هبوط الجفن العلوي المكتسب
Acquired Blepharoptosis
ويعرف أيضًا باسم:
Acquired Ptosis
هبوط الجفن العلوي المكتسب هو انخفاض حافة الجفن العلوي عن موضعها الطبيعي بعد أن كان الجفن في وضع طبيعي سابقًا.
قد تكون الحالة بسيطة وتؤثر في المظهر فقط، أو قد يكون الهبوط شديدًا لدرجة يغطي فيها جزءًا من حدقة العين ويؤثر في مجال الرؤية.
تنبع أهمية هبوط الجفن المكتسب من أن بعض الحالات تنتج عن تغيرات بسيطة مرتبطة بالعمر، بينما قد يكون الهبوط المفاجئ علامة على مرض عصبي خطير مثل شلل العصب القحفي الثالث أو متلازمة هورنر أو الوهن العضلي الوبيل.
لذلك يجب معرفة السبب قبل التفكير في العلاج التجميلي أو الجراحي.
كيف يرتفع الجفن طبيعيًا؟
توجد عدة عضلات تشارك في رفع الجفن العلوي.
أهمها:
العضلة الرافعة للجفن العلوي
Levator Palpebrae Superioris
وهي العضلة الرئيسية المسؤولة عن رفع الجفن.
يرتبط بها نسيج وتري يسمى:
Levator Aponeurosis
وهو ينقل قوة العضلة إلى الجفن.
كما توجد عضلة أصغر تسمى:
عضلة مولر
Müller's Muscle
وتساهم في رفع الجفن بدرجة إضافية صغيرة من خلال الجهاز العصبي الودي.
ولهذا يمكن لبعض قطرات العين التي تنشط المستقبلات الأدرينالية أن ترفع الجفن عدة مليمترات بصورة مؤقتة.
ما أكثر أنواع هبوط الجفن المكتسب شيوعًا؟
أكثر الأنواع شيوعًا لدى البالغين هو:
الهبوط الوتري أو الصفاقي
Aponeurotic Ptosis
يحدث عندما يتمدد أو يضعف أو ينفصل جزئيًا الوتر الذي يربط العضلة الرافعة بالجفن.
يظهر بصورة خاصة مع التقدم في العمر ولذلك يسمى أيضًا:
Involutional Ptosis
أسباب الهبوط الوتري
يمكن أن يحدث بسبب:
التقدم في العمر.
جراحة الساد أو العمليات داخل العين.
عمليات الجفن السابقة.
فرك العين المزمن.
استخدام العدسات اللاصقة لفترات طويلة لدى بعض الأشخاص.
الإصابات.
وقد يظهر في عين واحدة أو كلتا العينين.
علامات الهبوط الوتري
غالبًا تكون قوة العضلة الرافعة جيدة رغم انخفاض الجفن.
وقد تكون ثنية الجفن العلوي أعلى من المعتاد.
يكون هذا النوع من أفضل الأنواع استجابة للإصلاح الجراحي للوتر.
هبوط الجفن العصبي
Neurogenic Ptosis
ينتج عن اضطراب في الأعصاب المسؤولة عن رفع الجفن.
من أهم أسبابه:
شلل العصب القحفي الثالث.
Third Cranial Nerve Palsy
ومتلازمة هورنر.
Horner Syndrome
شلل العصب القحفي الثالث
Oculomotor Nerve Palsy
العصب الثالث يتحكم في العضلة الرافعة للجفن وعدة عضلات تحرك العين.
لذلك قد يحدث:
هبوط واضح في الجفن.
ازدواجية الرؤية.
ضعف حركة العين.
انحراف العين إلى الخارج والأسفل.
وقد تتوسع حدقة العين.
إذا ظهر هبوط الجفن بصورة مفاجئة مع:
صداع شديد.
توسع حدقة العين.
ألم.
ازدواجية الرؤية.
اضطراب حركة العين.
فيجب التعامل معه كحالة طارئة حتى يتم استبعاد تمدد أو تمزق وعاء دموي داخل الدماغ مثل أم الدم.
Intracranial Aneurysm
متلازمة هورنر
Horner Syndrome
تحدث نتيجة اضطراب الأعصاب الودية التي تصل إلى العين.
تتميز عادة بـ:
هبوط خفيف في الجفن العلوي.
صغر حدقة العين في الجهة المصابة.
Miosis
وأحيانًا اختلاف التعرق بين جانبي الوجه.
قد يرتفع الجفن السفلي قليلًا أيضًا، مما يجعل فتحة العين تبدو أصغر.
ظهور متلازمة هورنر بصورة مفاجئة، خصوصًا إذا ترافق مع ألم في الرأس أو الرقبة، يحتاج إلى تقييم سريع لاستبعاد أسباب خطيرة مثل تمزق الشريان السباتي.
Carotid Artery Dissection
هبوط الجفن العضلي
Myogenic Ptosis
يحدث عندما تكون العضلة الرافعة نفسها ضعيفة بسبب مرض عضلي.
من أهم الأسباب:
الوهن العضلي الوبيل.
Myasthenia Gravis
شلل العين الخارجي المزمن المترقي.
Chronic Progressive External Ophthalmoplegia
الحثل العضلي العيني البلعومي.
Oculopharyngeal Muscular Dystrophy
بعض أنواع الحثل العضلي.
الوهن العضلي الوبيل
من أهم أسباب هبوط الجفن المتغير.
من العلامات المميزة:
يزداد الهبوط مع التعب.
قد يكون أفضل صباحًا ويزداد مساءً.
قد ينتقل من عين إلى أخرى.
قد يترافق مع ازدواجية الرؤية.
وقد تتحسن الحالة مؤقتًا بعد الراحة.
قد تكون العينان أول مكان تظهر فيه أعراض المرض.
اختبار الثلج
Ice Pack Test
يمكن استخدامه عند الاشتباه بالوهن العضلي.
يوضع الثلج على الجفن المغلق لبضع دقائق.
تحسن الهبوط بعد ذلك يدعم احتمال وجود الوهن العضلي، لكنه لا يعتبر وحده تشخيصًا نهائيًا.
تحاليل الوهن العضلي
قد تشمل:
الأجسام المضادة لمستقبل الأستيل كولين.
Acetylcholine Receptor Antibodies
وأحيانًا أجسامًا مضادة أخرى.
وقد يحتاج المريض إلى:
تخطيط الأعصاب والعضلات.
Single-Fiber Electromyography
حسب الحالة.
الهبوط الميكانيكي
Mechanical Ptosis
يحدث عندما يصبح الجفن ثقيلًا بدرجة تمنع العضلة من رفعه بصورة طبيعية.
من أسبابه:
ورم في الجفن.
تورم شديد.
ندبات.
التهابات.
أكياس كبيرة.
تراكم نسيج أو كتلة داخل الجفن.
علاج السبب الميكانيكي يمكن أن يؤدي إلى تحسن الهبوط.
هبوط الجفن الناتج عن الإصابة
Traumatic Ptosis
قد يحدث بعد:
جرح الجفن.
ضربة قوية.
إصابة العضلة الرافعة.
قطع أو تمزق وتر العضلة.
إصابة الأعصاب.
تختلف خطة العلاج حسب طبيعة الضرر، وقد يحتاج بعض المرضى إلى فترة مراقبة قبل اتخاذ قرار بالجراحة.
هبوط الجفن بعد العمليات
يمكن أن يظهر بعد:
جراحة الساد.
جراحات الشبكية.
جراحة الزرق.
عمليات الجفن.
قد يكون مؤقتًا نتيجة التورم، لكنه قد يصبح دائمًا إذا حدث ضعف أو انفصال في وتر العضلة الرافعة.
هبوط الجفن بعد حقن البوتولينوم
Botulinum Toxin-Induced Ptosis
قد يحدث بعد حقن البوتولينوم في الجبهة أو المنطقة بين الحاجبين إذا انتقل جزء من المادة إلى العضلة الرافعة للجفن.
Botulinum Toxin
قد يظهر الهبوط بعد عدة أيام من الحقن.
غالبًا يكون مؤقتًا ويتحسن تدريجيًا مع زوال تأثير الدواء.
يمكن استخدام بعض القطرات للمساعدة على رفع الجفن بصورة مؤقتة أثناء فترة التعافي.
الفرق بين هبوط الجفن الحقيقي وترهل الجلد
Dermatochalasis
ترهل جلد الجفن العلوي ليس هو نفسه هبوط الجفن الحقيقي.
في ترهل الجلد تكون حافة الجفن نفسها في موضع طبيعي، لكن الجلد الزائد يتدلى فوقها.
أما في هبوط الجفن فإن حافة الجفن نفسها منخفضة.
قد توجد الحالتان معًا لدى الشخص نفسه.
وهذا مهم لأن العملية الجراحية المطلوبة لكل منهما مختلفة.
هبوط الحاجب
Brow Ptosis
انخفاض الحاجب يمكن أيضًا أن يجعل الجفن يبدو منخفضًا.
قد يحتاج المريض إلى علاج الحاجب بدل إجراء عملية للعضلة الرافعة للجفن.
أعراض هبوط الجفن
قد تشمل:
انخفاض أحد الجفنين أو كليهما.
الشعور بثقل الجفن.
صعوبة الرؤية في الجزء العلوي من مجال النظر.
الحاجة إلى رفع الحاجبين باستمرار.
التعب أثناء القراءة.
ميل الرأس إلى الخلف لتحسين الرؤية.
عدم تناسق شكل العينين.
وقد تظهر أعراض أخرى حسب السبب مثل:
ازدواجية الرؤية.
تغير حجم الحدقة.
ضعف عضلات الوجه أو الأطراف.
الصداع.
ألم الرقبة.
كيف يتم تقييم المريض؟
يجب على الطبيب معرفة:
متى بدأ الهبوط.
هل بدأ فجأة أم تدريجيًا.
هل يتغير خلال اليوم.
هل يوجد ازدواجية في الرؤية.
هل توجد إصابة سابقة.
هل أجريت عملية عين سابقًا.
هل يستخدم المريض عدسات لاصقة.
هل تلقى حقن بوتولينوم حديثًا.
هل توجد أمراض عصبية أو عضلية.
قياس ارتفاع الجفن
من أهم القياسات:
MRD-1
Marginal Reflex Distance 1
وهو المسافة بين انعكاس الضوء في مركز الحدقة وحافة الجفن العلوي أثناء النظر إلى الأمام.
يساعد على تحديد درجة الهبوط ومتابعة النتيجة بعد العلاج.
قياس وظيفة العضلة الرافعة
Levator Function
يطلب من المريض النظر إلى الأسفل ثم إلى الأعلى مع تثبيت الحاجب لمنع عضلة الجبهة من المساعدة.
يقيس الطبيب مقدار حركة الجفن.
هذا القياس مهم جدًا عند اختيار نوع العملية.
فحص الحدقتين
يتم فحص حجم الحدقتين واستجابتهما للضوء.
هبوط الجفن مع:
حدقة متوسعة
قد يشير إلى شلل العصب الثالث.
أما هبوط الجفن مع:
حدقة صغيرة
فقد يشير إلى متلازمة هورنر.
فحص حركة العين
يتم تقييم اتجاهات حركة العين.
وجود اضطراب الحركة مع هبوط الجفن يجعل الأسباب العصبية أكثر احتمالًا.
فحص مجال الرؤية
Visual Field Testing
قد يتم إجراؤه لمعرفة مقدار المجال العلوي الذي يحجبه الجفن.
يكون مهمًا خصوصًا عندما يكون الهدف من العملية تحسين الرؤية وليس المظهر فقط.
التصوير
لا يحتاج كل مريض إلى تصوير.
لكن قد يحتاج المريض إلى:
الرنين المغناطيسي.
MRI
أو:
التصوير المقطعي.
CT
أو تصوير الأوعية.
عند الاشتباه بسبب عصبي أو كتلة داخل الحجاج أو إصابة أو متلازمة هورنر.
هل يمكن علاج هبوط الجفن بالأدوية؟
يعتمد ذلك على السبب.
معظم حالات الهبوط الوتري المرتبط بالعمر يكون علاجها الدائم جراحيًا.
لكن يوجد حاليًا دواء عيني معتمد يمكن أن يرفع الجفن مؤقتًا لدى بعض البالغين المصابين بهبوط الجفن المكتسب.
أوكسي ميتازولين للعين
Oxymetazoline Hydrochloride Ophthalmic Solution 0.1%
التصنيف:
ناهض لمستقبلات ألفا الأدرينالية.
Alpha-Adrenergic Agonist
الاسم التجاري:
Upneeq
يعد من أهم العلاجات الدوائية المخصصة لهبوط الجفن المكتسب.
الاستطباب
معتمد لعلاج:
هبوط الجفن المكتسب لدى البالغين.
طريقة الاستخدام
تستخدم:
قطرة واحدة
في العين أو العينين المصابتين مرة واحدة يوميًا.
يجب إزالة العدسات اللاصقة قبل استخدام القطرة.
يمكن إعادة العدسات بعد نحو 15 دقيقة.
وعند استخدام قطرات عينية أخرى يفضل الفصل بينها بنحو 15 دقيقة.
كيف يعمل؟
ينشط مستقبلات أدرينالية موجودة في عضلة مولر داخل الجفن.
يؤدي ذلك إلى انقباض العضلة وارتفاع الجفن.
متى يبدأ تأثيره؟
قد يظهر ارتفاع الجفن بسرعة بعد استخدام القطرة.
يصل التأثير عادة إلى أقصاه بعد نحو ساعتين، ويمكن أن يستمر تأثير رفع الجفن لعدة ساعات خلال اليوم.
الدواء لا يعيد إصلاح وتر العضلة المتمدد، ولذلك يكون تأثيره مؤقتًا طالما يتم استخدامه.
مقدار رفع الجفن
يختلف بين المرضى.
أظهرت الدراسات تحسنًا يقارب مليمترًا واحدًا في المتوسط في ارتفاع الجفن عند عدد من المرضى، مع تحسن مجال الرؤية العلوي.
لذلك قد يكون مناسبًا خصوصًا في حالات الهبوط الخفيف إلى المتوسط.
ولا يستطيع عادة تصحيح هبوط شديد كما تفعل الجراحة.
العمر
الاستطباب الرسمي للدواء هو علاج البالغين المصابين بهبوط الجفن المكتسب.
لم تثبت سلامة وفعالية المستحضر لدى الأطفال دون عمر 13 سنة.
ولا ينبغي استخدامه للأطفال لعلاج هبوط الجفن دون تقييم اختصاصي عيون.
الآثار الجانبية
قد تشمل:
احمرار العين.
جفاف العين.
تهيج العين.
ألمًا عند وضع القطرة.
تشوش الرؤية.
التهابًا سطحيًا في القرنية.
الصداع.
الحذر مع أمراض القلب وضغط الدم
لأن أوكسي ميتازولين ينشط المستقبلات الأدرينالية، يجب استخدامه بحذر لدى الأشخاص المصابين ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
يحتاج إلى حذر خاص عند وجود:
ارتفاع ضغط غير مسيطر عليه.
انخفاض ضغط غير مسيطر عليه.
هبوط ضغط انتصابي.
قصور في الدورة الدموية القلبية أو الدماغية.
الزرق ضيق الزاوية
يمكن أن يزيد الدواء خطر حدوث إغلاق حاد لزاوية العين لدى الأشخاص الذين لديهم زاوية ضيقة غير معالجة.
ظهور:
ألم شديد في العين.
احمرار.
تشوش مفاجئ في الرؤية.
رؤية هالات حول الضوء.
صداع وغثيان.
بعد استخدام القطرة يحتاج إلى تقييم طارئ.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يستخدم:
أدوية خفض ضغط الدم.
حاصرات بيتا.
الديجوكسين أو أدوية قلبية مشابهة.
حاصرات مستقبلات ألفا.
مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين.
MAO Inhibitors
لأن التأثيرات على ضغط الدم والدورة الدموية قد تتداخل.
أبراكولونيدين
Apraclonidine
التصنيف:
ناهض أدرينالي يعمل بصورة أساسية على مستقبلات ألفا 2 مع تأثير أضعف على ألفا 1.
الاسم التجاري:
Iopidine
يتوفر عادة بتركيز:
0.5 بالمئة
في الاستخدامات المتعلقة بالجفن.
هل هو معتمد لعلاج هبوط الجفن؟
لا.
استخدامه لرفع الجفن يعتبر استخدامًا خارج الاستطباب الرسمي.
Off-Label
لكنه يستخدم في بعض الحالات بصورة مؤقتة.
كيف يعمل؟
ينشط عضلة مولر ويسبب ارتفاعًا صغيرًا ومؤقتًا في الجفن.
متى يستخدم؟
من أشهر استخداماته في هذا المجال:
هبوط الجفن بعد حقن البوتولينوم.
كما يستخدم أبراكولونيدين كجزء من الاختبارات التشخيصية لمتلازمة هورنر.
يمكن أن يؤدي إلى رفع الجفن بنحو مليمتر أو أكثر لدى بعض المرضى.
الآثار الجانبية
تهيج العين.
جفاف الفم.
احمرار العين.
الحكة.
التهاب الملتحمة التحسسي.
التهاب الجلد حول العين لدى بعض الأشخاص.
ولهذا لا يعتبر عادة خيارًا مثاليًا للاستخدام المزمن.
أبراكولونيدين ومتلازمة هورنر
في متلازمة هورنر تصبح العضلات المتأثرة أكثر حساسية لبعض الأدوية الأدرينالية.
لذلك يمكن أن يؤدي أبراكولونيدين إلى تغير في حجم الحدقتين ورفع الجفن بصورة تساعد الطبيب على دعم التشخيص.
لكن التشخيص النهائي يتطلب البحث عن سبب متلازمة هورنر وليس مجرد علاج شكل الجفن.
هبوط الجفن الناتج عن الوهن العضلي الوبيل
إذا كان السبب:
Myasthenia Gravis
فإن علاج المرض الأساسي قد يؤدي إلى تحسن كبير في هبوط الجفن.
بيريدوستيغمين
Pyridostigmine
التصنيف:
مثبط لإنزيم أستيل كولين إستيراز.
Acetylcholinesterase Inhibitor
من الأسماء التجارية:
Mestinon
يعتبر من الأدوية الأساسية الأولى المستخدمة لعلاج أعراض الوهن العضلي الوبيل.
كيف يعمل؟
يمنع تكسير الأستيل كولين عند الوصلة العصبية العضلية.
وبذلك يزيد كمية الأستيل كولين المتاحة لتحفيز العضلات.
يمكن أن يحسن:
هبوط الجفن.
ازدواجية الرؤية.
ضعف العضلات.
لكن الاستجابة في الأعراض العينية تختلف بين المرضى.
الآثار الجانبية
زيادة إفراز اللعاب.
تقلصات البطن.
الإسهال.
الغثيان.
زيادة التعرق.
زيادة الإفرازات.
بطء ضربات القلب لدى بعض المرضى.
الجرعة يتم تعديلها حسب شدة الأعراض والاستجابة.
الكورتيكوستيرويدات في الوهن العضلي العيني
إذا لم تتحسن أعراض الجفن والعين بصورة كافية بواسطة بيريدوستيغمين وكان الهبوط يؤثر في وظيفة المريض، قد يحتاج إلى علاج يثبط نشاط الجهاز المناعي.
بريدنيزون
Prednisone
أو:
بريدنيزولون
Prednisolone
التصنيف:
كورتيكوستيرويدات جهازية.
تعتبر الكورتيكوستيرويدات من أهم العلاجات المناعية المستخدمة في الوهن العضلي العيني عندما تكون الأعراض مزعجة أو تؤثر في الوظيفة ولا تستجيب بصورة كافية للعلاج العرضي.
يجب استخدامها تحت إشراف طبيب أعصاب بسبب آثارها الجانبية المحتملة، خصوصًا عند الاستخدام الطويل.
أدوية مناعية أخرى
قد يحتاج بعض مرضى الوهن العضلي إلى أدوية تقلل الاعتماد على الكورتيزون.
مثل:
أزاثيوبرين
Azathioprine
الاسم التجاري:
Imuran
التصنيف:
مثبط للمناعة.
أو أدوية مناعية أخرى يحددها اختصاصي الأعصاب.
هذه الأدوية ليست علاجًا لهبوط الجفن نفسه، وإنما للمرض المناعي الذي يسببه.
هل توجد أدوية لعلاج هبوط الجفن بسبب شلل العصب الثالث؟
لا يوجد دواء يعيد وظيفة العصب الثالث فورًا.
العلاج يعتمد على سبب الشلل.
إذا كان السبب أم دم داخل الدماغ، فقد يحتاج المريض إلى علاج عصبي وعائي عاجل.
إذا كان السبب نقص تروية مرتبطًا بالسكري أو ضغط الدم، تتم معالجة عوامل الخطورة ومراقبة التعافي.
لا ينبغي محاولة إخفاء هبوط الجفن بقطرات فقط قبل معرفة سبب شلل العصب.
علاج متلازمة هورنر
لا يكون الهدف الأساسي رفع الجفن فقط.
الأهم هو العثور على سبب فقدان التعصيب الودي.
قد يكون السبب:
تمزق الشريان السباتي.
ورمًا.
إصابة.
سكتة دماغية.
أو أسبابًا أخرى.
بعد علاج السبب يمكن التفكير في علاج الجفن إذا ظل الهبوط مؤثرًا.
علاج الهبوط الناتج عن البوتولينوم
معظم الحالات تتحسن تلقائيًا مع زوال تأثير البوتولينوم.
يمكن استخدام:
أبراكولونيدين
Apraclonidine 0.5%
خارج الاستطباب الرسمي.
أو:
أوكسي ميتازولين للعين
Oxymetazoline 0.1%
لرفع الجفن مؤقتًا لدى المريض المناسب.
هذه الأدوية لا تزيل البوتولينوم من العضلة، وإنما تساعد عضلة مولر على رفع الجفن إلى أن يتعافى تأثير العضلة الرافعة.
العلاج الجراحي
يبقى العلاج الجراحي الطريقة الرئيسية للحصول على تصحيح دائم في كثير من حالات هبوط الجفن المكتسب، وخاصة الهبوط الوتري المرتبط بالعمر.
اختيار العملية يعتمد على:
درجة الهبوط.
قوة العضلة الرافعة.
استجابة الجفن للاختبارات.
سلامة سطح العين.
سبب الهبوط.
إصلاح وتر العضلة الرافعة
Levator Advancement
أو:
Levator Aponeurosis Repair
يعد من أهم العمليات في الهبوط الوتري المكتسب.
يقوم الجراح بإعادة تثبيت أو شد وتر العضلة الرافعة على الجفن.
يكون مناسبًا خصوصًا عندما تكون العضلة نفسها قوية لكن الوتر أصبح مرتخيًا أو منفصلًا.
استئصال جزء من العضلة الرافعة
Levator Resection
يمكن استخدامه عندما تحتاج قوة رفع الجفن إلى زيادة أكبر ويكون هناك مقدار مناسب من وظيفة العضلة.
استئصال عضلة مولر والملتحمة
Müller's Muscle-Conjunctival Resection
MMCR
يتم من الجهة الداخلية للجفن.
يستخدم عادة في حالات الهبوط الخفيف أو المتوسط مع وظيفة جيدة للعضلة الرافعة، وخصوصًا عندما يستجيب الجفن جيدًا للاختبار الأدرينالي قبل العملية.
لا يترك شقًا جلديًا خارجيًا واضحًا.
عملية فاسانيلا سيرفات
Fasanella-Servat Procedure
إجراء خلفي يستخدم لبعض حالات الهبوط الخفيف مع وظيفة جيدة للعضلة الرافعة.
أصبح استخدامه أقل في بعض المراكز مع توفر تقنيات أخرى.
تعليق الجفن بعضلة الجبهة
Frontalis Suspension
ويعرف أيضًا باسم:
Frontalis Sling
يستخدم عندما تكون وظيفة العضلة الرافعة ضعيفة جدًا.
يتم ربط الجفن بعضلة الجبهة بواسطة مادة أو طعم يسمح للمريض باستخدام عضلة الجبهة للمساعدة على رفع الجفن.
يستخدم بصورة أكبر في بعض أنواع الهبوط الخلقي والعضلي والعصبي، لكنه قد يكون مناسبًا لحالات مكتسبة مختارة.
جراحة ترهل الجلد مع إصلاح الهبوط
Blepharoplasty
إذا كان المريض يعاني هبوط الجفن الحقيقي بالإضافة إلى جلد زائد، يمكن أحيانًا إجراء:
إصلاح هبوط الجفن
مع:
جراحة إزالة الجلد الزائد.
لكن إزالة الجلد وحده لن تصلح هبوط حافة الجفن الناتج عن ضعف الوتر.
متى تؤجل الجراحة؟
لا ينبغي التسرع في الجراحة عندما يكون الهبوط ناتجًا عن:
مرض عصبي حديث.
إصابة جديدة.
الوهن العضلي غير المسيطر عليه.
شلل العصب الثالث الذي قد يتحسن.
حقن البوتولينوم.
التهاب أو تورم مؤقت.
يتم أولًا علاج السبب ومراقبة استقرار الحالة.
المضاعفات المحتملة لجراحة هبوط الجفن
قد تشمل:
عدم التناسق بين الجفنين.
ارتفاع الجفن أكثر من المطلوب.
بقاء جزء من الهبوط.
صعوبة إغلاق العين.
جفاف القرنية.
تعرض القرنية.
الالتهاب.
النزيف.
تغير شكل ثنية الجفن.
الحاجة إلى عملية تعديل إضافية.
جفاف العين بعد العملية
رفع الجفن قد يؤدي إلى زيادة تعرض سطح العين للهواء.
لذلك يجب تقييم:
جفاف العين.
قدرة الجفن على الإغلاق.
وحركة العين الطبيعية.
قبل الجراحة.
قد تستخدم بعد العملية:
الدموع الاصطناعية
Artificial Tears
مثل المستحضرات التي تحتوي على:
Carboxymethylcellulose
Hypromellose
التصنيف:
مرطبات للعين.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى مرهم عيني مرطب أثناء الليل.
هل يمكن استخدام شرائط أو وسائل ميكانيكية؟
يمكن استخدام وسائل مؤقتة مثل:
Ptosis Crutch
وهي دعامة صغيرة تضاف إلى النظارة للمساعدة على رفع الجفن.
قد تكون مفيدة لدى المرضى الذين لا يستطيعون الخضوع للجراحة.
لكنها أقل راحة ولا تعتبر علاجًا للسبب.
متى يكون هبوط الجفن حالة طارئة؟
يحتاج المريض إلى تقييم فوري عند ظهور هبوط جديد بصورة مفاجئة مع:
صداع شديد ومفاجئ.
توسع حدقة عين واحدة.
ازدواجية الرؤية.
انحراف العين.
ألم خلف العين.
ضعف أو خدر في أحد الأطراف.
صعوبة الكلام.
اضطراب الوعي.
قد تشير هذه العلامات إلى شلل العصب الثالث الناتج عن أم دم أو مشكلة عصبية أخرى خطيرة.
هبوط الجفن مع صغر الحدقة وألم الرقبة
هبوط بسيط مع صغر حدقة العين في الجهة نفسها وظهور ألم مفاجئ في الرقبة أو الرأس يمكن أن يشير إلى:
متلازمة هورنر الناتجة عن تمزق الشريان السباتي.
هذه أيضًا حالة تحتاج إلى تقييم عاجل.
هبوط الجفن مع صعوبة البلع أو التنفس
إذا كان المريض لديه هبوط متغير في الجفن مع:
ضعف العضلات.
صعوبة البلع.
تغير الصوت.
ضيق التنفس.
فقد يكون لديه وهن عضلي شديد أو أزمة وهنية.
Myasthenic Crisis
وهذه حالة طارئة.
الأدوية الرئيسية المستخدمة
لعلاج هبوط الجفن المكتسب لدى البالغين بصورة غير جراحية
أوكسي ميتازولين للعين 0.1 بالمئة
Oxymetazoline Hydrochloride Ophthalmic Solution 0.1%
Upneeq
التصنيف:
ناهض لمستقبلات ألفا الأدرينالية.
طريقة الاستخدام:
قطرة واحدة في العين المصابة مرة يوميًا.
الاستطباب:
هبوط الجفن المكتسب لدى البالغين.
التأثير:
يرفع الجفن بصورة مؤقتة عن طريق تنشيط عضلة مولر.
لرفع الجفن مؤقتًا في حالات مختارة وخاصة بعد البوتولينوم
أبراكولونيدين
Apraclonidine 0.5%
Iopidine
التصنيف:
ناهض أدرينالي.
الاستخدام لهبوط الجفن:
خارج الاستطباب الرسمي.
يمكن أن يرفع الجفن بدرجة صغيرة مؤقتًا.
لعلاج هبوط الجفن الناتج عن الوهن العضلي الوبيل
بيريدوستيغمين
Pyridostigmine
Mestinon
التصنيف:
مثبط أستيل كولين إستيراز.
يعتبر من العلاجات الأولية للأعراض في معظم مرضى الوهن العضلي.
إذا لم يستجب الوهن العضلي العيني بصورة كافية
بريدنيزون
Prednisone
أو:
بريدنيزولون
Prednisolone
التصنيف:
كورتيكوستيرويدات مثبطة للمناعة.
يمكن استخدامها عندما تكون أعراض العين والجفن مؤثرة وظيفيًا ولا تستجيب بصورة كافية للعلاج الأولي.
في الحالات التي تحتاج إلى علاج مناعي طويل المدى
أزاثيوبرين
Azathioprine
Imuran
التصنيف:
مثبط للمناعة.
يستخدم لعلاج الوهن العضلي وليس هبوط الجفن مباشرة.
لجفاف العين أو تعرض القرنية بعد الجراحة
دموع اصطناعية.
Artificial Tears
مثل:
Carboxymethylcellulose
أو:
Hypromellose
التصنيف:
مرطبات للعين.
معلومات مهمة للمريض
هبوط الجفن المكتسب ليس مجرد مشكلة تجميلية دائمًا.
الهبوط الذي يظهر فجأة يحتاج إلى معرفة السبب قبل البدء بأي علاج تجميلي.
هبوط الجفن مع توسع الحدقة أو ازدواج الرؤية أو الصداع الشديد يمكن أن يكون علامة على شلل العصب الثالث وأم دم داخل الدماغ.
هبوط الجفن مع صغر الحدقة وألم مفاجئ في الرأس أو الرقبة قد يشير إلى متلازمة هورنر الناتجة عن تمزق الشريان السباتي.
الهبوط الذي يزداد مع التعب ويتحسن مع الراحة يثير الاشتباه بالوهن العضلي الوبيل.
أكثر أنواع الهبوط المكتسب لدى البالغين هو الهبوط الوتري المرتبط بضعف أو انفصال وتر العضلة الرافعة.
أوكسي ميتازولين 0.1 بالمئة هو علاج عيني معتمد لرفع الجفن المكتسب لدى البالغين، لكنه يرفع الجفن بصورة مؤقتة ولا يصلح الوتر المتمدد بصورة دائمة.
أبراكولونيدين يمكن أن يساعد مؤقتًا، خصوصًا في هبوط الجفن الناتج عن حقن البوتولينوم، لكن استخدامه لهذا الغرض خارج الاستطباب الرسمي.
بيريدوستيغمين والكورتيكوستيرويدات تستخدم عندما يكون هبوط الجفن ناتجًا عن الوهن العضلي الوبيل، وليس لعلاج الهبوط الوتري المرتبط بالعمر.
العلاج الجراحي يبقى العلاج الدائم الرئيسي للعديد من حالات هبوط الجفن المكتسب، وخاصة عندما يؤثر الجفن في مجال الرؤية أو يكون الهبوط واضحًا وثابتًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق