شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

PARKO

PARKO

 

باركو PARKO

الاسم التجاري: باركو PARKO

الاسم العلمي: برغوليد Pergolide
ويوجد دوائيًا عادة على شكل برغوليد ميسيلات Pergolide Mesylate

الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا

التركيز: 1 ملغ في كل قرص

الشكل الصيدلاني: أقراص

العبوة: 30 قرصًا ضمن شرائط

التصنيف الدوائي: ناهض لمستقبلات الدوبامين من مشتقات الإرغوت، يستخدم في علاج مرض باركنسون

ما هو باركو؟

باركو دواء يحتوي على البرغوليد، وهو ناهض قوي لمستقبلات الدوبامين مشتق من الإرغوت.

استخدم البرغوليد بصورة رئيسية لدى مرضى باركنسون، عادة بالإضافة إلى ليفودوبا/كاربيدوبا، للمساعدة على السيطرة على الأعراض الحركية عندما تصبح الاستجابة لليفودوبا غير مستقرة أو غير كافية.

لكن استعمال البرغوليد البشري أصبح محدودًا جدًا بسبب ارتباطه بخطر مهم لحدوث تليف وتلف في صمامات القلب.

سُحبت مستحضرات البرغوليد المخصصة للبشر من السوق الأمريكية عام 2007 بسبب خطر أذية صمامات القلب. أما المراجعة الأوروبية للدواء فقد أوصت بتقييد استخدامه كعلاج من الخط الثاني لمرض باركنسون، مع فحوص قلبية منتظمة وعدم تجاوز 3 ملغ يوميًا.

لذلك لا يعتبر البرغوليد حاليًا من الخيارات الأولى لعلاج باركنسون عندما تتوفر ناهضات دوبامين غير إرغوتية أكثر أمانًا.

آلية العمل

يعمل البرغوليد على تحفيز مستقبلات الدوبامين في الدماغ.

ينشط بصورة خاصة مستقبلات D2، كما يمتلك تأثيرًا في مستقبلات D1.

في مرض باركنسون يكون نشاط الدوبامين في مناطق معينة من الدماغ منخفضًا، مما يؤدي إلى أعراض مثل:

الرعشة.

بطء الحركة.

تيبس العضلات.

صعوبة بدء الحركة.

تقلب القدرة الحركية خلال اليوم.

تحفيز مستقبلات الدوبامين بواسطة البرغوليد يساعد على تعويض جزء من هذا النقص وتحسين السيطرة على الحركة.

دواعي الاستعمال

يستخدم البرغوليد في علاج علامات وأعراض مرض باركنسون.

استخدم بصورة خاصة كعلاج مساعد مع:

ليفودوبا Levodopa.

ليفودوبا/كاربيدوبا Levodopa/Carbidopa.

وقد يساعد على تقليل:

فترات انطفاء مفعول ليفودوبا.

بطء الحركة.

التيبس.

الرعشة لدى بعض المرضى.

تقلبات الحركة خلال اليوم.

مكان البرغوليد في العلاج

بسبب خطر تليف صمامات القلب، لا يعتبر البرغوليد خيارًا أوليًا لعلاج مرض باركنسون.

إذا كان استخدامه متاحًا ومسموحًا به محليًا، فينبغي أن يقتصر عادة على المرضى الذين:

لا يستجيبون بصورة كافية للعلاجات الأخرى.

أو لا يتحملون ناهضات الدوبامين غير المشتقة من الإرغوت.

ويجب أن تتم المعالجة تحت إشراف اختصاصي أمراض عصبية لديه خبرة في علاج باركنسون.

ملاحظة مهمة حول تركيز PARKO 1 mg

قرص PARKO يحتوي على 1 ملغ برغوليد.

هذا التركيز غير مناسب عادة لبدء العلاج، لأن البرغوليد يجب أن يبدأ بجرعات صغيرة جدًا ثم يرفع تدريجيًا.

لذلك لا ينبغي بدء العلاج باستخدام قرص 1 ملغ كامل.

إذا كانت هناك حاجة لبدء العلاج أو إعادة معايرته، يجب استخدام تركيزات أقل مناسبة أو اختيار علاج آخر وفق الطبيب.

كما لا ينبغي افتراض إمكانية تقسيم قرص PARKO إلى أجزاء للحصول على جرعات صغيرة ما لم يكن القرص مصممًا رسميًا للتقسيم ومذكورًا ذلك في معلومات المنتج.

الجرعة الابتدائية

في أنظمة الجرعات البشرية المرجعية يبدأ البرغوليد عادة بجرعة:

0.05 ملغ يوميًا خلال أول يومين.

بعد ذلك يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا بمقدار:

0.1 إلى 0.15 ملغ يوميًا كل ثلاثة أيام خلال الاثني عشر يومًا التالية تقريبًا.

وبعد هذه المرحلة يمكن زيادة الجرعة بمقدار:

0.25 ملغ يوميًا كل ثلاثة أيام

حتى الوصول إلى أقل جرعة تحقق الاستجابة المطلوبة.

الهدف من هذا التدرج البطيء هو تقليل:

انخفاض ضغط الدم.

الدوخة.

الغثيان.

الهلوسة.

النعاس.

وغيرها من التأثيرات المرتبطة بتنبيه الدوبامين.

جرعة المداومة

عادة تقسم الجرعة اليومية على:

ثلاث جرعات خلال اليوم.

كانت الجرعة العلاجية المتوسطة في الدراسات القديمة نحو 3 ملغ يوميًا.

لكن بسبب بيانات السلامة القلبية، أوصت المراجعة الأوروبية بألا تتجاوز جرعة البرغوليد:

3 ملغ يوميًا.

لا ينبغي تجاوز هذه الجرعة أو تعديلها دون إشراف اختصاصي.

تعديل جرعة ليفودوبا

عند زيادة جرعة البرغوليد وتحسن أعراض باركنسون، قد يستطيع الطبيب خفض جرعة ليفودوبا/كاربيدوبا لدى بعض المرضى.

لا ينبغي للمريض خفض ليفودوبا بنفسه، لأن التغيير غير المنظم قد يؤدي إلى تدهور سريع في الحركة أو مضاعفات عصبية.

التحذير الأهم: أذية صمامات القلب

يرتبط البرغوليد بزيادة خطر حدوث تليف صمامات القلب.

يمكن أن يصيب:

الصمام المترالي.

الصمام الأبهري.

الصمام ثلاثي الشرف.

وقد يصاب أكثر من صمام في الوقت نفسه.

يمكن أن يؤدي التليف إلى سماكة الصمام وقلة حركته وحدوث قلس أو تسرب للدم عبر الصمام.

في الحالات الشديدة قد يؤدي ذلك إلى قصور القلب، وقد احتاج بعض المرضى إلى جراحة لاستبدال الصمام.

لماذا يسبب البرغوليد تليف الصمامات؟

يمتلك البرغوليد نشاطًا قويًا على مستقبلات السيروتونين 5HT2B الموجودة في صمامات القلب.

يرتبط تنبيه هذه المستقبلات بتحفيز نمو الأنسجة الليفية داخل الصمامات.

وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت البرغوليد أكثر ارتباطًا باعتلال الصمامات مقارنةً بناهضات الدوبامين غير الإرغوتية.

فحص القلب قبل بدء العلاج

قبل بدء البرغوليد يجب إجراء تقييم قلبي شامل.

ويجب أن يتضمن بصورة خاصة:

تخطيط صدى القلب Echocardiography

للتأكد من عدم وجود مرض في صمامات القلب قبل بدء العلاج وتوفير فحص أساسي للمقارنة مستقبلًا.

لا ينبغي بدء البرغوليد إذا أظهر الفحص وجود اعتلال مهم في صمامات القلب.

متابعة القلب أثناء العلاج

يحتاج المريض إلى تخطيط صدى القلب بصورة دورية أثناء العلاج.

كما يجب البحث عن أعراض قد تشير إلى إصابة الصمامات أو قصور القلب.

تشمل الأعراض المهمة:

ضيق التنفس.

صعوبة التنفس أثناء الجهد.

تورم القدمين أو الساقين.

زيادة غير مفسرة في الوزن بسبب احتباس السوائل.

ألم الصدر.

الإرهاق غير المعتاد.

صعوبة التنفس عند الاستلقاء.

ظهور نفخة قلبية جديدة.

عند الاشتباه باعتلال الصمامات يجب إعادة تقييم العلاج وقد يكون إيقاف البرغوليد ضروريًا.

التليف خارج القلب

لا يقتصر خطر مشتقات الإرغوت على صمامات القلب.

تم الإبلاغ أيضًا عن اضطرابات ليفية تشمل:

تليف غشاء الرئة.

الانصباب الجنبي.

التليف الرئوي.

التهاب أو تليف غشاء القلب.

الانصباب التاموري.

التليف خلف الصفاق.

علامات التليف الرئوي أو الجنبي

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:

سعال مستمر غير مفسر.

ضيق تنفس جديد أو متزايد.

ألم في الصدر.

ضعف القدرة على بذل الجهد.

قد يحتاج المريض إلى تصوير للصدر وفحوص إضافية.

التليف خلف الصفاق

يمكن أن يؤدي التليف خلف الصفاق إلى ضغط الحالبين والتأثير في تصريف البول من الكلى.

قد تظهر أعراض مثل:

ألم في الظهر أو الخاصرة.

تورم الساقين.

قلة البول.

تدهور وظائف الكلى.

ألم بطني غير مفسر.

يحتاج ظهور هذه العلامات إلى تقييم طبي.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام باركو عند وجود:

حساسية معروفة تجاه البرغوليد.

حساسية تجاه مشتقات الإرغوت.

وجود اعتلال في صمامات القلب مثبت بتخطيط صدى القلب.

تاريخ مرضي لتليف قلبي أو تاموري.

تاريخ لبعض الاضطرابات الليفية الرئوية أو الجنبية أو خلف الصفاق.

كما يحتاج الدواء إلى تقييم شديد الحذر لدى المرضى المصابين بأمراض قلبية مهمة.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف

يمكن أن يسبب البرغوليد انخفاض ضغط الدم، خصوصًا في بداية العلاج وأثناء رفع الجرعة.

قد يشعر المريض بـ:

الدوخة.

تشوش الرؤية.

الضعف.

عدم الثبات.

قرب الإغماء.

الإغماء.

يساعد البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًا على تقليل المشكلة.

ينصح بالنهوض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء.

النعاس والنوم المفاجئ

يمكن أن يسبب البرغوليد نعاسًا شديدًا.

تم الإبلاغ عن حالات نام فيها المرضى فجأة أثناء الأنشطة اليومية، بما في ذلك أثناء قيادة السيارة.

وفي بعض الحالات حدث النوم دون شعور واضح بالنعاس مسبقًا.

إذا ظهرت:

نوبات نوم مفاجئة.

نعاس شديد أثناء النهار.

صعوبة في البقاء مستيقظًا أثناء الحديث أو الطعام.

فيجب إبلاغ الطبيب وعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات.

القيادة وتشغيل الآلات

يجب تجنب قيادة المركبات والأنشطة الخطرة حتى يعرف المريض مدى تأثير الدواء عليه.

إذا ظهرت نوبات نوم مفاجئة، فلا ينبغي القيادة حتى تتم إعادة تقييم العلاج بواسطة الطبيب.

الهلوسة والارتباك

يمكن أن يسبب البرغوليد:

هلوسة بصرية أو سمعية.

الارتباك.

الأحلام غير الطبيعية.

تغيرات في التفكير.

الأعراض الذهانية.

تكون هذه الآثار أكثر شيوعًا لدى كبار السن وفي المراحل المتقدمة من مرض باركنسون.

كما قد يزيد البرغوليد الهلوسة الموجودة مسبقًا لدى المريض الذي يستخدم ليفودوبا.

اضطرابات التحكم بالاندفاع

مثل غيره من ناهضات الدوبامين، يمكن أن يسبب البرغوليد اضطرابات سلوكية نتيجة زيادة الاندفاع.

قد تشمل:

القمار القهري.

زيادة غير طبيعية في الرغبة الجنسية.

السلوك الجنسي القهري.

التسوق القهري.

الأكل القهري.

الإنفاق المالي غير المنضبط.

قد لا يدرك المريض بنفسه حدوث التغير، ولذلك من المهم أن يعرف أفراد الأسرة هذا الاحتمال.

يجب إبلاغ الطبيب عند ظهور تغيرات غير معتادة في السلوك.

الحركات اللاإرادية

عند إضافة البرغوليد إلى ليفودوبا قد تحدث أو تزداد:

خلل الحركة.

الحركات اللاإرادية.

التململ الحركي.

قد يحتاج الطبيب إلى تقليل جرعة ليفودوبا إذا أصبحت الحركات شديدة.

اضطرابات نظم القلب

يستخدم البرغوليد بحذر لدى المرضى المعرضين لاضطرابات نظم القلب.

تم تسجيل زيادة في بعض الاضطرابات مثل:

تسرع القلب الجيبي.

الضربات الأذينية المبكرة.

يجب تقييم الخفقان المستمر أو الإغماء أو ألم الصدر.

ظاهرة رينو

يمكن أن يسبب البرغوليد نادرًا ظاهرة رينو نتيجة تأثيراته الوعائية.

قد تظهر على شكل:

برودة أصابع اليدين أو القدمين.

تغير اللون إلى الأبيض أو الأزرق.

ألم أو تنميل مع التعرض للبرد.

الآثار الجانبية الشائعة

قد تشمل:

الغثيان.

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

النعاس.

الأرق.

الهلوسة.

الحركات اللاإرادية.

الارتباك.

الإمساك.

الإسهال.

عسر الهضم.

ألم البطن.

احتقان أو التهاب الأنف.

الصداع.

التعب.

تورم الأطراف.

الغثيان واضطرابات المعدة

الغثيان من الآثار المعروفة لنافضات الدوبامين.

يكون أكثر شيوعًا في بداية العلاج أو عند زيادة الجرعة.

التدرج البطيء في الجرعة يساعد على تقليل حدوثه.

لا ينبغي استخدام ميتوكلوبراميد ذاتيًا لعلاج الغثيان لدى مستخدم البرغوليد، لأن الميتوكلوبراميد يحجب مستقبلات الدوبامين ويمكن أن يعاكس تأثير البرغوليد ويزيد أعراض باركنسون.

التداخل مع مضادات الذهان

الأدوية التي تحجب مستقبلات الدوبامين يمكن أن تقلل تأثير البرغوليد وتزيد أعراض باركنسون.

تشمل:

بعض مضادات الذهان من مجموعة الفينوثيازينات.

البوتيروفينونات.

الثيوكسانثينات.

يجب أن يتم استخدام أي مضاد ذهان لدى مريض باركنسون تحت إشراف متخصص.

التداخل مع ميتوكلوبراميد

ميتوكلوبراميد مضاد لمستقبلات الدوبامين.

يمكن أن يقلل تأثير البرغوليد وقد يزيد بطء الحركة والتيبس وأعراض باركنسون.

لذلك لا ينصح عادة بالجمع بينهما.

الأدوية المهدئة

يمكن أن تزداد مشكلة النعاس عند استخدام البرغوليد مع:

المهدئات.

المنومات.

البنزوديازيبينات.

الأدوية الأفيونية.

بعض مضادات الهيستامين المسببة للنعاس.

الكحول.

يجب تقييم هذه التركيبات لتقليل خطر النوم المفاجئ والسقوط.

أدوية ضغط الدم

قد يزيد البرغوليد تأثير أدوية خفض ضغط الدم ويسبب دوخة أو إغماء، خصوصًا أثناء بداية العلاج.

قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة الضغط وتعديل الجرعات.

الكحول

يمكن للكحول أن يزيد النعاس والدوخة وضعف التركيز.

لذلك يفضل تجنبه أثناء العلاج، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من النعاس أو انخفاض الضغط.

القصور الكلوي

تعد الكلى طريقًا مهمًا للتخلص من البرغوليد ومستقلباته.

قد يزداد خطر تراكم الدواء لدى المرضى المصابين بضعف وظائف الكلى.

لا توجد قاعدة موحدة كافية تسمح بتحديد جرعة ثابتة لجميع درجات القصور الكلوي، لذلك يجب تعديل العلاج بصورة فردية والبدء بحذر مع مراقبة الاستجابة والآثار الجانبية.

يحتاج كبار السن أيضًا إلى اهتمام بوظائف الكلى.

مرضى الكبد

لا تتوفر بيانات كافية تسمح بوضع نظام جرعات ثابت لمرضى القصور الكبدي.

يجب استخدام الدواء بحذر وتحت إشراف طبي متخصص عند وجود مرض كبدي مهم.

كبار السن

قد يكون كبار السن أكثر عرضة لـ:

الهلوسة.

الارتباك.

النعاس.

الوذمة الطرفية.

انخفاض ضغط الدم.

السقوط.

كما تكون وظائف الكلى أقل لدى كثير من كبار السن، مما قد يزيد التعرض للدواء.

لذلك يجب أن يكون تعديل الجرعة بطيئًا وحذرًا.

الحمل

المعلومات البشرية المتعلقة باستعمال البرغوليد أثناء الحمل محدودة.

لا توجد بيانات كافية تسمح باعتباره دواءً آمنًا بصورة روتينية أثناء الحمل.

يستخدم فقط إذا قرر الطبيب أن الحاجة العلاجية الواضحة تفوق المخاطر المحتملة.

يجب إبلاغ الطبيب فور حدوث الحمل أو التخطيط له.

الرضاعة الطبيعية

لا يعرف بصورة مؤكدة مقدار البرغوليد الذي ينتقل إلى حليب الأم.

إضافة إلى ذلك، فإن تنشيط مستقبلات الدوبامين يؤدي إلى خفض إفراز البرولاكتين، ولذلك يمكن للبرغوليد أن يقلل أو يمنع إنتاج حليب الأم.

يجب تقييم إيقاف الرضاعة أو تغيير الدواء وفق حاجة الأم للعلاج.

الأطفال

لم تثبت سلامة وفعالية البرغوليد بصورة كافية لدى الأطفال.

لذلك لا يستخدم بصورة روتينية في هذه الفئة لعلاج مرض باركنسون.

إيقاف العلاج

لا ينبغي إيقاف البرغوليد فجأة بعد الاستخدام المنتظم.

يجب تخفيض الجرعة تدريجيًا وفق خطة الطبيب.

يمكن أن يؤدي الإيقاف السريع لنافضات الدوبامين إلى:

تفاقم شديد في أعراض باركنسون.

الارتباك.

الهلوسة.

وفي حالات نادرة متلازمة شبيهة بالمتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان.

أعراض الانسحاب أو الإيقاف السريع الخطيرة

قد تشمل:

ارتفاع درجة الحرارة.

تيبسًا شديدًا في العضلات.

تغير مستوى الوعي.

اضطراب ضغط الدم والنبض.

تعرقًا شديدًا.

تحتاج هذه الحالة إلى تقييم طبي عاجل.

الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة:

غثيانًا وقيئًا.

انخفاض ضغط الدم.

دوخة شديدة.

إغماء.

هلوسة.

ارتباكًا.

اضطرابات الحركة.

خفقانًا أو اضطرابات نظم القلب.

هياجًا أو اضطرابات نفسية.

يحتاج تناول كمية زائدة إلى تقييم طبي.

لا يوجد ترياق نوعي للبرغوليد، ويعتمد العلاج على التدابير الداعمة ومراقبة القلب وضغط الدم والحالة العصبية.

الفحوص والمتابعة المطلوبة

إذا كان البرغوليد يستخدم لعلاج بشري وفق النظام المحلي، فإن المتابعة يجب أن تشمل بصورة خاصة:

تخطيط صدى القلب قبل بدء العلاج.

تخطيط صدى القلب بصورة دورية أثناء العلاج.

البحث عن أعراض قصور القلب.

البحث عن أعراض التليف الرئوي أو خلف الصفاق.

ضغط الدم، خصوصًا عند بدء العلاج وزيادة الجرعة.

النعاس ونوبات النوم المفاجئ.

الهلوسة والتغيرات النفسية.

اضطرابات التحكم بالاندفاع.

الحركات اللاإرادية.

وظائف الكلى عند الحاجة.

الحفظ

يحفظ باركو في العبوة الأصلية.

يحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة الزائدة والضوء المباشر.

يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

معلومات صيدلانية مهمة للمريض

باركو PARKO يحتوي على البرغوليد، وهو دواء قديم نسبيًا لعلاج باركنسون وأصبح استخدامه البشري محدودًا جدًا بسبب خطر تليف صمامات القلب.

أوقفت مستحضرات البرغوليد البشرية في الولايات المتحدة عام 2007 بسبب أذية صمامات القلب، بينما وضعت السلطات الأوروبية قيودًا شديدة على استخدامه وجعلته علاجًا من الخط الثاني.

يجب إجراء تخطيط صدى للقلب قبل العلاج ومتابعة القلب بانتظام أثناء الاستخدام.

ضيق التنفس أو تورم الساقين أو السعال المستمر أو ألم الصدر أو ظهور نفخة قلبية جديدة يحتاج إلى تقييم طبي.

قرص PARKO بتركيز 1 ملغ ليس مناسبًا عادة لبدء العلاج، لأن الجرعة الابتدائية للبرغوليد أصغر بكثير وتحتاج إلى معايرة تدريجية.

لا تبدأ بقرص 1 ملغ كامل لمريض لم يسبق له استخدام البرغوليد.

لا تتجاوز الجرعة التي يحددها الطبيب، وبحسب قيود السلامة الأوروبية لا ينبغي تجاوز 3 ملغ يوميًا.

قد يسبب الدواء نعاسًا مفاجئًا أو النوم أثناء النشاطات اليومية؛ عند حدوث ذلك يجب الامتناع عن القيادة.

يجب أن تعرف الأسرة أن الدواء قد يسبب القمار القهري أو الإنفاق أو السلوك الجنسي أو الأكل بصورة غير طبيعية.

لا يستخدم ميتوكلوبراميد لعلاج الغثيان من تلقاء النفس أثناء تناول البرغوليد لأنه قد يعاكس تأثيره.

لا يوقف البرغوليد بصورة مفاجئة، بل يتم تخفيضه تدريجيًا تحت إشراف الطبيب.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية