شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

E.T.T. Uncuffed

E.T.T. Uncuffed

 

أنبوب داخل الرغامى غير مزود ببالون E.T.T. Uncuffed مقاسات 2 و2.5 و3

التعريف

أنبوب داخل الرغامى Endotracheal Tube هو أنبوب طبي مرن يُدخل عبر الفم أو الأنف إلى داخل الرغامى لتأمين مجرى الهواء، وإعطاء الأكسجين والتهوية الاصطناعية، والمساعدة على حماية الجهاز التنفسي أثناء الإنعاش أو التخدير أو العلاج داخل العناية المركزة.

تشير كلمة Uncuffed إلى أن الأنبوب غير مزود ببالون قابل للنفخ عند طرفه السفلي.

تشير الأرقام 2 و2.5 و3 إلى القطر الداخلي الاسمي للأنبوب بالمليمتر، ولا تشير إلى طول الأنبوب أو قطره الخارجي.

تُستخدم هذه المقاسات الصغيرة بصورة رئيسية لحديثي الولادة، والخدج، والأطفال ذوي الوزن المنخفض جدًا، ويجب أن يتم اختيار المقاس وتركيب الأنبوب بواسطة طبيب أو ممارس مدرب على إدارة مجرى الهواء لدى حديثي الولادة والأطفال.

التصنيف الطبي

يُصنف ضمن أنابيب تأمين مجرى الهواء.

يكون عادةً معقمًا ومخصصًا للاستخدام مرة واحدة.

يُستخدم للتهوية الغازية.

يمكن استخدامه خلال الإنعاش والتخدير والعناية المركزة والنقل الطبي.

لا يُعد قناع أكسجين أو أنبوب شفط.

لا يُستخدم للتغذية أو إعطاء الأدوية السائلة إلى المعدة.

دلالة المقاسات

E.T.T. 2 Uncuffed

القطر الداخلي للأنبوب 2.0 ملم.

يُعد من أصغر أنابيب الرغامى المستخدمة في رعاية حديثي الولادة.

قد يستخدم في حالات محدودة جدًا لدى الخدج شديدي الصغر أو ذوي المجرى الهوائي الضيق، وفق تقييم اختصاصي حديثي الولادة.

تكون مقاومة مرور الهواء والتهوية عبره مرتفعة نسبيًا بسبب صغر قطره.

يكون أكثر عرضة للانسداد بالإفرازات أو الدم أو الانثناء.

قد يصعب تمرير قسطرة الشفط من خلاله.

يجب التأكد من أن جهاز التهوية ومستلزمات الشفط متوافقة مع قطره الصغير.

E.T.T. 2.5 Uncuffed

القطر الداخلي للأنبوب 2.5 ملم.

يستخدم غالبًا في بعض الأطفال الخدج أو حديثي الولادة منخفضي الوزن.

يوفر مجرى هواء أكبر من مقاس 2، لكنه يبقى أنبوبًا صغيرًا يحتاج إلى مراقبة دقيقة للانسداد والمقاومة.

يتطلب اختيار قسطرة شفط صغيرة متوافقة.

يجب ألا يعتمد اختيار هذا المقاس على الوزن وحده؛ بل تؤخذ في الاعتبار مرحلة الحمل، وحجم الطفل، وتشريح مجرى الهواء، والمقاومة أثناء الإدخال.

E.T.T. 3 Uncuffed

القطر الداخلي للأنبوب 3.0 ملم.

يستخدم في كثير من حديثي الولادة وبعض الأطفال الخدج الأكبر حجمًا، حسب التقييم السريري.

يسمح بمرور هواء أفضل وبمقاومة أقل نسبيًا من مقاسي 2 و2.5.

يسمح باستخدام قسطرة شفط أكبر قليلًا مقارنة بالمقاسات الأصغر.

لا يعني توفر قطر أكبر أنه مناسب لكل طفل؛ فقد يؤدي استخدام أنبوب كبير إلى إصابة الحنجرة أو عدم القدرة على تمريره بأمان.

الفرق الأساسي بين المقاسات

كلما زاد الرقم، زاد القطر الداخلي للأنبوب.

زيادة القطر الداخلي تقلل مقاومة مرور الهواء عادةً.

الأنبوب الأكبر قد يسهل التهوية والشفط، لكنه يحتاج إلى مجرى هوائي يتسع له دون ضغط أو إصابة.

الأنبوب الأصغر يكون أسهل في المرور داخل مجرى هوائي ضيق، لكنه يزيد مقاومة التنفس وخطر الانسداد.

يجب اختيار أكبر مقاس يمر بسهولة مناسبة دون استخدام قوة ودون إحداث ضغط مفرط على الحنجرة.

مكونات الأنبوب

جسم الأنبوب

أنبوب شفاف أو شبه شفاف مصنوع عادةً من مادة طبية مرنة مثل البولي فينيل كلوريد.

يجب أن يكون مرنًا بما يكفي للمرور داخل مجرى الهواء، ومقاومًا للانثناء والانسداد.

الطرف المشطوف Bevel

يكون طرف الأنبوب مائلًا لتسهيل المرور بين الأحبال الصوتية.

يجب أن تكون حوافه ناعمة وغير حادة.

فتحة مورفي Murphy Eye

تحتوي بعض الأنابيب على فتحة جانبية قرب الطرف.

توفر مسارًا إضافيًا للهواء إذا لامست الفتحة الرئيسية جدار الرغامى أو انسدت جزئيًا.

لا توجد هذه الفتحة في جميع أنابيب حديثي الولادة، لذلك يجب التأكد من تصميم المنتج المطلوب.

الخط الظليل للأشعة

يمتد عادةً على طول الأنبوب.

يساعد على رؤية الأنبوب في الأشعة السينية وتقييم موضع طرفه.

يجب أن يكون واضحًا دون التأثير في مرونة الأنبوب.

علامات العمق

تكون مطبوعة بالسنتيمتر على جسم الأنبوب.

تساعد على تسجيل العمق عند الشفاه أو اللثة أو فتحة الأنف.

لا تثبت العلامة وحدها أن الطرف في المكان الصحيح، بل يجب تأكيد الموقع سريريًا وبالوسائل المتاحة.

الموصل القياسي

يربط الأنبوب بجهاز الإنعاش أو دائرة التخدير أو جهاز التنفس الصناعي.

يكون عادةً بقطر قياسي 15 ملم من الخارج، حتى في الأنابيب ذات القطر الداخلي الصغير.

يجب أن يكون ثابتًا وألا ينفصل بسهولة أثناء التهوية أو النقل.

علامة المقاس

يجب أن يكون القطر الداخلي مطبوعًا بوضوح على الأنبوب والعبوة.

يفضل أن يظهر أيضًا القطر الخارجي، لأن القطر الخارجي يختلف بين الشركات حتى عند تساوي القطر الداخلي.

الأنبوب غير المزود ببالون

لا يحتوي على بالون يُنفخ داخل الرغامى.

يعتمد تقليل تسرب الهواء على ملاءمة قطر الأنبوب لمجرى الهواء الطبيعي.

قد يحدث تسرب هوائي حول الأنبوب، خصوصًا عند استخدام ضغوط تهوية مرتفعة.

يمكن أن يكون وجود تسرب محدود مقبولًا في بعض الحالات، لكن التسرب الكبير قد يمنع تحقيق تهوية فعالة.

عدم وجود بالون يقلل الحاجة إلى قياس ضغط الكفة، لكنه لا يلغي خطر إصابة الحنجرة بسبب المقاس أو الحركة أو الضغط.

الفرق بين الأنبوب Uncuffed والأنبوب Cuffed

الأنبوب غير المزود ببالون

لا يحتوي على كفة قابلة للنفخ.

يكون قطره الخارجي أقل نسبيًا عند مقارنة بعض التصميمات.

لا يحتاج إلى خط نفخ أو بالون تجريبي.

قد يسمح بتسرب الهواء حول الأنبوب.

يستخدم بصورة شائعة في المقاسات الصغيرة جدًا لحديثي الولادة.

الأنبوب المزود ببالون

يحتوي على كفة تُنفخ داخل الرغامى.

قد يساعد على تقليل تسرب الهواء وتحسين التهوية.

يتطلب مراقبة ضغط الكفة لمنع إصابة الغشاء المخاطي.

لا تتوفر الأنابيب المزودة ببالون عادةً في جميع المقاسات الصغيرة جدًا.

يحدد الطبيب النوع الأنسب حسب عمر الطفل وحجمه وحالته والجهاز المستخدم.

الاستخدامات الرئيسية

تأمين مجرى الهواء أثناء إنعاش حديثي الولادة.

التهوية الميكانيكية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

علاج الفشل التنفسي.

التخدير العام أثناء بعض العمليات.

حماية مجرى الهواء لدى الطفل غير القادر على الحفاظ عليه.

المساعدة على إعطاء علاج التنفس الصناعي لفترة قصيرة أو طويلة.

استخدامه أثناء نقل المريض مع جهاز تهوية مناسب.

إجراء الشفط الرغامي عند الحاجة.

إعطاء بعض العلاجات الرئوية الخاصة عن طريق الأنبوب وفق البروتوكول الطبي.

مزايا الأنبوب

يوفر مسارًا مباشرًا للهواء إلى الرئتين.

يسمح بالتهوية الدقيقة ومراقبة غازات الدم.

يسمح بإزالة الإفرازات بواسطة قسطرة الشفط.

يمكن توصيله بأجهزة الإنعاش والتهوية القياسية.

تساعد شفافيته على ملاحظة الإفرازات أو التكثف داخل الأنبوب.

تسمح علامات العمق بتوثيق موضعه ومراقبة أي تحرك.

القيود

عملية إدخاله غازية وتحتاج إلى تدريب وخبرة.

قد يسبب إصابة للحنجرة أو الأحبال الصوتية أو الرغامى.

يمكن أن يتحرك بعد التثبيت.

يمكن أن يدخل إلى أحد الشعبتين الرئيسيتين بدل بقائه في منتصف الرغامى.

قد ينسحب خارج الرغامى أو يدخل إلى المريء عند الإدخال الخاطئ.

المقاسات الصغيرة معرضة للانسداد بسرعة.

لا يحمي الأنبوب غير المزود ببالون بصورة كاملة من تسرب الإفرازات إلى الرئتين.

اختيار المقاس المناسب

يجب اختيار المقاس وفق بروتوكول حديثي الولادة أو الأطفال المعتمد.

تؤخذ في الاعتبار عوامل مثل وزن الطفل، وعمر الحمل، والعمر بعد الولادة، وحجم الفم والحنجرة، والحالة المرضية.

يجب تجهيز مقاس أصغر ومقاس أكبر قبل محاولة الإدخال.

إذا واجه الأنبوب مقاومة غير طبيعية، فلا يجوز دفعه بالقوة.

إذا كان التسرب الهوائي كبيرًا ولا يمكن تحقيق التهوية رغم صحة الموضع، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم المقاس أو ضغط التهوية أو سبب آخر للمشكلة.

لا توجد قاعدة واحدة تكفي لاختيار المقاس لجميع الأطفال.

القطر الداخلي والخارجي

الرقم المكتوب على الأنبوب يمثل القطر الداخلي.

القطر الخارجي يحدد المساحة التي يشغلها الأنبوب داخل الحنجرة والرغامى.

قد يختلف القطر الخارجي بين شركتين للأنبوب ذي المقاس الداخلي نفسه.

يجب معرفة القطر الخارجي عند مقارنة المنتجات أو التعامل مع مجرى هوائي شديد الصغر.

يجب تحديد كلا القطرين في بعض طلبات الشراء الخاصة بالعناية بحديثي الولادة.

طول الأنبوب

تكون أنابيب حديثي الولادة أقصر أو ذات علامات مناسبة للاستخدام الصغير.

يجب ألا يكون طول الأنبوب الخارجي زائدًا بصورة تعيق التثبيت أو تزيد المقاومة.

يمكن قص بعض الأنابيب وفق تعليمات الشركة وسياسة المنشأة، لكن ذلك قد يؤثر في الموصل والتثبيت.

لا ينبغي قص الأنبوب عشوائيًا أو بطريقة تترك حافة غير آمنة.

عمق الإدخال

يعتمد العمق على حجم الطفل وطريقة الإدخال عن طريق الفم أو الأنف.

تستخدم الوحدات المختصة جداول أو معادلات أو قياسات معتمدة لتقدير العمق الأولي.

العمق المقدر هو نقطة بداية فقط ولا يغني عن تأكيد الموقع.

يجب توثيق العلامة الموجودة عند الشفة أو اللثة.

يُعاد فحصها بعد أي حركة أو تغيير وضعية أو نقل.

لا ينبغي استخدام قيمة ثابتة واحدة لجميع الأطفال الذين يستخدمون المقاس نفسه.

التحضير قبل الإدخال

يجب تقييم الطفل ومؤشرات الحاجة إلى التنبيب.

تُجهز معدات التهوية والشفط والمراقبة.

تُختبر أجهزة الإنعاش ومصدر الأكسجين.

تُجهز أنابيب بأكثر من مقاس.

يُفحص ضوء منظار الحنجرة.

تُجهز وسائل تثبيت الأنبوب.

يُحضّر كاشف ثاني أكسيد الكربون المناسب إن توفر.

تُجهز الأدوية ووسائل المراقبة وفق حالة الطفل وبروتوكول المنشأة.

يجب وجود خطة بديلة عند تعذر التنبيب.

فحص الأنبوب قبل الاستخدام

يُراجع المقاس المطبوع.

يُفحص تاريخ الصلاحية وسلامة العبوة.

يُفحص جسم الأنبوب بحثًا عن الانثناء أو التشقق.

يُراجع ثبات الموصل.

يجب التأكد من وضوح علامات العمق والخط الظليل للأشعة.

لا يُستخدم الأنبوب إذا كان متصلبًا أو مشوهًا أو كانت العبوة مفتوحة.

يجب التأكد من عدم وجود جسم غريب داخل تجويفه.

طريقة الإدخال العامة

يتم الإدخال بواسطة ممارس مدرب.

يُوضع الطفل في وضعية مناسبة حسب العمر والحالة.

يُفتح الفم ويُستخدم منظار الحنجرة لرؤية الأحبال الصوتية.

يُمرر الطرف المشطوف بين الأحبال الصوتية إلى العمق المقدر.

يُوصل الأنبوب بجهاز التهوية.

يُتأكد من موقعه فورًا.

يُثبت بعد التأكد من التهوية المناسبة.

هذه الخطوات وصف عام وليست بديلًا عن التدريب العملي والبروتوكولات السريرية.

تأكيد الموقع الصحيح

يجب ملاحظة ارتفاع الصدر بصورة متناظرة.

تُسمع أصوات التنفس على جانبي الصدر.

يجب عدم سماع دخول هواء واضح إلى المعدة.

تُراقب استجابة معدل القلب والأكسجة.

يُستخدم كاشف ثاني أكسيد الكربون المناسب عندما يكون موثوقًا ومتاحًا.

تُراقب موجة ثاني أكسيد الكربون عند وجود جهاز ملائم.

يمكن استخدام الأشعة السينية لتأكيد عمق الطرف داخل الرغامى.

لا ينبغي الاعتماد على التكثف داخل الأنبوب وحده.

قد تكون مؤشرات ثاني أكسيد الكربون أقل وضوحًا أثناء انخفاض النتاج القلبي الشديد أو بعض حالات الإنعاش.

الموضع داخل الرغامى

يجب أن يكون طرف الأنبوب داخل الرغامى وبعيدًا بصورة مناسبة عن الأحبال الصوتية ومنطقة انقسام الرغامى.

قد يؤدي إدخاله بعمق زائد إلى دخول الشعبة الرئيسية اليمنى غالبًا وتهوية رئة واحدة.

قد يؤدي الموضع السطحي إلى خروج الأنبوب مع حركة الرأس.

يجب تقييم الموضع بالنسبة إلى وضع الرأس؛ فتحريك الرقبة قد يغير عمق الطرف.

التثبيت

يُثبت الأنبوب باستخدام شريط أو نظام تثبيت مناسب لحديثي الولادة.

يجب الحفاظ على الجلد الرقيق حول الفم والخدين.

لا ينبغي أن يضغط التثبيت على الشفاه أو الأنف.

يجب إبقاء علامة العمق ظاهرة.

تُرتب دائرة جهاز التنفس بحيث لا تسحب الأنبوب.

يجب فحص التثبيت بعد الحركة والعناية بالفم والنقل.

العناية بالفم والجلد

يجب فحص الشفاه واللثة وزوايا الفم.

قد تسبب الأشرطة اللاصقة إصابة الجلد لدى الخدج.

تُستخدم حواجز أو مواد تثبيت مناسبة وفق سياسة الوحدة.

يُغير موضع التثبيت بحذر عند الحاجة.

يجب إزالة اللعاب والرطوبة حول الفم لمنع تليّن الجلد.

لا يجوز تحريك الأنبوب دون وجود شخص مسؤول عن تثبيت مجرى الهواء.

الشفط عبر الأنبوب

يُجرى عند وجود مؤشرات مثل الإفرازات أو انخفاض الأكسجة أو ارتفاع ضغط التهوية أو وجود أصوات تنفسية مناسبة.

يجب اختيار قسطرة شفط أصغر من التجويف الداخلي للأنبوب.

لا ينبغي أن تسد قسطرة الشفط معظم تجويف الأنبوب أثناء إدخالها.

تُستخدم تقنية معقمة أو نظيفة وفق بروتوكول الوحدة والنظام المستخدم.

يجب ألا يتجاوز إدخال القسطرة العمق المحدد بصورة تسبب إصابة الرغامى.

تُراقب الأكسجة ومعدل القلب أثناء الشفط.

قسطرة الشفط المناسبة

يعتمد مقاس قسطرة الشفط على القطر الداخلي للأنبوب.

المقاسات 2 و2.5 و3 تحتاج إلى قساطر صغيرة جدًا.

يجب اتباع جدول التوافق الخاص بالقسطرة والأنبوب.

القسطرة الكبيرة قد توقف التهوية وتسبب ضغطًا سلبيًا شديدًا.

القسطرة الصغيرة جدًا قد لا تزيل الإفرازات السميكة بكفاءة.

لا يجب إجبار القسطرة عند وجود مقاومة.

انسداد الأنبوب

قد يحدث بسبب الإفرازات السميكة.

قد ينتج عن الدم أو العقي أو مواد العلاج الرئوي.

قد يحدث نتيجة انثناء الأنبوب أو عضه لدى الأطفال الأكبر.

قد يسبب ارتفاع ضغط جهاز التنفس وانخفاض حجم الهواء الداخل.

قد تنخفض الأكسجة أو يتباطأ معدل القلب.

يحتاج الاشتباه بانسداد كامل إلى تدخل فوري وفق بروتوكول الطوارئ، وقد يتطلب استبدال الأنبوب.

علامات انسداد الأنبوب

صعوبة تمرير قسطرة الشفط.

انخفاض حركة الصدر.

ضعف أصوات التنفس.

ارتفاع ضغط التهوية.

انخفاض حجم الهواء الزفيري.

انخفاض الأكسجة.

بطء القلب أو تدهور الحالة.

غياب التكثف أو حركة الهواء داخل الأنبوب.

يجب تقييم الجهاز والدائرة والأنبوب والمريض بسرعة.

تسرب الهواء

قد يظهر صوت تسرب حول الأنبوب.

قد ينخفض الحجم الزفيري المسجل على جهاز التنفس.

قد يصعب تحقيق ضغط تهوية مناسب.

يمكن أن يكون التسرب نتيجة مقاس صغير أو موضع غير صحيح أو فتح الفم أو تغير وضع الرأس.

لا ينبغي اختيار أنبوب كبير جدًا لمجرد إلغاء كل تسرب، لأن ذلك قد يسبب إصابة الحنجرة.

يُقيّم مقدار التسرب وتأثيره في التهوية وحالة الطفل.

الانثناء Kinking

قد ينثني الأنبوب بسبب وضعية الرأس أو ضغط التثبيت أو ليونة المادة.

الانثناء يضيق التجويف ويزيد مقاومة التهوية.

يجب فحص المسار الخارجي للأنبوب ودائرة التنفس.

لا يُضغط الأنبوب تحت جسم الطفل أو الوسائد.

يُستبدل إذا أصبح مشوهًا أو لا يعود إلى شكله الطبيعي.

الانفصال العرضي

قد ينفصل الموصل عن الأنبوب أو دائرة التهوية.

يؤدي ذلك إلى فقدان التهوية بصورة فورية.

يجب التأكد من ثبات الموصل وجميع الوصلات.

تُضبط إنذارات الانفصال وانخفاض الضغط في جهاز التنفس.

يجب عدم تثبيت الموصل بمادة تمنع فصله عند الحاجة الطارئة أو تتلف الأنبوب.

الخروج العرضي من الرغامى

يمكن أن يحدث بسبب حركة الرأس أو الطفل أو ضعف التثبيت.

قد تختفي أصوات التنفس وينخفض الأكسجين.

قد يحدث تسرب كبير أو عدم حركة الصدر.

يجب الاشتباه به عند التدهور المفاجئ.

لا يجوز دفع الأنبوب إلى الداخل دون تقييم موضعه.

قد يحتاج الطفل إلى إعادة التنبيب الفوري.

دخول الأنبوب إلى المريء

يؤدي إلى تهوية المعدة بدل الرئتين.

قد لا يرتفع الصدر بصورة طبيعية.

قد تُسمع أصوات في المعدة.

لا يظهر عادةً ثاني أكسيد الكربون الزفيري المستمر.

يجب إزالة الأنبوب وإعادة تأمين مجرى الهواء فورًا وفق البروتوكول.

لا ينبغي استمرار التهوية عبر أنبوب مشتبه بوجوده في المريء.

الدخول إلى شعبة واحدة

يحدث غالبًا عند إدخال الأنبوب بعمق زائد.

قد تكون حركة الصدر وأصوات التنفس غير متناظرة.

قد تنخفض أكسجة الطفل أو تظهر تغيرات في ضغوط جهاز التنفس.

يُعدل العمق بواسطة ممارس مؤهل بعد التأكد من الموقع.

يُعاد تثبيت الأنبوب وتوثيق العلامة الجديدة.

مضاعفات الإدخال

نقص الأكسجة.

بطء القلب.

إصابة الشفاه أو اللثة أو اللسان.

نزف أو تورم الحنجرة.

تشنج الحنجرة.

إصابة الأحبال الصوتية.

ثقب الرغامى في الحالات النادرة.

إدخال الأنبوب إلى المريء.

إدخال الأنبوب إلى شعبة رئيسية واحدة.

يقل خطر المضاعفات بالتحضير الجيد وتقليل مدة المحاولة واستخدام فريق مدرب.

مضاعفات الاستخدام المطول

تهيج وتقرح الحنجرة أو الرغامى.

تورم تحت المزمار.

تضيق تحت المزمار.

تكون حبيبات نسيجية.

التهاب رئوي مرتبط بالتهوية.

انسداد الأنبوب بالإفرازات.

إصابة جلد الوجه بسبب التثبيت.

تشوه الحنك أو اللثة في الاستخدام الطويل.

ضعف حركة الأحبال الصوتية في بعض الحالات.

تحتاج مدة التنبيب الطويلة إلى متابعة متخصصة وخطة للفطام أو بدائل مجرى الهواء عند الحاجة.

مقاومة مرور الهواء

تزداد المقاومة بصورة كبيرة كلما صغر القطر الداخلي.

لذلك تكون مقاومة أنبوب مقاس 2 أعلى من مقاومة مقاس 3.

يمكن أن تزيد الإفرازات الرقيقة أو الترسبات الصغيرة المقاومة بدرجة كبيرة داخل الأنابيب الصغيرة.

يجب مراعاة ذلك عند ضبط جهاز التنفس وتقييم جهد التنفس.

لا ينبغي الاعتماد على شكل الأنبوب الخارجي وحده لتقدير الانسداد.

استخدام المرطبات

الهواء الداخل عبر الأنبوب يتجاوز الترطيب الطبيعي للأنف والطرق التنفسية العليا.

يحتاج الطفل إلى ترطيب وحرارة مناسبين للغازات وفق نظام التهوية.

نقص الترطيب قد يؤدي إلى جفاف الإفرازات وانسداد الأنبوب.

الترطيب الزائد قد يزيد التكثف داخل الدائرة.

يجب منع وصول الماء المتكثف إلى الطفل أو الأنبوب.

استخدامه مع العلاج السطحي الرئوي

قد يُعطى العلاج السطحي الرئوي عبر الأنبوب في حالات محددة عند حديثي الولادة.

يجب اتباع البروتوكول الخاص بالمستحضر وطريقة الإعطاء.

قد يؤدي العلاج إلى انسداد مؤقت أو تغير في الأكسجة والضغط.

يجب التأكد من موضع الأنبوب قبل الإعطاء.

يتطلب الإجراء مراقبة لصيقة بواسطة فريق حديثي الولادة.

استخدامه أثناء النقل

يجب تثبيت الأنبوب بعناية.

تُراجع علامة العمق قبل النقل وبعده.

تُستخدم دائرة تهوية لا تسبب شدًا.

يجب توفر وسيلة تهوية يدوية احتياطية.

تُراقب الأكسجة ومعدل القلب بصورة مستمرة.

يجب توفر معدات إعادة التنبيب بالمقاسات المناسبة.

الفطام وإزالة الأنبوب

تُزال الأنبوبة عندما يصبح الطفل قادرًا على الحفاظ على مجرى الهواء والتنفس بصورة مناسبة وفق تقييم الفريق.

يجب شفط الإفرازات عند الحاجة قبل الإزالة.

تُجهز وسائل الأكسجين أو الدعم التنفسي بعد الإزالة.

يُزال الأنبوب بواسطة كادر مدرب.

تُراقب علامات انسداد مجرى الهواء أو الإجهاد التنفسي بعد الإزالة.

قد يحتاج الطفل إلى دعم غير غازي أو إعادة تنبيب إذا فشلت عملية الإزالة.

علامات تدهور بعد الإزالة

صوت شهيق مرتفع.

ازدياد جهد التنفس.

انكماش جدار الصدر.

انخفاض الأكسجة.

زرقة.

توقفات تنفس.

تعب شديد أو انخفاض مستوى الوعي.

بطء القلب.

تحتاج هذه العلامات إلى تقييم وتدخل فوري.

التعقيم

يُقدم الأنبوب عادةً معقمًا داخل عبوة فردية.

يجب أن تحمل العبوة رمز التعقيم وطريقته.

لا يُستخدم إذا كانت العبوة مفتوحة أو مثقوبة أو مبللة.

يُفتح عند الحاجة فقط.

لا يجوز إعادة تعقيم الأنبوب أحادي الاستخدام.

قد تؤدي إعادة التعقيم إلى تغير المادة أو فقدان المرونة أو تلف العلامات والموصل.

الاستخدام الواحد

يستخدم لمريض واحد فقط.

لا يُغسل أو يُعاد استخدامه.

قد تتبقى الإفرازات والمواد العضوية داخل التجويف.

إعادة الاستخدام تزيد خطر العدوى وتلف الأنبوب.

يُتخلص منه بعد الإزالة وفق سياسة النفايات الطبية.

التخزين

يُحفظ في العبوة الأصلية.

يُخزن في مكان نظيف وجاف.

يُبعد عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة والرطوبة.

لا تُثنى العبوة أو يوضع عليها ضغط يسبب انحناء الأنبوب.

تُراجع تواريخ الصلاحية دوريًا.

يُستخدم المخزون الأقدم أولًا.

تُرتب المقاسات بصورة واضحة لمنع اختيار مقاس خاطئ أثناء الطوارئ.

التخلص الآمن

يُعامل الأنبوب المستخدم كنفاية طبية ملوثة.

يُفصل عن دائرة التنفس بطريقة تمنع تناثر الإفرازات.

توضع الأدوات الحادة المستخدمة أثناء الإجراء في حاوية الأدوات الحادة.

لا يُعاد إدخال الأنبوب المستخدم داخل عبوته الأصلية.

تُنظف اليدان بعد التعامل معه.

معايير الجودة

أن يكون معقمًا وأحادي الاستخدام.

أن يكون مصنوعًا من مادة طبية متوافقة حيويًا.

أن يكون شفافًا أو شبه شفاف.

أن تكون حوافه ناعمة.

أن يكون الطرف المشطوف منتظمًا.

أن تكون علامات العمق واضحة وثابتة.

أن يحتوي على خط ظليل للأشعة.

أن يكون الموصل ثابتًا ومتوافقًا مع الدوائر القياسية.

أن يكون خاليًا من التشققات والانثناءات الدائمة.

أن يكون القطر الداخلي والخارجي محددين.

أن يحمل رقم التشغيلة وتاريخ الصلاحية.

المعلومات المطلوبة على العبوة

اسم المنتج Endotracheal Tube Uncuffed.

القطر الداخلي 2.0 أو2.5 أو3.0 ملم.

القطر الخارجي بالمليمتر.

الطول الكلي للأنبوب.

وجود فتحة Murphy Eye أو عدم وجودها.

نوع الطرف المشطوف.

وجود خط ظليل للأشعة.

نوع الموصل وقياسه.

مادة التصنيع.

خلو المنتج من اللاتكس عند انطباق ذلك.

وجود مادة DEHP أو خلو المنتج منها عند الحاجة.

طريقة التعقيم.

رمز الاستخدام الواحد.

رقم المنتج والتشغيلة.

تاريخ الإنتاج والانتهاء.

اسم الشركة المصنعة وبلد المنشأ.

مواصفات مقترحة لـ E.T.T. 2 Uncuffed

أنبوب داخل الرغامى غير مزود ببالون.

القطر الداخلي 2.0 ملم.

معقم وأحادي الاستخدام.

مصنوع من مادة طبية شفافة ومرنة.

طرف مشطوف ناعم.

خط ظليل للأشعة بطول الأنبوب.

علامات عمق واضحة بالسنتيمتر.

موصل قياسي ثابت 15 ملم.

القطر الخارجي والطول موضحان على العبوة.

عبوة فردية محكمة.

خالي من اللاتكس عند اشتراط ذلك.

مواصفات مقترحة لـ E.T.T. 2.5 Uncuffed

أنبوب داخل الرغامى غير مزود ببالون.

القطر الداخلي 2.5 ملم.

مخصص لحديثي الولادة والأطفال ذوي المجرى الهوائي الصغير.

معقم وأحادي الاستخدام.

شفاف ومقاوم للانثناء.

طرف ناعم غير مؤذٍ للأنسجة.

خط ظليل للأشعة وعلامات عمق واضحة.

موصل قياسي 15 ملم.

تحديد القطر الخارجي والطول الكلي.

تغليف فردي يحمل رقم التشغيلة والصلاحية.

مواصفات مقترحة لـ E.T.T. 3 Uncuffed

أنبوب داخل الرغامى غير مزود ببالون.

القطر الداخلي 3.0 ملم.

معقم ومخصص للاستخدام مرة واحدة.

مادة طبية شفافة ومرنة.

طرف مشطوف ناعم.

فتحة جانبية عند طلب Murphy Eye.

خط ظليل للأشعة.

علامات عمق ثابتة وسهلة القراءة.

موصل قياسي ثابت.

القطر الخارجي والطول محددان.

عبوة فردية محكمة ومعقمة.

فحص العينات قبل الشراء

يُراجع القطر الداخلي والخارجي.

تُقاس دقة علامات العمق.

يُفحص ثبات الموصل.

تُراجع نعومة الطرف والحواف.

يُختبر الأنبوب بحثًا عن الانثناء الدائم.

يُفحص وضوح الخط الظليل بالأشعة.

تُراجع شفافية المادة.

يُتأكد من توافق الأنبوب مع قساطر الشفط وأجهزة التهوية المستخدمة.

يُراجع عدم وجود رائحة قوية أو تغير لون المادة.

يُفحص التغليف وسهولة فتحه بطريقة معقمة.

إدارة المخزون

تُفصل المقاسات 2 و2.5 و3 في أدراج واضحة.

توضع علامات كبيرة لتقليل أخطاء الاختيار أثناء الإنعاش.

يجب توفير أنابيب احتياطية من المقاس الأصغر والأكبر.

تُراجع تواريخ الصلاحية بانتظام.

تُسجل أرقام التشغيلات عند الاستخدام وفق نظام التتبع.

لا تُفتح العبوة قبل الحاجة الفعلية.

يجب تخزين معدات الشفط والتثبيت المتوافقة بالقرب منها.

الأخطاء الشائعة

اعتبار الرقم طولًا بدل القطر الداخلي.

الخلط بين الأنبوب Uncuffed وCuffed.

اختيار المقاس اعتمادًا على العمر وحده.

عدم تجهيز مقاسات بديلة قبل التنبيب.

إدخال الأنبوب بعمق زائد.

عدم تأكيد وجوده داخل الرغامى.

الاعتماد على حركة الصدر وحدها.

عدم تسجيل علامة العمق عند الشفة.

استخدام قسطرة شفط كبيرة تسد الأنبوب.

دفع الأنبوب بالقوة عند وجود مقاومة.

عدم فحص الموضع بعد حركة الرأس أو النقل.

إعادة استخدام الأنبوب أو استخدام عبوة تالفة.

علامات تتطلب تقييمًا فوريًا

انخفاض مفاجئ في الأكسجة.

بطء القلب.

غياب أو ضعف حركة الصدر.

عدم تناظر أصوات التنفس.

ارتفاع مفاجئ في ضغط جهاز التنفس.

انخفاض الحجم الزفيري.

عدم القدرة على تمرير قسطرة الشفط.

تسرب هوائي شديد.

اختفاء إشارة ثاني أكسيد الكربون.

تغير علامة العمق عند الشفة.

انفصال دائرة التنفس أو الموصل.

اشتباه خروج الأنبوب أو دخوله بعمق زائد.

احتياطات أساسية

يتم اختيار المقاس والتنبيب بواسطة كادر مدرب.

يجب تجهيز أكثر من مقاس وخطة بديلة.

لا يُدفع الأنبوب بالقوة.

يجب تأكيد موضعه فور الإدخال وبعد أي حركة.

تُراقب علامة العمق باستمرار.

يُستخدم مقاس قسطرة شفط متوافق.

يجب الانتباه إلى سرعة انسداد الأنابيب الصغيرة.

يُحافظ على ترطيب الغازات وفق بروتوكول التهوية.

يُثبت الأنبوب دون إتلاف جلد الطفل.

يُستخدم لمريض واحد ولمرة واحدة فقط.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية