باراكود PARACOD
الاسم التجاري: باراكود PARACOD
الاسم العلمي: باراسيتامول + كوديين فوسفات Paracetamol + Codeine Phosphate
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا
التصنيف الدوائي: مسكن مركب للألم يحتوي على باراسيتامول ومسكن أفيوني
الأشكال والتركيزات المتوفرة
باراكود أقراص فوارة 135 ملغ + 8 ملغ
يحتوي كل قرص فوار على:
باراسيتامول 135 ملغ.
كوديين فوسفات 8 ملغ.
يتوفر في:
عبوة بلاستيكية تحتوي على 10 أقراص فوارة.
عبوة بلاستيكية تحتوي على 20 قرصًا فوارًا.
باراكود أقراص 500 ملغ + 10 ملغ
يحتوي كل قرص على:
باراسيتامول 500 ملغ.
كوديين فوسفات 10 ملغ.
العبوة تحتوي على 20 قرصًا ضمن شرائط.
ما هو باراكود؟
باراكود مسكن مركب يجمع بين الباراسيتامول والكوديين.
يعمل الباراسيتامول على تخفيف الألم وخفض الحرارة، بينما يعمل الكوديين كمسكن أفيوني مركزي يعزز التأثير المسكن عندما لا يكون الباراسيتامول وحده كافيًا.
يستخدم هذا النوع من التركيبات بصورة رئيسية لعلاج الألم الحاد الخفيف إلى المتوسط أو المتوسط الشدة عندما تكون المسكنات غير الأفيونية وحدها غير كافية.
بسبب احتوائه على الكوديين، لا ينبغي استخدامه لفترات طويلة أو بصورة متكررة دون متابعة طبية.
آلية عمل الباراسيتامول
يعمل الباراسيتامول بصورة رئيسية داخل الجهاز العصبي المركزي على تقليل إنتاج المواد المشاركة في الإحساس بالألم وتنظيم درجة حرارة الجسم.
يمتلك تأثيرًا مسكنًا وخافضًا للحرارة، لكنه لا يعد مضاد التهاب قويًا مثل الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك.
آلية عمل الكوديين
الكوديين دواء أفيوني يرتبط بمستقبلات الأفيون في الجهاز العصبي المركزي.
جزء مهم من تأثيره المسكن يعتمد على تحويله في الكبد بواسطة إنزيم CYP2D6 إلى المورفين.
يختلف مقدار هذا التحويل بصورة كبيرة بين الأشخاص بسبب الاختلافات الجينية في نشاط الإنزيم.
بعض الأشخاص يحولون الكوديين إلى المورفين بسرعة شديدة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى المورفين وحدوث نعاس شديد أو تثبيط خطير للتنفس حتى عند تناول جرعات تبدو علاجية.
وفي المقابل، قد يكون التحويل ضعيفًا لدى بعض الأشخاص، فتكون فعالية الكوديين المسكنة أقل.
دواعي الاستعمال
يستخدم باراكود لتخفيف الألم عندما لا يكون الباراسيتامول وحده كافيًا.
قد يشمل ذلك:
آلام الأسنان.
الألم بعد بعض الإجراءات الجراحية.
الصداع الشديد في الحالات المناسبة.
آلام العضلات والمفاصل.
آلام الظهر.
الألم الناتج عن الإصابات.
الألم الحاد المتوسط الشدة.
يمكن أيضًا أن يخفض الحرارة بسبب وجود الباراسيتامول، لكن وجود الكوديين يجعل المستحضر غير مناسب للاستخدام كخافض حرارة عادي عندما يكون الباراسيتامول وحده كافيًا.
الجرعة للبالغين
يجب استخدام أقل جرعة تحقق تسكينًا مناسبًا ولأقصر مدة ممكنة.
الجرعات المرجعية العامة لتركيبات الباراسيتامول والكوديين لدى البالغين تعتمد على كمية المادتين في كل مستحضر.
بالنسبة إلى باراكود 500 ملغ + 10 ملغ تستخدم في المستحضرات المماثلة عادة جرعة:
قرص واحد إلى قرصين عند الحاجة كل 4 إلى 6 ساعات.
لا ينبغي تجاوز 8 أقراص خلال 24 ساعة من هذا التركيز، لأن 8 أقراص تحتوي على 4000 ملغ من الباراسيتامول.
قد يحدد الطبيب حدًا أقل بكثير لدى مرضى الكبد أو الأشخاص منخفضي الوزن أو المصابين بسوء التغذية أو من يتناولون الكحول بصورة مزمنة.
جرعة الأقراص الفوارة 135 ملغ + 8 ملغ
يتميز هذا الشكل بتركيبة مختلفة بشكل واضح عن الأقراص العادية.
لا ينبغي حساب عدد الأقراص الفوارة اعتمادًا على كمية الباراسيتامول وحدها، لأن زيادة عدد الأقراص تؤدي أيضًا إلى زيادة جرعة الكوديين.
يحدد الطبيب عدد الأقراص ومدة تكرارها وفق شدة الألم وعمر المريض والأدوية الأخرى المستخدمة.
يجب الالتزام بالجرعة المسجلة على العبوة أو النشرة المحلية للمستحضر وعدم زيادة عدد الأقراص للوصول إلى جرعة باراسيتامول معينة.
طريقة استخدام الأقراص الفوارة
يذاب القرص الفوار في كمية مناسبة من الماء.
يترك حتى يذوب تمامًا ثم يشرب المحلول.
لا يبلع القرص الفوار كاملًا.
يجب عدم تحضير عدة أقراص في الماء ما لم تكن الجرعة الموصوفة تسمح بذلك.
طريقة تناول الأقراص العادية
تبلع الأقراص مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناولها مع الطعام أو بدونه.
تناولها بعد الطعام قد يساعد على تقليل الغثيان لدى بعض المرضى.
الحد الأقصى للباراسيتامول
يجب ألا يتجاوز مجموع الباراسيتامول الذي يحصل عليه البالغ السليم من جميع الأدوية عادة:
4000 ملغ خلال 24 ساعة.
هذا الحد يشمل كل مصادر الباراسيتامول وليس باراكود فقط.
يجب احتساب:
أدوية الزكام.
مسكنات الألم.
أدوية الصداع.
الشرابات.
الأقراص.
التحاميل.
وأي مستحضر آخر يحتوي على Paracetamol أو Acetaminophen.
قد يكون الحد اليومي المناسب أقل من 4000 ملغ عند وجود عوامل تزيد خطر أذية الكبد.
مدة الاستخدام
لأن باراكود يحتوي على الكوديين، يجب أن يكون العلاج قصير المدة قدر الإمكان.
الاستعمال المتكرر أو المطول يمكن أن يؤدي إلى:
التحمل الدوائي.
الحاجة إلى جرعات أكبر للحصول على التأثير نفسه.
الاعتماد الجسدي.
الاعتماد النفسي.
الإدمان وإساءة الاستخدام لدى بعض المرضى.
يجب إعادة تقييم الألم إذا استمر بدل الاستمرار بالكوديين من تلقاء النفس.
التحذير من الاعتماد والإدمان
الكوديين من الأدوية الأفيونية ويمكن أن يؤدي إلى الاعتماد والإدمان حتى عند استخدامه طبيًا.
يزداد الخطر عند:
استخدام جرعات كبيرة.
الاستخدام لفترة طويلة.
وجود تاريخ سابق لإساءة استخدام الأدوية أو المخدرات.
وجود اضطرابات تعاطي المواد.
يجب حفظ الدواء في مكان آمن وعدم إعطائه لشخص آخر.
تثبيط التنفس
من أخطر آثار الكوديين قدرته على إبطاء التنفس.
يزداد الخطر:
في بداية العلاج.
بعد زيادة الجرعة.
عند الجرعة الزائدة.
عند الجمع مع الكحول.
عند الجمع مع المهدئات والمنومات.
عند استخدام الأدوية الأفيونية الأخرى.
لدى المصابين بأمراض الجهاز التنفسي.
لدى الأشخاص ذوي التحويل السريع جدًا للكوديين إلى المورفين.
علامات تثبيط التنفس
تشمل:
التنفس البطيء جدًا.
التنفس السطحي.
صعوبة إيقاظ المريض.
النعاس الشديد غير الطبيعي.
ازرقاق الشفتين.
الارتباك الشديد.
فقدان الوعي.
تحتاج هذه الأعراض إلى مساعدة طبية إسعافية فورية.
الأطفال دون عمر 12 سنة
لا يستخدم الكوديين لدى الأطفال دون عمر 12 سنة بسبب خطر تثبيط التنفس الخطير والمميت.
يختلف تحويل الكوديين إلى المورفين بصورة غير متوقعة لدى الأطفال، مما يجعل تحديد الجرعة الآمنة أكثر صعوبة.
لذلك لا ينبغي إعطاء PARACOD لهذه الفئة العمرية.
الأطفال والمراهقون بعد استئصال اللوزتين أو الناميات
يمنع استخدام الكوديين لتسكين الألم لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا بعد استئصال اللوزتين أو الناميات.
تم تسجيل حالات تثبيط تنفس خطير ووفيات، خصوصًا لدى الأطفال الذين يحولون الكوديين إلى المورفين بسرعة فائقة.
المراهقون بين 12 و18 سنة
يستخدم الكوديين بحذر شديد في هذه الفئة.
يجب تجنبه بصورة خاصة لدى المراهقين الذين لديهم عوامل تزيد احتمال مشكلات التنفس، مثل:
السمنة الشديدة.
انقطاع التنفس أثناء النوم.
الأمراض الرئوية الشديدة.
الأمراض العصبية العضلية.
الحالات التي تضعف وظيفة التنفس.
يقرر الطبيب وجود بديل أكثر أمانًا قبل وصف الكوديين.
اختلاف CYP2D6 بين الأشخاص
يعد هذا من أهم التحذيرات المتعلقة بالكوديين.
يقسم الأشخاص وراثيًا إلى فئات حسب قدرة الجسم على تحويل الكوديين إلى المورفين.
المستقلبون فائقو السرعة
ينتجون المورفين بسرعة وكميات أكبر، مما يزيد خطر التسمم وتثبيط التنفس.
المستقلبون الضعفاء
قد يحصلون على تسكين محدود لأن كمية المورفين الناتجة تكون قليلة.
إذا كان معروفًا أن المريض من فئة المستقلبين فائقي السرعة لـ CYP2D6، فيجب تجنب الكوديين واختيار مسكن آخر.
النعاس والدوخة
قد يسبب الكوديين:
النعاس.
الدوخة.
ضعف التركيز.
بطء رد الفعل.
تشوش الذهن.
لذلك لا ينبغي قيادة السيارة أو تشغيل الآلات أو القيام بأعمال خطرة حتى يعرف المريض كيف يؤثر الدواء فيه.
الكحول
يجب تجنب الكحول أثناء استخدام باراكود.
يمكن للكحول أن يزيد:
النعاس.
الدوخة.
تثبيط الجهاز العصبي.
تثبيط التنفس.
كما أن الإفراط في الكحول يزيد خطر أذية الكبد الناتجة عن الباراسيتامول.
البنزوديازيبينات والمهدئات
يمكن أن يؤدي الجمع بين الكوديين والبنزوديازيبينات أو غيرها من مثبطات الجهاز العصبي المركزي إلى:
تهدئة شديدة.
تثبيط التنفس.
الغيبوبة.
الوفاة.
من أمثلة الأدوية التي تحتاج إلى حذر شديد:
ديازيبام.
ميدازولام.
ألبرازولام.
برومازيبام.
الأدوية المنومة.
مضادات الذهان المهدئة.
مرخيات العضلات المركزية.
بعض مضادات الهيستامين المسببة للنعاس.
المسكنات الأفيونية الأخرى.
لا يستخدم الجمع إلا إذا قرر الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر.
الباراسيتامول وأذية الكبد
قد تؤدي الجرعة الزائدة من الباراسيتامول إلى فشل كبدي حاد.
يمكن أن تكون الأذية شديدة بما يكفي للتسبب بالحاجة إلى زراعة كبد أو الوفاة.
يحدث كثير من حالات التسمم بسبب تناول أكثر من دواء يحتوي على الباراسيتامول في الوقت نفسه.
أعراض الجرعة الزائدة من الباراسيتامول
قد تبدأ بـ:
الغثيان.
القيء.
فقدان الشهية.
ألم البطن.
التعرق.
الشحوب.
لكن المريض قد لا يشعر بأي أعراض في الساعات الأولى رغم حدوث تسمم خطير.
لذلك لا ينبغي انتظار ظهور الأعراض بعد جرعة زائدة.
الإمساك
الإمساك من الآثار الشائعة للأدوية الأفيونية ومنها الكوديين.
يمكن أن يساعد:
شرب السوائل بصورة مناسبة.
تناول الأغذية الغنية بالألياف.
الحركة المنتظمة عند الإمكان.
قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج للإمساك عند استمرار استخدام الكوديين.
الإمساك الشديد المصحوب بانتفاخ وقيء أو ألم بطني يحتاج إلى تقييم طبي.
الغثيان والقيء
قد يسبب الكوديين الغثيان والقيء، خاصة في بداية العلاج.
يمكن لتناول الجرعة مع الطعام أن يساعد لدى بعض الأشخاص.
إذا كان القيء شديدًا أو مستمرًا، يجب مراجعة الطبيب لتجنب الجفاف وتقييم ملاءمة استمرار العلاج.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
النعاس.
الدوخة.
الإمساك.
الغثيان.
القيء.
جفاف الفم.
الصداع.
التعب.
التعرق.
ألم أو انزعاج البطن.
الحكة لدى بعض المرضى.
الآثار الجانبية الخطيرة
يجب الحصول على المساعدة الطبية عند ظهور:
تنفس بطيء أو صعب.
نعاس شديد يصعب معه إيقاظ الشخص.
فقدان الوعي.
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
انخفاض شديد في ضغط الدم.
تشنجات.
ارتباك شديد.
أعراض أذية الكبد.
الحساسية والتفاعلات الجلدية
يمكن للباراسيتامول أن يسبب في حالات نادرة تفاعلات جلدية خطيرة.
يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية الطبية عند ظهور:
طفح جلدي شديد.
فقاعات.
تقشر الجلد.
تقرحات في الفم أو العينين.
كما يمكن أن تحدث حساسية شديدة تجاه أي من مكونات المستحضر.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام باراكود عند وجود:
حساسية تجاه الباراسيتامول أو الكوديين.
تثبيط تنفسي مهم.
ربو قصبي حاد أو شديد في بيئة لا تتوفر فيها المراقبة والإنعاش.
انسداد معروف أو مشتبه في الجهاز الهضمي، بما في ذلك العلوص الشللي.
استخدام الكوديين لدى الأطفال دون 12 عامًا.
استخدامه لدى من تقل أعمارهم عن 18 عامًا لتسكين الألم بعد استئصال اللوزتين أو الناميات.
يجب تجنبه أيضًا إذا كان المريض معروفًا بأنه يحول الكوديين إلى المورفين بسرعة فائقة.
أمراض الجهاز التنفسي
يستخدم باراكود بحذر شديد لدى المصابين بـ:
مرض الانسداد الرئوي المزمن.
الربو.
نقص احتياطي التنفس.
انقطاع التنفس أثناء النوم.
أمراض الجهاز العصبي العضلي.
أي حالة تجعل المريض أكثر عرضة لارتفاع ثاني أكسيد الكربون أو نقص الأكسجين.
قد يكون المسكن غير الأفيوني أكثر ملاءمة لدى هؤلاء المرضى.
إصابات الرأس وارتفاع الضغط داخل الجمجمة
قد يؤدي الكوديين إلى تثبيط التنفس وارتفاع ثاني أكسيد الكربون، مما يمكن أن يؤثر في الضغط داخل الجمجمة.
كما أن تأثيره المهدئ قد يجعل تقييم الحالة العصبية أكثر صعوبة.
يستخدم بحذر شديد بعد إصابات الرأس أو عند وجود اضطراب في مستوى الوعي.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن تسبب الأفيونات انخفاض ضغط الدم، خصوصًا لدى المرضى الذين لديهم نقص في حجم السوائل أو يتناولون أدوية أخرى تخفض الضغط.
ينبغي الحذر عند الوقوف بسرعة.
أمراض الكبد
بسبب وجود الباراسيتامول والكوديين معًا، يحتاج مرضى الكبد إلى حذر خاص.
قد تكون هناك حاجة إلى:
خفض الجرعة.
إطالة الفاصل بين الجرعات.
خفض الحد اليومي للباراسيتامول.
أو استخدام علاج بديل.
لا يستخدم ذاتيًا لدى المريض المصاب بمرض كبدي مهم.
أمراض الكلى
يمكن أن يتأخر التخلص من الكوديين ومستقلباته لدى مرضى القصور الكلوي، مما قد يزيد خطر النعاس وتثبيط التنفس.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض الجرعة أو إطالة الفاصل بين الجرعات.
يجب توخي حذر إضافي في القصور الكلوي المتقدم.
كبار السن
كبار السن أكثر حساسية لتأثيرات الأدوية الأفيونية.
تزداد لديهم احتمالية:
النعاس.
السقوط.
الارتباك.
الإمساك.
تثبيط التنفس.
لذلك تستخدم أقل جرعة فعالة وتتم زيادة الجرعة بحذر.
الحمل
يعبر الكوديين المشيمة.
لا ينبغي استخدام التركيبة أثناء الحمل دون تقييم طبي.
الاستخدام المطول للأدوية الأفيونية أثناء الحمل قد يؤدي إلى اعتماد الجنين وحدوث متلازمة انسحاب أفيونية لدى حديث الولادة بعد الولادة.
قد تظهر على الطفل:
العصبية والبكاء المستمر.
الرعشة.
اضطرابات النوم.
مشكلات الرضاعة.
الإسهال والقيء.
صعوبة اكتساب الوزن.
وفي الحالات الشديدة قد يحتاج إلى علاج متخصص.
كما أن تناول الكوديين قرب الولادة قد يؤدي إلى تثبيط التنفس لدى حديث الولادة.
الرضاعة الطبيعية
لا ينصح باستخدام الكوديين أثناء الرضاعة الطبيعية.
يمكن أن ينتقل الكوديين والمورفين الناتج عنه إلى حليب الأم.
في حالة الأم التي تحول الكوديين إلى المورفين بسرعة فائقة قد ترتفع كمية المورفين في الحليب وتسبب للرضيع:
نعاسًا شديدًا.
ضعف الرضاعة.
صعوبة التنفس.
الوفاة في الحالات الشديدة.
لذلك يفضل اختيار مسكن آخر أثناء الرضاعة.
التداخل مع مثبطات CYP2D6
بعض الأدوية تقلل تحويل الكوديين إلى المورفين وقد تقلل تأثيره المسكن.
تشمل أمثلة مهمة:
فلوكسيتين.
باروكسيتين.
بوبروبيون.
كينيدين.
قد تتغير استجابة المريض أيضًا عند إيقاف أحد هذه الأدوية.
التداخلات عبر CYP3A4
تؤثر بعض الأدوية في استقلاب الكوديين عن طريق CYP3A4.
يمكن أن يؤدي بدء أو إيقاف بعض المثبطات أو المحفزات إلى تغير مستويات الكوديين والمورفين وزيادة خطر السمية أو تقليل فعالية تسكين الألم.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة، خصوصًا عند العلاج المستمر.
الوارفارين
الاستخدام المنتظم للباراسيتامول لفترات متكررة قد يزيد تأثير الوارفارين لدى بعض المرضى ويرفع INR.
قد يحتاج المريض إلى مراقبة إضافية لتخثر الدم عند الاستخدام المتكرر للباراسيتامول.
ماذا أفعل إذا نسيت الجرعة؟
إذا كان الدواء يستخدم عند الحاجة للألم فلا توجد عادة جرعة ثابتة يجب تعويضها.
إذا وصف الطبيب جرعات منتظمة، تؤخذ الجرعة المنسية عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض جرعة منسية.
الجرعة الزائدة
الجرعة الزائدة من باراكود خطيرة بسبب وجود مادتين يمكن أن تسبب كل منهما سمية مختلفة.
قد يؤدي الكوديين إلى:
تثبيط التنفس.
نعاس شديد.
غيبوبة.
بطء القلب.
انخفاض الضغط.
تضيق حدقة العين.
وقد يؤدي الباراسيتامول إلى:
تنخر وأذية شديدة للكبد.
فشل كبدي.
اضطرابات تخثر الدم.
نقص سكر الدم.
الوفاة.
يجب التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا بعد تناول كمية زائدة أو غير معروفة حتى إذا كان الشخص يشعر بأنه طبيعي.
علاج الجرعة الزائدة
قد يستخدم الفريق الطبي نالوكسون Naloxone لعكس تثبيط التنفس الناتج عن الكوديين.
أما التسمم بالباراسيتامول فيعالج باستخدام إن أسيتيل سيستئين N-acetylcysteine عند الحاجة.
تكون فعالية علاج تسمم الباراسيتامول أفضل عندما يبدأ مبكرًا.
الحفظ
يحفظ باراكود في عبوته الأصلية.
تحفظ الأقراص بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.
يجب إغلاق عبوة الأقراص الفوارة بإحكام بعد الاستخدام لحمايتها من الرطوبة.
يحفظ الدواء في مكان آمن بعيدًا عن الأطفال والآخرين بسبب احتوائه على الكوديين.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
باراكود PARACOD ليس باراسيتامولًا عاديًا، لأنه يحتوي أيضًا على الكوديين الأفيوني.
لا تستخدمه إذا كان الباراسيتامول وحده يسيطر على الألم بصورة كافية.
يجب مراجعة تركيب جميع أدوية الزكام والصداع والمسكنات الأخرى لتجنب تناول باراسيتامول إضافي دون قصد.
لا يستخدم للأطفال دون 12 عامًا.
لا يستخدم لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا لعلاج الألم بعد استئصال اللوزتين أو الناميات.
يجب تجنب استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية بسبب احتمال تعرض الرضيع للمورفين الناتج من استقلاب الكوديين.
الكحول والمهدئات والمنومات يمكن أن تجعل تأثير الكوديين على التنفس أكثر خطورة.
الإمساك والنعاس والغثيان من الآثار الشائعة للكوديين.
بطء التنفس أو صعوبة إيقاظ المريض بعد تناول الدواء حالة إسعافية.
لا تستخدم جرعة أكبر لأن الألم لم يتحسن بسرعة.
عند الحاجة إلى الدواء بصورة مستمرة أو متكررة يجب إعادة تقييم سبب الألم بدل الاستمرار في زيادة الكوديين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق