الشركة المصنعة: ابن الهيثم للصناعات الدوائية — سوريا
الشكل الدوائي: أقراص مغلفة بالفيلم للاستعمال الفموي
المادة الفعالة: تيديزوليد فوسفات Tedizolid Phosphate
التصنيف الدوائي: مضاد جرثومي من مجموعة الأوكسازوليدينون Oxazolidinones
التركيب
يحتوي كل قرص مغلف بالفيلم من زوليديست على:
تيديزوليد فوسفات 200 ملغم.
يتحول تيديزوليد فوسفات داخل الجسم إلى تيديزوليد، وهو الشكل الفعال المضاد للجراثيم.
قد يحتوي القرص على مواد مساعدة ومواد تدخل في تركيب الغلاف الفيلمي. يجب الرجوع إلى قائمة المكونات الكاملة المدونة على عبوة زوليديست عند وجود حساسية تجاه الأصبغة أو المواد المساعدة الدوائية.
ما هو زوليديست؟
زوليديست مضاد جرثومي فموي يُستخدم لعلاج أنواع محددة من الالتهابات الجرثومية الحادة التي تصيب الجلد والأنسجة الموجودة تحته.
ينتمي التيديزوليد إلى مجموعة الأوكسازوليدينون، وهي مجموعة من المضادات الفعالة بصورة أساسية ضد الجراثيم إيجابية الغرام، بما فيها بعض الجراثيم المقاومة لمضادات شائعة، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين MRSA.
يُستخدم الدواء فقط عندما تكون العدوى مثبتة أو يُشتبه بقوة بأنها ناتجة عن جراثيم حساسة له، مع مراعاة نتائج الزرع الجرثومي واختبار الحساسية عند توفرهما.
زوليديست:
مضاد للجراثيم وليس مسكنًا للألم.
لا يعالج الفطريات.
لا يعالج الفيروسات.
لا يعالج الزكام أو الإنفلونزا.
لا يُستخدم لعلاج كل احمرار أو طفح جلدي.
لا يغني عن فتح الخراج وتصريف القيح عندما تكون هذه الخطوة ضرورية.
لا يُستخدم من تلقاء النفس لعلاج حبوب الجلد أو الجروح البسيطة.
كيف يعمل تيديزوليد؟
يحتاج الجرثوم إلى تصنيع البروتينات لكي ينمو ويتكاثر ويستمر في إحداث العدوى.
يرتبط التيديزوليد بالوحدة 50S من الريبوسوم الجرثومي، وهي جزء من الآلية المسؤولة عن تصنيع البروتين داخل الخلية الجرثومية.
يؤدي هذا الارتباط إلى تعطيل مرحلة مبكرة من عملية تصنيع البروتين، فتتوقف الجراثيم الحساسة عن النمو والانتشار.
يختلف موضع تأثير التيديزوليد عن مواضع تأثير معظم مجموعات المضادات الأخرى، ولذلك لا تكون المقاومة المتصالبة مع المضادات غير التابعة للأوكسازوليدينون متوقعة عادة.
ما المقصود بالتهابات الجلد والأنسجة الرخوة الحادة؟
هي التهابات جرثومية تحدث في الجلد أو الطبقات الموجودة تحته، وقد تشمل:
التهاب النسيج الخلوي Cellulitis.
الحمرة Erysipelas.
الخراجات الجلدية الكبيرة.
التهابات الجروح.
التهابات الجلد بعد رض أو قطع أو خدش.
بعض التهابات مواضع العمليات الجراحية.
قد تسبب هذه الالتهابات:
احمرارًا.
ألمًا.
سخونة موضعية.
تورمًا.
خروج قيح.
توسع المنطقة الملتهبة.
حمى أو قشعريرة في الحالات الأشد.
استُخدم التيديزوليد في الدراسات المرجعية لعلاج التهاب النسيج الخلوي أو الحمرة والخراجات الجلدية الكبيرة والتهابات الجروح الناتجة عن جراثيم إيجابية الغرام حساسة للدواء.
الجراثيم التي يمكن أن يغطيها زوليديست
يكون التيديزوليد فعالًا ضد عزلات حساسة من الجراثيم التالية:
المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus.
المكورات العنقودية الذهبية الحساسة للميثيسيلين MSSA.
المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين MRSA.
المكورات العقدية المقيحة Streptococcus pyogenes.
المكورات العقدية من المجموعة B أو Streptococcus agalactiae.
مجموعة المكورات العقدية الذباحية Streptococcus anginosus Group.
المكورات المعوية البرازية Enterococcus faecalis.
لا تعني هذه القائمة أن الدواء يعالج كل سلالة من هذه الجراثيم، فقد توجد سلالات مقاومة، وتبقى نتيجة الزرع واختبار الحساسية مهمة في العدوى الشديدة أو غير المستجيبة.
المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين MRSA
MRSA نوع من المكورات العنقودية الذهبية يمتلك مقاومة لمجموعة من المضادات التابعة للبيتا لاكتام.
قد تسبب هذه الجرثومة:
خراجات جلدية.
التهاب النسيج الخلوي.
التهاب الجروح.
التهاب موضع العملية.
التهابات أعمق لدى بعض المرضى.
يمتلك التيديزوليد نشاطًا ضد عزلات حساسة من MRSA، لكن اختيار العلاج يعتمد على مكان العدوى وشدتها ووجود قيح أو إصابة في الدم أو العظم، إضافة إلى الوضع الصحي للمريض.
الخراجات الجلدية
الخراج تجمع للقيح داخل الجلد أو الأنسجة تحته.
لا يكفي المضاد الحيوي وحده في كثير من الخراجات الكبيرة، لأن القيح المحصور قد يحتاج إلى فتح وتصريف بواسطة الطبيب.
قد يصف الطبيب زوليديست عندما يكون المضاد الجرثومي مطلوبًا إلى جانب التصريف، وخصوصًا عند وجود:
التهاب منتشر حول الخراج.
حمى.
خراج كبير أو عميق.
ضعف في المناعة.
عدة خراجات.
فشل علاج سابق.
لا تحاول فتح الخراج أو عصره بأداة غير معقمة في المنزل.
ما الحالات التي لا يُستخدم لها زوليديست تلقائيًا؟
لا يُستخدم الدواء تلقائيًا لعلاج:
الالتهابات الفيروسية.
الفطريات الجلدية.
الحساسية والأكزيما.
الصدفية.
حب الشباب البسيط.
القرح غير المصابة بجراثيم حساسة.
التهابات المسالك البولية.
التهاب الحلق العادي.
التهاب الأذن.
التهاب الجيوب.
التهاب الرئة.
التهاب العظم.
التهاب شغاف القلب.
العدوى الجرثومية المنتشرة في الدم.
قد يُستخدم أحد أدوية الأوكسازوليدينون في حالات أخرى بواسطة اختصاصي، لكن الاستطباب المرجعي المعتمد لأقراص التيديزوليد هو التهاب الجلد وبنى الجلد الجرثومي الحاد الناتج عن الجراثيم الحساسة.
تغطية الجراثيم سلبية الغرام
يتركز نشاط التيديزوليد على الجراثيم إيجابية الغرام.
إذا كانت العدوى قد تحتوي أيضًا على جراثيم سلبية الغرام أو جراثيم لاهوائية، فقد يحتاج المريض إلى مضاد إضافي يختاره الطبيب.
تزداد احتمالية العدوى المختلطة في بعض الحالات، مثل:
جروح العضات.
الجروح الملوثة بالتربة أو الماء.
القدم السكرية المعقدة.
القرح العميقة.
العدوى بعد رض شديد.
التهابات منطقة العجان.
لا تضف مضادًا آخر بنفسك، لأن الاختيار يعتمد على نوع الجرح والزرع والحساسية الدوائية ووظائف الكلى والكبد.
الجرعة المرجعية للبالغين
الجرعة المرجعية المعتادة لعلاج التهابات الجلد والأنسجة الرخوة الجرثومية الحادة لدى البالغين هي:
قرص واحد من زوليديست 200 ملغم مرة واحدة يوميًا.
تستمر المعالجة المرجعية لمدة ستة أيام.
يمكن تناول القرص مع الطعام أو من دونه.
لم تثبت سلامة وفاعلية تمديد العلاج الروتيني لأكثر من ستة أيام ضمن الاستطباب المعتمد؛ لذلك لا تمدد المدة بنفسك حتى لو بقيت أقراص في العبوة.
يجب أن تتبع الجرعة الفعلية وصف الطبيب والنشرة المحلية المعتمدة لزوليديست.
طريقة تناول زوليديست
ابتلع القرص كاملًا مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناوله قبل الطعام أو معه أو بعده.
لا يلزم اتباع حمية غذائية خاصة أثناء مدة العلاج المرجعية.
يُفضل تناول القرص في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم للمحافظة على الانتظام.
لا تسحق القرص أو تطحنه أو تمضغه إلا إذا سمحت النشرة المحلية بذلك.
لا تتناول أكثر من قرص خلال أربع وعشرين ساعة إلا إذا كانت هناك تعليمات طبية تخصصية واضحة.
يمتلك القرص الفموي إتاحة حيوية مرتفعة تقارب 91%، ولا تتغير كمية التعرض الكلية للدواء بدرجة مهمة عند تناوله مع الطعام.
متى يبدأ التحسن؟
قد يبدأ انخفاض الألم والاحمرار والحمى خلال الأيام الأولى من العلاج، لكن سرعة الاستجابة تختلف حسب:
نوع الجرثوم.
حجم المنطقة الملتهبة.
وجود خراج يحتاج إلى تصريف.
وجود جسم غريب داخل الجرح.
الدورة الدموية في المنطقة.
وجود السكري أو ضعف المناعة.
يجب ألا ينتظر المريض انتهاء الأيام الستة عند استمرار توسع الاحمرار أو ازدياد الألم أو ظهور علامات تسمم عام.
يحتاج عدم التحسن خلال أول يومين أو ثلاثة أيام، أو تدهور الأعراض في أي وقت، إلى إعادة تقييم التشخيص والزرع والحاجة إلى إجراء جراحي أو تغيير المضاد.
ضرورة إكمال مدة العلاج
حتى إذا تحسن الألم والاحمرار مبكرًا، يجب تناول زوليديست طوال المدة التي وصفها الطبيب.
قد يؤدي إيقاف المضاد قبل الأوان إلى:
عدم القضاء الكامل على الجراثيم.
عودة العدوى.
الحاجة إلى علاج جديد.
اختيار جراثيم أكثر مقاومة.
لا تحتفظ بالأقراص المتبقية لاستخدامها لعلاج التهاب جلدي مستقبلي.
لا تعطِ الدواء لشخص آخر يعاني جرحًا أو احمرارًا مشابهًا.
توصي المعلومات المرجعية باستخدام المضادات فقط للعدوى المثبتة أو المشتبه بقوة، مع إكمال النظام الموصوف لتقليل فشل العلاج والمقاومة الجرثومية.
نسيان الجرعة
إذا نسيت جرعة زوليديست:
تناولها عند التذكر إذا كان متبقيًا ثماني ساعات أو أكثر على موعد الجرعة التالية.
إذا كان متبقيًا أقل من ثماني ساعات، فتجاوز الجرعة المنسية وانتظر الجرعة التالية.
لا تتناول قرصين في الوقت نفسه.
لا تقرّب الجرعتين من بعضهما لتعويض الجرعة المنسية.
هل يحتاج مرضى الكلى إلى تعديل الجرعة؟
لا يلزم عادة تعديل الجرعة المرجعية لدى المرضى المصابين بقصور كلوي، بما في ذلك القصور الكلوي الشديد أو المرضى الذين يخضعون لغسيل الدم.
لا يزيل غسيل الدم التيديزوليد بدرجة مهمة من الدورة الدموية.
مع ذلك، يجب إبلاغ الطبيب عن مرض الكلى، لأن المريض قد يستخدم أدوية أخرى تحتاج إلى تعديل، وقد تؤثر الحالة العامة في اختيار المضاد والمتابعة.
هل يحتاج مرضى الكبد إلى تعديل الجرعة؟
لا يلزم عادة تعديل جرعة التيديزوليد بسبب القصور الكبدي وحده وفق المعلومات المرجعية.
لم تظهر تغيرات ذات أهمية سريرية في التعرض للدواء لدى البالغين المصابين بقصور كبدي متوسط أو شديد بعد جرعة فموية واحدة.
لكن يجب إبلاغ الطبيب عند وجود مرض كبدي، وخصوصًا إذا كان المريض يتناول أدوية متعددة أو ظهرت لديه زيادة في إنزيمات الكبد أثناء العلاج.
الاستخدام لدى الأطفال والمراهقين
تسمح المعلومات الأمريكية المرجعية الحالية باستخدام قرص التيديزوليد 200 ملغم مرة يوميًا لمدة ستة أيام لدى المرضى الأطفال والمراهقين الذين يبلغ وزنهم 35 كيلوغرامًا أو أكثر.
لا يناسب قرص 200 ملغم المرضى الذين يقل وزنهم عن 35 كيلوغرامًا، لأنهم يحتاجون إلى أشكال وجرعات أخرى لا يوفرها قرص زوليديست.
قد تختلف الأعمار والأوزان المعتمدة محليًا؛ لذلك لا يُعطى زوليديست لطفل أو مراهق إلا بوصفة طبيب الأطفال ووفق النشرة المحلية.
لا تقسّم قرص 200 ملغم تقديريًا لتحديد جرعة طفل صغير.
الاستخدام لدى كبار السن
لا يحتاج المريض المسن عادة إلى تعديل الجرعة اعتمادًا على العمر وحده.
لكن يجب تقييم:
الأدوية المصاحبة.
صورة الدم.
وظائف الكلى والكبد.
خطر الإسهال والجفاف.
الأمراض المزمنة.
قد يكون المسن أكثر تأثرًا بفقدان السوائل أو انخفاض الصفائح أو التداخلات الدوائية، حتى عندما تبقى جرعة زوليديست نفسها.
المرضى المصابون بنقص العدلات
لم تُقيّم فاعلية وسلامة التيديزوليد بصورة كافية لدى المرضى الذين يقل عدد العدلات لديهم عن 1000 خلية في الملليمتر المكعب.
أظهرت نماذج تجريبية أن فعالية الدواء قد تنخفض عندما تكون الخلايا الحبيبية غائبة أو منخفضة بشدة.
قد يختار الطبيب علاجًا بديلًا لدى المريض المصاب بنقص العدلات، وخصوصًا في حالات السرطان أو العلاج الكيميائي أو زراعة الأعضاء.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
علاج كيميائي.
مرض في نقي العظم.
انخفاض سابق في كريات الدم البيضاء.
حمى مع نقص العدلات.
استخدام دواء يثبط نقي العظم.
تأثير الدواء في خلايا الدم
قد يسبب التيديزوليد تغيرات في تعداد خلايا الدم لدى بعض المرضى.
سُجلت حالات من انخفاض الصفائح الدموية بعد طرح الدواء في الأسواق، وظهر احتمال ارتباط تأثيرات الدم بالجرعة ومدة العلاج عند استخدامه لأكثر من ستة أيام.
تكون مدة العلاج المعتمدة قصيرة، لكن قد يطلب الطبيب تعداد دم عندما يكون المريض:
مصابًا أصلًا بفقر الدم أو انخفاض الصفائح.
مستخدمًا لأدوية تثبط نقي العظم.
مصابًا بمرض كلوي أو كبدي متقدم.
بحاجة إلى علاج خارج المدة المعتمدة تحت إشراف اختصاصي.
معرضًا للنزف.
راجع الطبيب عند ظهور:
كدمات كثيرة دون سبب واضح.
نزف الأنف المتكرر.
نزف اللثة.
نقاط حمراء أو أرجوانية على الجلد.
دم في البول.
براز أسود.
شحوب أو تعب شديد.
حمى والتهابات متكررة.
الاعتلال العصبي المحيطي والعصب البصري
ارتبطت المعالجة الطويلة ببعض أدوية مجموعة الأوكسازوليدينون باعتلال الأعصاب الطرفية أو العصب البصري، وخصوصًا عند استخدامها لمدد تتجاوز عدة أسابيع.
تكون مدة زوليديست المرجعية ستة أيام فقط، ولذلك يكون القلق أقل خلال النظام المعتمد، لكن يجب عدم تمديد العلاج دون إشراف اختصاصي.
راجع الطبيب عند ظهور:
تنميل أو وخز مستمر.
حرقان في اليدين أو القدمين.
ضعف الإحساس.
ألم عصبي جديد.
تشوش الرؤية.
تغير تمييز الألوان.
انخفاض حدة البصر.
ألم خلف العين.
سُجلت أعراض حسية واضطرابات بصرية لدى نسبة صغيرة من المشاركين في الدراسات، كما وصفت اعتلالات الأعصاب مع المعالجة الطويلة بأدوية المجموعة.
متلازمة السيروتونين
توجد تقارير بعد طرح التيديزوليد عن حدوث متلازمة السيروتونين لدى بعض المرضى الذين استخدموه مع أدوية تزيد نشاط السيروتونين.
تشمل الأدوية التي تستدعي إبلاغ الطبيب:
مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، مثل سيرترالين وفلوكسيتين وإسيتالوبرام وباروكسيتين.
مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين، مثل دولوكسيتين وفينلافاكسين.
مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
بوسبيرون.
أدوية الشقيقة من مجموعة التريبتان.
بعض المسكنات الأفيونية أو السيروتونينية.
مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين.
لا توقف مضاد الاكتئاب فجأة من تلقاء نفسك، بل أخبر الطبيب قبل بدء زوليديست ليقيّم إمكان الجمع والمراقبة والبدائل.
علامات متلازمة السيروتونين
اطلب المساعدة الطبية عند ظهور مجموعة من الأعراض التالية:
هياج أو ارتباك.
ارتفاع الحرارة.
تعرق شديد.
رجفة.
تصلب العضلات.
فرط المنعكسات.
حركات عضلية متكررة أو نفضات.
تسرع القلب.
إسهال.
عدم اتزان.
قد تتطور الحالة بسرعة، ويجب عدم تناول الجرعة التالية حتى يتم تقييم المريض.
التداخل مع بعض الأدوية المنقولة عبر BCRP
يمكن للتيديزوليد الفموي أن يثبط ناقلًا معويًا يسمى BCRP، مما قد يرفع تراكيز بعض الأدوية التي تعتمد على هذا الناقل.
تشمل الأمثلة المهمة:
روسوفاستاتين.
ميثوتركسات.
توبوتيكان.
يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام هذه الأدوية، فقد يحتاج المريض إلى مراقبة الآثار الجانبية أو تعديل الخطة مؤقتًا.
في دراسة تداخل دوائي، زاد التيديزوليد التعرض لروسوفاستاتين؛ لذلك يجب الانتباه إلى ألم العضلات أو ضعفها أو البول الداكن لدى مستخدمي الستاتين.
التداخلات عبر إنزيمات الكبد
لا يعتمد التخلص من التيديزوليد بدرجة رئيسية على إنزيمات السيتوكروم CYP450، ولا يُتوقع عادة أن يسبب عددًا كبيرًا من التداخلات المرتبطة بهذه الإنزيمات.
لكن ذلك لا يعني إمكان تناوله مع جميع الأدوية دون مراجعة.
يجب تقديم قائمة كاملة إلى الطبيب تشمل:
الأدوية الموصوفة.
الأدوية دون وصفة.
المكملات.
الأعشاب.
أدوية الاكتئاب والقلق.
أدوية السرطان والمناعة.
أدوية الكوليسترول.
هل توجد قيود غذائية؟
يمكن تناول زوليديست مع الطعام أو من دونه، ولا تتطلب الجرعة المعتمدة عادة حمية منخفضة التيرامين بالطريقة المرتبطة ببعض مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين.
أظهرت الدراسات المرجعية عدم حدوث تغيرات مهمة في ضغط الدم أو النبض عند التشارك مع السودوإيفيدرين لدى متطوعين أصحاء، لكن يجب تجنب الإفراط في المنبهات ومزيلات الاحتقان، وإبلاغ الطبيب عند وجود ضغط غير مضبوط أو خفقان.
الإسهال المصاحب للمطثية العسيرة
يمكن لأي مضاد جرثومي جهازي تقريبًا أن يغيّر التوازن الطبيعي للجراثيم داخل القولون، مما يسمح بزيادة نمو جرثومة المطثية العسيرة Clostridioides difficile.
قد تتراوح الحالة من إسهال خفيف إلى التهاب شديد في القولون.
يمكن أن يبدأ الإسهال أثناء العلاج أو بعده، وقد يظهر بعد أكثر من شهرين من آخر جرعة.
يجب مراجعة الطبيب سريعًا عند حدوث:
إسهال مائي متكرر.
إسهال شديد أو مستمر.
دم أو مخاط في البراز.
حمى.
مغص أو ألم شديد في البطن.
ضعف أو علامات جفاف.
لا تستخدم دواءً يوقف حركة الأمعاء من تلقاء نفسك عند الاشتباه بهذه الحالة.
الحمل
لا تتوفر معلومات بشرية كافية لتحديد سلامة التيديزوليد أثناء الحمل.
أظهرت الدراسات الحيوانية تأثيرات في نمو الأجنة عند مستويات تعرض مرتفعة، ولذلك يجب إبلاغ المرأة الحامل بالمخاطر المحتملة.
لا يُستخدم زوليديست أثناء الحمل إلا عندما يقرر الطبيب أن الحاجة إلى علاج العدوى والفائدة المتوقعة تفوقان الخطر المحتمل على الجنين.
يجب إبلاغ الطبيب عند:
وجود حمل.
احتمال الحمل.
التخطيط للحمل.
حدوث الحمل أثناء العلاج.
لا تؤخر الحامل علاج التهاب جلدي جرثومي متقدم، لأن العدوى غير المعالجة قد تشكل خطرًا عليها أيضًا، لكن يجب أن يختار الطبيب المضاد الأنسب.
الرضاعة الطبيعية
لا توجد معلومات كافية عن وجود التيديزوليد في حليب الإنسان.
وُجد الدواء في حليب حيوانات التجارب، ولا توجد بيانات كافية عن تأثيره في الرضيع أو إنتاج الحليب.
يوازن الطبيب بين:
فائدة الرضاعة للطفل.
حاجة الأم إلى المضاد.
شدة العدوى.
عمر الرضيع وحالته الصحية.
احتمال حدوث آثار جانبية.
عند السماح بالرضاعة، قد ينصح الطبيب بمراقبة الطفل لظهور:
إسهال.
قيء.
طفح.
فطريات في الفم.
ضعف الرضاعة.
الحساسية
لا يُستخدم زوليديست عند وجود حساسية معروفة من تيديزوليد فوسفات أو من أي مكوّن في القرص.
يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:
تورم الوجه.
تورم الشفتين أو اللسان.
تورم الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
شرى واسع.
دوخة شديدة أو إغماء.
طفح سريع الانتشار.
لا يعاد استخدام الدواء بعد تفاعل تحسسي شديد إلا بعد تقييم اختصاصي.
الآثار الجانبية الشائعة
تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لدى البالغين:
الغثيان.
الصداع.
الإسهال.
القيء.
الدوخة.
بلغت معدلاتها في الدراسات المرجعية نحو 7% للغثيان، و5% للصداع، و4% للإسهال، و3% للقيء، ونحو 2% للدوخة.
قد يساعد تناول القرص مع الطعام على تقليل الغثيان لدى بعض المرضى، رغم إمكان أخذه دون طعام.
آثار جانبية أخرى محتملة
قد تظهر لدى بعض المرضى:
ألم أو انزعاج في البطن.
عسر الهضم.
إرهاق.
أرق.
خفقان.
تسرع القلب.
ارتفاع ضغط الدم.
احمرار الوجه.
حكة.
شرى أو التهاب جلد.
فطريات في الفم أو المهبل بسبب تغير الجراثيم الطبيعية.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
انخفاض كريات الدم البيضاء.
فقر الدم.
تنميل أو وخز.
تشوش الرؤية أو ظهور عوائم بصرية.
كانت هذه التأثيرات أقل شيوعًا في الدراسات، ويجب تقييمها حسب شدتها واستمرارها.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟
اطلب المساعدة الطبية عند حدوث:
صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق.
طفح جلدي شديد أو فقاعات أو تقشر.
إسهال شديد أو دموي.
حمى مستمرة مع تدهور العدوى.
توسع سريع في الاحمرار أو ظهور خطوط حمراء على الطرف.
ألم شديد غير متناسب مع مظهر الجلد.
اسوداد الجلد أو ظهور فقاعات غازية.
ارتباك أو انخفاض ضغط الدم.
نزف غير معتاد.
خفقان شديد أو إغماء.
ارتفاع حرارة مع رجفة وتصلب عضلي وهياج.
فقدان أو تغير واضح في الرؤية.
قد تكون بعض هذه العلامات دليلًا على عدوى عميقة أو التهاب لفافة ناخر أو تسمم دموي، ولا ينبغي انتظار انتهاء دورة الأقراص.
علامات تستدعي إعادة فحص الجرح
راجع الطبيب إذا:
لم يبدأ الاحمرار بالتراجع خلال يومين أو ثلاثة.
ازداد حجم المنطقة المصابة.
استمر خروج القيح.
تكون خراج جديد.
استمرت الحمى.
ظهر ألم عند تحريك المفصل المجاور.
ظهر خدر أو تغير لون الطرف.
بدأت رائحة كريهة من الجرح.
انفتحت حواف الجرح الجراحي.
ارتفع سكر الدم بصورة متكررة لدى مريض السكري.
قد يحتاج المريض إلى زرع أو تصوير أو تنظيف جراحي أو مضاد إضافي.
العناية بالتهاب الجلد أثناء العلاج
حافظ على المنطقة نظيفة وفق تعليمات الطبيب.
يمكن رفع الطرف المصاب لتقليل التورم عندما يكون ذلك مناسبًا.
لا تعصر الخراج.
لا تضع خلطات أو مواد مهيجة على الجرح.
غيّر الضماد بالطريقة التي حددها الطبيب.
اغسل اليدين قبل لمس المنطقة وبعده.
لا تشارك المناشف أو أدوات الحلاقة إذا كان هناك اشتباه بعدوى بالمكورات العنقودية.
لا تتوقف عن الدواء لمجرد أن الألم تحسن.
الجرعة الزائدة
لا يتوفر ترياق نوعي معروف للتيديزوليد.
عند تناول كمية زائدة:
أوقف الجرعات التالية.
اتصل بالطوارئ أو مركز السموم.
لا تحاول إحداث القيء.
خذ عبوة الدواء معك.
يكون العلاج داعمًا وموجهًا إلى الأعراض.
لا يزيل غسيل الدم التيديزوليد من الدورة الدموية بدرجة مهمة.
يحتاج ابتلاع طفل قرصًا أو أكثر إلى استشارة فورية، حتى إذا لم تظهر أعراض مباشرة.
الحفظ والتخزين
يُحفظ زوليديست في عبوته الأصلية.
يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة والنشرة الداخلية.
يُحمى من الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.
لا يُحفظ في الحمام أو داخل السيارة.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
لا تستخدم القرص إذا تغير لونه أو شكله أو تعرض للرطوبة.
لا تنقل الأقراص إلى عبوة غير مكتوب عليها اسم الدواء وعياره.
لا تحتفظ بالأقراص المتبقية لاستخدامها دون وصفة لاحقة.
إرشادات عملية للمريض
تذكر أن كل قرص يحتوي على تيديزوليد فوسفات 200 ملغم.
استخدمه فقط لعلاج عدوى جرثومية شخصها الطبيب.
الجرعة المرجعية للبالغين هي قرص واحد مرة يوميًا لمدة ستة أيام.
تناول الجرعة في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم.
يمكن تناول القرص مع الطعام أو من دونه.
ابتلع القرص كاملًا مع الماء.
لا تضاعف الجرعة المنسية.
إذا بقيت أقل من ثماني ساعات على الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية.
أكمل مدة العلاج الموصوفة.
لا تمدد العلاج لأكثر من ستة أيام بنفسك.
لا تستخدم الدواء لعلاج الزكام أو الفطريات أو الطفح التحسسي.
أخبر الطبيب عن أدوية الاكتئاب والشقيقة والمسكنات السيروتونينية.
أخبر الطبيب عن روسوفاستاتين والميثوتركسات وتوبوتيكان.
أخبر الطبيب إذا كان لديك نقص في العدلات أو الصفائح أو مرض في نقي العظم.
راجع الطبيب عند النزف أو الكدمات أو التنميل أو تغير الرؤية.
اطلب المساعدة عند الإسهال الشديد أو الدموي، حتى إذا ظهر بعد انتهاء العلاج.
تحتاج الخراجات الكبيرة غالبًا إلى فتح وتصريف، ولا يغني المضاد عن هذا الإجراء.
اطلب التقييم العاجل إذا اتسع الاحمرار أو استمرت الحمى أو أصبح الألم شديدًا بصورة غير معتادة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق