شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Abdominopelvic Fistulas

Abdominopelvic Fistulas

 

النواسير البطنية والحوضية

Abdominopelvic Fistulas

النواسير البطنية والحوضية هي قنوات غير طبيعية تتكون بين عضوين داخل البطن أو الحوض، أو بين أحد هذه الأعضاء وسطح الجلد. يمكن أن تصل الأمعاء بالمثانة أو المهبل أو الجلد أو جزء آخر من الأمعاء، وقد تحدث أيضًا بين أعضاء الجهاز البولي أو التناسلي.

الناسور ليس مرضًا واحدًا بحد ذاته، وإنما نتيجة لمشكلة أخرى مثل الالتهاب المزمن أو الجراحة أو العدوى أو داء كرون أو التهاب الرتوج أو الأورام أو العلاج الإشعاعي.

ولا يوجد دواء واحد مخصص لعلاج جميع النواسير البطنية والحوضية. العلاج يعتمد على مكان الناسور وسببه وحجمه وكمية الإفرازات ووجود عدوى أو خراج، وقد يحتاج بعض المرضى إلى الجراحة بينما يمكن علاج حالات مختارة بصورة تحفظية أو دوائية.

كيف يتكون الناسور؟

عندما يحدث التهاب شديد أو تلف في جدار أحد الأعضاء، قد يلتصق هذا العضو بعضو مجاور.

مع استمرار الالتهاب أو العدوى يمكن أن يحدث تآكل في الجدارين وتتكون قناة غير طبيعية بينهما.

يمكن بعد ذلك أن تعبر محتويات أحد الأعضاء إلى العضو الآخر.

على سبيل المثال، إذا حدث اتصال بين القولون والمثانة، فقد تنتقل البكتيريا والغازات وحتى أجزاء دقيقة من محتويات الأمعاء إلى الجهاز البولي.

الأنواع الرئيسية للنواسير البطنية والحوضية

الناسور المعوي الجلدي

Enterocutaneous Fistula

هو اتصال غير طبيعي بين الأمعاء وسطح الجلد.

قد تظهر إفرازات تحتوي على سوائل معوية أو مواد تشبه محتويات الأمعاء من فتحة في جدار البطن.

يحدث هذا النوع كثيرًا بعد جراحات البطن، ولكنه قد يحدث أيضًا نتيجة داء كرون أو الالتهابات الشديدة أو الأورام.

الناسور المعوي المعوي

Enteroenteric Fistula

هو اتصال غير طبيعي بين جزأين مختلفين من الأمعاء.

قد يحدث بصورة خاصة لدى مرضى داء كرون.

بعض هذه النواسير لا تسبب أعراضًا واضحة، بينما قد تؤدي النواسير المعقدة إلى سوء امتصاص أو إسهال أو ألم أو فقدان الوزن.

الناسور القولوني المثاني

Colovesical Fistula

هو اتصال بين القولون والمثانة البولية.

يعتبر التهاب الرتوج أحد أكثر أسبابه شيوعًا، كما قد يحدث بسبب داء كرون أو الأورام.

من أعراضه المميزة:

خروج الهواء أثناء التبول.

وجود رائحة أو مواد غير طبيعية في البول.

التهابات المسالك البولية المتكررة.

ألم أسفل البطن.

حرقة البول.

الناسور المعوي المثاني

Enterovesical Fistula

هو اتصال بين جزء من الأمعاء والمثانة.

تشبه أعراضه أعراض الناسور القولوني المثاني، خاصة التهابات البول المتكررة ووجود الهواء في البول.

الناسور المستقيمي المهبلي

Rectovaginal Fistula

هو اتصال غير طبيعي بين المستقيم والمهبل.

قد يؤدي إلى خروج الغازات أو البراز عبر المهبل.

يمكن أن يحدث بعد:

الولادة الصعبة.

جراحات الحوض.

داء كرون.

الإشعاع.

الإصابات.

بعض الالتهابات.

الناسور القولوني المهبلي

Colovaginal Fistula

هو اتصال بين القولون والمهبل.

قد يؤدي إلى:

خروج الغازات من المهبل.

إفرازات ذات رائحة كريهة.

خروج مواد برازية عبر المهبل.

التهابات مهبلية أو بولية متكررة.

الناسور المثاني المهبلي

Vesicovaginal Fistula

هو اتصال بين المثانة والمهبل.

من أهم أعراضه تسرب البول المستمر عبر المهبل.

قد يحدث بعد عمليات الحوض أو الولادة أو العلاج الإشعاعي أو بعض الإصابات.

أسباب النواسير البطنية والحوضية

من أهم الأسباب:

جراحات البطن والحوض

تعتبر العمليات الجراحية أحد الأسباب المهمة للنواسير المعوية الجلدية.

قد يحدث تسرب من مكان توصيل الأمعاء بعد العملية أو التهاب داخل البطن يؤدي إلى تكوين الناسور.

داء كرون

Crohn's Disease

يتميز داء كرون بالتهاب مزمن يمكن أن يمتد عبر جميع طبقات جدار الأمعاء.

لذلك يمكن أن يخترق الالتهاب جدار الأمعاء ويكوّن قناة باتجاه عضو آخر أو الجلد.

ويعتبر داء كرون من أهم الأمراض المرتبطة بالنواسير المعوية المعقدة.

التهاب الرتوج

Diverticulitis

يمكن أن يؤدي التهاب أحد جيوب القولون إلى تكوين خراج ثم اتصال غير طبيعي مع عضو مجاور.

من أشهر الأمثلة الناسور بين القولون والمثانة.

الخراجات داخل البطن والحوض

قد يؤدي تجمع القيح واستمرار الالتهاب إلى تآكل الأنسجة وتكوين قناة ناسورية.

الأورام

قد تسبب بعض أورام القولون أو المستقيم أو المثانة أو الجهاز التناسلي تآكل الأنسجة وتكوين نواسير بين الأعضاء.

العلاج الإشعاعي

قد تؤدي الأشعة المستخدمة لعلاج بعض أورام الحوض إلى تلف متأخر في الأنسجة والأوعية الدموية، وقد يظهر الناسور بعد أشهر أو حتى سنوات من العلاج.

الإصابات

يمكن أن تؤدي الإصابات الشديدة في البطن أو الحوض إلى تكوين النواسير.

الأعراض

تختلف الأعراض بشكل كبير حسب مكان الناسور.

قد تشمل:

ألم البطن أو الحوض.

الحمى.

الإرهاق.

فقدان الوزن.

الإسهال.

الجفاف.

اضطرابات الأملاح.

سوء التغذية.

إفرازات من فتحة في جلد البطن.

تكرار التهاب المسالك البولية.

الهواء أثناء التبول.

خروج مواد برازية مع البول.

تسرب البول من المهبل.

خروج الغازات أو البراز عبر المهبل.

الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.

احمرار وتهيج الجلد حول فتحة الناسور.

النواسير منخفضة وعالية الإفراز

يعتبر حجم الإفراز الخارج من الناسور المعوي عاملًا مهمًا جدًا في تحديد العلاج.

النواسير منخفضة الإفراز تفقد كمية قليلة نسبيًا من محتويات الأمعاء وقد تكون فرص إغلاقها تلقائيًا أفضل.

أما الناسور عالي الإفراز فقد يؤدي إلى فقد كميات كبيرة من:

الماء.

الصوديوم.

البوتاسيوم.

المغنيسيوم.

البيكربونات.

البروتينات.

وقد يؤدي ذلك إلى الجفاف الشديد وسوء التغذية واختلال الأملاح.

كيف يتم تشخيص الناسور؟

يبدأ التشخيص بالفحص السريري ومعرفة التاريخ المرضي والجراحي.

قد تستخدم عدة فحوص حسب نوع الناسور.

التصوير المقطعي

CT Scan

يعتبر من أهم الفحوص المستخدمة لرؤية مسار الناسور والبحث عن الخراج أو الالتهاب داخل البطن.

التصوير بالرنين المغناطيسي

MRI

يفيد بصورة خاصة في النواسير المعقدة والعميقة ونواسير الحوض وداء كرون.

تصوير الناسور بالصبغة

Fistulography

يمكن حقن مادة ظليلة عبر فتحة الناسور لمعرفة مساره والعضو الذي يتصل به.

تنظير القولون

Colonoscopy

قد يستخدم للبحث عن التهاب الرتوج أو داء كرون أو أورام القولون.

تنظير المثانة

Cystoscopy

قد يستخدم عند الاشتباه بوجود ناسور متصل بالمثانة.

التحاليل

قد تشمل:

تعداد الدم.

وظائف الكلى.

الأملاح.

مؤشرات الالتهاب.

زراعة الدم عند الاشتباه بالإنتان.

زراعة البول عند وجود أعراض بولية.

زراعة الإفرازات في حالات مختارة.

المبادئ الرئيسية للعلاج

علاج الناسور يمر عادة بعدة مراحل.

السيطرة على العدوى والخراج.

تعويض السوائل والأملاح.

تحسين الحالة الغذائية.

حماية الجلد والأنسجة المحيطة.

تقليل كمية الإفرازات في النواسير المعوية عالية الإفراز.

علاج المرض الأساسي المسبب للناسور.

تحديد إمكانية الإغلاق التلقائي.

إجراء التدخل الجراحي أو التنظيري عندما يكون ضروريًا.

هل يمكن أن يغلق الناسور من تلقاء نفسه؟

بعض النواسير المعوية يمكن أن تغلق تلقائيًا، خاصة عندما:

يكون الناسور منخفض الإفراز.

لا يوجد انسداد في الأمعاء.

لا يوجد خراج مستمر.

لا يوجد جسم غريب.

لا يوجد ورم.

لا يوجد التهاب شديد مستمر.

تكون تغذية المريض جيدة.

أما النواسير المعقدة أو عالية الإفراز أو المرتبطة بانسداد أو سرطان أو التهاب مزمن شديد فتكون احتمالية الإغلاق التلقائي أقل.

الأدوية المستخدمة في النواسير البطنية والحوضية

لا يوجد دواء يعالج جميع النواسير بصورة مباشرة.

لكن الأدوية تلعب أدوارًا مهمة في علاج العدوى وتقليل إفرازات الناسور وعلاج داء كرون والمضاعفات المصاحبة.

المضادات الحيوية

التصنيف:

الأدوية المضادة للبكتيريا.

تستخدم عندما يكون هناك:

خراج.

عدوى داخل البطن.

التهاب المسالك البولية.

إنتان عام.

عدوى في الأنسجة المحيطة بالناسور.

لا تستخدم المضادات الحيوية لمجرد وجود الناسور إذا لم توجد عدوى تحتاج إلى العلاج.

يتم اختيار المضاد الحيوي حسب مكان العدوى وشدتها ونتائج الزراعة.

أموكسيسيلين مع حمض كلافولانيك

Amoxicillin/Clavulanic Acid

التصنيف:

بنسلين واسع الطيف مع مثبط لإنزيمات مقاومة البكتيريا.

من الأسماء التجارية:

Augmentin

Curam

يستخدم في بعض الالتهابات البكتيرية المرتبطة بالبطن والحوض عندما تكون البكتيريا حساسة له.

سيفترياكسون

Ceftriaxone

التصنيف:

السيفالوسبورينات من الجيل الثالث.

الاسم التجاري:

Rocephin

يستخدم في المستشفى لعلاج عدد من الالتهابات البكتيرية المتوسطة والشديدة.

وقد يستخدم ضمن نظام علاجي للعدوى داخل البطن.

ميترونيدازول

Metronidazole

التصنيف:

مضاد للبكتيريا اللاهوائية.

الاسم التجاري:

Flagyl

يستخدم عندما تكون هناك حاجة لتغطية البكتيريا اللاهوائية الموجودة بصورة واسعة في القولون.

قد يستخدم بالاشتراك مع مضاد حيوي آخر في التهابات البطن والحوض.

بيبيراسيلين مع تازوباكتام

Piperacillin/Tazobactam

التصنيف:

بنسلين واسع الطيف مع مثبط لإنزيمات مقاومة البكتيريا.

من الأسماء التجارية:

Tazocin

Zosyn

يستخدم في المستشفى لعلاج الالتهابات الشديدة والمعقدة داخل البطن، خاصة عندما يحتاج المريض إلى تغطية واسعة ضد أنواع متعددة من البكتيريا.

المضادات الحيوية في الناسور القولوني المثاني

تكرار التهابات المسالك البولية شائع في هذه الحالة.

يجب أخذ عينة بول وزراعتها قدر الإمكان.

يختار الطبيب المضاد الحيوي بناءً على:

نوع البكتيريا.

نتيجة اختبار الحساسية.

وظائف الكلى.

شدة العدوى.

وجود حمى أو التهاب في الكلى.

المضاد الحيوي يعالج العدوى، لكنه لا يغلق القناة الموجودة بين القولون والمثانة.

الأدوية المستخدمة عندما يكون داء كرون سبب الناسور

من أهم الحالات التي يمكن أن يكون فيها العلاج الدوائي جزءًا أساسيًا من علاج الناسور داء كرون.

الهدف هو السيطرة على الالتهاب الذي أدى إلى تكوين الناسور.

إنفليكسيماب

Infliximab

التصنيف:

الأدوية البيولوجية المضادة لعامل نخر الورم.

Anti-TNF

من الأسماء التجارية:

Remicade

Remsima

Inflectra

يعتبر من أهم الأدوية التي تمتلك أدلة على علاج داء كرون المصحوب بالنواسير.

يعمل عن طريق تثبيط عامل التهابي رئيسي يشارك في نشاط داء كرون.

يمكن أن يساعد على:

السيطرة على التهاب الأمعاء.

تقليل إفراز الناسور.

شفاء بعض النواسير.

المحافظة على إغلاق بعض النواسير بعد الاستجابة.

لكن يجب التأكد من عدم وجود خراج غير مصرّف قبل بدء العلاج البيولوجي.

أداليموماب

Adalimumab

التصنيف:

الأدوية البيولوجية المضادة لعامل نخر الورم.

Anti-TNF

من الأسماء التجارية:

Humira

Amgevita

Hyrimoz

يمكن استخدامه لعلاج داء كرون المتوسط إلى الشديد، وقد يفيد في المرض المصحوب بالنواسير.

يعطى عن طريق الحقن تحت الجلد.

أوستيكينوماب

Ustekinumab

التصنيف:

دواء بيولوجي مثبط للإنترلوكينات.

الاسم التجاري:

Stelara

يستخدم لعلاج داء كرون المتوسط إلى الشديد.

يمكن أن يكون من الخيارات لدى بعض مرضى داء كرون المصحوب بالنواسير، خاصة عندما لا يكون العلاج المضاد لعامل نخر الورم مناسبًا أو لم يحقق الاستجابة المطلوبة.

فيدوليزوماب

Vedolizumab

التصنيف:

دواء بيولوجي موجه للأمعاء.

الاسم التجاري:

Entyvio

يعمل عن طريق تقليل انتقال بعض الخلايا الالتهابية إلى الجهاز الهضمي.

يمكن استخدامه لعلاج داء كرون المتوسط إلى الشديد، وقد يستخدم لدى بعض المرضى المصابين بالمرض الناسوري.

ملاحظة مهمة حول علاج نواسير داء كرون

الأدوية البيولوجية ليست علاجًا لجميع أنواع النواسير البطنية والحوضية.

تستخدم عندما يكون الناسور ناتجًا عن داء كرون ويقرر اختصاصي الجهاز الهضمي أن السيطرة الدوائية على الالتهاب مناسبة.

النواسير المعقدة أو عالية الإفراز أو المرتبطة بخراج أو تضيق أو انسداد قد تحتاج إلى تدخل جراحي بالإضافة إلى العلاج الدوائي.

أوكتريوتايد

Octreotide

التصنيف:

نظائر هرمون السوماتوستاتين.

الاسم التجاري:

Sandostatin

يستخدم في بعض حالات الناسور المعوي الجلدي عالي الإفراز.

يقلل إفرازات الجهاز الهضمي وقد يؤدي إلى انخفاض كمية السائل الخارج من الناسور.

يمكن أن يساعد على:

تقليل فقد السوائل.

تقليل فقد الأملاح.

تسهيل العناية بالجرح.

السيطرة على الناسور عالي الإفراز.

لكن دوره الأساسي هو تقليل الإفرازات، ولا يعني استخدامه أن الناسور سيغلق بالضرورة.

يستخدم عادة تحت إشراف متخصص وفي الحالات التي يكون فيها حجم الإفراز مشكلة مهمة.

مثبطات مضخة البروتون

تستخدم في بعض النواسير المعوية عالية الإفراز لتقليل إفرازات المعدة.

من أمثلتها:

أوميبرازول

Omeprazole

التصنيف:

مثبطات مضخة البروتون.

من الأسماء التجارية:

Losec

Prilosec

بانتوبرازول

Pantoprazole

التصنيف:

مثبطات مضخة البروتون.

الاسم التجاري:

Controloc

يمكن أن تساعد هذه الأدوية على تقليل كمية الإفرازات الحمضية التي تصل إلى الأمعاء، وخاصة في النواسير القريبة من الجزء العلوي من الجهاز الهضمي أو عندما يكون الإفراز مرتفعًا.

لا تغلق الناسور بشكل مباشر.

لوبراميد

Loperamide

التصنيف:

مضاد للإسهال ومبطئ لحركة الأمعاء.

الاسم التجاري:

Imodium

يمكن استخدامه تحت إشراف الطبيب في بعض المرضى المصابين بالنواسير المعوية عالية الإفراز.

يعمل على إبطاء حركة الأمعاء مما قد يقلل كمية السوائل الخارجة من الناسور.

تختلف الجرعات المستخدمة في حالات الفشل المعوي والنواسير عن الاستخدام المعتاد للإسهال البسيط، ولذلك لا ينبغي للمريض زيادة الجرعة ذاتيًا.

السوائل والأملاح

تعويض السوائل جزء أساسي من علاج النواسير المعوية عالية الإفراز.

قد يحتاج المريض إلى:

محاليل ملحية.

البوتاسيوم.

المغنيسيوم.

البيكربونات.

عناصر أخرى حسب نتائج التحاليل.

الحالات الشديدة قد تحتاج إلى السوائل الوريدية داخل المستشفى.

الدعم الغذائي

سوء التغذية من أهم المشكلات التي تؤثر في شفاء الناسور.

يحتاج الجسم إلى كمية كافية من:

السعرات الحرارية.

البروتين.

الفيتامينات.

المعادن.

يمكن استخدام التغذية المعوية إذا كان الجهاز الهضمي قادرًا على تحملها.

وفي بعض النواسير عالية الإفراز أو الحالات المعقدة قد يحتاج المريض إلى:

التغذية الوريدية

Parenteral Nutrition

يتم إعطاء العناصر الغذائية مباشرة عبر الوريد عندما لا يستطيع الجهاز الهضمي توفير الاحتياجات الغذائية بصورة كافية.

التغذية الجيدة ليست مجرد علاج داعم، بل تعتبر عنصرًا رئيسيًا لتحسين قدرة الأنسجة على الالتئام وتحضير المريض للجراحة إذا أصبحت ضرورية.

حماية الجلد حول الناسور

الإفرازات المعوية تحتوي على إنزيمات يمكن أن تسبب تهيجًا شديدًا للجلد.

قد تستخدم:

الحواجز الجلدية.

معاجين حماية الجلد.

مستحضرات أكسيد الزنك.

أكياس خاصة لجمع الإفرازات.

ويكون إشراف ممرض متخصص في الجروح والفغرات مفيدًا في النواسير الخارجية.

تصريف الخراج

وجود خراج داخل البطن أو الحوض من أهم الأسباب التي تمنع شفاء الناسور.

المضاد الحيوي وحده لا يكون كافيًا دائمًا.

قد يحتاج الخراج إلى تصريف باستخدام إبرة أو قسطرة موجهة بالأشعة.

وفي حالات أخرى يحتاج إلى تدخل جراحي.

السيطرة على مصدر العدوى خطوة أساسية قبل محاولة إغلاق الناسور.

العلاج الجراحي

الجراحة جزء رئيسي من علاج العديد من النواسير البطنية والحوضية.

قد تشمل:

استئصال الجزء المصاب من الأمعاء.

إزالة مسار الناسور.

إعادة توصيل الأمعاء.

إصلاح المثانة.

إصلاح المهبل أو المستقيم.

عمل فغرة مؤقتة لتحويل مسار البراز في بعض الحالات.

يعتمد نوع العملية على مكان الناسور والمرض المسبب له.

الناسور القولوني المثاني والجراحة

معظم المرضى الذين يمكنهم تحمل العملية ويعانون ناسورًا قولونيًا مثانيًا يحتاجون إلى علاج السبب الأساسي.

قد تشمل العملية استئصال الجزء المصاب من القولون ثم إعادة توصيل الأمعاء.

يتم تقييم المثانة وإصلاحها عند الحاجة.

لا تستطيع المضادات الحيوية وحدها إزالة الاتصال التشريحي بين القولون والمثانة.

الناسور المستقيمي المهبلي

قد تبدأ بعض النواسير البسيطة، خاصة بعد الولادة، بفترة من العلاج المحافظ للسماح للالتهاب والأنسجة بالتحسن.

أما النواسير المستمرة أو المعقدة فقد تحتاج إلى إصلاح جراحي.

إذا كان السبب داء كرون فيجب السيطرة على نشاط المرض بالتزامن مع تقييم الإصلاح الجراحي.

النواسير الناتجة عن الأورام

عندما يكون السبب ورمًا، يعتمد العلاج على:

نوع الورم.

مرحلته.

مكانه.

إمكانية استئصاله.

وقد يشمل العلاج الجراحة أو العلاجات المضادة للسرطان حسب حالة المريض.

علاج العدوى والتغذية والألم يبقى مهمًا أثناء ذلك.

النواسير الناتجة عن العلاج الإشعاعي

تكون من النواسير الصعبة لأن الإشعاع قد يسبب ضعف التروية الدموية والتئام الأنسجة.

لذلك يحتاج العلاج غالبًا إلى تقييم متخصص، وقد تكون الجراحة أكثر تعقيدًا من النواسير الناتجة عن أسباب أخرى.

متى يكون الناسور حالة طارئة؟

يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث:

ارتفاع شديد في الحرارة.

القشعريرة.

انخفاض ضغط الدم.

تسارع شديد في ضربات القلب.

الارتباك أو اضطراب الوعي.

ألم بطن شديد أو متزايد.

تيبس البطن.

قيء مستمر.

انتفاخ شديد.

انقطاع خروج البراز والغازات.

إفراز كميات كبيرة جدًا من الناسور.

قلة البول.

العطش الشديد.

الدوخة.

علامات الجفاف.

وجود دم بكميات كبيرة في الإفرازات.

تدهور سريع في الحالة العامة.

قد تشير هذه العلامات إلى الإنتان أو الخراج أو انسداد الأمعاء أو اختلال شديد في السوائل والأملاح.

لماذا لا تكفي المضادات الحيوية وحدها؟

المضاد الحيوي يقتل أو يثبط البكتيريا، لكنه لا يستطيع عادة إغلاق القناة التشريحية الموجودة بين عضوين.

لذلك فإن علاج الناسور يحتاج إلى معالجة السبب نفسه.

إذا كان السبب خراجًا يجب تصريفه.

إذا كان السبب داء كرون يجب السيطرة على الالتهاب.

إذا كان هناك انسداد يجب علاجه.

إذا كان السبب سرطانًا يجب علاج الورم.

وإذا كانت القناة الناسورية غير قابلة للإغلاق تلقائيًا فقد تحتاج إلى إصلاح جراحي.

الأدوية الرئيسية المستخدمة حسب الهدف

لعلاج العدوى

أموكسيسيلين مع حمض كلافولانيك

Augmentin

سيفترياكسون

Rocephin

ميترونيدازول

Flagyl

بيبيراسيلين مع تازوباكتام

Tazocin

يختار الدواء حسب موقع العدوى ونتائج الزراعة وشدة الحالة.

للنواسير المرتبطة بداء كرون

إنفليكسيماب

Remicade

أداليموماب

Humira

أوستيكينوماب

Stelara

فيدوليزوماب

Entyvio

ويعتبر إنفليكسيماب من أكثر العلاجات التي تمتلك أدلة مباشرة في داء كرون الناسوري.

لتقليل إفراز الناسور المعوي

أوكتريوتايد

Sandostatin

لتقليل الإفرازات المعدية

أوميبرازول

Losec

بانتوبرازول

Controloc

لإبطاء حركة الأمعاء وتقليل الإفرازات في الحالات المناسبة

لوبراميد

Imodium

نقاط مهمة للمريض

ظهور سائل يشبه محتويات الأمعاء من جرح سابق في البطن يحتاج إلى تقييم طبي.

تكرار التهاب البول مع خروج الهواء أثناء التبول قد يكون علامة على ناسور بين الأمعاء والمثانة.

خروج الغازات أو البراز من المهبل يحتاج إلى تقييم للناسور المستقيمي أو القولوني المهبلي.

خروج البول بصورة مستمرة من المهبل بعد عملية أو ولادة قد يشير إلى ناسور في الجهاز البولي.

النواسير المعوية عالية الإفراز يمكن أن تسبب فقدًا خطيرًا للسوائل والأملاح خلال فترة قصيرة.

العلاج الدوائي مهم، لكنه يكون عادة جزءًا من خطة تشمل التغذية وعلاج العدوى وتصريف الخراج وتحديد الحاجة إلى الجراحة.

وجود خراج أو إنتان يحتاج إلى السيطرة عليه قبل إعطاء العلاجات البيولوجية المستخدمة لداء كرون.

لا ينبغي استخدام المضادات الحيوية المتكررة لعلاج أعراض الناسور دون البحث عن السبب وإجراء الزراعة عند الحاجة.

نجاح العلاج يعتمد إلى حد كبير على تحديد نوع الناسور وسببه وليس على اسم الدواء وحده.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية