دوبامين 50 DOPAMIN 50
الاسم التجاري: دوبامين 50 DOPAMIN 50
الاسم العلمي: دوبامين Dopamine
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا
التركيز: 50 ملغ دوبامين في 5 مل
التركيز داخل الأمبولة: 10 ملغ/مل
الشكل الصيدلاني: أمبولات للحقن
العبوة: 5 أمبولات
التصنيف الدوائي: دواء رافع لضغط الدم ومنبه للقلب من مجموعة الكاتيكولامينات، يستخدم بالتسريب الوريدي في الحالات الحرجة.
ما هو دوبامين 50؟
دوبامين 50 هو مستحضر حقني يحتوي على الدوبامين، وهو مادة تؤثر في القلب والأوعية الدموية ويستخدم داخل المستشفى لعلاج بعض حالات انخفاض ضغط الدم والصدمة واضطراب الدورة الدموية.
يمكن أن يؤدي، بحسب الجرعة، إلى:
زيادة قوة انقباض القلب.
زيادة النتاج القلبي.
رفع ضغط الدم.
زيادة المقاومة الوعائية عند الجرعات الأعلى.
ويجب إعطاؤه تحت مراقبة مستمرة للضغط والنبض والحالة القلبية.
آلية العمل
يختلف تأثير الدوبامين باختلاف سرعة التسريب.
يعمل على عدة مستقبلات، أهمها:
مستقبلات بيتا-1 القلبية: مما يزيد قوة انقباض القلب والنتاج القلبي.
مستقبلات ألفا-1: وتصبح أكثر أهمية مع الجرعات المرتفعة، فتسبب تضيق الأوعية وارتفاع ضغط الدم.
كما يمتلك تأثيرات دوبامينية وعائية عند الجرعات المنخفضة، لكن استخدام ما يسمى "جرعة الدوبامين الكلوية" لحماية الكلى أو منع الفشل الكلوي لم يعد استخدامًا موصى به بشكل روتيني.
دواعي الاستعمال
قد يستخدم في المستشفى لعلاج بعض حالات:
انخفاض ضغط الدم الشديد المصحوب بنقص تروية الأعضاء.
الصدمة الدموية في حالات مختارة.
انخفاض النتاج القلبي.
هبوط الدورة الدموية بعد بعض العمليات أو الحالات الحرجة.
يجب أولًا تقييم السبب الأساسي للصدمة أو انخفاض الضغط وعلاجه.
ليس علاجًا لكل انخفاض ضغط
لا يعطى الدوبامين لمجرد وجود قراءة ضغط منخفضة.
قد يكون انخفاض الضغط ناتجًا عن:
نزف.
جفاف شديد.
إنتان.
احتشاء عضلة القلب.
اضطراب نظم القلب.
أدوية.
قصور قلب.
حساسية شديدة.
ولكل حالة خطة علاج مختلفة.
تصحيح نقص حجم الدم أولًا
إذا كان المريض يعاني من نقص حجم الدم بسبب:
النزف.
الجفاف.
فقدان السوائل.
فيجب تعويض حجم الدم والسوائل بصورة مناسبة قبل أو بالتزامن مع استخدام الدوبامين.
إعطاء دواء قابض للأوعية لمريض شديد الجفاف دون تصحيح السوائل قد يقلل وصول الدم إلى الأنسجة والأطراف.
طريقة الإعطاء
دوبامين 50 يعطى بالتسريب الوريدي بعد التخفيف المناسب.
لا يعطى عادة كحقنة وريدية مباشرة سريعة.
يجب استخدام مضخة تسريب لضبط الجرعة بدقة لأن الجرعة تحسب بـ:
ميكروغرام/كغ/دقيقة.
يجب أن يقوم بتحضير وإعطاء الدواء طبيب أو ممرض مؤهل داخل منشأة صحية.
التخفيف
يجب تخفيف محتوى الأمبولة في محلول وريدي متوافق قبل التسريب وفق بروتوكول المستشفى.
لا يجوز اختيار كمية التخفيف بصورة عشوائية، لأن التركيز النهائي يحدد سرعة المضخة اللازمة للحصول على الجرعة المطلوبة.
الجرعة الابتدائية
من الجرعات المستخدمة للبالغين:
2–5 ميكروغرام/كغ/دقيقة بالتسريب الوريدي المستمر.
ثم تعدل الجرعة تدريجيًا حسب:
ضغط الدم.
النتاج القلبي.
النبض.
إدرار البول.
تروية الأطراف.
الحالة السريرية.
زيادة الجرعة
يمكن زيادة سرعة التسريب تدريجيًا، وغالبًا بزيادات قدرها:
5–10 ميكروغرام/كغ/دقيقة
عند الحاجة وتحت المراقبة.
قد يحتاج بعض المرضى في الحالات الشديدة إلى جرعات تصل إلى:
20–50 ميكروغرام/كغ/دقيقة
لكن الجرعات المرتفعة تزيد بوضوح خطر:
تضيق الأوعية الشديد.
اضطرابات نظم القلب.
نقص تروية الأطراف.
زيادة العبء على القلب.
تأثير الجرعات المختلفة
بصورة عامة:
الجرعات المنخفضة: يغلب عليها التأثير الدوباميني، لكن لا تستخدم بهدف "حماية الكلى" بصورة روتينية.
الجرعات المتوسطة: يزداد تأثير بيتا-1، مما يؤدي إلى زيادة قوة انقباض القلب والنتاج القلبي.
الجرعات المرتفعة: يصبح تأثير ألفا-1 أقوى، مما يؤدي إلى تضيق الأوعية وارتفاع ضغط الدم.
لكن الحدود بين هذه التأثيرات ليست ثابتة تمامًا وتختلف بين المرضى.
مراقبة المريض
أثناء التسريب يجب مراقبة:
ضغط الدم.
معدل ضربات القلب.
تخطيط القلب.
إدرار البول.
حرارة ولون الأطراف.
مستوى الوعي.
علامات نقص التروية.
تشبع الأكسجين.
الحالة العامة للدورة الدموية.
اضطرابات نظم القلب
يمكن للدوبامين أن يسبب:
تسرع القلب.
خوارج انقباض.
تسرعًا فوق بطيني.
اضطرابات نظم بطينية.
ويزداد الخطر مع الجرعات المرتفعة أو لدى مرضى القلب.
يجب تخفيض الجرعة أو تعديل العلاج إذا ظهرت اضطرابات نظم مهمة.
الخفقان
قد يشعر المريض بـ:
خفقان قوي.
تسارع ضربات القلب.
ألم في الصدر.
لكن كثيرًا من المرضى الذين يتلقون الدوبامين يكونون في العناية المركزة أو تحت مراقبة مباشرة.
ارتفاع ضغط الدم
إذا أصبحت الجرعة أكبر من حاجة المريض، يمكن أن يحدث:
ارتفاع ضغط الدم.
صداع.
تسرع القلب.
زيادة العبء على عضلة القلب.
يجب ضبط الجرعة حسب الاستجابة وليس وفق جرعة ثابتة لجميع المرضى.
ألم الصدر
قد يزيد الدوبامين احتياجات القلب للأكسجين بسبب زيادة:
معدل القلب.
قوة الانقباض.
وقد يكون ذلك مهمًا لدى مرضى الشرايين التاجية.
ظهور علامات نقص تروية القلب يستلزم إعادة تقييم الجرعة والعلاج.
تضيق الأوعية ونقص تروية الأطراف
الجرعات المرتفعة يمكن أن تسبب تضيقًا شديدًا للأوعية الطرفية.
يجب مراقبة:
أصابع اليدين والقدمين.
لون الجلد.
حرارة الأطراف.
التروية الشعرية.
ظهور برودة أو شحوب أو ازرقاق واضح قد يشير إلى نقص تروية.
المرضى المصابون بأمراض الأوعية الطرفية
يزداد خطر نقص التروية لدى المرضى الذين لديهم:
مرض شرياني طرفي.
داء رينود.
سكري متقدم مع أمراض وعائية.
تاريخ لانسداد الأوعية.
يحتاج هؤلاء إلى مراقبة دقيقة.
تسرب الدوبامين خارج الوريد
تسرب الدوبامين إلى الأنسجة المحيطة بالوريد قد يسبب نقص تروية شديدًا ونخرًا في الأنسجة.
يجب مراقبة موضع التسريب باستمرار.
علامات التسرب تشمل:
ألمًا أو حرقة.
تورمًا.
شحوب الجلد.
برودة المنطقة.
تغير لون الجلد.
ماذا يحدث إذا تسرب خارج الوريد؟
يجب إيقاف التسريب عبر الخط المصاب فورًا وتقييم المنطقة.
يمكن استخدام الفينتولامين Phentolamine موضعيًا بالحقن حول منطقة التسرب وفق البروتوكول الطبي لتقليل تأثير تضيق الأوعية.
التعامل المبكر مهم لمنع أذية الأنسجة.
اختيار الوريد
يفضل استخدام وريد كبير أو وصول وريدي مناسب، خاصة إذا كان العلاج:
بجرعة مرتفعة.
لفترة طويلة.
أو إذا كان المريض يحتاج إلى أدوية قابضة للأوعية متعددة.
وقد يكون الخط الوريدي المركزي مناسبًا في كثير من الحالات الحرجة.
لا يخلط مع المحاليل القلوية
لا ينبغي خلط الدوبامين مباشرة مع المحاليل القلوية مثل:
بيكربونات الصوديوم
لأن البيئة القلوية قد تؤدي إلى تعطيل الدواء.
يجب التأكد من توافق جميع المحاليل والأدوية قبل خلطها في نفس خط التسريب.
مثبطات MAO
هذا من أهم التداخلات.
المرضى الذين يستخدمون أو استخدموا حديثًا مثبطات MAO قد تكون لديهم استجابة شديدة جدًا للدوبامين.
قد يحتاجون إلى جرعة ابتدائية أقل بكثير، وأحيانًا إلى نحو عُشر الجرعة المعتادة حسب التقييم الطبي.
الجمع غير المحسوب قد يؤدي إلى:
ارتفاع شديد في ضغط الدم.
اضطرابات نظم.
فرط تنبيه قلبي وعائي.
مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات
أدوية مثل:
أميتريبتيلين.
إيميبرامين.
كلوميبرامين.
قد تزيد التأثيرات القلبية والوعائية للأدوية السمبثاوية.
يجب إبلاغ الفريق الطبي بها.
التخدير
بعض أدوية التخدير قد تزيد حساسية القلب للكاتيكولامينات، مما قد يزيد خطر اضطرابات نظم القلب.
يجب أن يعرف طبيب التخدير إذا كان المريض يتلقى الدوبامين.
حاصرات ألفا وبيتا
الأدوية التي تحجب مستقبلات ألفا أو بيتا يمكن أن تغير تأثير الدوبامين.
قد تقلل بعض التأثيرات القلبية أو الوعائية أو تغير استجابة ضغط الدم.
يتم التعامل معها وفق الحالة السريرية.
مدرات البول
لا يستخدم الدوبامين كبديل عن علاج احتباس السوائل بمدرات البول عند الحاجة.
كما أن زيادة إدرار البول أثناء إعطاء الدوبامين لا تعني تلقائيًا تحسن وظائف الكلى.
الدوبامين والكلى
كان يستخدم سابقًا بجرعات منخفضة بهدف زيادة تدفق الدم إلى الكلى.
لكن لا ينصح باستخدام الدوبامين بجرعات منخفضة فقط بهدف الوقاية من الفشل الكلوي أو علاجه.
العلاج الصحيح يتطلب معالجة السبب مثل:
الصدمة.
نقص السوائل.
الإنتان.
انخفاض ضغط الدم.
أو سمية الأدوية.
ورم القواتم
يمنع أو يتجنب الدوبامين لدى المصابين بـ ورم القواتم Pheochromocytoma بسبب احتمال حدوث استجابة شديدة للكاتيكولامينات وارتفاع خطير في ضغط الدم.
اضطرابات النظم السريعة
لا يستخدم دون تصحيح أو مراقبة خاصة عند وجود:
تسرع قلب شديد غير مسيطر عليه.
رجفان بطيني.
اضطرابات نظم خطيرة.
لأن الدوبامين يمكن أن يزيد النشاط القلبي.
نقص الأكسجين والحماض
قبل أو أثناء إعطاء الدوبامين يجب محاولة تصحيح عوامل مثل:
نقص الأكسجة.
الحماض.
اضطرابات الشوارد.
لأنها قد تقلل استجابة القلب للدواء وتزيد خطر اضطرابات النظم.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تشمل:
تسرع القلب.
الخفقان.
ارتفاع أو انخفاض الضغط.
الصداع.
الغثيان.
القيء.
ألم الصدر.
ضيق النفس.
اضطرابات نظم القلب.
تضيق الأوعية الطرفية.
ألم موضع التسريب.
آثار خطيرة
تشمل:
اضطرابات نظم بطينية خطيرة.
ارتفاع ضغط شديد.
نقص تروية الأطراف.
نقص تروية الأمعاء في الحالات الشديدة.
ألم أو نقص تروية عضلة القلب.
نخر الأنسجة عند التسرب خارج الوريد.
مرضى القلب
يستخدم بحذر شديد لدى المرضى المصابين بـ:
مرض الشرايين التاجية.
احتشاء عضلة القلب.
قصور القلب.
اضطرابات النظم.
يجب تحقيق توازن بين الحاجة إلى تحسين ضغط الدم والنتاج القلبي وبين خطر زيادة استهلاك القلب للأكسجين.
الحمل
يستخدم الدوبامين أثناء الحمل في الحالات الحرجة عندما تكون هناك حاجة واضحة لدعم الدورة الدموية.
في حالات الصدمة أو انخفاض الضغط الخطير، تكون معالجة الأم واستعادة تروية الأعضاء أمرًا أساسيًا أيضًا للحفاظ على تروية الجنين.
يستخدم تحت مراقبة طبية مكثفة.
الرضاعة الطبيعية
يستخدم الدوبامين عادة في حالات حادة داخل المستشفى.
لا تكون الرضاعة عادة العامل الأساسي في قرار إعطائه عندما تكون حياة الأم أو دورتها الدموية مهددة.
يحدد الفريق الطبي توقيت استئناف الرضاعة حسب الحالة والأدوية الأخرى المستخدمة.
الأطفال
يمكن استخدام الدوبامين لدى الأطفال في بعض الحالات الحرجة، لكن الجرعة تحسب حسب:
الوزن.
العمر.
الحالة الدموية.
الاستجابة.
يجب إعطاؤه بواسطة فريق متخصص في الأطفال أو العناية المركزة.
حديثو الولادة
قد يستخدم في العناية المركزة لحديثي الولادة في ظروف مختارة، لكن الاستجابة تختلف عن البالغين ويجب ضبط الجرعة بدقة شديدة.
لا يستخدم خارج بيئة مراقبة متخصصة.
كبار السن
يكون كبار السن أكثر عرضة لـ:
أمراض الشرايين.
اضطرابات نظم القلب.
نقص تروية الأطراف.
قصور القلب.
لذلك يحتاجون إلى مراقبة دقيقة للغاية أثناء التسريب.
إيقاف الدوبامين
لا يفضل إيقاف التسريب بصورة مفاجئة بعد إعطائه بجرعات داعمة للدورة الدموية إذا كان المريض لا يزال يعتمد عليه.
يتم عادة:
خفض سرعة التسريب تدريجيًا.
مراقبة ضغط الدم.
التأكد من استقرار الدورة الدموية.
الإيقاف السريع قد يؤدي إلى عودة انخفاض الضغط.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
ارتفاع ضغط شديد.
تسرع القلب.
اضطرابات نظم خطيرة.
تضيقًا شديدًا في الأوعية.
نقص تروية الأطراف والأعضاء.
ألم الصدر.
نظرًا لقصر مدة تأثير الدوبامين، فإن الخطوة الأساسية عادة هي:
إيقاف أو خفض التسريب فورًا
مع المراقبة والعلاج الداعم حسب الحالة.
الحفظ
تحفظ أمبولات دوبامين 50 وفق شروط التخزين المدونة على العبوة الأصلية.
تحمى من الحرارة والضوء والظروف غير المناسبة.
لا تستخدم الأمبولة إذا:
كانت مكسورة.
كانت متسربة.
تغير لون المحلول بصورة واضحة.
ظهرت جسيمات أو شوائب غير طبيعية.
تحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
دوبامين 50 يحتوي على 50 ملغ دوبامين في أمبولة حجمها 5 مل، أي بتركيز 10 ملغ/مل، والعبوة تحتوي على 5 أمبولات.
هو دواء يستخدم في المستشفى والعناية المركزة لدعم ضغط الدم والدورة الدموية في حالات مختارة.
لا يعطى كحقنة وريدية سريعة، بل يخفف ويعطى بالتسريب الوريدي المستمر بواسطة مضخة.
تبدأ الجرعات في كثير من الحالات بنحو 2–5 ميكروغرام/كغ/دقيقة ثم تعدل حسب ضغط الدم والنبض والحالة الدموية.
يجب تصحيح نقص السوائل أو الدم قبل الاعتماد على الدوبامين إذا كان المريض يعاني من نقص حجم الدم.
الجرعات المرتفعة قد تسبب تسرع القلب واضطرابات النظم وتضيق الأوعية ونقص تروية الأطراف.
تسرب الدوبامين خارج الوريد يمكن أن يسبب أذية ونخرًا للأنسجة، لذلك يجب مراقبة موضع التسريب باستمرار.
لا يستخدم ما يسمى بالدوبامين منخفض الجرعة بصورة روتينية بهدف حماية الكلى أو منع الفشل الكلوي.
يجب مراقبة المريض باستمرار بقياس ضغط الدم والنبض وتخطيط القلب وإدرار البول وتروية الأطراف طوال فترة العلاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق