ألم البطن أثناء الحمل
Abdominal Pain in Pregnancy
ألم البطن من الأعراض الشائعة أثناء الحمل، وقد يكون ناتجًا عن تغيرات طبيعية تحدث مع نمو الرحم وتمدد الأربطة، أو بسبب مشكلات بسيطة مثل الإمساك والغازات والحموضة. وفي حالات أخرى قد يكون الألم علامة على مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي سريع.
لذلك لا يُعالج ألم البطن أثناء الحمل باعتباره مرضًا واحدًا، بل يجب معرفة السبب أولًا ثم اختيار العلاج المناسب للأم والجنين.
الأسباب الشائعة لألم البطن أثناء الحمل
تشمل الأسباب البسيطة والشائعة:
تمدد الرحم.
تمدد الأربطة المحيطة بالرحم.
الغازات.
انتفاخ البطن.
الإمساك.
الحموضة والارتجاع.
الغثيان والقيء.
عسر الهضم.
ضغط الرحم على الجهاز الهضمي.
التغيرات الطبيعية في حركة الأمعاء أثناء الحمل.
وقد يكون الألم في بعض الحالات مرتبطًا بأمراض أخرى مثل:
التهاب المسالك البولية.
التهاب الكلى.
التهاب المعدة والأمعاء.
حصوات الكلى.
حصوات المرارة.
التهاب الزائدة الدودية.
كما توجد أسباب مرتبطة بالحمل نفسه تحتاج إلى تقييم طبي سريع مثل الحمل خارج الرحم أو الولادة المبكرة أو انفصال المشيمة أو تسمم الحمل.
ألم الأربطة المستديرة
Round Ligament Pain
من الأسباب الشائعة للألم خلال الثلث الثاني من الحمل.
مع نمو الرحم تتمدد الأربطة التي تثبته داخل الحوض، وقد تشعر الحامل بألم حاد أو شد في أحد جانبي أسفل البطن.
يظهر الألم غالبًا عند:
الوقوف بسرعة.
تغيير وضعية الجسم.
السعال.
العطاس.
الحركة المفاجئة.
عادة يتحسن بالراحة وتغيير الوضعية ولا يحتاج إلى أدوية قوية.
الإمساك أثناء الحمل
يحدث الإمساك بكثرة أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية وبطء حركة الأمعاء، وقد تساهم مكملات الحديد في زيادته لدى بعض النساء.
قد يؤدي إلى:
ألم البطن.
الانتفاخ.
الغازات.
صعوبة التبرز.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
خروج براز صلب.
يبدأ العلاج عادة بزيادة السوائل والألياف والنشاط البدني المناسب، ثم يمكن استخدام بعض الملينات الآمنة عند الحاجة.
الغازات وانتفاخ البطن
تؤدي هرمونات الحمل إلى إبطاء حركة الجهاز الهضمي، مما قد يزيد تجمع الغازات داخل الأمعاء.
قد تشعر الحامل بألم متنقل أو تقلصات وانتفاخ يتحسن بعد إخراج الغازات أو التبرز.
الحموضة والارتجاع
Heartburn and Acid Reflux
الحموضة من أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا أثناء الحمل.
تزداد بسبب التغيرات الهرمونية وارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء بالإضافة إلى ضغط الرحم على المعدة في المراحل المتقدمة.
قد تسبب:
حرقة أعلى البطن.
حرقة خلف عظمة الصدر.
التجشؤ.
الشعور بالامتلاء.
طعمًا حامضًا أو مرًا في الفم.
ازدياد الأعراض بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
الغثيان والقيء
يعد الغثيان والقيء شائعين خصوصًا في بداية الحمل.
قد يؤدي القيء المتكرر إلى ألم في عضلات البطن، كما قد يسبب الجفاف واضطراب الأملاح عندما يكون شديدًا.
الحالات الشديدة التي تمنع الحامل من تناول الطعام أو السوائل تحتاج إلى تقييم طبي.
التهاب المسالك البولية
Urinary Tract Infection
تزداد قابلية حدوث التهاب المسالك البولية خلال الحمل.
قد تسبب العدوى:
ألم أسفل البطن.
حرقة أثناء التبول.
كثرة التبول.
ألمًا أثناء التبول.
وجود دم في البول أحيانًا.
تغير رائحة البول.
إذا انتقلت العدوى إلى الكلى فقد تظهر الحمى والقشعريرة وألم الخاصرة والغثيان والقيء.
الحمل خارج الرحم
Ectopic Pregnancy
يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج تجويف الرحم، وغالبًا في إحدى قناتي فالوب.
قد تظهر أعراض مثل:
ألم في أحد جانبي أسفل البطن.
نزيف مهبلي.
ألم في الكتف.
الدوخة.
الضعف.
الإغماء.
الألم الشديد المفاجئ المصحوب بالدوخة أو الإغماء يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
الولادة المبكرة
Preterm Labor
يمكن أن يظهر ألم البطن على شكل تقلصات منتظمة قبل الأسبوع السابع والثلاثين.
وقد ترافقه:
تقلصات متكررة.
ضغط في الحوض.
ألم أسفل الظهر.
تغير الإفرازات المهبلية.
نزول السائل المحيط بالجنين.
تحتاج هذه الأعراض إلى تقييم طبي سريع.
انفصال المشيمة
Placental Abruption
قد يسبب:
ألمًا شديدًا ومستمرًا في البطن.
تيبس الرحم.
تقلصات.
ألم الظهر.
نزيفًا مهبليًا أحيانًا.
وهو من الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
تسمم الحمل
Preeclampsia
يظهر عادة بعد الأسبوع العشرين من الحمل.
ومن علاماته المحتملة:
ألم أعلى البطن وخاصة في الجانب الأيمن.
ارتفاع ضغط الدم.
الصداع الشديد.
تشوش الرؤية.
تورم الوجه أو اليدين.
الغثيان أو القيء غير المعتاد في النصف الثاني من الحمل.
ضيق التنفس.
ألم الجزء العلوي الأيمن من البطن في النصف الثاني من الحمل يحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا ترافق مع الصداع أو اضطراب الرؤية.
الأدوية المناسبة المستخدمة لعلاج ألم البطن أثناء الحمل
يعتمد اختيار الدواء على السبب وليس على الألم وحده.
ويجب استخدام الدواء بأقل جرعة فعالة ولأقصر مدة لازمة، مع إخبار الطبيب أو الصيدلي بوجود الحمل.
باراسيتامول
Paracetamol
ويعرف أيضًا باسم:
Acetaminophen
التصنيف:
مسكن للألم وخافض للحرارة.
من الأسماء التجارية:
Panadol
Tylenol
الاستخدام أثناء الحمل
يعتبر الباراسيتامول المسكن الأول المفضل أثناء الحمل عند الحاجة.
يمكن استخدامه خلال مراحل الحمل المختلفة عند الالتزام بالجرعة المناسبة.
يفيد في:
ألم البطن البسيط بعد معرفة سببه.
الألم العضلي.
ألم الأربطة.
الصداع.
الحمى.
ويفضل استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر فترة ممكنة.
يجب التأكد من عدم تناول أدوية أخرى تحتوي أيضًا على الباراسيتامول لتجنب تجاوز الجرعة اليومية.
سيميثيكون
Simethicone
التصنيف:
مضاد للغازات.
من الأسماء التجارية:
Disflatyl
Espumisan
Gas-X
الاستخدام أثناء الحمل
يعتبر السيميثيكون مناسبًا للاستخدام أثناء الحمل عند الحاجة.
يعمل داخل الجهاز الهضمي ولا يتم امتصاصه بدرجة مهمة إلى الدورة الدموية.
يساعد على تجميع فقاعات الغاز الصغيرة لتسهيل خروجها.
يمكن استخدامه عندما يكون ألم البطن مرتبطًا بالغازات والانتفاخ.
يجب التأكد من مكونات المنتج إذا كان المستحضر يحتوي على أكثر من مادة فعالة.
مضادات الحموضة المناسبة للحمل
Antacids
التصنيف:
مضادات الحموضة.
تعمل على معادلة حمض المعدة وتخفيف الحموضة وعسر الهضم.
من المواد المستخدمة في بعض المستحضرات:
كربونات الكالسيوم
Calcium Carbonate
كربونات المغنيسيوم
Magnesium Carbonate
من الأسماء التجارية:
Rennie
Tums
تستخدم بعض أنواع مضادات الحموضة بأمان أثناء الحمل بعد اختيار التركيبة المناسبة للحامل.
ويفضل سؤال الصيدلي عن المستحضر المناسب لأن التركيبات تختلف بين المنتجات.
الألجينات
Alginates
التصنيف:
مضادات الارتجاع.
من أشهر الأسماء التجارية:
Gaviscon
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدامها أثناء الحمل لعلاج الحموضة والارتجاع.
تعمل عن طريق تكوين طبقة واقية فوق محتويات المعدة تساعد على تقليل رجوع الحمض إلى المريء.
تفيد بشكل خاص في:
الحموضة بعد الطعام.
الارتجاع عند الاستلقاء.
حرقة الصدر المرتبطة بالحمل.
يجب الفصل عادة بين بعض مضادات الحموضة ومكملات الحديد أو حمض الفوليك لأن مضادات الحموضة يمكن أن تؤثر في امتصاصها.
أوميبرازول
Omeprazole
التصنيف:
مثبطات مضخة البروتون.
من الأسماء التجارية:
Losec
Prilosec
الاستخدام أثناء الحمل
يعتبر الأوميبرازول من أكثر أدوية تقليل حمض المعدة خبرة من حيث الاستخدام أثناء الحمل.
يمكن استخدامه عندما تكون الحموضة أو الارتجاع مستمرين ولا تكفي التدابير الغذائية أو مضادات الحموضة والألجينات.
يعمل عن طريق تقليل إفراز حمض المعدة.
يمكن أن يستخدم لعلاج:
الارتجاع المعدي المريئي.
الحموضة المستمرة.
التهاب المريء المرتبط بالحمض.
بعض حالات القرحة الهضمية.
لا توجد أدلة جيدة على ارتباط استخدام الأوميبرازول أثناء الحمل بزيادة التشوهات الخلقية أو الإجهاض.
إسباغولا
Ispaghula Husk
التصنيف:
الملينات المكونة للكتلة.
من الأسماء التجارية:
Fybogel
Ispagel
الاستخدام أثناء الحمل
يعد من الخيارات الأولى لعلاج الإمساك أثناء الحمل.
يمتص الماء داخل الأمعاء ويزيد حجم وليونة البراز.
يفضل تناوله مع كمية كافية من الماء.
يمكن استخدامه عندما لا تكفي زيادة الألياف الغذائية وحدها.
لاكتولوز
Lactulose
التصنيف:
الملينات الأسموزية.
من الأسماء التجارية:
Duphalac
Lactugal
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام اللاكتولوز أثناء الحمل.
يعمل داخل الأمعاء عن طريق زيادة كمية الماء في البراز وتسهيل خروجه.
امتصاصه إلى الدورة الدموية محدود للغاية، ولذلك لا يصل إلى الجنين بكمية مهمة.
قد يسبب في بداية العلاج:
الغازات.
الانتفاخ.
تقلصات بسيطة في البطن.
ماكروغول
Macrogol
ويعرف أيضًا باسم:
Polyethylene Glycol
التصنيف:
الملينات الأسموزية.
من الأسماء التجارية:
Movicol
Laxido
CosmoCol
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام الماكروغول لعلاج الإمساك أثناء الحمل.
يحتفظ بالماء داخل البراز، مما يجعله أكثر ليونة وأسهل في الخروج.
لا يتم امتصاصه إلى الجسم بدرجة مهمة، ولذلك لا يصل إلى الجنين بكميات مهمة.
يستخدم خصوصًا عندما لا تكفي التغييرات الغذائية أو الملينات المكونة للكتلة.
دوكوسات الصوديوم
Docusate Sodium
التصنيف:
ملين ومطرٍ للبراز.
من الأسماء التجارية:
Dioctyl
Colace
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدامه أثناء الحمل عند الحاجة.
يساعد على جعل البراز أكثر ليونة وأسهل في الخروج.
تتوفر بيانات مطمئنة عن استخدامه أثناء الحمل.
الأدوية المناسبة للغثيان والقيء أثناء الحمل
إذا كان ألم البطن مرتبطًا بالغثيان والقيء، يمكن استخدام عدة أدوية تمتلك خبرة جيدة في الحمل.
دوكسيلامين مع بيريدوكسين
Doxylamine/Pyridoxine
التصنيف:
مضاد للهيستامين مع فيتامين ب6.
من الأسماء التجارية:
Xonvea
Diclegis
Bonjesta
الاستخدام أثناء الحمل
من أكثر العلاجات المدروسة لغثيان وقيء الحمل.
يمكن استخدامه منذ بداية الحمل عند الحاجة.
يساعد على تقليل:
الغثيان.
القيء.
غثيان الصباح.
قد يسبب النعاس لدى بعض النساء.
سيكليزين
Cyclizine
التصنيف:
مضاد للهيستامين ومضاد للغثيان والقيء.
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام السيكليزين أثناء الحمل عند الحاجة.
يستخدم لعلاج الغثيان والقيء عندما لا تكفي الإجراءات الغذائية.
عادة يستخدم بأقل جرعة فعالة يحددها الطبيب.
قد يسبب النعاس أو جفاف الفم.
بروميثازين
Promethazine
التصنيف:
مضاد للهيستامين ومضاد للغثيان.
الاسم التجاري:
Phenergan
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام البروميثازين أثناء الحمل.
توجد خبرة طويلة في استخدامه لعلاج الغثيان والقيء لدى الحوامل.
قد يسبب النعاس، ولذلك يجب أخذ ذلك في الاعتبار عند القيادة أو القيام بالأعمال التي تحتاج إلى التركيز.
ميتوكلوبراميد
Metoclopramide
التصنيف:
مضاد للغثيان والقيء ومحفز لحركة الجهاز الهضمي.
من الأسماء التجارية:
Primperan
Reglan
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدامه أثناء الحمل عندما تكون هناك حاجة طبية.
يساعد على:
تقليل الغثيان.
تقليل القيء.
تحسين حركة المعدة.
يستخدم عادة لفترات قصيرة حسب وصف الطبيب.
فيتامين ب6
Pyridoxine
التصنيف:
فيتامين وعلاج مساعد للغثيان.
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام فيتامين ب6 في علاج الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل.
يمكن استخدامه بمفرده أو مع دوكسيلامين حسب شدة الأعراض.
الأدوية المناسبة لالتهاب المسالك البولية أثناء الحمل
اختيار المضاد الحيوي أثناء الحمل يجب أن يعتمد قدر الإمكان على تحليل البول وزراعة البول وحساسية البكتيريا.
سيفاليكسين
Cephalexin
التصنيف:
السيفالوسبورينات من الجيل الأول.
من الأسماء التجارية:
Keflex
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام السيفاليكسين أثناء الحمل لعلاج التهابات المسالك البولية الناتجة عن بكتيريا حساسة.
ينتمي إلى عائلة السيفالوسبورينات التي تمتلك خبرة طويلة في الاستخدام أثناء الحمل.
فوسفوميسين
Fosfomycin
التصنيف:
مضاد حيوي للمسالك البولية.
من الأسماء التجارية:
Monurol
Monuril
الاستخدام أثناء الحمل
يمكن استخدام الفوسفوميسين في بعض حالات التهاب المثانة أثناء الحمل.
يمكن أن يعطى في بعض الحالات كجرعة واحدة حسب وصف الطبيب.
لم تظهر الدراسات المتاحة زيادة واضحة في المضاعفات أو التشوهات المرتبطة باستخدامه أثناء الحمل.
يستخدم لعلاج التهاب المثانة وليس علاج التهاب الكلى.
نيتروفورانتوين
Nitrofurantoin
التصنيف:
مضاد بكتيري للمسالك البولية.
من الأسماء التجارية:
Macrobid
Furadantin
الاستخدام أثناء الحمل
يعد من الخيارات الشائعة والفعالة لعلاج التهاب المثانة أثناء الحمل عندما تكون البكتيريا حساسة له.
يمكن استخدامه خلال الحمل عندما يختاره الطبيب بناءً على مرحلة الحمل وحالة المريضة ونتيجة زراعة البول.
يتركز الدواء بدرجة جيدة داخل المثانة، ولذلك يستخدم لعلاج التهابات المسالك البولية السفلية.
المضادات الحيوية من عائلة البنسلين
يمكن استخدام العديد من المضادات الحيوية من عائلة البنسلين أثناء الحمل عندما تكون البكتيريا حساسة لها.
ومن الأمثلة:
أموكسيسيلين
Amoxicillin
التصنيف:
مضادات البنسلين.
الاسم التجاري:
Amoxil
يمكن استخدامه أثناء الحمل عندما يكون مناسبًا حسب نتيجة الزراعة.
أموكسيسيلين مع حمض كلافولانيك
Amoxicillin/Clavulanic Acid
التصنيف:
بنسلين مع مثبط لإنزيمات مقاومة البكتيريا.
من الأسماء التجارية:
Augmentin
Curam
يمكن استخدامه أثناء الحمل لعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية عندما يصفه الطبيب.
علاج التهاب الكلى أثناء الحمل
Pyelonephritis
التهاب الكلى يحتاج إلى علاج طبي سريع، وغالبًا يبدأ العلاج داخل المستشفى.
قد تستخدم المضادات الحيوية من عائلة السيفالوسبورينات.
سيفترياكسون
Ceftriaxone
التصنيف:
السيفالوسبورينات من الجيل الثالث.
الاسم التجاري:
Rocephin
يمكن استخدامه أثناء الحمل عند الحاجة لعلاج الالتهابات البكتيرية المناسبة، بما فيها بعض حالات التهاب الكلى.
يُعطى عادة عن طريق الحقن وتحت إشراف طبي.
السوائل المستخدمة عند القيء والجفاف
عندما يؤدي القيء إلى الجفاف يمكن استخدام:
محاليل الإماهة الفموية
Oral Rehydration Solution
التصنيف:
محاليل تعويض السوائل والأملاح.
يمكن استخدامها بأمان أثناء الحمل.
تعوض:
الماء.
الصوديوم.
البوتاسيوم.
الجلوكوز.
وتكون مفيدة عندما يكون القيء أو الإسهال خفيفًا إلى متوسطًا وتستطيع الحامل شرب السوائل.
أما الجفاف الشديد فقد يحتاج إلى سوائل وريدية في المستشفى.
مكملات الثيامين في القيء الحملي الشديد
Thiamine
Vitamin B1
التصنيف:
فيتامين.
عندما تعاني الحامل قيئًا شديدًا لفترة طويلة، قد يعطي الطبيب الثيامين لمنع نقص فيتامين ب1 والمضاعفات العصبية المرتبطة به.
يستخدم خصوصًا في حالات القيء الحملي المفرط التي تحتاج إلى العلاج في المستشفى.
جدول مختصر للأدوية المناسبة أثناء الحمل
باراسيتامول
مسكن وخافض للحرارة.
يمكن استخدامه خلال مراحل الحمل عند الحاجة وبالجرعة المناسبة.
سيميثيكون
مضاد للغازات.
يمكن استخدامه أثناء الحمل.
الألجينات مثل جافيسكون
مضادات للارتجاع.
يمكن استخدامها أثناء الحمل.
مضادات الحموضة المناسبة مثل كربونات الكالسيوم
لعلاج الحموضة وعسر الهضم.
يمكن استخدامها بعد اختيار المستحضر المناسب.
أوميبرازول
مثبط لمضخة البروتون.
يمكن استخدامه لعلاج الحموضة والارتجاع عند الحاجة.
إسباغولا
ملين مكون للكتلة.
من الخيارات الأولى للإمساك أثناء الحمل.
لاكتولوز
ملين أسموزي.
يمكن استخدامه أثناء الحمل.
ماكروغول
ملين أسموزي.
يمكن استخدامه أثناء الحمل.
دوكوسات الصوديوم
مطرٍ للبراز.
يمكن استخدامه عند الحاجة.
دوكسيلامين مع فيتامين ب6
مضاد للغثيان والقيء.
يمكن استخدامه منذ بداية الحمل.
سيكليزين
مضاد للغثيان.
يمكن استخدامه أثناء الحمل عند الحاجة.
بروميثازين
مضاد للغثيان والقيء.
يمكن استخدامه أثناء الحمل.
ميتوكلوبراميد
مضاد للغثيان والقيء.
يمكن استخدامه تحت الإشراف الطبي.
فيتامين ب6
لعلاج الغثيان.
يمكن استخدامه أثناء الحمل.
سيفاليكسين
مضاد حيوي.
يمكن استخدامه لعلاج بعض التهابات المسالك البولية أثناء الحمل.
فوسفوميسين
مضاد حيوي للمسالك البولية.
يمكن استخدامه لعلاج بعض حالات التهاب المثانة.
نيتروفورانتوين
مضاد حيوي للمسالك البولية.
يعد من الخيارات المستخدمة لعلاج التهاب المثانة أثناء الحمل عندما يحدده الطبيب وفق مرحلة الحمل.
أموكسيسيلين
مضاد حيوي من البنسلينات.
يمكن استخدامه إذا كانت البكتيريا حساسة له.
أموكسيسيلين مع حمض كلافولانيك
مضاد حيوي.
يمكن استخدامه لعلاج العدوى المناسبة أثناء الحمل.
سيفترياكسون
مضاد حيوي من السيفالوسبورينات.
يمكن استخدامه للحالات التي تحتاج إلى علاج بالحقن تحت إشراف الطبيب.
محاليل الإماهة الفموية
لتعويض السوائل والأملاح.
آمنة أثناء الحمل.
الثيامين
فيتامين ب1.
يمكن استخدامه في حالات القيء الشديد والمطول.
إجراءات بسيطة تساعد على تخفيف ألم البطن
إذا كان السبب بسيطًا يمكن أن تساعد عدة إجراءات.
الراحة وتغيير وضعية الجسم ببطء عند وجود ألم الأربطة.
تناول وجبات صغيرة ومتكررة عند وجود الحموضة.
تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الطعام.
شرب كمية كافية من الماء.
تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
المشي والنشاط الخفيف المناسب للحمل.
تجنب الأطعمة التي تزيد الغازات إذا لاحظت الحامل ارتباطها بالأعراض.
تناول كميات صغيرة ومتكررة من السوائل عند وجود الغثيان.
متى يحتاج ألم البطن إلى تقييم طبي عاجل؟
يجب عدم الاكتفاء بالأدوية المنزلية إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا.
تحتاج الحامل إلى تقييم سريع عند وجود:
ألم شديد مفاجئ في البطن.
ألم شديد في أحد جانبي أسفل البطن.
نزيف مهبلي.
الدوخة الشديدة.
الإغماء.
ألم الكتف مع ألم البطن في بداية الحمل.
ارتفاع درجة الحرارة.
القشعريرة.
قيء متكرر يمنع شرب السوائل.
ألم في الخاصرة مع الحمى.
ألم أو حرقة البول مع الحمى.
تقلصات منتظمة قبل الأسبوع السابع والثلاثين.
نزول سائل من المهبل.
ألم مستمر مع تيبس الرحم.
قلة حركة الجنين بعد أن أصبحت حركته معتادة.
صداع شديد مع ألم أعلى البطن.
تشوش أو اضطراب الرؤية.
تورم مفاجئ في الوجه أو اليدين.
ضيق التنفس.
ارتفاع ضغط الدم.
ألم شديد أعلى الجانب الأيمن من البطن.
معلومات دوائية مهمة للحامل
حتى الأدوية التي تعتبر مناسبة للحمل يجب استخدامها لسبب واضح وبالجرعة المناسبة.
الحمل لا يمنع علاج الألم أو الغثيان أو الحموضة أو الإمساك عندما تكون هناك حاجة للعلاج.
يجب إخبار الطبيب والصيدلي بوجود الحمل قبل البدء بأي دواء جديد.
قد يختلف اختيار الدواء المناسب باختلاف أسبوع الحمل والحالة الصحية والأدوية الأخرى التي تستخدمها الحامل.
جرعة الدواء ومدة العلاج مهمتان بقدر أهمية اختيار المادة الدوائية نفسها.
المضادات الحيوية يجب أن تستخدم فقط عند وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى العلاج.
في التهابات المسالك البولية يفضل إجراء زراعة البول واختيار المضاد الحيوي بناءً على حساسية البكتيريا.
إذا كان ألم البطن شديدًا أو متزايدًا، فإن تشخيص السبب أهم من محاولة السيطرة عليه بالأدوية وحدها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق