جنتا – GENTA
التصنيف العلاجي
مضاد حيوي قاتل للبكتيريا من مجموعة الأمينوغليكوزيدات، يستخدم بالحقن لعلاج الالتهابات البكتيرية الشديدة الناتجة عن الجراثيم الحساسة، وخصوصًا عددًا من الجراثيم سالبة الغرام.
يستخدم عادة داخل المستشفى أو تحت إشراف طبي بسبب ضرورة تعديل الجرعة حسب:
وزن المريض.
وظائف الكلى.
نوع العدوى.
ومستويات الجنتاميسين في الدم.
ومن أهم مخاطره التي تستوجب المراقبة: السمية الكلوية والسمية السمعية والدهليزية.
الأشكال الصيدلانية والتراكيز
جميع أمبولات جنتا سعتها 2 مل، لكن كمية الجنتاميسين وتركيزه تختلف بينها.
جنتا 20 ملغ/2 مل
كل أمبولة تحتوي على:
جنتاميسين 20 ملغ في 2 مل.
أي أن التركيز:
10 ملغ/مل.
العبوة: 5 أمبولات × 2 مل.
جنتا 40 ملغ/2 مل
كل أمبولة تحتوي على:
جنتاميسين 40 ملغ في 2 مل.
أي أن التركيز:
20 ملغ/مل.
العبوة: 5 أمبولات × 2 مل.
جنتا 80 ملغ/2 مل
كل أمبولة تحتوي على:
جنتاميسين 80 ملغ في 2 مل.
أي أن التركيز:
40 ملغ/مل.
العبوة: 100 أمبولة × 2 مل.
تنبيه مهم بشأن التراكيز
رغم أن جميع الأمبولات تحتوي على 2 مل، فإنها ليست متساوية في الجرعة:
2 مل من تركيز 10 ملغ/مل = 20 ملغ.
2 مل من تركيز 20 ملغ/مل = 40 ملغ.
2 مل من تركيز 40 ملغ/مل = 80 ملغ.
لذلك يجب التأكد من التركيز المكتوب على الأمبولة قبل سحب الجرعة، وخصوصًا عند الأطفال وحديثي الولادة، لأن الخطأ البسيط في الحجم قد يؤدي إلى اختلاف كبير في الجرعة.
دواعي الاستعمال
يستخدم جنتا في علاج الالتهابات الجهازية الشديدة الناتجة عن الجراثيم الحساسة، ومنها:
تجرثم الدم.
الإنتان وتسمم الدم.
التهابات المسالك البولية المعقدة والشديدة.
التهاب الحويضة والكلية.
بعض حالات ذات الرئة الشديدة الناتجة عن جراثيم حساسة.
التهابات داخل البطن كجزء من علاج مركب يغطي الجراثيم الأخرى.
التهابات الجلد والأنسجة الرخوة الشديدة.
التهابات الحروق المصابة.
التهابات العظام والمفاصل في بعض الحالات.
التهابات حديثي الولادة الشديدة.
بعض حالات التهاب شغاف القلب، عادة بالاشتراك مع مضاد حيوي آخر.
الالتهابات الخطيرة الناتجة عن بعض الجراثيم سالبة الغرام مثل:
الزائفة الزنجارية.
الإشريكية القولونية.
الكليبسيلا.
الإنتروبكتر.
السيراتيا.
البروتيوس.
وغيرها من الجراثيم الحساسة.
الاستخدام مع مضاد حيوي آخر
في كثير من الالتهابات الخطيرة لا يستخدم الجنتاميسين منفردًا.
قد يجمع مع أحد المضادات الحيوية الأخرى لتوسيع التغطية أو تحقيق تأثير تآزري، مثل بعض:
البنسلينات.
السيفالوسبورينات.
أو المضادات الأخرى المناسبة لنوع العدوى.
يجب اختيار العلاج بناءً على:
مكان العدوى.
نتائج المزرعة.
اختبار الحساسية للمضادات الحيوية.
الحالة السريرية للمريض.
آلية العمل
يدخل الجنتاميسين إلى الخلية البكتيرية ويرتبط بالوحدة:
30S من الريبوسوم البكتيري.
يؤدي ذلك إلى:
إعاقة تصنيع البروتين.
حدوث أخطاء في قراءة الشفرة الوراثية.
تكوين بروتينات غير طبيعية.
تلف غشاء الخلية البكتيرية.
وفي النهاية موت الجرثومة.
يتميز الجنتاميسين بأن تأثيره قاتل للبكتيريا وليس مجرد مثبط لنموها.
الجرعات وطريقة الاستعمال
جرعة الجنتاميسين لا تحدد بعدد الأمبولات فقط.
بل يجب حسابها عادة حسب:
ملغ/كغ من وزن الجسم.
ثم يحول مقدار الملغ المطلوب إلى ملليلترات بناءً على تركيز الأمبولة المستخدمة.
جرعة البالغين ذوي وظائف الكلى الطبيعية
الجرعة اليومية الشائعة:
3–6 ملغ/كغ/اليوم.
ويمكن إعطاؤها:
كجرعة واحدة يوميًا، وهو النظام المفضل في كثير من الحالات الحديثة.
أو تقسيمها إلى:
جرعتين يوميًا في بعض الحالات والبروتوكولات.
تعتمد الجرعة الدقيقة على:
نوع العدوى.
شدتها.
نوع الجرثومة.
وظائف الكلى.
والبروتوكول العلاجي المستخدم.
مثال جرعة 5 ملغ/كغ
مريض وزنه:
70 كغ.
الجرعة:
5 × 70 = 350 ملغ.
إذا استخدم تركيز:
40 ملغ/مل
فإن الحجم:
350 ÷ 40 = 8.75 مل.
وهذا المثال للتوضيح الحسابي فقط، أما الجرعة الفعلية فتحدد وفق بروتوكول المستشفى ووظائف الكلى ومستويات الدواء في الدم.
الجرعات المتعددة يوميًا
في الأنظمة التقليدية يمكن تقسيم إجمالي الجرعة اليومية إلى جرعات كل:
8 أو 12 ساعة
حسب الحالة.
لكن استخدام جرعة واحدة يوميًا أصبح مفضلًا في كثير من حالات العدوى لدى المرضى المناسبين، لأنه يحقق تركيزًا مرتفعًا قاتلًا للبكتيريا مع السماح بانخفاض مستوى الدواء قبل الجرعة التالية.
متى قد لا يكون نظام الجرعة الواحدة يوميًا مناسبًا؟
قد يختار الطبيب نظامًا مختلفًا في حالات مثل:
التهاب شغاف القلب.
الحمل.
القصور الكلوي الشديد.
الحروق الواسعة.
الاستسقاء الشديد.
بعض حالات نقص المناعة أو قلة العدلات.
حديثي الولادة.
الحالات التي تتطلب نظامًا خاصًا للتآزر مع مضاد حيوي آخر.
وتتبع في هذه الحالات بروتوكولات خاصة مع قياس مستوى الجنتاميسين.
الالتهابات شديدة الخطورة
قد تستخدم جرعات قرب الطرف الأعلى من المجال، مثل:
5–6 ملغ/كغ/اليوم
في بداية بعض الالتهابات الشديدة لدى المريض ذي الوظيفة الكلوية الطبيعية.
يجب تعديل العلاج بمجرد توفر:
نتائج الزرع.
اختبار الحساسية.
الاستجابة السريرية.
مدة العلاج
يجب أن تكون مدة العلاج بالجنتاميسين أقصر ما يمكن.
يفضل، عندما تسمح الحالة، ألا يتجاوز العلاج:
نحو 7 أيام.
وفي كثير من الحالات يبدأ الجنتاميسين علاجًا تجريبيًا ثم يوقف خلال:
48–72 ساعة
عند ظهور نتائج المزرعة وإمكانية الانتقال إلى مضاد أقل سمية وأكثر تخصصًا.
بعض الحالات، مثل التهاب الشغاف، قد تحتاج إلى نظام مختلف يحدده اختصاصي.
جرعات الأطفال
الأطفال والمراهقون ذوو وظائف الكلى الطبيعية
الجرعة اليومية المعتادة:
3–6 ملغ/كغ/اليوم.
تعطى غالبًا:
كجرعة واحدة يوميًا
أو تقسم إلى جرعتين حسب البروتوكول.
الرضع بعد الشهر الأول
تتراوح الجرعة اليومية عادة بين:
4.5–7.5 ملغ/كغ/اليوم.
تعطى كجرعة واحدة يوميًا في كثير من البروتوكولات، أو تقسم حسب الحالة.
حديثو الولادة
الجرعة اليومية الإجمالية تكون عادة ضمن:
4–7 ملغ/كغ.
لكن حديثي الولادة لديهم عمر نصفي أطول للجنتاميسين.
لذلك تعطى الجرعة عادة بفواصل أطول، ويعتمد الفاصل بدقة على:
العمر الحملي.
العمر بعد الولادة.
الوزن.
وظائف الكلى.
الحالة السريرية.
يجب عدم تطبيق جرعات الأطفال الأكبر تلقائيًا على حديثي الولادة.
الخدج
الخدج يحتاجون إلى مراقبة دقيقة جدًا لأن التخلص الكلوي من الجنتاميسين يكون أبطأ.
يحدد الطبيب:
الجرعة.
الفاصل بين الجرعات.
موعد قياس مستوى الدواء.
اعتمادًا على العمر الحملي والوزن ووظائف الكلى.
مثال حساب حجم الجرعة لطفل
إذا وصف الطبيب لطفل جرعة:
30 ملغ.
باستخدام جنتا 20 ملغ/2 مل
التركيز = 10 ملغ/مل.
30 ÷ 10 = 3 مل.
باستخدام جنتا 40 ملغ/2 مل
التركيز = 20 ملغ/مل.
30 ÷ 20 = 1.5 مل.
باستخدام جنتا 80 ملغ/2 مل
التركيز = 40 ملغ/مل.
30 ÷ 40 = 0.75 مل.
لهذا يجب معرفة تركيز الأمبولة وليس كمية السائل فقط.
طريقة الإعطاء
يمكن إعطاء الجنتاميسين عن طريق:
الحقن العضلي.
أو:
الحقن الوريدي البطيء.
أو:
التسريب الوريدي.
تكون الجرعات المحسوبة بالملغ/كغ متشابهة بالنسبة للطريق العضلي والوريدي، لكن طريقة التحضير والإعطاء تختلف.
الحقن الوريدي
إذا أعطي مباشرة في الوريد، يجب أن يكون الإعطاء بطيئًا.
يمكن إعطاؤه على مدى:
3 دقائق على الأقل
وفق المستحضر والبروتوكول.
التسريب الوريدي
يمكن تخفيف الجرعة في محلول وريدي مناسب وإعطاؤها عادة خلال:
20–30 دقيقة.
وقد تستخدم مدة تصل إلى:
30–60 دقيقة
خصوصًا مع أنظمة الجرعة الواحدة يوميًا.
يجب اتباع تعليمات المستشفى المتعلقة بالتخفيف والتوافق.
الحقن العضلي
يمكن إعطاء الجرعة عميقًا بالعضل عند الحاجة.
يكون امتصاص الجنتاميسين بعد الحقن العضلي جيدًا عادة إذا كانت الدورة الدموية العضلية مناسبة.
في المرضى شديدي المرض أو المصابين بصدمة قد يكون الطريق الوريدي أكثر قابلية للتنبؤ.
القصور الكلوي
الجنتاميسين يطرح تقريبًا بالكامل عن طريق الكلى بالترشيح الكبيبي.
لذلك فإن انخفاض وظائف الكلى يؤدي إلى:
إطالة بقائه في الدم.
تراكمه.
زيادة خطر السمية الكلوية والسمعية.
يجب تعديل الجرعة أو الفاصل بين الجرعات عند القصور الكلوي.
كيف تعدل الجرعة في القصور الكلوي؟
لا توجد جرعة واحدة تصلح لجميع المرضى.
يتم التعديل بناءً على:
تصفية الكرياتينين.
معدل الترشيح الكبيبي.
مستوى الجنتاميسين في الدم.
نوع نظام الجرعات المستخدم.
دليل تقريبي للأنظمة التقليدية لدى البالغين
قد تستخدم بعض الجداول التقليدية:
تصفية أكثر من 70 مل/دقيقة: 80 ملغ كل 8 ساعات.
30–70 مل/دقيقة: 80 ملغ كل 12 ساعة.
10–30 مل/دقيقة: 80 ملغ كل 24 ساعة.
5–10 مل/دقيقة: 80 ملغ كل 48 ساعة.
وقد تستخدم جرعة 60 ملغ بدل 80 ملغ لدى من يقل وزنهم عن 60 كغ.
لكن هذه الجداول لا تحل محل قياس مستوى الدواء، كما أن أنظمة الجرعة اليومية الواحدة تستخدم طرق تعديل مختلفة.
غسيل الكلى
يمكن إزالة كمية من الجنتاميسين بواسطة غسيل الكلى.
في بعض الأنظمة التقليدية يمكن إعطاء جرعة بعد جلسة الغسيل.
لكن الجرعة والتوقيت يجب أن يحددا وفق:
مستوى الجنتاميسين.
مدة جلسة الغسيل.
نوع الغشاء.
وظائف الكلى المتبقية.
لا ينبغي استخدام جدول ثابت لجميع مرضى الغسيل.
القصور الكبدي
لا يحتاج القصور الكبدي وحده عادة إلى تعديل جرعة الجنتاميسين إذا كانت وظائف الكلى طبيعية.
لكن مرضى الكبد المتقدم قد يكون لديهم:
استسقاء.
اضطراب في حجم توزيع الدواء.
قصور كلوي مرافق.
ولذلك قد يحتاجون إلى متابعة أكثر دقة.
السمنة
الجنتاميسين لا يتوزع جيدًا داخل النسيج الدهني.
لذلك لا ينبغي دائمًا حساب الجرعة اعتمادًا على الوزن الفعلي الكامل لدى المريض المصاب بالسمنة الواضحة.
قد يستخدم الطبيب:
الوزن المعدل
لحساب الجرعة.
ومع ذلك تبقى قياسات مستوى الدواء ضرورية للتأكد من الجرعة المناسبة.
مراقبة مستوى الجنتاميسين في الدم
تعد من أهم وسائل الوقاية من السمية.
يحتاج إليها بشكل خاص:
مرضى القصور الكلوي.
حديثو الولادة.
كبار السن.
مرضى السمنة.
المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج عدة أيام.
المرضى الذين يتلقون أدوية أخرى سامة للكلى أو الأذن.
المستوى المتبقي قبل الجرعة – Trough
يقاس عادة قبل الجرعة التالية مباشرة.
في نظام الجرعة الواحدة يوميًا يفضل عادة أن يكون:
أقل من 1 ميكروغرام/مل.
وفي بعض أنظمة الجرعات المتعددة يجب ألا يتجاوز:
2 ميكروغرام/مل.
ارتفاع المستوى المتبقي يعني أن الجسم لم يتخلص من الجرعة السابقة بصورة كافية، ويزيد خطر السمية.
مستوى الذروة – Peak
قد يقاس بعد الجرعة في بعض الأنظمة للتأكد من تحقيق تركيز فعال دون تجاوز الحدود غير الآمنة.
في أنظمة الجرعات المتعددة تكون المستويات العلاجية الشائعة للذروة غالبًا ضمن:
5–10 ميكروغرام/مل
بحسب نوع العدوى.
أما نظام الجرعة الواحدة يوميًا فينتج عنه طبيعيًا ذروة أعلى، ولذلك تستخدم له أهداف وجداول مراقبة مختلفة.
لا ينبغي مقارنة مستوى مريض يستخدم الجرعة الواحدة اليومية بأهداف النظام التقليدي مباشرة.
مراقبة وظائف الكلى
يجب قياس:
كرياتينين الدم.
وتقدير تصفية الكرياتينين أو معدل الترشيح الكبيبي
قبل بدء العلاج.
ويكرر القياس أثناء العلاج حسب:
مدة العلاج.
حالة المريض.
وجود عوامل خطورة.
قد يحتاج المرضى شديدو المرض إلى المراقبة يوميًا.
السمية الكلوية
من أهم الآثار الجانبية للجنتاميسين.
قد تظهر على شكل:
ارتفاع الكرياتينين.
ارتفاع اليوريا.
انخفاض معدل الترشيح الكبيبي.
قلة البول.
وقد يحدث نادرًا:
فشل كلوي حاد.
غالبًا تكون الأذية الكلوية قابلة للتحسن بعد إيقاف الدواء، لكنها قد تصبح شديدة في بعض الحالات.
العوامل التي تزيد السمية الكلوية
تزداد الخطورة عند وجود:
قصور كلوي سابق.
جرعات مرتفعة.
ارتفاع المستوى المتبقي من الجنتاميسين.
العلاج لفترة طويلة.
الجفاف.
هبوط ضغط الدم أو الصدمة.
كبار السن.
الإنتان الشديد.
أدوية أخرى سامة للكلى.
السمية السمعية
يمكن للجنتاميسين أن يؤذي:
القوقعة المسؤولة عن السمع.
والجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن.
قد تكون الأذية غير قابلة للعكس لدى بعض المرضى.
علامات السمية للأذن
يجب الانتباه إلى:
طنين الأذن.
ضعف السمع.
الشعور بانسداد الأذن.
الدوار.
عدم الاتزان.
الشعور بأن الأشياء تتحرك.
صعوبة المشي في الظلام.
ظهور هذه الأعراض أثناء العلاج يستوجب إعادة تقييم الدواء سريعًا.
عوامل تزيد خطر السمية السمعية
القصور الكلوي.
العلاج الطويل.
الجرعات العالية.
ارتفاع مستويات الجنتاميسين.
التقدم في العمر.
التعرض السابق للأمينوغليكوزيدات.
استخدام أدوية أخرى سامة للأذن.
الاستعداد الوراثي لفقد السمع
بعض الطفرات في الحمض النووي للميتوكوندريا، ومنها طفرات معينة في جين 12S rRNA، قد تجعل الشخص شديد الحساسية للسمية السمعية للأمينوغليكوزيدات.
قد يحدث فقد السمع في هؤلاء المرضى حتى عندما تكون مستويات الجنتاميسين ضمن النطاق المعتاد.
وجود تاريخ عائلي من الصمم الناتج عن الأمينوغليكوزيدات يجب إبلاغ الطبيب عنه.
الحصر العصبي العضلي
يمكن للأمينوغليكوزيدات أن تؤدي نادرًا إلى إضعاف النقل العصبي العضلي.
قد تسبب:
ضعف العضلات.
تفاقم ضعف التنفس.
وفي الحالات الشديدة توقف التنفس.
يزداد الخطر لدى:
مرضى الوهن العضلي الوبيل.
المرضى الذين يتلقون مرخيات العضلات أثناء التخدير.
مرضى الاضطرابات العصبية العضلية.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام جنتا عند وجود:
حساسية تجاه الجنتاميسين.
حساسية شديدة تجاه الأمينوغليكوزيدات الأخرى.
ويمنع أو يتجنب في العديد من المستحضرات لدى مرضى:
الوهن العضلي الوبيل
بسبب خطر زيادة الضعف العضلي والحصر العصبي العضلي.
التحذيرات والاحتياطات
يستخدم بحذر شديد عند وجود:
قصور كلوي.
ضعف سمع سابق.
اضطراب دهليزي.
الجفاف.
كبار السن.
حديثي الولادة.
السمنة الشديدة.
الحروق الواسعة.
الصدمة.
مرض باركنسون أو اضطرابات أخرى تسبب ضعف العضلات.
الآثار الجانبية
الكلى
قد يحدث:
ارتفاع الكرياتينين.
ارتفاع اليوريا.
بروتين في البول.
قلة البول.
أذية أنبوبية كلوية.
فشل كلوي حاد في الحالات الشديدة.
الأذن والتوازن
قد يحدث:
طنين.
ضعف السمع.
فقد السمع.
دوار.
اختلال التوازن.
رأرأة العين.
وقد تكون بعض هذه الأعراض دائمة.
الجهاز العصبي
قد يحدث:
صداع.
دوخة.
تنميل.
ضعف.
تشنجات عضلية.
ونادرًا:
اختلاجات.
اعتلال عصبي.
الحصر العصبي العضلي
قد يحدث نادرًا:
ضعف عضلي شديد.
صعوبة التنفس.
تثبيط أو شلل عضلات التنفس.
الجهاز الهضمي
قد يحدث:
غثيان.
قيء.
فقدان الشهية.
الدم
قد تحدث بصورة نادرة:
تغيرات في تعداد الدم.
نقص بعض خلايا الدم.
فقر الدم.
نقص الصفائح.
الحساسية
قد يحدث:
طفح.
حكة.
شرى.
حمى دوائية.
ونادرًا تفاعل تحسسي شديد.
موضع الحقن
قد يحدث:
ألم.
احمرار.
تورم.
تهيج في مكان الحقن.
التداخلات الدوائية المهمة
أمينوغليكوزيدات أخرى
مثل:
أميكاسين.
توبراميسين.
ستربتومايسين.
نيومايسين الجهازي.
قد يؤدي الجمع إلى زيادة واضحة في:
السمية الكلوية.
والسمية السمعية.
فانكوميسين
يمكن أن يزيد خطر أذية الكلى عند الجمع مع الجنتاميسين.
قد يكون الجمع ضروريًا في حالات محددة، لكنه يحتاج إلى مراقبة لصيقة لوظائف الكلى ومستويات الأدوية.
مدرات العروة
مثل:
فوروسيميد.
قد يزيد الجمع من خطر السمية السمعية، وخصوصًا مع الجرعات العالية أو الإعطاء الوريدي.
أدوية سامة للكلى
يزداد خطر إصابة الكلى عند الجمع مع أدوية أخرى يمكن أن تؤثر في وظائفها.
يجب مراجعة جميع الأدوية التي يتناولها المريض قبل بدء الجنتاميسين.
مرخيات العضلات والتخدير
مثل بعض مرخيات العضلات المستخدمة أثناء العمليات.
قد يزيد الجنتاميسين تأثير الحصر العصبي العضلي ويؤدي إلى ضعف التنفس.
يجب إبلاغ طبيب التخدير عن استخدام الجنتاميسين.
البنسلينات والسيفالوسبورينات
قد يكون الجمع مفيدًا علاجيًا بسبب التأثير التآزري ضد بعض الجراثيم.
لكن:
لا ينبغي خلط الجنتاميسين مباشرة مع البنسلين أو بعض مضادات بيتا لاكتام في السرنجة أو وعاء التسريب نفسه.
لأنهما قد يعطلان بعضهما كيميائيًا عند الخلط المباشر.
عند الحاجة يعطى كل دواء بصورة منفصلة مع غسل الخط الوريدي وفق بروتوكول المستشفى.
الحمل
تعبر الأمينوغليكوزيدات المشيمة.
يمكن أن تسبب هذه المجموعة ضررًا للجنين، وخصوصًا للجهاز السمعي، رغم أن مقدار الخطر يختلف باختلاف الدواء والظروف.
لذلك لا يستخدم الجنتاميسين أثناء الحمل إلا عندما تكون هناك حاجة طبية واضحة ولا يكون البديل الأكثر أمانًا مناسبًا.
في العدوى الخطيرة قد تكون فائدة علاج الأم أكبر من الخطر المحتمل على الجنين.
الرضاعة الطبيعية
يمر الجنتاميسين إلى حليب الأم بكميات محدودة، كما أن امتصاصه عن طريق الجهاز الهضمي للرضيع يكون ضعيفًا عادة.
يمكن استخدامه في بعض الحالات أثناء الرضاعة عندما تكون هناك حاجة واضحة.
تتم مراقبة الرضيع لاحتمال حدوث:
إسهال.
فطريات بالفم.
تغير في البكتيريا الطبيعية للأمعاء.
ولا يتوقع عادة حدوث سمية جهازية مهمة لدى الرضيع من الكمية الموجودة في الحليب وحدها.
الاستخدام عند الأطفال
يستخدم الجنتاميسين على نطاق واسع في بعض الالتهابات الشديدة عند الأطفال، لكن:
الجرعة تعتمد على الوزن.
ويجب تعديلها حسب العمر ووظائف الكلى.
ويجب استخدام تراكيز الأمبولات بحذر شديد عند قياس الأحجام الصغيرة.
الاستخدام عند كبار السن
كبار السن أكثر عرضة إلى:
انخفاض وظائف الكلى.
السمية السمعية.
الدوار وعدم الاتزان.
التداخلات الدوائية.
لذلك يجب عدم الاعتماد على كرياتينين الدم وحده؛ فقد يبدو طبيعيًا رغم انخفاض تصفية الكرياتينين بسبب قلة الكتلة العضلية.
يجب حساب وظيفة الكلى ومراقبة مستويات الجنتاميسين.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب الجنتاميسين عند حدوث سمية دهليزية:
الدوار.
عدم الاتزان.
اضطراب الرؤية مع الحركة.
لذلك يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا ظهرت هذه الأعراض.
الجرعة المنسية
لأن الجنتاميسين يعطى عادة بواسطة الطاقم الطبي، فإن توقيت الجرعة التالية يعتمد على:
وقت الجرعة السابقة.
وظائف الكلى.
ومستوى الدواء.
لا ينبغي إعطاء جرعتين متقاربتين لتعويض جرعة فائتة دون تقييم طبي.
الجرعة الزائدة
يمكن أن تؤدي الجرعة الزائدة أو تراكم الجنتاميسين إلى:
أذية كلوية شديدة.
ضعف السمع.
فقد السمع.
دوار شديد.
حصر عصبي عضلي.
ضعف التنفس.
يجب إيقاف الجرعات التالية وقياس:
مستوى الجنتاميسين.
وظائف الكلى.
الشوارد.
والحالة السمعية عند الحاجة.
يمكن إزالة جزء من الجنتاميسين من الدم بواسطة غسيل الكلى في حالات السمية المهمة، وخصوصًا لدى مرضى القصور الكلوي.
طريقة الحفظ
تحفظ أمبولات جنتا في العبوة الأصلية بعيدًا عن:
الحرارة المرتفعة.
الرطوبة.
الضوء المباشر.
لا تستخدم الأمبولة إذا:
كانت متضررة.
تغير لون المحلول بشكل غير طبيعي.
ظهرت عكارة أو جسيمات.
الأمبولة للاستعمال مرة واحدة، ويتم التخلص من الكمية المتبقية بعد الفتح وفق الممارسة الطبية المعتمدة.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
يتوفر جنتا بثلاثة تراكيز، وجميع الأمبولات سعتها 2 مل:
20 ملغ/2 مل = 10 ملغ/مل – عبوة 5 أمبولات.
40 ملغ/2 مل = 20 ملغ/مل – عبوة 5 أمبولات.
80 ملغ/2 مل = 40 ملغ/مل – عبوة 100 أمبولة.
الجنتاميسين مضاد حيوي قوي يستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية الجهازية الشديدة، وليس علاجًا للرشح أو الإنفلونزا أو أي عدوى فيروسية.
تحسب الجرعة عادة بالملغ لكل كغ من وزن الجسم، وتكون الجرعة اليومية الشائعة للبالغين ذوي وظائف الكلى الطبيعية 3–6 ملغ/كغ/اليوم، وغالبًا تعطى كجرعة واحدة يوميًا في المرضى المناسبين.
من الضروري فحص وظائف الكلى قبل العلاج وأثناءه، وقياس مستوى الجنتاميسين في الدم، وخصوصًا عند حديثي الولادة وكبار السن ومرضى القصور الكلوي والعلاج المطول.
في نظام الجرعة الواحدة يوميًا يفضل عادة أن يكون مستوى الجنتاميسين المتبقي قبل الجرعة التالية أقل من 1 ميكروغرام/مل، بينما تكون الحدود مختلفة في أنظمة الجرعات المتعددة.
يفضل أن تكون مدة العلاج قصيرة، وغالبًا لا تتجاوز نحو 7 أيام متى سمحت طبيعة العدوى بذلك.
من أخطر التأثيرات المحتملة: أذية الكلى، فقد السمع أو الطنين، واضطرابات التوازن، وقد تكون السمية السمعية غير قابلة للعكس.
يجب عدم خلط الجنتاميسين مباشرة في السرنجة أو محلول التسريب نفسه مع البنسلينات أو بعض مضادات بيتا لاكتام.
ظهور طنين جديد، ضعف السمع، دوار أو عدم اتزان، انخفاض كمية البول، ارتفاع الكرياتينين، ضعف عضلي شديد أو صعوبة في التنفس يستوجب إيقاف الجرعات التالية لحين التقييم الطبي العاجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق