحتاج إلى تعديل كبير.
أما الإجراءات الطويلة أو المؤلمة أو التي تتضمن تخديرًا أو جراحة فقد تحتاج إلى جرعة إضافية حسب خطة الطبيب.
تنظير الجهاز الهضمي
قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات إجهاد، خصوصًا مع التخدير أو تحضير القولون الذي قد يؤدي إلى الجفاف.
الحمل
يمكن للمرأة المصابة بقصور الغدة الكظرية الحمل بصورة طبيعية عند ضبط العلاج جيدًا.
يجب الاستمرار بالعلاج طوال الحمل والمتابعة مع اختصاصي الغدد الصماء.
الهيدروكورتيزون أثناء الحمل
يعتبر من الخيارات المعتادة للعلاج التعويضي.
قد تحتاج بعض النساء إلى زيادة الجرعة في المراحل الأخيرة من الحمل حسب الأعراض والمتابعة.
الولادة
المخاض والولادة يمثلان إجهادًا جسديًا كبيرًا.
تحتاج المرأة إلى جرعات إجهاد من الهيدروكورتيزون أثناء الولادة.
الرضاعة
يمكن الاستمرار بالعلاج التعويضي الضروري أثناء الرضاعة وفق خطة الطبيب.
الأطفال
قد يحدث القصور عند الأطفال بسبب أمراض وراثية أو مناعية أو بسبب اضطرابات الغدة النخامية أو العلاج بالكورتيزون.
قد تشمل الأعراض ضعف النمو والخمول والقيء وانخفاض السكر ونقص الوزن.
هيدروكورتيزون عند الأطفال
يحسب عادة وفق مساحة سطح الجسم.
تحتاج الجرعة إلى التعديل مع نمو الطفل.
الطفل أثناء المرض
يحتاج الأطفال إلى زيادة جرعات الهيدروكورتيزون أثناء الحمى والأمراض حسب خطة مكتوبة.
ويجب علاج انخفاض السكر والجفاف بسرعة.
النشاط البدني
يمكن لمعظم المرضى ممارسة الرياضة بصورة طبيعية بعد استقرار العلاج.
أما التمارين الطويلة والشديدة أو المنافسات الرياضية فقد تحتاج إلى تعديل السوائل والجرعات لدى بعض الأشخاص.
الحر الشديد
يمكن أن يؤدي التعرق إلى فقدان الماء والملح، خصوصًا لدى مرضى القصور الأولي.
ينبغي المحافظة على الترطيب المناسب ومناقشة الحاجة إلى زيادة الملح أو تعديل الفلودروكورتيزون مع الطبيب عند الظروف الخاصة.
السفر
ينبغي حمل كمية احتياطية من العلاج.
ويفضل حمل الأدوية وحقنة الطوارئ في حقيبة اليد.
كما يجب الاحتفاظ بخطة علاج مكتوبة.
بطاقة الستيرويد
ينبغي للمريض حمل بطاقة طبية توضح أنه يحتاج إلى الكورتيزون في حالات الطوارئ.
السوار الطبي
يساعد السوار أو القلادة الطبية فرق الطوارئ على معرفة التشخيص إذا كان المريض غير قادر على الكلام.
التداخلات الدوائية
بعض الأدوية تزيد سرعة تكسير الهيدروكورتيزون في الجسم، مما قد يجعل الجرعة غير كافية.
ومنها بعض أدوية الصرع والريفامبيسين.
Rifampicin
كما يمكن لأدوية أخرى تغيير مستويات الكورتيزون.
يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات مع الطبيب.
قصور الغدة الدرقية المصاحب
يمكن أن تترافق بعض أمراض المناعة الذاتية مع مرض أديسون.
إذا كان المريض مصابًا بقصور الغدة الكظرية والغدة الدرقية معًا، يجب عادة تعويض الكورتيزول أولًا قبل بدء أو زيادة هرمون الغدة الدرقية.
بدء هرمون الغدة الدرقية قبل علاج نقص الكورتيزول قد يؤدي إلى أزمة كظرية.
أمراض المناعة الذاتية المصاحبة
قد يترافق مرض أديسون المناعي مع أمراض أخرى مثل أمراض الغدة الدرقية والسكري من النوع الأول والداء البطني وبعض الاضطرابات المناعية الأخرى.
قد يحتاج المريض إلى فحوص إضافية عند وجود أعراض مناسبة.
هل القصور الكظري دائم؟
يعتمد ذلك على السبب.
في مرض أديسون الناتج عن تدمير الغدة يكون القصور عادة دائمًا.
أما القصور الناتج عن استخدام الكورتيزون فقد تتحسن وظيفة الغدة بعد خفض العلاج تدريجيًا.
يمكن أن يستغرق التعافي عدة أشهر أو فترة أطول.
كيف يعرف الطبيب أن الغدة استعادت وظيفتها؟
يمكن متابعة مستوى الكورتيزول وإجراء اختبارات تحفيز عند الحاجة.
لا ينبغي إيقاف العلاج التعويضي لمجرد تحسن الأعراض دون تقييم مناسب.
هل يمكن للمريض أن يعيش حياة طبيعية؟
نعم.
عند الحصول على العلاج الصحيح ومعرفة كيفية زيادة الجرعات أثناء المرض يمكن لمعظم المرضى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
الالتزام بالعلاج والتعليم الجيد هما أساس الوقاية من الأزمة الكظرية.
المتابعة الطبية
يحتاج المريض إلى مراجعة دورية لتقييم:
الوزن.
ضغط الدم.
الطاقة.
الأعراض.
علامات زيادة أو نقص العلاج.
الأملاح.
والرينين في القصور الأولي عند الحاجة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند زيادة التعب أو الدوخة بصورة مستمرة.
أو فقدان الوزن.
أو الغثيان المتكرر.
أو انخفاض ضغط الدم رغم العلاج.
أو ظهور علامات زيادة الكورتيزون مثل زيادة الوزن السريعة وارتفاع السكر أو الضغط.
متى يجب التوجه إلى الطوارئ؟
عند القيء المتكرر وعدم القدرة على تناول العلاج.
أو حدوث إغماء.
أو انخفاض شديد في ضغط الدم.
أو اضطراب الوعي.
أو تشنجات.
أو ضعف شديد ومفاجئ.
أو ألم شديد في البطن مع القيء.
أو إصابة جسدية كبيرة.
أو علامات جفاف شديد.
عند الاشتباه بأزمة كظرية يجب إعطاء حقنة الهيدروكورتيزون الطارئة إذا كانت موصوفة ومتوفرة، ثم طلب الرعاية الطبية فورًا.
آخر مراجعة للمعلومات
سبتمبر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق