الورم العصبي السمعي
Acoustic Neuroma
ويعرف حاليًا بصورة أدق باسم:
الورم الشفاني الدهليزي
Vestibular Schwannoma
هو ورم حميد غير سرطاني ينشأ من خلايا شوان التي تغلف أحد فروع العصب القحفي الثامن المسؤول عن السمع والتوازن.
Vestibulocochlear Nerve
ينمو الورم عادة ببطء، ويبدأ غالبًا داخل القناة السمعية الداخلية ثم قد يمتد باتجاه المنطقة الموجودة بين المخيخ وجذع الدماغ.
على الرغم من أنه ورم حميد ولا ينتشر إلى أعضاء الجسم الأخرى، فإن نموه قد يؤدي إلى فقدان السمع واضطرابات التوازن وطنين الأذن، وقد يضغط في الأورام الكبيرة على أعصاب الوجه وجذع الدماغ.
لماذا يسمى الورم العصبي السمعي رغم أنه لا ينشأ من العصب السمعي مباشرة؟
الاسم القديم:
Acoustic Neuroma
أصبح أقل دقة من الناحية العلمية.
فالورم ينشأ من خلايا شوان، وغالبًا من الجزء الدهليزي المسؤول عن التوازن من العصب الثامن.
لذلك أصبح الاسم الطبي الأكثر دقة:
Vestibular Schwannoma
هل الورم سرطاني؟
لا.
الغالبية العظمى من الأورام الشفانية الدهليزية أورام حميدة.
لا تنتشر إلى أعضاء بعيدة كما تفعل الأورام الخبيثة.
لكن الورم قد يصبح خطيرًا إذا نما إلى حجم كبير وضغط على:
جذع الدماغ.
المخيخ.
الأعصاب القحفية المجاورة.
أو أعاق تصريف السائل الدماغي الشوكي.
من يصاب به؟
يظهر غالبًا لدى البالغين، وخاصة في منتصف العمر وما بعده.
وهو أقل شيوعًا بكثير لدى الأطفال.
ظهوره لدى شخص صغير السن، وخاصة إذا كان ثنائي الجانب، يجعل الطبيب يفكر في اضطراب وراثي مرتبط بجين:
NF2
ويعرف حاليًا باسم:
NF2-Related Schwannomatosis
وكان يسمى سابقًا:
Neurofibromatosis Type 2
هل الورم وراثي؟
معظم الحالات أحادية الجانب تحدث بصورة عشوائية ولا تكون وراثية.
أما الأورام التي تظهر في الأذنين معًا فهي علامة مهمة على:
NF2-Related Schwannomatosis
وقد يصاب هؤلاء المرضى أيضًا بأورام أخرى في الجهاز العصبي مثل:
الأورام الشفانية.
الأورام السحائية.
Meningiomas
وبعض الأورام الأخرى المرتبطة بالمرض الوراثي.
كيف ينمو الورم؟
غالبًا ينمو ببطء.
بعض الأورام قد لا يتغير حجمها لسنوات.
وبعضها يكبر تدريجيًا.
ولهذا لا يحتاج كل مريض إلى العلاج فور اكتشاف الورم.
سرعة النمو تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن الاعتماد على حجم الورم عند التشخيص وحده للتنبؤ بدقة بما سيحدث مستقبلًا.
أهم الأعراض
أكثر الأعراض شيوعًا هو:
فقدان السمع في أذن واحدة
Unilateral Sensorineural Hearing Loss
قد يحدث فقدان السمع تدريجيًا، ولذلك لا يلاحظه المريض في البداية.
قد يشعر مثلًا أن:
الهاتف أصبح أوضح في أذن من الأخرى.
الكلام غير واضح في أذن واحدة.
يصعب سماع الحديث عند وجود ضوضاء.
تبدو الأصوات أقل وضوحًا في أحد الجانبين.
فقدان السمع غير المتناظر
Asymmetric Hearing Loss
حتى إذا لم يكن هناك صمم كامل، فإن وجود فرق واضح بين الأذنين قد يستدعي تقييمًا متخصصًا.
طنين الأذن
Tinnitus
يمكن أن يسمع المريض:
رنينًا.
صفيرًا.
أزيزًا.
أصواتًا مستمرة أو متقطعة.
يكون الطنين غالبًا في الأذن المصابة.
وجود طنين أحادي الجانب مع ضعف سمع غير متناظر يستحق التقييم.
اضطرابات التوازن
يمكن أن تشمل:
عدم الثبات.
الشعور بأن الأرض غير مستقرة.
صعوبة المشي في الظلام.
الدوخة.
عدم التوازن أثناء الحركة.
الدوار الدوراني الشديد أقل شيوعًا من الشعور المزمن بعدم الثبات، لأن الورم غالبًا ينمو ببطء ويتيح للدماغ وقتًا للتعويض.
تنميل الوجه
مع زيادة حجم الورم قد يضغط على العصب الخامس.
Trigeminal Nerve
وقد يؤدي إلى:
تنميل الوجه.
ضعف الإحساس.
وخز.
ألم في بعض الحالات.
ضعف عضلات الوجه
قد يضغط الورم على العصب الوجهي.
Facial Nerve
مما قد يؤدي إلى:
ضعف عضلات أحد جانبي الوجه.
صعوبة إغلاق العين.
عدم تناسق الابتسامة.
لكن ضعف الوجه الواضح ليس عادة من الأعراض المبكرة للورم الصغير.
صعوبة البلع أو تغير الصوت
يمكن أن تحدث في الأورام الكبيرة جدًا إذا تأثرت أعصاب قحفية إضافية.
الصداع
الصداع ليس عادة العرض الأول.
لكن الورم الكبير قد يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، خصوصًا إذا تسبب في:
استسقاء الدماغ.
Hydrocephalus
وقد تظهر أعراض مثل:
صداع متزايد.
الغثيان والقيء.
اضطراب المشي.
النعاس.
تشوش الوعي في الحالات المتقدمة.
فقدان السمع المفاجئ
قد يظهر الورم في بعض الحالات على شكل فقدان سمع مفاجئ في أذن واحدة.
Sudden Sensorineural Hearing Loss
حتى إذا تحسن السمع بعد العلاج، قد يحتاج المريض إلى تصوير بالرنين المغناطيسي لاستبعاد وجود ورم شفاني دهليزي.
كيف يتم التشخيص؟
فحص السمع
Audiogram
يعد من أهم الفحوص الأولية.
يقيس:
درجة السمع.
الترددات التي يستطيع المريض سماعها.
قدرة المريض على فهم الكلمات.
وجود فرق بين الأذنين.
اختبار تمييز الكلام
Speech Discrimination
قد يكون فهم الكلمات أسوأ من المتوقع في الأذن المصابة.
ويمثل مستوى السمع المتبقي عاملًا مهمًا عند اختيار العلاج.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
هو الفحص الأساسي لتشخيص الورم.
يستخدم عادة الرنين المغناطيسي مع مادة تباين مناسبة.
يمكنه اكتشاف أورام صغيرة جدًا داخل القناة السمعية الداخلية.
كما يحدد:
حجم الورم.
مكانه.
امتداده.
ضغطه على جذع الدماغ.
وجود استسقاء دماغي.
التصوير المقطعي
CT Scan
يمكن استخدامه عندما لا يمكن إجراء الرنين المغناطيسي.
لكنه أقل قدرة على اكتشاف الأورام الصغيرة جدًا.
اختبارات التوازن
قد تستخدم عند الحاجة لتقييم وظيفة الجهاز الدهليزي.
وتفيد أحيانًا في التخطيط للتأهيل بعد العلاج.
العلاج
هناك ثلاثة خيارات رئيسية:
المراقبة.
العلاج الإشعاعي التجسيمي.
الجراحة.
لا يوجد علاج واحد مناسب لجميع المرضى.
يعتمد القرار على:
حجم الورم.
سرعة نموه.
العمر.
الحالة الصحية العامة.
مستوى السمع المتبقي.
الأعراض.
وجود ضغط على جذع الدماغ.
وجود الورم في أذن واحدة أو الأذنين.
ورغبة المريض.
المراقبة دون علاج فوري
Observation
وتعرف أيضًا باسم:
Watch and Scan
يمكن اختيارها عندما يكون الورم:
صغيرًا.
لا يسبب أعراضًا شديدة.
لم يظهر نموًا سريعًا.
أو لدى المريض المتقدم في العمر أو الذي توجد لديه مخاطر مرتفعة من التدخل.
تتضمن المتابعة:
الرنين المغناطيسي المتكرر.
اختبارات السمع.
التقييم السريري.
قد يجرى أول تصوير متابعة بعد نحو 6 إلى 12 شهرًا، ثم تحدد الفواصل التالية حسب ثبات الورم.
هل المراقبة تعني تجاهل الورم؟
لا.
هي استراتيجية علاجية منظمة.
إذا أظهر التصوير أن الورم ينمو أو بدأت الأعراض تتفاقم، يمكن الانتقال إلى الإشعاع أو الجراحة.
العلاج الإشعاعي التجسيمي
Stereotactic Radiosurgery
هو علاج إشعاعي عالي الدقة يوجه جرعة مركزة جدًا إلى الورم.
من التقنيات المستخدمة:
Gamma Knife
CyberKnife
LINAC-Based Radiosurgery
لا يتم فتح الجمجمة في هذا العلاج.
والهدف الأساسي ليس إزالة الورم فورًا، وإنما:
إيقاف نموه.
السيطرة عليه على المدى الطويل.
الحفاظ على وظيفة العصب الوجهي.
والحفاظ على السمع المتبقي عندما يكون ذلك ممكنًا.
متى يستخدم؟
يستخدم بصورة خاصة في الأورام الصغيرة والمتوسطة التي لا تسبب ضغطًا شديدًا على جذع الدماغ.
قد يكون مناسبًا أيضًا:
لكبار السن.
لمن لديهم أمراض تجعل العملية أكثر خطورة.
لبعض الأورام المتبقية بعد الجراحة.
لبعض الأورام التي عادت للنمو.
هل يختفي الورم بعد الإشعاع؟
ليس بالضرورة.
قد يبقى بالحجم نفسه لسنوات.
وقد ينكمش تدريجيًا.
النجاح يعني أساسًا توقف النمو وليس اختفاء الورم تمامًا.
التضخم المؤقت بعد العلاج الإشعاعي
Pseudoprogression
قد يبدو الورم أكبر قليلًا في صور الرنين خلال الفترة التالية للعلاج الإشعاعي.
لا يعني ذلك دائمًا فشل العلاج.
يمكن أن يكون تغيرًا مؤقتًا مرتبطًا بتأثير الإشعاع ويحتاج إلى متابعة بالتصوير قبل اتخاذ قرار بأن الورم عاد للنمو.
العلاج الإشعاعي التجسيمي المجزأ
Fractionated Stereotactic Radiotherapy
يتم تقسيم جرعة الإشعاع على عدة جلسات.
يمكن استخدامه لدى بعض المرضى حسب حجم الورم ومكانه والعلاقة بالأنسجة المحيطة.
الجراحة
Microsurgical Resection
تهدف إلى إزالة الورم بالكامل أو إزالة أكبر كمية آمنة منه.
تكون الجراحة مهمة بصورة خاصة عندما يكون الورم:
كبيرًا.
يضغط على جذع الدماغ.
يسبب استسقاء الدماغ.
ينمو بسرعة.
أو توجد أسباب أخرى تجعل إزالة الكتلة ضرورية.
هل يجب إزالة الورم بالكامل دائمًا؟
ليس بالضرورة.
أحيانًا يكون جزء من الورم ملتصقًا بشدة بالعصب الوجهي.
قد يختار الجراح ترك كمية صغيرة منه لتقليل خطر إصابة العصب.
يمكن بعد ذلك:
مراقبة الجزء المتبقي.
أو علاجه بالإشعاع إذا بدأ بالنمو.
الأولوية ليست إزالة كل خلية بأي ثمن، بل تحقيق أفضل توازن بين السيطرة على الورم والمحافظة على الوظائف العصبية.
طرق الوصول الجراحي
توجد ثلاثة مسارات رئيسية.
المدخل خلف السيني
Retrosigmoid Approach
يتم الوصول إلى الورم من خلف الأذن.
يمكن استخدامه لأورام بأحجام مختلفة.
قد يسمح بمحاولة المحافظة على السمع لدى المرضى الذين ما زال لديهم سمع قابل للاستخدام.
المدخل عبر المتاهة
Translabyrinthine Approach
يتم الوصول إلى الورم عبر أجزاء من الأذن الداخلية.
يؤدي هذا المسار إلى فقدان السمع في الأذن المعالجة، ولذلك يستخدم عادة عندما يكون السمع في تلك الأذن مفقودًا أو غير قابل للحفظ.
من مزاياه توفير رؤية جيدة للعصب الوجهي.
مدخل الحفرة الوسطى
Middle Fossa Approach
يمكن استخدامه في بعض الأورام الصغيرة الموجودة داخل القناة السمعية لدى المرضى الذين يمتلكون سمعًا جيدًا ويراد المحافظة عليه.
مضاعفات الجراحة
يمكن أن تشمل:
فقدان السمع.
ضعف العصب الوجهي.
تنميل الوجه.
اضطراب التوازن.
تسرب السائل الدماغي الشوكي.
الصداع.
التهاب الجرح أو السحايا في حالات نادرة.
النزيف.
ومضاعفات التخدير.
احتمال حدوث المضاعفات يعتمد بدرجة كبيرة على حجم الورم وخبرة المركز الجراحي وحالة الأعصاب قبل العملية.
هل يعود السمع بعد إزالة الورم؟
غالبًا لا يمكن استعادة السمع العصبي الذي فقد بشكل دائم قبل العلاج.
لذلك يكون أحد أهداف العلاج عند اكتشاف الورم مبكرًا هو المحافظة على السمع المتبقي قدر الإمكان.
هل توجد أدوية تعالج الورم؟
في معظم حالات الورم الشفاني الدهليزي الأحادي العشوائي:
لا يوجد دواء فموي أو حقن دوائية روتينية تستطيع إزالة الورم.
العلاجات الأساسية هي:
المراقبة.
الإشعاع.
الجراحة.
الدواء الموجه للورم له دور خاص أساسًا في بعض الحالات المرتبطة باضطراب:
NF2-Related Schwannomatosis
بيفاسيزوماب
Bevacizumab
التصنيف:
جسم مضاد وحيد النسيلة مثبط لعامل نمو الأوعية الدموية.
Anti-VEGF Monoclonal Antibody
من الأسماء التجارية:
Avastin
Mvasi
Zirabev
Vegzelma
مكانه في العلاج
يمكن استخدام بيفاسيزوماب خارج الاستطباب الرسمي لدى بعض المرضى المصابين بأورام شفانية دهليزية متقدمة أو متنامية مرتبطة بـ:
NF2-Related Schwannomatosis
خصوصًا عندما يكون الحفاظ على السمع تحديًا كبيرًا ولا تكون الخيارات المحلية وحدها مناسبة.
أظهرت الدراسات أن بعض هؤلاء المرضى يمكن أن يحدث لديهم:
انخفاض في حجم الورم.
تحسن في السمع.
أو استقرار المرض.
لكن الاستجابة ليست مضمونة.
هل يستخدم في الورم العشوائي العادي؟
لا يستخدم بيفاسيزوماب بصورة روتينية للورم الشفاني الدهليزي الأحادي العشوائي.
دوره الأساسي هو في حالات مختارة مرتبطة بمرض:
NF2
وتحت إشراف مركز متخصص.
الآثار الجانبية المهمة لبيفاسيزوماب
ارتفاع ضغط الدم.
ظهور البروتين في البول.
زيادة خطر النزيف.
زيادة خطر الجلطات.
تأخر التئام الجروح.
مضاعفات كلوية في بعض المرضى.
لذلك يحتاج إلى متابعة:
ضغط الدم.
تحليل البول.
وظائف الكلى.
والحالة العامة.
ويجب تنظيم توقيته بعناية حول العمليات الجراحية بسبب تأثيره في التئام الجروح.
أدوية الدوخة والغثيان
الأدوية التالية لا تعالج الورم، لكنها يمكن أن تساعد مؤقتًا في السيطرة على الأعراض.
ميكليزين
Meclizine
التصنيف:
مضاد هيستامين ومثبط دهليزي.
من الأسماء التجارية:
Antivert
Bonine
يمكن استخدامه لفترة قصيرة عند وجود دوخة أو دوار مزعج.
قد يسبب:
النعاس.
جفاف الفم.
تشوش الرؤية.
لا يفضل الاعتماد عليه لفترات طويلة إذا كان الهدف هو تعويض الجهاز العصبي عن فقدان وظيفة التوازن، لأن المثبطات الدهليزية المزمنة قد تبطئ عملية التعويض لدى بعض المرضى.
ديمينهيدرينات
Dimenhydrinate
التصنيف:
مضاد هيستامين ومضاد للدوار والغثيان.
الاسم التجاري:
Dramamine
يمكن استخدامه لتخفيف نوبات الدوار والغثيان قصيرة المدة.
قد يسبب النعاس وجفاف الفم.
أوندانسيترون
Ondansetron
التصنيف:
مضاد للغثيان والقيء من مثبطات مستقبلات السيروتونين.
الاسم التجاري:
Zofran
يمكن استخدامه عند وجود غثيان أو قيء، بما في ذلك بعد الجراحة لدى بعض المرضى.
لا يعالج اضطراب التوازن نفسه.
العلاج الدهليزي
Vestibular Rehabilitation
يعتبر أكثر أهمية من الاعتماد طويل المدى على أدوية الدوخة لدى كثير من المرضى.
يشمل تمارين تساعد الدماغ على التكيف مع الاختلاف بين إشارات التوازن القادمة من الأذنين.
قد يحسن:
الثبات.
المشي.
القدرة على تحريك الرأس.
الدوخة المرتبطة بالحركة.
الأدوية المستخدمة لألم العصب الخامس
إذا ضغط الورم على العصب الخامس فقد يعاني المريض ألمًا عصبيًا في الوجه.
يمكن استخدام أدوية الألم العصبي.
كاربامازيبين
Carbamazepine
التصنيف:
مضاد للصرع ومثبت للأغشية العصبية.
من الأسماء التجارية:
Tegretol
يعتبر من الأدوية الرئيسية لعلاج ألم العصب الخامس.
Trigeminal Neuralgia
لكن ظهور ألم جديد في الوجه لدى مريض لديه ورم معروف يستدعي أيضًا تقييم حجم الورم وليس الاكتفاء بالمسكن.
أوكسكاربازيبين
Oxcarbazepine
التصنيف:
مضاد للصرع يستخدم أيضًا للألم العصبي.
الاسم التجاري:
Trileptal
يمكن استخدامه كبديل لدى بعض المرضى.
غابابنتين
Gabapentin
التصنيف:
دواء مضاد للصرع ومستخدم لعلاج الألم العصبي.
من الأسماء التجارية:
Neurontin
يمكن استخدامه لبعض أنواع الألم العصبي أو الوخز المستمر.
الأدوية بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي
قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج قصير المدة للألم أو الالتهاب أو الغثيان.
باراسيتامول
Paracetamol
Acetaminophen
التصنيف:
مسكن للألم.
من الأسماء التجارية:
Panadol
Tylenol
يمكن استخدامه ضمن خطة السيطرة على الألم بعد العلاج.
ديكساميثازون
Dexamethasone
التصنيف:
كورتيكوستيرويد.
من الأسماء التجارية:
Decadron
Dexasone
يمكن استخدامه في حالات مختارة حول الجراحة أو بعد العلاج الإشعاعي عندما يوجد تورم والتهاب في الأنسجة المحيطة.
لا يستخدم كعلاج طويل الأمد للورم نفسه.
قد يسبب عند الاستخدام المطول:
ارتفاع سكر الدم.
احتباس السوائل.
اضطراب النوم.
زيادة خطر العدوى.
ضعف العضلات.
لذلك يتم تقليل الجرعة تدريجيًا عندما يكون ذلك مطلوبًا بدل إيقاف العلاج الطويل بصورة مفاجئة.
حماية العين عند ضعف العصب الوجهي
إذا أدى الورم أو الجراحة إلى ضعف عضلات الوجه، قد لا يستطيع المريض إغلاق الجفن بصورة كاملة.
هذا يعرض القرنية للجفاف والإصابة.
يمكن استخدام:
الدموع الاصطناعية
Artificial Tears
التصنيف:
مرطبات للعين.
مثل المستحضرات المحتوية على:
Carboxymethylcellulose
أو:
Hypromellose
وتستخدم أثناء النهار حسب الحاجة.
كما يمكن استخدام:
مرهم مرطب للعين أثناء الليل.
وفي الحالات الشديدة يحتاج المريض إلى طبيب عيون وإجراءات إضافية لحماية القرنية.
طنين الأذن
لا يوجد دواء محدد ثبت أنه يزيل الطنين الناتج عن الورم بصورة موثوقة.
يمكن أن يساعد:
علاج ضعف السمع.
أجهزة السمع.
العلاج الصوتي.
استراتيجيات التكيف مع الطنين.
الدعم النفسي عند الحاجة.
لا ينبغي استخدام أدوية متعددة لمجرد محاولة إخفاء الطنين دون معالجة السمع والسبب الأساسي.
علاج فقدان السمع
يعتمد على كمية السمع المتبقية والعصب السمعي.
السماعات الطبية
Hearing Aids
يمكن استخدامها عندما يوجد سمع قابل للاستفادة في الأذن المصابة.
نظام CROS
CROS Hearing Aid
يستخدم عندما تكون إحدى الأذنين مصابة بصمم شديد.
يلتقط الصوت من الجانب المصاب وينقله إلى الأذن السليمة.
السماعات المثبتة على العظم
Bone-Anchored Hearing Systems
يمكن أن تساعد بعض المرضى الذين فقدوا السمع في أذن واحدة.
زراعة القوقعة
Cochlear Implant
قد تكون مناسبة لدى بعض المرضى إذا كان العصب السمعي ما يزال قادرًا على نقل الإشارات.
يمكن استخدامها لدى مرضى مختارين بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو في حالات أخرى يحددها مركز السمع.
زراعة جذع الدماغ السمعية
Auditory Brainstem Implant
قد تستخدم بصورة خاصة لدى بعض مرضى:
NF2-Related Schwannomatosis
عندما لا يكون العصب القوقعي قادرًا على العمل بصورة تسمح بزراعة القوقعة.
ترسل الإشارات مباشرة إلى جذع الدماغ بدل الاعتماد على العصب السمعي.
العصب الوجهي بعد الجراحة
المحافظة على وظيفة العصب الوجهي من أهم أهداف العملية.
إذا حدث ضعف مؤقت فقد تتحسن الوظيفة تدريجيًا.
أما إذا كان الضرر دائمًا، فقد تستخدم إجراءات مثل:
نقل الأعصاب.
جراحة إعادة تحريك الوجه.
أوزان الجفن.
إجراءات تجميلية ووظيفية أخرى.
المتابعة بعد الجراحة
حتى بعد إزالة الورم يحتاج المريض إلى تصوير بالرنين المغناطيسي في مواعيد يحددها المركز.
إذا تمت إزالة الورم بالكامل يكون خطر عودته منخفضًا، لكنه ليس صفرًا.
أما إذا ترك جزء من الورم للمحافظة على العصب الوجهي أو جذع الدماغ، فتكون المتابعة أكثر أهمية.
المتابعة بعد العلاج الإشعاعي
تتم بواسطة:
الرنين المغناطيسي.
اختبارات السمع.
تقييم الأعصاب القحفية.
تستمر المتابعة لسنوات لأن تأثير العلاج على نمو الورم يحدث تدريجيًا.
متى تكون المراقبة وحدها غير مناسبة؟
تقل ملاءمة المراقبة عندما يوجد:
نمو واضح في الصور المتتابعة.
ضغط على جذع الدماغ.
استسقاء دماغي.
ورم كبير.
أعراض عصبية متفاقمة.
تدهور سريع في الوظائف.
عندها يجب مناقشة علاج مباشر.
متى تعتبر الحالة طارئة؟
معظم الأورام تنمو ببطء ولا تمثل حالة طارئة عند التشخيص.
لكن يحتاج المريض إلى تقييم سريع عند حدوث:
صداع شديد ومتزايد.
قيء متكرر.
نعاس أو تغير الوعي.
ضعف جديد في الوجه أو الأطراف.
اضطراب شديد في المشي.
صعوبة جديدة في البلع.
فقدان مفاجئ للسمع.
أو أعراض تشير إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
العلاجات والأدوية الرئيسية المستخدمة
العلاج الأساسي للورم الصغير المستقر
المراقبة.
Observation
مع الرنين المغناطيسي وفحص السمع.
للسيطرة على نمو الأورام الصغيرة والمتوسطة المناسبة
الجراحة الإشعاعية التجسيمية.
Stereotactic Radiosurgery
مثل:
Gamma Knife
CyberKnife
للأورام الكبيرة أو الضاغطة على جذع الدماغ
الاستئصال الجراحي.
Microsurgical Resection
لأورام مختارة مرتبطة باضطراب NF2 والتي تنمو بصورة متقدمة
بيفاسيزوماب
Bevacizumab
Avastin
التصنيف:
مثبط لعامل نمو الأوعية الدموية.
يستخدم خارج الاستطباب الرسمي في هذه الحالة وتحت إشراف مركز متخصص.
للدوخة قصيرة المدة
ميكليزين
Meclizine
Antivert
التصنيف:
مضاد هيستامين ومثبط دهليزي.
أو:
ديمينهيدرينات
Dimenhydrinate
Dramamine
التصنيف:
مضاد للدوار والغثيان.
للغثيان والقيء
أوندانسيترون
Ondansetron
Zofran
التصنيف:
مضاد للغثيان والقيء.
لألم العصب الخامس في الحالات المناسبة
كاربامازيبين
Carbamazepine
Tegretol
التصنيف:
مضاد للصرع والألم العصبي.
أو:
أوكسكاربازيبين
Oxcarbazepine
Trileptal
أو:
غابابنتين
Gabapentin
Neurontin
للتورم حول الأعصاب أو الدماغ في حالات مختارة
ديكساميثازون
Dexamethasone
Decadron
التصنيف:
كورتيكوستيرويد.
ليس علاجًا للورم نفسه.
لحماية العين عند ضعف العصب الوجهي
دموع صناعية.
Artificial Tears
مثل:
Carboxymethylcellulose
أو:
Hypromellose
معلومات مهمة للمريض
الاسم الطبي الأدق للورم العصبي السمعي هو الورم الشفاني الدهليزي.
الورم حميد في الغالب لكنه قد يسبب مضاعفات خطيرة إذا أصبح كبيرًا.
فقدان السمع أو الطنين في أذن واحدة من أهم العلامات التي تستدعي التقييم.
الرنين المغناطيسي هو أهم فحص لتأكيد التشخيص وتحديد حجم الورم.
ليس كل ورم يحتاج إلى جراحة فورًا؛ يمكن مراقبة الأورام الصغيرة المستقرة.
العلاج الإشعاعي التجسيمي يهدف أساسًا إلى إيقاف نمو الورم وليس إزالته فورًا.
الجراحة هي العلاج الأساسي غالبًا عندما يكون الورم كبيرًا ويضغط على جذع الدماغ.
لا توجد أدوية روتينية تستطيع إذابة الورم الشفاني الدهليزي العشوائي.
بيفاسيزوماب له دور خاص لدى بعض المرضى المصابين بأورام مرتبطة باضطراب NF2، وليس علاجًا روتينيًا لجميع المرضى.
الأدوية المستخدمة للدوخة والألم والغثيان تعالج الأعراض فقط ولا تمنع نمو الورم.
فقدان السمع الموجود قبل العلاج قد لا يعود بعد إزالة الورم، لذلك يمثل الحفاظ على السمع المتبقي أحد أهم أهداف اختيار العلاج.
المتابعة طويلة المدى بالرنين المغناطيسي واختبارات السمع ضرورية سواء اختيرت المراقبة أو الإشعاع أو الجراحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق