أميلوكسا – AMILOXA
الاسم التجاري: أميلوكسا – AMILOXA
الاسم العلمي: أمبيسيلين + كلوكساسيلين – Ampicillin + Cloxacillin
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
مضاد حيوي مركب من مجموعة البنسلينات.
يجمع أميلوكسا بين الأمبيسيلين واسع الطيف والكلوكساسيلين المقاوم لعدد من إنزيمات البنسليناز التي تنتجها المكورات العنقودية، ولذلك يوفر تغطية ضد مجموعة من الجراثيم موجبة وسالبة الغرام عندما تكون حساسة لهذا المزيج.
الشكل الصيدلاني والتراكيز
مسحوق معقم ضمن فيال لتحضير محلول للحقن.
يتوفر أميلوكسا بالتراكيز التالية:
أميلوكسا 250 ملغ + 250 ملغ
يحتوي كل فيال على:
أمبيسيلين 250 ملغ.
كلوكساسيلين 250 ملغ.
إجمالي المواد الفعالة: 500 ملغ في الفيال.
يتوفر ضمن:
عبوة تحتوي على فيال واحد.
عبوة مستشفوية تحتوي على 100 فيال.
أميلوكسا 500 ملغ + 500 ملغ
يحتوي كل فيال على:
أمبيسيلين 500 ملغ.
كلوكساسيلين 500 ملغ.
إجمالي المواد الفعالة: 1000 ملغ في الفيال.
يتوفر ضمن:
عبوة تحتوي على فيال واحد.
عبوة مستشفوية تحتوي على 100 فيال.
آلية العمل
يعمل كل من الأمبيسيلين والكلوكساسيلين على تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية عن طريق الارتباط بالبروتينات المسؤولة عن تكوين الببتيدوغليكان.
يؤدي ذلك إلى ضعف جدار الجرثومة وتحللها وموتها.
الأمبيسيلين
يتميز بطيف أوسع ضد عدد من الجراثيم موجبة وسالبة الغرام، لكنه يمكن أن يتحطم بواسطة إنزيمات البنسليناز التي تنتجها بعض الجراثيم.
الكلوكساسيلين
من البنسلينات المقاومة للبنسليناز، ولذلك يحتفظ بفعاليته ضد عدد من سلالات المكورات العنقودية الحساسة التي تنتج هذا الإنزيم.
الجمع بينهما يوفر تغطية أوسع في بعض الالتهابات المختلطة أو عندما يكون العامل الجرثومي المحتمل من الأنواع الحساسة لكلا المكونين.
دواعي الاستعمال
يستخدم أميلوكسا لعلاج الالتهابات البكتيرية الناتجة عن الجراثيم الحساسة، خاصة عندما تكون العدوى متوسطة أو شديدة وتحتاج إلى العلاج بالحقن.
ومن الاستعمالات المحتملة:
التهابات الجهاز التنفسي السفلي.
الالتهاب الرئوي البكتيري.
التهابات القصبات الشديدة.
التهابات الأذن والأنف والحنجرة الشديدة.
التهابات الجلد والأنسجة الرخوة.
التهاب النسيج الخلوي.
الخراجات والتهابات الجروح.
التهابات الجروح بعد العمليات الجراحية.
التهابات العظام والمفاصل في بعض الحالات.
التهابات المسالك البولية الناتجة عن جراثيم حساسة.
التهابات الجهاز التناسلي والحوض في بعض الحالات.
تجرثم الدم والإنتان الناتج عن جراثيم حساسة.
بعض الالتهابات المختلطة التي يحتمل مشاركة المكورات العنقودية الحساسة للبنسلينات المقاومة للبنسليناز فيها.
يجب أن يعتمد اختيار المضاد الحيوي قدر الإمكان على نتائج الزرع الجرثومي واختبار الحساسية، خاصة في الالتهابات الشديدة.
الجرعات وطريقة الاستعمال
تعتمد جرعة أميلوكسا على:
عمر المريض.
وزن الجسم.
شدة العدوى.
مكان العدوى.
وظائف الكلى.
حساسية الجرثومة.
طريق الإعطاء.
يجب أن يعطى المستحضر بواسطة مختص صحي.
جرعة البالغين المعتادة
من الأنظمة الشائعة:
500 ملغ من المزيج في الجرعة الواحدة، أي:
250 ملغ أمبيسيلين + 250 ملغ كلوكساسيلين.
تعطى عادة كل 4 إلى 6 ساعات حسب شدة العدوى.
ويمكن تحقيق ذلك باستخدام:
فيال واحد من أميلوكسا 250 + 250 ملغ لكل جرعة.
في الالتهابات الشديدة
قد يرفع الطبيب الجرعة إلى:
1000 ملغ من المزيج في الجرعة الواحدة.
أي:
500 ملغ أمبيسيلين + 500 ملغ كلوكساسيلين.
وتعطى عادة كل 4 إلى 6 ساعات وفق شدة العدوى والاستجابة السريرية.
ويمكن استخدام:
فيال واحد من أميلوكسا 500 + 500 ملغ لكل جرعة.
الجرعات الأعلى أو الفواصل الأقصر تستخدم فقط تحت إشراف طبي، خصوصًا في الالتهابات الجهازية الشديدة.
جرعة الأطفال
يجب حساب جرعة الأطفال حسب الوزن والعمر وشدة العدوى.
يمكن أن تستخدم جرعات مقسمة كل 6 ساعات، مع حساب كمية الأمبيسيلين والكلوكساسيلين لكل كيلوغرام من وزن الطفل.
في الالتهابات الخفيفة إلى المتوسطة قد يستخدم الطبيب جرعات إجمالية أقل.
أما في الالتهابات الشديدة فقد يحتاج الطفل إلى جرعات أعلى ضمن الحدود الموصى بها لكل مكون.
لا ينبغي إعطاء الطفل نصف فيال أو فيال كامل بصورة عشوائية دون حساب الجرعة بالوزن.
مثال توضيحي
إذا وصف الطبيب جرعة تعادل 25 ملغ/كغ من المزيج في الجرعة الواحدة لطفل وزنه 20 كغ:
20 × 25 = 500 ملغ من المزيج في الجرعة.
وهذا يعادل تقريبًا:
250 ملغ أمبيسيلين + 250 ملغ كلوكساسيلين.
أي ما يعادل فيال أميلوكسا 250 + 250 ملغ.
هذا مثال حسابي فقط، بينما يحدد الطبيب الجرعة الفعلية حسب نوع العدوى والحالة السريرية.
حديثو الولادة والرضع
يحتاج حديثو الولادة إلى جرعات وفواصل زمنية خاصة بسبب عدم اكتمال وظائف الكلى.
غالبًا تكون الفترة بين الجرعات أطول من الأطفال الأكبر عمرًا.
يعتمد تحديد الجرعة على:
وزن الولادة.
العمر الحملي.
العمر بعد الولادة.
وظائف الكلى.
شدة العدوى.
لا يستخدم أميلوكسا لحديثي الولادة إلا تحت إشراف طبي مباشر.
الجرعة عند كبار السن
لا يحتاج المريض المسن إلى تعديل الجرعة لمجرد العمر إذا كانت وظائف الكلى سليمة.
لكن يجب تقييم وظيفة الكلى قبل العلاج، لأن انخفاض تصفية الدواء شائع مع تقدم العمر وقد يستلزم تعديل الجرعة أو إطالة الفاصل بين الجرعات.
الجرعة في القصور الكلوي
يطرح الأمبيسيلين والكلوكساسيلين بدرجات مهمة عن طريق الكلى.
في القصور الكلوي المتوسط أو الشديد قد يحتاج الطبيب إلى:
إطالة الفترة الزمنية بين الجرعات.
أو تقليل الجرعة.
أو كليهما.
يجب الاعتماد على تصفية الكرياتينين وليس مستوى الكرياتينين وحده عند تحديد الجرعة.
يزداد خطر تراكم المضاد وظهور التأثيرات العصبية، ومنها الاختلاجات، عند إعطاء جرعات مرتفعة لمريض مصاب بقصور كلوي دون تعديل الجرعة.
القصور الكبدي
يستخدم المستحضر بحذر لدى مرضى الكبد، خصوصًا لأن الكلوكساسيلين قد يرتبط في حالات نادرة بحدوث اضطرابات كبدية أو ركودة صفراوية.
عند الاستخدام المطول قد يطلب الطبيب مراقبة وظائف الكبد.
طريقة الإعطاء
بعد إعادة حل مسحوق الفيال وفق تعليمات المستحضر يمكن استخدام الطريق الذي يسمح به المنتج، ويشمل عادة:
الحقن العضلي العميق.
أو الحقن الوريدي البطيء.
أو التسريب الوريدي بعد التخفيف المناسب.
يجب الالتزام بطريقة التحضير والمذيب المناسب لكل طريق إعطاء.
الحقن العضلي
يعطى المحلول عميقًا في عضلة كبيرة.
يجب تبديل موضع الحقن عند تكرار الجرعات.
قد يحدث ألم أو تهيج موضعي في مكان الحقن.
الإعطاء الوريدي
يعطى المحلول ببطء وفق تعليمات التحضير المعتمدة.
في الحالات التي تحتاج إلى جرعات متكررة أو جرعات كبيرة قد يفضل التسريب الوريدي.
لا ينبغي حقن الدواء وريدياً بسرعة غير مناسبة.
مدة العلاج
تختلف مدة العلاج حسب نوع العدوى.
قد تحتاج بعض الالتهابات إلى عدة أيام فقط، بينما تحتاج التهابات العظام أو الالتهابات العميقة إلى علاج أطول.
يجب إعادة تقييم المريض إذا لم يحدث تحسن واضح خلال 48 إلى 72 ساعة.
يمكن التحويل من العلاج بالحقن إلى مضاد حيوي فموي مناسب عندما تتحسن حالة المريض ويصبح قادرًا على تناول العلاج عن طريق الفم.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام أميلوكسا في الحالات التالية:
الحساسية تجاه الأمبيسيلين.
الحساسية تجاه الكلوكساسيلين.
الحساسية تجاه البنسلينات.
حدوث تفاعل تحسسي شديد سابق تجاه أحد المضادات الحيوية من مجموعة بيتا لاكتام.
وجود تاريخ لصدمة تأقية مرتبطة بالبنسلين.
يجب استخدامه بحذر شديد لدى المرضى الذين لديهم حساسية شديدة سابقة تجاه السيفالوسبورينات أو الكاربابينيمات بسبب احتمال الحساسية المتصالبة.
التحذيرات والاحتياطات
الحساسية الشديدة
يمكن أن تسبب البنسلينات تفاعلات تحسسية شديدة وقد تكون مهددة للحياة.
يجب السؤال قبل العلاج عن وجود:
حساسية للبنسلين.
حساسية للسيفالوسبورينات.
حساسية شديدة سابقة لمضاد حيوي.
تشمل علامات التحسس الخطير:
ضيق التنفس.
صفير الصدر.
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
طفح جلدي منتشر.
انخفاض ضغط الدم.
الإغماء.
تحتاج هذه الأعراض إلى إيقاف الدواء والعلاج الإسعافي فورًا.
الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية
يمكن أن يسبب أميلوكسا إسهالًا.
أما الإسهال المائي الشديد أو المستمر، خصوصًا إذا ترافق مع:
دم في البراز.
ألم شديد في البطن.
حمى.
فقد يشير إلى التهاب القولون المرتبط بالمضادات الحيوية.
يمكن أن يظهر هذا الاضطراب أثناء العلاج أو بعد انتهائه.
أمراض الكبد
يجب استخدام الدواء بحذر عند وجود:
مرض كبدي سابق.
تاريخ من الركودة الصفراوية.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
يزداد خطر بعض التأثيرات الكبدية للكلوكساسيلين مع الاستخدام المطول والجرعات المرتفعة.
كثرة الوحيدات العدوائية
لا يفضل استخدام الأمبيسيلين لدى المريض المصاب بكثرة الوحيدات العدوائية، لأن احتمال ظهور طفح جلدي واسع يكون مرتفعًا جدًا.
ظهور هذا الطفح لا يعني بالضرورة وجود حساسية حقيقية للبنسلين، لكنه يحتاج إلى تقييم طبي.
الاستخدام المطول
قد يؤدي استخدام المضاد لفترات طويلة إلى نمو:
جراثيم مقاومة.
فطريات.
كائنات غير حساسة للمستحضر.
يجب إعادة تقييم العلاج إذا ظهرت عدوى جديدة أثناء الاستخدام.
المراقبة أثناء العلاج المطول
عند استخدام الدواء لفترة ممتدة قد يطلب الطبيب مراقبة:
صورة الدم.
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
الآثار الجانبية
الآثار الجانبية الشائعة
الإسهال.
الغثيان.
القيء.
الطفح الجلدي.
ألم أو تهيج موضع الحقن.
الآثار الهضمية
الإسهال.
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
عسر الهضم.
الآثار الجلدية والتحسسية
طفح جلدي.
حكة.
شرى.
احمرار الجلد.
التفاعلات التحسسية الخطيرة
تورم الوجه والحلق.
تشنج القصبات.
صعوبة التنفس.
انخفاض ضغط الدم.
صدمة تأقية.
تفاعلات جلدية نادرة وخطيرة
قد تحدث بصورة نادرة:
متلازمة ستيفنز جونسون.
انحلال البشرة السمي.
تفاعلات دوائية جلدية شديدة أخرى.
ظهور فقاعات أو تقشر واسع في الجلد يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
الآثار الدموية
قد تحدث بصورة نادرة:
نقص الكريات البيضاء.
نقص العدلات.
نقص الصفائح الدموية.
فقر الدم الانحلالي.
زيادة الحمضات.
وغالبًا تتحسن هذه الاضطرابات بعد إيقاف العلاج.
الآثار الكبدية
ارتفاع إنزيمات الكبد.
التهاب الكبد.
الركودة الصفراوية واليرقان في حالات نادرة، وخصوصًا المرتبطة بالكلوكساسيلين.
الآثار الكلوية
التهاب الكلية الخلالي في حالات نادرة.
قد تتشكل بلورات الأمبيسيلين في البول عند إعطاء جرعات مرتفعة جدًا، خاصة مع الجفاف أو القصور الكلوي.
الآثار العصبية
قد تحدث الاختلاجات عند:
الجرعات المرتفعة جدًا.
القصور الكلوي.
تراكم المضاد الحيوي.
التداخلات الدوائية المهمة
البروبينسيد
يقلل طرح البنسلينات عن طريق الكلى، مما يؤدي إلى رفع مستوياتها في الدم وإطالة تأثيرها.
لا يستخدم عادة مع أميلوكسا إلا إذا كان ذلك مقصودًا طبيًا.
الميثوتركسات
يمكن للبنسلينات تقليل طرح الميثوتركسات وزيادة مستواه في الجسم.
قد يزداد خطر:
تثبيط نخاع العظم.
تقرحات الفم.
التأثيرات الكبدية.
السمية الكلوية.
يجب مراقبة المريض عند الجمع بينهما.
الوارفارين ومضادات التخثر الفموية
قد تتغير قيمة INR لدى بعض المرضى أثناء استخدام المضادات الحيوية.
يجب مراقبة سيولة الدم عند المرضى الذين يستخدمون الوارفارين، خاصة عند بدء أو إيقاف العلاج.
ألوبيورينول
قد يزيد احتمال ظهور طفح جلدي عند استخدامه مع الأمبيسيلين.
المضادات الحيوية المثبطة لنمو الجراثيم
قد يحدث تداخل نظري مع بعض المضادات الحيوية التي توقف نمو الجراثيم، لذلك يحدد الطبيب مدى ملاءمة الجمع حسب نوع العدوى.
الحمل
تنتمي البنسلينات إلى المضادات الحيوية التي تستخدم منذ فترة طويلة أثناء الحمل عندما تكون هناك حاجة طبية واضحة.
يمكن للطبيب استخدام الأمبيسيلين والكلوكساسيلين أثناء الحمل إذا كانت العدوى تستدعي العلاج وكانت الفائدة المتوقعة تفوق أي مخاطر محتملة.
لا يستخدم المضاد الحيوي دون وصفة لمجرد وجود حرارة أو أعراض تنفسية.
الرضاعة الطبيعية
يمكن أن تنتقل كميات صغيرة من الأمبيسيلين والكلوكساسيلين إلى حليب الأم.
يمكن استخدامهما أثناء الرضاعة عند وجود حاجة طبية مع مراقبة الرضيع لاحتمال ظهور:
الإسهال.
الفطريات الفموية.
الطفح الجلدي.
علامات الحساسية.
الاستخدام عند الأطفال
يمكن استخدام أميلوكسا لدى الأطفال عندما تكون العدوى تستجيب لهذا المزيج.
يجب حساب الجرعة بحسب وزن الطفل وعدم الاعتماد على عدد الفيالات بصورة مباشرة.
تحتاج جرعات حديثي الولادة إلى فواصل أطول ومتابعة أكثر دقة لوظائف الكلى.
الاستخدام عند كبار السن
يحتاج كبار السن إلى مراقبة أكبر بسبب:
احتمال انخفاض وظائف الكلى.
زيادة عدد الأدوية المستخدمة بالتزامن.
زيادة احتمال اختلال الكبد أو الكلى.
يجب تعديل الجرعة عند الحاجة وفق وظيفة الكلى.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر أميلوكسا عادة بصورة مباشرة على القدرة على القيادة.
لكن يجب تجنب القيادة إذا حدث:
دوار شديد.
تفاعل تحسسي.
اختلاجات.
ضعف عام شديد.
الجرعة المنسية
أميلوكسا الحقني يعطى عادة بواسطة الطبيب أو الممرض وفق جدول محدد.
إذا تأخرت إحدى الجرعات فلا تضاعف الجرعة التالية.
يجب إعادة تنظيم الجدول بحيث تكون الفواصل بين الجرعات مناسبة للحفاظ على فعالية المضاد الحيوي.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعات الزائدة:
غثيانًا.
قيئًا.
إسهالًا.
اضطرابات السوائل والشوارد.
أعراضًا عصبية.
اختلاجات، خاصة عند وجود قصور كلوي.
تدهور وظائف الكلى في الحالات الشديدة.
يحتاج المريض إلى علاج داعم ومراقبة وظائف الكلى والشوارد.
يمكن إزالة جزء من الأمبيسيلين من الجسم بواسطة غسيل الكلى في الحالات المناسبة.
طريقة الحفظ
تحفظ فيالات أميلوكسا في العبوة الأصلية بعيدًا عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم الفيال إذا كان تالفًا أو تغير مظهر المسحوق.
بعد إعادة حل المسحوق يجب استخدام المحلول وفق تعليمات الثبات والتحضير المعتمدة وعدم الاحتفاظ بالبقايا بصورة عشوائية لجرعة لاحقة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
يتوفر أميلوكسا بقوتين:
250 ملغ أمبيسيلين + 250 ملغ كلوكساسيلين، أي 500 ملغ إجماليًا في الفيال.
500 ملغ أمبيسيلين + 500 ملغ كلوكساسيلين، أي 1000 ملغ إجماليًا في الفيال.
توجد لكل تركيز عبوة مفردة وعبوة مستشفوية تحتوي على 100 فيال.
لا يعتبر أميلوكسا مضادًا حيويًا مناسبًا لكل أنواع العدوى، ويجب اختياره بناءً على نوع الجرثومة ونمط مقاومتها كلما أمكن.
وجود الكلوكساسيلين يجعل المستحضر أكثر ملاءمة لبعض الالتهابات التي يشتبه فيها بالمكورات العنقودية الحساسة للميثيسيلين، لكنه لا يعالج المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين MRSA.
لا يستخدم أميلوكسا لعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا أو أي عدوى فيروسية.
يجب إبلاغ الطبيب قبل الجرعة الأولى عن أي حساسية سابقة تجاه البنسلين أو السيفالوسبورينات.
إذا لم تتحسن الحرارة والأعراض خلال 48 إلى 72 ساعة، فيجب إعادة تقييم التشخيص والمضاد الحيوي بدل زيادة الجرعة تلقائيًا.
ظهور ضيق التنفس، تورم الوجه أو الحلق، طفح جلدي شديد، إسهال دموي، اصفرار الجلد أو العينين أو اختلاجات يستوجب الحصول على رعاية طبية عاجلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق