شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Sitacretin

Sitacretin

 

سيتاكريتين Sitacretin

الشركة المصنعة: ابن الهيثم للصناعات الدوائية — سوريا

الشكل الدوائي: أقراص مغلفة بالفيلم للاستعمال الفموي

المادة الفعالة: سيتاغليبتين Sitagliptin

التصنيف الدوائي: خافض لسكر الدم من مجموعة مثبطات إنزيم ثنائي ببتيديل ببتيداز-4، المعروفة باسم مثبطات DPP-4

التركيب والعيارات المتوفرة

سيتاكريتين 25 ملغم أقراص مغلفة بالفيلم

يحتوي كل قرص على:

سيتاغليبتين 25 ملغم.

سيتاكريتين 50 ملغم أقراص مغلفة بالفيلم

يحتوي كل قرص على:

سيتاغليبتين 50 ملغم.

سيتاكريتين 100 ملغم أقراص مغلفة بالفيلم

يحتوي كل قرص على:

سيتاغليبتين 100 ملغم.

قد تكون المادة الفعالة موجودة على شكل فوسفات السيتاغليبتين بما يعادل كمية السيتاغليبتين المذكورة. يجب الرجوع إلى العبوة والنشرة الداخلية لمعرفة التركيب الكامل والمواد المساعدة، خصوصًا عند وجود حساسية معروفة تجاه أي مادة دوائية أو صبغة أو مادة تدخل في تغليف الأقراص.

ما هو سيتاكريتين؟

سيتاكريتين دواء فموي يُستخدم للمساعدة على ضبط مستوى سكر الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

يعمل الدواء على تعزيز تأثير هرمونات طبيعية يفرزها الجهاز الهضمي بعد تناول الطعام، وتعرف باسم هرمونات الإنكريتين. تساعد هذه الهرمونات البنكرياس على إفراز الإنسولين عندما يكون مستوى سكر الدم مرتفعًا، كما تقلل إفراز الغلوكاغون، وهو هرمون يحفز الكبد على إنتاج السكر.

يمكن أن يُستخدم سيتاكريتين وحده لدى بعض المرضى الذين لا يكون الميتفورمين مناسبًا لهم، أو إلى جانب أدوية أخرى لمرض السكري عندما لا تكفي الحمية والنشاط البدني والأدوية السابقة للوصول إلى ضبط مناسب للسكر.

قد يُستخدم مع:

الميتفورمين.

أدوية السلفونيل يوريا.

الثيازوليدينديونات.

الإنسولين.

أدوية أخرى للسكري وفق خطة الطبيب.

لا يُعد سيتاكريتين بديلًا عن النظام الغذائي الصحي أو النشاط البدني.

لا يُستخدم لإنقاص الوزن.

لا يُستخدم لعلاج السكري من النوع الأول.

لا يُستخدم لعلاج الحماض الكيتوني السكري.

لا يخفض السكر بصورة إسعافية عند وجود ارتفاع شديد مصحوب باضطراب الوعي أو القيء أو الجفاف.

ما هو السكري من النوع الثاني؟

في السكري من النوع الثاني لا يستجيب الجسم للإنسولين بصورة طبيعية، وقد تنخفض قدرة البنكرياس تدريجيًا على إفراز الكمية الكافية منه.

يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم.

قد لا يسبب ارتفاع السكر أعراضًا واضحة في البداية، لكنه قد يؤدي مع مرور الوقت إلى مضاعفات تصيب:

العينين.

الكلى.

الأعصاب.

القلب.

الشرايين.

القدمين.

اللثة والأسنان.

يساعد ضبط سكر الدم، إلى جانب التحكم في ضغط الدم والكوليسترول والتوقف عن التدخين، على تقليل خطر المضاعفات.

كيف يعمل سيتاغليبتين؟

بعد تناول الطعام يفرز الجهاز الهضمي هرمونات الإنكريتين، ومنها هرمون GLP-1 وهرمون GIP.

تساعد هذه الهرمونات على:

زيادة إفراز الإنسولين عندما يكون السكر مرتفعًا.

تقليل إفراز الغلوكاغون.

خفض إنتاج الكبد للغلوكوز.

يتولى إنزيم DPP-4 تفكيك هرمونات الإنكريتين بسرعة.

يعمل سيتاغليبتين على تثبيط هذا الإنزيم، مما يطيل تأثير الإنكريتينات الطبيعية.

يكون تأثير الدواء مرتبطًا بمستوى الغلوكوز؛ ولذلك يكون احتمال نقص السكر منخفضًا عند استخدام سيتاغليبتين وحده.

لكن احتمال نقص السكر يزداد عند جمعه مع الإنسولين أو أدوية السلفونيل يوريا، لأن هذه الأدوية قد تخفض السكر بصورة مستقلة عن مستواه.

لا يحفز سيتاغليبتين البنكرياس بصورة مستمرة في جميع الأوقات، بل يعزز الاستجابة المرتبطة بارتفاع الغلوكوز.

يُعد الدواء عادة محايدًا من ناحية الوزن، أي إنه لا يسبب زيادة أو انخفاضًا كبيرًا في الوزن لدى معظم المرضى، لكن الاستجابة تختلف بين الأشخاص.

الاستطبابات

يُستخدم سيتاكريتين لعلاج داء السكري من النوع الثاني لدى البالغين، إلى جانب الحمية والنشاط البدني.

قد يصفه الطبيب:

بوصفه علاجًا منفردًا عندما لا يكون الميتفورمين مناسبًا بسبب عدم التحمل أو وجود مانع طبي.

مع الميتفورمين عندما لا تتحقق السيطرة الكافية على السكر.

مع أحد أدوية السلفونيل يوريا عندما لا يكون العلاج الحالي كافيًا.

مع الميتفورمين والسلفونيل يوريا ضمن علاج ثلاثي.

مع أحد أدوية الثيازوليدينديون.

مع الميتفورمين والثيازوليدينديون.

مع الإنسولين، مع الميتفورمين أو من دونه.

مع أدوية أخرى ضمن خطة يحددها اختصاصي السكري.

اختيار العلاج يعتمد على:

مستوى السكر التراكمي HbA1c.

قراءات السكر اليومية.

مدة الإصابة بالسكري.

وظائف الكلى.

خطر نقص السكر.

الوزن.

وجود أمراض القلب أو الكلى.

الأدوية السابقة.

التكلفة وتوفر العلاج.

قد لا يكون سيتاغليبتين الخيار الأول أو الوحيد لدى المرضى الذين لديهم مرض كلوي أو قلبي يحتاج إلى أدوية ثبتت لها فوائد خاصة في هذه الحالات، ويحدد الطبيب العلاج الأنسب لكل مريض.

الفرق بين العيارات

لا تمثل عيارات 25 و50 و100 ملغم مراحل يمكن للمريض الانتقال بينها حسب قراءة السكر.

يعتمد اختيار العيار أساسًا على وظائف الكلى.

سيتاكريتين 100 ملغم

يمثل الجرعة اليومية المعتادة للبالغين الذين تكون وظائف الكلى لديهم طبيعية أو منخفضة بدرجة لا تستدعي تعديل الجرعة.

يُستخدم عادة مرة واحدة يوميًا.

لا يجوز تناول أكثر من 100 ملغم يوميًا من دون تعليمات اختصاصية واضحة.

لا يؤدي تناول جرعة أكبر إلى فائدة إضافية مضمونة، وقد يزيد تعرض الجسم للدواء والآثار الجانبية.

سيتاكريتين 50 ملغم

يُستخدم عادة لدى المرضى المصابين بانخفاض متوسط في وظائف الكلى.

ليس عيارًا مخصصًا لأن السكر أقل ارتفاعًا، بل لأن الجسم يتخلص من السيتاغليبتين بصورة أبطأ عندما تنخفض كفاءة الكلى.

اختيار هذا العيار يحتاج إلى معرفة معدل الترشيح الكبيبي أو تصفية الكرياتينين.

سيتاكريتين 25 ملغم

يُستخدم عادة لدى المرضى المصابين بقصور كلوي شديد، بما في ذلك بعض المرضى المصابين بالفشل الكلوي النهائي أو الذين يخضعون لغسيل الكلى.

لا يعني صغر العيار أنه جرعة ابتدائية لجميع كبار السن.

إذا كانت وظائف الكلى طبيعية، لا يُستخدم عيار 25 ملغم لمجرد الخوف من نقص السكر إلا إذا قرر الطبيب ذلك لسبب خاص.

اختيار الجرعة حسب وظائف الكلى

يخرج جزء كبير من سيتاغليبتين عن طريق الكلى.

عندما تنخفض وظائف الكلى، قد تتراكم المادة في الجسم إذا استُخدمت الجرعة الكاملة.

تكون الجرعة المعتادة وفق وظائف الكلى على النحو الآتي:

عند معدل ترشيح كبيبي يساوي 45 مل في الدقيقة لكل 1.73 متر مربع أو أكثر، لا يحتاج كثير من المرضى إلى خفض الجرعة، وتكون الجرعة المعتادة 100 ملغم مرة يوميًا.

عند معدل ترشيح كبيبي من 30 إلى أقل من 45، تكون الجرعة المعتادة 50 ملغم مرة يوميًا.

عند معدل ترشيح كبيبي أقل من 30، بما في ذلك الفشل الكلوي النهائي وغسيل الكلى، تكون الجرعة المعتادة 25 ملغم مرة يوميًا.

يجب أن يحدد الطبيب العيار وفق أحدث نتائج التحاليل.

لا تعتمد على نتيجة قديمة لوظائف الكلى إذا تغيرت الحالة الصحية.

قد تنخفض وظائف الكلى أثناء:

الجفاف.

القيء أو الإسهال.

العدوى الشديدة.

استخدام بعض المسكنات.

قصور القلب.

انسداد المسالك البولية.

قد يحتاج العيار إلى إعادة تقييم إذا تغير الكرياتينين أو معدل الترشيح الكبيبي.

الجرعة وطريقة الاستعمال

يؤخذ سيتاكريتين عادة مرة واحدة يوميًا.

يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.

يفضل تناوله في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم.

يُبتلع القرص مع الماء.

لا تسحق القرص أو تقسمه إلا إذا كان تصميمه والنشرة الداخلية يسمحان بذلك.

لا تستخدم قرصين من عيار 50 ملغم بدل قرص 100 ملغم بصورة دائمة إلا إذا أكد الطبيب أو الصيدلي أن ذلك مناسب.

لا تتناول أربعة أقراص من عيار 25 ملغم بدل عيار 100 ملغم من تلقاء نفسك.

لا تجمع عيارات مختلفة لتحقيق جرعة لم يصفها الطبيب.

لا تغير الجرعة اعتمادًا على قراءة سكر واحدة.

لا توقف الدواء عندما تكون قراءة السكر طبيعية، لأن ذلك قد يكون دليلًا على فاعلية العلاج.

متى يبدأ مفعول سيتاكريتين؟

يبدأ الدواء بالتأثير في مستوى السكر خلال فترة قصيرة من بدء الاستخدام، لكن تقييم النتيجة الكاملة يحتاج إلى متابعة القراءات وتحليل السكر التراكمي.

يعكس HbA1c متوسط سكر الدم خلال الأشهر السابقة، ولذلك لا يتغير بصورة كاملة خلال أيام.

قد يطلب الطبيب إعادة التحليل بعد مدة مناسبة من بدء العلاج أو تعديله.

لا يشعر المريض عادة بتأثير مباشر بعد كل قرص.

لا يعني غياب الشعور بالتغيير أن الدواء لا يعمل.

يجب الاعتماد على:

قراءات سكر الدم.

السكر التراكمي.

أعراض ارتفاع أو انخفاض السكر.

المتابعة الطبية.

مراقبة السكر أثناء العلاج

قد يطلب الطبيب قياس السكر في أوقات مختلفة، مثل:

قبل الإفطار.

قبل الوجبات.

بعد الوجبات.

قبل النوم.

عند ظهور أعراض نقص السكر.

أثناء المرض.

عند تعديل أدوية السكري.

لا يحتاج جميع المرضى إلى عدد القياسات نفسه.

يكون القياس أكثر أهمية لدى مستخدمي الإنسولين أو السلفونيل يوريا.

دوّن النتائج مع وقت القياس والطعام والأدوية والنشاط البدني.

لا تغير جرعة الإنسولين أو أي دواء آخر بناءً على قراءة واحدة من دون خطة واضحة.

الفحوص والمتابعة

قد تشمل المتابعة أثناء استخدام سيتاكريتين:

سكر الدم الصيامي.

سكر ما بعد الطعام.

السكر التراكمي HbA1c.

الكرياتينين.

معدل الترشيح الكبيبي.

وظائف الكبد عند الحاجة.

دهون الدم.

ضغط الدم.

تحليل البول.

فحص العينين.

فحص القدمين والأعصاب.

نسبة الزلال إلى الكرياتينين في البول.

يجب تقييم وظائف الكلى قبل بدء العلاج، ثم بصورة دورية.

قد تحتاج المتابعة إلى تكرار أكبر لدى كبار السن ومرضى الكلى والمصابين بالجفاف أو قصور القلب.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام سيتاكريتين عند وجود:

حساسية معروفة من سيتاغليبتين.

حساسية من أي مادة مساعدة في القرص.

تفاعل تحسسي شديد سابق بعد تناول سيتاغليبتين، مثل الوذمة الوعائية أو التأق أو تفاعل جلدي شديد.

لا يُستخدم لعلاج:

داء السكري من النوع الأول.

الحماض الكيتوني السكري.

فقدان الوعي بسبب ارتفاع أو انخفاض السكر.

يجب عدم إعطائه لشخص آخر، حتى إذا كان مصابًا بالسكري، لأن اختيار الجرعة يعتمد على وظائف الكلى وخطة العلاج الكاملة.

التحذيرات والاحتياطات

يجب إخبار الطبيب قبل استخدام سيتاكريتين عند وجود:

التهاب بنكرياس سابق.

حصوات في المرارة.

ارتفاع شديد في الدهون الثلاثية.

إدمان أو تناول كثيف للكحول.

مرض كلوي.

غسيل كلوي.

قصور قلب.

مرض كبدي شديد.

حساسية سابقة من دواء من مثبطات DPP-4.

تفاعل جلدي فقاعي سابق.

ألم مفاصل شديد مرتبط بأدوية السكري.

حمل أو تخطيط للحمل.

رضاعة طبيعية.

يجب إبلاغ الطبيب بجميع أدوية السكري، خصوصًا الإنسولين والسلفونيل يوريا.

التهاب البنكرياس

سُجلت حالات التهاب بنكرياس حاد لدى بعض مستخدمي سيتاغليبتين.

قد يكون التهاب البنكرياس خطيرًا ويحتاج إلى علاج في المستشفى.

يجب إيقاف الدواء وطلب التقييم الطبي فورًا عند ظهور:

ألم شديد ومستمر أعلى البطن.

ألم يمتد إلى الظهر.

ألم يزداد بعد الطعام.

غثيان شديد.

قيء متكرر.

انتفاخ وألم واضح في البطن.

حمى مصحوبة بألم البطن.

لا تتناول الجرعة التالية إذا اشتبه الطبيب أو المريض بالتهاب البنكرياس.

لا تستخدم مسكنًا فقط لإخفاء الألم والاستمرار في العلاج.

يزداد احتمال التهاب البنكرياس لدى بعض المرضى عند وجود:

التهاب بنكرياس سابق.

حصوات مرارية.

ارتفاع شديد في الدهون الثلاثية.

تناول كثيف للكحول.

لكن الحالة قد تحدث أيضًا من دون عوامل واضحة.

نقص سكر الدم

لا يسبب سيتاكريتين عادة نقصًا شديدًا في السكر عند استخدامه وحده، لأن تأثيره يعتمد بدرجة كبيرة على ارتفاع الغلوكوز.

لكن الخطر يزداد عند استخدامه مع:

الإنسولين.

غليميبرايد.

غليكلازيد.

غليبينكلاميد.

غليبيزيد.

أدوية أخرى من السلفونيل يوريا.

قد يقرر الطبيب خفض جرعة الإنسولين أو السلفونيل يوريا عند إضافة سيتاكريتين.

تشمل أعراض نقص السكر:

التعرق.

الرجفة.

الخفقان.

الجوع.

الدوخة.

الصداع.

تشوش الرؤية.

العصبية.

صعوبة التركيز.

النعاس.

الارتباك.

في الحالات الشديدة قد يحدث:

فقدان الوعي.

تشنجات.

عدم القدرة على البلع.

يجب أن يحمل المريض مصدرًا سريعًا للسكر، مثل أقراص الغلوكوز، وفق خطة علاج نقص السكر.

إذا كان المريض فاقد الوعي، لا يُعطى طعامًا أو شرابًا عن طريق الفم، ويجب طلب الإسعاف.

ارتفاع سكر الدم

قد يبقى السكر مرتفعًا إذا لم تكن جرعة العلاج أو خطة الأدوية كافية.

قد تشمل الأعراض:

العطش.

كثرة التبول.

الجوع.

تعبًا شديدًا.

تشوش الرؤية.

جفاف الفم.

التهابات متكررة.

بطء التئام الجروح.

فقدان الوزن غير المبرر.

لا تتناول قرصًا إضافيًا من سيتاكريتين عند ارتفاع السكر.

يجب اتباع خطة الطبيب الخاصة بارتفاع السكر، خصوصًا لدى مستخدمي الإنسولين.

راجع الطبيب إذا كانت القراءات مرتفعة بصورة متكررة.

الحماض الكيتوني السكري

لا يُستخدم سيتاكريتين لعلاج الحماض الكيتوني.

تحتاج هذه الحالة إلى الإنسولين والسوائل والعلاج الإسعافي.

اطلب المساعدة الطبية عند ظهور:

غثيان وقيء.

ألم في البطن.

تنفس سريع أو عميق.

رائحة تشبه الفاكهة في النفس.

نعاس أو ارتباك.

جفاف شديد.

ارتفاع كبير في السكر.

قد يحدث الحماض الكيتوني بصورة أكثر شيوعًا في السكري من النوع الأول، لكنه قد يظهر أيضًا في ظروف معينة لدى النوع الثاني.

قصور القلب

يجب إخبار الطبيب عند وجود قصور قلب أو تورم في الساقين أو ضيق نفس.

ترتبط بعض أدوية مجموعة DPP-4 بزيادة خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب، رغم أن هذا الخطر لا يظهر بالدرجة نفسها مع جميع الأدوية.

يجب مراقبة العلامات التالية:

ضيق النفس الجديد أو المتزايد.

صعوبة التنفس عند الاستلقاء.

الاستيقاظ ليلًا بسبب الاختناق.

تورم القدمين أو الساقين.

زيادة سريعة في الوزن.

تعب شديد.

انخفاض القدرة على بذل الجهد.

لا تستخدم سيتاكريتين لعلاج التورم أو قصور القلب.

راجع الطبيب سريعًا إذا ظهرت هذه الأعراض.

الفشل الكلوي الحاد

سُجلت حالات تدهور في وظائف الكلى لدى بعض مستخدمي سيتاغليبتين، وكانت بعض الحالات تحتاج إلى غسيل كلوي مؤقتًا.

قد يزداد الخطر إذا كانت الجرعة غير معدلة حسب وظائف الكلى.

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:

انخفاض كمية البول.

تورم القدمين.

تعب شديد.

غثيان مستمر.

ضيق نفس.

ارتباك.

زيادة سريعة في الوزن.

بول رغوي أو دموي.

يجب شرب السوائل وفق الحالة الطبية، لكن مرضى القلب أو الكلى قد يحتاجون إلى تقييدها، ولذلك لا تزد كمية السوائل عشوائيًا.

الجفاف والمرض الحاد

قد يؤدي القيء أو الإسهال أو الحمى أو قلة الشرب إلى الجفاف وتدهور وظائف الكلى.

يجب قياس السكر بصورة أقرب أثناء المرض.

قد تتغير الحاجة إلى أدوية السكري، خصوصًا الإنسولين.

لا توقف جميع أدوية السكري من تلقاء نفسك.

تواصل مع الطبيب إذا:

لم تستطع تناول الطعام أو السوائل.

استمر القيء.

كان السكر مرتفعًا بصورة متكررة.

ظهرت علامات الجفاف.

انخفضت كمية البول.

قد يحتاج عيار سيتاكريتين إلى إعادة تقييم إذا تدهورت وظائف الكلى.

ألم المفاصل الشديد

قد تسبب مثبطات DPP-4 في حالات نادرة ألمًا شديدًا ومحدودًا للحركة في المفاصل.

قد يبدأ الألم بعد أيام أو أشهر أو حتى مدة أطول من بدء العلاج.

قد يختفي بعد إيقاف الدواء، وقد يعود عند استخدام الدواء نفسه أو دواء آخر من المجموعة.

راجع الطبيب عند ظهور:

ألم شديد ومفاجئ في مفصل أو عدة مفاصل.

صعوبة واضحة في المشي أو الحركة.

تورم أو تيبس غير مفسر.

لا توقف الدواء من تلقاء نفسك إذا كان الألم خفيفًا، لكن الألم الشديد يحتاج إلى تقييم سريع.

الفقاع الفقاعي

سُجلت حالات من الفقاع الفقاعي لدى بعض مستخدمي مثبطات DPP-4.

وهو مرض جلدي مناعي يسبب ظهور فقاعات مشدودة على الجلد وقد تصاحبه حكة.

يجب التواصل مع الطبيب عند ظهور:

فقاعات كبيرة أو مشدودة.

تقرحات جلدية.

تقشر.

حكة شديدة مع طفح.

تقرحات في الفم أو الأغشية المخاطية.

قد يحتاج المريض إلى إيقاف الدواء وتقييم طبيب الجلدية.

لا تفتح الفقاعات أو تستخدم الكورتيزون من تلقاء نفسك.

التفاعلات التحسسية

قد يسبب سيتاغليبتين تفاعلات تحسسية شديدة، وقد تظهر خلال الفترة الأولى أو بعد جرعات متعددة.

تشمل العلامات:

تورم الوجه.

تورم الشفتين أو اللسان.

تورم الحلق.

صعوبة التنفس أو البلع.

شرى.

طفح جلدي واسع.

تفاعل جلدي شديد مع فقاعات أو تقشر.

يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية فورًا.

لا تستخدم سيتاكريتين مرة أخرى بعد تفاعل تحسسي شديد إلا إذا أكد اختصاصي أن الدواء لم يكن السبب.

الحمل

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام سيتاكريتين أثناء الحمل.

ضبط سكر الدم خلال الحمل مهم جدًا، لأن ارتفاع السكر غير المضبوط قد يؤثر في الأم والجنين.

لكن الإنسولين يكون العلاج الأكثر استخدامًا والأوسع خبرة في كثير من حالات السكري أثناء الحمل.

قد يقرر الطبيب إيقاف سيتاغليبتين والانتقال إلى علاج آخر عند التخطيط للحمل أو بعد حدوثه.

إذا حدث حمل أثناء العلاج:

لا تهملي الدواء والسكري معًا.

تواصلي مع الطبيب في أقرب وقت.

لا تغيري الجرعة من تلقاء نفسك.

استمري في قياس السكر وفق الخطة.

لا يعني تناول الدواء قبل اكتشاف الحمل وجود ضرر مؤكد، لكن يجب إبلاغ الطبيب.

الرضاعة الطبيعية

لا توجد معلومات كافية لتأكيد سلامة سيتاغليبتين أثناء الرضاعة الطبيعية.

قد يفضل الطبيب علاجًا آخر تتوفر عنه خبرة أوسع.

يعتمد القرار على:

حاجة الأم للعلاج.

عمر الرضيع.

كون الطفل خديجًا أو كامل النمو.

وظائف كلى الطفل.

الأدوية الأخرى.

لا تبدأي العلاج أو توقفيه من تلقاء نفسك.

إذا استُخدم الدواء لضرورة طبية، قد يحتاج الرضيع إلى مراقبة الرضاعة والنمو وأي أعراض غير معتادة.

الاستخدام عند الأطفال والمراهقين

لا يُنصح باستخدام سيتاكريتين للأطفال أو المراهقين من دون وصف اختصاصي.

قد تختلف فعاليته والجرعة المناسبة في الأعمار الصغيرة.

لا تُستخدم عيارات 25 أو 50 ملغم بوصفها جرعات أطفال اعتمادًا على صغر الرقم.

لا تقسّم قرص البالغين لإعطائه للطفل من تلقاء نفسك.

يحتاج السكري لدى الأطفال إلى متابعة فريق متخصص، خصوصًا للتمييز بين النوع الأول والنوع الثاني وتحديد الحاجة إلى الإنسولين.

الاستخدام عند كبار السن

يمكن استخدام سيتاكريتين لدى كبار السن، لكن يجب تقييم وظائف الكلى بصورة دقيقة.

لا يُخفض العيار بسبب العمر وحده، بل حسب معدل الترشيح الكبيبي.

قد يكون كبار السن أكثر عرضة إلى:

الجفاف.

قصور الكلى.

تعدد الأدوية.

نقص السكر عند استخدام الإنسولين أو السلفونيل يوريا.

قصور القلب.

صعوبة التعرف إلى أعراض نقص السكر.

يجب مراجعة الجرعة بعد أي دخول إلى المستشفى أو مرض حاد أو تغير في الكرياتينين.

مرضى الكبد

لا يحتاج كثير من المرضى المصابين بقصور كبدي خفيف أو متوسط إلى تعديل خاص للجرعة، لكن القرار يعود للطبيب.

تتوفر معلومات أقل عن الاستخدام في القصور الكبدي الشديد.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:

تليف كبد.

التهاب كبد نشط.

يرقان.

استسقاء بطني.

ارتفاع شديد في إنزيمات الكبد.

قد يكون ضبط السكر أكثر تعقيدًا لدى مرضى الكبد، وقد يزيد خطر نقص السكر مع بعض الأدوية الأخرى.

الآثار الجانبية المحتملة

قد يسبب سيتاكريتين لدى بعض المرضى:

الصداع.

اضطرابًا خفيفًا في المعدة.

غثيانًا.

إمساكًا.

دوخة.

أعراضًا شبيهة بالزكام أو التهاب الأنف والبلعوم.

قد تظهر آثار مرتبطة بالأدوية الأخرى المستخدمة معه، مثل نقص السكر عند استخدام الإنسولين أو السلفونيل يوريا.

قد تحدث آثار أقل شيوعًا أو نادرة لكنها مهمة، مثل:

التهاب البنكرياس.

تفاعلات تحسسية شديدة.

الفشل الكلوي الحاد.

ألم المفاصل الشديد.

الفقاع الفقاعي.

تفاعلات جلدية شديدة.

ارتفاع إنزيمات الكبد في حالات غير شائعة.

يجب عدم إهمال الأعراض الشديدة لمجرد أن الدواء يُعد عادة جيد التحمل.

التداخلات الدوائية

يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة.

لا توجد تداخلات كثيرة شديدة الأهمية مقارنة ببعض أدوية السكري الأخرى، لكن يجب الانتباه إلى تأثير الأدوية المصاحبة في سكر الدم والكلى.

الإنسولين والسلفونيل يوريا

يزيد الجمع خطر نقص السكر.

قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الإنسولين أو السلفونيل يوريا.

لا تخفضها من تلقاء نفسك إذا لم توجد خطة مسبقة.

احمل مصدرًا سريعًا للسكر.

علّم أفراد الأسرة كيفية التعامل مع نقص السكر الشديد.

الديجوكسين

قد يسبب سيتاغليبتين ارتفاعًا بسيطًا في مستوى الديجوكسين لدى بعض المرضى.

لا يكون هذا التغير مهمًا عادة، لكن يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام الديجوكسين، خصوصًا لدى كبار السن ومرضى الكلى.

راجع الطبيب عند ظهور:

غثيان شديد.

اضطراب الرؤية.

خفقان أو بطء النبض.

ارتباك.

فقدان الشهية.

الأدوية التي تؤثر في الكلى

قد تتغير جرعة سيتاكريتين إذا تدهورت وظائف الكلى بسبب مرض أو دواء آخر.

أخبر الطبيب عند استخدام:

مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين بصورة متكررة.

مدرات البول.

بعض المضادات الحيوية.

أدوية المناعة.

الصبغات المستخدمة في بعض الصور الشعاعية.

لا يعني ذلك وجود تداخل مباشر دائمًا، لكن تأثير هذه العوامل في الكلى قد يستدعي إعادة تقييم العيار.

الكورتيزون

قد يرفع الكورتيزون سكر الدم، سواء أُخذ بالفم أو الحقن، وقد يحدث ذلك أيضًا مع الجرعات العالية من بعض المستحضرات الأخرى.

قد يحتاج المريض إلى مراقبة السكر بصورة أقرب أو تعديل علاج السكري.

لا تتناول جرعة إضافية من سيتاكريتين من تلقاء نفسك.

أخبر الطبيب الذي يصف الكورتيزون بأنك مصاب بالسكري.

أدوية قد تخفي أعراض نقص السكر

قد تخفي حاصرات بيتا بعض أعراض نقص السكر، مثل الخفقان والرجفة، لكنها لا تمنع التعرق دائمًا.

يجب على مستخدميها قياس السكر عند الشعور بالتعب أو الارتباك أو التعرق غير المعتاد.

لا توقف دواء القلب من تلقاء نفسك.

الطعام والكحول

يمكن تناول سيتاكريتين مع الطعام أو من دونه.

يجب الالتزام بنظام غذائي مناسب للسكري.

لا يعني استخدام الدواء إمكانية تناول كميات غير محدودة من السكريات أو النشويات.

قد يسبب الكحول ارتفاع السكر أو انخفاضه حسب الكمية والطعام والأدوية المستخدمة.

يزيد الكحول أيضًا خطر التهاب البنكرياس لدى بعض الأشخاص.

يجب تجنب الإفراط فيه، خصوصًا عند استخدام الإنسولين أو السلفونيل يوريا.

نسيان الجرعة

إذا نسيت جرعة سيتاكريتين، تناولها عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تجاوز الجرعة المنسية.

تناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.

لا تتناول جرعتين معًا.

لا تستخدم عيارًا أعلى لتعويض الجرعة.

لا تتناول قرصين من عيار 50 ملغم بدل جرعة منسية من 100 ملغم.

إذا نسيت الجرعات بصورة متكررة، استخدم منبهًا أو علبة أدوية منظمة.

الجرعة الزائدة

قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى زيادة التعرض للدواء، وقد يزداد خطر الآثار الجانبية.

قد يحدث نقص السكر بصورة أكبر إذا كان المريض يستخدم الإنسولين أو السلفونيل يوريا أيضًا.

عند تناول جرعة زائدة:

تواصل مع الطبيب أو مركز السموم.

راقب سكر الدم.

لا تحاول إحداث القيء.

خذ عبوة الدواء معك.

أخبر الفريق الطبي بالعيار وعدد الأقراص ووقت تناولها وجميع أدوية السكري الأخرى.

اطلب الإسعاف عند حدوث فقدان الوعي أو تشنجات أو صعوبة تنفس.

متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟

اطلب المساعدة الطبية عند ظهور:

ألم شديد ومستمر في البطن يمتد إلى الظهر.

قيء متكرر مع ألم البطن.

تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.

صعوبة التنفس أو البلع.

فقدان الوعي بسبب نقص السكر.

تشنجات.

فقاعات واسعة أو تقشر في الجلد.

انخفاض واضح في كمية البول.

ضيق نفس شديد مع تورم الساقين.

ارتباك شديد.

تناول جرعة زائدة.

ابتلاع طفل للأقراص.

متى يجب التواصل مع الطبيب؟

تواصل مع الطبيب عند:

تكرر انخفاض السكر.

بقاء السكر مرتفعًا رغم الالتزام.

ظهور ألم شديد في المفاصل.

ظهور فقاعات أو حكة شديدة في الجلد.

حدوث قيء أو إسهال مستمر.

تغير وظائف الكلى.

البدء بغسيل الكلى.

ظهور تورم في الساقين أو ضيق نفس.

الحاجة إلى إضافة الإنسولين.

استخدام الكورتيزون.

حدوث حمل أو التخطيط له.

ظهور أي تفاعل تحسسي.

الحفظ والتخزين

يُحفظ سيتاكريتين في عبوته الأصلية.

يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة والنشرة الداخلية.

يُحمى من الرطوبة والحرارة.

لا يُحفظ في الحمام.

يُحفظ بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.

يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

لا تستخدم الأقراص بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.

لا تستخدم القرص إذا تغير لونه أو شكله أو تعرض للرطوبة.

لا تضع عيارات 25 و50 و100 ملغم في عبوة واحدة.

لا تنقل الأقراص إلى عبوة غير مكتوب عليها الاسم والعيار.

لا تعطِ الدواء لشخص آخر.

إرشادات عملية للمريض

تناول سيتاكريتين مرة واحدة يوميًا حسب وصف الطبيب.

يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.

اختر وقتًا ثابتًا للجرعة.

تحقق من العيار قبل كل استعمال.

اعلم أن اختيار 25 أو 50 أو 100 ملغم يعتمد بدرجة أساسية على وظائف الكلى.

لا تنتقل إلى عيار أعلى عند ارتفاع السكر.

لا تخفض العيار لمجرد أن القراءة أصبحت طبيعية.

أجرِ تحاليل الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي في مواعيدها.

راقب السكر وفق خطة الطبيب.

تعرف إلى أعراض نقص السكر واحتفظ بمصدر سريع للغلوكوز.

أخبر الطبيب بجميع جرعات الإنسولين والسلفونيل يوريا.

التزم بالنظام الغذائي والنشاط البدني.

افحص القدمين يوميًا عند وجود اعتلال أعصاب أو ضعف في الدورة الدموية.

أجرِ فحص العينين والكلى بصورة دورية.

تواصل مع الطبيب أثناء القيء أو الإسهال أو الجفاف.

لا تستخدم الدواء لعلاج السكري من النوع الأول أو الحماض الكيتوني.

لا تستخدمه أثناء الحمل أو الرضاعة من دون قرار طبي.

أوقفه واطلب التقييم عند ظهور ألم شديد في البطن أو تفاعل تحسسي.

راجع الطبيب عند ظهور ألم مفاصل شديد أو فقاعات جلدية.

اطلب المساعدة فورًا عند فقدان الوعي أو صعوبة التنفس أو أعراض التهاب البنكرياس.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية