غواريوم – GUARIUME
التصنيف العلاجي
مستحضر غني بالألياف الغذائية الذائبة، يعمل بصورة رئيسية كـ مُلين مُكوّن للكتلة ومنظم لحركة الأمعاء.
يمتص صمغ الغوار الماء داخل الجهاز الهضمي ويكوّن مادة هلامية تساعد على:
زيادة حجم وليونة البراز.
تحسين انتظام الإخراج.
تخفيف الإمساك لدى بعض المرضى.
كما قد يساعد على إبطاء امتصاص السكريات والدهون من الأمعاء، ولذلك دُرست له تأثيرات مساعدة في ضبط سكر الدم وخفض الدهون، لكنه لا يحل محل العلاج الدوائي المخصص لهذه الحالات.
الشكل الصيدلاني والتركيز
مسحوق ضمن ظروف للاستعمال عن طريق الفم.
كل ظرف يحتوي على:
صمغ الغوار 5 غرامات.
العبوة: 20 ظرفًا.
دواعي الاستعمال
يستخدم غواريوم بصورة رئيسية للمساعدة على:
علاج الإمساك.
زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي.
تحسين انتظام حركة الأمعاء.
تليين البراز في الحالات التي يفضل فيها تجنب الشد أثناء التبرز، مثل:
البواسير.
الشق الشرجي.
بعد بعض الإجراءات الجراحية وفق تعليمات الطبيب.
وقد يفيد لدى بعض الأشخاص المصابين بـ:
متلازمة القولون العصبي، وخصوصًا عندما يكون الإمساك جزءًا من الأعراض.
اضطراب انتظام البراز المرتبط بانخفاض تناول الألياف.
وقد يستخدم كعامل مساعد، وليس كعلاج أساسي، للمساهمة في:
خفض الدهون الثلاثية أو الكوليسترول بدرجة محدودة.
إبطاء ارتفاع سكر الدم بعد الطعام لدى بعض مرضى السكري.
آلية العمل
صمغ الغوار عبارة عن ألياف ذائبة تمتص كميات كبيرة من الماء.
بعد تناوله ووصوله إلى الجهاز الهضمي:
يمتص الماء.
ينتفخ.
ويكوّن مادة هلامية لزجة.
ينتج عن ذلك:
زيادة حجم البراز.
احتفاظ البراز بالماء.
تحسين ليونته.
تحفيز حركة القولون الطبيعية.
وتسهيل مروره دون الحاجة إلى تأثير مهيج قوي للأمعاء.
كما تعمل الألياف على إبطاء تفريغ المعدة وامتصاص بعض العناصر الغذائية، مما قد يساهم في تقليل سرعة ارتفاع السكر بعد الطعام.
الجرعات وطريقة الاستعمال
البالغون – للإمساك
يمكن البدء عادة بـ:
ظرف واحد يوميًا = 5 غرامات.
إذا كانت الاستجابة غير كافية وكان المريض يتحمل المستحضر جيدًا، يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا إلى:
ظرف واحد مرتين يوميًا.
أي:
10 غرامات يوميًا.
وقد تستخدم جرعات أعلى من الألياف في بعض الحالات، لكن الزيادة يجب أن تكون تدريجية لتجنب:
الغازات.
الانتفاخ.
المغص.
طريقة تناول الظرف
يفرغ محتوى الظرف في كوب كبير من:
الماء.
أو سائل مناسب آخر.
يحرك جيدًا ثم يشرب مباشرة قبل أن يصبح المزيج شديد السماكة.
بعد ذلك يفضل شرب كوب إضافي من الماء.
أهمية شرب الماء
هذه النقطة ضرورية جدًا.
يجب ألا يؤخذ صمغ الغوار جافًا أو مع كمية قليلة من الماء.
الألياف تمتص الماء وتزداد في الحجم، ولذلك فإن عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يزيد خطر:
صعوبة البلع.
انسداد المريء.
انسداد الأمعاء.
تفاقم الإمساك.
يجب تناول كل ظرف مع كمية كافية من السوائل، إلا إذا كان الطبيب قد فرض تقييدًا صارمًا للسوائل بسبب مرض بالقلب أو الكلى.
أفضل وقت للاستعمال
يمكن تناول غواريوم في:
الصباح.
أو مع إحدى الوجبات.
أو حسب خطة العلاج.
إذا كان الهدف الأساسي هو الإمساك، يمكن تناوله في وقت ثابت يوميًا للمساعدة على انتظام حركة الأمعاء.
متى يبدأ مفعوله؟
صمغ الغوار ليس من الملينات السريعة.
قد يحتاج تأثيره في الإمساك إلى:
24–72 ساعة
حتى يظهر بصورة واضحة.
لذلك لا ينبغي أخذ جرعات متكررة متقاربة لمجرد عدم حدوث تبرز في الساعات الأولى.
الجرعة في القولون العصبي
دُرست جرعات من الألياف الذائبة مثل صمغ الغوار في حدود:
5–10 غرامات يوميًا
لدى بعض المرضى.
يفضل البدء بـ:
5 غرامات يوميًا
ثم الزيادة تدريجيًا حسب التحمل.
زيادة الألياف بسرعة قد تزيد:
الغازات.
الانتفاخ.
آلام البطن.
مرضى السكري
قد يؤدي صمغ الغوار إلى:
إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.
خفض ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات لدى بعض المرضى.
لذلك قد تتغير الحاجة إلى أدوية السكري عند استخدامه بانتظام.
يجب مراقبة السكر، خصوصًا لدى مستخدمي:
الإنسولين.
السلفونيل يوريا.
أدوية أخرى قد تسبب انخفاض السكر.
غواريوم ليس بديلًا عن الميتفورمين أو الإنسولين أو أدوية السكري الموصوفة.
ارتفاع الكوليسترول والدهون
قد تساعد الألياف الذائبة عند استخدامها ضمن نظام غذائي صحي على خفض:
الكوليسترول الكلي.
LDL بدرجات محدودة لدى بعض الأشخاص.
لكن غواريوم لا يحل محل:
الستاتينات.
الفينوفايبرات.
أو العلاجات الخافضة للدهون
عندما تكون هذه الأدوية ضرورية طبيًا.
استخدامه لتخفيف الوزن
قد يزيد صمغ الغوار الشعور بالشبع بسبب امتصاص الماء وتمدد الألياف.
لكن لا ينبغي استخدامه باعتباره دواءً لإنقاص الوزن، ولا توجد فائدة مثبتة تبرر استعمال جرعات كبيرة لهذا الهدف.
الجرعات العالية تزيد خطر:
الانتفاخ.
الإسهال أو الإمساك.
والانسداد في حال عدم تناول السوائل الكافية.
الاستخدام عند كبار السن
يمكن استخدامه غالبًا بالجرعة المعتادة.
لكن يجب التأكد من أن المريض:
قادر على شرب كمية مناسبة من الماء.
لا يعاني من صعوبة بلع.
لا يعاني من انسداد أو تضيق في الجهاز الهضمي.
يبدأ بجرعة منخفضة لتقليل الانتفاخ.
القصور الكلوي
صمغ الغوار لا يمتص بصورة مهمة إلى الدورة الدموية، ولذلك لا يحتاج عادة إلى تعديل جرعة بسبب القصور الكلوي.
لكن مرضى الكلى الذين لديهم تحديد لكمية السوائل اليومية يجب أن يستشيروا الطبيب قبل استخدام الملينات المكوِّنة للكتلة، لأنها تحتاج إلى تناول كمية كافية من الماء.
القصور الكبدي
لا يحتاج عادة إلى تعديل جرعة بسبب القصور الكبدي، لأن صمغ الغوار يعمل أساسًا داخل الجهاز الهضمي ولا يعتمد على استقلاب كبدي مهم.
الأطفال
يمكن استخدام الألياف الذائبة لدى الأطفال في بعض حالات الإمساك، لكن الجرعة تعتمد على:
العمر.
الوزن.
النظام الغذائي.
وشدة الإمساك.
وبما أن كل ظرف من غواريوم يحتوي على 5 غرامات كاملة، فلا ينبغي إعطاؤه للأطفال بصورة روتينية دون توجيه طبي، خاصة للأطفال الصغار.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام غواريوم عند وجود:
حساسية تجاه صمغ الغوار.
انسداد معوي معروف أو مشتبه به.
انحشار برازي شديد يحتاج إلى علاج مختلف.
تضيق مهم في المريء أو المعدة أو الأمعاء.
صعوبة شديدة في البلع.
ألم بطني شديد غير مشخص.
غثيان أو قيء مستمر مع توقف خروج البراز والغازات.
صعوبة البلع
يجب تجنب صمغ الغوار لدى الشخص الذي يعاني من:
صعوبة في البلع.
تضيق المريء.
أمراض عصبية تؤثر في عملية البلع.
لأن المادة تنتفخ عند ملامسة الماء وقد تسبب انسدادًا إذا بقيت في المريء.
أعراض تستوجب مراجعة الطبيب قبل استخدامه
يجب عدم تناول الملين قبل معرفة السبب عند وجود:
ألم شديد أو مفاجئ في البطن.
قيء.
انتفاخ شديد.
توقف خروج الغازات.
دم في البراز.
نزف من المستقيم.
فقدان وزن غير مفسر.
حمى.
تغير جديد ومستمر في عادات التبرز.
لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة تحتاج إلى تشخيص.
الغازات والانتفاخ
أشيع مشكلة عند بدء صمغ الغوار هي:
زيادة الغازات.
الانتفاخ.
الشعور بالامتلاء.
وقد يحدث مغص بسيط.
تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا إذا بدأ المريض بكمية كبيرة من الألياف فجأة.
لذلك يفضل:
البدء بظرف واحد يوميًا.
ثم زيادة الجرعة تدريجيًا عند الحاجة.
الإسهال
رغم استخدامه أساسًا كألياف منظمة للبراز، فإن تناول كمية كبيرة قد يسبب لدى بعض الأشخاص:
برازًا لينًا.
إسهالًا.
تقلصات في البطن.
عند حدوث ذلك يجب خفض الجرعة.
الانسداد المعوي أو المريئي
مضاعفة نادرة لكنها مهمة.
يمكن أن تحدث خصوصًا إذا:
تم تناول المسحوق دون إذابته.
أخذ مع كمية صغيرة من الماء.
كان لدى المريض تضيق سابق في الجهاز الهضمي.
تشمل الأعراض:
صعوبة البلع.
ألمًا في الصدر بعد تناوله.
قيئًا.
انتفاخًا شديدًا.
توقف البراز والغازات.
وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
الآثار الجانبية
الأكثر شيوعًا
الانتفاخ.
الغازات.
الشعور بامتلاء البطن.
تقلصات بسيطة.
أقل شيوعًا
الغثيان.
الإسهال.
زيادة الإمساك إذا لم يشرب المريض كمية كافية من الماء.
الحساسية
نادرًا قد تحدث حساسية تجاه صمغ الغوار.
قد تشمل:
طفحًا جلديًا.
حكة.
تورمًا.
صعوبة التنفس.
ويجب إيقاف المستحضر وطلب الرعاية الطبية عند ظهور تفاعل تحسسي شديد.
التداخلات الدوائية المهمة
الألياف اللزجة يمكن أن تقلل أو تؤخر امتصاص بعض الأدوية عن طريق الفم.
لذلك كقاعدة عامة يفضل فصل غواريوم عن الأدوية الأخرى.
يمكن تناول الدواء الآخر:
قبل غواريوم بساعة على الأقل
أو:
بعده بساعتين تقريبًا.
وقد تحتاج بعض الأدوية إلى فاصل أكبر حسب خصائصها.
الميتفورمين وأدوية السكري
قد يؤثر صمغ الغوار في:
امتصاص بعض الأدوية.
ومستوى سكر الدم.
لذلك يجب مراقبة السكر وعدم تغيير جرعة علاج السكري من تلقاء النفس.
الديجوكسين
قد تقلل الألياف امتصاص بعض الأدوية ذات المجال العلاجي الضيق مثل الديجوكسين لدى بعض المرضى.
لذلك يفضل الفصل بينهما ومراقبة الاستجابة عند الاستخدام المنتظم.
الأدوية الفموية الأخرى
يجب توخي الحذر بصورة خاصة مع الأدوية التي يحتاج امتصاصها إلى دقة، ومنها بعض:
أدوية القلب.
أدوية الغدة الدرقية.
مضادات الصرع.
المضادات الحيوية.
ويفضل سؤال الصيدلي عن الفاصل المطلوب لكل دواء.
الحمل
الألياف الغذائية المكوِّنة للكتلة تعتبر عادة من الخيارات المناسبة لعلاج الإمساك أثناء الحمل عند الحاجة، لأنها لا تمتص بصورة مهمة إلى الدم.
يجب مع ذلك:
تناول كمية كافية من الماء.
البدء بجرعة منخفضة.
ومراجعة الطبيب إذا كان الإمساك شديدًا أو مصحوبًا بألم أو نزف.
الرضاعة الطبيعية
يمكن عادة استخدام صمغ الغوار أثناء الرضاعة، إذ يعمل موضعيًا داخل الأمعاء ولا يتوقع انتقال كمية مهمة منه إلى حليب الأم.
يجب الحفاظ على كمية سوائل مناسبة للأم.
الاستخدام عند كبار السن
لا يحتاج العمر وحده إلى تعديل الجرعة.
لكن يجب الانتباه إلى:
صعوبة البلع.
قلة تناول السوائل.
قلة الحركة.
الأدوية المتعددة.
الانسداد المعوي السابق.
ويفضل البدء بظرف واحد يوميًا.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر صمغ الغوار في:
الوعي.
التركيز.
سرعة الاستجابة.
ولذلك لا يتوقع أن يؤثر في القدرة على القيادة أو تشغيل الآلات.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض إحدى الجرعات:
يمكن تناولها عند التذكر مع كمية كافية من الماء.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة الفائتة.
الجرعة الزائدة
تناول كمية كبيرة من صمغ الغوار قد يسبب:
انتفاخًا شديدًا.
غازات.
مغصًا.
إسهالًا.
أو انسدادًا إذا لم تتوفر كمية كافية من السوائل.
إذا ظهرت:
صعوبة بلع.
قيء متكرر.
انتفاخ شديد.
ألم بطني قوي.
توقف البراز أو الغازات،
يجب الحصول على تقييم طبي عاجل.
طريقة الحفظ
تحفظ ظروف غواريوم داخل العبوة الأصلية بعيدًا عن:
الرطوبة.
الحرارة المرتفعة.
الماء.
أشعة الشمس المباشرة.
لا يستخدم الظرف إذا كان ممزقًا أو تعرض محتواه للرطوبة.
يحفظ المستحضر بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
كل ظرف من غواريوم يحتوي على:
5 غرامات من صمغ الغوار.
والعبوة تحتوي على:
20 ظرفًا.
صمغ الغوار من الألياف الغذائية الذائبة، ويعمل أساسًا كملين مكوّن للكتلة يساعد على جعل البراز أكثر ليونة وانتظامًا.
يمكن البدء عادة بـ ظرف واحد يوميًا، ويمكن زيادة الجرعة تدريجيًا إلى ظرف مرتين يوميًا إذا كانت هناك حاجة وكان المريض يتحمل الألياف جيدًا.
يجب خلط الظرف بكمية كافية من الماء وشربه مباشرة، ثم شرب كمية إضافية من السوائل.
لا يؤخذ المسحوق جافًا.
قد يحتاج التأثير على الإمساك إلى يوم أو أكثر، لذلك لا ينبغي تكرار الجرعات بسرعة.
الغازات والانتفاخ شائعان في بداية الاستخدام، ويمكن تقليلهما بالبدء بجرعة صغيرة وزيادتها تدريجيًا.
يفضل فصل غواريوم عن معظم الأدوية الفموية بساعة قبل تناوله أو نحو ساعتين بعده، لأنه قد يؤثر في امتصاص بعض الأدوية.
لا يستخدم عند وجود انسداد أو تضيق في الجهاز الهضمي أو صعوبة في البلع.
ظهور ألم بطني شديد، قيء، انتفاخ واضح مع توقف البراز والغازات، نزف شرجي أو صعوبة في البلع يستوجب إيقاف المستحضر والحصول على تقييم طبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق