إلفيغريب Ilvigrip
الاسم التجاري: إلفيغريب Ilvigrip
الاسم العلمي: باراسيتامول + كافيين لامائي + حمض الأسكوربيك + كلورفينيرامين ماليات Paracetamol + Anhydrous Caffeine + Ascorbic Acid + Chlorpheniramine Maleate
الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا
التصنيف الدوائي الرئيسي: أدوية الجهاز التنفسي، مستحضرات تخفيف أعراض الزكام والإنفلونزا، مسكن وخافض للحرارة ومضاد للهيستامين.
الشكل الصيدلاني: كبسولات Capsules
العبوة: 20 كبسولة.
التركيب
تحتوي كل كبسولة من إلفيغريب على:
باراسيتامول Paracetamol بتركيز 300 ملغ.
كافيين لامائي Anhydrous Caffeine بتركيز 10 ملغ.
حمض الأسكوربيك Ascorbic Acid فيتامين C بتركيز 30 ملغ.
كلورفينيرامين ماليات Chlorpheniramine Maleate بتركيز 4 ملغ.
دواعي الاستعمال
يستخدم إلفيغريب للتخفيف المؤقت من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا، وخاصة:
ارتفاع درجة الحرارة.
الصداع.
آلام العضلات والجسم.
ألم الحلق المصاحب لنزلات البرد.
الشعور العام بالألم والتعب أثناء الزكام والإنفلونزا.
سيلان الأنف.
العطاس.
الحكة الأنفية والأعراض التحسسية المصاحبة للزكام.
تدميع العينين المرتبط بأعراض الحساسية لدى بعض المرضى.
يخفف إلفيغريب الأعراض المصاحبة للزكام والإنفلونزا، لكنه لا يقضي على الفيروس المسبب للعدوى ولا يعتبر مضادًا حيويًا.
آلية العمل
يحتوي إلفيغريب على أربع مواد تعمل بطرق مختلفة ومتكاملة.
الباراسيتامول
مسكن للألم وخافض للحرارة، ويساعد على تخفيف الصداع وآلام العضلات والحلق والحمى المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا.
الكلورفينيرامين
مضاد للهيستامين من الجيل الأول يعمل على حجب مستقبلات الهيستامين H1، مما يساعد على تخفيف سيلان الأنف والعطاس والحكة وتدميع العينين.
وقد يسبب النعاس بسبب تأثيره في الجهاز العصبي المركزي.
الكافيين
مادة منبهة للجهاز العصبي المركزي توجد بكمية صغيرة في المستحضر، وقد تساعد في دعم التأثير المسكن وتقليل الشعور بالتعب أو النعاس لدى بعض الأشخاص.
لكن وجود الكافيين لا يعني أنه يمنع بالضرورة النعاس الذي قد يسببه الكلورفينيرامين.
فيتامين C
حمض الأسكوربيك من الفيتامينات الأساسية التي تساهم في عدد من الوظائف الطبيعية للجسم، بما فيها وظائف الجهاز المناعي.
وجوده في التركيبة داعم، لكنه لا يعتبر علاجًا مباشرًا للفيروسات المسببة للزكام والإنفلونزا.
الجرعات وطريقة الاستخدام
البالغون والمراهقون بعمر 12 سنة فأكثر
الجرعة المعتادة:
كبسولة واحدة كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.
لا تتجاوز عادة 6 كبسولات خلال 24 ساعة ما لم يحدد الطبيب جرعة مختلفة.
عند تناول 6 كبسولات خلال 24 ساعة يحصل المريض على:
باراسيتامول 1800 ملغ.
كلورفينيرامين 24 ملغ.
كافيين 60 ملغ.
فيتامين C بجرعة 180 ملغ.
يجب استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة.
الأطفال دون 12 سنة
لا تعتبر كبسولات إلفيغريب بتركيبتها الحالية خيارًا مناسبًا لتحديد الجرعات الدقيقة للأطفال دون 12 سنة.
يجب استخدام مستحضر مخصص للأطفال وبتركيز يسمح بتحديد الجرعة المناسبة للعمر والوزن بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.
طريقة تناول الدواء
تبلع الكبسولة كاملة مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناولها مع الطعام أو بدونه.
إذا سببت انزعاجًا في المعدة يمكن تناولها بعد الطعام.
يجب الحفاظ على الفاصل المحدد بين الجرعات وعدم تناول عدة كبسولات في وقت واحد للحصول على تأثير أسرع.
مدة العلاج
إلفيغريب مخصص للعلاج قصير المدى لأعراض الزكام والإنفلونزا.
إذا استمرت الحمى لأكثر من ثلاثة أيام، أو استمرت الأعراض دون تحسن، أو ازدادت شدتها، فيجب مراجعة الطبيب.
كما يجب طلب تقييم طبي إذا ظهرت أعراض مثل:
ضيق التنفس.
ألم الصدر.
ارتفاع حرارة شديد أو مستمر.
طفح جلدي غير معتاد.
صداع شديد ومستمر.
تدهور الحالة العامة بدل تحسنها.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام إلفيغريب عند وجود:
حساسية للباراسيتامول.
حساسية للكلورفينيرامين.
حساسية للكافيين أو لأي من مكونات المستحضر.
مرض كبدي شديد دون تقييم طبي.
استخدام بعض مثبطات إنزيم مونوأمين أوكسيداز MAOIs أو خلال فترة قريبة من إيقافها بسبب التداخل المحتمل مع الكلورفينيرامين.
كما يحتاج المرضى المصابون بالزرق ضيق الزاوية أو احتباس البول إلى تقييم قبل استخدام المستحضرات المحتوية على الكلورفينيرامين.
تحذير مهم بشأن الباراسيتامول
يحتوي إلفيغريب على الباراسيتامول.
يجب عدم تناول مستحضر آخر يحتوي على Paracetamol أو Acetaminophen بالتزامن دون حساب الجرعة الإجمالية.
يوجد الباراسيتامول في عدد كبير من:
أدوية الزكام والإنفلونزا.
مسكنات الصداع.
أدوية الألم.
الأدوية المركبة للجيوب الأنفية.
وقد يؤدي تناول أكثر من مستحضر يحتوي عليه إلى جرعة زائدة غير مقصودة.
الجرعات الزائدة من الباراسيتامول يمكن أن تسبب أذية خطيرة للكبد.
التحذيرات والاحتياطات
يجب استخدام إلفيغريب بحذر واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند وجود:
أمراض الكبد.
أمراض الكلى.
الزرق أو ارتفاع ضغط العين.
تضخم البروستات.
صعوبة التبول.
الربو أو بعض الأمراض التنفسية المزمنة.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
أمراض القلب أو اضطرابات ضربات القلب، وخاصة لدى الأشخاص الحساسين للكافيين.
كما يحتاج كبار السن إلى حذر إضافي بسبب تأثيرات الكلورفينيرامين المهدئة والمضادة للكولين.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
النعاس.
الدوخة.
جفاف الفم والحلق.
تشوش الرؤية.
الإمساك.
الغثيان.
اضطراب المعدة.
الصداع.
صعوبة التبول.
وقد يسبب الكافيين لدى بعض المرضى:
العصبية.
الرعشة الخفيفة.
الأرق.
الخفقان.
زيادة اليقظة.
وتختلف استجابة الأشخاص حسب حساسيتهم للكافيين والكلورفينيرامين.
الآثار الجانبية الخطيرة
يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية الطبية عند حدوث:
صعوبة في التنفس.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
طفح جلدي شديد أو تقشر في الجلد.
خفقان شديد أو اضطراب واضح في ضربات القلب.
ارتباك شديد.
احتباس البول.
اصفرار الجلد أو العينين.
ألم شديد في الجزء العلوي من البطن.
قيء شديد ومستمر.
ويمكن أن تكون بعض الأعراض الأخيرة علامة على مشكلة كبدية، وخاصة عند تناول كميات كبيرة من الباراسيتامول.
التداخلات الدوائية المهمة
الأدوية الأخرى المحتوية على الباراسيتامول
يجب تجنب تناول مستحضر آخر يحتوي على الباراسيتامول دون حساب مجموع الجرعات اليومية.
مضادات الهيستامين الأخرى
قد يؤدي الجمع مع مضادات الهيستامين المسببة للنعاس إلى زيادة:
النعاس.
الدوخة.
جفاف الفم.
تشوش الرؤية.
الإمساك.
صعوبة التبول.
المهدئات والمنومات
يمكن للكلورفينيرامين أن يزيد تأثير الأدوية المثبطة للجهاز العصبي المركزي، ومنها بعض:
أدوية النوم.
المهدئات.
أدوية القلق.
المسكنات الأفيونية.
مثبطات MAOIs
قد يؤدي الجمع مع بعض مثبطات مونوأمين أوكسيداز إلى زيادة الآثار المضادة للكولين والمهدئة للكلورفينيرامين.
لذلك يجب إخبار الطبيب عن هذه الأدوية قبل استخدام المستحضر.
الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين
يمكن أن يؤدي الجمع إلى زيادة:
جفاف الفم.
الإمساك.
تشوش الرؤية.
احتباس البول.
الأدوية أو المنتجات المحتوية على الكافيين
تناول كميات كبيرة من الكافيين من مصادر متعددة قد يزيد الأرق والعصبية والرعشة والخفقان.
القهوة والشاي ومشروبات الطاقة
يحتوي إلفيغريب على الكافيين.
كمية الكافيين الموجودة في الكبسولة محدودة، لكن استهلاك كميات كبيرة من:
القهوة.
الشاي القوي.
مشروبات الطاقة.
المشروبات الغازية الغنية بالكافيين.
قد يزيد لدى الأشخاص الحساسين من:
الأرق.
العصبية.
الخفقان.
الرعشة.
لذلك يفضل عدم الإفراط في الكافيين أثناء فترة العلاج.
الكحول
يفضل تجنب المشروبات الكحولية أثناء استخدام إلفيغريب.
يمكن للكحول أن يزيد النعاس والدوخة الناتجين عن الكلورفينيرامين.
كما أن تناول الكحول بصورة مزمنة أو بكميات كبيرة يزيد أهمية الحذر عند استخدام الباراسيتامول بسبب خطر أذية الكبد.
الحمل
يجب عدم استخدام المستحضرات المركبة أثناء الحمل بصورة عشوائية.
يمكن استخدام الباراسيتامول عند الحاجة وبالجرعات المناسبة، لكن وجود الكلورفينيرامين والكافيين يجعل من الأفضل تقييم حاجة الحامل لجميع مكونات المستحضر.
يجب أيضًا مراعاة مجموع كمية الكافيين المستهلكة يوميًا من الأدوية والقهوة والشاي والمشروبات الأخرى.
الرضاعة الطبيعية
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام إلفيغريب أثناء الرضاعة.
يمكن لبعض مكونات الدواء أن تنتقل إلى حليب الأم.
قد يسبب الكلورفينيرامين النعاس أو التهيج لدى بعض الرضع، وقد تؤثر مضادات الهيستامين من الجيل الأول في إدرار الحليب لدى بعض النساء، خاصة عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة.
الاستخدام لدى كبار السن
الكلورفينيرامين قد يسبب لدى كبار السن بدرجة أكبر:
النعاس.
الدوخة.
تشوش الذهن.
عدم الاتزان والسقوط.
الإمساك.
جفاف الفم.
احتباس البول.
تشوش الرؤية.
لذلك يجب استخدام الدواء بحذر وتجنب الجرعات غير الضرورية.
الاستخدام لدى مرضى تضخم البروستات
قد يؤدي الكلورفينيرامين إلى زيادة صعوبة التبول بسبب تأثيره المضاد للكولين.
يجب الحذر لدى الرجال الذين يعانون من تضخم البروستات، وخاصة عند وجود صعوبة مسبقة في التبول.
إذا أصبح المريض غير قادر على التبول، يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية الطبية.
الاستخدام لدى مرضى الزرق
يحتاج المرضى المصابون بالزرق، وخاصة الزرق ضيق الزاوية، إلى الحذر لأن الكلورفينيرامين قد يزيد ضغط العين أو يفاقم الأعراض لدى بعض المرضى.
الاستخدام في أمراض الكبد
يجب الحذر بسبب احتواء إلفيغريب على الباراسيتامول.
قد يحتاج مرضى الكبد إلى جرعات أقل أو فواصل أطول أو تجنب المستحضر حسب شدة المرض.
يجب تجنب الجمع مع مستحضرات أخرى تحتوي على الباراسيتامول.
الاستخدام في أمراض الكلى
ينبغي استشارة الطبيب في حالات القصور الكلوي المتوسط أو الشديد، وخاصة عند الحاجة إلى استخدام المستحضر لعدة أيام.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب الكلورفينيرامين:
النعاس.
الدوخة.
تشوش الرؤية.
بطء سرعة الاستجابة.
لذلك يجب معرفة تأثير إلفيغريب على الشخص قبل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات.
وجود الكافيين لا يضمن منع النعاس الناتج عن الكلورفينيرامين.
الجرعة المنسية
إذا كان إلفيغريب يستخدم عند الحاجة، فلا حاجة إلى تعويض الجرعة المنسية.
إذا كان يستخدم في أوقات محددة واقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة الفائتة.
لا تؤخذ جرعتان في الوقت نفسه.
الجرعة الزائدة
الجزء الأكثر خطورة في الجرعة الزائدة من إلفيغريب هو الباراسيتامول.
قد تؤدي زيادة جرعة الباراسيتامول إلى أذية شديدة في الكبد، وقد لا تظهر الأعراض الخطيرة مباشرة.
لذلك يجب طلب المساعدة الطبية فورًا عند تناول كمية كبيرة من المستحضر حتى إذا كان الشخص يشعر بأنه بخير.
قد تسبب الجرعات المرتفعة من الكلورفينيرامين:
نعاسًا شديدًا.
هياجًا أو ارتباكًا.
هلوسة.
جفافًا شديدًا بالفم.
اضطراب ضربات القلب.
تشنجات.
وقد يؤدي الإفراط في الكافيين إلى:
رعشة.
تسرع القلب.
أرق وهياج.
غثيان وقيء.
الحفظ والتخزين
يحفظ إلفيغريب في مكان جاف بعيدًا عن الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.
يحفظ في العبوة الأصلية.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
إلفيغريب يختلف عن بعض مستحضرات الزكام الأخرى في أنه لا يحتوي على مزيل احتقان مثل السودوإيفيدرين أو الفينيل إفرين، ولذلك فإن تأثيره الأساسي يتركز على الألم والحرارة وسيلان الأنف والعطاس أكثر من علاج انسداد الأنف الشديد.
إذا كان العرض الرئيسي هو احتقان الأنف الشديد فقط، فقد لا تكون هذه التركيبة هي الأنسب لجميع المرضى.
لا تجمع إلفيغريب مع دواء آخر يحتوي على الباراسيتامول قبل حساب الجرعة الإجمالية.
قد يسبب الكلورفينيرامين نعاسًا رغم وجود الكافيين في المستحضر، لذلك يجب عدم افتراض أن الدواء مناسب للقيادة لمجرد احتوائه على الكافيين.
فيتامين C الموجود في الكبسولة مادة داعمة، لكنه لا يقضي على فيروس الزكام ولا يعني أن زيادة جرعته تؤدي إلى الشفاء بشكل أسرع.
إذا كنت تستخدم أدوية أخرى للحساسية أو النوم أو الزكام، فتحقق من مكوناتها قبل تناولها مع إلفيغريب لتجنب تكرار مضادات الهيستامين أو الباراسيتامول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق