جيكتا-سبيرين – JECTA-SPIRIN
الاسم التجاري: جيكتا-سبيرين – JECTA-SPIRIN
الاسم العلمي: حمض أسيتيل الساليسيليك – Acetylsalicylic Acid
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
مسكن للألم، خافض للحرارة، مضاد للالتهاب، ومثبط لتجمع الصفائح الدموية.
ينتمي حمض أسيتيل الساليسيليك، المعروف باسم الأسبرين، إلى مجموعة الساليسيلات ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
الشكل الصيدلاني والتركيز
بودرة للحقن ضمن فيال.
يتوفر جيكتا-سبيرين بالتراكيز التالية:
جيكتا-سبيرين 500 ملغ: يحتوي الفيال على ما يعادل 500 ملغ من حمض أسيتيل الساليسيليك.
جيكتا-سبيرين 1000 ملغ: يحتوي الفيال على ما يعادل 1 غ من حمض أسيتيل الساليسيليك.
تتوفر عبوات تحتوي على فيال واحد، كما تتوفر عبوات مستشفوية تحتوي على عدد أكبر من الفيالات، ومنها عبوات 100 فيال.
التركيب
تحتوي كل فيالة على حمض أسيتيل الساليسيليك بالكمية المكافئة للتركيز المدون على العبوة.
المستحضر معد لإعادة الحل قبل الحقن وفق تعليمات المستحضر، ويجب تحضيره وإعطاؤه بواسطة طبيب أو ممرض مؤهل.
دواعي الاستعمال
يستخدم جيكتا-سبيرين عندما تكون هناك حاجة إلى تأثير سريع للأسبرين أو عندما يتعذر إعطاء الدواء عن طريق الفم.
تشمل أهم الاستعمالات:
العلاج قصير الأمد للآلام المتوسطة إلى الشديدة.
خفض الحرارة عندما يتعذر إعطاء العلاج عن طريق الفم.
الآلام الالتهابية الحادة.
بعض الأمراض الروماتيزمية الالتهابية التي تحتاج إلى جرعات مضادة للالتهاب.
يمكن استخدام الأسبرين الوريدي في بعض الحالات القلبية الوعائية الحادة كمثبط لتجمع الصفائح عندما يتعذر إعطاء الأسبرين فمويًا، ويكون ذلك حصراً ضمن المستشفى ووفق بروتوكول علاجي متخصص.
آلية العمل
يثبط حمض أسيتيل الساليسيليك إنزيمات السيكلوأوكسيجيناز المسؤولة عن تكوين البروستاغلاندينات والثرمبوكسان.
يؤدي انخفاض البروستاغلاندينات إلى:
تخفيف الألم.
خفض الحرارة.
تقليل الالتهاب.
أما تأثيره المضاد للصفيحات فينتج بشكل رئيسي عن التثبيط غير العكوس لإنزيم السيكلوأوكسيجيناز داخل الصفائح الدموية، مما يقلل تكوين الثرمبوكسان A2 ويحد من تجمع الصفائح.
يستمر تأثيره على الصفيحات طوال عمر الصفيحة المتأثرة، والذي يبلغ عدة أيام.
الجرعات وطريقة الاستعمال
جيكتا-سبيرين مستحضر للحقن، ولذلك يجب ألا يستخدم ذاتيًا في المنزل، ويجب أن يحدد الطبيب الجرعة وطريق الإعطاء بحسب الحالة السريرية.
جرعة البالغين لعلاج الألم الشديد أو الحرارة
الجرعة المعتادة:
500 إلى 1000 ملغ من حمض أسيتيل الساليسيليك في الجرعة الواحدة.
يمكن تكرار الجرعة عند الحاجة بفاصل لا يقل عادة عن 4 ساعات.
الجرعة اليومية القصوى المعتادة:
3000 ملغ يوميًا.
مثال باستخدام تركيز 500 ملغ:
فيال واحد يعادل جرعة 500 ملغ.
قد يستخدم فيالان للوصول إلى جرعة 1000 ملغ إذا وصف الطبيب ذلك.
مثال باستخدام تركيز 1000 ملغ:
فيال واحد يعادل جرعة 1000 ملغ.
لا تتجاوز الجرعة اليومية الكلية 3 غ في علاج الألم أو الحرارة إلا في الاستطبابات الخاصة التي يحددها الطبيب.
جرعة كبار السن
يكون كبار السن أكثر حساسية للنزف واضطرابات المعدة والكلى.
الجرعة المعتادة للجرعة الواحدة:
500 إلى 1000 ملغ.
الحد الأقصى اليومي المعتاد لدى كبار السن:
2000 ملغ يوميًا.
ينبغي استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر فترة ممكنة.
الجرعات في الأمراض الروماتيزمية الالتهابية
قد يحتاج البالغون في بعض الأمراض الروماتيزمية الالتهابية إلى جرعات أعلى من الجرعات المسكنة.
الجرعة اليومية المعتادة قد تتراوح بين:
3000 إلى 6000 ملغ يوميًا.
تقسم الجرعة اليومية عادة إلى 3 أو 4 جرعات.
يجب أن يكون الفاصل بين الجرعات 4 ساعات على الأقل.
هذه الجرعات المرتفعة لا تستخدم إلا تحت إشراف طبي دقيق بسبب زيادة خطر النزف والسمية الكلوية واضطرابات الساليسيلات.
الاستخدام كمضاد للصفيحات في الحالات القلبية الحادة
عندما يتعذر إعطاء الأسبرين عن طريق الفم، قد يستخدم الأسبرين الوريدي في بعض الحالات القلبية الحادة.
يمكن إعطاء جرعة تحميل يحددها البروتوكول المعتمد في المستشفى، ثم الانتقال إلى الأسبرين الفموي عندما يصبح ذلك ممكنًا.
لا ينبغي استخدام جرعات الألم والالتهاب المذكورة أعلاه تلقائيًا لهذا الغرض، لأن الجرعات المضادة للصفيحات تختلف عن الجرعات المسكنة والمضادة للالتهاب.
طريقة إعطاء الحقن
بعد إعادة حل المسحوق وفق تعليمات المنتج، يمكن إعطاء مستحضرات الأسبرين المعدة للحقن بالطريق الذي تحدده النشرة الخاصة بالمستحضر والطبيب، وقد يشمل:
الحقن الوريدي المباشر البطيء.
التسريب الوريدي بعد التخفيف المناسب.
الحقن العضلي العميق في المستحضرات المسموح بإعطائها عضليًا.
لا يجوز استخدام طريق إعطاء غير مذكور في نشرة المستحضر.
يجب عدم خلط المستحضر مع أدوية أخرى في المحقنة نفسها إلا عند التأكد من التوافق الدوائي.
يجب استعمال المحلول المحضر وفق المدة المحددة في تعليمات الشركة وعدم الاحتفاظ ببقايا الفيال للاستعمال اللاحق ما لم تسمح تعليمات المنتج بذلك.
مدة العلاج
يستخدم الشكل الحقني عادة لأقصر فترة ممكنة.
عند تحسن قدرة المريض على تناول العلاج عن طريق الفم، قد يتم التحويل إلى الشكل الفموي إذا كان استمرار العلاج ضروريًا.
الاستخدام المطول أو المتكرر للأسبرين بجرعات مرتفعة يجب أن يتم فقط تحت المراقبة الطبية.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام جيكتا-سبيرين في الحالات التالية:
الحساسية تجاه حمض أسيتيل الساليسيليك أو الساليسيلات.
الحساسية تجاه أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
حدوث ربو أو تشنج قصبي أو شرى أو التهاب أنف سابق بعد تناول الأسبرين أو أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
وجود قرحة نشطة في المعدة أو الاثني عشر.
وجود نزف هضمي فعال.
وجود اضطرابات نزفية شديدة.
نقص شديد في الصفائح الدموية عندما يشكل استخدام الأسبرين خطرًا للنزف.
القصور الكبدي الشديد.
القصور الكلوي الشديد.
قصور القلب الشديد غير المسيطر عليه.
استخدام جرعات مرتفعة من الميثوتركسات بالتزامن مع الأسبرين، إلا وفق تقييم اختصاصي دقيق.
الحمل في المراحل المتأخرة عند استخدام الجرعات المسكنة أو المضادة للالتهاب.
التحذيرات والاحتياطات
النزف المعدي المعوي
يمكن للأسبرين أن يسبب التهاب المعدة والقرحة والنزف الهضمي.
يزداد الخطر لدى:
كبار السن.
مرضى القرحة السابقة.
من يستخدمون مضادات التخثر.
من يستخدمون مضادات الصفيحات الأخرى.
من يستخدمون الكورتيكوستيرويدات.
من يتناولون جرعات مرتفعة من الأسبرين.
يجب إيقاف العلاج وطلب الرعاية الطبية عند ظهور قيء دموي أو براز أسود أو نزف واضح.
الربو والحساسية
قد يسبب الأسبرين تشنجًا شديدًا في الشعب الهوائية عند بعض المرضى، خاصة المصابين بالربو المرتبط بحساسية الأسبرين أو الذين لديهم سلائل أنفية.
وظائف الكلى
يمكن للأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية أن تقلل تدفق الدم إلى الكلى.
يزداد الخطر عند وجود:
جفاف.
قصور كلوي سابق.
قصور القلب.
استخدام مدرات البول.
التقدم في العمر.
وظائف الكبد
يستخدم بحذر لدى مرضى الكبد، وخاصة عند استخدام الجرعات المرتفعة لفترات ممتدة.
اضطرابات النزف والجراحة
يثبط الأسبرين عمل الصفائح الدموية ويزيد زمن النزف.
يجب إبلاغ الطبيب أو طبيب الأسنان عن استخدام الأسبرين قبل العمليات الجراحية أو إجراءات الأسنان.
قد يستمر تأثير الأسبرين في الصفائح عدة أيام بعد إيقافه.
نقص إنزيم G6PD
قد تؤدي الجرعات المرتفعة من الأسبرين في بعض المرضى المصابين بنقص إنزيم G6PD إلى زيادة خطر انحلال الدم، لذلك يجب استخدامه بحذر.
النقرس وارتفاع حمض البول
يمكن للأسبرين، وخاصة بجرعات معينة، أن يقلل طرح حمض البول عن طريق الكلى وقد يحرض نوبة نقرس لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
الآثار الجانبية
الآثار الجانبية الهضمية
ألم المعدة.
حرقة المعدة.
الغثيان.
القيء.
عسر الهضم.
التهاب المعدة.
النزف
سهولة ظهور الكدمات.
نزف الأنف.
نزف اللثة.
زيادة زمن النزف.
نزف الجهاز الهضمي.
فقر الدم الناتج عن النزف المزمن.
تفاعلات الحساسية
طفح جلدي.
حكة.
شرى.
تشنج القصبات.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
تفاعل تحسسي شديد قد يصل إلى الصدمة التحسسية.
آثار متعلقة بالجهاز العصبي والأذن
الصداع.
الدوار.
طنين الأذن.
ضعف السمع عند ارتفاع تركيز الساليسيلات في الدم.
قد يكون طنين الأذن من العلامات المبكرة لزيادة جرعة الساليسيلات.
تأثيرات الكلى
احتباس السوائل.
تدهور وظائف الكلى.
قصور كلوي حاد في المرضى المعرضين لذلك.
تأثيرات الكبد
ارتفاع إنزيمات الكبد.
اضطراب وظائف الكبد، وخاصة عند الجرعات المرتفعة.
آثار جانبية نادرة وخطيرة
نزف شديد.
نزف داخل الدماغ.
تفاعل تحسسي شديد.
تشنج قصبي شديد.
تفاعلات جلدية شديدة.
اضطرابات شديدة في توازن الحموضة والقلوية عند التسمم بالساليسيلات.
التداخلات الدوائية المهمة
مضادات التخثر
مثل الوارفارين والهيبارين ومضادات التخثر الفموية الحديثة.
يزداد خطر النزف بصورة واضحة عند الجمع بينها وبين الأسبرين.
مضادات الصفيحات
مثل كلوبيدوغريل وتيكاغريلور.
قد يكون الجمع ضروريًا في بعض أمراض القلب، لكنه يزيد خطر النزف ويجب أن يتم بوصفة طبيب.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك ونابروكسين.
يزداد خطر القرحة والنزف والأذى الكلوي عند الجمع بينها وبين الأسبرين.
الكورتيكوستيرويدات
مثل بريدنيزولون وديكساميثازون.
قد يزداد خطر القرحة والنزف المعدي المعوي.
الميثوتركسات
يمكن للأسبرين أن يقلل طرح الميثوتركسات ويرفع تركيزه، مما يزيد خطر تثبيط نخاع العظم والسمية الكلوية وغيرها من الآثار الخطيرة.
مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية
بعض مضادات الاكتئاب من هذه المجموعة يمكن أن تزيد خطر النزف عند استخدامها مع الأسبرين.
مدرات البول
قد يقل تأثير مدرات البول، كما يمكن أن يزداد خطر تراجع وظائف الكلى.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبل الأنجيوتنسين
قد يقل تأثيرها الخافض للضغط وتزداد مخاطر التأثير في وظائف الكلى عند بعض المرضى.
أدوية النقرس
قد يقل تأثير بعض الأدوية التي تزيد طرح حمض البول مثل البروبينسيد.
حمض الفالبرويك
قد يزداد خطر النزف وتتغير مستويات الدواء في الدم عند الجمع مع الأسبرين.
الديجوكسين
قد تؤثر الجرعات المرتفعة من الأسبرين في طرح الديجوكسين عند بعض المرضى، مما قد يرفع مستوياته.
الكحول
يزيد تناول الكحول من خطر تهيج المعدة والنزف الهضمي أثناء استخدام الأسبرين.
الحمل
لا يستخدم جيكتا-سبيرين خلال الحمل من تلقاء النفس.
يجب تجنب الجرعات المسكنة والمضادة للالتهاب من الأسبرين أثناء الحمل إلا عندما يرى الطبيب ضرورة واضحة لاستخدامها.
يزداد القلق بشكل خاص بعد منتصف الحمل بسبب احتمال التأثير في وظائف كلى الجنين وكمية السائل الأمنيوسي.
تمنع الجرعات المسكنة أو المضادة للالتهاب في المراحل المتأخرة من الحمل بسبب خطر:
الانغلاق المبكر للقناة الشريانية الجنينية.
ارتفاع ضغط الدم الرئوي لدى الجنين.
اختلال وظائف كلى الجنين.
زيادة خطر النزف لدى الأم والجنين.
إطالة مدة المخاض.
الأسبرين منخفض الجرعة المستخدم لأسباب توليدية خاصة يختلف عن الجرعات العلاجية المرتفعة، ولا يستخدم إلا بناءً على وصف الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
تمر الساليسيلات إلى حليب الأم.
يفضل تجنب الاستخدام المتكرر أو الجرعات المرتفعة أثناء الرضاعة الطبيعية.
إذا كانت هناك حاجة إلى جرعة واحدة أو علاج قصير، يحدد الطبيب مدى ملاءمته وفق حالة الأم والطفل.
الاستخدام عند الأطفال والمراهقين
لا يستخدم الأسبرين عادة لعلاج الحمى أو العدوى الفيروسية لدى الأطفال والمراهقين بسبب ارتباطه النادر ولكن الخطير بمتلازمة راي.
متلازمة راي حالة خطيرة قد تؤثر في الدماغ والكبد.
لا يعطى هذا الشكل الحقني للأطفال إلا في استطبابات محددة جدًا وتحت إشراف طبي متخصص.
الاستخدام عند كبار السن
يحتاج كبار السن إلى حذر أكبر بسبب زيادة احتمال:
النزف الهضمي.
القصور الكلوي.
الجفاف.
التداخلات الدوائية.
لذلك يوصى بأقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة، ويكون الحد اليومي في علاج الألم والحرارة أقل عادة من الحد المستخدم لدى البالغين الأصغر سنًا.
الجرعة الزائدة والتسمم بالساليسيلات
يمكن أن يكون التسمم بالأسبرين خطيرًا، خاصة بعد الجرعات الكبيرة أو الاستخدام المتكرر بجرعات مرتفعة.
تشمل العلامات المبكرة:
طنين الأذن.
ضعف السمع.
الغثيان.
القيء.
الصداع.
الدوخة.
التعرق.
تسارع التنفس.
أما التسمم الشديد فقد يسبب:
فرط التهوية.
ارتفاع الحرارة.
الجفاف.
انخفاض مستوى الوعي.
الاختلاجات.
انخفاض سكر الدم، خاصة لدى الأطفال.
اضطرابات شديدة في شوارد الدم.
الحماض الاستقلابي.
الوذمة الرئوية.
القصور الكلوي.
الغيبوبة.
عند الاشتباه بجرعة زائدة يجب التعامل معها كحالة طبية طارئة.
قد يتطلب العلاج مراقبة تركيز الساليسيلات والشوارد ووظائف الكلى وتصحيح اضطرابات السوائل والحموضة والقلوية، وقد تستدعي الحالات الشديدة إجراءات علاجية متقدمة داخل المستشفى.
طريقة الحفظ
يحفظ المستحضر في العبوة الأصلية بعيدًا عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم الفيال إذا كان تالفًا أو إذا تغير مظهر المسحوق بصورة غير طبيعية.
بعد إعادة الحل يجب اتباع تعليمات الشركة الخاصة بمدة ثبات المحلول وطريقة حفظه.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
جيكتا-سبيرين دواء حقني ويجب أن يعطى بواسطة مختص صحي.
لا تستخدم الأسبرين أو أي دواء يحتوي على حمض أسيتيل الساليسيليك بالتزامن معه دون إبلاغ الطبيب، لأن ذلك قد يؤدي إلى تجاوز الجرعة الآمنة.
يجب إبلاغ الفريق الطبي عن استخدام الوارفارين أو الهيبارين أو كلوبيدوغريل أو أي دواء يزيد سيولة الدم قبل إعطاء الحقنة.
يجب إبلاغ الطبيب عن وجود قرحة معدية سابقة، ربو، أمراض كلى أو كبد أو اضطرابات نزفية.
ظهور طنين الأذن أثناء العلاج بجرعات مرتفعة قد يكون علامة على ارتفاع مستوى الساليسيلات ويستوجب إبلاغ الطبيب.
ظهور براز أسود، قيء دموي، نزف غير معتاد، صعوبة في التنفس أو تورم الوجه والحلق يستوجب تدخلاً طبيًا سريعًا.
لا يستخدم المستحضر لعلاج الحمى عند الأطفال أو المراهقين المصابين بعدوى فيروسية إلا في حالات استثنائية يحددها الطبيب المتخصص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق