بافيلو Pafelo
ينتمي بافيلو إلى مجموعة مرخيات العضلات التنافسية طويلة المفعول نسبيًا، ويستخدم تحت التخدير لإحداث ارتخاء أو شلل مؤقت للعضلات الهيكلية.
أو عبوة مستشفوية تحتوي على 100 أمبولة بحجم 2 مل.
التركيب
يحتوي كل أمبول من بافيلو بحجم 2 مل على:
بانكورونيوم بروميد Pancuronium Bromide بكمية 4 ملغم.
أي أن تركيز المستحضر هو:
2 ملغم بانكورونيوم بروميد في كل 1 مل.
وبالتالي:
0.5 مل = 1 ملغم.
1 مل = 2 ملغم.
1.5 مل = 3 ملغم.
2 مل = 4 ملغم.
ما هو بافيلو؟
بافيلو مرخٍ قوي للعضلات الهيكلية يستخدم أثناء التخدير العام وفي بعض حالات التهوية الاصطناعية.
يؤدي الدواء إلى شلل مؤقت للعضلات الهيكلية، بما في ذلك عضلات التنفس عند إعطائه بجرعات كافية.
لذلك لا يجوز إعطاء بافيلو إلا في مكان تتوفر فيه وسائل تأمين مجرى الهواء والتنبيب والتهوية الاصطناعية وإعطاء الأكسجين ومراقبة المريض.
بافيلو لا يسبب النوم ولا يسكن الألم
من أهم المعلومات المتعلقة بـ بافيلو أن البانكورونيوم لا يعتبر مخدرًا عامًا ولا مهدئًا ولا مسكنًا للألم.
يمكن أن يكون المريض واعيًا ويشعر بالألم رغم كونه غير قادر على الحركة إذا أعطي البانكورونيوم دون تخدير أو تهدئة كافية.
لذلك يجب دائمًا استخدام بافيلو مع التخدير أو التهدئة والتسكين المناسبين بحسب الحالة.
آلية العمل
يعمل البانكورونيوم الموجود في بافيلو عند الوصلة العصبية العضلية Neuromuscular Junction.
يتنافس مع الناقل العصبي أستيل كولين Acetylcholine على المستقبلات النيكوتينية الموجودة في اللوحة النهائية الحركية للعضلات.
يمنع ارتباط الأستيل كولين بالمستقبلات، وبالتالي يمنع انتقال الإشارة العصبية من العصب إلى العضلة.
تكون النتيجة ارتخاء العضلات ثم حدوث حصار عصبي عضلي يعتمد على الجرعة.
يعتبر البانكورونيوم دواءً غير مزيل للاستقطاب، أي أنه لا يسبب إزالة الاستقطاب الأولية التي تحدث مع بعض المرخيات العضلية مثل السكسينيل كولين.
الاستطبابات
يستخدم بافيلو كدواء مساعد أثناء التخدير العام.
ومن أهم استخداماته:
تسهيل التنبيب الرغامي Endotracheal Intubation.
إرخاء العضلات أثناء العمليات الجراحية.
توفير ارتخاء العضلات الهيكلية أثناء التخدير العام.
المساعدة على التهوية الميكانيكية في بعض المرضى عندما تكون هناك ضرورة طبية لإحداث الحصار العصبي العضلي.
المساعدة في بعض الإجراءات الطبية أو الجراحية التي تتطلب عدم حركة المريض بصورة كاملة.
جرعة البالغين أثناء التخدير العام
تتراوح الجرعة الوريدية الابتدائية المعتادة من البانكورونيوم لدى البالغين تحت التخدير المتوازن بين:
0.04 و0.1 ملغم لكل كغم من وزن الجسم.
وبما أن بافيلو يحتوي على 2 ملغم/مل، فإن ذلك يعادل:
0.02 إلى 0.05 مل لكل كغم.
يجب اختيار الجرعة بشكل فردي حسب نوع التخدير ومدة العملية والأدوية الأخرى المستخدمة ودرجة الحصار المطلوبة.
مثال لمريض وزنه 50 كغم
عند جرعة 0.04 ملغم/كغم:
50 × 0.04 = 2 ملغم.
2 ملغم = 1 مل من بافيلو.
عند جرعة 0.1 ملغم/كغم:
50 × 0.1 = 5 ملغم.
5 ملغم ÷ 2 ملغم/مل = 2.5 مل.
أي أن مجال الجرعة الابتدائية المحسوبة لمريض 50 كغم يكون:
2 إلى 5 ملغم.
أي 1 إلى 2.5 مل من المحلول.
مثال لمريض وزنه 60 كغم
عند جرعة 0.04 ملغم/كغم:
60 × 0.04 = 2.4 ملغم.
2.4 ÷ 2 = 1.2 مل.
عند جرعة 0.1 ملغم/كغم:
60 × 0.1 = 6 ملغم.
6 ÷ 2 = 3 مل.
إذن الجرعة المحسوبة:
2.4 إلى 6 ملغم.
أي 1.2 إلى 3 مل من بافيلو.
مثال لمريض وزنه 70 كغم
عند جرعة 0.04 ملغم/كغم:
70 × 0.04 = 2.8 ملغم.
2.8 ÷ 2 = 1.4 مل.
عند جرعة 0.1 ملغم/كغم:
70 × 0.1 = 7 ملغم.
7 ÷ 2 = 3.5 مل.
إذن الجرعة المحسوبة:
2.8 إلى 7 ملغم.
أي 1.4 إلى 3.5 مل.
مثال لمريض وزنه 80 كغم
عند جرعة 0.04 ملغم/كغم:
80 × 0.04 = 3.2 ملغم.
3.2 ÷ 2 = 1.6 مل.
عند جرعة 0.1 ملغم/كغم:
80 × 0.1 = 8 ملغم.
8 ÷ 2 = 4 مل.
إذن الجرعة المحسوبة:
3.2 إلى 8 ملغم.
أي 1.6 إلى 4 مل.
جرعة بافيلو لتسهيل التنبيب الرغامي
عندما يستخدم بافيلو لتوفير ارتخاء العضلات اللازم للتنبيب الرغامي، تكون الجرعة الوريدية الموصى بها عادة:
0.06 إلى 0.1 ملغم لكل كغم.
وبتركيز بافيلو 2 ملغم/مل يعادل ذلك:
0.03 إلى 0.05 مل لكل كغم.
تظهر ظروف مناسبة للتنبيب عادة خلال نحو 2 إلى 3 دقائق، مع وجود اختلاف بين المرضى حسب الجرعة والتخدير والحالة السريرية.
مثال لجرعة التنبيب لمريض وزنه 70 كغم
الحد الأدنى:
70 × 0.06 = 4.2 ملغم.
4.2 ÷ 2 = 2.1 مل.
الحد الأعلى:
70 × 0.1 = 7 ملغم.
7 ÷ 2 = 3.5 مل.
إذن جرعة التنبيب المحسوبة لمريض 70 كغم هي:
4.2 إلى 7 ملغم.
أي 2.1 إلى 3.5 مل من بافيلو.
مثال لجرعة التنبيب لمريض وزنه 80 كغم
80 × 0.06 = 4.8 ملغم.
4.8 ÷ 2 = 2.4 مل.
وعند 0.1 ملغم/كغم:
80 × 0.1 = 8 ملغم.
8 ÷ 2 = 4 مل.
إذن الجرعة:
4.8 إلى 8 ملغم.
أي 2.4 إلى 4 مل.
جرعات المحافظة أثناء العملية
بعد الجرعة الابتدائية يمكن إعطاء جرعات إضافية صغيرة عندما يبدأ الحصار العصبي العضلي بالزوال ويكون استمرار الارتخاء العضلي ضروريًا.
تبدأ الجرعة الإضافية عادة من:
0.01 ملغم لكل كغم.
وبما أن تركيز بافيلو هو 2 ملغم/مل، فإنها تعادل:
0.005 مل لكل كغم.
مثال لمريض وزنه 70 كغم
70 × 0.01 = 0.7 ملغم.
0.7 ÷ 2 = 0.35 مل من بافيلو.
يجب عدم إعطاء الجرعات الإضافية اعتمادًا على الوقت وحده، بل يفضل تحديد الحاجة إليها باستخدام مراقبة الحصار العصبي العضلي مثل جهاز محفز الأعصاب الطرفية Train-of-Four.
مدة تأثير بافيلو
يعد البانكورونيوم من مرخيات العضلات طويلة المفعول نسبيًا.
بعد بعض الجرعات قد يستمر الحصار العصبي العضلي فترة طويلة.
جرعة التنبيب البالغة حوالي 0.1 ملغم/كغم قد تؤدي إلى حصار ملحوظ يستمر لفترة طويلة، وقد يحتاج الوصول إلى استعادة 25% من الاستجابة العضلية إلى نحو 100 دقيقة في بعض الظروف التخديرية.
مدة المفعول تختلف بشكل كبير بين المرضى وتزداد مع:
الجرعات الكبيرة.
الجرعات المتكررة.
القصور الكلوي.
بعض أمراض الكبد والقنوات الصفراوية.
بعض أدوية التخدير.
اختلال الشوارد.
انخفاض حرارة الجسم.
بعض المضادات الحيوية.
مراقبة الحصار العصبي العضلي
يفضل استخدام جهاز تحفيز الأعصاب الطرفية أثناء إعطاء بافيلو.
ومن أكثر طرق المراقبة استخدامًا Train-of-Four أو TOF.
تساعد المراقبة على:
تحديد شدة الحصار.
تحديد الوقت المناسب للجرعات الإضافية.
تجنب إعطاء جرعة زائدة.
تقييم عودة الوظيفة العضلية.
التأكد من زوال الحصار بشكل مناسب قبل إزالة أنبوب التنفس.
لا ينبغي الاعتماد على الحركة الظاهرة وحدها لتقييم زوال تأثير الدواء.
بافيلو والتهوية الميكانيكية في العناية المركزة
يمكن استخدام الحاصرات العصبية العضلية في بعض المرضى الخاضعين للتهوية الاصطناعية عندما تكون هناك ضرورة سريرية واضحة.
لكن الاستخدام المطول للبانكورونيوم يحتاج إلى حذر شديد.
لا توجد جرعة ثابتة موثوقة يمكن تطبيقها على جميع مرضى العناية المركزة عن طريق التسريب المستمر أو الجرعات المتكررة لفترات طويلة.
يجب تحديد الجرعة بشكل فردي باستخدام أقل كمية ضرورية، مع مراقبة الحصار العصبي العضلي.
الاستخدام الطويل قد يترافق مع:
تراكم تأثير الدواء.
تأخر عودة القوة العضلية.
شلل عصبي عضلي مطول.
ضعف شديد في العضلات.
صعوبة فطام المريض عن جهاز التنفس الاصطناعي.
يزداد خطر الضعف العضلي المطول لدى المرضى المصابين بأمراض شديدة أو اضطرابات الشوارد أو نقص الأكسجة، ولدى من يستخدمون بعض المضادات الحيوية أو الكورتيكوستيرويدات بالتزامن.
ملاحظة شديدة الأهمية في مرضى جهاز التنفس
إعطاء بافيلو للمريض على جهاز التنفس يؤدي إلى منع الحركة والتنفس الإرادي لكنه لا يسبب النوم أو فقدان الوعي ولا يعالج الألم.
لذلك يجب توفير التهدئة والتسكين المناسبين بصورة مستقلة طوال فترة الحصار العصبي العضلي.
لا يجوز اعتبار عدم حركة المريض دليلًا على أنه نائم أو مرتاح.
جرعات الأطفال
تحدد جرعة البانكورونيوم للأطفال حسب الوزن وشدة الحصار المطلوب وتحت إشراف طبيب تخدير أو اختصاصي عناية حرجة.
أظهرت الدراسات المرجعية أن متطلبات الجرعة لدى العديد من الأطفال، باستثناء حديثي الولادة، يمكن أن تكون قريبة من الجرعات المستخدمة لدى البالغين عند حسابها بالملغم لكل كغم.
إلا أن استخدام بافيلو لدى حديثي الولادة والرضع يجب أن يعتمد حصريًا على النشرة الخاصة بالمستحضر وتركيبته وسلامة السواغات الموجودة فيه، ولا ينبغي تعميم جرعات مستحضر آخر على هذه الفئة.
كبار السن
قد يتأخر بدء تأثير بافيلو لدى كبار السن نتيجة تغير الدورة الدموية والتوزيع الدوائي.
كما قد تطول مدة الحصار العصبي العضلي.
لا ينبغي زيادة الجرعة فقط لأن التأثير لم يظهر بسرعة.
يجب إعطاء جرعات فردية ومراقبة الحصار العصبي العضلي بدقة، خاصة إذا كان المريض يعاني من ضعف وظائف الكلى.
القصور الكلوي
تعتبر وظائف الكلى مهمة جدًا عند استخدام بافيلو.
يطرح جزء كبير من البانكورونيوم ونواتج استقلابه عن طريق البول.
في الفشل الكلوي يمكن أن يزداد نصف عمر التخلص من الدواء بشكل واضح وينخفض طرحه من الجسم، مما يؤدي إلى إطالة الحصار العصبي العضلي.
قد يكون التعافي أبطأ بكثير من المعتاد.
لذلك يجب استخدام بافيلو بحذر شديد لدى مرضى القصور الكلوي، مع:
تقليل الجرعات الإضافية عند الحاجة.
إطالة الفاصل بينها.
استخدام مراقبة TOF.
عدم إعطاء جرعة إضافية اعتمادًا على الوقت فقط.
مراقبة المريض حتى استعادة القوة العضلية والتنفسية بصورة كافية.
القصور الكبدي وأمراض القنوات الصفراوية
يمكن أن تطول مدة تأثير البانكورونيوم لدى المرضى المصابين بتليف الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية.
قد يزداد حجم توزيع الدواء، وفي الوقت نفسه ينخفض التخلص منه.
لذلك قد تكون استجابة المريض للجرعة الأولية غير متوقعة، بينما قد يستمر الحصار لفترة أطول.
يجب تحديد الجرعات بصورة فردية والاستعانة بمراقبة الحصار العصبي العضلي.
مرضى الوهن العضلي الوبيل
يكون مرضى الوهن العضلي الوبيل Myasthenia Gravis شديدي الحساسية للحاصرات العصبية العضلية غير المزيلة للاستقطاب.
حتى جرعات صغيرة من بافيلو قد تسبب لديهم حصارًا شديدًا ومطولًا.
ينطبق الحذر نفسه على متلازمة لامبرت إيتون Lambert-Eaton Myasthenic Syndrome.
إذا كان الاستخدام ضروريًا فيجب أن يكون تحت مراقبة دقيقة جدًا وبجرعات مخفضة ومحددة بشكل فردي.
تأثير بافيلو على القلب
للبانكورونيوم تأثيرات قلبية وعائية أكثر وضوحًا من بعض الحاصرات العصبية العضلية الحديثة.
يمكن أن يؤدي إلى:
زيادة معدل ضربات القلب.
تسرع القلب.
ارتفاع متوسط ضغط الدم لدى بعض المرضى.
زيادة النتاج القلبي في بعض الحالات.
يرتبط ذلك جزئيًا بالتأثير الحال للمبهم Vagolytic Effect.
لذلك يجب استخدام بافيلو بحذر في المرضى المصابين بأمراض القلب واضطرابات نظم القلب.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام بافيلو عند وجود حساسية معروفة تجاه بانكورونيوم بروميد أو أي من مكونات المستحضر.
يجب أيضًا أخذ تاريخ الحساسية تجاه الحاصرات العصبية العضلية الأخرى بعين الاعتبار، لأن حدوث تفاعل تحسسي مع دواء من هذه المجموعة قد يترافق مع تحسس متقاطع تجاه أدوية أخرى منها.
الحساسية والتأق
يمكن أن تسبب الحاصرات العصبية العضلية، ومنها البانكورونيوم، تفاعلات تحسسية شديدة.
يمكن أن تشمل:
طفحًا جلديًا.
احمرار الجلد.
انخفاض ضغط الدم.
تسرع القلب.
تشنج القصبات.
صعوبة شديدة في التنفس.
صدمة تأقية Anaphylactic Shock.
تم الإبلاغ عن تفاعلات مهددة للحياة مع هذه المجموعة من الأدوية.
يجب لذلك توفر وسائل علاج الحساسية الشديدة والإنعاش بشكل فوري عند استخدام بافيلو.
الآثار الجانبية
أهم أثر غير مرغوب فيه هو استمرار الحصار العصبي العضلي فترة أطول من المطلوب.
قد يظهر على شكل:
ضعف في العضلات.
عدم القدرة على رفع الرأس أو الأطراف بعد التخدير.
ضعف عضلات التنفس.
انخفاض حجم النفس.
عدم القدرة على التنفس بصورة كافية.
انقطاع التنفس.
الحاجة إلى استمرار التهوية الاصطناعية.
قد تحدث أيضًا:
تسرع القلب.
ارتفاع ضغط الدم.
اضطرابات في نظم القلب.
احمرار الجلد.
طفح جلدي.
تشنج القصبات.
تفاعلات تحسسية شديدة.
الشلل المطول
يمكن أن يستمر تأثير بافيلو بعد انتهاء العملية، خصوصًا بعد الجرعات المرتفعة أو المتكررة أو لدى مرضى الكلى.
يجب عدم إزالة أنبوب التنفس حتى يتم التأكد من وجود تعافٍ كافٍ من الحصار العصبي العضلي ومن قدرة المريض على التنفس وحماية مجرى الهواء.
إذا استمر الحصار يجب مواصلة التهوية الاصطناعية حتى حدوث التعافي المناسب.
التداخل مع السكسينيل كولين
يمكن أن يؤدي إعطاء السكسينيل كولين Succinylcholine قبل بافيلو إلى تعزيز الحصار العصبي العضلي وإطالة مدته.
إذا استخدم السكسينيل كولين للتنبيب، ينبغي عادة الانتظار حتى تبدأ علامات التعافي من حصاره قبل إعطاء البانكورونيوم.
التداخل مع أدوية التخدير الاستنشاقية
يمكن لبعض أدوية التخدير الاستنشاقية أن تزيد تأثير بافيلو وتطيل الحصار العصبي العضلي.
تشمل هذه الأدوية بعض المخدرات المتطايرة مثل:
إيزوفلوران Isoflurane.
إنفلوران Enflurane.
وغيرها من العوامل الاستنشاقية ذات التأثير المعزز للحصار.
لذلك قد تكون الجرعات الأقل من البانكورونيوم كافية عند استخدامها بالتزامن.
التداخل مع المضادات الحيوية
يمكن لبعض المضادات الحيوية أن تزيد الحصار العصبي العضلي الذي يسببه بافيلو.
من أهمها:
الأمينوغليكوزيدات مثل جنتاميسين وستربتومايسين ونيومايسين.
البوليميكسينات.
الكوليستين.
بعض التتراسيكلينات.
عند الجمع بين هذه الأدوية يجب توقع احتمال إطالة مدة الشلل والحاجة إلى مراقبة أدق.
أملاح المغنيسيوم
يمكن لأملاح المغنيسيوم أن تزيد تأثير البانكورونيوم.
يكتسب ذلك أهمية خاصة لدى الحوامل اللاتي يتلقين كبريتات المغنيسيوم لعلاج أو الوقاية من اختلاجات ما قبل تسمم الحمل.
قد تكون هناك حاجة إلى تقليل جرعة بافيلو في هذه الحالات ومراقبة الحصار بدقة.
اختلال الشوارد والتوازن الحمضي القاعدي
يمكن أن تتغير شدة تأثير بافيلو لدى المرضى الذين يعانون من:
اختلال البوتاسيوم.
اختلال الكالسيوم.
اختلال المغنيسيوم.
اضطرابات التوازن الحمضي القاعدي.
نقص الأكسجة.
الضعف العام الشديد.
لذلك يجب تصحيح هذه الاضطرابات قدر الإمكان ومراقبة استجابة المريض للدواء.
الحمل والولادة القيصرية
يمكن استخدام البانكورونيوم خلال بعض الإجراءات الجراحية أثناء الحمل عندما يقرر طبيب التخدير أن الحاجة السريرية تبرر استخدامه.
يمكن استخدامه لإرخاء العضلات أثناء العملية القيصرية ضمن التخدير العام.
يجب الحذر بشكل خاص عند استخدام كبريتات المغنيسيوم لأن المغنيسيوم يعزز الحصار العصبي العضلي.
تحدد الجرعة من قبل طبيب التخدير حسب الحالة.
عكس تأثير بافيلو
يمكن عكس الحصار العصبي العضلي المتبقي الذي يسببه البانكورونيوم باستخدام مضادات إنزيم أستيل كولين إستيراز المناسبة عندما تكون درجة التعافي تسمح بذلك.
من الأدوية المستخدمة:
نيوستيغمين Neostigmine.
بيريدوستيغمين Pyridostigmine.
تستخدم هذه الأدوية عادة مع دواء مضاد للمسكارين مثل:
أتروبين Atropine.
أو غليكوبيرولات Glycopyrrolate.
يجب أن يتم عكس الحصار تحت مراقبة طبيب التخدير، ولا يعني إعطاء الدواء العاكس إمكانية إيقاف التهوية الاصطناعية مباشرة.
يجب التأكد من عودة التنفس والقوة العضلية بصورة كافية.
الجرعة الزائدة
تؤدي الجرعة الزائدة من بافيلو إلى زيادة شدة ومدة الحصار العصبي العضلي.
قد ينتج عنها:
شلل عضلي عميق.
شلل عضلات التنفس.
انخفاض شديد في القدرة على التنفس.
انقطاع النفس.
استمرار الحاجة إلى التهوية الاصطناعية لفترة طويلة.
تعالج الجرعة الزائدة أساسًا عن طريق استمرار دعم التنفس والتهوية الاصطناعية إلى أن يعود النقل العصبي العضلي بدرجة كافية.
يمكن استخدام الأدوية العاكسة المناسبة عندما يكون ذلك ملائمًا، مع مراقبة الحصار بواسطة محفز الأعصاب.
الحفظ والتخزين
يحفظ بافيلو حسب ظروف التخزين المحددة من شركة ابن زهر للصناعات الدوائية.
يجب المحافظة على الأمبولات وفق درجة الحرارة المحددة على العبوة الأصلية وعدم الاعتماد على شروط تخزين منتج آخر يحتوي على المادة نفسها.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
يجب فحص الأمبولة والمحلول قبل الاستخدام وعدم استعمال المحلول عند وجود تغير غير طبيعي في اللون أو جسيمات ظاهرة أو تلف في الأمبولة.
معلومات سريعة عن بافيلو
المادة الفعالة هي بانكورونيوم بروميد Pancuronium Bromide.
كل أمبولة حجمها 2 مل تحتوي على 4 ملغم.
التركيز هو 2 ملغم/مل.
الدواء مرخٍ للعضلات غير مزيل للاستقطاب.
يستخدم لتسهيل التنبيب وإرخاء العضلات أثناء العمليات وبعض حالات التهوية الميكانيكية.
الجرعة الابتدائية للبالغين تحت التخدير المتوازن هي عادة 0.04 إلى 0.1 ملغم/كغم وريديًا.
جرعة التنبيب هي عادة 0.06 إلى 0.1 ملغم/كغم وريديًا.
جرعات المحافظة تبدأ عادة من 0.01 ملغم/كغم حسب استجابة الحصار.
يجب استخدام جهاز مراقبة الحصار العصبي العضلي عند توفره.
قد يطول تأثيره بصورة واضحة في القصور الكلوي.
يمكن أن يسبب تسرع القلب وارتفاع ضغط الدم.
بافيلو لا يسبب النوم ولا يسكن الألم، لذلك يجب إعطاء التخدير أو التهدئة والتسكين المناسبين بالتزامن معه.
يجب ألا يعطى إلا بواسطة مختص وفي مكان مجهز للتنبيب والتهوية الاصطناعية والإنعاش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق