شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Neophyllin

Neophyllin

 

نيوفيلين Neophyllin

الاسم التجاري: نيوفيلين Neophyllin
الاسم العلمي: ثيوفيلين + غايفينيسين Theophylline + Guaifenesin
الشركة المصنعة: كناواتي للصناعات الدوائية Kanawati Pharmaceutical Industries – سوريا


التصنيف الدوائي الرئيسي: أدوية الجهاز التنفسي – موسع للقصبات وطارد للبلغم Bronchodilator & Expectorant
الشكل الصيدلاني: شراب Syrup

التركيب

يحتوي كل 5 مل من شراب نيوفيلين على:

ثيوفيلين Theophylline بتركيز 50 ملغ.

غايفينيسين Guaifenesin بتركيز 30 ملغ.

أي أن كل 1 مل يحتوي على:

10 ملغ ثيوفيلين.

6 ملغ غايفينيسين.

ما هو نيوفيلين؟

نيوفيلين شراب مركب يستخدم في بعض أمراض الجهاز التنفسي التي تترافق مع تضيق القصبات وتراكم الإفرازات.

يجمع بين مادتين:

الثيوفيلين: موسع للقصبات من مجموعة الميثيل زانثين يساعد على إرخاء العضلات الملساء في الشعب الهوائية وتحسين مرور الهواء.

الغايفينيسين: طارد للبلغم يساعد على تقليل لزوجة الإفرازات التنفسية وتسهيل إخراجها بالسعال.

دواعي الاستعمال

قد يستخدم نيوفيلين في الحالات التي يقرر الطبيب أنها تحتاج إلى توسيع القصبات وتسهيل إخراج الإفرازات، مثل:

التهاب القصبات المصحوب بتشنج قصبي.

الربو القصبي كعلاج مساعد في حالات مختارة.

مرض الانسداد الرئوي المزمن.

النفاخ الرئوي المصحوب بتضيق القصبات.

السعال المنتج للبلغم عندما يترافق مع تضيق في الشعب الهوائية.

زيادة لزوجة الإفرازات التنفسية في بعض التهابات الجهاز التنفسي.

لا يعتبر الثيوفيلين العلاج الإسعافي الأفضل لنوبة الربو الحادة؛ ففي حالات التشنج القصبي الحاد تستخدم عادة موسعات قصبية استنشاقية سريعة المفعول وفق الخطة الطبية.

آلية العمل

الثيوفيلين

يعمل الثيوفيلين على إرخاء العضلات الملساء في الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى توسع القصبات وتحسن تدفق الهواء.

كما يؤثر في بعض الإنزيمات والمستقبلات داخل الجسم، بما في ذلك تثبيط الفوسفوديستيراز والتأثير في مستقبلات الأدينوزين.

يمكن أن يؤدي إلى:

توسيع الشعب الهوائية.

تقليل مقاومة مجرى الهواء.

تحسين بعض وظائف عضلات التنفس.

تحسين التنفس لدى بعض المرضى المصابين بانسداد مزمن في المجرى الهوائي.

الغايفينيسين

يساعد الغايفينيسين على جعل الإفرازات المخاطية أقل لزوجة.

وبذلك يساعد على:

تسهيل خروج البلغم.

تحسين فعالية السعال في تنظيف الشعب الهوائية.

تقليل الشعور باحتقان الصدر المرتبط بالإفرازات.

الجرعات وطريقة الاستخدام

يجب الانتباه إلى أن جرعة نيوفيلين تحدد أساسًا حسب كمية الثيوفيلين، لأن له مجالًا علاجيًا ضيقًا وتختلف سرعة التخلص منه بشكل كبير بين الأشخاص.

يحتوي كل:

5 مل = 50 ملغ ثيوفيلين.

10 مل = 100 ملغ ثيوفيلين.

15 مل = 150 ملغ ثيوفيلين.

20 مل = 200 ملغ ثيوفيلين.

30 مل = 300 ملغ ثيوفيلين.

البالغون والمراهقون ذوو الوزن أكثر من 45 كغ

قد يبدأ العلاج بالثيوفيلين سريع التحرر عادة بمجموع:

300 ملغ يوميًا مقسمة على جرعات كل 6 إلى 8 ساعات.

وهذا يعادل في نيوفيلين:

30 مل من الشراب خلال اليوم.

ومن الأمثلة الممكنة:

10 مل كل 8 ساعات.

أو جرعات مقسمة أخرى يحددها الطبيب.

إذا كان الدواء جيد التحمل ولم تظهر علامات سمية، قد يعدل الطبيب الجرعة تدريجيًا وفق الاستجابة ومستوى الثيوفيلين في الدم.

قد تصل الجرعة عند بعض البالغين إلى 400 أو 600 ملغ يوميًا، لكن لا يجوز رفع الجرعة إلى هذه المستويات دون إشراف ومتابعة طبية.

الأطفال من عمر سنة إلى 15 سنة ووزنهم أقل من 45 كغ

تعتمد الجرعة على وزن الطفل.

يمكن أن تكون الجرعة الابتدائية من الثيوفيلين:

12 إلى 14 ملغ/كغ يوميًا مقسمة على عدة جرعات.

وبما أن كل 1 مل من نيوفيلين يحتوي على 10 ملغ ثيوفيلين، فهذا يعادل:

1.2 إلى 1.4 مل من الشراب لكل كغ من وزن الطفل يوميًا.

تقسم الكمية اليومية على جرعات كل 4 إلى 6 ساعات وفق وصف الطبيب.

لا تتجاوز الجرعة الابتدائية عادة 300 ملغ يوميًا.

يمكن للطبيب تعديلها تدريجيًا حسب العمر والوزن والاستجابة ومستوى الثيوفيلين في الدم.

الرضع دون عمر سنة

تختلف قدرة الرضع على التخلص من الثيوفيلين بصورة كبيرة حسب العمر، ولذلك لا تستخدم جرعة ثابتة.

يجب حساب الجرعة بواسطة طبيب الأطفال بناءً على:

العمر بالأشهر.

الوزن.

درجة النضج، خاصة عند الخدج.

الحالة الصحية.

الأدوية الأخرى.

ولا ينبغي إعطاء هذا الشراب للرضيع دون وصفة واضحة.

كبار السن

يكون التخلص من الثيوفيلين أبطأ لدى كثير من كبار السن.

لذلك يحتاجون غالبًا إلى جرعات أقل ومتابعة أكثر دقة.

في المرضى فوق 60 عامًا لا ينبغي عادة الوصول إلى جرعات مرتفعة دون قياس مستوى الثيوفيلين وتقييم عوامل الخطورة.

تعديل الجرعة

لا ينبغي تعديل جرعة الثيوفيلين اعتمادًا على الأعراض فقط.

قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الثيوفيلين في الدم، وخاصة عند:

بدء العلاج.

زيادة الجرعة.

ظهور أعراض سمية.

بدء دواء جديد قد يتداخل معه.

الإقلاع عن التدخين.

حدوث مرض كبدي أو قلبي.

ارتفاع الحرارة لفترة طويلة.

حدوث عدوى شديدة.

المجال العلاجي للثيوفيلين

يتميز الثيوفيلين بأن الفارق بين الجرعة العلاجية والجرعة السامة صغير نسبيًا.

غالبًا يسعى الطبيب إلى المحافظة على مستويات فعالة ومنخفضة نسبيًا، وقد تكون مستويات الذروة في حدود 10 إلى 15 ميكروغرام/مل مناسبة لدى كثير من المرضى.

ارتفاع مستوى الثيوفيلين بشكل زائد يزيد خطر:

القيء المستمر.

اضطرابات نظم القلب.

التشنجات.

وقد تكون السمية الشديدة مهددة للحياة.

طريقة تناول نيوفيلين

تقاس الجرعة باستخدام سرنجة فموية أو أداة مدرجة.

لا تستخدم ملعقة المطبخ لقياس الجرعة.

يفضل تناول الجرعات في أوقات ثابتة يوميًا.

يمكن تناوله مع الطعام إذا سبب اضطراب المعدة، لكن يفضل الحفاظ على نمط ثابت بالنسبة للطعام من يوم إلى آخر.

شرب كمية مناسبة من السوائل يساعد أيضًا على عمل الغايفينيسين في تخفيف لزوجة البلغم.

لا تضاعف الجرعة

إذا لم تتحسن أعراض التنفس، لا تضاعف جرعة نيوفيلين بنفسك.

زيادة الثيوفيلين يمكن أن تؤدي إلى سمية خطيرة قبل أن تؤدي إلى فائدة إضافية.

في حال استمرار ضيق التنفس يحتاج المريض إلى إعادة تقييم العلاج.

الثيوفيلين ليس دواءً إسعافيًا لنوبة الربو

لا يعتمد على نيوفيلين وحده لعلاج:

نوبة ربو حادة.

اختناق شديد مفاجئ.

صفير شديد متفاقم بسرعة.

ضيق تنفس شديد.

ازرقاق الشفتين.

في هذه الحالات يحتاج المريض إلى موسع قصبي سريع المفعول أو رعاية إسعافية حسب شدة الحالة.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام نيوفيلين عند وجود:

حساسية للثيوفيلين.

حساسية للغايفينيسين.

حساسية لأي من مكونات المستحضر.

ويحتاج إلى تقييم خاص لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب أو تاريخ من التشنجات.

التحذيرات والاحتياطات

يستخدم بحذر عند وجود:

أمراض القلب.

اضطرابات نظم القلب.

قصور القلب الاحتقاني.

أمراض الكبد.

تليف الكبد.

فرط نشاط الغدة الدرقية.

قصور الغدة الدرقية.

الصرع أو تاريخ من التشنجات.

القرحة الهضمية.

ارتفاع الحرارة المستمر.

الإنتان الشديد.

كبار السن.

الأطفال الصغار.

أعراض سمية الثيوفيلين المبكرة

يجب الانتباه بصورة خاصة إلى:

الغثيان المستمر.

القيء المتكرر.

ألم المعدة.

الإسهال.

الصداع.

الأرق الشديد.

العصبية.

الرعشة.

الخفقان.

تسارع ضربات القلب.

عند ظهور قيء متكرر أو خفقان واضح أو رعشة شديدة أثناء استخدام الثيوفيلين، يجب عدم الاستمرار في أخذ جرعات إضافية دون تقييم طبي.

أعراض السمية الشديدة

قد تؤدي المستويات المرتفعة من الثيوفيلين إلى:

تسرع شديد في القلب.

اضطرابات خطيرة في نظم القلب.

انخفاض ضغط الدم.

قيء شديد ومستمر.

هياج شديد.

تشنجات.

اضطرابات استقلابية.

فقدان الوعي.

السمية الشديدة للثيوفيلين حالة طبية طارئة.

الآثار الجانبية الشائعة

قد تشمل:

الغثيان.

ألم أو انزعاج المعدة.

القيء.

الصداع.

الأرق.

العصبية.

التوتر.

الرعشة الخفيفة.

زيادة ضربات القلب.

الخفقان.

زيادة التبول.

الإسهال.

وقد يسبب الغايفينيسين:

الغثيان.

اضطراب المعدة.

الدوخة.

الصداع لدى بعض المرضى.

التداخلات الدوائية المهمة

للثيوفيلين عدد كبير من التداخلات الدوائية، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة.

سيبروفلوكساسين

قد يقلل سيبروفلوكساسين من التخلص من الثيوفيلين ويؤدي إلى ارتفاع مستواه وحدوث السمية.

قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الثيوفيلين ومراقبة مستواه.

إريثرومايسين وكلاريثرومايسين

قد ترفع بعض مضادات الماكروليد مستوى الثيوفيلين لدى بعض المرضى.

يجب الانتباه إلى أعراض السمية عند الجمع.

سيميتيدين

قد يبطئ التخلص من الثيوفيلين ويؤدي إلى ارتفاع تركيزه.

ريفامبيسين

يمكن أن يزيد سرعة استقلاب الثيوفيلين، مما قد يقلل فعاليته.

كاربامازيبين وفينيتوين

قد يقللان مستوى الثيوفيلين نتيجة زيادة سرعة استقلابه.

كما أن تغيير هذه الأدوية أو إيقافها قد يؤدي إلى تغير مفاجئ في مستوى الثيوفيلين.

بروبرانولول وبعض حاصرات بيتا

قد يؤثر الجمع في فعالية الثيوفيلين وفي توسع القصبات، وقد يحتاج إلى مراقبة.

الأدوية المنبهة

الجمع مع الأدوية التي تزيد التنبيه مثل بعض مزيلات الاحتقان قد يزيد:

الخفقان.

الرعشة.

العصبية.

تسرع القلب.

يجب الحذر خصوصًا مع المستحضرات المحتوية على السودوإيفيدرين أو الإيفيدرين.

الثيوفيلين والتدخين

التدخين من أهم العوامل التي تؤثر في مستوى الثيوفيلين.

يمكن للتدخين أن يزيد سرعة تخلص الجسم من الثيوفيلين، مما يجعل بعض المدخنين يحتاجون إلى جرعات مختلفة.

لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن التوقف المفاجئ عن التدخين أثناء استخدام جرعة ثابتة من الثيوفيلين قد يؤدي إلى ارتفاع تركيزه وحدوث السمية.

لذلك يجب إبلاغ الطبيب عند:

الإقلاع عن التدخين.

تقليل عدد السجائر بشكل واضح.

العودة إلى التدخين بعد التوقف.

ولا ينبغي تعديل الجرعة ذاتيًا.

الثيوفيلين والكافيين

الثيوفيلين قريب كيميائيًا من الكافيين وقد تتشابه بعض تأثيراتهما.

تناول كميات كبيرة من:

القهوة.

الشاي.

مشروبات الطاقة.

الكولا.

قد يزيد لدى بعض المرضى:

الخفقان.

الرعشة.

العصبية.

الأرق.

لذلك يفضل عدم الإفراط في الكافيين أثناء العلاج.

ارتفاع الحرارة والعدوى

يمكن للحمى المرتفعة والمستمرة أن تقلل قدرة الجسم على التخلص من الثيوفيلين، وبالتالي قد يرتفع مستوى الدواء.

يجب إبلاغ الطبيب إذا ظهرت حرارة مرتفعة استمرت نحو 24 ساعة أو أكثر، خاصة إذا ترافق ذلك مع:

الغثيان.

القيء.

الخفقان.

الرعشة.

أمراض القلب

قد يقل التخلص من الثيوفيلين في حالات قصور القلب الاحتقاني.

كما قد يزيد الثيوفيلين معدل ضربات القلب.

لذلك يستخدم بحذر عند وجود:

قصور القلب.

اضطرابات نظم القلب.

أمراض القلب المهمة.

الخفقان المتكرر.

أمراض الكبد

يستقلب الثيوفيلين بدرجة كبيرة في الكبد.

قد يؤدي:

تليف الكبد.

التهاب الكبد الحاد.

القصور الكبدي.

إلى بطء التخلص من الدواء وارتفاع مستواه.

لذلك قد يحتاج المريض إلى جرعة أقل ومراقبة تركيز الثيوفيلين.

الحمل

يمكن للثيوفيلين عبور المشيمة.

يستخدم أثناء الحمل عندما يقرر الطبيب أن الفائدة العلاجية تبرر استخدامه.

يمكن أن يتغير التخلص من الثيوفيلين أثناء مراحل الحمل، وقد يحتاج الأمر إلى مراقبة مستوى الدواء عند الاستخدام المستمر.

الرضاعة الطبيعية

يمر الثيوفيلين إلى حليب الأم.

قد يسبب لدى بعض الرضع:

التهيج.

صعوبة النوم.

زيادة العصبية.

لذلك يجب مراقبة الرضيع إذا احتاجت الأم إلى العلاج المنتظم.

ويحدد الطبيب ملاءمة الاستخدام بحسب الجرعة وحالة الطفل.

الاستخدام لدى الأطفال

يمكن استخدام الثيوفيلين لدى الأطفال في حالات محددة، لكن الجرعة تعتمد بشكل دقيق على:

العمر.

الوزن.

وجود الحمى.

الحالة التنفسية.

الأدوية الأخرى.

القدرة على قياس مستوى الدواء في الدم.

لذلك لا ينبغي إعطاء طفل جرعة مأخوذة من وصفة طفل آخر حتى لو كان العمر متشابهًا.

الاستخدام لدى كبار السن

يكون كبار السن أكثر عرضة لسمية الثيوفيلين بسبب انخفاض سرعة التخلص منه ووجود أمراض وأدوية متعددة.

لذلك يفضل:

البدء بجرعة منخفضة.

زيادة الجرعة ببطء.

مراقبة الأعراض.

وقياس مستوى الثيوفيلين عند الحاجة.

القيادة وتشغيل الآلات

قد يسبب نيوفيلين:

الدوخة.

الرعشة.

الصداع.

اضطراب التركيز لدى بعض الأشخاص.

إذا ظهرت هذه الأعراض يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات حتى معرفة تأثير الدواء.

الجرعة المنسية

إذا نسيت إحدى الجرعات، تناولها عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، اترك الجرعة المنسية.

لا تضاعف الجرعة مطلقًا لتعويض الجرعة الفائتة، لأن مضاعفة جرعة الثيوفيلين قد تكون خطيرة.

الجرعة الزائدة

تعد الجرعة الزائدة من الثيوفيلين حالة خطيرة.

قد تسبب:

قيئًا شديدًا ومتكررًا.

تسرعًا شديدًا في ضربات القلب.

اضطراب نظم القلب.

رعشة شديدة.

هياجًا.

انخفاض ضغط الدم.

ارتفاع سكر الدم.

اضطرابات في الشوارد.

تشنجات شديدة.

فقدان الوعي.

وقد تكون الجرعة الزائدة مهددة للحياة.

عند تناول كمية زائدة، خاصة من قبل طفل، يجب الحصول على رعاية طبية عاجلة حتى إذا لم تظهر الأعراض فورًا.

الحفظ والتخزين

يحفظ نيوفيلين في عبوته الأصلية مغلقة بإحكام.

يحفظ بعيدًا عن الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

معلومات صيدلانية مهمة للمريض

نيوفيلين ليس شراب سعال عاديًا، لأنه يحتوي على الثيوفيلين الذي يحتاج إلى جرعة دقيقة وله مجال علاجي ضيق.

كل 5 مل من الشراب تحتوي على 50 ملغ ثيوفيلين و30 ملغ غايفينيسين، لذلك يجب قياس الجرعة بأداة مدرجة وليس بملعقة منزلية.

لا ترفع الجرعة عند استمرار الصفير أو ضيق التنفس، لأن زيادة الثيوفيلين قد تسبب اضطراب نظم القلب أو التشنجات دون أن تعالج النوبة الحادة بشكل مناسب.

القيء المتكرر أو الخفقان أو الرعشة الشديدة أثناء العلاج قد تكون علامات مبكرة لارتفاع مستوى الثيوفيلين وتحتاج إلى تقييم سريع.

إذا كنت مدخنًا وأوقفت التدخين أو قللته بصورة واضحة، أخبر الطبيب، لأن مستوى الثيوفيلين قد يرتفع بعد الإقلاع عن التدخين حتى مع استمرار الجرعة نفسها.

أخبر الطبيب قبل تناول مضاد حيوي جديد، خصوصًا سيبروفلوكساسين أو بعض الماكروليدات، لأن هذه الأدوية قد تغير مستوى الثيوفيلين في الجسم.

يجب عدم الإفراط في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة أثناء العلاج إذا كانت تسبب لك الخفقان أو الأرق أو الرعشة.

نيوفيلين لا يحل محل بخاخ الإنقاذ السريع عند حدوث نوبة ربو حادة أو ضيق نفس شديد.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية